ظل سراج ينظر إلى علي بصمت تام، ثم دفعه بعيدًا عنه وقال بعدم تصديق: سراج: اوعى كده من سكتي، قولتلك بلاش استظراف على الصبح. انت مستحمل نفسك إزاي بدمك ده؟ هزار وقلة أدب من أول ما تفتح عينك، يا بني آدم يا تافه. وتحرك للأمام، ووقف فجأة عندما سمع صوت علي يقول له: علي: مش هزار، على فكرة الكلام ده بجد. أنا قولت إنك كاتب كتابها والفرح الأسبوع الجاي. ظل سراج ينظر له بتوتر ويتابع رد فعله. تراجع إلى الخلف
ونظر له بغضب وقال بتساؤل: سراج: هو إيه اللي بجد؟ سمعني كده. الكلام وقف بحلقة، وقال بصوت مرتعش: علي: م م ما البنت كانت واقعة في مشكلة كبيرة وكان لازم أتصرف، وقولت إنك كاتب كتابها. أمسك به بغضب وهدر به بصوت مرتفع وقال: سراج: انت اتجننت؟ إزاي تقول حاجة زي كده؟ ده أنا هطلع روحك بإيدي. تكلم بألم وقال بصوت متقطع: علي:
هموووت، اصبر بس هفهمك. ابعد إيدك المرزبة دي، هي مالها تقيلة كده ليه يا ناس يا أهل البيت انتوا نايمين ولا ميتين؟ الحقوني المجنون ده هيموتني. وابتعد سريعا عنه وركض من أمامه وصعد على السرير وقال بترجّي: علي: اهدأ بس وأنا هفهمك. اتجوزها كده مؤقتًا على الورق وبعد كده أبقى طلقها. ركض خلفه وصعد إلى السرير وقال بغضب: سراج: انت عبيط ولا بتستعبط؟ وربنا ما هسيبك. ركض سريعا من أمامه وخرج من الغرفة وقال بصوت مرتفع: علي:
يا أهل الدار انتوا نايمين ولا في غيبوبة؟ الحقوني ابنكم هيعملني شاورما. خرج خلفه سريعا وأمسك به وهدر به بغضب وقال: سراج: انت ليك عين تهزر؟ مش هسيبك يا علي النهارده. وفي ذلك الوقت تجمعوا جميع من في البيت بقلق. نظر والدهم لهم بصدمة وقال بتساؤل: إبراهيم: إيه ده؟ فيه إيه على الصبح؟ تكلم بغضب شديد وقال: سراج: اسأل البيه عمل إيه امبارح وربنا ما هسيبك. نظر إلى علي وقال بتساؤل: إبراهيم: انطق، عملت إيه؟
رد عليه بصوت متقطع وقال: علي: الحقوني الأول من تحت إيده، وبعد كده اسأله. بموووت. تدخلت الأم سريعا وابعدت سراج عن علي وقالت بغضب: اعتماد: مافيش احترام لينا خالص. ما تنطق منك ليه؟ إيه اللي حصل؟ تكلم سراج بغضب وقال: سراج: البيه بيجوزني على مزاجه. رايح يقول لأهل البنت دي إني كاتب كتابها. نظرت لهم بعدم فهم وقالت بتساؤل: وسام: مين البنت دي؟ نظر لهم بتوتر وقال: علي: ابرار. هدر به بغضب وقال: إبراهيم: تاني؟ البنت دي؟
مش أنا قولت محدش يجيب سيرتها تاني في البيت ده؟ رد عليه بضيق وقال: سراج: قول ليه؟ هو الكلام ده ليه؟ يعمل كده؟ أنا عايز أفهم. اتصرف معاه عشان أنا لو مسكته هموته. تكلم سريعا موضحًا لهم وقال: علي:
افهموني بس، البنت دي غلبانة جدًا وكانت عايشة مع جدتها طول حياتها. ولما جدتها ماتت أهلها رموها في الشارع. ولما راحت لأبوها رفض ياخدها عنده، ومتعرفش طريق أمها فين. وبعد كل ده أبوها عايز يجوزها ابن عمها في الصعيد، وابن عمها ده أصلاً متجوز ومخلف. ولما رفضت وهربت منهم، اتهجموا عليها امبارح. ومكانش ينفع أقول إنها مراتي. روحت قولتلهم إنها تبقى مرات أخويا. وفكرت إن الموضوع هيعدي على كده، بس للأسف طلبوا إثبات لكلامي. وأنا قولتلهم إن القسيمة لسه عند المأذون والفرح الأسبوع الجاي. هو ده اللي جه في دماغي وقتها عشان أنقذ البنت الغلبانة.
ركل الحائط بقدمه وقال بغضب شديد: سراج: وانا مالي؟ بدخلني ليه في مشاكل مليش دعوة بيها؟ أنا من الأول قولتلك ابعد عن سكت البنت دي. منعرفش إيه حكايتها وهتوقعنا في المشاكل. واللي خوفت منه حصل. أنا مليش دعوة. اتصرف انت وحل مشاكلكم بعيد عني. إنما تقولي جواز ومعرفش إيه، حاجة متخصنيش. هدر به بغضب وقال: إبراهيم: انت اتجننت؟ إزاي تتصرف تصرف زي كده من نفسك وتوقع أخوك في مشكلة ملهوش دعوة بيها؟ صر على أسنانه بغضب وقال: سراج:
زي ما انت ورطني في المشكلة دي، ملزم تخرجني منها. فاهم؟ انتهزت الفرصة وتكلمت سريعا وقالت: اعتماد: طيب، والله البنت جميلة وشكلها محترم جدًا. فيها إيه لو تقف جنبها وتتجوزها؟ اعتبروها خير يا ابني، مش هيحصل حاجة لو اتجوزتها. بيقولك أهلها عايزين يرموها لابن عمها المتجوز ومخلف ويظلموها. أجابها بضيق وقال: سراج: ابوس إيديك، مش وقتك يا ماما. تكلمت بنبرة هادئة وقالت: وسام:
يا جماعة اهدوا شوية. المواضيع دي مش هتتحل بالشكل ده. لازم تهدوا وتقعدوا تتكلموا مع بعض بهدوء. نظر لها بغضب وقال: سراج: هدوء إيه اللي بتتكلمي عليه؟ مع حيوان وبغل زي ده. ابتسم له ابتسامة بلهاء وقال بنبرة مستفزة: علي: تشكر يا ذوق. ها، ناوي تكتب كتابك عليها امتى؟ كل ما سرعنا كل ما القسيمة طلعت أسرع. حدق به بغضب شديد وقال بعدم تصديق: سراج: انت عبيط يا ابني ولا جنس جبلتك إيه؟
انسى ده يحصل. روح اتجوزها انت، إنما أنا لا. فاهم؟ أنا لا. تكلم سريعا وقال: اعتماد: لا، يتجوزها هو؟ إيه؟ مينفعش طبعًا. هو قال إنك أنت اللي متجوزها. إزاي هيغير كلامه ويقول هو كده؟ الناس هتشك في الموضوع. فكر يا ابني، ربنا يهديك. ده انت هتعمل ثواب. اعتبرها زي أختك. ربنا ما يوقعها في مشكلة يا رب. هدر بهم بغضب وقال: سراج: جواز مش هتجوز. متحاولوش. الموضوع ده يتقفل خالص. وانت اتصرف وخلصني من الحكاية دي زي ما وقعتني فيها.
وتركهم ودلف غرفته بدل ملابسه وغادر البيت بغضب شديد. نظر له بغضب وقال: إبراهيم: انت عايز كسر رقبتك؟ لله الأمر من قبل ومن بعد. الموضوع ده يتقفل نهائي، مش عايز حد يتكلم فيه. وتركهم ودلف غرفته. نظرت له بسعادة وقالت: اعتماد: الله ينور عليك يا حبيب أمك. هو ده اللي أنا عايزاه من زمان. صفق بيده وقال بصوت منخفض: علي:
حلوتك يا دودو. يا سلام يا جدعان على رضا الأم. زقة من عندك بقى وخليكي وراه ابنك لحد ما يوافق. أنا أخدت أول خطوة، كملي انتي الباقي بقى. نظرت لهم بصدمة وقالت: وسام: انتوا بتقولوا إيه؟ سراج عمره ما هيوافق على اللي انتوا بتفكروا فيه ده. ردت عليها بضيق وقالت: اعتماد: هو أخوكي مينفعش معاه غير كده. لو فضل على راحته زي ما هو عايز، عمره ما هيتجوز البنت. أنا شيفاها كويسة. ردت عليها باستغراب وقالت: وسام: يا سلاااام؟
وانتِ عرفتي منين بقى إنها كويسة؟ مش دي حاولت تنتحر قبل كده وانتِ بنفسك قولتي ممكن يكون وراها مصيبة؟ إيه اللي غير كلامك دلوقتي؟ تكلم سريعا وقال برفعة صوت: علي: لا، البنت كويسة وأنا متأكد من كده. وكمان اللي عملته ده غصب عنها ولما فاقت ندمت على ده واستغفرت ربنا. وأنا لو كنت شايف البنت مش كويسة مكنتش هقبل أقربها لأخويا. ساعدوني ومش هتندموا. بكرة تشكروني لما تلاقوا سراج سعيد في حياته ورجع لطبيعته. ردت عليه بسعادة وقالت:
اعتماد: وأنا موافقة. إيدي على كتفك. نظرت لهم بعدم رضا وقالت: وسام: أنا مش مقتنعة باللي انتوا عايزين تعملوه ده، بس خليني معاكم لآخر المطاف. ابتسم لهم بسعادة وقال: علي: أيوة بقى، هو ده! توكلنا على الله. عايزكم ليل ونهار زن على ودانه لحد ما يزهق ويوافق. مش بيقولوا الزن على الودان أمر من السحر؟ يبقى نعمل بالمقولة دي. اتفقنا؟ أجابوه بالموافقة وقالوا: الجميع: اتفقنا. تكلم بنبرة مرحة وقال: علي:
يا أختي عليا، أنفع رئيس عصابة والله. ثم وضع يده على بطنه وقال: علي: ينفع بطن رئيس العصابة تصوصو من الجوع كده. عايز أكل. جعاااان. نظرت له بضيق وقالت: وسام: أنا مش خايفة غير منك. حاسة إنك هتضيعنا والله. وتركتهم واتجهت إلى غرفته. نظر إلى والدته وقالعلي: علي: إيه يا دودو؟ مش ناويه تأكلي؟ فلظت كبدك. هموت من الجوع. شاحت بيدها بالهواء وتكلمت وهي تتجه إلى غرفتها: اعتماد: يا شيخ اتنيل! مش كفاية مصحينا من أذان ربنا؟
روح شغلك ولا شوف هتنام ولا هتعمل إيه بالظبط. ودلفت غرفتها وأغلقت الباب خلفها. نظر إلى أثرها وقال بضيق: علي: هو فيه إيه؟ الناس دي بتعاملني كده ليه؟ واتجه إلى غرفته بدل ملابسه واتجه إلى العمل. *** عند ملك، وصلت أمام الجامعة ووقفت تبحث بعينيها عن شيء ما. وبعد وقت طويل، زفرت بضيق وتحركت للداخل. جلست على الدرج بغضب وظلت تحرك قدميها بتوتر حتى أدت إحدى صديقاتها المقربين لها. جلست بجوارها وقالت باستغراب: صديقتها:
ملك، مالك قاعدة كده؟ أجابتها بضيق وقالت: ملك: مش عارفة، مليش نفس لحاجة خالص. أنا بفكر أروح تاني. نظرت لها باستغراب وقالت بتساؤل: صديقتها: إنتي فيه حاجة مضايقاكي ولا إيه؟ تنهدت بتوتر وقالت بعدم فهم: ملك: مش عارفة إيه اللي بيحصلي اليومين دول. من ساعة ما قابلت اللي اسمه معاذ ده وأنا بفكر فيه على طول. ولما يعدي يوم من غير ما أشوفه بحس نفسي مضايقة ومخنوقة ومليش نفس لحاجة خالص. تفتكري إيه ده اللي أنا فيه؟
تكلمت بنبرة مرحة وقالت: صديقتها: مش محتاجة سؤال يا روحي. واضحة زي الشمس. إنتي وقعتي يا حبيبتي ومحدش سمي عليكي. يا صغيرة على الحب يا لوزة. نظرت لها بتوتر وقالت: ملك: ها، حـ، حب مرة واحدة؟ لـ، لـ، لا طبعًا. ممكن أكون معجبة بيه مثلاً. وبعدين الواضح كده أنا مش في دماغه أصلاً، بدليل إنه مظهرش النهارده أهو ولا مهتم بيا زي ما أنا مهتمة بيه. أمسكت يدها وربت عليها بحنو وقالت: صديقتها:
بلاش تعلقي نفسك بيه يا حبيبتي، عشان لو انتي مش في دماغه ومش بيحبك، ميبقاش حب من طرف واحد وتتعبي في أيامك الجاية. متفكريش فيه وخليها بظروفها. لو هو بيحبك بجد هياخد خطوة ويجي يعترف بمشاعره ليكي. لو لأ، يبقى انسيه وعيشي حياتك. أومأت رأسها بتفهم وابتسمت لها وقالت: ملك: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. قومي يلا عشان منتأخرش. *** بالصعيد، جلس الجد بغضب شديد وتكلم بصوت غاضب قائلاً بأمر: الجد:
بعد ما البلد كلها عرفت إن فرح جمال على بنتك يوم الخميس جاي، تقول لي إنها متجوزة؟ أقول لأهل البلد إيه؟ أجابه بتوتر وقال بصوت مرتعش: أسامة: أعمل إيه بس يا بابا؟ البنت كانت عايشة مع جدتها ومعرفش عنها حاجة. ولما طلبت مني إن أجيب بنتي وأجي، جبتها ومجاش في بالي أسألها إذا كان متجوزة ولا لأ. هدر به بغضب وقال: الجد: علشان انت أب ملكش لازمة؟ كنت رامي بنتك ومهانش عليك تعرف أخبارها إيه. قولي بقى إيه العمل دلوقتي؟
لازم الفرح يتعمل في ميعاده. أجابه بعدم فهم وقال: أسامة: طيب وهنعمل الفرح لمين؟ ما البت طلعت متجوزة يا بابا. صمت لحظات ثم قال بأمر: الجد: تجيب البنتين وتيجي يا أسامة قبل يوم الخميس. رد عليه سريعا وقال بتساؤل: أسامة: ليه يا بابا؟ ناوي على إيه؟ أجابه بتوضيح وقال: الجد: هنعمل الفرح للبنتين. فرح بنتك أبرار وجوزها، وفرح بنتك ريم وابن أخويا جمال. رد عليه بصدمة وقال: أسامة: ر، ر، ريم وجمال!! إ، إ، إزاي بس يا بابا؟
ريم لسه صغيرة وبتدرس ومتنفعش لجمال. اصبر عليا بس شوية وأنا هطلق أبرار من جوزها ده وهجوزها ابن عمها. هدر به بغضب وقال: الجد: انت اتجننت؟ عايز تطلق بنتك يا أسامة؟ اسمع الكلام اللي قولتهولك ويتنفذ بالحرف. أبرار هيتعملها الفرح يوم الخميس، وفي نفس الوقت هيتعمل معاه فرح بنتك التانية وجمال. ابتلع ريقه بتوتر شديد وقال: أسامة: بـ، بـ، بس أنا مش موافق أجوز ريم لجمال ابن أخويا. كبير أوي عليها وكمان البنت لسه بتتعلم. تكلم
بتحذير وقال بغضب شديد: الجد: انت قد الكلام اللي قولته ده يا أسامة؟ انت عارف لو منفذتش الكلام اللي قولتهولك هستلم حصتي في الشركة وهخلي أي حد تاني يمسكها ويديرها وهتتحرم من الورث. فكر في كلامي الأول وبعد كده خد قرارك النهائي. ثم أغلق الخط دون أن يستمع منه الرد. وفي ذلك الوقت، دلف أشرف سريعا وقال بصوت مختنق: أشرف: جدي، أنا عايز أتوز بنت عمي. نظر له بتساؤل وقال: الجد: بنت عمك؟ تقصد مينا؟ أخذ نفس عميق وأخرجه بهدوء وقال:
أشرف: ريم. تكلم سريعا وقال: الجد: بس ريم هيتجوزها جمال أخوك. رد عليه بغضب وقال: أشرف: بس أنا حبيتها من ساعة ما شوفتها وأنا أولى بيها. ولو على الولد أنا ممكن أجيبهولك عادي وهو يبقى مع مراته وبناته من غير ما يتجوز. نظر له باستغراب وقال: الجد: انت مش كنت رافض الجواز؟ إيه غير رأيك دلوقتي؟ زفر بضيق وقال بنبرة مختنقة: أشرف: حبيتها واعتقد يعني ميرضيش حد إن أخويا يتجوز البنت اللي أنا حبيتها وعايز أتوزجها. نظر له نظر
مطولة ثم قال بنبرة جادة: الجد: ماشي يا أشرف. هجوزك بنت عمك والفرح هيكون يوم الخميس مع فرح أختها. مبسوط كده؟ تهللت أسنانه وانفرجت ملامح وجهه بسعادة. لقد نجح في تدمير جواز أخيه من امرأة أخرى. اقترب منه وقبل يده وقال: أشرف: شكرًا يا جدي. ربنا يخليك لينا يا جدي ويبارك في عمركم. ترك الغرفة بسعادة واتجه إلى مرات أخيه وقال: أشرف: بت يا سعدية، افرحي خلاص جوزك مش هيتجوز عليكي. نظرت له بعدم تصديق وقالت بدموع: سعدية: بجد؟
مين قالك؟ أجابها بسعادة وقال: أشرف: أنا اللي بقولك. بنت عمك الكبيرة طلعت مكتوب كتابها والفرح هيتعمل هنا يوم الخميس الجاي. والتانية أنا هتجوزها. يعني كده اتقفل الباب في وش جمال نهائي. نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل: سعدية: هسألك سؤال ورد عليا بصراحة يا أشرف. هو انت اللي ساعدت بنت عمك تهرب من هنا؟ نظر حوله بقلق وقال بصوت منخفض: أشرف:
هتوديني في داهية يا بت. أيوه أنا هربتها عشان جمال ميتجوزش عليكي وأنا برضه اللي هتجوز أختها عشان جمال ميتجوزهاش. نظرت له بامتنان وقالت بسعادة: سعدية: ربنا يخليك ليا يا ابن خالي. أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. ابتسم لها وقال بنبرة حنونة: أشرف: متشكرنيش يا هبلة. انتي أختي واترربينا مع بعض ومن واجبي أساعدك تحافظي على بيتك وجوزك أبو بناتك. يلا، هروح أنا. جيت أبلغك الخبر الحلو ده عشان أفرحك. وتحرك من أمامها.
تكلمت سريعا وقالت: سعدية: وانت ذنبك إيه تتجوز واحدة متعرفهاش ولا بتحبها يا أشرف؟ استدار لها بابتسامة وقال: أشرف: فداكي أي حاجة. انتي والبنات يا بنت عمتي. تركها وصعد غرفته. تمدد على فراشه ونظر إلى الفراغ وتذكر وقاحة ريم معه. زفر بضيق وأغلق عينه وذهب في سبات عميق. ***
شعرت أبرار بالملل. نهضت من على فراشها بدلت ملابسها واتجهت إلى الباب وأغلقت خلفها. وهبطت إلى الأسفل. بدأت تسير بالشارع حتى تتنفس الهواء الطلق. ظلت تسير وهي تنظر حولها بحزن شديد. تنهدت بضيق ووقفت أعلى الكوبري وظلت تشاهد المارين أمامها حتى شعرت بيد تمسك بها بقوة. نظرت بألم وحملقت عيناها بخوف وقالت: أبرار: ا، ا، انت؟ ضغط على ذراعها بقوة وقال بغضب: جمال: أخيرًا عرفت أوصلك لوحدك. ردت عليه بألم وقالت: أبرار:
اوعى كده، سيب دراعي وابعد عني. هدر بها بغضب وقال: جمال: أسيبك؟ ليه؟ هو أنا اتجننت عشان أسيبك؟ ظلت تدفعه بقوة حتى يبتعد عنها وقالت بغضب: أبرار: اوعى كده يا مجنون. هو الجواز بالعافية؟ وبعدين ما انت متجوز بنت عمتك وعندك منها بنتين. عايز إيه تاني؟ اقترب منها وقال بغضب: جمال: دي حاجة متخصكيش وهتجوزك يا بنت عمي برضاكي أو غصب عنك.
ظلت تدفعه بقوة حتى يبتعد عنها. أغلقت عيناها وقالت بألم. وفي ذلك الوقت، شعرت بأحد يدفعه بقوة بعيد عنها. فتحت عيناها ونظرت له وقالت بعدم تصديق: أبرار: ا، ا، انت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!