الفصل 25 | من 34 فصل

رواية الاعصار الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
19
كلمة
3,324
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

قدام الأوضة اللي عليا محجوزة فيها. خالد بهدوء: عمر أنا عرفت إن إيلدا إن عليا متجوزة رائد وعندها طفل وإنهم كانوا مسافرين سوا. وانت جيت قولت عكس كلامي خالص، لأ وكمان قولت إنها بنت عمك. ممكن بقى تفهمني هنتصرف إزاي؟ عمر بتوضيح: عليا مش لازم تعرف عن رائد. أنا قولت إنها كانت مسافرة في شغل عشان لو صادف وحد قال إنها كانت مسافرة مع رائد. هنقول إنه مجرد مدير وموظفة.

وأنا أصلاً هبقى حريص على إن اسم رائد ما يتذكرش قدامها ولا تفتكره. ودا من مصلحتها هي ورائد. خالد باعتراض: بص رائد مش هيوافق على كده وبعدين... عمر منعه يكمل: رائد أصلاً مالهوش رأي في الموضوع ده. انت متعرفش حاجة يا خالد. خالد بتكشيرة: لأ عارف يا عمر. ورغم اللي حصل بس بردو من حقه يعرف إنها عايشة وبخير. مش هنسيبه يعيش باقي عمره بذنب اللي حصل. وبعدين متنساش فهد اللي كان السبب في دخول عليا حياة رائد.

عمر بضيق: مفيش مشكلة رائد يعرف إنها عايشة. بس مش هسيبه يقرب منها يا خالد. بنت عمي وأنا مش هخلي الهوا يقرب منها. أنا ما صدقت لقيتها. خالد بتذكر: اه صح... بنت عمك إزاي وهي عليا العامري وانت عمر محمد دويدار. معلش يعني تيجي إزاي. قبل ما عمر يتكلم الباب اتفتح وخرجت إيلدا اللي نقلت نظرها بينهم الاتنين بشك واتكلمت إنجليزي: الآن أخبراني ما هي الحقيقة ولما لا يوجد تطابق بين حديثكما؟ عمر اتنهد بضيق: ما قلته أنا هو الحقيقة.

وأرجو أنك وعائلتك لا تذكرون ما قاله خالد أمام عليا. إيلدا بتهكم: قبل أن أعرف ما يحدث لا يمكنك طلب ذلك. روبين هي شقيقتي ولا يمكنني أن أتركها لكم وأنا لا أعلم ما هي حقيقتكما ولماذا لا تريد أن تعرف بشأن طفلها وزوجها. عمر بص لخالد وهو بيفكر في الكلام اللي هيقوله لأن اللي حصل بين عليا ورائد مش لازم حد يعرفه عشان الموضوع مش لازم يخرج براهم. بصلها بثقة:

إن كنتِ تعتبرين عليا مثل شقيقتك حقاً عليكِ بما أخبرتك به، لأن الطبيب أخبر خالد أنه من الضروري أن تخبرها بشيء حتى لا تجبر نفسها على التذكر. يجب أن تتذكر هي دون أن نخبرها نحن. في قصر عتمان النفيلى وتحديداً في المكتب اللي شاهد كل المصايب اللي بيعملها عتمان النفيلى. اتكلم بخبث: الأمور عاملة إيه بينك وبين ابن الشيمي. سمير بغيظ: دا واحد شايف نفسه ومغرور. أنا أصلاً كنت عايز أقوم أكسر المكتب على دماغه بس مسكت نفسي.

البيه عايز ياخد 75% من الأرباح وإحنا 25 بس. عتمان بترقب: وقلتله إيه؟ سمير بتكشيرة: قلت هفكر وأرد عليه. بس لسه مكلمتهوش. عتمان بشرود: وافق على 25 مش مشكلة. إحنا اللي يهمنا حالياً نحط رجلنا في الشركة والباقي عندي. انت بس مجرد واجهة عشان ندخل الشركة. ومتنساش الشرط الجزائي عشان مايعرفش يخلع لما يكتشف الموضوع. سمير ضحك بخبث: عامل حسابي متقلقش. بس معلش يعني ابن الشيمي دا عامل فيك إيه مخليك عايز تخلص منه النهاردة قبل بكرة.

عتمان بشرود: هو عامل فيك إيه؟ سمير بجدية: معملش حاجة. أنا أصلاً كنت أسمع عنه لكنى معرفوش. إلا من خلال الشغل معاك. عتمان ابتسم بغموض: أنا كمان أعتبرني كده. سمير بعدم فهم: مش فاهم. تقصد إنك تابع لحد انت... عتمان منعه يكمل لما بصله بغضب وعيونه بتطق شرار: أنا مش تابع لحد. اسمع منك الكلمة دي يا سمير مرة تانية. هتكون بتستناه في جهنم. سمير استغرب اللهجة اللي أول مرة عتمان يتكلم بيها معاه.

لكنه محبش يعترض أو يشد قباله على الأسلوب اللي يعتبر تهديد لسمير. هو أصلاً كل اللي يهمه الفلوس اللي هيطلع بيها من عتمان عشان لما يوصل لعليا ياخدها ويسافر بعيد عن عيلته. معتز دخل من غير ما يخبط وهو بيقول بحماس: معايا ليك خبر ما مليون جنيه. عتمان بصله بنفاذ صبر لأنه أكيد هيقول حاجة تافهة زي كل مرة. بينما سمير استأذن ومشي. ومعتز قعد وهو بيحط فلاشة على مكتب عتمان: شوف الوش اللي ظهر بعد خمس سنين. عتمان بضيق:

مش فاضي للتفاهة يا معتز. أنا لما خلفتك كنت بجيب لنفسي مصيبة مش سند. معتز شد على إيده بضيق من كلام أبوه اللي مش بيخلص عمره ما بيمدحه أبداً دايماً شايفه تافه ومش نافع: حاول يبتسم: شغلها وشوف بنفسك الموضوع تافه ولا لأ. معتز فضل يتابع عتمان اللي بيشوف الفيديو بدهشة من الشبه الكبير اللي بين ملك والبنت اللي اتصابت: اللي قدامك في الصورة تبقى (روبين هورتن) دي الصفقة الجديدة لشركة الشيمي. نسخة من ملك. المرحومة.

قال آخر كلمة بسخرية. وعتمان بصله بعدم فهم: تقصد إيه. الشبه دا هيفيدنا في إيه؟ معتز ابتسم بخبث ووقف: من جهة هيفيدنا بإيه فهتفيدنا كتير. اسمع بقى وركز معايا عشان تعرف إنك مش هتلاقي سند غيري. رائد بص للبنات اللي واقفين متوترين وهو بيفكر هيقول إيه ولا هيخرج من الموقف ده إزاي. والد ريم قطع الصمت والنظرات المتوترة: انت مين يا ابني؟ قبل ما رائد يتكلم ريتان قربت منه وحاولت تبتسم: دا. دا وليد أخويا يا عمي خليل.

رائد تلقائي بصلها باستغراب. وهي ابتسمت وشاورت: وليد دا عمي خليل والد ريم. رائد حاول يساير كلام ريتان وسلم على خليل واكتفى بابتسامة لوالدة ريم اللي حطت إيدها موضع قلبها علامة على الاحترام يعني. بدل ما تصافح بالإيد.

بعد شوية وقت كانت ريتان مجهزة شنطتها وواقفة على الباب وبتسلم على ريم وعيلتها ورائد واقف جنبها بيبتسم بتكلف وريم كمان بتحاول تبتسم عشان تعدي الدور رغم إنها مش فاهمة إيه اللي ريتان عملته دا وخصوصاً إنها مش عارفة هتقعد فين لحد ما تصلح علاقتها بوليد. خليل ابتسم وهو بيسلم على رائد: خلي بالك منها يا ابني دا الضفر عمره ما يخرج من اللحم. مهما يحصل انتوا أخوات.

وانتي يا ريتان يا بنتي البيت دا بيتك ومفتوحلك في أي وقت بس أتمنى الزيارة الجاية ميكونش فيه خلاف بينك وبينك الدكتور. رائد أخد من إيدها الشنطة وخرجوا من البيت سوا ومحدش فيهم بينطق. لحد ما رائد وقف عشان يوقف تاكس وهي مكملة نده عليها: ريتان. ريتان راحة فينا؟ وقفت وبصتله لأنها أصلاً مخدتش بالها لما وقف عشان كانت بتفكر هتروح فين. اتكلمت بهدوء: انت وقفت ليه؟ -هقف تاكسي البيت بعيد عن هنا أكيد مش هناخدها مشي لهناك.

سكتت لثواني وقالت: طيب هات الشنطة عشان... منعه تكمل وقال: على فكرة انتي جاية معايا أكيد مش هسيبك بعد ما سبتي البيت بسببى لحد ما العلاقة تتصلح بينك وبين أخوكي هتعيشي عندي. ومتقلقيش أنا مش عايش لوحدي. في دادة صفاء ومدام هدى وفهد ابني الطباخ والمساعدين في نظافة البيت. سكتت وركبت معاه من غير ما تعترض لأنها فعلاً رفضت أكيد هتصفى في الشارع. بعد حوالي نص ساعة التاكسي وقف قدام الباب الداخلي للفيلا.

دخل رائد الفيلا وريتان وراه وهو بينده على دادة صفاء. خرجت جري على صوته من المطبخ ومبسوطة ومتحمسة عشان تشيل الحمل اللي على كتفه وتحكيله وتطمن عليه. استغربت وجود ريتان وهو استغرب سعادتها فسأل: خير يا دادة باين عليكي مبسوطة؟ صفاء ضحكت بسعادة: أوي أوي يا رائد يا حبيبي. المشاكل كلها هتتحل. عليا عايشة وبخير. بصله بذهول ومش مصدق اللي سمعه: عليا عايشة. صفاء هزت راسها بسعادة: آه يا حبيبي. والله عايشة وبخير.

إحنا جايين الصبح من عندها أنا وفهد. (أخدت بالها من الشاش فقالت بقلق) مالك يا رائد دماغك مالها يا ابني؟ رائد حس من كلامها عن عليا إن روحه كانت متاخدة منه ورجعتله. فقال بلهفة: أنا كويس. هي فين دلوقتي يا دادة أنا عايز أشوفها حالاً. قطع كلامهم نزول طارق ومعاه فهد مبتسم. رائد بص على فهد والابتسامة اللي ظاهرة على وشه وباين إنه مبسوط. ورغم إنه كان عايز يحضنه لكن خاف من ردة فعل فهد.

لكن المفاجأة كانت من نصيبه لما فهد ساب إيد طارق وجرى على رائد وحضنه. رائد بص للدادة وكأنه بيقولها دا فهد بجد!!! صفاء طمنته بعيونها وهي مبسوطة عشان الكلام اللي قالته أثر على فهد. رائد نزل على ركبته وحضن فهد وهو بيعيط وبيردد: أنا آسف يا حبيبي. أنا آسف يا فهد. بعد حوالي خمس دقايق عدوا على رائد متمسك بفهد مش عايز يسيبه. بعده عنه بالراحة وهو بيبوس راسه. فهد بصله وابتسم ومسح دموعه.

كل دا وريتان واقفة بتتابع اللي بيحصل بهدوء لحد ما رائد وقف وسلم على طارق وقال: نازلين رايحين فين دلوقتي يا طارق؟ طارق بجدية: المشفى يا باشمهندس رائد. فهد عايز يشوف مدام عليا. رائد بص لصفاء بقلق ظاهر: عليا في المشفى ليه! مش بتقولي بخير. صفاء حكتله على اللي حصل. وقبل ما تخلص كلامها كان هو اتحرك من قدامها وفي إيده فهد وبيقول: اهتمي بريتان يا دادة. عليا نامت بعد ما خدت العلاج وكان معاها إيلدا ورولا اللي رافضين يسيبوها.

وإيريك وخالد وعمر قاعدين على الكراسي اللي برا. عمر أول ما لمح رائد جاي عليهم هب من مكانها زي اللي لدغته حية: خالد فهم فهد اللي اتفقنا عليه وأنا هتصرف مع رائد. عمر اتحرك بسرعة تجاه رائد. ولما وصل شاور لرائد قبل ما يتكلم وبص لفهد: فهد حبيبي روح عند عمو خالد عايزك. وانت يا رائد عايزك. قال جملته الأخيرة بتكشيرة واتحرك ورائد وراه. هو عارف إنه غلط وعمر زعلان منه.

ومن حقه يزعل عشان اللي حصل مش هين ما هو بالنسباله عمر بيعتبر عليا أخته. وقفوا في آخر الدور وعمر اتكلم بتكشيرة: جاى ليه رائد؟ رائد بهدوء وحزن: جاى أشوف عليا يا عمر. عمر بتهكم: لأ طبعاً مش هتدخلها. ومن هنا ورايح ملكش دعوة بيها يا رائد اللي حصل في ألمانيا هنسيبه في ألمانيا. عليا حالياً فاقدة الذاكرة وزي ما كنت خايف عليك وانت في نفس الوضع ومنعتها تقولك عن شخصيتها الحقيقية فأنا بردو خايف عليها.

ومن هنا ورايح انسى إنك كنت تعرف واحدة اسمها عليا يا رائد. رائد بندم وحزن: أنا عارف أني غلطت في حقها واللي عملتها صعب إنها تسامحني عليه. بس أنا والله ندمان سيبني أصلح اللي حصل وأعوضه عن اللي عملته فيها. عمر برفض قاطع: لأ طبعاً أنت مش هتقرب منها وهي أصلاً مش فكراك. وأنا مش هسمح إنها تفتكرك أنا مصدقت إنها بخير. رائد سكت لثواني وهو مش عارف يتصرف إزاي. هو نفسه مش قادر يسامح نفسه على اللي حصل.

بس كمان كل إنسان من حقه ياخد فرصة ويصلح غلطه. قال بترجى: أرجوك يا عمر. طيب خليني حتى أطمن عليها. عمر يتهكم: أنا قولت لأ يا رائد وعموماً هي نايمة. ومن هنا ورايح بكرر تاني أهو. عليا انساها ولو على فهد أنا هخليهم يتقابلوا من غير ما انت تتدخل ولا تبقى موجود وأعتقد إن دا السبب اللي خلاها تدخل حياتك صح ولا إيه رائد. رائد عرف إنه لو عمل إيه طالما عمر قفل من ناحيته واتضايق يبقى مش هيوصل معاه لحق ولا باطل.

فقرر يمشي ويرجع في وقت تاني يكون عمر مش موجود فيه. مر أسبوع وريتان عايشة في بيت رائد وبتقضي معظم وقتها مع فهد اللي بدأ ياخد على وجودها معاهم بس طبعاً عمرها ما هتحل مكان عليا. وكمان رائد بقى قريب من ابنه جداً والعلاقة بينهم اتصلحت بعد ما دادة صفاء أقنعت فهد إن رائد شخص كويس وبيحبه وإنه معملش حاجة تضر عليا والدليل إنها موجودة وبخير وإن الكلام اللي سمعه من عمر ورائد كان مجرد سوء فهم.

رائد خلص شغله اللي في الشركة ورجع البيت أخد شاور عشان يروح لعليا لعلى وعسى عمر يكون دماغه لانت ويسيبه يدخلها ويطمن عليها بنفسه. وهو نازل من على السلم كانت ريتان وفهد قاعدين في الصالون وريتان قاعدة جنبه وهو بيحل واجبه الدراسي. قرب منهم وباس راس فهد: أنا هخرج رايح المشفى هتيجي معايا يا فهد ولا روحت مع دادة صفاء. فهد هز رأسه بأه وهو بيبتسم. وريتان قالت: هو راح مع طنط صفاء. رائد ضحك بمشاكسة:

خلي بالك من عمتو ريتان يا فهد. ريتان ضحكت عليه وهو سابهم ومشي. وصل المشفى وصف عربيته ونزل وهو عنده أمل إن عمر يخليه يشوف عليا. قبل ما يدخل المشفى قابل عمر كان خارج من المشفى ومعاه إيلدا. عمر بصله بتكشيرة وزهق لأنه لسه مصمم يشوف عليا بردو. ابتسم لإيلدا بتكلف: سيدتي اذهبي أولاً وأنا سألحق بكِ. إيلدا ابتسمت واكتفت بهز راسها ومشيت وهو وقف قصاد رائد اللي بيبتسم بود ونظرة ندم في عيونه. وبصله بضيق رغم الحزن

اللي جواه على حالة رائد: جي إيه يا رائد؟ رائد بهدوء: جاي أشوف عليا يا عمر. وأتمنى تسيبني أشوفها! عمر اتنهد بزهق: لأ يا رائد يعني لأ. أفهمك إزاي إني مش ممكن أسيبك تقرب منها ولا عايزها تشوفك. رائد بحزن: عمر انت كنت أقرب واحد ليا. ليه مش حاسس بيا وباللي بمر بيه؟ -شوف انت قولت إيه يا رائد. قولت كان. يعني ماضي مبقاش موجود قرب بينا دلوقتي. رائد بترجى: طيب سيبني أشوفها لمرة واحدة بس. بلاش عشان خاطر العشرة اللي بينا.

اعتبرني حد غريب وبيطلب فرصة. عمر بعصبية: المشكلة إنك مش غريب. أنا خايف عليا تفتكر اللي حصل بالنسبة لعليا أنت سيبت ذكرى مؤلمة أوي يا رائد وأنا مش هخليك تشوفها أيداً. وعلى فكرة انت لو حد غريب أنا مكنتش أصلاً هقف وأتكلم معاك. لو انت غريب أنا كنت من أول ما عرفت اللي حصل بلغت عنك. بس أنا معملتش كدا وبردو مش عشانك. عشان خاطر فهد. اللي خسر أمه مرتين. رائد بضيق: بس دي مراتي يا عمر وانت مش هتمنعني عنها. عمر بسخرية:

قولت إيه؟!! م إيه!! مراتك!! دا بجد اكتشفت دا دلوقتي. كانت فين المكانة دي وانت بتحط السم في الميه كان فين تمسكك بيها لما رميتها وذلتها في الغابة السودا. دا انت حتى مهتمتش بفهد وعلاجه ونفسيته اللي بقت زفت. رائد الدموع اتجمعت في عيونه. وبالفعل في دمعة نزلت منه هو مسحها بسرعة: أنا عارف أني غلطت باللي عملته. وانت مش محتاج تفكرني عشان أنا مش بنسى الجريمة اللي ارتكبتها في حق عليا. أنا مش عارف أنام من يوم اللي حصل.

وعشان كدا أنا مش هسيب عليا ولا هتنازل عنها. وانت معندكش أي حق تمنعني عنها لأنها مراتي وانت مجرد. عمر منعه يكمل وهو بيضغط على مخارج الحروف: ابن عمها. أنا مجرد ابن عمها وأبوها موجود وهناخدها منك. رائد اتصدم من كلام عمر بس قبل ما ينطق. سمعوا الاتنين صوت غضبان من وراهم: محدش فيكم هيقرب منها. عليا هتيجي معايا وبس. بصوا الاتنين طول للبيتكلم لتكون الصدمة من نصيب عمر اللي قال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...