نظر أدهم إلى فيروز بنظرات نارية قادرة على حرقها ثم اتجه ببصره إلى شادي الواقف امامه وعينيه متعلقه بفيروز بطريقة اشعلة النيران بقلب أدهم حتى فكر في قتل شادي وحرق المكان بأكمله. عند إلياس. وقف يمزح مع إحدى الفتيات ويتغزل بها وهو يقربها إليه ويحاول تقبيلها. نظرت إليهم ريم باشمئزاز ثم تحدثت مع موني. "الحفلة هنا فيها شوية مناظر أعوذ بالله." ضحكت موني قائلة.
"يا بنتي هو كده حاجة، اومال لو شوفتي المناظر اللي أنا بشوفها في الأماكن التانية دي، ده كله بيبقى على بعضه خلطبيطة بالصلصة." ريم بغيظ. "أنا مش عارفة انتي بتروحي الأماكن دي إزاي أصلاً وليه! موني بمرح. "بكتشف المجتمع الإيطالي." ريم بغيظ. "عميقة أوي في اكتشافاتك."
همس إلياس للفتاة في أذنها أن تذهب معه، وافقته الفتاة وأخذها وهو يضع يده حول خصرها وذهب وهو يضمها إليه. وأثناء ذهابه من أمام ريم وموني تحدثت ريم باللغة العربية معتقدة أنه إيطالي ولم يفهم ماذا تقول. "كتكم القرف، عيل ملزق وبت قليلة الأدب." توقف إلياس عن السير ثم نظر إلى ريم واقترب منها قائلاً. "انتي قولتي إيه؟ نظرت إليه ريم بصدمة ثم تحدثت بارتباك. "اانت مصري؟ نظرت إليه موني بتفكير وشعرت أنها رأته من قبل.
اقترب منهم عمار يتحدث إلى إلياس. "إلياس عايزك؟ نظرت إليه موني بصدمة وحاولت إخفاء وجهها، لكن عمار تذكرها جيداً عندما رآها وعلم أنها هي نفس الفتاة التي أنقذها وأصيب بذراعه بسببها. اقترب من موني أكثر قائلاً بصدمة. "هو إنتي؟ تحدثت موني بارتباك وهي تجذب ريم من يدها ليذهبوا. "لا مش أنا." ثم ركضت هي وريم. وقف عمار بجوار إلياس ينظرون إليهم بدهشة. ثم تحدث عمار وهو ينظر إليهم وهم يركضون بعيداً عنهم. "أنا متأكد إنها هي."
تحدث إلياس هو الآخر وهو يتابع ركوضهم. "أيوه فعلاً هي." عند أدهم وفيروز. تجمدت فيروز مكانها ثم سقط من يدها كأس العصير من شدة الصدمة عندما وجدت أدهم يقف أمامها وينظر إليها بصدمة بعد أن استمع إلى حديث شادي عنها بهذه الطريقة ووجودها معه في هذا الوقت. اقترب والد شادي من فيروز يتحدث معها بابتسامة. "أهلاً يا فيروز، ده شادي ملوش سيرة غيرك من يوم ما شافك." ثم أضاف وهو ينظر إلى أدهم قائلاً. "ده بقى شادي ابني يا أدهم بيه."
نظر أدهم إلى فيروز بنظرات نارية قادرة على حرقها ثم اتجه ببصره إلى شادي الواقف امامه وعينيه متعلقه بفيروز بطريقة أشعلت النيران بقلب أدهم حتى فكر في قتل شادي وحرق المكان بأكمله. حتى تحدثت ماريا وهي تلتصق بأدهم بطريقة مثيرة. "ذوقك حلو يا شادي، أتمنى أحضر فرحكم قريباً." نظرت فيروز إلى ماريا وإلى اقترابها من أدهم بهذه الطريقة واعتقدت أنها زوجته التي يغار عليها كما قال لها وأرادت أن تنتقم لقلبها منه.
ابتسم شادي وهو ينظر إلى فيروز بنظرات عاشقة يفهمها أدهم ويعلم معناها جيداً ثم تحدث شادي بتأكيد. "إن شاء الله قريباً." حاول أدهم السيطرة على غضبه حتى لا تعلم ماريا أو يعلم أي أحد من الحضور أنه يعرف فيروز أو تربطهما أي علاقة. ارتبكت فيروز من نظراته المشتعلة وذهبت سريعاً من أمامهم وهي تتحدث بارتباك. "عن إذنكم." ثم ذهبت بخطوات تشبه الركض، تابعها أدهم بعينيه المشتعلة وركض خلفها شادي.
نظر والد شادي إلى أدهم وماريا ثم تحدث باعتذار. "البنت شكلها اتكسفت معلش." ثم أضاف بثقة. "أصلها هي وشادي ابني تقريباً بيحبوا بعض." نظر إليه أدهم بعين مشتعلة وهو يضغط على قبضة يديه بقوة وغضب حتى يستطيع السيطرة على غضبه وغيرته عليها. اقتربت فيروز من موني وريم وتحدثت موني مع فيروز بسرعة وهم يركضون. "بسرعة يا فيروز لازم نمشي." ركض خلفهم شادي وتحدث معهم بسرعة. "إيه يا بنات، ليه بتجروا كده، إيه اللي حصل؟
تحدثت معه موني سريعاً. "لازم نمشي حالاً يا شادي معلش." ثم جذبت فيروز من يدها وركضوا الثلاثة إلى الخارج سريعاً وقاموا بإيقاف سيارة أجرة وركبوا بها سريعاً وطلبوا من السائق الانطلاق بأقصى سرعة. تحدث أدهم مع منير الكردي والد شادي بهدوء عكس ما بداخله. "أنا لازم أمشي حالاً لأن عندي مواعيد مهمة." تحدث والد شادي بسعادة. "حضورك الحفلة كان شرف كبير ليا يا أدهم بيه." حرك أدهم رأسه وأشار إلى عمار وإلياس.
اقتربت ماريا من أدهم قائلة بدلال. "هتقضي معايا الليلة يا أدهم؟ نظر إليها باشمئزاز قائلاً. "ارجعي نامي في حضن جوزك أحسن وأنضف يا ماريا." ثم تركها وذهب بخطوات سريعة غاضبة وذهب خلفه عمار وإلياس. تابعته ماريا وهي تنظر إليه بعشق قائلة. "أوكي يا أدهم، هنام النهاردة في حضن جوزي، بس هييجي يوم وأنام في حضنك وده وعد." بداخل السيارة الأجرة. جلست موني بجانبها فيروز وريم. تحدثت ريم بدهشة مع موني.
"إنتي طلعتي تعرفي الاتنين دول منين يا زفتة انتي، وليه جريتي أول ما شفتي الشاب التاني ده؟ تحدثت موني وهي تنظر خلفهم بخوف. "الاثنين دول أنقذوني من واحد كان بيتحرش بيا في مكان أنا كنت سهرانه فيه." شهقت فيروز وريم بصدمة، ثم تحدثت ريم مع فيروز. "يادي المصيبة وانتي كنتي بتجري انتي كمان ليه؟ تحدثت فيروز وهي تنظر خلفها بخوف. "جوزي كان في الحفلة وشافني مع شادي."
شهقت موني وريم بصدمة ومع صوت شهقاتهم توقفت السيارة بهم فجأة حتى كادت رؤوسهم أن تصطدم بالمقعد الأمامي للسائق واصطدم رأس السائق بقوة وفقد الوعي وهو يجلس بداخل سيارته. تحدثت موني بفزع. "إيه يا عم انت ما تحاسب هتموتنا واحنا مش ناقصين."
نظرت ريم أمامهم بصدمة عندما رأت سبب توقف السائق بهذه الطريقة، رأت سيارة سوداء تقف أمامهم تقطع عليهم الطريق وسيارتين يأتون من الخلف ويقفون بجوارهم ويترجل من إحدى السيارتين الشاب الذي كان يصطحب الفتاة وهي تطاولت عليه بالسب واعتقدت أنه يلاحقها للانتقام منها. نظرت موني بجانبها وجدت الشاب الذي دافع عنها وأنقذها من المتحرش و بسببها أصابته رصاصة بذراعه وهي هربت بكل ندالة وتركته واعتقدت أنه يلاحقها للانتقام منها.
شهقت فيروز بصدمة عندما رأت عمار وإلياس يقتربون منهم وتوقف كلاً منهما، عمار في اتجاه اليمين بجانب موني وإلياس اتجاه اليسار بجانب ريم وفيروز تجلس بالمنتصف بينهم. نظر إليهم عمار بغموض ثم تحدث إلى فيروز بهدوء. "انزلي يا فيروز." نظرت موني إلى فيروز بصدمة قائلة. "فيروز انتي تعرفيه؟ تحدثت فيروز مع عمار بخوف. "عايزني انزل ليه يا عمار، وهنزل أروح فين؟ نظر عمار إلى السيارة الأخرى الواقفة تقطع عليهم الطريق ثم تحدث معها بهدوء.
"أدهم عايزك." ثم أضاف وهو يشير برأسه اتجاه سيارة أدهم. "منتظرك في عربيته." نظرت فيروز إلى السيارة بهلع ثم تحدثت بتوتر. "هو هو أدهم اللي في العربية دي؟ فتح إلياس باب السيارة من اتجاه ريم وتحدث مع فيروز لكن عينيه كانت مع ريم. "انزلي بسرعة يا فيروز وروحي له قبل ما يتعصب، وانتي متعرفيش لما بيتعصب بيحصل إيه." تحدثت ريم مع فيروز بعدم فهم. "فيروز انتي تعرفيهم منين وهما عارفينك إزاي؟
فتح عمار هو الآخر باب السيارة من اتجاه موني وتحدث بتأكيد. "روحي له يا فيروز واحنا هنوصل صحباتك لحد البيت." نزلت موني من السيارة وخلفها فيروز ونزلت ريم من اتجاه إلياس. تحدثت موني مع عمار بقوة وهي تمسك بيد فيروز. "فيروز مش هتروح لأي مكان، إحنا هنروح مع بعض." ابتسم عمار بسخرية ثم تحدث إلى فيروز قائلاً. "براحتك يا فيروز."
نظرت إليه فيروز بدهشة ثم نظرت إلى السيارة الموجود بها أدهم ووجدت باب السيارة يُفتح فجأة وخرج منه أدهم ووقف يعدل من بدلته وهو ينظر أمامه بجمود. تحدثت موني بإعجاب شديد وهي تنظر إليه بعدم تصديق. "يااااالهوي يا جدعااان إيه القمر اللي طلع علينا ده." اقتربت ريم من صديقاتيها ووقفت بجانبهم تنظر إلى أدهم وهو يقترب منهم وعينيه معلقة بعينين فيروز ثم وقف أمام فيروز ينظر إليها بجمود وهي ترفع رأسها تنظر إليه بفارق الطول بينهم.
تحدث معها أدهم بصوت هادئ لكنه يحمل الكثير من البرود والجمود والغضب. "واقفة عندك بتعملي إيه؟ نظرت إليه بتوتر وارتباك وحركت رأسها وهي غير قادرة على الحديث أمامه. نظر إلى صديقاتيها بنظرة سريعة جداً ثم تحدث إلى عمار وإلياس. "وصلوهم لشقتهم." حرك عمار والياس رؤوسهم بالإيجاب. ثم تأمل ملامح فيروز المصدومة قائلاً بجمود. "وانتي اتفضلي معايا."
حركت رأسها بالإيجاب وهي تنظر إليه بهلع ثم مد يده وجذب يدها وأخذها إلى السيارة وفتح لها باب السيارة وقام بإدخالها وأغلق الباب عليها ثم اتجه إلى جانبها بمقعد القيادة ثم انطلق بالسيارة سريعاً. شهقت موني بصراخ في عمار بعد ابتعاد أدهم وفيروز بالسيارة وتحدثت معه بصراخ. "إنتوا خطفتوا البنت؟ نظرت ريم إلى إلياس وتحدثت بوجهه بصراخ هي الأخرى قائلة. "أنا هبلغ عنكم وهوديكم في داهية." نظر عمار إلى إلياس ثم تحدث بدهشة.
"هما مجانين دول ولا إيه؟ ثم نظر إلى موني وريم قائلاً بسخرية. "مسمعناش صوتكم الحلو ده يعني وهو بياخدها قدام عينيكم." تحدث إلياس بسخرية هو الآخر وهو ينظر إلى ريم. "متنسيش بقى وانتي بتبلغي تبقي تقولي لهم إن فيروز دي تبقى مراتي." نظرت ريم إلى موني بصدمة ثم تحدث عمار وهو يجذب موني من يدها إلى سيارته. "اتفضلي تعالي معايا هوصلك."
حاولت موني فك يده عن يدها لكن عمار كان يضغط بقوة على معصمها حتى وضعها بداخل السيارة وأغلق الباب عليها وركب بجوارها ثم انطلق بسيارته سريعاً. نظرت ريم إلى ما فعله عمار مع موني بفزع، لتجد من يجذبها من يدها هي الأخرى قائلاً. "وانتي كمان تعالي معايا هوصلك." حاولت الابتعاد عنه ونزع يدها من يده لكنه كان أقوى منها وقام بإدخالها السيارة بقوة وانطلق بها سريعاً خلف سيارة عمار. بداخل سيارة أدهم.
جلست فيروز بجواره تضم يدها بتوتر وهو يزيد من سرعة القيادة. نظرت إليه بهلع قائلة بخوف. "أدهم لو سمحت هدي السرعة شوية، أنا خايفة." اخفض سرعته قليلاً وهو مازال ينظر أمامه بغضب حتى وصل إلى مكان بعيد اعتاد الذهاب إليه بمفرده. ثم توقف بالسيارة يتأمل الفراغ أمامه بصمت. ارتعدت بخوف وهي ترى بروز عروق رقبته واحمرار عينيه من شدة الغضب. تنهد بغضب مكتوم ثم نظر اتجاهها يتأملها للحظات ثم تحدث بغضب.
"ممكن أفهم إيه اللي أنا شوفته النهاردة ده، إزاي واحدة محترمة زيك تحضر حفلة زي دي وتقف مع حتة عيل زي ده ويقدمك ليا على إنك حبيبته؟! نظرت إليه بصدمة ثم تحدثت بتأكيد. "على فكرة هو مقالش إنها حبيبته وبعدين أنا جيت الحفلة مع بنات كتير من الجامعة يعني مكنتش لوحدي." ثم تذكرت زوجته الجميلة التي رأتها بجواره وتلتصق به ثم أضافت بغيرة عمياء.
"وبعدين انت بتتكلم في إيه، ما انت عايش حياتك عادي انت والست مراتك وواخدها بتفسحها وبتحضروا حفلات، ولا هو حلال ليك تعيش حياتك وحرام عليا أنا؟ نظر إليها بدهشة ثم تذكر ماريا وعلم أن فيروز اعتقدت أن ماريا زوجته ثم تذكر نظرات شادي إليها وشعر بنيران الغيرة وهي تأكل بقلبه ثم تنهد بغضب وهو ينظر إلى الظلام أمامه ثم تحدث بجمود.
"طب اسمعي كلامي ده كويس عشان مش هكرره تاني، حتة العيل ده ملكيش دعوة بيه تاني نهائي، وممنوع تقفي حتى تتكلمي معاه، وإلا همنعك من الجامعة خالص، انتي فاهمة؟ نظرت إليه بغيظ ثم تحدثت بتحدي. "والله ده شيء يخصني أنا بس وانت متقدرش تمنعني من الجامعة." ثم أضافت بعناد. "وبعدين أصلاً انت ملكش دعوة بيا ودي حياتي ومن حقي أختار الإنسان المناسب ليا ومن حقي أحب وأتحب."
انفلت زمام سيطرته على غضبه حتى ارتعدت بخوف وهي ترى بروز عروق رقبته واحمرار عينيه من شدة الغضب. ثم اقترب منها فجأة وضم وجهها بيده وقبلها. فتحت عينيها بصدمة وحاولت إبعاده عنها. بعد لحظات قليلة ابتعد عنها وتركها تلتقط أنفاسها بصعوبة وهو يؤكد لقلبه أنها مازالت له وحده وملكه هو فقط. نظر إليها مجدداً وتحدث بتحذير. "لو اتكلمتي مع الواد ده تاني، متعرفيش عقابي ليكي هيكون إزاي."
نظرت إليه والدموع تنسال من عينيها ثم تحدثت بعناد. "انت مش من حقك تقرب مني بالشكل ده ولا من حقك تعمل اللي انت عملته دلوقتي ولا من حقك إنك تمنعني إني أتكلم مع حد." ثم أضافت بغيرة وهي تبكي. "انت عايش حياتك ومبسوط مع مراتك، ليه عايز توقف حياتي أنا؟ نظر أمامه ثم تحدث بغضب وعناد مع قلبه الذي يطالبه بالاعتراف بحبه لها الذي يغرق قلبه. "أنا مش بوقف حياتك، أنا واجبي أختارلك الإنسان المناسب ليكي." تحدثت معه بتحدي.
"مش يمكن شادي هو الإنسان المناسب ليا؟ نظر إليها بقسوة عندما نطقت اسم شادي أمامه وشعر بالغضب الشديد ثم تحولت عينيه سريعاً إلى لون كاتم مخيف، ثم جذبها من ذراعها وهو يضغط عليها بقوة وتحدث أمامها وهي ترتجف من اقترابه المهلك لها بهذه الطريقة. "مش عايز حروف اسمه دي تلمس شفايفك تاني، انت فاهمه؟
حركت رأسها بالإيجاب وهي تنظر إليه بهلع وهو ينظر إليها ويريد الاقتراب منها أكثر حتى يطفئ نيران قلبه المشتعلة من حبه لها ولهفته وغيرته عليها. تحدثت معه بخوف والدموع تنسال من عينيها. "أدهم انت ليه بتخوفني كده؟ تأمل ملامحها البريئة بصمت وشعر وكأن دموعها سكين حاد يقطع بقلبه العاشق لها ثم جذبها إلى حضنه وزاد من ضمها إلى قلبه بحنان. غمضت عينيها بداخل حضنه ثم استنشقت عطره وشعرت بالاشتياق الشديد إليه.
طال عناقه لها حتى كاد أن يستسلم إلى قلبه ويعترف لها بعشقه الكبير لها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!