أخذت بذنب أخي 2 مراد ببرود: ما تقرفناش عياط بقى، مصدع. أنتي ما بتفهميش ولا عايزاني أمد إيدي عليكي؟ روح: لو راجل ابقى اعملها! مفكرني إيه قصادك؟ مش هأضعف وأسكت ليك. أنا ما غلطتش في حاجة عشان الذل دا. يا ريتني ما صدقتك! لو أعرف إنك هتبقى خسيس للدرجة دي ما كنتش للحظة فكرت فيك. مراد ببرود: لا يا حبيبتي، أنتي لو مش بتحبيني ما كنتيش وافقتي. فيه فرق، لو مش واخدة بالك. روح بقرف: أنا أحبك أنت!
واخد مقلب في نفسك أوي. أنت عندي ولا تسوى حاجة. كنت بأعتبرك أخويا بس بعد اللي بتعمله دا، أنت ولا تفرق لي ولا عمري هأبص لك في حياتي. أنت إنسان مقرف وحيوان. قام مراد من مكانه بشر، أمسك شعرها وقال بحدة: أنا مش بآخد رأيك فيا. أسلوبك دا لو اتكرر تاني هيبقى آخر يوم في حياتك، مفهوم؟ روح بدموع: سيب شعري. خليك راجل بقى وما تلمسنيش. مراد بزعيق: أنا راجل غصب عنك! فيه إيه؟ فوقي للكلام اللي بتقوليه بدل ما أموتك في إيدي.
سيبها بعنف ومشى بضيق لأوضته، دخل ورزع الباب وراه. *** عجبك اللي ابنك بيعمله دا يا حج؟ هيضيع نفسه أكتر. عاصم بجمود: ابنك ما بيسمعش كلام حد، وهو اللي ضيع نفسه لما اتجوز البنت دي وعصى كلامي. أمينة بحزن: ما تقسيش على ابنك أكتر من كدا، دا بيحبك والله بس هو اللي مشاعره بيداريها. وبعدين هو طالع لمين يا حج؟ ما هو ليك نفس الدماغ بالظبط، عشان كدا ما بتتوافقوش سوا.
عاصم: ما تداريش على غلط ابنك يا أمينة. دا مفكر إن الناس لعبة في إيده. أقول للناس إيه دلوقتي؟ ابنك مش ناوي على خير، ربنا يستر. *** أنا عايز أشوف بنتي دلوقتي. مراد: ما لكوش بنت عندي. خرجت روح أول ما سمعت صوت أبوها اللي كان بيتكلم بغضب، جريت على الباب بسرعة ولسه هتخرج. شد مراد إيديها بغضب وقال: أنتي إيه اللي خرجك من أوضتك؟ روح: سيبني أروح مع أبويا، ما لكش دعوة بيا، ابعد عني. مراد بغضب: ما تنسيش إني زوجك.
ساب إيدها بعنف وقال بغضب: دقيقة واحدة وما أشوفكيش هنا وإلا اليوم دا مش هيعدي عليكي. محمد بغضب: تقصد إيه يعني؟ ما فيش حتى احترام ليا وأنا موجود؟ أمال لو مش موجود بتعمل فيها إيه؟ أنا مش ماشي غير وبنتي معايا. مراد ببرود: أنا بأعزك زي أبويا، بلاش أأذيك يا حج، ما تدخلش أنت في اللي بينا. محمد: وأنا أسيب لك بنتي وأرجع ألاقيك مخلص عليها؟ لا بنتي على رجلي، يلا يا روح تعالي. مراد بغضب شدها لجوا بعنف وقفل الباب في وشهم.
روح بصويت: سيبني بقى في حالي يا أخي! حرام عليك! أنا مش عايزة أفضل معاك ثانية حتى. محمد بزعيق من ورا الباب: مش هأسيب لك بنتي تأذيها فاهم؟ هأرجع لك وهاخدها غصب عنك. ولو مسيت شعرة منها يبقى أنت اللي جبته لنفسك يا ابن الهواري. *** شروق بخوف: أنتوا مين وعايزين مني إيه؟ هتعرفي عايزين منك إيه يا حلوة. حاوطوها مجموعة من الستات وشروق مرعوبة لدرجة إن هيغمى عليها.
مسكتها واحدة من إيديها جامد وواحدة مسكتها من شعرها وفضلوا يضربوا فيها على وشها لحد لما وقعت على الأرض، كملوا ضرب فيها برجليهم. شروق بصويت: آه! عمار الحقني! كورت على نفسها لحد لما أغمي عليها من الضرب. ..: يا لهوي! البت بتنزف، هنعمل إيه دلوقتي؟ لتموت فيها. **: يلا أنتي وهي نمشي قبل ما حد يجي يشوفنا. مشوا بسرعة وسابوها غرقانة في دمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!