الفصل 14 | من 16 فصل

رواية أختي العمياء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جيسي سلامة

المشاهدات
24
كلمة
1,454
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

أهلاً وسهلاً يا شباب. واقفين ليه؟ اقعدوا اتفضلوا. جلسوا جميعاً. مالك: أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي يا فريد بيه، لما أنت عرضت عليا المساعدة إن خديجة وعائشة يفضلوا عندك. (فلاش باك) يجلس مالك وفريد بالشركة لتدخل عليهم هايدي دون أن تطرق الباب.

هايدي: مالك الحق، ماما تقريباً شكت فيا. أنا عملت زي ما أنت قولت وقولت ليها إننا نخطف خديجة وعائشة، وقولت ليها بعد فترة زي ما أنت قولت. لكن سمعتها بتتكلم في التليفون وبتتفق على خطفهم في الحفلة اللي أنت رايحها من غير ما قالت لي. مالك: إيه ده! ما ينفعش، لازم نمنعها. كده هاتخطفهم فعلاً. أنا لسه مجهزتش المكان اللي هايفضلوا فيه من غير ما تعرف توصل ليهم. فريد: أنا ممكن أساعدكم. مالك: فريد بيه، معلش نسيت إن حضرتك موجود.

فريد: ولا يهمك. أنا فهمت من كلامكوا إن البنتين دول في خطر، وإن الحفلة دي خطوبة جني بنتي، مش كده؟ مالك: أيوه. فريد: خلاص، سيب عليا المكان. (بااااااك) فريد: متشكرنيش يا ابني. وكمان العفاريت دول عاملين روح للفيلا. جني بابتسامة: أيوه، أنا حبيتهم واعتبرتهم أخواتي. خديجة وعائشة: وإحنا حبيناكي جداً. واتجهوا ليحتضنوها. فريد: مالك، أنا محتاج توضيح. ليه خديجة كانت بتمثل إنها عمياء، وليه عمتك عايزة تخطفها؟

مالك: أنا هاحكي لحضرتك كل حاجة. قبل ٨ شهور، روحت البيت بتاع أمي. أنا في العادة بروح كتير هناك من ساعة ما رجعت من السفر. بس المرة دي لقيت في الحاجات بتاعتها مذكرات بتاعتها. وكانت كاتبة فيها إن هي وبابا اتجوزوا عشان صفقة شغل، وإن حياتهم كانت مستقرة وبيحترموا بعض جداً، وإن هي وعمتي كانوا بيحبوا بعض جداً لحد ما عمتي معاملتها اتغيرت مرة واحدة معاها وبقت السبب في مشاكل كتير بينهم. وبعدوا عن بعض. بعدها عمتي أقنعت بابا

يسفرني برا عشان هناك هاتعلم أحسن من هنا. وبعد ما سافرت، مامت خديجة دخلت حياة والدي وحبها واتجوزها. وجه سفرية لوالدي في الوقت ده، عرفت مامت خديجة إنها حامل، بس عمتي أقنعتها إن هي متقولش لبابا وتعملها مفاجأة لما يرجع. بس قبل ما يرجع، مامت خديجة اختفت. ومحدش عرف راحت فين.

فريد: وأمك عرفت منين؟ مالك: كانت مكلفة حد من الخدم يراقب عمتي ويقولها كل حاجة بتحصل. وعرفت إن عمتي كانت بتقول لمامت خديجة حاجات هي معملتهاش. في نهاية المذكرات، لقيت ورقة مكتوبة ليا. كانت كاتبة ليا إن أدور على ميرفت وأقولها الحقيقة وأقربها تاني لبابا عشان هي الحب الحقيقي ليه. فريد: طيب، وهي ليه محاولتش تتواصل مع مامت خديجة؟ مالك: للأسف، أمي كانت مريضة بالسرطان وكانت محجوزة في المستشفى. ولما خرجت، كانت أم خديجة اختفت.

مالك: بعد ما شوفت الوصية بتاعتها، دورت على ميرفت وعرفت إن عندي أخت. لكن للأسف في نفس اليوم والدي مات. بعد موته، روحت لخديجة وميرفت. وحكيت ليهم كل حاجة عن الوصية واتفقت معاهم على الخطة اللي بدأت بأحمد لما جه وقال وصية والدي. وإن بابا كان عارف بوجود خديجة، وهو للأسف مات من غير ما يعرف إن ليه بنت. كل حاجة كانت ماشية زي ما أنا مخطط ليها لحد ما عمتي حاولت تقتل عائشة والرصاصة جت في خديجة. على قد ما كنت هاموت من الخوف على خديجة، بس سعادتي لما عرفت إن نظرها رجع تاني ليها مكنتش تتتوصف. بس فضلت إن تفضل تمثل عشان عمتي متاخدش حذرها وتكمل خطتها.

جني: ياااه، أد إيه أنتم اتعذبتوا في حياتكم. طيب ومامتك يا مالك ماتت إزاي؟ مالك: مش عارف. دي الحاجة الوحيدة اللي أنا مش فاهمها. هما قالوا ليا إن هي ماتت بسبب السرطان، بس هي قالت في المذكرات إنها كانت خفت. يجلس مالك مع عائشة. عائشة: مالك، أنت متتخيلش أنا بحبك قد إيه. أنا بعشقك. وما كنتش اتخيل إن فعلاً هاترجع ليا يوسف. مالك بابتسامة: وأنا بعشقك يا روحي. وكمان مستحيل أميرتي أوعدها بحاجة ومنفذهاش.

عائشة: لكن أنت مقلتليش إزاي يوسف اختفى يوم حادثة خديجة. مالك: يوم الحادثة، خديجة فضلت برا المحل وزين هو اللي دخل. في الوقت ده، في عربية جت وخبطت خديجة. زين وهو بيجري عليها، وقتها في حرامي عيال استغل الفرصة وأخد زين ومشي. بس زين قدر يهرب منه. بس كان الراجل بعد زين عن المنطقة. زين وهو بيجري منه، جت عربية وخبطيته. كانت عربية والد خلود. وقتها زين فقد الذاكرة وحبيته مامت خلود وطلبت إن هو يفضل معاها.

خديجة: زين كان عارف إنه مش ابنهم؟ مالك: أيوه. عشان كده لما بقى عنده ١٨ سنة، نقل في شقة لوحده عشان مكنش ينفع يفضل مع خلود عشان كانت كبرت. وبعدها بفترة مات أهل خلود، وفضل زين هو اللي ياخد باله من خلود. تجلس خديجة في حديقة فيلا فريد ليأتي زين. زين: مالك يا حبيبتي قاعدة لوحدك ليه؟ خديجة: بفكر في نهاية اللعبة دي. مالك قال هايواجه عمتو بكرة في خطوبة هايدي وزياد.

ليجلس زين بجانبها: متقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هاتكون كويسة. خديجة: إن شاء الله. (لتظل تنظر إليه) زين: مالك بتبصيلي كده ليه؟ خديجة: مش قادرة أصدق إنك قاعد قدامي. تعرف كنت بتمنى لو فتحت تكون أنت أول حد أشوفه. وكان ديما عندي ثقة إنك عايش وهاترجع تاني. بس كنت خايفة تكون حبيت حد غيري. زين

بابتسامة على غيرة خديجة: مستحيل. قلبي كان رافض يشوف حد غيرك أصلاً. يمكن فعلاً مش فاكر كل حاجة حصلت زمان، بس اللي متأكد منه إن لو فقدت الذاكرة مليون مرة، قلبي هايفضل ينبض باسمك يا خديجة. أنتِ ملكتي قلبي وروحي وكياني. خديجة بكسوف: ربنا يخليك ليا. زين بابتسامة: ويخليكي ليا. تدخل هايدي أحد المطاعم وتتوجه للطاولة الذي يجلس عليها زياد. زياد: حبيبتي وحشتيني. أخبارك إيه؟ هايدي بتعب: تمام يا حبيبي الحمد لله.

زياد: مالك يا قلبي؟ هايدي: تعبت من التفكير. ليه ماما تحاول تفرق بينا بالطريقة دي؟ تخليني أفكر إنك بتخوني، وتخليك تفتكر إن أنا معتش بحبك. كل ده عشان اتجوز مالك عشان الفلوس. وياترى فعلاً عملت كل الحاجات اللي مامت مالك كتباها في مذكراتها؟ زياد: أهدي يا حبيبتي. إن شاء الله كل حاجة هاتخلص. بكرة يوم المواجهة. هايدي: زياد، أنا خايفة. معقول يكون غلط إني ساعدت مالك؟

زياد: لا يا قلبي مش غلط، عشان أنتِ مع الحق. خليكي دايماً كده واقفه مع الحق، وإن شاء الله كل حاجة هاتكون كويسة. هايدي: يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...