الفصل 62 | من 81 فصل

رواية اكليل الحياة الفصل الثاني والستون 62 - بقلم دودو احمد

المشاهدات
16
كلمة
3,885
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

خرج “على” من غرفته حتى يذهب إلى عمله وتفاجئ بسراج وهو نائم على الأريكة. اقترب منه بأستغراب وقال بصوت هامس: -سراج يا سراج. فتح عينه بصعوبه وقالع: -سراج: ايوه يا على فيه ايه. تكلم بضيق وقال بتساؤل: -على: انت نايم هنا كده ليه، ليه مش نايم فى اوضك. اعتدل سريعا وقال بصوت مختنق: -سراج: مافيش، هى الساعه كام. اجابه بنبره هادئه وقالع: -على: الساعه سته. اعتدل على الأريكة واومأ رأسه له وقالع: -سراج: ماشى.

ونظر إلى باب الغرفه بضيق وتنهد بحزن شديد ونهض من على الأريكة واتجه إلى غرفته. نظر إلى أثره بحزن وقال بصوت مختنق: -على: عملت فى نفسك كده ليه بس، عمرك ما كنت بالضعف ده ولا بالكسره دى. حرك رأسه بعدم رضا وغادر البيت واتجه إلى عمله. *** غلق سراج الباب خلفه ونظر إلى صفاء بغضب. فتح خزانة الملابس أخذ ملابسه ودلف المرحاض. وبعد وقت خرج وجد صفاء تجلس على السرير وتنظر له بأبتسامه. نظر الاتجاه الآخر ووقف أمام المراه يمشط شعره.

نهضت من على السرير واقتربت منه احتضنته من الخلف وقالت: -صفاء: صباح الخير يا حبيبى. اغلق عينه بضيق وابعد يدها عنه ولم يجيب عليها. زفرت بضيق ووقفت امامه ووضعت رأسها على صدره وقالت: -صفاء: انت زعلان منى ليه دلوقتى ما انا قلعت هدومها وسمعت كلامك و سبتك براحتك تنام بره. دفعها بعيد عنه وقال بتحذير:

-سراج: انا لحد دلوقتى محسبتكيش على اى حاجه عملتيها قبل كده بس قسما بالله لو مبعديش عنى وسبتينى فى حالى هدفعك تمن القديم والجديد. وتركها وخرج من الغرفه. نظرت إلى أثره بغضب وقالت: -صفاء: وانا هخليك تيجى تترجانى علشان افضل معاك. وامسكت الهاتف الخاص بها وأجرت اتصالا وانتظرت الرد وعندما سمعت صوت رسلان قالت سريعا: -صفاء: خالو عايزه اطلب منك طلب بس تنفذه النهارده. أجابها بصوت حنون وقال:

-رسلان: اللى انتى عايزاه يا حبيبت خالو. ابتسمت بشر وقالت: -صفاء: *** وصلت ابرار إلى العمل وجلست على مقعدها خلف المكتب الخشبى وبدأت تتابع الاوراق الخاصه بها. وفى ذلك سمعت صوت أحد الأشخاص يقول لها: -مصطفى: حضرتك جديده معانا هنانه. نظرت له بأبتسامه واومأت رأسها بالتأكيد وقال: -مصطفى: نورتى الشركه كلها وبتمنى ليكى وقت سعيد أنا مصطفى معاكم فى الاوضه هنا بس مكنتش موجود امبارح. تكلمت معه بنبره هادئه وقال:

-ابرار: وانا ابرار اتشرفت بمعرفتك. وفى ذلك الوقت وصل “على” ونظر لهم بضيق وقال: -على: صباح الخير. ابتسموا له وقالوا: -الكل: صباح النور. تكلم بصوت مختنق وقالع: -على: شايف انكم اتعرفتوا على بعض اهوا. اومأت رأسها بالتأكيد وقال: -ابرار: ايوه استاذ مصطفى لسه معرفنى على نفسه. تكلم سريعا وقالم: -مصطفى: بلاش استاذ مصطفى دى خليها مصطفى على طول احنا زملاء مكتب واحد. ابتسمت له وقالت بنبره هادئه:

-ابرار: لا معلش أنا شايفه أننا نحافظ على الألقاب ما بينا احسنا. اومأ رأسه بتفهم وقالم: -مصطفى: مافيش مشكله اللى يريحك عن اذنكم هروح اشوف كوم الشغل اللى عليا ده. وتركهم وجلس أمام مكتبه. نظرت إلى على بأستغراب وجدته ينظر بغضب إلى مصطفى. تكلمت بتساؤل وقالت: -ابرار: على يا على فيه ايه بتبص لراجل كده ليه. تكلم بصوت مختنق وقالع:

-على: بلاش تتكلمى مع البنى ادم ده كتير انا راجل اهو وعامل حدود بينى وبينه من ساعة ما بدأنا الشغل مع بعض. حركت رأسها بعدم اهتمام وقال: -ابرار: عادى يعنى أنا مليش كلام معاه هو جه سألنى سؤال وانا رديت عليه مش اكترا. اومأ رأسه بضيق وقالع: -على: ماشى، هروح اشوف شغلى. واتجه إلى المكتب الخاص به ولكنه وقت فاجئه عندما قالت له: -ابرار: مبروك لاخوك ربنا يسعده هى برضه حب عمره وده مكانها الطبيعى. استدار لها بصدمه وقال بتوتر:

-على: انتى عرفتى. اومأت رأسها بالتأكيد وقالت بابتسامه: -ابرار: اه عرفت بس هو كان مشتاق ليها اوى كده لدرجة أنه يطلقنى اول امبارح بليل ويتجوز صفاء امبارح عموما هو حر دى حياته محدش ليه دعوه بيه. تكلم سريعا وقال بتوضيح: -على: الموضوع مش زى ما انتى مفكره يا ابرار الموضوع ا. تدخلت بالكلام سريعا وقالت بعدم اهتمام: -ابرار: انا مش عايزه اعرف حاجه هو حر قولتلك. تنهد بضيق وقال بصوت مختنق:

-على: انا مش حابب كل اللى بيحصل ده يا ابرار أنا حاسس نفسي فى كابوس ونفسي اصحى منه وكل حاجه ترجع زى الاول. حركت رأسها بالرفض وقال: -ابرار: لا هو كابوس ولا حاجه هترجع زى الاول. ثم ابتسمت له وقالت بنبره هادئه: -ابرار: سيبك مننا وطمنى لسه ابوك محددتش ميعاد علشان تروح تخطب البت اللى حمضت هناك دى. تكلم بصوت مختنق وقالع: -على: حدد المفروض نروح اخر الاسبوع. تكلمت بسعاده وقال: -ابرار: بجد !!

والله العظيم فرحتنى عايزاك بقى تلبس الحته اللى على الحبل عايزه اخويا يخطف عيون وقلوب كل اللى هيشفوه. تنهد بحزن وقال بصوت مختنق: -على: ممكن متعمليش كده علشان انتى بتوجعى قلبى اكتر علشان متأكد وراه الضحكه دى دمعه مدفونه مش عايزه تظهريه. تنهدت بضيق وقالت بصوت مختنق:

-ابرار: هكدب لو قولت أن انا عادى ومش زعلانه بس كله بيعدى ودى مسألة وقت مش اكتر بس فعلا أنا فرحانه ليكم من قلبى ودى حاجه حلوه هتخرجنى شويه من اللى انا فيه ده. ابتسم لها ابتسامه حزينه وقالع: -على: هروح أنا أشوف شغلى عايزه حاجه. حركت رأسها بالرفض وقال: -ابرار: لا ربنا يخليك. وبدأ كليمهما البدء فى العمل. ***

استيقظت سعديه من نومها بأرهاق شديد نهضت بصعوبه من على فراشها ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت وارتدت ملابسها ثم اتجهت إلى غرفة جمال ونظرت به ولم تجده. زفرت بضيق وهبطت إلى الأسفل وجدته يتجه إلى المطبخ. تحركت خلفه حتى ترى ماذا سيفعل وجدته يبحث عن الجبن. عقدة ذراعيها على صدرها وقالت: -سعديه: بتعمل ايه يا جمال. انتفضت مكانه بتوتر وقال بغضب: -جمال: هو فيه ايه خضيتنى. اقتربت منه وقالت بغضب: -سعديه: انت بتعاند مين كده !؟

أنا مش قولتلك مافيش اكل الصبح الا لما تاخد العلاج. زفر بضيق وقال بنفاذ صبر: -جمال: جوعت وانتى كل ده لسه نايمه اعمل ايه يعنى. تكلمت بضيق وقالت: -سعديه: اتفضل خد الحبايه اهى واطلع اقعد بره على ما احضر الفطار. اومأ رأسه بضيق وقال: -جمال: ماشى بس بسرعه. أخذ الحبايه منها وضعها بفمه وارتشف الماء بعدها وخرج من المطبخ.

نظرت إلى أثره بضيق وبدأت تعد الطعام له ولكنها شعرت بالغيثان فاجئه. وضعت يدها على فمها وركضت إلى المرحاض وظلت تتقئ ثم عادت مره اخرى إلى المطبخ. اخذت الاطباق وضعتها على الطاوله وأغلقت عينيها بألم وشعرت بالغثيان مره اخرى. ركضت سريعا الى المرحاض. نظر لها بأستغراب وجلس يتناول الطعام بشراهة ولكنه لاحظ تأخر سعديه بالداخل. زفر بضيق ونهض من على مقعده وذهب إليها طرق على الباب وقال: -جمال: سعديه انتى يا بت ردى عليا سعديه.

ثم قال بصوت هامس: -جمال: الوليه ماتت ولا ايه. فتح الباب سريعا وجدها ساقطه بالأرض فاقده الوعى. دلف سريعا إلى الداخل وقال بصدمه: -جمال: انتى يا وليه مالك بت يا سعديه. حملها سريعا وخرج بها من المرحاض صعد بها إلى غرفتها وضعها على السرير وأمسك الهاتف الخاص به وأجرى اتصالا بالطبيبه. وبعد عدة دقائق وصلت الطبييه وبدأت تفحصها ثم خرجت من الغرفه وقالت بنبره مطمئنه:

-الطبيبه: المدام كويسه مافيش حاجه تخوف ده طبيعى بيحصل فى أول تلت شهور من الحمل. نظر لها بعدم فهم وقال بتساؤل: -جمال: حمل !؟ أنتى بتقولى ايه مراتى حاملا. اومأت رأسها بالتأكيد وقالت: -الطبيبه: ايوه حامل وعلى ما اعتقد انها فى أواخر الشهر التالت. حملق عينه بصدمه وقال: -جمال: كمان !! عموما شكرا يا دكتوره اتفضلى. وهبط مع الطبيبه وقام بتوصيلها إلى الباب وصعد مره اخرى إلى الأعلى ودلف الغرفه عند سعديه. نظر

لها بأستغراب وقال بتساؤل: -جمال: انتى كنتى عارفه انك حامل. ابتلعت ريقها بتوتر وقالت: -سعديه: ها ل ل لا طبعا وانا هعرف منين. اقترب منها وقال بعدم تصديق: -جمال: كدابه ازاى متعرفيش انك حامل اكيد عرفتى زى اى ست مافيش حاجه بتجله. نظرت الاتجاه الآخر وقالت بغضب: -سعديه: اه عارفه أن انا حامل ومرضتش اقولك هتعمل ايه يعنى هتمد ايدك عليا ولا هطلقنى. اغلق عينه بغضب وقال: -جمال: لا ده ولا ده بس كان من حقى اعرف يا سعديه.

قالت بصوت حزين: -سعديه: من حقك تعرف علشان تستنى الولد صح!؟ ولو مطلعش ولد برضه المرادى ترجع تضرب وتهين فيا، انا مكنتش عايزه اقولك علشان مطلعنيش سابع سما زى كل مره ولما تعرف انها بنت تنزلنى سابع ارض. جلس بجوارها سريعا وأمسك يدها وقال بنبره هادئه: -جمال: لا أن شاءالله هيطلع ولد المرادى أنا قلبى حاسس مبروك يا سوسو. نظرت له بضيق وقالت: -سعديه: سوسو !! طيب اتفضل بقى روح اوضت. تكلم بترجى وقال:

-جمال: خلينى ارجع اوضى بقى يا سعديه علشان اخد بالى منك لو حصل حاجه تانى. تنهدت بضيق وقالت بنفاذ صبر: -سعديه: قولتلك لا يا جمال لو سمحت اتفضل من اوضى خلينى انام شويه. نهض سريعا وقال: -جمال: طيب طيب خلاص متعصبيش نفسك علشان اللى فى بطنك أنا رايح اوضى اهوو. وخرج من الغرفه وتركها. نظرت إلى أثره بضيق وقالت: -سعديه: دلوقتي بقيت سوسو علشان عرف أن حامل وممكن اجيب ليه الولد بنى ادم مستفز.

وتمدت على فراشها وأغلقت عينيها وذهبت الى سبات عميق. *** وصلت وسام إلى الجامعه ودلفت إلى الداخل عندما رأت احمد حاولة الابتعاد عنه سريعا. اقترب منها وقال بأستغراب: -احمد: وسام انتى رايحه فين كده لما شوفتينى. ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت: -وسام: ها م م مافيش حاجه مأخدش بالى منك. تكلم بعدم فهم وقال: -احمد: وسام مالك فيه ايه شكلك مش طبيعيه ومش على بعضك. نظرت له بتوتر وقالت بتساؤل:

-وسام: ه ه هو انت مكلمتش ابرار اليومين دول ولا ايه. حرك رأسه بالنفى وقال: -احمد: لا ، أنا اخر مره شوفتها وانا عندكم بس بتسألى ليه هو فيه حاجه حصلت. اومأت رأسها بتوتر وقالت: -وسام: ا ا ايوه، سراج طلق ابرار. نظر لها بصدمه وقال: -احمد: نعم !؟ انتى بتهزرى صح. حركت رأسها بالرفض وقالت:

-وسام: ل ل لا مش بهزر يوم ما كنت عندنا معرفش ايه حصل بين سراج وابرار واتفاجئنا أنها ماشيه وبتقول أن سراج طلقها بس لحد دلوقتى منعرفش ايه سبب الطلاق. ابتسم بغضب وقال بنفاذ صبر: -احمد: اخوكى ده جاب آخره معايا هو مفكر نفسه مين عمال يتشرط عليا علشانك وفى الاخر طلق اختى اخوكى ده مريض اقسم بالله. ردت عليه بضيق وقالت: -وسام: احمد ارجوك اهدا وبلاش تجرح فى سراج ده اخويا واى كلمه بتقولها عليه كأنك بتقولها عليا انا بالظبط. اومأ

رأسه بالتأكيد وقال بغضب: -احمد: بالظبط كده، يبقى كده هى خلصتن. نظرت له بعدم فهم وقالت: -وسام: يعنى ايه خلصت يا احمد. اجابها بصوت مختنق وقال: -احمد: خلصت يا وسام احنا من النهارده الصله ما بينا خلصت لا انا انفعك ولا انتى تنفعينى. نظرت له نظره مطوله واومأت رأسها بغضب وقالت: -وسام: صح كده احسن عن اذنك. وتحركت سريعا من امامه. نظر إلى أثرها بغضب وصعد سيارته وغادر بها مسرعا إلى الخارج. ***

وقفت اعتماد تعد الطعام بالمطبخ بوجه عابس لتجد صفاء تقترب إليها وهى تبحث حولها على شئ تأكله. نظرت لها بغضب وحاولة أن تتمالك اعصابها. قبلت وجينتها وقالت بتساؤل: -صفاء: صباح الخير يا ماما بتعملى اكل ايه. صرت على أسنانها بغضب وقالت بنفاذ صبر: -اعتماد: يارب ادينى الصبر علشان مرتكبش جريمه. تكلمت مره اخرى وقالت: -صفاء: انتى ايه جرالك بس ما انتى كنتى بتحبينى الاول. نظرت لها بغضب وقال:

-اعتماد: كنت فاكراكى واحده كويسه بنت ناس ومحترمه بس طلعتى واحده زباله وضوفر ابرار برقبتك. حاولة أن تكون هادئه وقالت: -صفاء: يا حبيبتى يا ماما أنا غلط وصلحت غلطتى مافيش حد مبيغلطش واللى فات مات واحنا ولاد النهارده وبرضاكى أو غصب عنك انا خلاص بقيت مرات ابنك سراج ارضى بقى بالأمر الواقع وحبينى. زفرت بضيق وقال: -اعتماد: بت انتى متعصبنيش غورى من وشى احسنلك جتك القرف فى شكلك. نظرت لها بغضب وقالت:

-صفاء: انا مش هرد عليكى لانك وليه كبيره وخرفتى. امسكت السكين وقالت بتحذير: -اعتماد: انتى عارفه لو مغورتيش من وشى هعمل فيكى ايه غورى وحسك عينك رجلك تخطى المطبخ ده تانى فاهمه. تكلمت بضيق وقالت: -صفاء: طيب أنا جعانه دلوقتى اعمل ايه. فتحت مبرد الطعام وأخرجت منه الجبن وأعطته لها وقالت بغضب: -اعتماد: خدى اهو بالسم الهارى وبعد كده ابقى خلى جوزك يجيب ليكى اكل فى الاوضه علشان مش هسمحلك تاكلى معانا فى مكان واحد غورى بقى. صرت

على أسنانها بغضب وقالت: -صفاء: بكره ربنا يخدك والمكان ده كله يبقى بتاعى. نظرت لها بغضب وقال: -اعتماد: موته لما تخدك امشى من وشى. وخرجت من المطبخ واتجهت إلى غرفته. نظرت إلى أثرها بغضب وقالت: -اعتماد: ربنا يخلصنا منك قريب. وتنهدت بحزن وقالت: -اعتماد: يا ترى عامله ايه يا ابرار دلوقتى واحشتينى اوى يا بنتى. ثم أكملت اعداد الطعام. *** وصل اشرف القاهره ومعه ريم اتجهوا إلى الشقه المتفق عليها مع إحدى البائعين. نظرت إليها

بأستغراب وقالت بتساؤل: -ريم: هو احنا هنعيش هنا. اومأ رأسه بالتأكيد وقال: -اشرف: ايوه عندك اعترا. حركت رأسها بضيق وقالت: -ريم: ل ل لا بس مش صغيره شويه. تنهد بضيق وقال بصوت مختنق: -اشرف: احنا كده كده مش هنطول فيها قريب جدى هيرضا علينا ويرجعنا البيت بس دى هنقعد فيها مؤقتا دلوقتى وبعد كده نبقى نيجى نغير جو فيها. ابتسمت له وقالت بنبره هادئه: -ريم: ماشى. ثم جلست على المقعد وقالت:

-ريم: مش مهم اى مكان نقعد فيه المهم نكون مع بعض. نظر لها بنفاذ صبر وقال: -اشرف: اموت واعرف جايبه برود الاعصاب ده منين ، أنا هروح اجيب حاجه نأكلها اقفلى عليكى الباب كويس ومتفتحيش لاى حد فاهمها. اومأت رأسها بالموافقه وقالت: -ريم: حاضر بس خلى المفتاح معاك علشان هتدخل اخد شاور واه هات معاك هدوم ليا علشان هدومى كلها فى الفيلا عند بابى. تكلم وهو يتجه إلى الباب قائلا: -اشرف: لو هتخدى شاور اياكى تخرجى بالبورنس فاهم.

وخرج من الباب واغلقه خلفه. ابتسمت على ما قاله اشرف واتجهت إلى المرحاض خلعت ملابسها ووقفت أسفل الماء وبعد وقت خرجت من تحت الماء ارتدت البرنس وخرجت من المرحاض واتجهت إلى إحدى الغرف وقفت أمام المراه وبدأت تمشط شعرها. وفى ذلك الوقت سمعت صوت انغلاق الباب خرجت من الغرفه واتجهت إلى الخارج وقالت: -ريم: انت جيت يا اشرف. اغلق عينه بضيق وقال: -اشرف: ايوه خدى الهدوم اهى ادخلى البسي على ما احضر الاكل. اقتربت منه وحركت يدها

على صدره وقالت بصوت هامس: -ريم: على فكره انت واحشتنى اوى. ابتلع ريقه بتوتر وقال بصوت مختنق: -اشرف: على فكره انا لسه منستش اللى انتى عملته ولا سامحتك عليه. تكلمت بأسف وقالت: -ريم: بس انا اعترفت بغلطى والحمدلله طلعت حامل اهو والحبوب مأثرتش على حاجه ارجوك يا اشرف سامحنى. اقتربت منه حتى تقبله. نظر الاتجاه الآخر وقال بصوت مختنق: -اشرف: خدى الشنط اهى و روحى البسي هدومك يا ريم.

نظرت له بحزن شديد وابتعدت عنه وأخذت منه الحقائب ودلفت الغرفه سريع. نظر إلى أثرها بضيق وتنهد بوجع واتجه إلى المطبخ حتى يحضر الطعام لهم. *** عاد سراج إلى المنزل بوجه عابس دلف الغرفه وجد صفاء تجلس على الأريكة تنتظر وصوله. زفر بضيق وأخذ ملابسه من الخزانه دلف المرحاض وبعد وقت خرج منه واتجه إلى باب الغرفه. نهضت سريعا ووقفت امامه وقالت بضيق: -صفاء: انت رايح فينا. اغلق عينه بضيق وقالس: -سراج: اوعى من وشى احسنلك.

امسكت يده وقالت بترجى: -صفاء: ارجوك يا سراج خليك قاعد معايا فى الاوضه متعملش زى امبارح وتنام بره. بعد يده عن يدها وقال بغضب: -سراج: قولتلك ابعدى عن وشى وانسي أن أنام معاكى فى اوضه واحده يا صفاء لو مش عجبك اطلقك وحلى عن سمايا. ابتعدت عنه وقالت بصوت حزين: -صفاء: لا عجبنى ، اعمل اللى انت عايزه ويريحك. نظر لها بغضب وخرج من الغرفه. وفى ذلك الوقت سمع صوت جرس الباب اتجه إليه وفتح الباب وجده شخص غريب نظر له بأستغراب وقالس:

-سراج: ايوه عايز مين!؟ اجاب عليه بتوضيح وقال: -المندوب: عايز استاذ سراج إبراهيم. اومأ رأسه بالتأكيد وقالس: -سراج: ايوه انا سراج إبراهيم. ابتسم له وقال بتوضيح: -المندوب: انا مندوب شركة (…) وجاى لحضرتك بخصوص استلام غرفة النوم والانتريه والسفر. اغلق عينه بحزن شديد وتنهد بضيق وقال بصوت مختنق: -سراج: اهلا وسهلا ثوانى اجيب المفاتيح وانزل افتحلك الشقه.

دلف غرفته أخذ منها المفاتيح وخرج سريعا هبط إلى الأسفل فتح له الباب وبدأ العمال بتحويل الفرش إلى الشقه وظل يتابعها سراج بألم وحسره. *** انتهى وقت العمل الخاص بأبرار هبطت إلى الأسفل ووقفت حتى تجد سيارة اجره. وقف بجوارها مصطفى وقال بتساؤل: -مصطفى: انتى بيتك فين بالظبط !؟ نظرت له بأستغراب وقال: -ابرار: وحضرتك بتسأل على عنوان بيتى ليه. حرك رأسه بالنفى وقالم:

-مصطفى: لا والله انا مقصدش حاجه انا بسالك بس علشان لو على طريقى اوصلك معايا عندى عربيه صغننه كده بزق نفسي بيها ورحمانى من الزحمه دى. ردت عليه بضيق وقال: -ابرار: تمام اللى يريحك يا انسه ابرار. تكلم بتوضيح وقال: -مصطفى: مدام ابرار. نظر لها بصدمه وقال بعدم تصديق: -مصطفى: انتى متجوزه !؟ اومأت رأسها بالتأكيد وقالت بصوت مختنق: -ابرار: حاجه زى كده. ابتسم لها وقال بنبره هادئه: -مصطفى: ربنا يسعدك عن اذنك.

وتحرك بأتجاه السياره صعد بها وغادر المكان. نظرت امامها بضيق وبدأت تلوح بيدها لسيارات الاجره. وفى ذلك الوقت وقفت سيارة الشرطه امامها وارغمها الضابط على الصعود معه وتحركت بهم سريعا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...