الفصل 36 | من 81 فصل

رواية اكليل الحياة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم دودو احمد

المشاهدات
22
كلمة
3,350
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

خرج سراج من الجامعة بعد ما انتهى من عمله. تمشى قليلاً واتجه إلى المكان المفضل له. جلس بضيق وظل ينظر أمامه بتفكير. وفى ذلك الوقت سمع صوت أنوثى يقول له: -لسه زى ما أنت متغيرتش بتحب تيجى تقعد هنا كل ما تحب تهرب من نفسك. نظر أمامه بعدم تصديق والتف سريعاً باتجاه الصوت وقال: سراج: -صفاء! اقتربت منه وجلست على المقعد وقالت بصوت مختنق: صفاء: -واحشنى أوى اسمع أسمى منك. نظر لها بعدم تصديق وقال: سراج: -أنتى بتعملى إيه هنا؟

ابتسمت له وقالت بصوت حزين: صفاء: -واحشتنى وكنت متأكدة أن هلاقيك هنا. جلس بجوارها وقال بغضب: سراج: -وإيه فكرك بيا بعد السنين دي كله؟ نظرت له بدموع وقالت: صفاء: -أنا أطلقت بعد سنة واحدة من الجواز مقدرتش أكمل معاه وبعد كده سافرت كندا عند خالو حاولت أنساك طول السنين دي مقدرتش قررت أرجع البلد وأجيلك مهما كان الثمن. ابتسم بتهكم وقال بغضب: سراج: -أه وفكرتى بقى أن أنا هفرح زى الأهبل وأسامحك ونرجع زى زمان؟

أمسكت يده وقالت بدموع: صفاء: -سراج أنا عارفة أن غلط فى حقك غلطة كبيرة أوى بس ساعتها كنت عيلة طايشة مكنتش عارفة مصلحتى فين فرحت بالعربية والمظهر الخارجى وجريت وراه زى الهبلة بس أنا دلوقتى كبرت وفهمت الحياة صح وعرفت أن مستحيل أعوض حبك ده بفلوس الدنيا كلها. نظر إلى يدها وأبعد يده عنها وقال: سراج: -للأسف عرفتى ده متأخر أوى. أمسكت يده مرة أخرى وقالت بترجى: صفاء:

-أرجوك يا سراج سامحني أنا عرفت إنك متجوزتش لحد دلوقتى معنى كده أن لسه حبى فى قلبك تعالى ننسي اللى فات ونبدأ صفحة جديدة. وفى ذلك الوقت مرت إبرار من أمامهم ورأتها وهى ممسكة بيده. نظرت لهم باستغراب وتحركت من أمامهم وقالت بتساؤل: -مين دي أنا حاسة إن شوفتها قبل كده بس فين مش فاكرة. وظلت تفكر رأتها متى وأين وتحركت إلى البيت. أبعد يده عنها وقال بغضب: سراج:

-غلطانة أنا مبقاش جوايا ليكى إلا الكره والنفور متحلميش كتير علشان متصحيش على كابوس. تحرك إلى الأمام ثم التف لها وقال بنبرة جادة: -واللى بلغك أخبارى وصلها ليكى غلط. وتركها وغادر المكان سريعاً. نظرت له بحزن وجلست على المقعد وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها: صفاء: -مبقاش أنا لو مكنتش أرجعك ليا تانى وأخليك تسامحني يا سراج. …………………………………………………………….. استيقظت ريم من نومها واعتدلت على السرير ونظرت إلى الأريكة لم تجد أشرف.

تنهدت بحزن ونهضت من على فراشها واتجهت إلى المرحاض. وبعد وقت خرجت وبدلت ملابسها ونظرت إلى الهاتف بتوتر. اتجهت إليه وأمسكته بيد مرتعشة ونظرت إلى الباب بخوف وأجرت اتصالاً سريعاً بوالدتها. وبعد عدة ثوانى سمعت صوت والدتها تكلمت بدموع وقالت: -واحشتينى أوى يا مامى عاملة إيه؟ ردت عليها بعدم تصديق وقالت: نعمة: -يا روح قلب مامى أنا كويسة دلوقتى علشان سمعت صوتك طمنينى عليكى عاملة إيه والزفت جوزك ده عامل معاكى إيه؟

ردت عليها بصوت حزين وقالت: ريم: -هيكون عامل إيه يا مامى من يوم ما رجعنا وهو بينتقم منى على اللى حصل. تكلمت بغضب وقالت: نعمة: -الحيوان هو مفكر نفسه مين علشان يعمل فى كى كده. زفرت بضيق وقالت: ريم: -مش وقته الكلام ده يا مامى أنا اتصلت بيكى علشان واحشتينى أوى وكان نفسي أسمع صوتك بس لازم أقفل بسرعة قبل ما أشرف يجى. تكلمت سريعاً وقالت: نعمة: -هتكلمينى تانى؟ ردت عليها بحزن وقالت: ريم:

-هحاول أكلمك لما يكون مش موجود أنا هقفل بقى باى. وأغلقت الخط سريعاً ومسحت المكالمة من السجل. وفى ذلك الوقت دلف أشرف الغرفة ونظر لها بغضب وقال: -بتعملى إيه؟ ردت عليه بتوتر وقالت: ريم: -م م مافيش كنت بشوف الساعة كام. اقترب منها وأمسك الهاتف ونظر به بشك وقال بتحذير: أشرف: -حسك عينك تفكرى تكلمى أمك الحرباوية دي فاهمها؟ ومأت رأسها بحزن وتحركت باتجاه الباب. نظر لها بغضب وقال: أشرف: -رايحة فين؟ نظرت له وقالت بصوت منكسر:

ريم: -هنزل أساعد سعادية. حرك رأسه بالنفى وقال: أشرف: -متنزليش سعادية مش هنا نزلت السوق لما تيجى ابقى انزلى. ردت عليه بضيق وقالت: ريم: -حاضر. نزعت الملابس الواسعة وجلست بالملابس العارية المعتادة عليها. ابتلع ريقه بتوتر ودلف المرحاض سريعاً وأغلق الباب خلفه. نظرت باتجاه الباب وقالت بتوعد: ريم: -هنشوف يا سي أشرف انتقامى ولا انتقامك والبقاء للأقوى. وابتسمت بلؤم اتجهت إلى السرير وتسطحت عليه وظلت تحرك قدميها بدلع.

خرج من المرحاض ونظر عليها بتوتر وتعالت أنفاسه وجلس على الأريكة وحاول أن يشغل عينه بعيد عنها ولكنه لم يستطيع. شعر بحبات العرق تتناثر من على جبينه ابتلع ريقه بصعوبة ونهض سريعاً وخرج من الغرفة. ابتسمت بانتصار وقالت بتوعد: ريم: -أنت لسه شوفت حاجة هخليك تقول حقى برقبتك. ……………………………………………………………… عاد سراج البيت ودلف غرفته بحث عن إبرار لم يجدها. خرج منها مرة أخرى واتجه إلى المطبخ وجد والدته تكلم سريعاً وقال:

-فين إبرار يا ماما؟ ردت عليه بعدم اهتمام وقالت: اعتماد: -بتسأل عليها ليه عايز منها إيه؟ تنهد بضيق وقال: سراج: -يا أمى ردى عليا فين إبرار؟ أجابته بصوت هادئ وقالت: اعتماد: -هتلاقيها فى أوضة أختك. تحرك باتجاه الغرفة وطرق على الباب. فتحت له إبرار ونظرت له بضيق وقالت: -أفندم؟ تكلم بغضب وقال: سراج: -بتعملى إيه عندك؟ نظرت له باستغراب وقالت: إبرار: -وأنت مالك؟ صر على أسنانه بغضب وقال: سراج:

-متعصبنيش يا إبرار واتكلمى عدل واتفضلى امشى قدامى على الأوضة. حركت رأسها بالنفى وقالت: إبرار: -مش جاية وهفضل هنا لحد ما طلقنى يا سراج. أغلق عينه بغضب وقال بتحذير: سراج: -يا إبرار بلاش تعصبينى أنتى مش قد عصبيتى. عقدت ذراعيها على صدرها وقالت بغضب: إبرار: -هتعمل إيه يعنى هتمد إيدك عليا تانى!؟ ظل يلكم الحائط بغضب شديد وقال: سراج: -أنتى ليه عنيدة كده متخلنيش أفقد السيطرة عن نفسي وأعمل حاجة متعجبكيش. ردت

عليه بعدم اهتمام وقالت: إبرار: -اللى عندك اعمله وأنا مش هتحرك من هنا. نظر لها بغضب واقترب منها وحملها بالغصب وتحرك باتجاه الغرفة. حملقت عيناها بصدمة وظلت تضرب به حتى يتركها. دلف الغرفة وأغلق الباب بإحكام وأنزلها على الأرض. دفعته بغضب وهدرت به وقالت: إبرار: -أنت اتجننت افتح الباب خرجنى من هنا. تركها واتجه إلى السرير وجلس عليه بعدم اهتمام. اقتربت منه وقالت بغضب:

-بقولك افتح الباب ده مش عايزة أقعد معاك فى مكان واحد مش بالعافية. رد عليها بنبرة هادئة وقال: سراج: -مش هفتح ومافيش خروج من الأوضة. عقدت ذراعيها على صدرها وقالت بغضب: إبرار: -يا سلام وبلاش كمان نروح الجامعة، أنت فيه إيه فى دماغك مش لسه من قريب كنت قايلى طول ما أنا صاحى مدخلش فيها أنتى ناوى تجننى؟ نظر لها نظرة مطولة ومد إيده أمسكها وأسقطها على السرير واقترب منها وقال بصوت هامس: سراج:

-أنا أعمل اللى أعمله وأقول اللى أقوله وأنتى تسمعى وتنفذى من غير ولا كلمة. حاولت النهوض وقالت بغضب: إبرار: -أنت مش طبيعى والله مجنون ولازم تتعالج علشان كده بقيت خطر على كل اللى حواليك. أمسك بها بقوة واقترب منها بشدة ونظر بعينيها وقال: سراج: -أنا لو خطر فده عليكى أنتى بس. حرك يده على ذراعها وقال بهمس: -وفى إيدك أنتى تختار نسبة الخطر، كل ما تعاندى النسبة هتزيد وممكن كمان تنفجر ومتقدريش تسيطرى عليا. ابتلعت

ريقها بتوتر وقالت بتلعثم: إبرار: -س س سراج خلينى أقوم، سراج قال: -سيبني أرجوك اقترب منها أكثر وتعالت أنفاسه، نظر إلى شفتيها واقترب منهم حتى يقبلها. حركت رأسها سريعاً إلى الاتجاه الآخر وقالت بصوت مهزوز: -س س سراج ا ا أرجوك سيبني أغلق عينيه حتى يهدأ وابتعد عنها بأنفاس لاهثة. نهضت سريعاً وركضت إلى المرحاض، أغلقت الباب خلفها وأسندت ظهرها عليه وتعالت أنفاسها من شدة الخجل. ابتلعت ريقها بتوتر وقالت:

-د د ده ماله ده شكله اتجنن على الآخر اعمل إيه بس يا ربى هقعد معاه إزاي دلوقتي وأخذت نفساً عميقاً أخرجته بهدوء وخرجت من المرحاض، اتجهت إلى الأريكة جلست عليها ونظرت إلى الاتجاه الآخر وظلت تحرك قدميها بتوتر. نظر إليها وابتسم على خجلها ونهض من على السرير دلف المرحاض. ……………………………………………………………….

أمسكت وسام الهاتف بدموع ونظرت إليه بحزن، أخرجت رقم أحمد واتصلت به لكنه لم يجب عليها. حاولت مرة أخرى لكنها دون جدوى، ألقت الهاتف بجوارها وظلت تبكي. نظرت على الأريكة وجدت هاتف إبرار أمامها، نهضت سريعاً وأمسكته واتصلت منه بأحمد. وفي ذلك الوقت سمعت صوته، تكلمت بدموع وقالت: -ليه عملت كده معايا أنا بحبك يا أحمد أرجوك متبعدش عني أنا مقدرش أعيش من غيرك ظل صامتاً ثم تكلم بصوت مختنق وقال أحمد:

-قولتلك مش هينفع نكمل مع بعض يا وسام أرجوكي انسيني وعيشي حياتك وبكرة تقابلي حد يناسبك حركت رأسها بالرفض وقالت وسام: -أنت حياتي ومن غيرك أضيع أنا عمري ما هناسب حد غيرك أنا ليك أنت وبس زفر بضيق وقال بتحذير أحمد: -أرجوكي يا وسام متخلينيش أستخدم أسلوب تاني مش هيعجبك ردت عليه بدموع وقالت وسام: -يعني ده آخر كلام ليك يا أحمد رد عليها بنبرة مختنقة وقال أحمد: -أيوه ومتحاوليش تتصلي بي تاني لو سمحتي أومأت

رأسها بدموع وقالت وسام: -ماشي يا أحمد براحتك بس متنساش إنك أنت اللي اخترت وأغلقت الخط والقت الهاتف بجوارها ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكي. ………………………………………………………………. خرجت ملك من غرفتها واتجهت إلى غرفة والدتها، جلست على حافة السرير وربت على ظهرها بحنو وقالت بصوت هادئ: -ماما اصحي يا حبيبتي يلا ميعاد العلاج لم تجب عليها وظلت نائمة. تكلمت مرة أخرى وقالت بقلق ملك: -ماما يا ماما اصحي يلا يا حبيبتي لكنها لم تجد ردّاً. اقتربت

منها بقلق وقالت بصوت هامس: -ماما ردي عليا يا حبيبتي اصحي يلا نهضت سريعاً وأمسكت الهاتف الخاص بها واتصلت سريعاً على معاذ وانتظرت الرد، وعندما سمعت صوته قالت بدموع: -معاذ الحقني بسرعة ماما ومش بترد عليا شكلها دخلت في غيبوبة سكر وأنا مش عارفة أعمل إيه رد عليها سريعاً وقال معاذ: -اهدي يا ملك ومتقلقيش اتصلي بالإسعاف وأنا جاي حالاً تكلمت بدموع وقالت بترجي ملك: -بسرعة أرجوك أنا خايفة على ماما أوي

وأغلقت الخط واتصلت بالإسعاف كما قال لها معاذ وعادت مرة أخرى إلى غرفة والدتها وأمسكت يدها وقالت بدموع: -ماما أرجوكي ردي عليا يا ماما بقى وبعد وقت وصل معاذ ووصلت سيارة الإسعاف وهبطوا بها إلى الأسفل، صعدت ملك مع والدتها السيارة ومعاذ اتجه خلفهم بسيارة أجرة. ……………………………………………………………. نظرت إبرار بضيق إلى سراج ووضعت يدها على بطنها بجوع وقالت: -طيب أنا جعانة دلوقتي نظر لها نظرة مطولة ونهض من على السرير

واتجه إلى الباب وقال سراج: -خليكي هنا هروح أجيبلك الأكل وأجي وقفت بغضب وقالت إبرار: -طيب ما نطلع بره ناكل أنت هتحبسني ولا إيه حرك رأسه بالرفض وقال سراج: -لا هتاكلي هنا وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه. زفرت بضيق وقالت إبرار: -يووووه بقى إيه الجنون ده جلست مرة أخرى على الأريكة وانتظرت الطعام. بعد وقت جاء سراج ومعه الطعام ودلف إلى الداخل وأغلق الباب خلفه ووضع الطعام على المكتب وقال: -الأكل اهو تعالي كلي

نظرت له بضيق ونهضت من على الأريكة واتجهت إلى المكتب وجلست على المقعد وبدأت تتناول الطعام. ظل يتابعها وهي تأكل وعقد ذراعيه على صدره وأسند ظهره على الحائط وابتسم لها وقال سراج: -ممكن أكل معاكي وقف الطعام بحلقها ونظرت له بعدم تصديق وقالت إبرار: -أنت استأذنت مني دلوقتي ولا أنا بيتهيألي جلس بجوارها على المقعد وابتسم لها وقال سراج: -لا مش بيتهيألك ولا حاجة ابتلعت ريقها بتوتر وقالت إبرار: -ك ك كل الأكل كتير

بدأ يتناول معها الطعام وهو ينظر لها بحنان. نبهت لنظراته لها، شعرت بالتوتر والملعقة سقطت منها بالأرض. مالت بجسدها حتى تأخذها مرة أخرى وجدت قطع من الصور ساقطة على الأرض ورأت صورة الفتاة، تذكرتها عندما رأتها معه منذ قليل. رفعت رأسها وجدت سراج يضع يده على حافة المكتب حتى يحمي رأسها، اعتدلت بتوتر وتناولت طعامها مرة أخرى وقالت بتساؤل: -هي مين البنت اللي كانت معاك النهاردة الطعام وقف بحلقه ونظر لها بتوتر وقال بتساؤل سراج:

-ب ب بنت مين دي تكلمت بتوضيح وقالت إبرار: -كنتوا قاعدين عند الكوبري وهي كانت ماسكة إيدك بالإمارة نهض سريعاً من على المقعد وقال بتوتر سراج: -د د دي واحدة كملي أكلك تكلمت سريعاً وقالت إبرار: -حبيبتك القديمة صح استدار لها ونظر إليها باستغراب وقال سراج: -وأنتي عرفتي إزاي نهضت وقالت بعدم اهتمام إبرار: -عادي شوفت صورتها في المكتب وافتكرتها أول ما شوفتها معاك بس غريبة مش دي اللي خانتك وحبت واحد تاني أغلق عينيه

بضيق وقال بصوت مختنق سراج: -لو سمحتي ممكن متدخليش في اللي ملكيش فيه ردت عليه بعدم اهتمام وقالت إبرار: -أنت حر أنا مالي بس بقول مدام رجعتوا لبعض ما طلقني وترجعلها وتبقى عقدتك اتفكت على أسنانه بغضب وقال سراج: -إبرار متعصبنيش قولتلك طلاق مش هطلق اقتربت منه وقالت بتساؤل إبرار: -ليه طيب مش دي حبيبتك القديمة ورجعتوا لبعض مش عايز تطلقني ليها اقترب منها وأحاط خصرها بذراعيه ونظر بعينيها وقال بصوت هامس سراج:

-بس أنا مش عايز أرجعلها يا إبرار حاولت تبتعد عنه وقالت بتوتر إبرار: -ل ل ليه نظر إلى شفتيها وقال بحب سراج: -علشان عايز أبقى معاكي أنتي ابتلعت ريقها بتوتر وقالت إبرار: -م م معايا أنا أومأ رأسه بالتأكيد وقال بنبرة هادئة سراج: -أممم معاكي أنتي، هي كانت ماضي وانتهى وأنتي الحاضر والمستقبل ومستحيل ينتهي واقترب من شفتيها والتهمها. حاولت تبتعد عنه لكنها لم تستطع وظلت تقاوم حتى استسلمت له وبادلته القبلة، أمسكت به بخجل.

ابتعد عن شفتيها ونظر لها بحب وقال بأنفاس لاهثة سراج: -بحبك يا إبرار مش قادر أخبي مشاعري أكتر من كده عارف إني كنت قاسي عليكي بس كان غصب عني كنت خايف أحبك وأتعلق بيكي وفي الآخر تبعدي وتسبيني نظرت إلى الأرض بخجل وتراجعت إلى الخلف وصمتت. اقترب منها ورفع رأسها بأصابعه ونظر بعينيها وقال بتساؤل: -ساكتة ليه!؟ حركت رأسها بالنفي وقالت بخجل إبرار: -ه ه هقول إيه حرك يده على وجنتيها بهدوء وقال بصوت حنون سراج:

-قولتي إيه في الكلام اللي قولته ليكي ده ابتلعت ريقها بتوتر وقالت إبرار: -ك ك كلام إيه ابتسم لها وقال بتوضيح سراج: -بحبك بس خايف تبعدي وتسبيني حركت رأسها بتوتر وقالت إبرار:

-أ أ أنا مش هقدر أ أ أقولك إن بحبك لأن طبعاً طريقتك معايا من أول ما عرفنا بعض كانت صعبة جدا وكانت بتعمل جوايا فجوة وكل مرة كنت بتجرحني وتوجعني فيها كانت بتكبر ومحتاجة وقت كبير علشان أقدر أتقبل فكرة حبك دي بس اللي أقدر أقوله ليك هفضل معاك فترة من الزمن قدرت أنسي وأتأقلم على حبك ده هكمل معاك مقدرتش يبقى صعب أكمل سراج: -ششش متكمليش علشان مش هتقبل فكرة إنك في يوم ممكن تبعدي عني نظرت إلى الأرض بخجل وأومأت رأسها بالموافقة.

رفع رأسها بأصابعه ونظر بعينيها واقترب من شفتيها حتى يقبلها. تراجعت إلى الخلف سريعاً وابتعدت عنه وقالت بتوتر إبرار: -ه ه هروح الحمام وركضت سريعاً إلى المرحاض وأغلقت الباب خلفها وأسندت ظهرها عليه، ظلت تلهث بصدمة وقالت بتوتر: -ش ش شكله ن ن ناوي يجنني معاه الراجل ده حركت أصابعها على شفتيها وابتسمت بخجل ثم وضعت يدها على وجهها بعدم تصديق وقالت: -ده باسني، سراج باسني أحيي

نظر إلى الباب بحب وابتسم على خجلها وجلس على السرير وتذكر قبلته لها، ابتسم بسعادة وانتظر خروجها. ……………………………………………………………..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...