الفندق في السخنة، الساعة 1 ظهرًا. يقف كل من مروان وأميرة وحمزة ونور في استقبال الفندق. حمزة: ازيك يا دكتور، والمصحف أنا مبسوط إنك جيت وفكيت. مروان: متشكر، أنت أكيد حمزة. نور: أنت بقيت مشهور. مروان: وأنتي نور المشهورة بـ "لمبة". نور: واضح إن أميرة مسيحلنا. مروان: (بابتسامة) أميرة مش بتبطل كلام عليكم، أنا حبيتكم منها من جدعنتكم معاها، ربنا يخليكم لبعض. حمزة: شكراً يا دكتور. أميرة: يلا كل واحد على أوضته.
مروان: نعم يا أميرة؟ أميرة: تعال عشان أوصلك أوضتك، هي جنب أوضتي. أي حاجة محتاجاها بس قول. ميرو، لحظة هاجيلك. مروان: تمام يا ست ميرو. (بعد ساعة، في غرفة مروان) أميرة تطرق الباب، ثم يفتح لها مروان. أميرة: (باستغراب) إيه ده، ملبستش؟ مروان: تقصد مش أقلعت؟ أميرة: هههه، يلا غير هدومك بسرعة عشان ننزل نبلبط في بحر زي البط. مروان: (بمزح) مش شايفه يا بطة إننا لسه جايين نرتاح، بعدين نبلبط براحتنا، ولا إيه؟
أميرة: لالالا، أنا عايزة الحيوية والسرعة بتاعت الشغل. والهرى تبقى في الصياعة كمان. مروان: صايعة في واحدة تكلم دكتورها كده؟ أميرة: آه، أنا. يلا بقى. مروان: حاضر، هلبس وأمرى لله وأطلعلك، منا عارف مش هخلص من زنك. أميرة: ههههه، يلا بسرعة بس. هستناك. (السخنة، أمكان مختلفة، أوقات متفرقة) لقطات سريعة لمروان وأميرة وأصدقائهم وهم يسيرون على البحر، وهم يلعبون بالكرة، وهم يعومون، ويضحكون، ويجلسون على شاطئ البحر.
فقد قضى مروان ثلاثة أيام أجمل ما يمكن مع أميرة، وكانا في غاية السعادة. فندق السخنة، الساعة 6 صباحًا. تقف أميرة أمام باب غرفة مروان من الخارج، وتطرق الباب مرة، ثم مرة أخرى، لكن مروان لا يجيب. تقلق، تطرق بشكل أكبر، يزداد قلقها، ثم تفتح الباب وتدخل في قلق وخوف، وتنادي عليه. أميرة: دكتور، يا دكتور. مروان: (يخرج عاري الصدر من الحمام) في إيه؟ أميرة: (تخجل جداً وتتحدث بتقطع) أنا بس، أصل هو يعني...
مروان: إحنا رجعنا للهبل تاني. أميرة: لا، أصل خبطت حضرتك مردتش. مروان: ها، مسمعتش في حاجة. بعدين، إنتي صاحية بدري كده ليه؟ أميرة: أصل عندي ليك مفاجأة. مروان: بخاف من مفاجآت. أميرة: لا، متقلقش. مروان: طب، أكمل لبس وهطلعلك، ماشي؟ أميرة: ممكن أختارلك اللبس؟ مروان: اتفضلي. تفتح أميرة الدولاب وتقوم بالبحث عن ملابس، ثم تطلع بنطلون وقميص. أميرة: دول حلوين أوي. تحب أساعدك؟ مروان: لا، هخلص وأطلعلك.
(شاطئ البحر، الساعة 6 صباحًا) تسير أميرة وهي تمسك بيد مروان، ثم يصلون على أحد الترابيزات والكراسي البحر المفرودة، وكان على الترابيزة مشغل أغاني. أميرة: تنظر لمروان. اتفضل اقعد هنا. (تساعده للجلوس) مروان: ماشي. (يجلس) شكراً. (يدخل عليهم المتر ومع صينية بها قهوة) أميرة: تنظر للمتر. حط الحاجة هنا، روح. مروان: أنا مش فاهم. أميرة: ما تستعجلش. مروان: (بسخرية) جه اليوم اللي تقوليلي فيه كده.
أميرة تضحك، ثم تقوم بتشغيل أغنية فيروز "أنا لي حبيبي وحبيبي". تعطي فنجان القهوة لمروان، تجلس بالكرسي المجاور له، ويتسطحان على الكراسي المنفرجة، يستمعون للأغاني وهم ينظرون لشروق الشمس وسط البحر. مروان: (ينظر لها بابتسامة ساحرة) بجد متشكر أوي. أميرة: (بسعادة) ده أقل شيء. (بعد الاستماع للأغنية بقليل، تنظر أميرة لمروان وتجلس) أميرة: ممكن أسألك سؤال؟ مروان: (بمزح) الأدب ده يخوفني، بس قوللي.
أميرة: هههههه، إنت ومدام ماجي إزاي اتجوزتوا؟ أصل بصراحة، إنت من مجرة وهي من مجرة، مفيش أي تشابه بينكم. مروان: ما هو ده السبب. أميرة: إزاي؟ مروان: الاختلاف. أميرة: ونبي، لا دي طلعت منك أو. مروان: إزاي؟ أميرة: لازم عشان نستمر نبقى متشابهين. مروان: لا، بالعكس. أميرة: ممكن توضح أكتر؟ (يقوم مروان ويجلس أمامها) مروان: أنا بحب الكتب والشغل، حياتي كانت روتينية جداً، كنت محتاج حد ياخدني لدنيا تانية.
أميرة: وماجي هي بقا اللي أخداتك؟ مروان: آه. أميرة: لا، بص، الاختلاف مطلوب طبعاً، لكن بنسبة، لأن الاختلاف الزيادة بيولد المشاكل. مروان: إزاي؟ أميرة: مثلاً، أنا بحب حاجة وإنت بتحب حاجة، عمرنا ما هنشارك بعض. هتقولي لا، أنا مش بحبها، هفضل أنا بقا أعملها لوحدي وإنت مش معايا، هكرهك وهحس إني لوحدي، لأن حبيبي مش معايا، مش بيشاركني حاجاتي، فاهمني؟
مروان: اه، فهمتك. إنتي الحب بنسبة ليكي إني أكلمك كل يوم، وأبعتلك رسائل حلوة، وأجيبلك ورد وبلالين، وأخرجك كل يوم، وأقولك كل شوية بحبك وبعشقك وكلام ده. أميرة: أكيد. مروان: ونحب نفس الأكل، نسمع نفس الأغاني، ونحب نفس الأماكن، نبقى متشابهين بكل شيء، كأننا واحد، صح؟ أميرة: آه طبعاً، الاهتمام والتشابه مهم، مش كل واحد يبقى مع نفسه، ندخل في قصة إني أروح أدور على حد يشاركني اللي بحبه، وبدل ما الحكاية كانت اختلاف بقت خيانة.
مروان: امممم، كملي. أميرة: يعني أنا بشوف إن الاختلاف بيولد مشاكل، لأن كل واحد فينا هيبقى ليه سكتة وطريقة تفكيره. يعني مثلاً، أنا بحب أوي المسلسلات التركية، إنت لا، عمرك ما هتقعد معايا تتفرج، عمرك ما هتهتم، حتى تقولي إيه اللي حصل في مسلسلك. أنا مقصدش المسلسل، بس باديك مثال. مروان: فاهم قصدك، يعني ده الحب والاهتمام من وجهة نظرك؟ أميرة: أهم. مروان: طب، منا ممكن أشاركك حتى لو مش بحبها. أميرة: بمعنى؟
مروان: أتفرج معاكي على المسلسل. أميرة: بس هتبقى بتعمله غصب عنك. مروان: بعمله عشان بحبك، زيك زي ما إنتي كمان ممكن تتفرجي على الماتش عشان بتحبيني. أميرة: اممممم. مروان: (برومانسية وصوت هادئ) يا حبيبتي، الحب أكبر وأعمق من كده. أنا ممكن أجيبلك جنينة ورد كل يوم وأقولك بحبك وبعشقك، وكل يوم أخرجك في مكان شكل، بس هل ده كافي؟
أكيد لا. هو آه مهم، بس مش كفاية، لأن الحب مواقف أكتر من إنه كلام. أحبك إني أكون سندك وضهرك وأمانك، أحبك يعني لازم أكملك الناقص، أحبك يعني أعوضك على اللي راح، أحبك يعني أخليكي ديماً مبسوطة، أحبك ودي أهمهم، إني أغيرك، يعني أخليكي أحسن وأفضل. أميرة: إزاي؟ مروان: يعني مثلاً، لو شايف إنك شاطرة وموهبة في حاجة، أنميهالك، مش أسكت وأكبر وأقولك برفو، هتستفيدي إيه؟
ولا شيء. لكن لازم أقف جنبك لحد ما توصلي للنجاح. وبعدين، مين قالك بقى عشان نكون سعداء لازم تشابه؟
بالعكس، هيبقى ملل. أنا بحب الكتب، هنفضل كل خروجة نقرأ كتب، الهدايا كتب، لكن لو مختلفين، أنا مرة أوديكي حفلة لمطرب بتحبيه، إنتي تجيبلي رواية وتقراليها ليا، يعني أشاركك عالمك، وإنتي تشاركيني عالمي. نعمل لنفسنا عالم بتاعنا إحنا، الناس تشوفنا من بعيد مختلفين ويقولوا إزاي بس إحنا بقمه السعادة. يارب تكوني فهمتيني بعد كل الرغي ده. أميرة: طبعاً. يعني أنا ممكن أتوزجك؟
أقصد، أتوزج حد نفس طبعك، يعني إنت هادي وأنا عصبية، إنت عاقل، أنا مجنونة. مروان: ههههه، طبعاً، ليه لأ. أميرة: إنت قولت الحب نغير بعض ونكمل اللي ناقص، لأن الاختلاف مطلوب. مروان: أيوه. أميرة: بس في حوارك إنت وماجي... مروان: اشمعنا؟ أميرة: بص بقا، الاختلاف مطلوب طبعاً، بس مش يبقى حد أقصى الشمال والتاني أقصى الجنوب. مروان: بمعنى؟
أميرة: بمعنى إني أنا مش بحب الكتب العلمية، بس مع ذلك كان عندي استعداد وقريتها معاك. ماجي عمرها ما قرأت كتاب معاك ولا حتى رواية. لما بتقولها كده بترفض. أنا اتفرجت معاك على الماتش، ماجي قالتلك مبحبوش. سبتك ومشيت. ماجي بتشرب وإنت لأ، مش بس كده، هي كمان بتحاول تعلمك، يعني بتنزلك لتحت، مش بتطلعك. ماجي مش بتحاول تروح عالمك ولا في دمغها حتى. إنتوا مش مختلفين، إنتوا كل واحد فيكم بعيد عن التاني بمسافات. مروان: امممم.
أميرة: لازم الطرفين يبقوا عندهم الاستعداد إنهم يحبوا عالم بعض فعلاً ويحسنوه، مش يخربوه ويبوظوا جماله. إنما مدام ماجي مفيش أي حاجة من دي. قوللي إنت حاجة واحدة بس غيرتها فيك للأفضل. قول حاجة واحدة شاركتها معاك من الحاجات اللي بتحبها. أنا بشوف إنت اللي بتروح وبتحاول، وهي لأ. يعني سكوت. مروان: لو حد سمعك هيقول إنك غيرانة منها. أميرة: لا والله. هو ده ردك؟ مروان: (مضايق، يقف) يلا نطلع ننام. أنا فصلت. أميرة: إنت بتهرب.
مروان: أهرب؟ أهرب من إيه؟ أميرة: معرفش. مروان: يلا ننام. أميرة: (تقف) والله بتهرب، مش عايز تعترف إنك غلط في اختيارك. مروان: (بنرفزة) إنتي مش شايفة إنك بتعدي حدودك وإنك بتعدي كل الخطوط الحمرا؟ مش عشان قربنا من بعض شوية ده يسمحلك إنك تدخلي في حياتي بالشكل ده. أميرة، أتمنى إنك متنسيش إني دكتور مروان عزت، وإنك طالبة عندي فقط. لو كنت سمحتلك تقربي من حياتي شوية، ده ميخليكيش تنسي إنتي مين وأنا مين. تصبحي على خير. أميرة:
(بزعل) خلصت بهدلة وإهانة يعني. مروان: (بهدوء) أنا مقصدش بس... أميرة: ولا بس ولا حاجة. أنا اللي آسفة. عندك حق تسمحلي بقا أوصلك الأوضة؟ ولا ده خارج نطاق حدودي؟ مروان: (مضايق) عمرك ما هتتغيري، هتفضلي عاطفية ومتسرعة ومندفعة. أميرة: (مضايقة) أفضل من إني أكون عديمة الإحساس، وكل حاجة بحسبها بالعقل والمنطق، 1+1=2. يلا بينا. (تمسك يده ويسير لداخل الغرف) بعد دخول مروان إلى الغرفة، تقف أميرة ومروان أمام الغرف.
أميرة: تصبح على خير. مروان: وإنتي بخير. (يدخل مروان، يقفل الباب) بعد قليل، تطرق أميرة الباب مرة أخرى. مروان: في حاجة؟ أميرة: (بحسم) آه، بص بقى، أنا مصممة إنها مش شبهك، وإن جوازك منها غلطة، وإنها من مجرة وإنت من مجرة، ومستحيل تتقابلوا، زي الزيت والمياه، مستحيل يختلطوا ببعض، مهما عملت وحاولت. وإنت تستاهل حد تاني. ماشي، سلام. مروان: سلام. (يقفل الباب ويقف خلفه وهو يضحك) مروان: أقسم بالله مجنونة وعنيدة.
فيلا مروان، الساعة 2 ظهرًا. في غرفة مروان في الطابق الأول، هادي وماجي في الغرفة، نايمين على السرير، عليهم غطاء. هادي: يييا، كنتي وحشاني أوي. جوزك ده رخم، يعني لازم يقولك تنامي جنبي. محنا كنا حلوين. ماجي: (بدلع) ده على أساس إنه فارق معاك؟ منا معاك في كل لحظة. الصبح بالبلاتيه، وبلليل هنا. هادي: يا قلبي، بتوحشيني. بعدين، بغير عليكي. أنا مش مقتنع إن من وقت ما نزلتي تحت مجاش جنبك. ماجي: عنك ما صدقته. هادي: والله.
ماجي: أعملك إيه عشان تصدق؟ إحنا في حضن بعض وهو جنبنا. تحب أنام معاك؟ قصدي عشان ترتاح. هادي: هههههه، لا مش أوي كده، بس راعي إن بغير عليكي. ميجو، بقولك إيه. ماجي: (بدلع) عايز إيه؟ هادي: ما تقومي ترقصيلي. ماجي: عنيا. شقة منير، الساعة 5 مساءً. يقف في البلكونة ويتصل منير بـ مروان. منير: إيه يا حبيبي، عامل إيه في رحلتكم؟ مروان: الحمد لله، كنت عايزك والله. منير: أنا متأكد إن أميرة بتقوم بالواجب وواخدة بالها منكم.
مروان: طبعاً، إنت عارفها. منير: بقولك إيه. مروان: إيه. منير: عايز العقد الأرض عشان أروح الشهر العقاري أسجله. مروان: هو في المكتب، استنى هجيلك بكرة. منير: لا، خليك إنت انبسط. أنا هروح عندك، هي مش ماجي هنا؟ مروان: لأ، عندها شغل كتير عشان المعرض بتاعها أول الشهر. مسافرة الجونة، وهادي مسافر مع أصحابه، حتى كلاهما إجازة. منير: طب، إحنا كنا عايزين ننجز، لحسن الراجل يغلى علينا. مروان: طب، بقولك، ادخل من البوابة اللي ورا.
منير: يييييا، زمان معملتش الحركة دي. فاكر لما كنا بنتاخر أيام ثانوي وعشان أبوك ميهزقناش، كنا بندخل منه. مروان: ههههه، أيام الشقاوة دي تتنسي، ههههه. روح وادخل من هناك، وادخل من باب الخدمين زي زمان. منير: تمام. فيلا مروان، الساعة 8 مساءً. نشاهد منير وهو ينط مع على البوابة الخلفية للفيلا، ثم يسير ويذهب لباب الخدمين. وعند وصوله للداخل في هول الفيلا، يسمع صوت أغاني، فيقوم ينادي بصوت عالٍ على ماجي.
منير: مدام ماجي، إنتي هنا؟ مدام ماجي. لكن بعد قليل جداً، يسمع صوت ضحكة شاب؟ يأخذ القرار أنه يطرق على الباب، ثم تفتح ماجي وهي ترتدي لانجري نوم وعليه روب. ماجي: (باستغراب) منير، إنت إزاي دخلت؟ منير: (مصدوم) من الباب اللي ورا. ماجي: (بعصبية) هو إنت عشان مدير أعمال وصاحب جوزي ده يسمحلك إنك تدخل بطريقة الحرامية دي؟ لما يجي مروان لينا كلام. منير: (بسخرية)
مروان اللي قالى أعمل كده، لأن حضرتك المفروض في الجونة عشان المعرض، بس واضح إن المعرض اتنقل أوضة مروان. ماجي: تقصد إيه؟ منير: ولا حاجة. هو مروان رجع؟ ماجي: (بقرف) أكيد لأ، هيرجع من غير ما يقولكم. منير: أصل أنا سمعت ضحكة شاب. ماجي: (باستغراب) شاب؟ منير: (بتريقة) أكيد ده فيلم، يعني إيه اللي هيدخل شاب أوضتك إنتي و مروان؟ ماجي: هادي. منير: مش فاهم. (ثم يظهر هادي وهو عاري الصدر، يرتدي بنطلون فقط)
هادي: إيه يا عم منير، عامل إيه؟ منير: (باستغراب) إنت هنا؟ إنت مش مسافر؟ ماجي: (بقرف) في إيه يا منير؟ إنت مالك؟ سافرنا مسافرناش؟ إنت بتدخل ليه وبتحقق كده ليه معانا؟ منير: أصل مروان فاكر إنكم مسافرين. هادي: غيرنا رأينا، قولنا نتسلى هنا ونحتفل عندك، مشكلة؟ منير: (بسخرية واستغراب) والله إنتوا بتتسلى كده في أوضة النوم؟ لا بصراحة، أول مرة أشوف أخوات مرتبطين ببعض للدرجة، تحسهم متجوزين.
ماجي: أديك شفت. يلا بقى عشان عايزين نكمل السهرة. هادي: (ببسخرية) ما تقعد معانا تسهر شوية؟ ميجو عاملة شوية حمام يستاهلوا بوقك. منير: لا، أنا هاخد الورق وهمشي. ماجي: منير. منير: نعم. ماجي: سلام. يخرج منير بعد ما يأخذ الأوراق من المكتب، ولكن ماجي كانت تقوم بمراقبته من شباك الغرفة حتى يركب عربيته ويمشي. عربية منير. يجلس منير داخل عربيته وهو يفكر بما شاهده؟
ثم يقول لنفسه: الواحد يا أما هيشوف، إحنا داخلين على يوم القيامة. ثم يسوق ويرحل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!