مرات أخويا ولما ترفض تبات معايا ليلة يبقى قليلة الترباية أوي. وأنت مراتك مش مكفياك يا عادل. بيتعدل في قعدته بشموخ: لا مش مكفياني. دي واحدة عندها سرطان الثدي. عايزني المسها إزاي؟ بقاسليم: وأنت فاكر عامر هيسكت؟ عادل: ما يسكت ولا يتكلم. هو أنت فاكر إني هسيبه يعيش. سليم: هتقتل أخوك عشان حرمة؟ عادل: هقتل إيه لا سمح الله. بعدين كله بإيد ربنا وأنت عارف كده. سليم بيبص عليه بعدم اطمئنان ويمشي.
كانت في الأوضة سمعت صوت تخبيط جامد. قلبها ارتعش. صرخت بأعلى صوت عندها: امشي يا عااااادل. هدير من ورا: عادل مين ده؟ إحنا يا فريدة. فتحت الباب بخوف. رانيا بخبث: وجوزي هيعمل إيه عندك يا فريدة؟ فريدة: جوز. جوزك. رانيا دخلت الأوضة وهي بتقرب عليها وترجع لورا: أيوة جوزي. ولا اللي ندهتي اسمه ده مش جوزي. فريدة بتوتر وجبينها بدأ يعرق: مخدتش بالي. معلش لسه صاحية. رانيا بصتلها بقرف: عن إذنك. هدير مسكت إيد فريدة بحنية:
أنتي كويسة؟ بتترمي في حضنها لا إرادياً وهي منهارة: مش كويسة يا هدير. مش كويسة. تطلعها من حضنها: هو قرب عليكي؟ فريدة: أنا حكيت لـ عامر. هدير قامت بعصبية: وتحكيله ليه يا فريدة؟ فريدة: ده أخوه ولازم يعرف الحقيقة. هدير بترجع في كلامها بحنية: أيوة حبيبتي أخوه. بس ممكن يعمله حاجة يرضيكي؟ يقتله يعني. فريدة: في إيه؟ أنتي مش خايفة على شرف أخوكي؟ هدير: أنتي مأفورة. الحوار على الفاضي. فيها إيه يعني لما يبصلك بصة بصتين.
بتمسكها من إيدها وتطردها برا الأوضة: مش عايزة أشوف خلقتك هنا. قفلت عليها بالمفتاح. وأنا مش هدي ثروتي غير لابني من صلبي. سهير: بتظلم عادل ليه؟ مش ذنبه إنه كان يتيم وقبل ما ييجي عامر. نعيم: وأنا يومها قولتلك الولد ده مش هياخد قرش مني. وعامر اللي هياخده. يقف ورا الباب بعصبية وغل: بقي أطلع من المولد بلا حمص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!