الفصل 4 | من 5 فصل

رواية اختياري الوحيد الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
32
كلمة
1,623
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

طلعت على أوضة غادة فوراً قبل ما عامر يصحى. غادة قامت من النوم على صوت خبط على الباب، فتحت عينها بنوم وراحت تفتح وهي متضايقة. بس اتفاجئت بسلمى قدامها. قالت باستغراب وسخرية: "خير، شوفتيني في حلمك ولا إيه؟ سلمى دخلت بضيق وقالت: "أنا مستحيل أحلم بواحدة زيك، عارفة ليه؟ لأن طبعاً انتي عارفة إن 90% من اللي بنشوفه في أحلامنا هو اللي بنفكر فيه... وانتي ولا في بالي."

ضحكت وقالت بسخرية: "ادخلي في الموضوع على طول، أكيد مش جايه تصبحي علي." سلمى قالت بحزم: "عايزة إيه من عامر؟ وقبل ما تكدبي وتحوري، أنا عرفت كل حاجة عن اللي عملتيه وطريقة جوازك منه وتهديداتك السخيفة... انتي متخيلة إنك ممكن تكسبيه بالشكل ده؟ غادة ابتسمت بسخرية وقالت: "مش مهم أكسبه، المهم ما أخسروش...

أنا بحب عامر من أول يوم اشتغلت معاه في الشركة، وكان بالنسبة لي حلم بعيد. وحاولت معاه كتير بس كان مخلص ليكي زيادة عن اللزوم لدرجة إنه حتى ما اهتمش بوجودي. لحد ما خليته ييجي لحد عندي، قدرت وخليته يتجوزني. وزي ما عملت كده، هقدر أشيلك من قلبه وأخليه يحبني، كله بالصبر وأنا بالي طويل قوي."

سلمى ضحكت بسخرية وقالت: "جايز يكون بالك طويل، بس عمرك ما يكونش طويل للدرجة اللي تخليه يحبك. لأنك لو عيشتي مية سنة مش هتكفيكي ولا هتخليه يفكر فيكي، ما تضيعيش عمرك على الفاضي... نصيحة مني ليكي، عامر بيحبني أنا وبس. وكان ممكن الأول تخلصي مني وأزعل وأمشي، وتقدري توقعي بينا. لكن دلوقتي بعد اللي عرفته مش هسيبه...

وامبارح اتصالحنا وكنا في حضن بعض للصبح. مشكلتك ما بقتش في إنه يحبك، مشكلتك بقت معايا أنا. وللأسف جوزي حلم بعيد على أمثالك... أشوفك على الفطار يا ضرتي." قالت كده وخرجت وسابتها. غادة ضربت الترابيزة برجلها، وقعت الحاجات من عليها وهي هتتجنن من الغضب والغيرة. سلمى رجعت على الأوضة لقت عامر طالع من الحمام وقال باستغراب: "كنتي فين؟ ده أنا لسه كنت هطلع أدور عليكي." سلمى قربت منه وقالت بابتسامة: "أبدا، روحت أصبح على ضرتي."

عامر اتنهد بيأس منها وقال: "يا بنتي بلاش تستفزيها، دي واحدة مجنونة ما نعرفش ممكن تعمل إيه." سلمى ضحكت وحضنته وقالت: "ممكن تعمل إيه أكتر من إنها خلتني بعيدة عنك أسبوعين... عارف أنا كنت بحس بإيه وأنت بعيد؟ بجد كنت حاسة كأن قلبي مش معايا... كنت كل ما أجي أنام أحس إيدك بتحضنني. ما كنتش أنام غير لما أحس بكده. كنت معايا حتى وأنت غايب يا عامر."

عامر ابتسم بحب وقال: "أنا حالي كان أسوأ من حالك. ما كنتش أعرف أنام غير آخر الليل لما عيني تشتكي من السهر وتلعني ألف مرة... أوقات كتير كنت أقعد مع نفسي وأتمنى لو أشوفك مرة واحدة، أحضنك مرة لو هتكون آخر مرة وهموت بين إيديك بعدها." سلمى نزلت دموعها وضَمّته أكتر بحب وقالت: "ما تقولش كده يا قلبي، أنا بحبك قوي يا عامر...

خلاص هفضل جنبك، مش هنبعد عن بعض أبداً. كل اللي بيحاولوا يفرقونا لما يلاقونا جنب بعض وما فيش فايدة هيمشوا لوحدهم. أنا متأكدة وهنفضل سوا بإذن الله." عامر ابتسم وباس جبينها وقرب منها في لحظة جميلة قوي كلها شوق وعشق متبادل. قرب بيها على السرير بس هي قالت بسرعة: "بس يا مجنون، يلا هتتأخر على الشركة." عامر قال: "شركة إيه دلوقتي بس... مش هروح النهارده. مش عايز أسيبك أبداً." سلمى ضحكت جامد وقالت: "بجد هنقعد سوا؟

عامر ابتسم وقال بغمزة: "لا، هننام سوا." سلمى ضربته في صدره وضحكت جامد وقالت: "قليل الأدب قوي." عامر شالها وقال: "لسه قلة الأدب ما بدأت." وفضلوا طول اليوم مع بعض وطلبوا الأكل فوق ومنزلوش خالص. غادة كانت تحت هتجنن، ما بقتش قادرة تستحمل أكتر، خصوصاً بعد الكلام اللي قالته لها سلمى. طلعت على أوضتها بغضب وكلمت شخص وقالت: "اسمع، أنا محتاجاك في موضوع ضروري، محدش هيعمله غيرك. بس افهم كويس عشان الغلطة فيه بمصيبة...

هفهمك كويس وأول ما أتصل عليك تنفذ على طول." عند سلمى، كانت نايمة بين إيدين عامر وقالت بحب: "من زمان ما قضيناش يوم جميل زي ده، من الصبح واحنا مع بعض ولَوحدنا." عامر باس جبينها بحب وقال: "وهنفضل مع بعض كده على طول، وهعمل لك شهر عسل بدل اللي باظ... بس استني عليا كده، في شوية أمور لازم أرتبها." سلمى ابتسمت وقالت: "أنا عسل حياتي كله معايا وبين إيديا." عامر ابتسم بارتباك شديد. سلمى قالت باستغراب: "مالك حبيبي؟

هو في حاجة مضايقاك؟ عامر ابتسم وقال: "أبدا يا قلبي، بس يا ريت لو ما تحتكتيش باللي اسمها غادة دي، ست مش كويسة وأنا... أنا خايف عليكي قوي." سلمى ضحكت وقالت: "متخافيش عليا، أنا أخوف 10 زيها. سيبها لي، ده أنا هظبطها لك." عامر ضحك وقال: "سيبك منها وركزي معايا أنا... ظبطيني... وفي حضنك ريحيني." سلمى ضحكت وقالت: "مانا لسه مظبطاك." عامر ابتسم وقال: "احنا ورانا إيه، نتظبط تاني وتالت وعاشر."

سلمى ضحكت جامد وقالت: "لا، أنا مش قادرة أظبط وعايزة أنام بجد تعبانة. يلا بقى نيميني." ابتسم بحب وشدها لحضنه جامد وفضل حاضنها لحد ما راحوا في النوم هما الاتنين. في صباح يوم جديد، كانوا جهزوا ونزلوا تحت. وعامر رايح الشركة وسلمى كانت بتسوي له الكرفتة عند الباب وقالت: "مش كنت تسمع كلام ماما وتاخد معاك أكل." عامر اتنهد وقال: "بجد هتعملي لي زيها؟ هو أنا طفل رايح حضانة عشان آخد أكل معايا؟

سلمى قالت بسرعة: "يا حبيبي بنخاف عليك، أكل بره مش صحي." عامر باسها من خدها بسرعة وقال: "ده على أساس إني هقعد بره كتير... يعني مش هقدر أبعد عن العيون الحلوين دول، هرجع على طول." سلمى ابتسمت وقالت: "ماشي، يلا ربنا معاك." عامر شدها عليه بقوة وقال: "مش هتديني حاجة قبل ما أمشي؟ أي حاجة، ودعيني بقى." سلمى اتنهدت وقالت: "لا، يلا امشي."

عامر ابتسم وقال: "يا بت خليكي جريئة كده ودعيني بقى، أنا بموت في الحركات الناعمة دي. يلا اتلحلحي." سلمى قالت: "ناعمة... ده محن ده." عامر ضحك جامد وقال: "إيه الرومانسية دي على الصبح." سلمى ابتسمت وقالت: "طيب على العموم هبقى جريئة أهو علشان عيونك... وقربت من شفايفه برقة وقالت بجرأة: "شفايفك زي التفاحة الأمريكية... تدقوا مرة تقول تاني." عامر ابتسم ولسه هيقربها ليه تاني، اتفاجئ بامه

واقفة وراهم وقالت بدهشة: "بتعملوا إيه عند الباب؟ سلمى لطمت على خدها وعامر قال بارتباك: "عن إذنكم بقى، اتأخرت، اتأخرت قوي... " ومشى بسرعة. سلمى قالت بغيظ شديد: "آه يا واطي." وبصت لها بحرج وقالت: "كنت بودعه يا ماما." امه ضحكت جامد على شكلها وقالت: "تفاح أمريكي؟ هو ما ينفعش تودعي تفاحك فوق... يلا معايا علشان نحضر للتفاح غدا." سلمى راحت وراها بحرج وهي بتضحك عليها. وفضلوا مع بعض في المطبخ بيحضروا الغداء.

في الوقت ده، غادة كانت شافت كل اللي حصل واتغاظت أكتر. اتصلت بالشخص اللي كلمته وقالت: "دلوقتي حالا تيجي وتنفذ." بعد شوية وصل واحد ومعاه أدوات. فتحت له والدة عامر قالت: "نعم." الراجل قال: "أنا السباك، حضرتك في واحدة هنا اتصلت علي." غادة قالت بسرعة: "آه، تعالى. الحمام بتاعي بايظ." أم عامر بصت لها بضيق وراحت على المطبخ تاني. وهي طلعت مع السباك لفوق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...