اسر وصل المدرسة وفضل مستني الأطفال لحد ما يخرجوا. آدم وتيا كانوا قاعدين جوه المدرسة في الريسبشن مستنين مامتهم. دخل اسر كإنه بيسأل عن حاجة في المدرسة ويعرف مستواها ويشوف نظامها عشان يعرف يدخل المدرسة ويشوفهم. وهو طالع قعد جمبهم. اسر مسك التليفون وعمل نفسه بيتكلم فيه: "خليهم ينقلوا الملفات للمكتب تاني و…". آدم وتيا ركزوا معاه أوي، وهو ده اللي كان عايزه. خلص مكالمته وبصلهم باستغراب: "Kennen Sie mich? إنتو تعرفوني؟
آدم رد بطفولة: "هو حضرتك بتتكلم عربي… زي بابا وماما." اسر التفت لهم باهتمام: "إنت بتعرف تتكلم عربي؟ آدم بابتسامة: "أيوه." تيا بصتله بعدم اهتمام ورجعت تبص لأخوها: "Adam ist es verboten, mit Fremden zu sprechen." "آدم ممنوع نتكلم مع الغرباء." آدم بص لها وابتسم: "Aber das ist nicht seltsam, Tia … Er ist Ägypter." "بس ده مش غريب يا تيا… ده مصري." اسر وطى على ودانه واتكلم: "هي مش بتتكلم عربي زيك ليه؟ مانت قرد فيه أهو."
آدم: "تيا مش متعلمة عربي أوي، لكن أنا ماما معلماني ودايماً بنتكلم أنا وماما عربي… إنت من مصر صح؟ لغتك مصرية." اسر: "أيوه." آدم بحماس: "يسس… أنا صح." اسر بعدم فهم: "مش فاهم يعني إشمعنى تيا بتتكلم ألماني ومش بتتكلم مصري وإنت بتعرف تتكلم الاتنين." آدم: "هشرحلك… أنا ماما علمتني من وأنا صغير لكن تيا لأ، كانت مامتها ألمانية فمعرفتش تتكلم مصري، لكن أنا بابا وماما مصريين." اسر: "يعني تيا مش أختك من مامتك؟
آدم: "أيوه تيا أختي من بابا." بستيا بنرفزة: "Ich werde Mama sagen, dass du mit Fremden gesprochen hast." "هقول لماما إنك اتكلمت مع الغرباء." اسر ضحك وبص لآدم: "خلاص أحسن تفتن عليك." آدم قرب منه وهمس: "سيبك منها… هي قفوشة كده على طول… محبهاش البت دي." اسر ضحك جامد على طريقته: "يخربيتك." آدم: "أنا ما صدقت لقيت حد أتكلم معاه براحتي زي ماما… قولي بقى اسمك إيه." اسر ابتسم له: "اسمي اسر."
آدم: "ماشي يا عمو اسر… أنا اسمي آدم.. كدا إحنا بقينا أصدقاء." صافحه بإيديه بفرحة. تيا قامت وقفت وبصت لآدم: "Es reicht, ich werde es meiner Mutter sagen." "آدم كفاية هقول لماما." آدم: "Tia, er ist mein Freund." "تيا ده صديقي." تيا بصت لاسر: "Du lügst, es ist das erste Mal, dass ich ihn sehe." "إنت بتكذب، دي المرة الأولى اللي نشوفه فيها." آدم: "Und dieses Mal wurden wir Freunde … Genau, mein Freund."
"والمرة دي بقينا أصدقاء.. (بص لاسر) صح يا صديقي." اسر ابتسم له وشاور براسه آه. تيا بصت لهم بعدم اهتمام وطلعت موبايلها فتحته يسليها. آدم قرب منه ووطى صوته: "فكك منها المهم… قولي بقى مصر حلوة." اسر: "إنت مروحتهاش قبل كده؟ آدم: "لا ماما دايماً بتحكيلي عنها لكن عمري ما روحتها… نفسي أنزل وأناادي وأقول سلااام عليكم… ألاقي الشارع بيرد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." اسر ضحك: "إنت عايز تنزل مصر عشان كده."
آدم ضحك: "والله بتكلم جد.. مش بهزر… حقيقي نفسي حد يرد عليا كده… أنا أصلاً ما صدقت لقيتك… نفسي أقابل صديق مصري أتكلم معاه بالعربي براحتي زي ما بتكلم مع ماما…. أنا جعان." اسر: "استنى أجيبلك أكل و…" آدم: "لا معايا أنا لسه مخلصتش أكلي." طلع اللانش بوكس بتاعه وفتحه ومسك التوست قسمه نصين: "يلا قول بسم الله." اسر: "شكراً والله بس مش جعان خليه ليك إنت جعان." آدم: "يا جدع خد من إيدي…. عشان نبقى أكلنا عيش وملح سوا… وتفتكرني."
اسر ضحك وأخد منه الساندوتش: "ماشي… إنت متعلم الكلام ده فين." آدم: "من الأفلام المصرية…. وبرضو بتعامل كده مع ماما… ماما دي عسل بنفضل نألش مع بعض وتيا موجودة ومش فاهمة حاجة وإحنا فطسانين ضحك أنا وهي و…" اسر وآدم اندمجوا سوا أوي في الكلام وبقوا بيضحكوا جامد من قلبهم على مواقف بيفتكروها. تيا قامت مرة واحدة من مكانها: "Mama kam." "ماما جت." آدم مسك إيد اسر: "تعالى أعرفك على ماما." اسر ابتسم بخبث وطلع برا معاه.
سمر أول ما شافته اتصدمت وبصت على آدم لقته ماسك إيديه، قلبها بقى بيدق بسرعة. نزلت من العربية ودخلت المدرسة أخدت تيا في إيديها ومسكت إيد آدم: "يلا نمشي." آدم: "استني يا ماما… بصي مين ده." سمر: "إحنا اتأخرنا يا آدم على حفلة عيد الميلاد يلا." آدم: "طيب ثواني… أعرفك ده عمو اسر… صديقي الجديد… فضلنا نتسلى ونتكلم شوية مع بعض واه اتشاركنا الأكل سوا… هو جميل أوي يا ماما… وصح طلع مصري…. بيتكلم زينا… وهو كمان عاش في مصر."
كل ده وسمر باصة لاسر واسر ابتسم لها وبص لآدم: "مش تعرفنا؟ آدم: "آه… دي ماما سمر… و…." سمر شدت إيديه بقوة: "يلا يا آدم… هنروح." اسر مسك إيديها اللي على إيد آدم: "براحة على الولد هو مش فاهم." سمر سابت إيد آدم بسرعة وبعدت إيد اسر عنها: "لو سمحت متدخلش بيني وبين ابني." اسر: "ابنك؟ سمر وشها جاب ألوان: "آه ابني." اسر بوجع: "ابنك إنت وصلاح؟ سمر بتوتر: "أيوا… يلا يا آدم." آدم: "متنساش تيجي حفلة عيد الميلاد مستنيك…."
اسر وطاله على ركبه عشان يبقى في مستواه ولعب في شعره: "متقلقش يا بطل هجيلك ومعايا أحلى هدية." آدم مشي مع مامته اللي كانت بتشده ومرة واحدة فلت إيده منها وجري على اسر حضنه بقوة: "أنا حبيتك أوي يا عمو… أوعى مشوفكش تاني…." اسر حس بشيء غريب أول ما حضنه بس ابتسم وبادله الحضن: "وأنا كمان حبيتك." سمر اتصدمت من اللي ابنها عمله وعينيها دمعت. مسحت دموعها بسرعة وآدم جالها وركب في العربية وعمل باي باي لاسر قبل ما يمشي.
اسر راقب سمر من جوه العربية وابتسم لها وبصلها بنظرة هي مش فاهمها. اتحركت بالعربية بسرعة وهي متوترة. حازم اتصل بليلى وهو خارج من الشركة وليلى ردت بسرعة: "حازم أخيراً رنيت." حازم ابتسم: "البسي وجهزي نفسك هاجي آخدك ونخرج." ليلى قامت من مكانها بفرحة: "بجد." حازم: "أيوه بجد… يلا بسرعة." ليلى طلعت أوضتها بسرعة ولبست الفستان اللي بتحبه وعليه بوت وسابت شعرها ولبست آيس كاب عليه. نزلت ولاقت حازم قدام البيت
ركبت معاه وهي مبسوطة: "أنا متحمسة أوي." حازم: "مش هنسيب حتة في ألمانيا أنا طالع من الشغل بدري أهو قدامك لحد آخر الليل براحتنا." فضلوا يتفسحوا في كل مكان واتصوروا كتير أوي وحازم وراها أماكن عمرها ما كانت تتخيلها وكلوا برا وهما مبسوطين أوي. وآخر اليوم طلعوا على مكان تزلج على تلج. ليلى: "إحنا هنعمل زيهم كده." حازم: "أيوه… البسي ده." ليلى: "مش عارفة ألبسه." حازم وطى لبسهولها: "يلا قومي." ليلى: "لا أنا خايفة هقع."
حازم: "هاتي إيدك وأنا ماسكك متخافيش." ليلى قامت وسندت عليه وحازم بقى بيعلمها تتحرك واحدة واحدة وماسك إيديها الاتنين. ليلى بخوف: "حازم متسيبش إيدي." حازم: "متقلقيش يلا براحة… سهل خالص افتحي رجلي الاتنين برقم سبعة خطوة خطوة براحة… أيوه كده برافو…" فضلوا يتحركوا سوا وليلى بقت مبسوطة إنها بتتعلم حاجة ممتعة زي دي. حازم شوية شوية ساب إيد ليلى وهي بقت بتتحرك براحة: "الحق أنا بتحرك لوحدي…"
حازم بص: "أيوه شطورة كملي… اعملي زي ما بقولك ومتخافيش." ليلى: "اللي هيروح للشريطة الحمرا دي الأول هيكسب." حازم ضحك: "هتسابقيني أنا." ليلى: "خليك بطيء شوية أنا لسه متعلمة." حازم: "طيب يا ست." فضلوا يتسابقوا وحازم كان مبطئ وعينه عليها بس عينه غفلت ثواني عنها وملقهاش. فضل يدور عليها ملقهاش في وسط زحام الناس. ليلى فجأة راجل خبطها وقعت على الأرض اتزحلقت لبعيد. الراجل راح لها بسرعة بخوف: "إنت منيحة." ليلى عيطت ومسكت إيديها
اللي اتجرحت في التلج: "لا.. أنا مش كويسة… حازم فين." الراجل مسكها من إيديها: "خليني أساعدك…. آسف كتير." ليلى قامت معاه وهو بقى ساندها لحد ما قعدها على أقرب بنش. الراجل طلع لزق طبي من جيبه ومسك إيديها حطه عليها. بص لليلى ولقاها بتعيط: "لا تبكي.. لا تبكي… خلص داويناها ما اتأذت كتير…." طلع منديل ومسح لها دموعها. ليلى بقت بتدور على حازم: "فين حازم." الراجل: "منو حازم؟ هاد زوجك."
ليلى: "لا هو صديقي…. ثانية إنت بتتكلم عربي! الراجل ابتسم: "أي.. أنا من لبنان وانت من وين." ليلى ابتسمت بفرحة: "من مصر…" الراجل ابتسم أول ما شاف ضحكتها واتكلم بلطف: "شو اسمك." ليلى: "ليلى… وانت." "اسمي نزار.. انت عم تدرسي بالمانيا ولا شو." ليلى: "لا عايشة هنا من سنين." فضل نزار يرغي معاها وعجبه روحها وطريقة كلامها اللي مش بتحتاج ترتيب بتطلع اللي جواها بعفوية. نزار بابتسامة: "هلأ صرنا أصدقاء… عطيني رقمك." ليلى: "رقمي؟
طلعت موبايلها: "مش عارفة بطلع رقمي إزاي." نزار: "عطيني الموبايل." أخد موبايلها وسجل رقمه على موبايلها ورن على نفسه: "هاد رقمي… بنحكي سوا على واتساب." ليلى مكنتش فاهمة بس قالت هتبقى تسأل حازم عن الواتساب ده. ليلى أخدت موبايلها وابتسمت له: "ماشي." نزار فضل يبصلها بإعجاب: "حبيت طقيتك بتلبقلك." ليلى ابتسمت بكسوف: "شكراً… وانت…." اتفاجئت بصوت حازم اللي كان بيقرب عليهم وشرار طالع من عينيه. ليلى ابتسمت: "حازم."
ليلى قامت وقفت بسرعة كانت هتقع بس نزار لحقها: "ديري بالك." حازم جز على سنانه وراح لليلى مسكها من إيديها بعدها عنه: "أنا بدور عليكي وإنت هنا." ليلى: "أنا وقعت واتزحلقت واتعورت ف إيدي بص… اتعرفت على الشاب ده اسمه نزار… بيتكلم عربي هو من لبنان." حازم بلا مبالاة: "طيب يلا نمشي." مسكها من إيديها جامد وحركها معاه. نزار كلم ليلى: "ليلى بنحكي سوا لا تنسي." ليلى ابتسمت له وشاورت له باي: "أكيد." حازم استغرب: "بنحكي سوا…؟
دا لو شفتيه تاني أصل." ليلى: "لا قصده نتكلم على التلفون." حازم وقف مكانه: "أخد رقمك؟ ليلى بسعادة: "أيوه واداني رقمه قال هنتكلم على واتساب حاجة زي كده… مبسوطة أوي إني ابتديت أتعرف على ناس و…." حازم بغيرة: "وإنت أي حد يتعرف عليكي تديله رقمك." ليلى: "هو مش وحش ده كويس خالص."
حازم: "كويس خالص… يا ليلى مفيش راجل بياخد رقم بنت وبيبقى كويس أكيد عايز يتكلم معاكي ويفضل يرغي وهو يضحكلك وإنت تضحكيله ويحصل مشاعر زفت على دماغك… هاتي الموبايل ده." ليلى: "ليه." حازم بعصبية مكتومة: "ليلى تجنبيني واسمعي الكلام… هاتي الموبايل." مسك آخر رقم وعمله بلوك ومسحه من على موبايلها: "مينفعش أي حد غريب تثقي فيه وتديله رقمك." ليلى: "مانت غريب وعايشة في بيتك مش بس مدياك رقمي."
حازم: "أنا غير… أنا عارفك من زمان وهدفي أساعدك لكن هو عايز يعرفك عشان يصيع معاكي." ليلى: "يعني إيه." حازم: "يعني…" سكت شوية وليلى فضلت بصاله: "يعني إيه يصيع معايا." حازم: "يعني يفضل يتكلم معاك وف الآخر يلهمك إنه بيحبك وف الآخر يجرحك عشان طبعاً ده مكنش حب كان بيلعب بيكي وبيتسلى وقرف بعدين." ليلى: "يحبني؟ …. ليه لو حبني هتجرح؟ بالعكس الحب ده جميل وأنا حبيته." حازم: "مش الحب اللي في دماغك… في فرق بين حب حبي وحب صداقة."
ليلى: "إيه الفرق." حازم: "حب الصداقة ده بيبقى متاح للجميع إنما حب الارتباط ده بيبقى الحبيب ليكي إنت بس مش للكل يعني مينفعش تحبي حازم وتحبي نزار وعلي وأشرف وتقولي أنا بحبهم لأ إنت آه بتحبيهم بس صداقة بس هو شخص واحد بس اللي ينفع تحبيه وده بقا اللي هتكملي معاه حياتك اسمه شريك حياة." ليلى: "مين اشرف وعلي." حازم: "يا ليلى أي أسامي خلاص متسيبيش المهم وتركزي في حاجات تانية."
ليلى ابتسمت: "طيب ماشي .. فهمت… يعني أنا دلوقتي بحب نزار حب صداقة…." حازم: "اخرسي…. متقوليش بحب سي زفت ده تاني." ليلى ضحكت من طريقته: "مش إنت اللي قولت… طب أنا بحبك ممكن يكون صداقة وممكن يكون حب لسه مش عارفة إنت بقا بتحبني أنهي فيهم؟ حازم اتوتر وسكت. ليلى: "حازم." حازم: "اتأخرنا أوي يلا نروح." ليلى ابتسمت جواها وبقت بتقول لنفسها: "هو أنا بحب حازم صداقة ولا حب…! ويا ترى هو بيحبني أنهي فيهم…؟
روحوا البيت وحازم طلع أوضته ياخد شاور وفيرونكا كانت مش في البيت. ليلى فضلت قاعدة زهقانة. ليلى: "أنا عايزة أشرب عصير." راحت للتلاجة: "معندهمش عصير ليه…" قفلت التلاجة وفضلت تدور في الدرف لحد ما بصت على الرخامة اللي برا ولاحظت إزازات إزاز مرصوصين وجمبهم كوبايات صغيرة. ليلى بسعادة: "أهو العصير هناك… بس تلاقي مش بيحطوه في التلاجة."
راحت وقعدت على كرسي ومسكت الإزازة فتحتها وصبت لآخر الكوباية وشربت أول بق وحست إن بقها اتشنج. هزت راسها: "لاذع أوي…. بس طعمه حلو." فضلت تشرب كاس ورا كاس لحد ما سكرت على الآخر (آه مهي طلعت خمرا😂) نامت على الرخامة: "هق… العصير ده… هق… طلع طعمه… جنااان…" صبت آخر كاس. كان حازم نازل على السلم وهو مبتسم: "ليلى… تيجي…." ليلى شربت الكاس على مرة واحدة: "هق…" وقع الكاس من إيديها اتكسر في الأرض.
حازم جري عليها: "ليلى… إنت كويسة." مسك وشها وهزه: "ليلى فوقي." ليلى فتحت عينيها بشويش وابتسمت أما شافته: "حازم…." حازم شم ريحة بوقها وبص على الرخامة لقى إزازة الخمرا فاضية: "ياربي يا ليلى مين قالك تشربي منه." ليلى: "هق…. قولي بقى بتحبني أنهي فيهم." مسكته من التيشرت بتاعه: "مش هسيبك إلا لما أتأكد… بتحبني ولا لا." حازم شرد في عينيها وابتسم وقال: "….."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!