الفصل 20 | من 81 فصل

رواية اكليل الحياة الفصل العشرون 20 - بقلم دودو احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,796
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ابتسم أسامة لها وقال بتهكم أسامة : -ونعم التربية بصراحة وهي البنت المحترمة تروح تقول إن مكتوب كتابها بالكذب نظرت له بتوتر وقالت أبرار: -أ أ انا مش كدابة انا فعلا مكتوب كتابي صر على أسنانه بغضب وقال أسامة : -قولتلك كدابة انا اتأكد انك مش متجوزة حركت رأسها وقالت بغضب شديد أبرار : -قولتلك انا مش كدابة انا فعلا اتجوزت ومعايا اللي يثبت إن مكتوب كتابي عقد ذراعيه على صدره وقال بتحدي أسامة:

-وانا مستنى اهو وريني الإثبات ده حالا وفي ذلك الوقت سمعوا صوت سراج يقول له سراج : -خير أن شاء الله فيه حاجة التفت إليه باستغراب وقال بتساؤل أسامة : -مين أنت كمان أعطاه ورقة تثبت إنه زوجها وقال سراج : -جوزها عندك اعتراض نظرت له بعدم فهم وقالت أبرار : -سراج !! ايه اللي جابك نظر لها بغضب ولم يجيب عليها ثم نظر إلى أسامة وقال سراج : -بيتهيألي كده بقى اتأكد إنها متجوزة مش بتكدب عليك اتفضل من غير مطرودة أغلق

قبضة يده بغضب وقال أسامة : -بس ده تاريخ النهاردة عقد ذراعيه على صدره وقال بنبرة جادة سراج: -ده شيء ميخصكش المهم إنها مراتي امتى وازاي ملكش فيها قترب بغضب ونظر إلى أبرار نظرة نارية ورفع يده حتى يصفعها وقال أسامة: -يا بنت الكلب عملتي اللي في دماغك وضحكتي علينا كلنا لكنه قبل أن يصفعها أمسك يده سراج وقال بغضب سراج : -مش مسمحولك تمد إيدك عليها طول ما هي على عصمتي ولو فكرت تعملها تاني متلمش إلا نفسك فاهم

أغلقت عينيها بخوف شديد ولكنها تفاجئت بعدم صفعها فتحت عينيها ونظرت لهم وتنهدت بارتياح عندما رأت سراج ممسك بيد أبيها دفع يده بعيد عنه وقال بغضب أسامة : -انا أبوها واعمل فيها اللي عايزه مسك يد أبرار ونظر له بتحدي وقال سراج : -وانا جوزها ومن واجبي احميها من اللي زيك ومن أي حد يفكر يأذيها نظرت إلى يده باستغراب وابتلعت ريقها بتوتر اقترب من أبرار وقال بتوعد أسامة:

-متحلميش إنه هيقدر يحميكي مني وإنك انتي كده في أمان لا انتي لسه متعرفنيش وقت الغضب وابتعد عنها وصر على أسنانه بغضب وابتسم لها بشر مسكت بذراع سراج أكثر وظلت تنظر إلى والدها بخوف كلم بنبرة غاضبة وقال أسامة : -بكرة تكونوا في الصعيد علشان الفرح فاهمين نظر مرة أخرى إلى أبرار وأما رأسه بتوعد وتركهم وغادر المكان أمسكت بذراع سراج بقوة وبأنفاس لاهثة وظلت تنظر إلى أثر والدها نظر إلى يدها الممسكة به ثم دفعها بعيد عنه

سقطت على الأرض وانهمرت الدموع منها بغزارة وظلت تبكي حتى تقطعت أنفاسها نظر لها بعدم اهتمام وجلس على المقعد وقال بغضب سراج: -جهزي نفسك هتيجي معايا البيت رفعت رأسها إلى الأعلى ونظرت له بعدم فهم وقالت أبرار : -أجي معاك البيت أعمل إيه !؟ أخذ نفس عميق وأخرجه بهدوء وقال سراج : -بقولك إيه انا مبحبش اتكلم كتير يعني الكلمة اللي بقولها تتنفذ من غير أسئلة كتير ولا اعتراض نظرت له باستغراب ونهضت من على الأرض وأزالت دموعها بيدها

وتكلمت بغضب وقالت أبرار : -بصفتك إيه بتتكلم معايا كده، لا بقولك إيه متعش عليا الدور وتنسي نفسك وإذا كان على الورقة اللي ما بينا، أنا وأنت والكل عارفين إنها مش حقيقية وليها وقت وهتنتهي اقترب منها ونظر بعينيها وقال بنبرة جادة سراج : -ومن هنا لحد ما تنتهي ملزمة تسمعي كلامي وتنفذي أوامري فاهمة حركت رأسها بالرفض وقالت أبرار :

-متحلمش إن هقولك موافقة على كلامك اللي ملوش معنى ده الورقة دي مش فارقة معايا أصلا وهي زي قلتها بالنسبة لي حرك رأسه بغضب وأمسك ذراعها بقوة وقال سراج : -وانا مش باخد رأيك إذا كنتي موافقة ولا لا انا بأمرك وانتي اللي عليكي تقولي حاضر وبس فاهمة دفعت يده بعيد عنها وتعالت ضحكاتها الغاضبة وقالت أبرار : -تصدق إنك صعبان عليا انت مريض ولازم تتعالج عندك غرور مش طبيعي والمشكلة إنك مصدق نفسك أغلق عينه بغضب وصر على أسنانه وقال

سراج : -اللي يشوفك وانتي بتتكلمي دلوقتي ما يشوفك من شوية وانتي تحت إيد أبوكي ولو مكنتش أنا موجود في الوقت المناسب كان زمانه قالتلك نظرت له نظرة مطولة وفرت دمعة على خدها إزالتها بأناملها وقالت بصوت منكسر أبرار :

-انا بكرهك وكل يوم كرهي ليك بيزيد أكتر، برافو عليك لا برافو عليك بجد بتقدم المساعدة علشان تذلني بيها، مش لأنها جدعنة منك، عموما شكرا على مساعدتك ليا بس أرجوك بعد كده لو بموت قصادك متجيش تساعدني مش عايزة أي حاجة منك ماشي وتركته ودلف الغرفة أغلقت الباب خلفها وجلست على الأرض ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكي

نظر إلى أثرها بعدم اهتمام وزفر بضيق جلس على المقعد وأرجع رأسه إلى الخلف وأغلق عينه بإرهاق شديد وبعد وقت ذهب في سبات عميق. …………………………………………………………… أمسكت ولاء الهاتف الخاص بها حاولة الاتصال بأبرار حتى تطمئن عليها لكن ما زال هاتفها مغلق زفرت بضيق واتصلت على “على” وانتظرت الرد وبعد عدة ثواني سمعت صوته الناعس يقول لها على : -خير يا حبيبتي فيه حاجة ولا إيه تكلمت سريعا وقالت بصوت مختنق ولاء : -انت نايم!!

ازاي جيلك نوم بعد اللي حصل ده عليها وهو يتثاءب وقال على: -يا قلبي متقلقيش كده، أول ما اتصلتي بيا وبلغتيني إن فيه حد اتهجم على أبرار صحيت سراج وراح ليها يعني متخافيش هو هيقدر يحميها كويس أوي تكلمت بدموع وقالت ولاء : -طيب افترض مقدرش عليهم وهما الاتنين اتأذوا هنعرف ازاي وتليفون أبرار من ساعة ما كنت بكلمها واتقفل متفتحش ومش عارفة أوصلها وهتجنن مليون حاجة جات في دماغي ابتسم بثقة وحرك يده على وجهه وقال بتهكم على :

-مين ده اللي ميقدرش عليهم ؟ سراج!! قلبك أبيض اسألي مجرب ده عليه كف يلغبط ملامح الوش على بعضها، نامي يا بنتي وحطي في بطنك بطيخة صيفي دي متجوزة سراج مش أي حد تنهدت بعدم ارتياح وقالت بصوت هامس ولاء : -ده الخوف عليها من سراج نفسه ربنا يستر ثم تكلمت بصوت مرتفع وقالت ولاء : -ماشي تصبح على خير رد عليها سريعا وقال بأشتياق على : -هتيجي امتى بقى واحشتيني أوي تكلمت بتوتر وقالت ولاء : -م م معرفش بس شكلهم مطولين شوية زفر بضيق

وقال بنبرة مختنقة على : -مطولين شوية !! ربنا يبشرك بالخير ده أنا كل يوم بحلم باليوم اللي هتيجي فيه ردت عليه بصوت مختنق وقالت ولاء : -أعمل إيه بس انا كمان زهقت أوي من هنا نفسي أرجع أوي علشان أكون جنب أبرار في ظروفها تكلم باستغراب وقال على: -بقولك واحشتيني وبحلم باليوم اللي هترجعي فيه وانتي تقوليلي نفسك ترجعي علشان تبقي جنب أبرار طب وانا مش واشك ابتلعت ريقها بتوتر وقالت ولاء : -ها و و و علشانك انت كمان ابتسم بتهكم وقال

على: -واضح فعلا إن علشاني أنا كمان، عموما مستني رجوعك بفارغ الصبر تصبحي على خير تكلمت سريعا وقالت بخجل ولاء : -على فكرة انت كمان واشتني أوي ابتسم ابتسامة لئيمة وقال على : -متحاوليش تيجي على نفسك وتكدبي أنا عارف إن مش واشك ردت عليه بضيق وقالت ولاء : -والله العظيم واشتنيك أوي وبعد الأيام علشانك تعالت ضحكاته وقال على : -من غير حلفان يا هبلة أنا متأكد من حبك أنا بهزر علشان أسمعها كذا مرة منك تكلمت بضيق وقالت ولاء:

-غلس وبارد تصبح على خير ابتسم بحب وقال على : -بحبك يا مجنونة تصبحي على سعادة وهناء أغلقت الخط ووضعت الهاتف بجوارها وتسطحت على السرير ونظرت إلى الأعلى وقالت بسعادة ولاء : -وانا بعشقك انت أجمل حاجة حصلتلي وابتسمت بسعادة وأغلقت عينيها وذهبت في سبات عميق. …………………………………………………………… عاد أسامة من الخارج وهو يستشيط غضبا وجد نعمة تجلس على الأريكة وتنظر له بكره شديد زفر بضيق وقال أسامة :

-الواحد مش عارف يلاقيها منين ولا منين عيشتها تقرفن نهضت من على الأريكة واقتربت منه وقالت بغضب نعمة : -سيبنا نمشي أنا وبنتك يا أسامة مستحيل يحصل اللي في دماغك ده بنتي مش هتروح هناك وأمسكت يده قبلتها بترجي وقالت نعمة : -أبوس إيديك متعملش كده في بنتنا تهون عليك ريم ترميها كده ابتعد عنها وقال بصوت غاضب أسامة:

-الموضوع خرج من إيدي يا نعمة خلاص وبعدين يعني أنا عملت إيه غلط ومتقلقيش مش هتتجوز جمال خلاص أشرف أخوه هو اللي هيتجوزها وانا شايف إنه مش وحش أحسن مليون مرة من أخوه حركت رأسها بالرفض وقالت نعمة : -بنتي مش بضاعة في السوق يا أسامة أبوك بيختارها ويجوزها اللي على مزاجه ازاي موافق يحصل فيها كده البنت صغيرة ولسه بتتعلم راجع رأيك أبوس إيدك بلاش ترمي بنتك في النار لوحدها زفر بضيق وهدر بها بغضب وقال أسامة :

-يوووووه ما خلاص بقى يا نعمة بنتك هتتجوز ابن عمها خلص الكلام وتركها ودلف غرفته حركت رأسها بدموع وجلست على الأريكة وظلت تبكي وفي ذلك الوقت عاد أحمد من الخارج جلس بجوارها وربت على ظهرها بحنو وقال أحمد : -اهدي يا ماما متعمليش في نفسك كده علشان خاطري دفعته بعيد عنها وهدرت به بغضب وقالت نعمة : -أخيرا شرفت، قولي انت لزمتك إيه في البيت، ولا حاجة، حتى أختك مش قادر تحميها من أبوك فالح بس تجري وراه التانية وتعمل فيها اللي عايز

نظر لها بضيق وقال أحمد : -أعمل إيه بس يا ماما ما أنا كلمت بابا على موضوع ريم وهو مصمم يجوزها ابن عمها في إيدي أعمل إيه تاني ابتسمت بغضب وقالت نعمة : -لا كتر خيرك هو ده اللي ربنا قدرك عليه أخس على البطن اللي شالته ياريتك ما كنت جيت الدنيا ياريت وتركته وصعدت إلى غرفة ريم نظر إلى أثرها بضيق وجلس على المقعد أغلق عينه بحزن شديد وهو بيحاول يوصل إلى حل سريع لمنع هذه الزيجة نهض مرة أخرى واتجه إلى غرفة والده وطرق على الباب ثم

فتحه وقال بصوت جاد أحمد : -بابا ممكن اتكلم معاك كلمتين هدر به بغضب وقال أسامة : -لو جاي تتكلم في موضوع أختك ريم يبقى خدها من قصيرها واطلع أوضك دلف لداخل وقال بتساؤل أحمد :

-انت ليه مصمم تهدم البيت بسهولة كده جدي مش خسران حاجة عمال بس يتحكم فينا بفلوسه وشركته وماشي بدماغ اللي اسمه جمال اللي كل همه يتجوز على مراته أم بناته علشان يمتع نفسه وتجيب ليه الولد في الأول كنت عايز ترمي ليه أبرار وبعد كده هترمي أختي ريم قد كده أخواتي رخيص في نظرك خد موقف وقول لا وحافظ على البيت وعلى أختي وزي ما عملت الشركة دي وكبرتها تقدر تعمل غيرها وتكبرها برضو وانا هكون معاك أرجوك يا بابا فكر في كلامي بهدوء وخد قرار بسرعة قبل فوات الأوان تصبح على خير

وتركه وأغلق الباب خلفه نظر إلى الباب نظرة مطولة ثم أمسك زجاجة العطر والقاها على الباب وصرخ بغضب شديد. ……………………………………………………………

أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء القاهرة استيقظت أبرار بألم شديد برأسها اعتدلت على فراشها وأمسكت رأسها وظلت تضغط عليها حتى تقلل الألم نهضت من على السرير وخرجت من غرفتها واتجهت إلى المرحاض أخذت شاور سريع وارتدت البورنس ثم خرجت مرة أخرى دلف غرفتها وبحثت على الهاتف الخاص بها لكنها لم تجده تذكرت الأمس عندما كانت تتحدث مع ولاء وحضر والدها وسقطت على الأرض وقع من يدها تنهدت بحزن وخرجت مرة أخرى حتى تأخذه اتجهت إليه ومالت بجسدها أخذته واستدارت حتى تعود الغرفة لكنها تفاجئت بوجود سراج وهو نائم حملقت عيناها بصدمة وركضت سريعا إلى غرفتها أغلقت الباب وأسندت ظهرها عليه

وقالت بعدم تصديق أبرار : -د د ده بيعمل إيه هنا ده م م معقول ي ي يكون هنا من إمبارح ل ل لا مستحيل ده اتجنن ولا إيه وابتلعت ريقها بتوتر وفتحت الباب ببطء ونظرت مرة أخرى رأته ما زال نائما أغلقت الباب مرة أخرى وقالت أبرار : -ه ه هو والله هو وارتدت ملابسها سريعا شعر بحركة حوله فتح عينه ونظر أمامه وجد أبرار ترتدي البورنس وتميل بجسدها أمامه أغلق عينه سريعا حتى يوحي لها إنه ما زال نائم

حتى دلف الغرفة فتح عينه وزفر بضيق وعندما شعر بصوت الباب ينفتح مرة أخرى أغلق عينه سريعا وعندما تأكد إنها دلف الغرفة نهض من على مقعده واتجه إلى المرحاض توضأ ثم خرج أدى فرضه واتجه إلى باب غرفة أبرار وقال بصوت جاد سراج : -اخلصي يلا علشان نمشي أغلقت عينيها حتى تهدأ ثم فتحت الباب وعقدت ذراعيها على صدرها وقالت بغضب أبرار : -ممكن أفهم انت هنا بتعمل إيه!؟ نظر لها بغضب وقال سراج : -زفرت بضيق وقالت أبرار :

-ممكن بلاش تريقة وترد علي على أسنانه بغضب وقال سراج: -هيكون ليه يا ترى!؟ مش علشان حضرتك صممتي تفضلي هنا متجيش معايا وممكن كان أبوكي رجع لك تاني بعد ما أمشي. نظرت له بغضب وقالت تبرار: -وانت مالك يرجع تاني ولا لا حاجة مش تخصكش. قولتلك إمبارح وهقولها ليك تاني النهارده ما لكش دعوة بيا مش عايزة مساعدتك ليا ممكن. حرك رأسه بغضب وقال سراج:

-مش إنتي اللي هتقرري أساعدك ولا لا أنا اللي أقرر حاجة زي كده فاهمة واتفضلي يلا أمشي. صرّت على أسنانها بغضب وقالت تبرار: -الصبر من عندك يا رب تصدق أنا من يوم ما شوفتك وأنا المصايب كلها حلّت على دماغي. نظر لها بصمت تام وعقد ذراعيه على صدره. زفرت بضيق ونظرت له بغضب وتحرّكت سريعا من أمامه وهبطت إلى الأسفل. تحرّك خلفها وهبط ورائها أوقف سيارة أجرة واتجه إلى محطة القطار حتى يذهبوا إلى الصعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...