دخل جابر عند ليل وعبير ووجه مسدسه ناحية عبير واتكلم بعصبية: "انتى تضحكى عليا يابنت إل... "انا ماعملتش حاجه." "جايبالى ورق غلط للصفقه انا واحده زيك تلعب بيا؟ "والله ماحصل الورق ده اللى ليل قالتلى عليه." "ممم قولتيلى لا ده انتى طلعتى مش سهلة ياليل." ليل بتبصله فى صمت. "مش هتقولى ورق الصفقه المظبوط فين؟ مافيش رد. اتغاظ من ليل وقرب منها ضربها بالقلم ومسكها من شعرها اتكلمى بدل ماادفنك دلوقتى. "هنامافيش رد."
"طيب لما والدتك تيجى جنبك يبقا نشوف هتتكلمى ولالا." ليل بصتله برعب وبرضو ماتكلمتش. "مشى." جابر وهو بيؤمر رجالته يجيبوا والدة ليل حالا. "انتى اتجننتى؟ قوليلوا ورق الصفقه فين؟ "مستحيل دى مهمه عند سائر." "حبتيه؟ "وانتى تعرفى حاجه عن الحب؟ "ااه ده انا مابقتش كده غير من حبى لسليم." "بس بتحبيه حب مؤذى والحب مافيهوش كده." "الحب ازاى بقا ياليل؟ "هانم."
"الحب تضحيه يبقا يهمك مصلحة اللى بتحبه وأهم حاجه عندك تشوفوا مبسوط يبقا هات وخد روح واحده." "وسائر ادالك ايه بقا؟ "عطانى حنان وحب واهتمام ومعاملة كويسه هحتاج ايه اكتر من كده." "ده مايأكلش عيش حياتك اهمال." "واللى مع ربنا عمره مايضيعه." "هيقتل والدتك ده مابيهزرش اهم حاجه عنده مصلحته." "ربنا هيحميها." ولسه بيتكلموا جابر دخل عليهم وعنيه كلها شرار: "والدتك مش فى البيت لحقتى تخبيها؟ "ربنا هيحميها مننا."
"لو ماوصلتلهاش هتبقا نهاية حياتك انتى." "اقتلنى وبرضو مش هتوصل للصفقه." "يعجبنى ذكائك بس انا هوصل لوالدتك برضه." "ربنا ينجيها منك ومن شرك." "تعرفى انك عجبانى بس المهم عندى الصفقه الأول وبعد كده يبقا نتسلى مع بعض شويه ونقضى ليلة حلوة كده." "ماانت زبالة." "الله يسامحك هرد عليكى وانتى فى حضنى سلام ياقطة."
ليل وعبير فضلوا محبوسين يومين كمان من غير أحداث جديده. رجالة جابر بيجيبوا أكل بسيط ليهم علشان يحافظوا على حياتهم بس لحد مايوصل جابر للى هو عايزه. ورابع يوم الباب اتفتح ودخل جابر ومعاه ضيفة جديدة تقعد مع ليل وعبير. "ادخلى جنب صحبتك." "دينا." ده كان صوت ليل وهى مش مصدقة انه قدر يوصلها. دينا طلعت تجرى وقعدت جنب ليل. "هاخد عبير اوضه تانية علشان تتكلموا مع بعض كده وننجز وتقولوا على مكانها." واخد عبير وسابهم مع بعض.
"ليل مين ده؟ "واحد اسمه جابر السيوفى أكبر عدو لسائر." "عايز ايه ده؟ "ورق الصفقه اللى حكتلك عنها." "انتى ودتيه زى ماقولتلك؟ "اه ماتقلقيش." "والدتى؟ "سفرتها بس انا خايفه اووى." "انا خايفه عليكى انتى ماتوقعتش يوصلك." "ولا انا بس شكله واصل اكيد بيشتغل فى كل الممنوعات وليه ناس كتير تساعده." "وبعدين." "ربك يحلها المهم انتى ماتتأذيش." "ربنا يستر." شوي ويدخل عليهم جابر واتكلم: "هااا فكرتوا فين بقا والدة ليل؟ مافيش رد منهم.
جابر اتعصب وشد دينا من شعرها وبدا يضرب فيها وهى بتصرخ وليل دموعها نازلة مربوطة مش قادرة تساعد صحبتها وهى السبب فى اللى هى فيه ده. وجابر بدأ يعذب فى دينا اكتر تحت نظرات ليل لحد ما رماها على الارض. "مش هتتكلمى يعنى وهتبقى مخلصه لصاحبتك حلو اووى ده يادينا خليها تنفعك بقا." وفى لحظة جاب رجالته وأمرهم يغتصبوا دينا تحت نظرات ليل ورجالته مسكوا دينا على الأرض وقبل ما يقربوا منها كانت ليل بتتكلم:
"والدتى فى الصعيد فى بلد اسمها..... عند قرايب دينا." جابر ابتسم بانتصار وامر رجالته يخرجوا بره وبص لليل واتكلم: "كده شطورة تعجبينى." وخرج وسابهم. ليل حاولت تتحرك لحد ماوصلت عند دينا ودينا حضنتها وهى دموعها نازلة على وشها واتكلمت من بين شهقاتها: "ليه كده ياليل هيااذوها ويهددوكى بيها علشان تديهم الورق اللى عندك؟ "مالكيش ذنب يادينا ماكنش ينفع اسيبك كده وكل اللى بيجرالك بسببى." "طيب ووالدتك؟
"ليها رب كريم ينجيها من كل شر احنا قصدنا خير وأكيد ربنا مش هيضيعنا." فى نهاية اليوم دخل جابر عند ليل ودينا وهو الغضب ماليه. مسك ليل من شعرها وبدا يتكلم بعصبيه: "انا يابنت الكلب تضحكى عليا مرتين." "انا ماضحكتش عليك." "الأول فى الورق اللى ادتيه لعبير ودلوقتى فى المكان اللى روحناه لوالدتك." دينا اتكلمت: "انت بتقول ايه انا وديتها بنفسي المكان ده عند عمى اقسملك ده اللى حصل." ليل قاطعتهم: "يعنى ايه امى راحت فين حصلها ايه؟
جابر اتكلم بعصبيه: "انتوا هتلقحونى لبعض اخلصوا." "اتكلموا فى نفس الوقت نقسملك بالله ده كان مكانها." "انا روحت هناك وعم دينا قال فيه ناس راكبين عربيه وصلوا من يومين واخدوها وقالوا أنهم تبع ليل." "انا مابعتش حد وهبعت ازاى وانا هنا من 4 أيام؟ "مين ليه مصلحة فى كده تانى غيرى؟ "ماعرفش مين تانى كده فى حد بيلعب بينا بس طالما مافيش والدتك ولا صفقه يبقا على الأقل اتمتع بيكى."
وكان بيقرب من ليل وقبل ما يلمسها كان الباب اتكسر ودخل رجاله وبدأ الاشتباك بينهم. بعد ساعه كانت كل حاجه انتهت ورجالة جابر مقتولين فى كل مكان ومن بعيد دخل حد ليل اتأكدت منه كان سائر ساند على عصاية وجنبه سليم. ليل فى لحظة كانت فى حضن سائر وهى بتبكى وهو مشدد على حضنها والبوليس دخل اخد جابر وليل حكت لسائر اللى حصل كله وكان عنيه كلها غضب وعايز ينتقم من عبير اللى سبب فى موت والدته.
فضلوا يدوروا عليها لحد مافتحوا باب أوضة وكان كانت عبير فيها بتكلم نفسها بجنون وقدامها غادة مقتولة وواضح عليها أنه تم اغتصابها. سائر وسليم بصلهم بحزن على غادة واللى حصلها واللى كانت ضحية امها ومشوا وسابوا عبير لمصيرها. رجعوا كلهم على الفيلا. ليل اول مادخلت الفيلا شافت امها قدامها حضنتها بلهفه وهى بتطمن عليها. "كنتى فين ياامى مين اخدك من عند عم دينا؟
"سائر بعت رجالته اخدونى لمزرعه تبعه وقالى انه هيجيبك هنا وساعتها هنتجمع كلنا مع بعض." ليل بصت لسائر بحب: "مش عارفه أشكرك ازاى." "تشكرينى ده انا كل اللى حصلك بسببى ماكنتش هسامح نفسي لو كان حصلك حاجة." "ازاى عرفت توصل لامى ولمكانى؟
"اليوم اللى كنتى متضايقه فيه وفضلتى تقوليلى سامحنى واللى بقيتى مراتى فيه قال كلمته الاخيره وغمزلها وهى اتكسفت وبصت للأرض بخجل ساعتها قلقت عليكى والسلسه اللى ادتهالك كان فيها جهاز تتبع ولما رفضتى السفر معايا قلقت اكتر واتاكدت انك فى خطر وفيه حاجه بتعمليها من ورايا خليت رجاله يرقبوكى ولما اتخطفتى فضلوا وراكى وشغلت جهاز التتبع وعرفت مكانك بعت رجالة لوالدتك يلحقوها وجينا احنا على عندك." "كل ده عملته؟
"انتى فاكره جوزك سهل ولاايه." واخدها فى حضنه وهمس فى ودنها: "تيجى بقا نعيد اللى فات." حضنته وهى مطمنه وعرفت ان اخيرا ربنا رضاها. تليفون سائر رن وبلغوه انه اخد الصفقه. حضن ليل وهو مبسوط. سليم اتكلم: "دلوقتى خلصنا من كل التعب اللى احنا فيه نقدر نرجع لحياتنا ونبدأ من اول وجديد ولاايه يادكتورة ليل؟ "دكتورة مرة واحده ياعمى." سائر اتكلم: "اه ياحبيبتى خلاص صدر قرار بتعيينك معيدة." ليل فضلت تتنطط وحضنت والدتها ودينا.
"اه بتشكر ربنا على نعمه وأنه عوضها بعد كل التعب اللى شافته." سليم: "يلا بقا نتغدى كلنا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!