في منزل مهرة، تكمل أم مهرة حديثها مع معتز. لاحظت تعجبه من حديثها. أم مهرة: يوه على الورقة اللي مهرة ضيعتها يا ابني. والنبي يا حبة عيني ما بطلت عياط من امبارح وسخنت وتعبت خالص. تأثر قلب معتز لحال جودي وقلق عليها. فهم أنها أخبرت والدتها أنها أضاعت ورقة هامة من العمل. هذا ما فهمه معتز، فحاول إقناعها قائلاً: معتز: لا ما احنا لقيناها علشان كده. قولت اجي ابشر الآنسة مهرة واقولها تقدر ترجع الشغل من بكرة.
أم مهرة: والنبي إيه؟ لاقيتوها؟ ألف حمد وشكر لك يا رب. دانا من امبارح وأنا بدعيلكم تلاقوها. هقوم اصحي مهرة حالا وأشوف هتقدر تيجي ولا لا. أومأت له أم مهرة، فهو لا يريد أن ينكشف الموضوع. استقامت أم مهرة وتوجهت إلى غرفة ابنتها بغرض إيقاظها وإسعادها بهذا الخبر السعيد. استيقظت مهرة لتخبرها والدتها بوجود معتز بالخارج. جحظت عينا مهرة، التي ظهر عليها التوتر فور سماعها بحضوره. مهرة: قوليله نايمة. مش هطلعله يا ماما مش هطلعله.
أم مهرة: لازم تطلعيله، ده بيقول إنهم لاقوا الورقة وجاي يعتذرلك. شعرت مهرة أنها يستوجب عليها الخروج له حتى لا تشك والدتها بالأمر، فأومأت برأسها وقامت تغسل وجهها وتغير من ملابسها وخرجت له وعيناها يملؤها الخجل والحياء. ألقت التحية، وفور أن رآها معتز، هم من مجلسه والابتسامة تزين ثغره. وهو يسمعها تهمهم، ولكنه استشف أن تكون تحية ترحيب، فرد السلام. ثم أشار لها بالجلوس. معتز: اتفضلي يا مهرة واقفة ليه.
أم مهرة: هسيبكم تتكلموا عقبال ما أعملك قهوة. مقلتليش يا ابني قهوتك إيه؟ نظر معتز لمهرة وكأنه يقصدها هي. معتز: مظبوطة يا حاجة مظبوطة. جلست مهرة على الأريكة، وكل هذا لم تحاول رفع جفونها. ظلت تنظر للأسفل حتى وجدت معتز يجلس بجوارها على الأريكة. فشاهقت وانتفضت عن مجلسها محاولة الابتعاد. فحاول تهدئتها فقال:
معتز: متخافيش يا مهرة. أنا بس قربت علشان والدتك متسمعش الكلام، ويا ستي أنا جاي أعتذر منك وأقولك سامحيني وارجعي الشغل تاني. ها إيه رأيك؟ رمشت مهرة بأهدابها عدة مرات تحاول أن تدرك ما قاله. حقاً معتز يعتذر! لم تتوقع إطلاقاً أن يعتذر لها، ولكنها ستكمل عقابها لنفسها. وحاولت التحلي ببعض الشجاعة، فحاولت النظر له ولكن لم تستطع. فاخفضت نظرها سريعاً وتحدثت إليه وهي تنظر للأسفل:
مهرة: أنا اللي آسفة يا أستاذ معتز. مش هقدر أكمل بالشركة تاني يومين بس أكون كويسة إن شاء الله وهاجي أكتب استقالتي. حاول معتز توضيح الأمر لها بقليل من التبجح والوقاحة. معتز: مهرة صدقيني أنا مكنش قصدي أضايقك وكمان أنا اعتذرتلك قبل ما أعملها. عايزة إيه تاني؟ نظرت مهرة إليه متفاجئة من وقاحته وعقدت حاجبيها ولسان حالها يقول: أنت أهبل ولا عبيط. ثم اخفضت نظرها أرضاً مرة أخرى واستطردت قائلة: مهرة: آسفة يا أستاذ معتز. مش هقدر.
اقترب معتز منها وقال بنبرة هامسة: معتز: طب ولو قلتلك علشان خاطري. انتفضت مهرة من قربه، فوقفت وتراجعت للخلف سريعاً وكادت أن تصطدم بوالدتها وهي حاملة صينية القهوة. فانتبه معتز لوالدتها وأراد أن يضعها في حيرة من أمرها أمام والدتها، فتحدث منهياً الأمر. معتز: طب ألف شكر ليكي يا حاجة. أنا اتفقت مع مهرة إنها هترتاح يومين كدة واحنا منتظرينها بالشركة تاني إن شاء الله. ثم وجه نظره لمهرة وأكمل:
معتز: ماشي يا مهرة. متتأخريش علينا بقى علشان في شغل مستعجل أوي. يلا أستأذن أنا. أم مهرة: مشربتش قهوتك يا ابني. ميصحش كدة. نظر معتز لمهرة مرة أخرى وكأنه يريد أن يحفظ ملامحها في ذهنه وقال: معتز: إن شاء الله أشربها كلها المرة الجاية. عن إذنك يا حاجة. وخرج منطلقاً إلى وجهته، تاركاً خلفه من تقف مشتتة بين أمرها بعد أن حسمته. *** بشركة آسر، حاول الاتصال بيزن حتى يطمئن قلبه. هل توصل لطريقة لإخبار جودي بهذه المعلومة؟
كما أنه أراد أن يضيف معلومة تركها لفتنة إلى المعلومات التي يجب أن تصل لجودي بأسرع وقت، وأن هذا سيغير من مجرى تفكيرها. فأجرى تليفوناً بيزن، الذي رد عليه فور الاتصال قائلاً بصوت يبدو عليه الاشتعال: يزن: نعم، خييير، عايز إيه؟ اقضبت ملامح آسر ونظر للهاتف، ثم أعاده على أذنه مرة أخرى ليقول: آسر: في إيه يا يزن؟ مالك بس؟ مين مزعلك كدة؟ يزن بصوت غاضب: أنااا يزن تتجاهلني أنا بالشكل ده؟ ليييه؟ فاكرة نفسها مين؟
طب وحياة أمي ما أنا معبرها لحد ما هي ترجع تلف ورايا زي النحلة. تنحنح آسر ليقول: آسر: اهدي وقولي في إيه؟ أنت قصدك على نهى ولا مين؟ يزن بنبرة غاضبة: آسر مش حمل غباء أنا علشان أنا على آخري. هو في غيرها يا أخي. ضحك آسر بملء فمه قائلاً: آسر: أنا قولتلك بلاش نهى. مسمعتش كلامي. بس قولي عملت إيه؟ يزن وقد ازداد غضباً من ضحك آسر: يزن: أنت بتضحك؟
طب براحتك. أنا الحق عليا أصلاً إني عبرت واحد زيك. ويلا سيبني دلوقتي علشان عندي شغل. وكاد أن يغلق الهاتف لولا توسل آسر له ومناداته عليه. آسر: يزن… يزن استنى علشان خاطري. حقك عليا يا سيدي. مش هضحك تاني بس متسبنيش. دانا معتمد عليك. تنهد يزن ورجع إلى هدوئه قائلاً: يزن: تبقى تحترم نفسك معايا. مش هبقى أنت وهي. ليستمع إلى ضحكة آسر الذي حاول جاهداً إخفاءها. فابتسم يزن بدوره ليسأله آسر: آسر: طب إيه؟
مقولتليش وصلت المعلومة ولا لسه؟ يزن: أنت غبي يالا! بقولك بتجاهلاني يعني مردتش على التليفون أصلاً. وأنت تقولي وصلت المعلومة ولا لسه؟ تصدق أنت معندكش دم يالا! نطق بها يزن ليعتدل آسر سائلاً مرة أخرى بتلقائية تامة ما جعل يزن يستزيد غضباً: آسر: طب وأنت متصلتش تاني ليه؟ يزن: آآآآسر! ما تلم نفسك يالا! هتحايل عليها ولا إيه علشان ترد عليا؟ ما إن شاء الله عنها ما ردت. آسر محاولاً الهدوء برغم ما يختلج صدره، فنطق من بين أسنانه:
آسر: يزن يا حبيبي. اهدي كدة وقول هديت. وعشان خاطر ابن خالتك حاول توصل المعلومة بأي طريقة. وعايزك كمان تعرفها إني سبت فتنة أصلاً علشان الموضوع ساعتها هيفرق جامد. عشان خاطري واللي أنت عايزه هعملهولك. ابتسم يزن واعتدل بجلسته فقال: يزن: عشان خاطرك بس هحاول تاني. بس عليك عزومة معتبرة تردلي فيها اعتباري. آسر: قال يعني أنت مش عايز كدة؟ بس عيوني والله عيوني. كل اللي تطلبه تحت أمرك. بس خلصني بقى يا يزن.
نطق بها آسر متلهفاً للوصول لحل ينهي هذه المعضلة الذي بدأها هو. لينتفخ أوردة يزن قائلاً: يزن: بص يا بني. هوصلك المعلومة دلوقتي. وعندك بكرة خطوبة ابن خالتها تقريباً. معرفش عزماك ولا لأ. بس اديني أدتلك خلفية. وريني بقى هتعمل إيه يا أبو العريف. عادت البسمة مرة أخرى لآسر قائلاً:
آسر: تسلملي يا غالي. ده العشم برضه. وبالنسبة لابن خالتها لا طبعاً مقليش. أصل أنا مكنتش بطيقه. عيل ملزق كدة وكل شوية يهزر ويضحك مع جودي ويستخف دمه. فكنت قاطع العلاقة معاه. بس مادام خطوبة يبقى لازم نهني ونبارك ولا إيه. انتهت المكالمة ليبدأ يزن بكتابة رسالة لنهى قائلاً: يزن: وحياتك لاخليكي أنتِ اللي تلفي ورايا. كتب رسالته وضغط على زر الإرسال ليبتسم وينتظر عدد مرات الاتصال التي ستأتي إليه. ***
بمكتب نهى وجودي، انتبهت نهى لارتعاش هاتفها اثر وصول رسالة. فأمسكت بهاتفها وفتحت الهاتف ثم الرسالة. وقبل أن تفتحها عرفت أنها من يزن، فابتسمت. ثم فور أن فتحتها وقرأتها، جحظت عيناها ودارت حدقتاها يميناً ويساراً دليل على الحيرة التي انتابتها. ثم نادت على جودي، التي نظرت لها الأخيرة سائلة: جودي: خير يا نهى؟ مالك؟ ابتلعت نهى ريقها ثم قالت بصوت متقطع: نهى: يزن… بعت… رسالة حالا.
تلهفت جودي للحديث وانتظرت أن تكمل نهى حديثها، ولكنها صمتت. لتسألها جودي: جودي: سكتي ليه يا نهى؟ ما تكملي! هو قالك حاجة وبتخبي عليا؟ رمشت نهى بأهدابها عدة مرات متتالية، فقد وضعت نفسها بمأزق لم تستطع الخروج منه. لتفق على صوت جودي التي تحاول أن تجعلها تتحدث. جودي: ها يا نهى؟ متوقعيش قلبي. طلع كان عندها صح؟ أنا كنت حاسة بس بكدب نفسي. وبدأت في البكاء، التي جعلت نهى تزم شفتيها وأخذت نفس عميق ثم قالت: نهى: ممكن تهدي شوية؟
هو مقالش حاجة يا ستي لسه. أنا هقرالك الرسالة كلها. بس أنا اللي مكنتش عايزة أتصل ومستنياه هو اللي يتصل. تعقد جودي حاجبيها وتمسح دموعها ثم قالت: جودي: يعني إيه؟ مش فاهمة؟ قال إيه في الرسالة بجد يا نهى؟ ومتخبيش عليا لو سمحت. أخذت نهى نفس عميق لتقرأ عليها الرسالة التي كانت:
(آنسة نهى، أنا متأكد أنك مردتيش لانشغالك أو لعدم سماعك الفون مش لسبب تاني أكيد. بس حبيت أقولك إني وصلت لمعلومات مهمة جدا بخصوص الموضوع اللي سألتيني فيه. فوقت ما تفضي بقى ابقي اتصلي. ويارب أكون فاضي علشان أعرف أرد عليكي. بااااي 🤗🤗🤗🤗) نهى: بس يا ستي. ده كله اللي قاله. ولو مش مصدقة اتفضلي الفون أهو. شوفي الرسالة. أمسكت جودي بهاتف نهى لتجري عيناها على سطور الرسالة، ثم نظرت لنهى قائلة: جودي: طب وأنتي مستنية إيه؟
اتصلي بسرعة يا نهى. زمت نهى شفتيها وقالت: نهى: ماهو أنا بصراحة…… يعني…… مكنتش عايزة أتصل بيه وكنت مستنياه بصراحة يتصل هو. وأكتر من مرة كمان. جودي بتوسل: جودي: نهى، عشان خاطري. مش وقت اللي بتعمليه ده. نوصل للي عايزينه وابقي اتقلي براحتك. عشان خاطري يا نهى. أومأت نهى برأسها وامسكت الهاتف تحت مضض، متوعدة لهذا يزن هامسة بنفسها: نهى: ماشي يا سي يزن. الأيام بينا طويلة. اصبر عليا.
ثم ضغطت على زر الاتصال لتطلبه وانتظرت حتى يرد عليها، ولكن دون رد. فنظرت لجودي، التي بدورها توسلتها بعيونها، فعادت الكرة مرة أخرى ولكن دون رد. فنظرت لجودي، التي رأت الدموع تترقرق بعيونها وتطبطب بيدها على صدرها قائلة: جودي: كمان مرة. عشان خاطري. غضبت نهى وضغطت اتصال مرة ثالثة، وبالجهة الأخرى كان يزن يتراقص فرحاً على أنغام الهاتف حتى بدأ الرنين للمرة الثالثة. فقال لنفسه:
يزن: كفاية كدة. المرة دي علشان تتعلمي تتقلي عليا تاني. انتظر حتى قبل انتهاء الرنين الأخير، فتح الهاتف ليرد بكل برود مدعياً عدم المعرفة قائلاً: يزن: الووو؟ مين معايا؟ لتكتم نهى الصوت قائلة لجودي: نهى: شايفة، شايفة برود أهله كمان. بيسأل مين معاه وهو باعتلي رسالة. يعني مسجلني عنده أصلاً. جودي بتوسل: جودي: معلش يا نهى. ردي عليه يا حبيبتي. معلش عشان خاطري. تنهدت نهى وسحبت أنفاسها حتى تهدأ، وفتحت المكالمة
لترد عليه بكل برود: نهى: أيوة يا أستاذ يزن. أنا نهى اللي حضرتك لسه باعتلها الرسالة. إيه لحقت تنساني؟ ليضحك يزن ويكتم صوت ضحكته التي استشعرتها نهى قائلاً: يزن: أه سوري يا نهى. أصلي كنت نايم وفتحت الفون لما لاقيت رنات كتير أوي كدة من غير ما أبص مين بيتصل. خير. في مشكلة؟ غضبت نهى من بروده فقالت بنبرة غاضبة: نهى: في إيه يا أستاذ يزن؟ مانت عارف بكلمك بخصوص إيه. ثم سحبت نفساً عميقاً حتى تهدأ مرة أخرى لتكمل حديثها:
نهى: لو سمحت لو في أي معلومات ياريت تقولهالي. ابتسم يزن لمحاولة هدوئها، ثم بدأ يسرد لها ما توصل له من معلومات حول علاقة فتنة بأحمد وعن معلومة ترك آسر لفتنة منذ فترة ومحاولته في توصيل هذه المعلومة لجودي، ولكن في كل مرة يحدث ما يمنعه ويغير مجرى الأحداث. ثم انتهت المكالمة لتبدأ نهى بسرد ما عرفته من يزن على جودي، التي استغربت بدورها وشعرت للوهلة الأولى أنها غير مصدقة. لتهب بها نهى قائلة:
نهى: لا بصي بقى. أنا مقعدتش أتصل وأتحايل علشان بس يرد عليا وفي الآخر تقوليلي مش ممكن ومش مصدقة ومش عارفة إيه؟ وكمان تعالي هنا. هو إيه اللي مش ممكن؟ ما كله عارف مستر أحمد وأنه له علاقات كتير بره. وبرضه عارفين ست زفتة دي أن أخلاقها تسمح بكده. إيه اللي في الموضوع يخليكي متصدقيش؟
أنا بصراحة مصدقة وشايفاه منطقي كمان. وخصوصاً أن اللي قالك الموضوع ده هو أحمد نفسه علشان يلحق يشيل من نفسه التهمة ويصطاد في المايه العكرة. على العموم براحتك بقى. أنا عملت اللي عليا وشايطة أساساً من سي يزن بتاعكم ده اللي شايف نفسه. مش عارفة على إيه؟ جلست جودي، التي زادت حيرتها وحاولت جمع شتاتها لتربط بعض الخيوط ببعضها وتحاول التفكير، ربما تصل لشيء ما. ولكنها انتبهت فجأة وسألت نهى:
جودي: نهى، أنتِ قلتي أن آسر ساب فتنة من فترة. مقالكيش من امتى؟ طب ممكن تتصلي تاني بيه وتسأليه حصل ده امتى وإزاي؟ لتغضب نهى ونطقت صارخة بها: نهى: جووووودي! متحرقيش دمي. أنا مش هتصل بحد تاني. عايزة تعرفي حاجة اسألي أنتِ. عليكي وعلي يزن في ساعة واحدة. لتهب واقفة وخرجت من مكتبها تاركة جودي متعجبة من سبب ثورتها، لتحرك شفتيها للأعلى هامسة لنفسها: جودي: متعصبة على إيه ده كمان؟ أنا بسأللها عادي. ***
انتهى دوام كلا من نهى وجودي، لتذهب كل واحدة منهم إلى منزلها. ففي منزل جودي، استقبلها والديها وابنها. لتعرف بخبر خطبة ابن خالتها. حاولت التملص من الحضور. فكان رأيها: جودي: يا بابا أنا مش عايزة أحضر وأشوف في عيون حد شماتة أو حتى شفقة. لأنك عارف كويس أن في ناس كانت تتمنى نسيب بعض ومستكثرة عليا الفرحة. فمش عايزة أشوف ده. لكن كان رأي والدها معاكساً لهذا بالمرة فقال لها:
الأب: بصي يا بنتي. أنتِ لسه مقررتيش هتعملي إيه. ولو خائفة من دلوقتي من النظرات ده أنا شايف إنك لازم تعيشيها علشان تعرفي لو اتطلقتي هتواجهي إيه. ولازم تكوني قد المواجهة ده. أكيد مش هتعزلي نفسك باقي عمرك. فاعتبري أن ده زي امتحان صغير يعرفك حبيبك من عدوك. وكمان يوضحلك الصورة من الجانب اللي لسه مجربتوش. ومتقلقيش. أنا ووالدتك هنكون جنبك. مش هنسيبك.
دخلت جودي غرفتها وهي بحالة اضطراب واختلاج ما بين قلبها وعقلها. وهل ما تعيشه الآن صعب أم ما ستعيشه إذا ما قررت الانفصال أصعب؟ تعلم أن مواجهة الناس أمر ليس بالهين، ولكنها في النهاية أقرت أن تجرب كما قال لها والدها وسترى الصورة من منظور آخر. ثم أغلقت عيونها بعد مدة وذهبت في سبات عميق من كثرة التفكير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!