حازم اتصدم من اللي قالته وبص لإسر بتوتر. إسر اتكلم بسرعة وضحك: "يعني تعرفيني؟ ليلى بخوف: "أيوه شوفتك قبل كده." حازم بص لإسر بنظرة: (اتصرف دلوقتي) إسر طمنه وقال: "كنت فاكرة إنك هتهربي مننا... أنا جيت آخدك بنفسي وأرجعك تاني." وهجم عليها ياخدها من إيديها. بص لحازم اللي فهمه ومسك إيديها بقوة: "ابعد عنها." إسر: "إنت متعرفش حاجة عن البنت... ابعد عنها إنت عشان متتأذيش." حازم: "مش هتلمس شعرة منها وأنا موجود."
عمل نفسه إنه بيتكلم في السماعات اللي في ودنه: "أيوا امسكوا رجّالته متخلوهمش يدخلوا." ليلى كانت خايفة ومستخبية ورا حازم ماسكة في الجاكيت بتاعه جامد. إسر قرب تاني من ليلى: "لو خايفة عليه تعالي... كده إنت بتظلميه معاكي وهنأذيه." ليلى بخوف: "لا... لا يا حازم متسبنيش." حازم: "متخافيش أنا معاكي." إسر قرب منها تاني عشان ياخدها، قام حازم ضربه بالبوكس جامد وقعه على الأرض.
حازم اتخض من قوته، بس لوهلة حس إنه ممكن ياخدها فعلاً وضربه جامد. إسر اتوجع وحط إيده على خده وبص لحازم. حازم أساه بنظراته وإسر قام وقف. "طيب... يبقى تخافي عليه بعد كده." ليلى بعياط: "إنتو عايزين مني إيه... مش حرام عليكوا عشر سنين... أرجوكم بلاش تأذوا حازم هو كمان." إسر: "يبقى تيجي معايا بهدوء." ليلى عيطت أكتر ومسكت أكتر في جاكيت حازم. حازم بزعيق: "أقسم بالله ما هتلمس شعرة منها وأنا عايش... اياك تيجي جنبها...
ليلى إنسوها... خلاص بقت تحت حمايتي ومحدش يقدر يقربلها طول ما أنا موجود." "حراس! الحراس جم: "خدوا الكلب ده." الحراس بصوا لحازم باستغراب ورجعوا يبصوا لإسر لأنهم عارفين إنه صاحبه. زعق حازم: "أنا بقولكم خدوه... نفذوا الأوامر." إسر بص لهم وشاور لهم براسه ياخدوه. الحراس أخدوا إسر من مكانه واتكلم وهو ماشي معاهم: "مش هسيبك يا ليلى."
ليلى أول ما مشي حازم، اتدارت وبصت لها، لقت وشها محمر وعينيها محمرة وبتعيط وبتتنفض وأنفاسها عالية. حازم مسك وشها بإيديه الاتنين: "اهدّي... خلاص... مشي... متعيطيش... ليلى اهدّي." ليلى بعياط وشهقاتها بين كل كلمة توجع القلب: "كانوا... هياخدوني... تاني... هيحبسوني... في... أوضة... لوحدي... تاني... أنا... مش عايزة... أرجع... المكان... ده... تاني." حازم اتألم من جواه على منظرها وأخدها في حضنه بقوة: "أنا جنبك."
ليلى غرست راسها في حضنه أكتر وهي بتعيط: "متسبنيش." حازم: "مش هسيبك... أنا جنبك دايمًا." بقى بيطبطب عليها وبيمسح على شعرها وضميره واجعه أوي تجاهها. ليلى مبقتش إنسانة طبيعية، هو وصلها لحالة وحشة، وكل دا بسببه. بس هيصلح دا... أيوه، هيحاول يصلحه. بس ياترى هيعرف؟ سمر كانت نايمة على السرير في أوضتها وضامة رجليها على صدرها. دخل صلاح ولقاها لسه نايمة على السرير. صلاح: "سمورة... مالك... في إيه...
أطلب الدكتور طيب لو حاسة بوجع جامد." سمر: "لا... أنا بقيت كويسة... هنام دلوقتي وبكرة هصحى أبقى كويسة." صلاح: "جاية بكرة معايا الشغل؟ أنا كلمت حازم وقولتله إنك عايزة تدخلي المجال وهو وافق ورحب جداً، وإسر بيقولك لازم تتعودي على التعب لأن شغلنا مفيش فيه راحة." ضحك: "كلامه صح والله... إسر لذيذ أوي...
يمكن حازم جاد شوية، لكن إسر هو اللي يقعد يهزر ويضحك، روحه حلوة، وهو انتيم حازم الوحيد اللي يقدر يهزر مع حازم لأنه صاحبه من زمان أوي." سمر اتضايقت لما جاب سيرته واتكلمت بسرعة: "أنا غيرت رأيي يا صلاح... مش عايزة أشتغل... خليني في البيت أحسن... بدل ما أتعب... أهو تيا وآدم مسليني... وكمان الدراسة دخلت وهيشغلوا وقتي كله... عايزة أفضي لهم." صلاح: "اللي يريحك يا حبيبتي... وبرضه لو غيرتي رأيك...
أنا معنديش مانع، المهم تكوني مرتاحة باللي بتعمليه." باسها من راسها بحنية: "تصبحي على خير." سمر بوجع وخوف: "خدني في حضنك يا صلاح... أنا خايفة." صلاح خدها في حضنه وقال بخضة: "خايفة من إيه وأنا معاكي." سمر: "خايفة تسيبني." صلاح بضحك: "ومين قالك إني هسيبك... ده أنا أموتك ولا إني أسيبك لحد غيري." سمر ابتسمت بوجع. للأسف الاتنين اللي حبوها في الدنيا...
كانوا بيحبوها امتلاك ولمجرد إنها تبقى بتاعتهم وبس. وخايفة من مواجهة صلاح وإسر لما يعرفوا الحقيقة. يارب ليه دخلت إسر في حياتي تاني؟ أنا كنت مرتاحة كده. ليلى بعدت عن حازم ومسحت دموعها. حازم: "أحسن." ليلى: "ممم." حازم: "هنخرج ولا إيه؟ ليلى: "لا... بلاش خلينا في البيت النهاردة أنا خايفة." حازم مسك إيديها وضمها بحب: "اللي يريحك." "صحيح إنت تعرفيه منين؟
مش قولتي إن كل اللي كانوا معاكي كانوا ألمانين ومش بتفهميهم، بس ده مصري؟ ليلى: "في يوم كنت بهربانة منهم زي المعتاد ومسكني وكتفوني وطلعوني العربية معاهم. وأنا كنت بصوت، واحد فيهم ضربني على دماغي، حسيت إن الدنيا بتلف بيا. بس قبل ما أغمض عيني، الراجل اللي كان جنبي كان بيكلمه فيديو على الموبايل وبيقوله كلام مفهمتوش، بس دور الموبايل عليا يأكده إنها بقت معاهم. وأنا غمضت عيني مقدرتش أقوم وجع الخبطة، بس فضلت فاكرة وشه."
حازم: "طب وعرفتي اسمه إزاي؟ ليلى: "لاحظت اسمه لأنهم كانوا بيذكروه كتير طول الوقت، إسر إسر إسر، وذكروه لما كلمهم فيديو في أول المكالمة وهما بيطمنوه إنهم لاقوني وأنا معاهم. وعرفت كمان إنه زعيمهم لأنهم بياخدوا رأيه في كل حاجة ودايمًا بيتصلوا بيه لما أعمل أي مشكلة." حازم فهمها وحاول يهديها ويطلعها من المود اللي هي فيه: "تعالي نقضي سهرتنا النهاردة... على فيلم... ونعمل فشار ونجيب سناكس... وبيتزا."
يلى ماسكها من إيديها وبيشدها، وليلى بصاله بإعجاب وبتفتكر كلامه مع إسر وحاجة جواها ابتدت تتفتح تجاه حازم... مشاعرها ابتدت تظهر على حقيقتها، هي ابتدت تحبه. هو الحب إيه غير إنسان يحميكي من كل البشر ويضحي بنفسه عشانك ويواجه أي حد هيأذيكي. هو بقى أمانها دلوقتي. بس لحد الآن متعرفش أي الشعور ده واسمه إيه. بس ابتدت تعجب بيه ويشغل عقلها. حازم: "اطلعي غيري هتلاقي بجامة على الرف. البسيها... لونها بني."
طلعت ليلى وحازم راح على الجنينة لبيت خشبي صغير، ولع الأنوار بتاعته وكان السقف بتاعه عامل زي سحاب منور، وقدامهم شاشة كبيرة أوي. جهز المكان وشغل الدفاية عشان ميسقعوش، وطلع الشواية برا وقفل الأنوار عشان يفاجئها. وقف برا يبص عليها، لقاها ماشية على ركبها وإيديها ومنزلة زعبوط البيجامة اللي كانت عبارة عن دب بني بودان ظاهرة وهي رافعة الزعبوط. حازم ضحك على منظرها وهي كانت متجهة نحوه: "عووو... أنا دب كبير عملاق...
هاكلكم كلكوا." جرت بسرعة عليه وهو ضحك من قلبه وبقى بيجري وهي بتجري وراه لحد ما اتكعبل ووقع، وهي استغلت الفرصة وراحتله وهو واقع على الأرض. قربت منه وهي بتزحف بركبها وإيديها: "لقد وقعت في الفخ... هاهاها." كانت فوقيه بالظبط، حاوطته بإيديها الاتنين وباقت نظراتهم متعلقة ببعض. وحازم فضل باصصلها ومبتسم. رفع ايديه على قصتها يشيلها من على وشها بحب. قامت عضاه في إيديه. حازم بوجع: "آه... يا عضاضة." ليلى
ضحكت وبينت له سنانها بمكر: "أنا دب خاف مني." حازم اتعدل وقام وقف وهي بصتله: "أنا حبيت البيجامة أوي... بص عندي ودان زي الدب... وأه بصت له ضهرها وحركت الديل الصغنون اللي ورا: "عندي ديل." حازم ضحك على أسلوبها: "طيب يا أم دب... تعالي." غمض عينيها بإيديه. ليلى: "أنا مش شايفة." حازم: "ما طبيعي عشان غميت عينيكي." ليلى: "إنت مغميها ليه؟ حازم: "مفاجأة... ده يا ستي المكان اللي بخرج فيه كل طاقتي السلبية."
فتح الأنوار وبان روعة المكان وجماله. شال إيده من على عينيها وهي اتفاجئت وابتسمت بسعادة: "الله... دي حلوة أوي." دخلت البيت وجريت على اللحاف واستغطت: "زي السينما... وأي دا... الله... ده كأن سحاب بس منور فوقينا... ونجوم كمان... الله." بقت تضحك من قلبها وصوت ضحكها مخلي حازم طاير من السعادة. هو نفسه يشوفها بتضحك كده طول عمره.
ولع الشواية وبقى بيشوي مارشميلو وطلب البيتزا وصل وجاب الحلويات ودخل جوا قعد جمبها وبقوا بيتفرجوا على أفلام كوميدي تضحكهم، وليلى كانت أول مرة تضحك كده من زمان. ومع شخص هي مرتاحة معاه. كلوا كل الأكل وبقوا في آخر السهرة مش قادرين ياخدوا نفسهم. ليلى: "آه مش قادرة." حازم: "ولا أنا... أكلنا كتير أوي." ليلى ابتسمت: "بس الأكل كان طعمه حلو. هو اتبقى كام بيتزا؟ حازم: "اتنين. واحدة ليكي وواحدة ليا."
ليلى: "إنت مش قولت مش قادر تاكل حاجة كمان؟ حازم: "مانا مش هسيبهالك لوحدك... عد ربنا. إنت واحدة وأنا واحدة." اداها بتاعتها وأخد بتاعته. بأكلها أكلت واحدة البيتزا بالعافية وفي نصها نامت على نفسها. حازم: "ليلى... إنت نمتي؟
بصلها ولقاها راحت في سابع نومة. أخد البيتزا من إيديها ورجع يبصلها وفضل سرحان فيها وهي نايمة. هو بيحب يتأمل في شكلها. افتكر ذكرياته معاها وهي صغيرة. وبقى مبسوط بعلاقته بيها. هو أول مرة يتعلق ببنت كده. يمكن عشان روحها قدرت تغوص جوه قلبه بسهولة. أو يمكن عشان... لا لا... دي طفلة... أنا بعتبرها زي أختي الصغيرة... غير كده لا. ولو كنت بعمل اللي بعمله فدا عشان شفقان على حالتها... بس مش حاجة تانية... أنا متأكد. قلبه: "متأكد؟
حازم: "أيوه متأكد." فضل شوية حاطط إيده على خده سرحان فيها لحد ما نام على نفسه هو كمان. تاني يوم الصبح صحيت ليلى من النوم، لاقت حازم نايم جمبها وشعره نازل على عينه. ليلى ابتسمت وهي متأملة فيه: "شكله حلو وهو شعره نازل على عينه كده... هو أصلاً وسيم أوي." مدت إيديها ورفعت شعره براحة وفضلت شوية. بصاله كتير وكلامه مع إسر معلق في دماغها وباسطها أوي. قامت من مكانها وطلعت برا. كانت الشمس طلعت بس الجو مغيم ولسه في برد.
بقت تتمشى في الجنينة وبتفكر في إحساسها تجاه حازم يطلع إيه؟ وافتكرت ليلة امبارح وجمالها وضحكهم سوا. حازم فاق وبص جمبه ملقهاش. قام مفزوت وطلع برا البيت لقاها بتتمشى بعيد. جري عليها وابتسم: "صباح الخير." ليلى بخجل: "صباح النور... إحنا امبارح... حازم بتوتر: "صراحة نمت على نفسي محستش بنفسي خالص." ليلى ابتسمت: "ولا أنا... بس اتبسطت أوي امبارح... شكراً يا حازم." حازم: "شكراً على إيه... مانا كمان كنت مبسوط معاكي." قرب
منها ورفع الزعبوط بتاعها: "شكلك كده أحلى." ليلى مسكت ودان الزعبوط وحركتهم بلطافة وبقت بتضحك. بصت على الشجر والغيوم كان المنظر جميل. حازم: "مش سقعانة؟ ليلى: "لا طبعاً... أنا مبسمقعش لأني دب." وحركت ديلها من ورا بطريقة مضحكة. حازم ضحك: "بس أنا حاسس بسقعة." ليلى: "خلاص ندخل جوه." حازم: "في حل تاني." ليلى بصتله بتساؤل وهو راح وحضنها. ليلى اتفاجئت من رد فعله وهو ضمها أكتر ليه. عايز يشبع منها. هو مش عارف ليه بيعمل كده...
بس بيبقى مرتاح وهي قريبة منه. بيحس بسعادة لما بيضمها مش طبيعية. حازم: "في ألمانيا لما بيسقعوا بيحضنوا بعض... مش بيدخلوا بيوتهم... دفيني يا ليلى أنا سقعان." ليلى اتخضت: "بجد؟ ضمته أكتر وحاولت تدفيه من وجهة نظرها إنه كده بيدفى: "كده أحسن... لسه سقعان." حازم وهو مغمض عينيه وبيشم ريحتها اللي مبيشبعش منها قال بتوهان: "آه... لسه."
فضل شوية في حضنها حاسس إنه بيملك الدنيا وما فيها. تطلع إيه يا ليلى عشان تملي الفراغ الكبير اللي في قلبي. فيرونكا راحت لهم واتكسفت لما لقتهم حاضنين بعض. ليلى شافتها وحاولت تبعد بس حازم مسك فيها أكتر زي العيل الصغير: "لا خليكي شوية أنا لسه سقعان." ليلى: "احم... فيرونكا."
حازم بعد بسرعة عشان شخصيته قدام فيرونكا غير. محدش يعرف عنه كده نهائي. كلهم عارفين إنه جامد وعمره في حياته ما اتهز لبنت. وشخصيته مع ليلى غير العادي تماماً. هو بيتعامل بطبيعته أكتر معاها. حازم عدل شعرها وبص لفيرونكا: "Guten Morgen Veronika." "صباح الخير فيرونكا." فيرونكا ابتسمتله: "Frühstücken Sie lieber im Garten oder zuhause drinnen?" "حابين وجبة الفطار تكون في الجنينة ولا في البيت؟ ليلى: "قالت إيه؟
حازم: "عايزة تفطري هنا ولا جوه؟ ليلى ابتسمت: "هنا الجو حلو أوي." حازم بص لفيرونكا: "Wir wollen ihn im Garten haben." "عايزينه في الجنينة." فيرونكا جابت لهم الفطار في الجنينة. ليلى: "هو أنا هرجع لبابا إمتى؟ حازم اتفاجئ من سؤالها هو نسي أصلاً هي عنده ليه. "إيه؟ ... آآآه... ظبط شوية ورق عشان جنسيتك وكده وتقدري تعملي باسبور وترجعي مصر وتروحي لباباكي."
ليلى مسكت إيده بشكر: "بجد مش عارفة أقولك إيه على كل اللي بتعمله معايا... شكراً يا حازم." حازم بص لها وابتسم واتحولت نظراته لحزن عليها. فضل باصصلها كتير وهي بتاكل وبيسأل نفسه... هو هيفضل يخدعها كده لأمتى؟ حازم راح على شغله وقابل إسر. إسر بص له: "عاجبك الزرقان ده؟ حازم ضحك وطبطب عليه: "معلش خدتني الجلالة أوي حقك عليا متزعلش." إسر: "كنت بطل امبارح... ده أنا لو مش بحبك هحبك... حركة حلوة أوي منك...
إنك تحمي بنت وتقول متلمسش شعرة منها وأنا عايش. حركة جامدة أوي بتوقع البنات كده." فضلوا يضحكوا وهما متجهين للمكتب. وحازم فهمه ليلى عرفته إزاي. إسر: "ذكية أوي البت دي... من وهي صغيرة مجننة أنا كلنا." قابلوا صلاح وإسر كان بيدور على سمر معاه ولا لأ.
صلاح: "سمر غيرت رأيها قالت إن الدراسة بدأت وإنها هتنشغل بالعيال ومش هتفضى. وبعد ما سمعت جملة إسر، قالت وعلى إيه التعب مانا قاعدة في بيتي معزة ومكرمة. وأنا سبتها على راحتها مرديتش أضغط عليها." إسر جمد على إيده وحازم بص لإسر اللي كان متعصب وعروقه بارزة. حازم حاول يلم الدنيا: "طبعاً براحتها... ربنا يحفظلك أطفالك وتشوفهم أحسن ناس... يلا يا إسر ورانا شغل." إسر: "أولادك فين دلوقتي يا أستاذ صلاح؟ صلاح: "في المدرسة."
إسر: "أعتقد مدخلهم مدرسة ********." صلاح: "لا تيا وآدم في مدرسة ******." إسر ابتسم لأن ده اللي كان عايزه وحازم فهمه وشده من إيديه دخلوا المكتب. حازم: "ناوي على إيه؟ إسر: "ولا حاجة... عن إذنك ورايا شغل." حازم مسكه من دراعه: "إسر." إسر: "متقلقش مش هاكلها." خرج من الشركة هو متجه لمدرسة الأطفال وضحك بخبث. طلع الدكتور بحزن: "حالته بتسوق أكتر من اليوم اللي قبله." نعمة وقعت على
الأرض وياسر ابنها سندها: "يعني أخويا مش هيرجع سليم تاني؟ الدكتور بحزن: "إشارات المخ ضعيفة... وبتفقد الخلايا العصبية بشكل كبير... وده أدى ل... إصابة أستاذ سعيد عبد العال بالزهايمر." ونكمل بكرة. ليلى هتعرف إيه حقيقة مشاعرها تجاه حازم لوحدها ولا هو هيعترف لها بده؟ إسر هيعمل إيه في آدم وتيا أولاد سمر؟
سعيد من كتر الاكتئاب والحزن وكبر سنه أصاب بالزهايمر. فهل لما يقابل بنته بعد كل السنين دي هيكون فاكرها ولا حتى بعد ما ربنا يستجيب له ويقابلها مش هيفتكرها وهيبقى أكبر وجع لليلى إن أبوها ميفتكرهاش بعد كل الفراق ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!