أميرة تجلس على السرير وتحكي لنور كل ما حدث وتضحك بصوت عالٍ. أميرة: هههههههههه والله يا بنتي عملت كدا، كان نفسي تشوفي منظره. أيوه فعلاً يستاهل. اه... ولسا هوريه، هو لسه شاف حاجة. (تدخل عليها الأم) الأم: (بذهول) انتي عملتي كدا في مروان؟ أميرة: في إيه؟ الأم: (بغضب) بقولك انتي عملتي كدا. أميرة: نور اقفلي، هكلمك بعدين. (باستغراب تنظر لها) في إيه يا ماما؟ الأم: اللي سمعته ده بجد؟ أميرة: اه، فيها إيه يعني؟
أنا فعلاً مش بحبه، كان لازم أشكر. بعدين مالك كدا قلبك عليه كدا ليه؟ ده حقير ميستهلش حتى الشفقة. الأم: مش هقولك ليه عملتي كدا، بس كل اللي هقولهولك حطي نفسك مكانه، وانتي ست عملتي حادثة واتعميتي وحصلك نفس اللي حصله، كنتي ترضي يتعمل فيكي كدا؟ أميرة: (تقف) أوعي تكوني فاكرة إن مروان ده أعمى العين، لأ ده أعمى القلب والإحساس، ده جبله، متخافيش أوي على إحساسه، ده معدوم الإحساس. الأم: والله ده مبرر عشان تشمتي في مرضه.
أميرة: أنا ما شمتش في مرضه، أنا قولته فعلاً كنت هتشوف اللي بيعكسني إزاي. هو أنا بكذب مثلاً؟ ما دي حقيقة. بعدين هو مزعلش، انتي بقا متعصبة كدا ليه؟ الأم: انتي بتعملي كدا ليه؟ أميرة: (بغضب) لأني بكرهه، أنا لازم أعذبه زي ما عذبني، لازم أخليه يشوف الويل وأحرق قلبه، أدوقه نفس الكاس. متزعليش أوي كدا عليه، ازعلي على بنتك، واحدة غيرك كانت وقفت جنبي وساعدتني لحد ما أجيب حقي. الأم: أساعدك في الغلط؟ أميرة: لأ، مش غلط.
الأم: انتي كمان عمية القلب زيه. أميرة: ليه عمية القلب؟ أنا روحت واترجيتُه، وهو يعنى حتى مكلفش خاطره يسأل عليا، يشوف إذا كان جرالي حاجة ولا لأ. الأم: مش انتي بتقولي إنك نسيتيه وبتكرهي؟ أميرة: طبعاً. الأم: بتروحيله ليه؟ أميرة: مروحتش غير مرة. الأم: انتي كدابة، انتي لسه بتفكري فيه. طب ليه اتجوزتي واحد انتي مبتحبهوش؟ أميرة: (بقرف ورفع حواجب)
مش بكذب وبحب أدهم. وبعدين انتي مالك كدا بدافعي عنه أوي كأنه ابنك. بقولك إيه، مالكيش دعوة بيا، أنا حرة بتصرفاتي. هو مش عينك محامي ليه؟ يا ريت مدخليش نفسك تاني في اللي ملكيش فيه، دي حياتي وأنا حرة. (تقوم الأم بضربها بالقلم) أميرة: (بصدمة وانفعال) انتي بتضربيني بالقلم عشان مروان؟ الأم: (تمسك من كتفها بشدة وغضب)
وأكسر رقبتك كمان، مش عشان مروان، عشان بقيتي قليلة الأدب وبتردي على أمك وبتكلميها بالأسلوب ده، عشان بقيتي ظالمة. بقولك إيه، لو مش عقلتي، مش هيبقى قلم... أميرة: (بعصبية تنزع يد الأم) انتي أول مرة تضربيني عشان الإنسان اللي دمر حياتي، وكنت هموت نفسي بسببه، عشان الإنسان اللي أذاني وداس على قلبي. الأم: (بغضب)
لأنك غبية، بعد معرفتك إنه بيحبك وعمل كدا عشان شايف إن من الأفضل إنك تبعدي عنه، وتعيشي مع حد تاني في سنك ومش عاجز. ضحى بحبه، وانتِ بردو مستمرة وبتستغلي ده، لأ وكمان بجاحتك تخليكي تجبيه يشهد على جوازك، وعمالة تظلمي واحد تاني. فك حبل المشنقة من حوالين رقبتك وذنبه الأسود وقعه فيكي وحبك. تقدري تقوليلي أدهم ذنبه إيه في حوارك انتي ومروان؟ أميرة: قولتك بحبه، بحبه، وإن مروان ده بقى صفحة واتقفلت.
الأم: لو صفحة واتقفلت، ليه بتجري وراه وعايزة تأذيه؟ أميرة: حقي، مش أنا اللي أسيب حقي. الأم: انتي اتجننتي! أنا هقول لأبوكي يشوفله صرفة فيكي، عاملة تدوسي على الناس وبتضيعي نفسك والكل معاكي. انتي لازم تطلقي من أدهم، أنا مش هسمح لبنتي تضيع إنسان معاها ذنبه إنه حبها. انتي زي مروان بالظبط، معندكيش قلب ولا رحمة. اللي مروان بيعمله معاكي، بتعمليه في أدهم. أميرة: انتي إزاي مش قادرة تفهميني؟
أنا بكرهكم كلكم، محدش فهمني ولا حاسس بيا. بقولك قولي اللي عايزاه، أنا مش هبطل أذي في مروان، ها، مهما حصل. (يدخل الأب على صوت الزعيق) الأب: اطلعي برا يا فريدة. الأم: خالد. الأب: اطلعي برا. (بعد خروج الأم) أميرة: إيه، جاي تكمل؟ الأب: (بعقل) لأ، أنا فاهم شعورك كويس والوجع اللي جواكي، بس مينفعش تعملي كدا. إحنا أخلاقنا مش كدا، مينفعش تهيني حد وتعايريه بمرضه. أميرة: (بهدوء لكن بقوة)
أدام دي مش أخلاقنا، انت بقا روحت ليه وكنت بتعايره؟ ولا ليك حلو ووحش ليا؟ ولاه انت إيه رأيك؟ الأب: (يصمت قليلاً) أنا روحت فعلاً، كنت خايف عليكي، بس معايرتوش بمرضه، أنا عرفته بس مكانته كويسة. أميرة: (بسخرية) اممم، عرفت مكانته إنه أعمى وكدا؟ هههههه، ضحكتني. الأب: أنا كان لازم أعرفه إنه حرام يظلمك معاه، يبقى أناني جداً لو فكر يربطك بيه. الحب مش أنانية، الحب تضحية وإسعاد الآخر حتى لو مقابل السعادة دي تعاسته. أميرة: (بحزن)
بابا، أنا مش بعتبك. هو لو كان بيحبني كان حارب عشاني، ووقف وواجه الدنيا كلها مهما انت قلت وعملت معاه، بس هو ضعيف واستسلم من أول قلم وبعني. أصلاً محبنيش عشان يعمل عشاني حاجة يا بابا. الأب: بس ماتنسيش هو إنسان عاجز. أميرة: (بكسرة وحزن)
مش مبرر، اللي بيحب حبه بيقويه، بيعمل المستحيل عشان اللي بيحبه. بس أنا اللي حبيته يا بابا، أنا اللي رخصت نفسي، أنا اللي رميت نفسي عليه واتذللت ليه أنا يا بابا أنا، أنا اللي فضلت سنين أحلم بيه واتمناه وأجري ورا سراب وأوهام الحب الأفلاطوني، وصحيت على كابوس مخيف. أنا بكرهه، بكرهه، مش هسيبه غير لما أفش غلي فيه.
الأب: طب فكري، اقعدي مع نفسك هتلقي اللي بتعمليه غلط. بل بالعكس، انتي لما متعبريهوش هتقتلِيه أكتر، لكن كدا انتي عاملة ليه اهتمام، صدقيني. أميرة: (بحسم) بص بقا، اللي بعمله ده سواء صح أو غلط، مش هبطل أعمله لآخر نفس في عمري. هفضل أذل فيه وأضيقه. انت مش متصور أنا فرحانة إزاي لما عرفت إنه بيحبني. خلاص، هعرف أخد حقي منه. هعرف أعذبه وأشربه من نفس الكاس. أنا مش هسيبه غير هو يتمنى الموت، بردو مش هنولهوله. الأب: للدرجة دي؟
أميرة: وأكتر. أنا لو مشوفتهوش ندمان قصاد عيني هيجرالي حاجة. عارف أنا لو ندمانة على شيء في الحوار ده، هيبقى على أدهم بس، لأنه فعلاً اتاخد في الرجلين وفعلاً اتظلم معايا، وده اللي وجعني بس. لكن اللي اسمه مروان ده، ولا حاسة بأي حاجة ليه، لا رحمة ولا شفقة. واسمع بقا الخلاصة عشان تبقى فاهم انت وماما، مافيش حاجة ولا حد في الدنيا هيوقفني عن أذيته، انتو فاهمين؟ الأب: لأ، انتي كدا محتاجة للدكتور بأسرع وقت.
أميرة: مش لوحدي، كلكم معايا. (ينظر لها ويخرج الأب من الغرفة) (غرفة الأب والأم) بعد انتهاء والد أميرة بالحديث معها، يدخل إلى غرفة نومه، وكانت تجلس على السرير الأم فريدة، يبدو على ملامحه الغضب. الأم: ها، عملت إيه؟ الأب: (يجلس بجانبها) أميرة أعصابها تعبانة جداً. الأم: انت ليه مش قولتلي إنك رحت لمروان؟ الأب: وقولتلك ليه؟ الأم: من حقي، دي بنتي زي ما هي بنتك. الأب: كان لازم أخليه يبعد عنها.
الأم: وهو بعد وبنتك ضاعت. وبسبب زيارتك دي حياة بنتك ادمرت. الأب: أوعي تكوني فاكرة إني أنا السبب وإني هبقى الشماعة. لأ، هو لو شاريه وبيحبها وعايزها كان هد الدنيا عشانها. الأم: خالد، متكدبش على نفسك. انت عارف كويس مروان عمل ليه كدا. مروان بيحب بنتك بجد، وبنتك لو لفت الدنيا بحالها مش هتلاقي حد يحبها قده. هو سابها برغم حبه ليه عشان عايزها تعيش حياتها مع حد مش عاجز وفي سنها.
الأب: وده تفكير صح وسليم جداً. انتي ترضي لبنتك تعيش مع واحد عاجز وقد أبوها؟ يفضل رابطها بيه؟ ولا هيقدر يديها حقوقها؟ وكلها عشر سنين يبقوا إخوات. الأم: مروان مش كبير أوي كدا ومحافظ على نفسه كويس. انت عارف ومُتأكد إن كل كلامك ده مش صح، بس للأسف انت اتصرفت بأنانية. الأب: الأنانية لو كان سمع كلامها ووافقها على الغباء ده، لكن هو طلع راجل عاقل، فكر صح ونفذ صح. عارف كويس إن لو اتجوزها بيحكم عليها بالمشقة.
الأم: هي كدا مش في مشقة. الأب: هتبقى بخير هي. عشان لسه في الأول. لما تتجوز هتنسى. كلنا بننسى. الأم: صدقني الموضوع ده مش هينتهي على كدا، وهتقول فريدة قالت. تصبح على خير. (النادي المعادي) أميرة تجلس على ترابيزة سرحانة، ثم يدخل عليها أدهم. أدهم: يا حبيبي، وحشتيني. أميرة: انت كمان. أدهم: شكلك هنا من بدري. أميرة: اه. أدهم: أنا جعان جداً، أوعي تكوني أكلتي من غيري. أميرة: لأ، ماليش نفس. أدهم: ليه كدا؟ في حاجة مضايقاكي؟
أميرة: لأ، عادي يعني. ماليش نفس. أدهم: متأكدة؟ أميرة: (بنرفزة) أيوا. انت هضيقني بالعافية. آسفة يا أدهم، أصل عندي ضغوط في الشغل. أدهم: ولا يهمك. ها، طمنيني عليكي. أميرة: كويسة. وانت؟ أدهم: عندي قضية صعب، مطلع عيني. أميرة: ربنا معاك. أدهم: سيبك مني انتي. وحشتيني أوي أوي. ياريتني أغمض عيني وأفتح ألاقي شهر ده عدا. أميرة: ها، أدهم ممكن نروح؟ أدهم: أنا ملحقتش أقعد معاكي. أميرة: معلش، تعبانة والله. أدهم: (بخه) سلمتك، مالك؟
حاسة بإيه؟ أميرة: ماتتخضش كدا، بس منمتش كويس وعندي صداع. أدهم: سلمتك يا حياتي. تمام، يلا بينا. (أحد معارض الأثاث) أميرة وأدهم واقفين يختارو غرفه نوم في أحد معارض الأثاث. أدهم: إيه رأيك في الأوضة دي؟ أميرة: اه كويسة. أدهم: عجباكي يعني؟ أميرة: سرحانة. أدهم: حياتي. أميرة: أيوه معاك. في إيه؟ قولتلها حلوة. أدهم: مالك يا أميرة؟ بقالك فترة متغيرة، على طول سرحانة، مش بقيتي تتكلمي معايا زي الأول. أنا مزعلك في حاجة؟
أميرة: لا والله، أنا مقدرش أزعل منك. بس هو ضغط شغل. حتى عندي مؤتمر كمان يومين. أدهم: متأكدة؟ أميرة: (تطبطب على كتفه) والله يا حبيبي مفيش حاجة. والاوضة تجنن. بقولك إيه، مفيش كتالوج هنا؟ العامل: اه فيه يا فندم، لحظة أجبهولك. أدهم: نفسي أعرف بس مالك. أميرة: (تقترب تضع يدها على وجه) حبيبي، أنا بخير. أدهم: تمام. (شقة مروان) في المكتب -مروان يجلس على كرسي المكتب ويدخن السجائر ومعه منير. منير: يابني كفاية سجاير، أنا تعبتلك.
مروان: مش عاجبك اطلع بره. منير: ردك بارد زيك. ها، هتحضر المؤتمر؟ مروان: لأ. منير: ليه؟ الناس كلموني كتير ونفسهم تروح. مروان: وأنا قولتلك اعتذرلهم. منير: أميرة هتحضر. مروان: بجد؟ منير: طبعاً. مروان: هي وحشتني أوي، بس لأ مش هروح برضه. منير: طيب، براحتك. (الفندق) يدخل مروان ومعه منير داخل الفندق ثم إلى أحد القاعات لحضور المؤتمر. يقوم باستقبال مروان أحد الدكاترة الكبار. الدكتور: شكراً لأنك وافقت على الدعوة.
مروان: الشرف ليا. الدكتور: اتفضل يا دكتور. تظهر أميرة وهي تجلس في الصف الأول. تتفاجأ بمروان يقترب منها ويجلس منير ومروان في الكرسي المجاور لها، مروان بجانبها. منير: إزيك يا ميرم. أميرة: (باستغراب) انتو هنا إزاي؟ وليه؟ مروان: لو مش أنا اللي هاجي، مين اللي هييجي برأيك؟ أميرة: (بقرف) اه صح، آسف. مروان: انتي دايماً كدا، مندفع. أميرة: (بقرف) مالكش دعوة. مروان: ميرسي. أميرة: يو ولكم. (أثناء استماعهم للمؤتمر) أميرة:
(بصوت واطئ) اوف، هيخلص امتى ده؟ أنا صدعت. مروان: هههههه. أميرة: (تنظر لمروان بقرف ثم ترجع وتتحدث تاني) اوف ياعم، اخلص. يخربيت رغيكم. مروان: أمال انتي لما تقومي هتقولي إيه؟ أميرة: هما سطرين. إيه كمية الرغي دي؟ ومصحف نسيت اللي قالوا في الأول. مروان: هههههههه. ركزي، ركزي. أميرة: فصلت منه والله. بعدين انت بتكلمني ليه أصلاً؟ مالكش دعوة بيه. مروان: الدعوة تخص المؤتمر. أميرة: إيه القرف ده. المفروض أضحك. إيه الألش الرخم ده؟
مروان: (بحزن) أصل نسيت الألش. اللي كانت بتعلمُهولي مبقتش معايا. تنظر أميرة له بحزن دون أن ترد عليه، ثم يقوم أحد الدكتور يقف المنصة يتحدث، ثم يقول: "ونشرفنا المعيدة أميرة خالد بكلم". مروان: دورك جه. أميرة: استنى بقا عليا، هتشوف ابداعي. مروان: مستني اهو. (تطلع أميرة على المنصة)
أميرة: أحب أشكر الدكتور مازن على دعوتي للحضور هنا النهارده والثقة دي وسط أكبر دكاترة في الوطن العربي والعالم. أنا مش هطول عليكم، بس حضرتك كنت بتتكلم عن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها، وإن بسببها باظت علاقات كتير وده فعلاً صح، لكن ليه كلنا بنركز على الجانب السلبي فقط مش مركزين على الجانب الإيجابي؟
أنا بشوف إنها زي ما بتهد علاقات بتبني علاقات. أنا كونت صداقات كتيرة منها. إحنا اللي بإيدينا نخليها سلبية أو إيجابية. إحنا بإيدينا حرية الاختيار وأصحاب القرار في كيفية استخدامها. بدل ما نقول للناس ابعد عنها مجرد كلام عن السلبيات ونكتفي بده، المفروض إننا نعطيهم أفكار وبدائل يعملوها أو كيفية استخدامها بشكل صح، لأن محدش هيقف عن استخدامها دون وجود بدائل أخرى. وده من خلال البرامج والإعلانات، وأعتقد حضراتكم أكفأ مني بده. المهم إننا مينفعش نفضل نناقش في موضوع ونسيبه عايم من غير ما نعرف الناس يعملوا إيه. وشكراً.
(يسفق لها الجميع ثم تنزل من على المنصة تجلس) مروان: هههههههههههه، انتي مكنتيش محضرة كلام. أميرة: هو كان باين؟ مروان: جداً. انتي بتفكري تكملي صح وتعملي دكتوراه؟ أميرة: إيه، مش شبه؟ مروان: لأ، تشبهي. هتبقي دكتورة سكرة. أميرة: اتريق لما تطلع ونشوف كلامك انت هيبقا إيه. مروان: بتتحديني؟ أميرة: للأسف، مقدرش. مروان: أيوا كدا، ارفعي الراية. أميرة: لا يا حبيبي، أنا ممكن أتحدك بأي حاجة، بس الحتة دي للأسف لأ. يلا، حظوظ.
مروان: هههههههههههههه. سبلي حاجة أنجح فيها من نفسي. ههه. بس والله كان حلو عشان طالع من قلبك، عجبني. أميرة: بجد؟ مروان: اه والله. أميرة: شكراً. (بعد الانتهاء من المؤتمر) (الفندق) أميرة تقف أمام البوابة الخارجية تتحدث مع أدهم في التليفون. أميرة: طب مش تتأخر بقا. (ثم يدخل عليها منير ومروان) منير: إيه يا مرمر، واقفة ليه هنا؟ أميرة: مستنية أدهم. مروان: عربيتك فين؟ أميرة: في الصيانة. مروان: تعالي نوصلك.
أميرة: مستنية جوزي ييجي ياخدني. مروان: لأ، هنا مفيش عند المكان مقطوع. أميرة: وعندك ليه؟ قولتك مستنية جوزي. بعدين مالكش دعوة بيا. منير: مروان، هروح أنا أجيب العربية. مروان: طيب. أميرة: وأنا همشي شوية. تخرج أميرة خارج بوابة الفندق وتبتعد قليلاً، ومروان خلفها يسير خلفه. مروان: شوية فين؟ إحنا في الصحرا. بطلي جنان. أميرة: خايفة عليا؟ مروان: اسمعي الكلام، المكان مقطوع.
أميرة: مالكش دعوة بيا. قولتك أنا قولتك قبل كدا إن عقابك في الحياة. مروان: (يمسك يدها) مش هنا عقابيني. في أي مكان تاني، هنا لأ. ممكن نعقل شوية. أميرة: أعقبك؟ قولتك انت مش شغلني أصلاً. أوعى كدا. (تشيل إيده) مروان: أميرة، تعالي هنا. يووه. (يمشي مروان وراها) أميرة: ممكن أعرف جاي وريا ليه؟ مروان: (يمسكها من يدها) متنرفزنيش عليكي. قولت اسمعي كلامي، مفيش عند اقفي. (يمسكها من كتفها بشدة)
أميرة: اوعى كدا. قولتك متدخلش في حياتي. (يدخل عليهم 3 شباب على موتسكل) أحد الشباب: الحقوا، في مزة هناك أهي. الشاب الثاني: يلا ننزل نجيبها. الشاب الثالث: إيه الجمال ده، مصلحة ولاه مروحة؟
ولكن مروان بحركة تلقائية يمسك ذراع أميرة ويلفها وراء ظهره ويحيط بذراعيه وجسمه بأميرة لإخفائها وراء ظهره عن الهجامين لاجل عدم اختطافها من ايديه، مع صراخ من أميرة أثناء هجومهم عليهم وتنادي أميرة على منير. وفجأة يأخذ مروان ضربة بسكين في بطنه، لكن يظل متماسكاً ويقوم، ثم يأخذ ضربة على رأسه. لكن أثناء سقوطه جاء منير والأمن يجريان عليهم ويفرو هؤلاء الشباب. يسقط مروان في حضن أميرة، تصرخ. أميرة: مروان، انت كويس؟ رُد عليّ.
مروان: (بصوت هادئ ومتعب) انتي كويسة؟ ها؟ أميرة: (تبكي وبخوف) أيوا. ليه عملت كدا؟ مروان، افتح عينك. مروان. (لكن مروان يغمى عليه) منير: إيه اللي حصل؟ أميرة: الحقني، شباب طلعوا علينا وضربوا مروان. منير: أوعى، ارفع معايا بسرعة. يدخلون السيارة ويرحلون بسرعة. تجلس أميرة على الكنبة وتضع رأس مروان على رجلها وتبكي. أميرة: بسرعة يا أستاذ منير. منير: أمال كان فين الأمن؟ أميرة: معرفش بقا. سوق بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!