عمله وجلس بالكافيه الملحق بالجامعه وجد بعض الطالبات تتهامس عليه بأعجاب زفر بضيق ونهض سريعا وقبل أن يغادر أوقفه صوت إحدى الفتيات التف لها ونظر لها بجديه وقال بنبره منزعجه -افندماقتربت منه بدلع وقالت -انا نرمين يا دكتور وحابه اسألك على حاجه فى الماده مش قادره افهمهانظر لها نظره صارمه وقال بصوت غاضبسراج :
-اولا وانتى بتتكلمى معايا اتكلمى بأدب فاهمهثانيا بقى اى حاجه مش فاهمها ابقى اسألينى عليها فى المحاضره مش مسموح ليكى أو لأى طالبه تكلمنى اول ما انتهى مفهومنظرت له بضيق وقالت -انا كنت بسأل حضرتك عادى يعنى مش هيحصل حاجه لو كنت فهمتنى الحته اللى مش فاهمهارد عليها بتحذير وقالسراج :
-لاخر مره بقولك اتكلمى معايا بأدب احسنلك واتفضلى شوفى رايحه فيننظرت له بغضب وتحركت من أمامه وتركتهزفر بضيق وغادر المكان سريعا وبدأ يسير بالشارع وينظر حوله بنظرات تائهه حتى وقف أعلى الكوبرى وظل يشاهد تحركات الاشخاص وبدأ يتذكر ما حدث له منذ زمن قديم .………………………………………………..فلاش باااااك -دكتور سراج دكتور سراجهتفت عليه إحدى الطالباتالتف لها ونظر إليها وقال -ايوه يا انسه تسنيماقتربت إليه وقالت بترجى
-بليز يا دكتور محتاجك تفهمنى حاجه ضرورىنظر إلى ساعة يده وقال بأستغرابسراج : -دلوقتى !! اومأت رأسها بالتأكيد وقالت بترجىتسنيم: -ايوه يا دكتور بليزتنهد بعدم ارتياح وقالسراج : -اوك بس بسرعه علشان الوقت متأخرابتسمت ابتسامه غير مفهومه وقالت سريعآتسنيم :
-اوك مرسى يا دكتور واوعدك مش هأخرك خالص اتفضل فى الكافيه بتاع الجامعهاومأ رأسه بالموافقه وتحرك معها وجلسوا على مقاعد قريبه من بعض قليلا وبدأ يشرح لها ما تريد ولكنه لاحظ الفتاه تقترب منه أكثر نظر لها بأستغراب وقال بتساؤلسراج : -خير يا انسه تسنيم فيه حاجهنظرت له سريعا وقالتتسنيم : -ها ل ل لا يا دكتور انا معاك اهونظر لها بعدم ارتياح وأكمل ما كان يفعلهاقتربت منه أكثر وقالت بتساؤلتسنيم : -ايه ده يا دكتور !؟ نظر
لها بأستغراب وقالسراج : -فيه ايه !؟ حركت أصابعها على شفتيه وقالت بدلعتسنيم: -شفايفك جافه كده ليه محتاجه ترطيبواقتربت منه وقبلته سريعادفعها بقوه أبعدها عنه وقال بغضبسراج : -انتى مش محترمه وانا هعلمك الادبابتسمت له ابتسامه غير مفهومه وقالت بتهكمتسنيم : -مش لو لحقت يا دكتوروتعالت ضحكاتها الشرانيه وغادرت المكان وتركتهجلس على مقعده بغضب وازال بقايا حمرة الشفاه من على شفاه بيده ونظر إلى أثر تسنيم بغضب شديد وقالسراج :
-أنا هوريكى بكره هعمل معاكى ايه يا عديمة التربيهوأخذ نفس عميق وأخرجه بهدوء حتى يهدأ وغادر المكانوباليوم التالىوصل سراج الجامعه وشعر بنظرات الطلاب والطالبات له غير طبيعيه تحرك إلى الداخل بعدم اهتمام ولكنه تفاجئ بوجود بوستر كبير جدا له أثناء تقبيل تسنيم والجميع ينظر له بشمئزاز وفى ذلك الوقت خرجت تسنيم ببكاء مصتنع وقالت بحزن مزيف
-انا اسفه يا جماعه على المنظر بس كان لازم انزل الصوره علشان احذر البنات من الدكتور المتحرش ده واحكى ليكم اللى حصل أنا امبارح طلبت منه أنه يفهمنى حاجه فى الماده بتاعته لكنه طلب منى اروح معاه البيت ولما رفض أصر أننا نقعد فى الكافيه روحت معاه وحسيت بحركات منه غريبه بدأ يقرب منى ويحط ايده على جسمى وكده ولما حاولة ابعد عنه وارفض اللى بيعمله شدنى وباسنى غصب عنى وحد شافه بيعمل كده صوره وبعت ليا الصور علشان افضحه واحذر
البنات منه منك لله علشان بتعمل كده فى بنات الناس حرام عليك ربنا ينتقم منكوظلت تبكى بتصنع امام الجميعظل ينظر لها بذهول تام ولم يستطيع التحدثبدأ الجميع يهتف بشتائم وتركه الجامعه فوراجاء أمر له يصعد إلى المختص سريعا تحرك بعدم فهم غير مستوعب ما حصل له دلف إلى رئيس الجامعهوأخبره أنه موقوف عن العمل وتم تحويله لتحقيقغادر الجامعه وهو لم يستوعب ما حصل عاد إلى المنزل ودلف غرفته واغلق الباب عليه وظل جالسا على السرير ينظر إلى
الفراغ حتى أتى شقيقه على ونظر له بأستغراب وقال بتساؤل
-سراج انت جيت امته ومالك قاعد كده بهدومك وسرحاننظر له نظرات تائهه ولم يجيب عليهتكلم مره اخرى وقال بقلقعلى :
-سراج يا سراج انت يا ابنى فيه ايه مالكلم يجيب عليه وظل صامتاحرك رأسه بعدم فهم وتركه وخرج من الغرفهمرت الايام وبدأ التحقيق معه وتم ألفاق التهمه له وإيقافه عن العمل نهائى وبعد مرور فتره كبيره من الزمن اعترفت هذه الفتاة بفعلها هذا الأمر حتى تنتقم منه لأنه قام بتعنيف صديق لها عندما جاء المحاضره بوقت متأخر تم الاتفاق معآ للانتقام من سراج على ما فعله له وبناء عليه عاد سراج مره اخرى إلى العمل وبدأ مزاولة المهنة بالوقت
الحاضر.…………………………………………………..باااااااكعاد سراج إلى الوقت الحالى عندما سمع صوت ضجيج بجواره نظر حاوله وتحرك سريعا إلى الأمام حتى يبتعد قليلا عن هذا الضجيج وعندما وصل إلى مكان هادئ لا يوجد احد به وجد فتاة تنظر امامها وهى صامته لم يعير اهتمامه وظل ينظر امامه ويتذكر الماضى بحزن ولكنه لاحظ حركت هذه الفتاة غير طبيعيه ظل يتابعها بأستغراب وتفاجئ عندما وجدها تصعد أعلى الحاجز ركض سريعا إليها وقبل أن يسقط جسدها إلى الأسفل امسك
بها بصعوبه وانزلها إلى الأسفل لكنه وجدها فاقده الوعى والدموع ممتلئ على وجينتها حملها بين ذراعيه وظل ينظر لها بحيره ويفكر ماذا يفعل بها بالآخير قرر أن يذهب بها إلى المنزل القريب من هذا الموقع تحرك بها إلى الأمام حتى وصل أسفل العقار وصعد بها إلى الأعلى وهى مازالت غائبة عن الوعى طرق على الباب بقدميه لعدم استطاعته فتح الباب بيده وبعد عدة ثوانى فتحت له والدته وتفاجئت بوجود هذه الفتاة نظرت له بأستغراب
وقالت بتساؤلاعتماد : -مين دى يا ابنىاجابها بأرهاق وقالسراج : -ممكن ادخل احطها فى اى حته الاول وبعد كده افهمكافسحت له الطريقه ودلف بها إلى الداخل وضعها على الأريكة وجلس سريعا على المقعد يلتقط أنفاسه بصعوبهتكلمت بعدم فهم وقالتاعتماد : -يا ابنى فهمنى مين البنت دى وجاى بيها هنا ليه !؟ أجابها بأستغراب وقالسراج :
-معرفش يا ماما دى واحده لاقيتها بترمى نفسها من فوق الكوبرى وانا جاى من الجامعه انقذتها بصعوبه بس من ساعتها وهى مغمى عليهااقتربت منها سريعا ونظرت لها بقلق وقالتاعتماد : -طيب وجبتها هنا ليه احسن ما تكون وراها مصيبه ولا حاجه كنت انقذتها وسيبتها فى الشارعنظر إليها بأستغراب وقالسراج : -اسيبها ازاى بس يا ماما افرضى لما تفوق ترمى نفسها تانى ومحدش لحقهاتنهدت بقلق وقالتاعتماد :
-مش عارفه يا ابنى خايفه تكون عامله مصيبه واحنا اللى نلبسهازفر بضيق وقالسراج : -معرفش بقى أنا عملت اللى عليا وانقذتها شوفى هتتصرفى معاها ازاى عن اذنكودلف غرفته وتركهاظلت تنظر لها بقلق ثم ذهبت إلى غرفتها واحضرت زجاجة العطر وبدأت تضعها أسفل أنفها حتى تفيقحركت ابرار رأسها ببطئ شديد وانهمرت دموعها على وجينتها وهى مغلقه العيناننظرت إليها بحزن وربت على كتفها وقالت بتساؤلاعتماد :
-انتى كويسه يا بنتىفتحت عينيها بأستغراب ونظرت حولها ثم نظرت أتجاه الصوت وانتفضت من مكانها سريعا وهبت واقفه وقالت بخوفابرار : -ا ا أنا فين ومين انتى وانا جيت هنا ازاىاجابتها بنبره هادئه وقالتاعتماد : -أهدى يا بنتى أنا خالتك اعتماد وابنى شافك وانتى بترمى نفسك من فوق الكوبرى انقذك وجابك هنا وانتى فاقده الوعىنظرت حولها بخوف وقالت بصوت متقطعابرار : -ا ا ابنك !! ا ا انا عايزه امشى ارجوكىأمسكت يدها وقالت بنبره هادئهاعتماد :
-أهدى يا حبيبتى متخافيش محدش مننا هيأذيكى اقعدى بس وقوليلى ليه عملتى كده فى نفسك وفين اهلك وانا اخلى سراج ابنى يوصلك عندهمحركت رأسها بخوف وقالت من بين دموعهاابرار : -ا ا أنا عايزه امشى لو سمحتى مش عايزه اتكلم مع حدتنهدت بحزن وقالتاعتماد : -لا حولا ولا قوة الا بالله أهدى يا حبيبتى بسثم هتفت بصوت مرتفع وقالت -سراج يا سراج تعالى يا ابنى ثوانىحركت رأسها بخوف شديد وقالتابرار :
-مش عايزه حد يوصلنى انا عايزه امشى دلوقتىوفى ذلك الوقت خرج سراج من غرفته وقال بصوت غاضب -نعم بتنادى عليا ليهاستمعت إلى الصوت بأستغراب والتفت أتجاه الصوت وقالتابرار : -انت !!! نظر لها بعدم اهتمام وقالسراج : -بتنادى عليا ليه يا مامااقتربت له وقالت بتساؤلابرار : -مش انت الدكتور اللى استلم مكان دكتور حسن فى الجامعهاومأ رأسه بالتأكيد وقال بعدم اهتمامسراج : -ايوه انانظرت لها وقالت بتساؤلاعتماد :
-انتى تعرفيه يا بنتىنظرت لها بحزن واومأت رأسها بالتأكيد وقالتابرار: -ايوه ده الدكتور اللى بيدرس ليا فى الجامعه شوفته مره واحده وبعد كده تيته ماتت ومرحتش تانىتكلم بعدم اهتمام وقالسراج : -مش باخد بالى من حد أنا اهم حاجه عندى شغلى وبس ولو بقيتى كويسه اتفضلى يلا من غير مطرودوتركهم ودلف غرفتهانهمرت دموعها بحزن وقالتابرار : -انا اسفه لو ازعجتكم عن اذنكوتحركت ببطئ شديد وهى تبكىأمسكت بها بحزن وقالتاعتماد :
-استنى يا بنتى شكلك حكايتك حكايه أنا زى مامتك احكيلى فيكى ايه وليه عملتى فى نفسك كدهنظرت لها بضيق وقالتابرار : -انتى مش زى مامتى لأن بأختصار مامتى عمرها ما اهتمت بيا ولا أنا أهمها اصلا ولا هى فكرانىردت عليها بحيره وقالتاعتماد : -اتكلمى يا بنتى وبعد كده ابقى امشى براحتك يمكن فى ايدى حاجه اعملها ليكى تساعدكتكلمت بنبره منكسره وقالتابرار : -المساعد ربنا أنا عايزه امشىاومأت رأسها بالموافقه وقالت بقلة حيلهاعتماد :
-اللى يريحك يا بنتى تعالىوتحركوا بأتجاه الباب وقامت بفتحه وقالت -ياريت ترجعى لربنا وبلاش فكرة الا.ن.ت.ح.ار دى ومهما كان اللى انتى فيه ده ميستهلش يا بنتى انك تموتى نفسك علشانه وتخسرى دينكنظرت لها بدموع وحركت رأسها بأنكسار وتركتها وهبطت إلى الأسفلدلفت سريعا إلى الداخل واتجهت إلى غرفة سراج وفتحت الباب وذهبت إليه وقالتاعتماد : -قوم يا ابنى بسرعهنظر لها بضيق وقالسراج : -فيه ايه يا ماما داخلى عليا اوضى كده ليهتكلمت
سريعا وقالتاعتماد : -قوم بسرعه انزل وراه البنت دى احسن تعمل فى نفسها حاجه تانىتكلم بعدم اهتمام وقالسراج : -تعمل هى حره أنا انقذتها مره وعملت اللى علياردت عليه بقلق وقالتاعتماد : -يا ابنى الحقها بدل ما تعمل فى نفسها حاجه ونشيل ذنبها كان فى ايدينا ننقذها ومعملناش حاجهزفر بضيق وقالسراج :
-خلاص يا ماما بقى فكك من الموضوع ده كانت هترمى نفسها وانا انقذتها وجاتلها فرصه تانى للحياة هى حره بقى تحافظ على الفرصه دى ولا تضيعهانظرت له نظره مطوله وتركته وخرجت من الغرفه واتجهت إلى النافذه والقت نظره إلى الخارج حتى تتابع تحركات ابرار ولكنها لم تجدها دلفت مره أخرى إلى الداخل وجلست على الأريكة بحزن شديدوفى ذلك الوقت جاء على من الخارج وجلس بجوار والدته ونظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
-فيه ايه مالك يا ماما شكلك قلقانهتكلمت سريعا وقالت بقلقاعتماد : -ايوه يا ابنى كان فيه بنت هترمى نفسها من فوق الكوبرى واخوك أنقذها وجابها هنا والبنت لما فاقد صممت تمشى وشكلها حزينه جدا وانا خايفه احسن ما تعمل فى نفسها حاجه تانى واشيل ذنبها العمر كلهرد عليها بأستغراب وقالعلى : -اوعى تكونى قصدك على البنت اللى قاعده على السلم وبتعيط دىنظرت له بعدم فهم وقالتاعتماد : -بنت بتعيط على السلم!؟ أجابها بالتأكيد وقالعلى :
-ايوه فيه بنت شكلها غريب اول مره اشوفها هنا قاعده على السلم وعماله تعيط أنا قولت تكون قريبه حد من السكان ولا حاجهنهضت سريعا وفتحت الباب ونظرت من الاعلى ورأت ابرار وهى تجلس على الدرج بالاسفل وتبكى نظرت إلى على وقالتاعتماد : -ايوه هى يا ابنى تعالى سندنى انزلهاتكلم سريعا وقالعلى : -لا يا ماما خليكى انتى انا هنزلهااومأت رأسها بالموافقه وقالتاعتماد : -ماشى يا ابنى بسرعههبط سريعا إلى الأسفل ووقف أمام ابرار وقالعلى :
-اتفضلى معايا يا انسهنظرت إلى الأعلى وقالت بأستغرابابرار : -انت مين واتفضل معاك فيناشار إلى الأعلى وقالعلى : -أنا اخو دكتور سراج اللى انقذك من شويه وماما واقفه ليكى فوق اهى ومش قادره تنزلكنظرت إلى الأعلى وجدت اعتماد تنظر لها وتشير لها بيدها حتى تصعدحركت رأسها بالنفى وقالتابرار : -لا شكرا أنا لازم أمشىونهضت سريعا من على الدرجوقف أمامها سريعا وقال بطريقه مرحهعلى:
-عندك حق تخافى اصلا احنا فوق بنخطف الناس ونشويهم ونتغدا بيهم أو نتعشى حسب الوقت اللى بنخلص فيهنظرت له بأستغراب وقالت بعدم فهمابرار : -ايه!! انا مش فاهمه حاجهتعالت ضحكاته وقالعلى : -قلبظ بجنيهظلت تنظر له بعدم فهمابرار : -انت شكلك واحد فاضى وتحب تستظرف عن اذنكأوقفها مره اخرى وقالعلى : -متبقيش قفوشه كده انا بهزر علشان تفكىومد يده لها حتى يصافحها وقالعلى :
-معاكى “على” محاسب على ما تفرج فى شركه ينتقم منها ربنا مع مدير ربنا ينتقم منهابتسمت على طريقة كلامه وقالتابرار : -وانا أسمى ابرار طالبه فى الجامعه كلية تجارة قسم ادارة اعمالتكلم سريعا وقال بنبره مرحهعلى : -ايه ده يعنى طلعنا زمايل اهو بس انا سبقتك بشويهردت عليه بأبتسامه وقالتابرار : -ايوه انا اخر سنه ليا أن شاءاللهرد عليها وقال بسعادهعلى : -اشطا والشغل موجود المدير اللى ربنا ينتقم منه بيحبنى اوى هكلمه عليكىاجابته
بأبتسامه وقالتابرار : -لا شكرا شكله مطلع عينك وانا مش نقصهتكلم سريعا وقالعلى: -أن جيتى للحق الصراحه أنا اللى مطلع عينه بس ده سر متقوليش لحدابتسمت على كلماته وظلت صامتهنظر حوله وقال بأستغرابعلى : -طيب احنا هنفضل واقفين على السلم كتير كده لو حد شافنا هيفهم غلط تعالى نطلع الشقهنظرت له بضيقتكلم سريعا وقال بتوضيحعلى : -مقصدش حاجه غلط والله هو التعبير ابن كلب بس اقصد نطلع عند ماما فوقحركت رأسها بالنفى وقالتابرار :
-لا شكرا أنا لازم أمشىثم تكلمت بأحراج وقالت -بس م م محتاجه فلوس سلف علشان الشنطه بتاعتى وقعت فى المكان اللى كنت فيه واكيد لو روحت دلوقتى مش هلاقيهاأخرج نقود من جيب البنطال سريعا واعطاها أياه وقال بتساؤلعلى : -حلو كده ولا محتاجه تانىنظرت إلى النقود بحرج وقالتابرار : -ل ل لا كده كويس وان شاءالله هبقى ابعتهم ليك مع اخوك قريبحرك رأسه بالرفض وقالعلى : -لا خلاص مش عايزهم تانىتكلمت بضيق وقالتابرار: -خلاص وانا مش هخدهمابتسم
لها وقال بنبره هادئهعلى : -خلاص يا ستى متزقيش خديهم وابقى ابعتيهم الضعفابتسمت له واخذتهم منه وقالت بشكرابرار : -شكرا ليك بجد عن اذنكوتركته وهبطت إلى الأسفلنظر إلى أثرها وقال بطريقه مرحهعلى: -طلع فيك الخير يا ولا يا على وبتنفع فى حاجه اهووصعد إلى الأعلىنظرت له بأستغراب وقالتاعتماد : -فين البنتأجابها سريعا وقالعلى: -مشيتردت عليه بنفاذ صبر وقالتتكلم بثقه وقالعلى :
-متقلقيش يا حاجه البنت كويسه وزى الفل كفايه أنها اتكلمت مع على علوكه نسيتها أحزانها والضحكه بقت من الودن دى للودن دىحركت رأسها بضيق وقالتاعتماد : -عوض عليا عوض الصابرين ياربوتركته ودلفت غرفتهاتكلم بضيق مزيف وقالعلى : -هما مالهم الناس دى بتعاملنى كده ليهودلف غرفته حتى يبدل ملابسه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!