الفصل 10 | من 30 فصل

رواية اقتحمت حصوني الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
31
كلمة
4,932
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نظرت إليه والدته بابتسامة ثم تحدثت بهدوء. -طب خليني أشوفها وأنا أقولك رأيي فيها. تحدث شادي بحماس. -حاضر يا ماما وأنا متأكد إنها هتعجبك. ابتسمت والدته ونظرت أمامها بتفكير. دخل والد شادي وتحدث معهم بمرح. -هي إيه اللي متأكد إنها هتعجبها؟ تحدث شادي بسعادة. -كنا بنتكلم عن فيروز. تحدثت والدة شادي بهدوء. -ممكن يا شادي يا حبيبي تسيبني أنا وباباك نتكلم شوية مع بعض. تحدث شادي بابتسامة. -آه طبعاً. ثم أضاف وهو يصعد للأعلى.

-أنا هطلع أوضتي، عن إذنكم. صعد إلى غرفته وجلس والده منير الكردي بجانب زوجته ينظر إليها بدهشة قائلاً. -خير يا صافي في إيه؟ نظرت إليه ثم تحدثت بهدوء. -إيه حكاية البنت اللي شادي عايز يتجوزها دي وأنت موافق عليها؟ تحدث والد شادي بهدوء. -بنت عرفني عليها في الحفلة وشكله معجب بيها وبصراحة البنت شكلها كويسة. تحدثت زوجته بغضب.

-مش بالشكل يا منير وأنت عارف الكلام ده كويس، ده نسب والمهم فيه عيلتها ومستواها الاجتماعي، مش تقولي شكلها! تحدث منير الكردي بهدوء. -يا حبيبتي إحنا لسه ما نعرفش عنها حاجة عشان نحكم عليها بس أنا قصدي إن البنت باين جداً إنها كويسة، بس مش معنى كده إني هروح أجوزها لابني قبل ما أعرف أصلها وكل حاجة عنها. تحدثت زوجته بجمود.

-البنت دي محتاجين نتعرف عليها عن قرب ونتأكد إنها هتكون زوجة صالحة لابننا، ده طبعاً بعد ما نعرف كل حاجة عنها وعن عيلتها. ثم أضافت بتأكيد. -ومتنساش إن شادي ابننا الوحيد ولازم نكون متأكدين جداً من أخلاق البنت اللي هيتجوزها. نظر والد شادي أمامه بشرود وهو يفكر في شيء ما ثم تحدث بحماس. -أنا عندي فكرة كويسة جداً. نظرت إليه زوجته باهتمام ليتابع حديثه بحماس.

-المشروع الكبير اللي أنا داخله مع شركة الصياد، أنا كنت ناوي إن شادي هو اللي يتولى المشروع ده بعد ما يتخرج إن شاء الله، بس أنا دلوقتي فكرت إني أسلم شادي المشروع من دلوقتي وأطلب منه إنه يختار 5 من أصدقائه يشتغلوا معاه أو بمعنى أصح يبقوا الـ team بتاعه ويساعدوه في الإدارة. نظرت زوجته بتفكير ثم تحدثت بهدوء. -وطبعاً فيروز هتكون من الـ team ده؟ تحدث والد شادي بتأكيد.

-طبعاً وبكده هتبقى تحت عنينا وأنا هقدر أتابعها بنفسي وهنقدر بسهولة نعرف كل حاجة عنها. تحدثت زوجته بتفكير. -وتفتكر إن شادي هيقدر يتولى إدارة مشروع كبير زي ده؟ تحدث والد شادي بثقة. -أنا اللي هقوم بإدارة المشروع بس شادي هيكون الوجهة عشان يدخل عالم الأعمال بكل قوة وثقة. ابتسمت زوجته ثم تحدثت بتأكيد.

-خلاص اتكلم مع شادي وفهمه وعرفه إن نجاح المشروع ده هيكون فرصة كبيرة له هو وأصدقائه، وفهمه برضو إنها هتكون فرصة عشان يقرب من فيروز أكتر ويكتشف شخصيتها عن قرب. تحدث والد شادي بتأكيد. -متقلقيش أنا هظبط كل حاجة بس لازم آخد موافقة أدهم الصياد الأول لأن القرار بالموافقة أو الرفض في شيء يخص المشروع في إيديه هو. تحدثت زوجته بثقة. -إن شاء الله هيوافق وشادي هيرفع راسك متقلقش.

جلست فيروز بإحدى الغرف تنظر حولها بملل ثم أخذت هاتفها وقامت بالاتصال على الفتيات. ردت عليها موني بقلق. -إيه يا زوزو إنتي اتأخرتي كده ليه؟ إحنا قلقانين عليكي. تحدثت فيروز بتوتر. -أدهم عايز يرجعني أعيش معاه تاني. تحدثت موني بدهشة وهي تنظر إلى ريم الجالسة بجوارها. -يعني إيه ترجعي تعيشي معاه تاني؟ يعني هتسيبينا؟ وقفت فيروز واتجهت إلى الشرفة تنظر أمامها ثم تنهدت قائلة بحزن. -مش عارفة يا موني، ومبقتش فاهمة حاجة.

أخذت ريم الهاتف من موني وتحدثت هي مع فيروز. -فيروز إنتي قولتي له على موضوع شادي؟ تحدثت فيروز بحزن. -قولته يا ريم. شغلت ريم مكبر الصوت حتى تستمع هي وموني إلى حديث فيروز ثم تحدثت بفضول. -وقالك إيه؟ تنهدت فيروز بحزن ثم تحدثت. -قالي إنه موافق. شهقت موني وتحدثت بغيظ. -يعني إيه موافق! يعني هيسيبك تتجوزي واحد غيره عادي كده. بكت فيروز ثم تحدثت بحزن. -عادي بقى هو أصلاً مش بيحبني وملوش ذنب إني غبية وحبيته بيني وبين نفسي.

تحدثت ريم بصوت غاضب. -لأ هو ليه ذنب عشان إنتي مش لعبة في إيديه ولازم يتكوي بنار حبك ويقول حقي برقبتي كمان. تحدثت موني بهدوء. -براحة عليها يا ريم. تحدثت ريم مع موني بغيظ. -اسكتي إنتي. ثم أضافت بتأكيد. -فيروز اسمعيني كويس، أنا متأكدة إنه بيحبك بجد ولو عايزة تكسبى حبه يبقى اعملي اللي هقولك عليه. استمعت إليها فيروز باهتمام لتضيف ريم بتأكيد.

-أول حاجة أنا عايزة إنتي متنسيش إنه جوزك ومُحلل ليكي يعني حاولي تجنينيه بلبسك، بشعرك، بصوتك الناعم الرقيق، بحركاتك الشقية، بلاش الطرحة اللي شعرك طول الوقت دي واللبس الواسع وكأنك عايشة مع راجل غريب عنك، ده جووووزك ولازم تجنينيه براحتك. تحدثت موني بحماس وهي تستمع إلى حديث ريم ونصائحها إلى فيروز. -واوو، ده شكل أدهم ده هيشوف أيام بميت. تحدثت ريم بتأكيد.

-اسمعي كل كلمة هقولك عليها يا فيروز وأول حاجة نعمله بكرة إن شاء الله إننا نروح نعمل شوبنج ونشتري شوية لبس ليكي حاجة كدة دلع. خجلت فيروز من حديث ريم ثم تحدثت بتوتر. -إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ريم، أنا مستحيل أعمل كده. ردت موني بمرح. -يا بنتي إنتي هتعملي كده ويبان إنك متقصديش وإنها كلها تصرفات عفوية، المهم الجبل ده يتحرك شوية. ابتسمت ريم وهي تستمع إلى حديث موني ثم تحدثت هي الأخرى بمرح.

-لما نتقابل بكرة بس واحنا هنشرحلك كل حاجة ووعد مننا في أقل من أسبوع وهيكون سي أدهم ده عاشق ولهان ليكي. ابتسمت فيروز ثم تحدثت بلهفة. -ياريت يا ريم، أنا نفسي بس قلبه يحس بيا، لكن قلقانة من الطريقة. تحدثت موني بتأكيد. -هيحس بيكي وهيموت فيكي كمان متقلقيش. تنهدت فيروز ثم تحدثت بتوتر. -ربنا يستر. في الصباح.

استيقظت فيروز من النوم وجلست فوق الفراش تنظر أمامها بابتسامة وهي تتذكر هذا الحلم الجميل الذي جمعها هي وأدهم وسمعت منه أجمل وأرق الكلمات وتمنت لو تعيش هذا الحلم في الحقيقة، ثم تذكرت نصائح ريم وموني وقررت أن تنفذ نصائحهم وتدعي من قلبها أن يشعر بها قلبه ولو قليل.

وقفت من فوق الفراش وتذكرت أنها لم تأتِ بملابسها واتجهت إلى خزانة الملابس بالغرفة تتفقدها وتبحث بها عن شيء ترتديه وتفاجأت أنها مليئة بالكثير من الملابس المناسبة لها وكأنها جاءت خصيصاً لها، ثم فكرت قليلاً وابتسمت عندما علمت أن أدهم هو من أحضر إليها كل هذه الملابس. أخذت ثوباً ومعه حجابه الخاص به ثم اتجهت إلى الحمام لتبديل ثيابها.

وقف أدهم بداخل غرفته بعد أن انتهى من ارتداء ثيابه ثم وضع عطره المميز ونظر إلى انعكاس صورته في المرآة ولأول مرة ينظر إلى نفسه بهذه الطريقة وكأنه ينظر إلى نفسه بعين فيروز، تأمل مظهره لبعض الوقت ثم تحدث إلى نفسه بغضب. -معقول فيروز ممكن تفكر في حتة العيل ده؟ فكر قليلاً ثم همس بغيظ. -ماشي يا فيروز، هشوف آخرتها معاكي إيه! ثم اتجه إلى باب الغرفة وفتحه بغيظ ليتفاجأ بفيروز تخرج من غرفتها وهي ترتدي ثوباً طويلاً وفوقه حجابها.

دق قلب فيروز بعنف عندما رأت أدهم يخرج من الغرفة المجاورة لها ويقف ينظر إليها بنظرات غامضة غير مفهومة ثم اقترب منها وهو ينظر إليها ويتأملها بعمق. ارتعد جسدها وارتبكت كثيراً ثم تحدثت بتوتر. -صباح الخير. ابتسم بهدوء قائلاً. -صباح الخير. ثم أضاف ببرود. -رايحة فين؟ تحدثت بغيظ من بروده معها. -رايحة الجامعة طبعاً، هكون رايحة فين يعني! تأملها من الأعلى إلى الأسفل بتقييم ثم تحدث ببرود. -ربنا معاكي.

ارتبكت كثيراً من نظراته القوية ثم تحدثت بتوتر. -أنا هنزل. حرك رأسه بالإيجاب. -اتفضلي وفي سواق تحت هيوصلك بالعربية لحد الجامعة وهيفضل معاكي لحد ما يرجعك هنا تاني. نظرت إليه بدهشة ثم تحدثت بتوتر. -وليه سواق يعني! أنا هروح الجامعة لوحدي عادي. نظر إليها ببرود ثم تحدث بغضب. -هو ليه أنا لازم أقول الكلمة أكتر من مرة عشان تتنفذ؟ ثم ارتفع صوته قليلاً وهو يضيف. -هو إنتي متعرفيش تسمعي الكلام من أول مرة؟

ارتعد جسدها من صوته الغاضب المرتفع ثم تخطته سريعاً وذهبت من أمامه بخطوات سريعة تشبه الركض. وقف يتابع خطواتها بتفكير ثم حرك رأسه بقلة حيلة وذهب خلفها. وقفت موني بجوار ريم ينتظرون وصول فيروز. شهقت موني بصدمة عندما رأت فيروز تترجل من سيارة فخمة وتقترب منهم. ركضت إليها موني وهي تنظر إلى السيارة بانبهار واعجاب شديد ثم جذبت فيروز من ذراعها وتحدثت معها بحماس. -عربية مين دي! عربية المز؟

اقتربت منهم ريم وهي تتحدث إلى موني بغيظ. -ما تلمي نفسك يا بنتي إنتي شوية ومتنسيش إن المز ده يبقى جوزها. نظرت فيروز إلى ريم ثم تحدثت معها بغيظ. -حتى إنتي يا ريم بتقولي عليه مز؟ ضحكت ريم وتحدثت بمرح. -بصراحة هو مز ودي حاجة أنا مقدرش أنكرها. تحدثت فيروز بغيظ مختلط بالمرح. -بقولك إيه إنتي وهي، مفيش واحدة فيكم ليها دعوة بجوزي أنا قولتلكم أهو. جذبتها موني من ذراعها ثم جذبتها ريم من ذراعها الآخر وتحدثت ريم بمرح.

-كويس إن إنتي فاكرة إنه جوزك. ثم تحدثت موني بمرح هي الأخرى. -تعالي معانا بقى عشان نشتريلك شوية حاجات يجننوووه ويقول حقي برقبتين. نظرت إليهم فيروز بتوتر وهي تشعر بالحيرة الشديدة ولا تريد فعل ما يريدون منها أن تفعله. بداخل شركة الصياد. دخل أدهم الشركة بوجه عابس ويظهر عليه الغضب الشديد ثم اتجه بخطوات سريعة إلى غرفة مكتبه. دخل إليه عمار فور دخوله غرفة المكتب ثم جلس أمامه ينظر إليه بدهشة.

-مالك يا أدهم، شكلك متضايق من حاجة؟ تنفس أدهم بعمق ثم تحدث بجمود وهو يدق فوق المكتب بأصابعه دقات غاضبة تدل على شدة غضبه وغيظه. تابع عمار دقات اصابعه وعلم أنه الآن في أشد حالاته من الغضب ثم تحدث إليه مرة أخرى بهدوء. -في إيه، إيه اللي حصل؟ دفع أدهم بغضب كل شيء فوق مكتبه ثم تحدث بصوت مرتفع غاضب قائلاً. -فيروز عايزة تجنني، عايزة تجنني. نظر إليه عمار بدهشة ثم تحدث بهدوء. -طب اهدى بس وفهمني، هي عملت إيه؟ تحدث أدهم بغضب.

-الهانم جايلها عريس وحضرتها موافقة. نظر إليه عمار للحظات بعدم استيعاب ثم حرك رأسه بزهول قائلاً. -معلش لحظة واحدة كده، يعني إيه جايلها عريس وهي موافقة؟ ثم أضاف بعدم استيعاب. -يعني فيروز هتتجوز إزاي وهي أصلاً متجوزاك، وإزاي أصلاً في عريس بيروح لواحدة متجوزة؟ ثم فكر قليلاً ثم أضاف بفضول. -هي مش فيروز لسه مراتك وعلى ذمتك ولا إنت طلقتها؟ تحدث أدهم بصوت غاضب مرتفع. -فيروز مراتي. حرك عمار رأسه بالإيجاب قائلاً.

-هي فعلاً مراتك وأنا شاهد على عقد جوازكم. ثم أضاف وهو يفكر في زواج أدهم وفيروز. -بس في حاجة يا أدهم، مش إنت قولت إنك هتطلقها بعد ما تتخرج وتجوزها لشخص تاني يكون أمين عليها؟ نظر إليه أدهم بغضب ثم زفر بضيق قائلاً. -أيوه يا عمار بس دلوقتي فيروز لسه متخرجتش وكمان العريس اللي جايلها ده حتة عيل ومستحيل يكون أمين عليها ويقدر يحميها. نظر إليه عمار بدهشة ثم تحدث بمكر. -يعني ده سبب غضبك ورفضك دلوقتي؟ تحدث أدهم بغضب.

-أيوه هو ده سبب رفضي وأنا مستحيل أوافق إنها تتجوز واحد غيره. تحدث عمار بدهشة. -واحد غيره؟ نظر إليه أدهم ثم صحح جملته سريعاً. -قصدي يعني إني مش موافق إنها تتجوز وهي بتدرس لسه. فهم عمار أن صديقه وقع بالحب بدون إرادته ويحارب الآن مشاعر الغيرة التي تأكل بقلبه ويحارب قلبه ومشاعره بكل كبرياء وتحدي. وقف عمار من مكانه ثم تحدث بهدوء. -إنت عندك حق يا أدهم، إنت لازم تمنعها إنها تاخد الخطوة دي وهي لسه بتدرس. ثم أضاف بمكر.

-عموماً كلها كام شهر وتتخرج ووقتها تطلقها إنت وتتجوز هي اللي تحبه وتختاره. نظر إليه أدهم بنظرات حارقة قادرة على قتله في الحال. تحرك عمار من أمامه سريعاً وركض إلى خارج الغرفة. أخذ أدهم شيئاً من محتويات مكتبه الواقعة على الأرض ثم ألقاه بالحائط بغضب لينفث عن غضبه قليلاً. وقف عمار أمام غرفة المكتب بالخارج عندما استمع إلى صوت تكسير بداخل الغرفة ثم همس لنفسه. -الحمد لله إني خرجت بسرعة قبل ما يقتلني. ثم أضاف بقلق.

-ربنا معاكي يا فيروز. عند فيروز والفتيات. خرجت فيروز مع موني وريم من إحدى المحلات وهم يحملون الكثير من حقائب التسوق وتتحدث موني بحماس. -الحاجات اللي إحنا اشتريناها دي مش بس هتجننه دي هتخليه يمشي يكلم نفسه. تحدثت فيروز بخجل. -على فكرة أنا مش هلبس أي حاجة من الحاجات دي ومستحيل اسمح له إنه يشوفني كده. ثم أضافت بحزن.

-وبعدين مراته أصلاً أكيد بتلبس حاجات أحلى من كده مليون مرة وأنا لو قارنت نفسي بيها في الحاجة دي يبقى بقلل من نفسي أوي. تحدثت ريم بعدم اقتناع. -بصراحة أنا مش مستريحة لموضوع مراته ده. ثم أضافت بتفكير. -إزاي يعني مراته طول الوقت مسافرة كده؟ تحدثت فيروز بتأكيد. -بس أنا شفتها في الحفلة بتاع بابا شادي وكانت واقفة جنبه ولابسة فستان مش فستان أصلاً وكانت لازقة فيه بطريقة مستفزة وكأنه هيهرب منه. تحدثت موني بتفكير.

-بس موضوع إنه يسيب مراته في الحفلة ويجي وراكي ده غريب شوية. ثم أضافت بتأكيد. -بصي هو في حاجة غريبة في الموضوع واكيد مع الوقت هنعرفها. تحدثت فيروز بحزن. -عموماً أنا كل ما أفكر في اللي إحنا عايزين نعمله ده بحس إنه غلط، لأن كده هبقى بخطف منها جوزها وأنا مستحيل أعمل كده. تحدثت موني برفض. -متنسيش إنه جوزك إنتي كمان. تحدثت فيروز بشرود. -هو فعلاً جوزي بس متجوزنيش باختياره. ثم أضافت بحزن.

-للأسف أنا اتفرضت عليه واتجوزني رد للجميل مش أكتر. وقفت موني وريم ينظرون إليها بحزن ويريدون مساعدتها لكنهم لا يعلمون كيف يساعدوها للحصول على حبها. في شركة الصياد. دخل منير الكردي وطلب مقابلة أدهم، دخلت مديرة مكتب أدهم وبلغته أن منير الكردي يريد مقابلته. نظر إليها أدهم بغضب ثم تحدث بجمود وسمح له بالدخول. خرجت بهدوء وبعد لحظات دخل منير الكردي. استقبله أدهم بجمود وانتظر أن يبدأ بالحديث.

جلس منير الكردي بتوتر أمام أدهم الصياد وتحدث بعد مقدمات طويلة شرح فيها تميز ابنه شادي وكفاءته ونجاحه المشرف في الدراسة. -أنا كنت طالب من حضرتك الموافقة إن شادي ابني يشارك في إدارة المشروع المشترك بينا وهيساعده مجموعة من الشباب والبنات زملائه في الجامعة وهنبقى بندي فرصة للشباب وفي نفس الوقت هنستفيد من حماسهم وأفكارهم الجديدة. نظر إليه أدهم بتفكير ثم تحدث بهدوء.

-في قائمة بأسماء الشباب والبنات اللي هيساعدوه في إدارة المشروع؟ تحدث منير الكردي بارتباك. -آه طبعاً أكيد هيكون في قائمة بس أنا انتظرت لأخذ موافقة حضرتك الأول. حرك أدهم رأسه بتفهم ثم تحدث بهدوء. -وأنا موافق بس بشرط. تحدث منير الكردي بقلق. -أنا تحت أمرك. تحدث أدهم بمكر.

-الإدارة كلها هتكون من هنا، يعني شادي وزملائه اللي هيكونوا معاه، مكان شغلهم هيكون هنا في الشركة وشغلهم كله هيكون تحت إشرافي الشخصي وأنا اللي هقرر مكان كل فرد فيهم هيكون فين في الإدارة، لأنك طبعاً عارف إن المشروع ده قد إيه مهم وأنا رغم ثقتي في اختيارك بس أنا مقدرش أخاطر وأسلم إدارة مشروع كبير زي ده لشوية طلبة. حرك منير الكردي رأسه بالإيجاب ثم تحدث بتأكيد. -طبعاً حضرتك عندك حق وأنا تحت أمرك أنا وابني. تحدث أدهم بمكر.

-يبقى اتفقنا وعايز الأول قائمة بأسماء الطلبة اللي هيكونوا معاه وأنا هختبرهم بنفسي وأوزعهم في الإدارة على حسب كفاءتهم. ابتسم منير الكردي بسعادة ثم تحدث بحماس. -أنا متشكر جداً لاهتمام حضرتك ودعمك للشباب. حرك أدهم رأسه بهدوء ثم وقف منير الكردي واستأذن منه. تابعه أدهم بنظرات غامضة ثم التفت بمقعده ينظر إلى الزجاج الذي يطل على الطريق خلفه ثم همس بمكر.

-وطبعاً أول اسم في قائمة الطلبة اللي هيقدمها أستاذ شادي هيكون اسم حرمنا المصون. ثم أخذ هاتفه يتحدث إلى رئيس حرس فيروز وسأله أين هي الآن وأخبره رئيس الحرس أنها كانت تتسوق هي وصديقاتيها وهي الآن في طريقها إلى القصر وهم يحمونها من بعيد وبدون أن تشعر كما أمرهم. أغلق أدهم الهاتف ونظر أمامه بتفكير ثم وقف من مكانه وخرج من مكتبه ليعود إلى القصر هو أيضاً. في قصر أدهم. عادت فيروز إلى القصر ومعها الكثير من الحقائب.

دخلت القصر وهي تحمل الحقائب بيدها، اقتربت منها كريمة تتحدث معها بهدوء. -إيه اللي إنتي شايلة ده هاتي عني. توترت فيروز أن يرى أحد ما بداخل الحقائب ثم تحدثت برفض. -دي حاجات خفيفة متقلقيش. ثم نظرت حولها بتوتر قائلة. -هو أدهم هنا؟ تحدثت كريمة بدهشة. -لا لسه مجاش ومش بيرجع دلوقتي أصلاً. تنهدت فيروز براحة ثم تحدثت بهدوء. -طب أنا هطلع أوضتي. ثم اتجهت إلى الدرج سريعاً وصعدت إلى الأعلى.

وقفت كريمة تتابعها وهي تبتسم ثم عادت إلى ما كانت تفعله. في الأعلى. وقفت فيروز تنظر للغرف بدهشة وتفاجأت أن باب إحدى الغرف أصبح لونه وردي. اقتربت من باب الغرفة بخطوات هادئة ثم فتحته بهدوء وتفاجأت أنه باب غرفتها وعلمت أن أدهم هو من فعل هذا حتى تتعرف على غرفته من بين الغرف الكثيرة بالقصر بسهولة.

وضعت الحقائب التي كانت تحملها بيدها فوق الفراش ثم تذكرت حديث كريمة عن تأخير أدهم وأنه لن يعود للمنزل الآن، ثم نظرت إلى خارج الغرفة وبالتحديد إلى غرفته ثم خرجت من غرفتها واتجهت إلى غرفته بفضول. وضعت يديها على الباب بتوتر وهي تنظر حولها ثم فتحته بهدوء ودخلت الغرفة ليقابلها رائحة عطره المميز.

أغلقت الباب عليها وهي تنظر إلى محتويات الغرفة بفضول، ثم اتجهت إلى خزانة الملابس وفتحتها لتجد ملابسه فقط ثم فتحت الخزانة الأخرى لتجدها فارغة. وقفت تنظر للفراغ بدهشة وهي تهمس إلى نفسها بتفكير. -يعني إيه؟ ثم نظرت حولها لم تجد أي شيء يدل على تواجد امرأة بها ثم اقتربت من متعلقاته ولم تجد أي شيء يدل على تواجد امرأة في حياته من الأساس. بعد لحظات قليلة من التفكير، استمعت إلى صوت اقتراب خطوات من الغرفة.

نظرت حولها بصدمة وتوقف عقلها عن التفكير ثم اقتربت من خزانة الملابس الفارغة ودخلت بها وأغلقت عليها وهي تشعر بالهلع من الظلام عندما أغلقت الخزانة عليها. دخل أدهم الغرفة وشعر بشيء غريب بها ثم نظر حوله وأغلق الباب خلفه ثم قام بخلع جاكيته وهو ينظر حوله ثم ألقى الجاكيت فوق الفراش وقام بخلع قميصه ثم اقترب من خزانة ملابسه وفتحها ليأخذ ملابس أخرى يرتديها.

شعرت فيروز بالاختناق وهي بداخل الخزانة وأغمى عليها من شدة الهلع وهي وهي واقفة بداخل خزانة الملابس المظلمة. استمع أدهم إلى صوت اصطدام رأسها بالخزانة، نظر إلى الخزانة الفارغة بدهشة ثم اقترب منها وفتحها فجأة. تفاجأ بجسد فيروز يسقط بداخل حضنه، ضمها إليه بلهفة وهو ينظر إليها بدهشة ولا يعلم كيف ولماذا جاءت إلى هنا.

حملها بداخل حضنه وهو يشعر بأنفاسها الدافئة تلمس صدره العاري ثم وضعها فوق الفراش بهدوء وجلس بجوارها يتأملها بعشق ثم وضع يديه فوق خديها يلمس نعومته باشتياق واقترب من خديها وقبلها برقة ثم ابتعد عنها ينظر إليها مرة أخرى وتنهد بتعب وهو يحاول إفاقتها. فتحت عينيها بتعب لتقابل عينيها عينيه وهو ينظر إليها بلهفة. ابتسمت بدون وعي ثم تحدثت بتلقائية. -إنت بتعمل إيه هنا؟ ابتسم بمرح ثم تحدث وهو يغمز لها بمشاكسة.

-إنتي اللي كنتي بتعملي إيه هنا؟ عادت إلى وعيها ثم نظرت إليه بصدمة عندما قابلت عينيها عضلات صدره القوية وهو يجلس بجوارها عاري الصدر. صرخت بقوة وكتمت صرختها سريعاً بيده وهو يتحدث معها بدهشة. -بتصرخي ليه؟ حركت رأسها يميناً ويساراً وهو يضع يديه فوق فمها. تحدث معها بتحذير قبل أن يبعد يديه عن فمها. -أنا هشيل إيدي بس لو صرختي مش هكتم صرختك بإيدي هكتمها بطريقة تانية.

حركت رأسها بالإيجاب وهي تنظر إليه بخوف ثم ابتعد عنها وهو يتحدث بمشاكسة. -ها قوليلي بقى كنتي في غرفتي بتعملي إيه؟ نظرت إليه بتوتر ثم نظرت حولها وتذكرت عندما أتت إلى غرفته وقامت بالاختباء بداخل خزانة الملابس عند سماعها لصوت خطواته وهو يقترب من الغرفة. تابعه بمكر ينتظر ردها عليه. نظرت إليه بخجل وهي تبحث عن حجة مقنعة تقولها له ثم تحدثت بارتباك. -أنا ككنت سمعت صوت هنا في غرفتك وفكرته حرامي. رفع حاجبه بدهشة ثم تحدث بسخرية.

-حرامي وهنا؟ نظرت إليه بغيظ ثم حاولت الوقوف من فوق الفراش وهو يجلس بجوارها. جذبها إلى الفراش مرة أخرى يجلسها بجواره وهو يتحدث معها بمشاكسة. -رايحة فين، مش خايفة من الحرامي؟ تحدثت بتلقائية. -مش بخاف طول ما إنت موجود. نظر إليها بدهشة بعد أن تفاجأ بحديثها العفوي معه، حتى هي تفاجأت بما قالته الآن وشعرت بالخجل الشديد ثم وقفت سريعاً من فوق الفراش وابتعدت عنه وخرجت من الغرفة وهي تركض إلى غرفتها.

تابع تحركها وابتعادها عنه بزهول ثم ابتسم بسعادة بعد أن علم أنه مصدر الأمان لها. في منزل منير الكردي. جلس منير الكردي مع زوجته وابنه شادي. تحدث منير الكردي مع ابنه بهدوء. -شادي أنا عندي مفاجأة ليك إنت ومجموعة من زملائك في الجامعة. نظر شادي إلى والده باهتمام قائلاً. -مفاجآت إيه يا بابا؟ تحدث والده بابتسامة.

-أنا اتفقت مع أدهم الصياد إن إنت تتولى إدارة المشروع المشترك بينا ومعاك 4 من زملائك في الجامعة وطبعاً ده هيكون تدريب ليكم وهيكون تحت إشراف أدهم بيه شخصياً. وقف شادي بحماس وقبل والده بسعادة ثم جلس مرة أخرى يتحدث بسعادة. -ربنا يخليك ليا يا أجمل بابا في الدنيا. تحدثت والدة شادي بابتسامة. -وطبعاً فيروز هتكون من ضمن الـ 5 أسماء. نظر إليها شادي قائلاً بتأكيد. -طبعاً دي أول اسم. ضحك والده قائلاً بتأكيد.

-بس خلي بالك عشان أدهم الصياد مبيهزرش والمشروع ده مهم جداً لينا ولو حصل أي خطأ في المشروع أنا هعلن إفلاسي. تحدث شادي بتأكيد. -متقلقش يا بابا، أنا هكون قد المسؤولية. تحدث والده بابتسامة. -وأنا واثق فيك يا شادي ومتأكد إنك هتكون رجل أعمال ناجح. ابتسم شادي وهو يفكر في فيروز وكيف يقنعها بالعمل معه في هذا المشروع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...