وفيها إيه لما تطلعي لأخويا بقميص النوم؟ يا عامر، إنت سامع اللي بتقوله ده؟ عرضك وشرفك عايز أخوك يشوفه. عامر بعصبية: بقولك إيه، ده أخويا وإنتِ عارفة كويس عادل مكفياه مراته وهيبص لك ليه أصلًا. فريدة: إيه اللي يبص لي؟ إنت مش راجل ولا إيه؟ يصفعها بقوة: أنا راجل غصب عن اللي خلفوكي. بيسيبها ويمشي. تقعد على السرير بعياط مستمر: أخوه بيتحرش بنظراته ليّا وهو مش راجل حتى يقف لأخوه. "إيه ده؟ "رايح فين يا عادل من الصبح؟
"الشغل، هكون رايح فين يعني." "وإنت مالك بتتكلم بعصبية ليه؟ "مفيش يا رانيا، مع السلامة." بيطلع من الأوضة ويمر على أوضة أخوه. كانت قافلة الباب. بيحاول يفتح مرة واتنين وتلاتة. فريدة من ورا بعياط: امشي لو سمحت. عادل: هتفتحي ولا؟ فريدة: قولت لك امشي.. جوزي مش هنا. عادل: والله لتجي لي يا فريدة، والله لتجي لي. بتقعد على السرير بعياط: منك لله يا عامر، منك لله. مش مسامحاك. هدير تحت وهي بتاكل: يا أخويا يا أخويا، رايح فين كده؟
"الشركة يا قرف." "في إيه؟ زهقت من معاملتك ليّا." "ما تزهقي ولا تـ**ـولعي." على والده وهو بياكل بسكوت: عامر فين يا بويا؟ نعيم… لا رد. سهير: عامر أخوك مشي يا ابني، راح الشركة. "كويس.. يلا هسبقه." بعد ما مشي. نعيم: ما تطرديه ونرتاح منه. سهير: تطرد ابنك… وعشان إيه؟ نعيم بيسيب الأكل بين إيديه ويقوم بعجازه: أنا وإنتِ عارفين ليه. هدير بتطلع أوضة عادل بتلاقي رانيا قاعدة ماسكة الفون. أول ما شافتها وقعت الفون: مالك؟ خوفتي لي؟
رانيا: أنا ولا حاجة خالص. هدير: طب تعالي نروح لفريدة. هدير من ورا الباب بتكتم صوتها وبتخبط بشدة. فريدة بخوف وصريخ: امشي يا عااااادل….!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!