في شقة أميرة، غرفة الأب والأم. الأب يتمدد على السرير يقرأ القرآن. تدخل الأم وتغلق الباب وتجلس بجانبه. بعد قليل، يغلق الكتاب ويضعه على الكومودينو. الأم: خالد، أدهم كلمك ولا لسه؟ الأب: بيكلمني ليه؟ خير، في حاجة؟ الأم: يعني أميرة طالبة الطلاق؟ الأب: (باستغراب) والله؟ من إمتى؟ الأم: من كام يوم، وأنت كنت مسافر ومحبتش أفتح معاك الموضوع امبارح، قولت ترتاح الأول. الأب: (بحدة) وهي إزاي تاخد القرار ده من غير ما ترجع لي؟
الأم: هي كانت هتقولك بس. الأب: بس إيه يا أستاذة يا بشمهندسة؟ تتفقي أنتِ وبنتك وبعدين تفكروا تقولوا لي؟ الأم: الموضوع مش كده. الأب: (بنرفزة) أمال الموضوع إيه؟ واضح إن ماليش لازمة في حياة بنتك، بس ليها حق، لأن القدوة بتاعتها موافقها على ده. هي فين؟ الأم: خالد، أنت ليه مكبر الحكاية دي؟ حياة بنتك وده الصح، جواز بنتك من أدهم كان غلط. الأب: مدام عارفة إنه غلط، وافقتيها ليه من الأساس؟ عن إذنك، كلمنا. ننتقل إلى الغرفة.
أميرة تجلس على السرير وتمسك التليفون، ثم يطرق الأب الباب. أميرة: اتفضل. الأب: إيه اللي أنتِ عاملتيه ده؟ أميرة: عملت إيه؟ الأب: (بحدة) أنتِ إزاي تطلبي الطلاق من أدهم من غير ما ترجعي لي؟ إزاي متقوليليش الأول وتكلميني؟ إزاي تروحي من نفسك وتتكلمي معاه؟ أميرة: إحنا اتكلمنا بس، لكن طبعاً كنا مستنيين حضرتك ترجع من السفر. الأب: هو ده سببك؟ إني كنت مسافر؟ كان ممكن تستنيني لحد ما أرجع؟ ولا أنتِ شايفه إيه؟
أميرة: بابا، أنا بس فتحت معاه الموضوع وقولتله قراري، وكنت مستنية لحد ما حضرتك ترجع. هو ده اللي حصل. الأب: ليه؟ وعلى إيه؟ كنتِ طلقتِ؟ مدام ماليش أي لازمة في حياتي؟ أميرة: ليه حضرتك بتقول كده؟ الأب: (نرفزة)
لأن للأسف بعد العمر ده، اتأكدت إني فشلت في تربية بنتي. مكنتش عارف إني لما أربيها على حرية الاختيارات، تعرف تستخدم ده بشكل صح. لكن للأسف، كنت غلطان. أنتِ استخدمتي حريتك غلط. ماشية بدماغك. شكلك محتاجة تتربي من الأول وجديد. أميرة: ليه غلط؟ عشان طلبت الطلاق من أدهم؟ يعني كنت هتفرح لما أجوزه وأظلمه معايا؟ أنت المفروض تكون فخور بيا، لأني مش عايزة أظلم إنسان مالهوش ذنب بأي شيء. الأب: وليه اتجوزتيه من البداية؟
أميرة: غلطة، واديني بصلحها. لأني لو كنت استمريت فيها، كان هيبقى كارثة. الأب: فعلاً كارثة، لأن أدهم يستاهل حد تاني. أنا هطلقك منه عشان هو راجل محترم وأنتِ فعلاً متستاهلوش. بس اسمعي، أوعي تكوني فاكرة إن بكده هوافق على جوازك من مروان. لأ، جوازك من مروان مرفوض. عن إذنك. بعد أسبوع. في شقة أميرة، في صالة الاستقبال. الأب يدخل من باب الشقة إلى صالة الاستقبال، وكانت تجلس أميرة وياسمين والأم ينتظرنه. الأم: (تقف باهتمام)
عملت إيه يا خالد؟ الأب: خلاص طلقها. بس لو كنتِ شفتي منظره يقطع القلب. مسكت نفسي بالعافية والله. قولته: "يا ابني، أنت متستاهلش بنتي، حقك على راسي". الأم: معلش، إن شاء الله هيكون بخير. صدقني ده الصح. الأب: (يجلس بجدية) المهم بقا، أوعو تكونوا فاكرين إني هسمح إن أميرة تتجوز اللي اسمه مروان ده. ولو على جثتي. أنا عندي تعيش جنبي وتعنس ولا تتجوزه. ياسمين: بابا، مروان رايح يعمل عملية.
الأب: يروح بسلامه. بس جواز بنتي منه مرفوض. الأم: (تجلس بجانبه) ممكن أفهم ليه؟ أميرة: ماما، أنا مش عايزة أتزوجه أصلاً. أنا اتطلقت من أدهم عشان مجرد التفكير في راجل غيره وأنا معاه خيانة. وأدهم ميستاهلش مني كده. ياريت نقفل على موضوع ده. الأب: صح كده. خليكي عاقلة زي بنتك.
خلال هذه الفترة، أميرة كانت تتذكر كل شيء حدث معها في السابق، لكن لا تعرف ماذا تفعل. فهي مازالت تعشق مروان وتأكدت أن مهما حدث، ستظل تحبه بجنون. لكن مروان مازال متمسكًا بأفكاره. ماذا ستفعل؟ في نادي المعادي. أميرة تجلس على الطاولة تفكر وتتذكر كل شيء حدث معها من وقت ما اقتربت من مروان. كلامهم، ضحكتهم، كل المواقف التي جمعتهم. ثم يدخل عليها منير. منير: إزيك يا مرمر؟ أميرة: الحمد لله، وأنت؟ منير: الحمد لله. ممكن أقعد؟
أميرة: أكيد. منير: إحنا مسافرين خلاص يوم السبت. أميرة: إن شاء الله على خير. منير: لسه معند؟ أميرة: مش فاهمة. منير: أنا عرفت من حمزة إنك اتطلقتي. أميرة: أيوه، بس ده مش معناه إني أرجع لصاحبك. صاحبك رافضني أصلاً. منير: أنتِ إيه اللي حصلك؟ أنتِ كنتِ قوية وبتتحدي أي حد. كنتِ قادرة على مروان. أميرة: البركة في صاحبك.
منير: بصي يا أميرة، صاحبي ومتخلف، عارف. بس خليكي يا ستي أنتِ البنت العاقلة اللي عايزة تصلحي العلاقة ومتمسكة فيها. لو هو مش عاقل، عقلي أنتِ. أميرة: بس... منير: مفيش بس. هو بيحبك وأنتِ متأكدة من ده. هو مشكلته في أفكاره المتخلفة. أنتِ بقا، علاجيها. ارجعي أميرة بتاعت زمان المجنونة اللي مش بيهمها حد، اللي رجعت مروان زي زمان. أنا متأكد إنك تقدري عليه زي ما قدرتي مرة، تقدري ألف مرة. أميرة: (بحيرة) مش عارفة.
منير: فكري كويس، بس بسرعة عشان أقدر أحجز لك. أميرة: هو عارف إني اتطلقت؟ منير: لأ، هو فاكر إن فرحك الخميس اللي بعد جاي. أميرة: خليه فاكر كده عشان يتربى. منير: هههههههههه. والله فعلاً هو محتاج يتربى. أنتِ ابتلاءه في الدنيا. أميرة: أنا ابتلاء؟ منير: أه، بصراحة هو يستاهل واحدة زيك. أنتِ اللي تقدري عليه. مستني منك تليفون بكرة. أميرة: إن شاء الله. سلام. يرحل منير وتجلس أميرة تفكر. بعد مرور أسبوع. في شقة مروان.
مروان في صالة الاستقبال. مروان يقف ومعه منير، وجنبهم الشنط. يقوم بتوديع فاطمة. فاطمة: إن شاء الله تروح وتيجي بسلامة يا حبيبي. أنا أملي في ربنا كبير، هتيجي مجبور الخاطر. مروان: يارب يا ماما. ادعي لي. فاطمة: بدعيلك يا حبيبي. مروان: منير. منير: أيوه يا حبيبي. مروان: جبت الأمانة اللي قولتك عليها؟ منير: أه، أهي. (يعطي منير لمروان لفة بها 100 ألف جنيه) مروان: اتفضلي. الدادة: إيه ده؟
مروان: مبلغ صغير. خليه معاكي لحد ما أرجع، ومرتبك هيجيلكم كل أول شهر. متقلقيش. الدادة: بس دول كتير أوي. مروان: ولا كتير ولا حاجة. لو عايزين أي حاجة، بس كلميني على طول. منير: يلا يا حبيبي، عشان معاد الطيارة. فاطمة: ربنا يرجعك لينا مجبور الخاطر يا مروان يا ابن حواء، ويوفقك ويكتب لك في كل خطوة سلامة يارب. يحضن مروان الدادة وينزل. في مطار القاهرة الدولي.
منظر عام للمطار من الخارج، ثم داخل إحدى الطائرات المتجهة إلى إنجلترا. يجلس مروان في الكراسي الأمامية في الدرجة الأولى وبجانبه منير. يقوم منير بربط حزام الأمان لمروان. منير: ها يا حبيبي، كله تمام؟ مروان: تمام. ادعي لي بجد ربنا يسهل لي الأمور، لأن ده آخر أمل لي. منير: متقلقش، الدكتور ده عمل عمليات كتير وكلهم نجحوا، ونفس حالتك بالظبط. أنا متفائل. مروان: خير إن شاء الله. فجأة، مروان يضع يده على قلبه. منير: في إيه؟
مروان: مش عارف، بس حاسس إن... منير: إن إيه؟ (فجأة تظهر أميرة واقفة بعده بـ 4 كراسي) (مشهد فلاش باك) في شقة أميرة، غرفة أميرة. أميرة تقف جانب الشباك تمسك تليفونها وتتصل بمنير. أميرة: ألو. منير: عاملة إيه؟ أميرة: الحمد لله. أنا فكرت. منير: وإيه هو قرارك؟ أميرة: احجز لي معاك، بس بشرط. منير: إيه هو؟ أميرة: مروان ميعرفش حاجة. منير: تمام. (مرة أخرى مشهد الطائرة) أميرة تقف جانب الكرسي والمضيفة تقف جنبها.
المضيفة: يا فندم، ده كرسي... أميرة: ما الاتنين جنب بعض عادي يعني. المضيفة: يا فندم مينفعش. أميرة: إيه اللي مش هينفع؟ يعني هو كرسي حد؟ المضيفة: لأ. أميرة: طب خلاص، اخلعي أنتِ بقى. المضيفة: يا فندم دي لسلامة حضرتك. لو حصل أي حاجة في الطيارة، بيكون معروف كل واحد كرسي فيه. أميرة: (بسخرية) ده على أساس إن الطيارة لو اتحرقت أو غرقت هتفرق وقتها. (أثناء حديثهم، مروان يسمع صوتها ويضحك يقول لنفسه: "مجنونة مش هتتغير")
مروان: ههههههه. أميرة دي صح. منير: معرفش حاجة. مروان: لا والله. منير: أنا ماليش دعوة. المضيفة: يا فندم دي تعليمات. أميرة: (نرفزة وسخرية) تعليمات إن الكرسي ده اللي عليه يموت غرقان وده محروق. بقولك إيه؟ يلا يا حبيبتي عشان مش هقوم. أنا محتاجة أموت غرقانة، مش عايزة أتحرق. ممكن؟ المضيفة: براحتك. أنا مش مسؤولة. أميرة: مية مية. أنتِ كدابة. مروان: هي قاعدة فين؟ منير: بعدينا بثلاث كراسي، هي الرابعة. مروان: طب أنا رايح.
يقوم مروان ويرجع للخلف، وأميرة غير منتبه. ثم يقف بجانبه. تنظر له بذهول، ثم تضع يدها على فمها لأنه يعرفها من نفسه. مروان: الكرسي ده بتاع حد؟ أميرة: (ساكتة، ما بتردش) مروان: لو سمحت.... أممم طيب.... (يجلس بجانبها) أميرة: تنظر له مصدومة بصمت. مروان: هو لو سمحت، الطيارة دي هتنزل ترانزيت؟ أنتِ مش بتردي ليه؟ أه، شكلك مش مصرية. يعيد عليها بالإنجليزية. أميرة: (ترد مع تغيير صوتها) .... نوم. مروان: يضحك. يروح مكلمها بالفرنسي.
أميرة: (تشيل يدها من فمها) إيييه؟ (نظرات بصدمة أنها نسيت نفسها وتكلمت) مروان: ههههههه. عرفت أوقعك. أميرة: (بمزح) لا، أنت بتخم أصلاً، عشان عارف إني مش بعرف أتكلم فرنساوي. مروان: والله أنتِ اللي عبيطة، لأنك كان ممكن مترديش. بس نقول إيه، دايماً متسرعة مش بتفكري. أميرة: عرفتني إزاي بقا؟ مروان: ردك ده أكد لي إنك أنتِ، مع إني كنت متأكد إنك أنتِ. أميرة: لا والله. مروان: أه والله. وإيه بقا اللي جايبك هنا؟
أميرة: مسافرة أغير جو. مروان: وشم؟ أميرة: الدكتور قال لي جو إنجلترا حلو. مروان: اممم. لا، إذا كان كده، سافري. بس مش غريبة. أميرة: إيه الغريب في كده؟ مروان: نفس رحلتي، وبعدي بكام كرسي. أميرة: صدفة يا دكتور. مروان: صدفة؟ مبتؤمنش بالصدف؟ أميرة: لا، أؤمن يا دكتور. مروان: بس كدب. مروان: (بهدوء وعقل) ... اتطلقتي من أدهم إمتى؟ أميرة: من أسبوعين. مروان: (بزعل) ... كان إيه بقا لازمتها؟ استفدتي إيه من كل ده؟ أميرة: أنت السبب.
مروان: أنا؟ أميرة: أيوه، أنا. مروان: لأ، أنتِ. أميرة: تاني؟ خلاص بقا مش عايزة عتاب، لأني مش عايزة أتخانق معاك. إحنا على سفر. والبت المضيفة حسستني إننا هنتفجر في الجو. مروان: (بمزح) .... بس برضه مش هتجوزك على فكرة. أميرة: (بدلع) ... لاه، هتجوزني على فكرة. مروان: لاء. أميرة: وحياة ربنا هتتجوزني، وأنت اللي هتلف وريا وتتحايل عليا عشان أوافق، وساعتها هقولك فكري. مروان: ههههههه. كمان. أميرة: أمال أنت فاهم إيه؟
هوافق على طول. مروان: لا، إزاي؟ ههههههه. أميرة: (بتحدي) ... اضحك. اضحك. والله هتتجوزني وهتموت فيا. ده لو مكنتش ميت فيا من دلوقتي. مروان: هههههههه. أميرة: عارف نفس الطيارة دي هنرجع فيها، وأنا هكون نايمة على كتفك. عارف الفرق ده اللي بين الكرسين؟ مروان: اممممم. أميرة: أنت بنفسك هتشيله وتاخدني في حضنك. وحياة ربنا هتجوزك. خلاص، مابقاش وريا غيرك. يا أتجوزك يا أقتلكم. مروان: هههههههه. مجنونة والله.
أميرة: بحبك والله. إيه بقا؟ مروان: إيه؟ أميرة: مش هتقولها بقا؟ مروان: أقول إيه؟ أميرة: بحبك. مروان: وأنا. أميرة: تو؟ مروان: تو تو. أميرة: (بدلع) ... وحياتي. مروان: (بصوت واطي وهادئ) ... بحبك. أميرة: (بصدمة وفرحة وجنان، تقوم تقف وتتنطط بصوت عالي)
قال لي
بحبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببفففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!