الفصل 14 | من 15 فصل

رواية العاجز والحسناء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
16
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

سافر سائر ثاني يوم ليعمل العملية مع والده، وليلى فضلت في البيت. ليلى افتكرت لما فتحت الدولاب شافت علبة البرشام بتاع سائر، فيه برشامة منها بره العلبة، وكمان العلبة ظاهرة وهي كانت بتخبيها كويس تحت اللبس. كده معناه إن حد شافها، وما فيش غير عبير لأنها دخلت تاخد الورق، فأكيد شافت البرشام. فاقت من سرحانها وافتكرت حاجة مهمة، لبست وخرجت بسرعة. "أيوة يا باشا...

"ننفذ النهارده، هي خرجت دلوقتي، مش عارفة راحت فين، خليهم الرجالة يحصلوها." "......... "تمام، هتبقى موجودة فين؟ "في مخزن......... "طيب، أنا هجيلكم على هناك، وعلى اتفاقنا.......... "حاضر، غادة أكيد هتبقى معايا." "لأ، مش هنتأخر، سلام." ليلى نزلت من بيت والدها ولسه بتتحرك، ظهرت قدامها عربية، وأخدوها بسرعة. "حمد الله على السلامة يا قمر." "انت مين؟ "أنا جابر السيوفي، أكبر عدو في السوق لجوزك." "وعايز إيه؟

"ممم، هو مش أنا اللي عايز منك." "مال مين؟ "أنا ياحلوة، ده كان صوت عبير اللي قطع كلامهم." "وانتي عايزاني ليه بقا؟ "علشان كشفتي كل حاجة." "قصدك إنك بتدي علاج غلط لسائر علشان يفضل عاجز؟ "كويس إنك عرفتي." "أكيد عارفة، أنا اللي اكتشفت ده." "وسفرتوه علشان يكمل علاج؟ "ماتحاولوش، خلاص العلاج القديم أثر عليه وهيدمره." "ممم، فاتك كتير قوي يا طنط." "قصدك إيه؟ "سائر ما راحش يتعالج، ده راح يعمل العملية." وابتسمت بسخرية.

"انتي بتقولي إيه؟ مستحيل! "معلش، الصدمة كبيرة عليكي." عبير راحت ناحيتها، مسكتها من شعرها وهي بتضرب فيها. "هقتلك يا ليلى! "خلاص يا عبير." "بنت ال... دي تضحك عليا يا جابر." "خلاص بقى، المهم المناقص." "مناقصة إيه؟ المهم سائر ما يرجعش يمشي تاني. لو كانت فضلت حالته تتأخر ومات، كان سليم هيموت وراه وكل حاجة تبقى ليا." "امش، كفاية انتقام بقى يا عبير."

"لأ، لسه يا جابر، المفروض العز ده كله يبقى بتاعي، ملكي، مش بيتفضلوا عليا بيه." "ما انتي خدتي حقك منها علشان ما اختاركيش انتي وحرمتيه منه." "لأ، كله لازم يبقى ملكي." كانت بتتكلم بعصبية والشر في عينيها. "تمام، براحتك، شوفي اللي يريحك، كان يهمني الصفقة وخلاص، بقت ليا." "يعني إيه؟ "يعني ليل دي ما تلزمنيش، شوفي انتي عايزاها في إيه." "تخلص عليها." "امم، خلاص، اقتليها انتي." "عايز تتخلى عني يا جابر بعد كل ده؟

ده أنا أقتلك فيها." ومسكت سكينة من على طبق الفاكهة وجريت عليه علشان تقتله، لكن رجالتهم مسكوها ومنعوها. اتكلم جابر بعصبية: "شكلك نسيتي نفسك يا عبير ونسيتي أنا أبقى مين، ده أنا جابر السيوفي، عارفة يعني إيه؟ ولا أفكرك، وأمر رجالتهم يحبسوا عبير وليلى مع بعض في أوضة واحدة، وأمر رجالتهم يجيبوا غادة وراه، تحت صوتها اللي بيهز المخزن كله. "ليه؟ "إيه اللي ليه؟ "بتأذي سائر ليه كده؟ هو عملك إيه؟ "مش هو اللي عمل أمه السبب."

"عملتلك إيه؟

"خطف سليم مني، كان حب حياتي واحنا في الجامعة، بس ما كانش مديني أي اهتمام، ولا كأني موجودة، علشان قلبه كان معاها هي، رؤى، كانت واخده قلبه وعقله وكل حاجة، حبها واتقدم لها واتجوزوا، ما قدرتش استحمل فكرة إنه يبقى مش ليا وهي السبب في كده، قررت أنتقم منهم، وعشان أنتقم وأقدر آخد حقي، كان لازم أكون قريبة منهم. فضلت ألعب على عزت أخو سليم لحد ما وقع في شبكتي فعلاً، وكان هيموت عليا واتجوزني، بس أنا ما كنتش حاسة ناحيته بأي حاجة،

ما قدرتش أتقبله نهائي. فضلت على الحال ده سنين وأنا مستنية بس فرصة علشان أعرف أنتقم كويس، لحد ما جاتلي الفرصة. كان عزت هيوصل رؤى عند أهلها لأن والدتها تعبانة وسليم مشغول في الشركة هو وسائر، قولت فرصة أخلص منهم هم الاتنين. فكيت فرامل العربية وعملوا حادثة وماتوا. فرحت ساعتها، هبقى مع سليم وما حدش هياخده مني تاني. بس اتفاجئت للمرة الثانية إنه مش بيفكر في الجواز بعد رؤى، ما فيش في قلبه مكان لحد تاني غيرها، هي كانت متملكة

منه. بس عشت معاهم في الفيلا علشان ما أفضلش أنا وغادة لوحدنا. وساعتها قررت لو سليم مش ليا، خلاص غادة تبقى لسائر، بس طلع زي أبوه، بس ده بقى حب بت صايعة وشمال ضيعته لوحدها، والحادثة كانت أحسن حاجة وإنه بقى عاجز. ساعتها قررت طالما سليم وابنه مش ليا، أنا وبنتي تبقى فلوسهم هي اللي ليا."

ليلى فضلت باصلها بصدمة، مش مصدقة اللي حصل، إزاي قادرة تكون بكل الشر ده لمجرد واحد مش من نصيبها. قطع تفكيرها دخول جابر بعصبية وهو بيشتم وموجه مسدسه ناحية عبير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...