الفصل 27 | من 31 فصل

رواية اختلاج روح الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم لولي سامي

المشاهدات
18
كلمة
2,039
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بمكتب معتز، بعد أن انصرفت مهرة وعقله لا يهدأ أبداً، وقلبه أيضاً لا يريد ابتعادها عنه. ظل يشعل سيجارة تلو الأخرى وهو يفكر كيف له أن يتصرف. هل يستمع لما قالته ويواجه صديقه كما يعتقد وشريكه بالعمل؟ ويحاول إثناءه عن مخططه القذر، ويحذر كلاً من آسر وجودي بإبلاغهما بهذا المخطط. ولكن تداعيات هذا الموقف إنهاء صداقته مع أحمد وإنهاء شراكتهم أيضاً، والذي لأحمد النصيب الأكبر بها. وهذا يعني انفصال الشركة عن بعضهم.

أخذ يفكر في هذا، هل هو مستعد لإقامة شركة منفصلة بل ومنافسة لأحمد؟ يعلم مدى أهمية موضوع جودي بالنسبة لأحمد، لذلك سيحارب جاهداً كل من يقف أمامه، حتى ولو كان هو. بل وسيعتبره حينها عدواً يستحق إعلان الحرب عليه، وسيحارب بكل قوته لإسقاط شركته بالسوق. يعلم أن بهذا يحافظ على ذاته، فقد استشعر مدى قذارة ما كان به ولا يستطيع الرجوع له مرة أخرى. ولكن الهدف الأسمى بالنسبة له هو أن يحافظ على وجودها معه.

فهي من ستقدم له يد العون في التخلص من كل هذه القاذورات، كما أنها هي الوحيدة التي ستتحمله مهما انقلبت عليه مصاعب الحياة، ومهما حاول أحمد من هدمه سيجدها بجواره. وهذا ما كان يحتاجه هو أن يجد من يشعره أنه بجواره في أي ظروف، لا من يجري خلفه من أجل ماله أو وسامته الذي ربما يفقدهم في يوم ما.

استنشق كثيراً من الهواء وقد اتخذ قراره، واستقام من مقعده متوجهاً إلى مكتب أحمد. الذي فور أن وصل إلى مكتبه ووجد خالياً، شعر وكأنه تهديد له. وكأنه مقعدها بقلبه، إما أن يعيدها أو فراق وخواء للأبد. لم يطرق الباب كعادته، بل فتحه على مصراعيه ودخل مكتب أحمد بوجه متجهم يبدو عليه الغضب. استشعر أحمد دخوله مكتبه بهذه الطريقة، والذي كان يوجه كل تركيزه للعمل الذي بيده. فعقد حاجبيه ونظر تجاه معتز قائلاً: "إيه يا معتز داخل كدة ليه؟

معتز، وبدون أي مقدمات وهو يضع يده على مكتب أحمد مواجهاً له: "أنت سألتني عن رأيي في خطة توقيع آسر، وأنا جاي أقولك بلاش يا أحمد ومش موافق عليها. ويا توقفها فوراً، يا أما أنا بنفسي هبلغ آسر وجودي وهفشلها لك بطريقتي." طرق أحمد بيده على مكتبه واستقام من مقعده ناهراً معتز: "أنت جاي تهددني يا معتز؟ وفي مكتبي؟ أنت اتجننت؟ معتز بثبات كامل: "أنا متجننتش، أنا بحاول ألحقك من اللي هتوقع نفسك فيه."

"مهما عملت جودي مش هتحبك. ولو حبتك واتجوزتها، مسيرها تعرف الحقيقة وساعتها هتواجهها إزاي؟ "فوق يا أحمد، أنت لسه صاحبي وعايز ألحقك. نعيش أنا وأنت براحتنا آه، نؤذي نفسنا ممكن، بس من غير ما نؤذي حد." "فكر يا أحمد وشيل موضوع جودي من دماغك. أنا ياما قولتلك سيبها في حالها، في غيرها كتير ويتمنولك الرضا." "بس دلوقتي مش هقول وبس، لأ وهعمل كمان." ضيق أحمد عينيه وجلس على مقعده مرة أخرى ناظراً لمعتز محاولاً استكشاف الأمر،

فقال له بكل هدوء: "وإشمعنى دلوقتي مش هتقول بس وهتعمل؟ إيه اللي جد يعني؟ فجأة اكتشفت أن جودي من بقيت عيلتك مثلاً؟ حاول معتز أن يقرأ ملامحه التي عادت لهدوئه، فقال له: "لا مش من بقيت عيلتي، بس لما فكرت أعمل عيلة حسيت بإحساس آسر لو حد جه وحاول يسحب مراتي مني، وخصوصاً لو بحبها." انطلقت ضحكة عالية من أحمد وهو ينظر للأعلى، ثم حاول تهدئة ضحكاته مشيراً بكفه لمعتز بإشارة تدل عن الاعتذار، حتى هدأت ضحكاته رويداً،

فقال بابتسامة واسعة: "آسف آسف يا معتز... بس بجد ضحكتني... قولتلي بقي إحساسك وأنت بتفكر تعمل عيلة! "الأ صحيح يعني ملاحظ أنا رجوع مهرة تاني للشغل؟ إيه الأخبار؟ وصلت ولا لسه؟ ولا تحب أتدخل؟ نطق أحمد جملته الأخيرة بغمزة من عينيه، فاستفز معتز واعتبره تهديداً صريحاً له، فطرق على المكتب بكلا يديه قائلاً بنبرة حادة:

"أحمد، مهرة خط أحمر. ملكش دعوة بيها نهائياً. واللي بيني وبينك بعيد عنها بتاتاً، والنقطة ده بالذات متعتبرهاش نصيحة، اعتبرها تهديد وصريح كمان." ابتسم أحمد بإحدى زوايا فمه، فقال له بكل هدوء معاكس لما يظهر بعينيه: "خلاص يا معتز، أوعدك هوقف الخطة حالياً وهفكر تاني في الموضوع. وبالنسبة لمهرة يا سيدي... ربنا يهني سعيد بسعيدة... بس ابقى اعزمنا على الفرح متنساش."

نظر له معتز وقد استشعر عدم ارتياحه لحديثه ونظراته، فهو يحفظ صديقه جيداً عن ظهر قلب، فهو يمتلك من الدهاء قدراً عالياً. فأراد أن يطمئنه، فابتسم معتز وأومأ برأسه قائلاً: "تمام يا أحمد، ومتخافش هتكون أول المدعوين إن شاء الله. عن إذنك."

وانطلق معتز خارجاً من مكتبه، شاعراً بعدم ارتياح، مقرراً عدم التوقف عما قرر فعله. فقد شعر بخيانة أحمد وعدم تراجعه، كما شعر تجاه بالندالة وتهديد مبطن تجاه مهرة، لم يكن يتخيل أن يد صديقه ستطوله بالأذى. لذلك قرر هو الآخر عدم تراجعه عما سيفعله. وفور خروجه من الشركة ودلوفه سيارته، أخرج هاتفه وأخذ يضغط على عدة أزرار.

في المشفى، عند خروج الطبيب من حجرة الكشف، ذهبت جودي وخلفها آسر ليتساءلا عن حالة فتنة وهل استعادت وعيها أم لا. فقال لهم الطبيب بنبرة قلق: "هي تبع حد فيكوا؟ "أقصد يعني... اخت حد أو مراتك مثلاً؟ نطق آسر وجودي بنفس الوقت: "لا... ثم أكمل آسر قائلاً: "ده تعتبر جارة يعني مش أكتر. خير يا دكتور؟ زم الطبيب شفتيه قائلاً: "طيب أنا كان قصدي بأسألتي اللي فاتت أشوف مدى تعاملكم معاها... علشان أنا بصراحة يعني...

متوقع شوية حاجات كدة وبدعي ربنا يخلف ظنوني." أومأ له آسر ليحثه على الاستمرار في الحديث، فاستطرد الطبيب قائلاً: "بصوا، اللي أقدر أقوله دلوقتي حضراتكم هتعملولي التحاليل ده وربنا يستر." أخذ آسر وجودي الورقة المدون بها أسماء التحاليل، وسأل آسر الطبيب قائلاً: "يعني حضرتك شاكك في إيه بالظبط؟ الطبيب بعملية تامة: "خلونا نأجل توقعاتنا لحد ما نتيجة التحاليل تظهر، وإن شاء الله خير. عن إذنكم."

انصرف الطبيب، لينظر آسر وجودي لبعضهما، وتوجها إلى فتنة وأخذاها إلى المعمل الملحق بالمشفى ليجري لها عدة تحاليل، تحت نظرات غضب آسر لجودي لإقحامها في هذا الموقف. ونظرة ندم من جودي لما فعلته. ثم عادا كل من آسر وجودي وفتنة إلى غرفة فتنة، وذهب آسر لجلب بعض العصائر والأطعمة. لتتحدث فتنة بصوت مجهد إلى جودي: "أنا بجد مكسوفة منك جداً... ومكنتش أتوقع إن نجدتي تيجي على إيدك."

"أنا مش عارفة أشكرك إزاي، وأنتي مشوفتيش مني غير كل أذية... بجد لولاكي كان زماني في مكان تاني دلوقتي." "أؤمري وأنا أعملك اللي أنتِ عايزاه." جودي باضطراب داخلي، لا تعرف هل هذا وقت سؤالها أم ماذا تفعل. لتقرر أن تسألها بوضوح تام، فقالت لها: "أنا معملتش غير الواجب، ومش عايزة منك تمن إنقاذي ليكي." "أنا عايزة منك كلمة حق بس، واللي كنت جاية علشان أسمعها منك. وأرجوكي متكذبيش عليا ولا تخبي." فتنة بتوقع مسبق: "اتفضلي اسألي."

جودي باندفاع: "آسر كان بيبات عندك، أو بات عندك مرة قبل كدة؟ بمكتب أحمد، بعد خروج معتز، أشعل سيجارته بإحدى يديه وبيده الأخرى هاتفه، واستقام يقف أمام النافذة مضيق عينيه يفكر في أمر ما. حتى ظهر أمامه معتز وهو يخرج من الشركة ويستقبل سيارته ويقودها. فرفع أحمد هاتفه وأجرى اتصالاً بحمدي. الذي فور أن رد عليه سأله أحمد: "ها... طمني... وصلتم لفين؟ حمدي من الاتجاه الآخر:

"أول ما وصلنا لقينا الزبون بيركب عربيته وجري بيها، وأنت قايلنا الموضوع يتم في شركته قدام موظفينه علشان يخرج منها بزفة. فإحنا قاعدين مستنيين أهو، لسه مرجعش." أحمد بهدوء قاتل: "تمام... بس الموضوع يخلص النهاردة قبل بكرة، مش مهم قدام الموظفين يعني. لو رجع بالليل نفذ... علشان في مصلحة تانية هحتاجك فيها بعد المصلحة دي على طول. حمدي: مصلحة إيه؟ أحمد بنصف ابتسامة: هدخلك زبونة جديدة نوفا بس سلوفانتها لسه، بس إيه طلقة يعني.

بس تعمل حساب إن أنا اللي أقص الشريط، سامع؟ ضحك حمدي بملء فمه وقال: أحبك وأنت بتكتك يا باشا. وده مين بقى اللي أمها داعية عليها كده؟ أحمد: هقولك كل حاجة في وقتها. كل اللي لك عندي زي ما أخذت منك اتنين مستهلكين، هديلك واحدة جديدة بمقام عشرة، بس الأول اديني التمام. حمدي بعيون متحفزة: شوقتني والله يا باشا، ومبروك عليك قص الشريط مقدمًا، وأنا بعدك على طول.

ومتقلقش خالص، هخلص موضوعنا النهارده إن شاء الله وأديك التمام علشان نبدأ في المصلحة اللوز دي. انتهى الحوار على ضحك كلا منهم وأغلقا الخط، لينظر أحمد أمامه للاشيء قائلًا: سامحني بقى يا معتز، لازم أرجعك ليا بأي طريقة يا صاحبي... بس أوعدك مش هنسّاك، وهخليك تدوق برضه علشان مكونش حرمتك من حاجة، بس هي بصحيح تستاهل. يا الله، هادينا هنعلمها مهنة تأكل منها الشهد بدل مهنة السكرتارية اللي مبتاكلش عيش دي.

ثم توحشت نظراته ليكمل قائلًا: وعلشان متبصش للعالي وتطمع في اللي ملهاش فيه تاني مرة. *** بعد أن هرولت نهى إلى بيتها، انطلق يزن بسيارته مطلقًا صفيرًا دليلًا عن سعادته، بينما نهى قد دلفت إلى منزلها، احتضنت نهى والدتها وظلت تدور بها متراقصة ومطلقة ضحكاتها، ثم استراحا كلاهما، لتخبر نهى والدتها بطلب يزن واتفقا سويًا على ميعاد قدومه، ثم دلفت إلى حجرتها ممسكة بهاتفها محتارة، هل ترسل له رسالة؟ أم تتصل به لتخبره؟

أم تنتظر اتصاله هو؟ لتجد الهاتف يصدح بين يديها، فأدارته معتقدة أنه يزن، لتجده معتز، شريك رئيسها بالعمل، لتستغرب اتصاله بها، فهذه أول مرة يتصل بها برغم احتفاظها برقم كمديرها ووجود رقمها لديه، إلا أنه لا يوجد تعامل مباشر بينهما، ففتحت الخط لتستقبل مهاتفته فقالت: مساء الخير مستر معتز. خير، في مشكلة بالشغل؟ معتز وقد أحس

بضيقها من اتصاله فقال لها: مساء النور نهى. معلش بعتذر لاتصالي، بس كنت عايز رقم آسر جوز جودي ضروري، هو الرقم كان معايا بس مش لاقيه. أملته نهى رقمه برغم شعورها بالتعجب من تواصل معتز بآسر وشعورها أن الأمر ليس بخير، ليستكمل معتز حواره قائلًا: شكرًا يا نهى، بس بصراحة أنا ليا طلب تاني لو تقدري تعمليه أكون ممنون ليكي جدًا، وبصراحة مفيش قدامي غيرك ينفذه. عقدت نهى حاجبيها، وأنذلت الهاتف من على أذنها

ونظرت له قائلة في نفسها: إيه الذوق ده كله، ده كان شايف نفسه فوق أوي ومبيكلمش حد. ثم أرجعته مرة أخرى قائلة: اتفضل يا مستر معتز، لو أقدر عليه أكيد هعمله. ليسحب معتز نفسًا عميقًا ثم قال: ياريت تتصلي بـ "مهرة" وتبلغيها عني الكلام ده، علشان للأسف مش هترد عليا، وتقول لها معتز بيقولك انتي كان عندك حق في كل حاجة قولتيها، وإن شاء الله هيكون عند حسن ظنك، وقول لها كمان متخرجش خالص الأيام دي من البيت، وياريت لو ترد عليا.

أرجوكي يا نهى، خدي الموضوع محمل الجد، هعتمد على الله ثم عليكي. استشعرت نهى جدية الموقف فوافقت على طلبه وأغلقت الهاتف بعد أن وعدته بتنفيذ ما طلبه، ولكنها وقفت أمام المرآة قائلة لنفسها وكأنها تحدث شخصًا آخر: معتز ومهرة، طب إزاي؟ الملاك دي مع الشيطان ده؟ بس شكلها غيرته أسلوبه وطريقته وكلامه بيقولوا كده! بس برضه إمتى وإزاي؟ ماتردي عليا بدل مانتي واقفة قدامي كده؟

طب بصي أنا هتصل بيها وأبلغها، وأكيد يعني الكلام هيجيب بعضه وأعرف حاجة. مانا لازم أعرف إزاي وإمتى، يا إما هتجنن بقى. فأمسكت بهاتفها وضغطت على اسم "مهرة" للاتصال بها. ***

أغلق معتز اتصاله بنهى وهو يدعو ربه أن تصل رسالته لـ "مهرته"، ثم ضغط على الرقم الذي أخذه من نهى والذي يخص آسر، وظل ينتظر الأخير أن يرد عليه، يعلم أنه من الممكن أن لا يرد، ولكنه لم ييأس، وفكر عند عدم رده سيرسل له رسالة بها مضمون ما يريد قوله وسيعاود الاتصال به مجددًا حتى يفتح رسالته أو يرد عليه هاتفيًا، أيهما أقرب.

ولكن كل ظنونه كانت خاطئة، حيث كان آسر يخرج من المستشفى متوجهًا إلى مكان يبتاع منه الطعام، ولكن عقله مشتت تمامًا، ما زال يفكر عن سبب ذهاب جودي لـ "فتنة" وما حدث بينهما، والآن يفكر في معنى كلام الطبيب، كما أنه يريد أن يجلب الطعام سريعًا، فهو لا يريد أن تطول مدة جلوس جودي مع "فتنة"، لربما سممت الأخيرة أفكارها، وهو يحاول جاهداً إصلاح ما أفسده، حتى وجد ارتعاش هاتفه في جيبه، فأخرجه وفتحه بدون تفكير أو النظر لمن المتصل،

لربما كانت جودي تطلب شيئًا ما، فوجد صوتًا غير جودي، يشعر أنه سمعه من قبل ولكنه لا يتذكره، فأنزل الهاتف ونظر على شاشته فوجده معتز، فأغلق عينيه ثم أعاد الهاتف بإذنه مرة أخرى قائلًا: ياريت متتصلش عليا تاني، علشان أنا بصراحة قرفت من معرفتكم ومش حابب أعرفكم تاني.

ليلحق به معتز قبل أن يغلق الهاتف قائلًا: استنى يا آسر، أنا متصل علشان مصلحتك، اسمعني ومش هتندم. آسر بنفاذ صبر: اخلص، عايز تقول إيه وانجز، علشان أنا مش فاضيلك، يا دوب ألحق على المصايب اللي بتقع منكم. معتز بمحاولة تهدأته وجذب انتباهه فأسرع في كلامه قائلًا: طب اهدي يا آسر واسمعني ومش هتخسر، صدقني، أول حاجة لازم تعرفها، متحاولش تبات في الشركة أو أي حد غريب يدخل مكتبك إلا لو أنت عارفه كويس. استشعر

آسر جدية الحديث فسأله: وليه كل ده؟ معتز بخجل: بصراحة أحمد عاملك كمين، هيحاول يلبسك قضية دعارة من خلال بنات هيسلطهم عليك ويجولك الشركة، ومع أي حركة منهم هيكون البوليس وراهم، واللي هيحاولوا يلفقولك القضية علشان طبعًا جودي مترجعلكش تاني، مع أي محاولات حتى لو طلعت براءة. يسحب آسر شعره للخلف وهو يشده ويرد بعصبية: لييييييه كل ده، عملتلكم إيييييييييييييييييييييه؟ يغلق معتز عينيه ويزم شفتيه قائلًا

بأسف شديد: اعذرني يا آسر، مش هقدر أقولك غير كده. كل اللي عايز أوصلهولك قولته، وياريت كمان متخليش جودي تروح الشغل تاني لو فعلًا لسه عايز ترجعها. عن إذنك هضطر أقفل، وياريت تخلي بالك من نفسك. ثم أغلق الهاتف وترك خلفه آسر مشتتًا أكثر مما كان عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...