مخه هينفجر من ساعة ما شاف الفيديو ومش عارف يفكر ومش متقبل أصلا فكرة إن رائد ممكن يكون ليه علاقة بإختفاء عاليا. طب والفيديو اللي هو شافه والرسالة كمان اللي عاليا سابتها قبل ما تمشي. flash back في كندا، وبالتحديد الساعة خمسة بعد العصر، كان عمر قاعد مع فهد بيلعبوا سوا على جهاز اللاب بتاع عمر. وفجأة سمعوا صوت عربية.
عمر بص وراه عشان يشوف مين واستغرب لما شاف رائد نازل من العربية وشكله مش طبيعي. عمر استغرب رجوعهم بدري وكان هو وفهد مستنيين عاليا تنزل هي كمان من العربية. لكن مفيش غير رائد والسواق نزل الشنط وأخد العربية عشان يجرشها. أما رائد فحتّى مكلمش لا عمر ولا فهد ودخل جوه الفيلا علطول. فهد استغرب وبص لعمر اللي مستغرب أكتر منه وقال: ليه بابا رجع لوحده؟ ماما فين؟
عمر بص لفهد ومعرفش يرد وكان قلقان جدًا، أحسن عاليا ورائد يكونوا اتخانقوا ورائد عرف الحقيقة وطلق عاليا لما عرف إنها مش ملك. فقال: متقلقش يا حبيبي زمانها جاية. تعالى يلا ندخل عشان نسلم على بابا. فهد بزعل: هو ليه مسلمش علينا ودخل من غير ما يتكلم؟ عمر قال بهمس: الله يخربيتك يا رائد. و بعدين رفع صوته وقال: هو بس جاي تعبان يا حبيبي.
رائد طلع على أوضته علطول وماكلمش حد من الخدم ودخل قعد على الكنبة اللي جنب السرير وهو بيمثل إنه زعلان ومتضايق. وحصل اللي في دماغه ولقى عمر واقف على باب الأوضة وبيقول: فين ملك يا رائد؟ رائد: طب قول أهلا يا رائد حمدلله على السلامة. تعالى سلم عليا. عمر: كان المفروض تسلم علينا قبل ما تطلع. دا ابنك لاحظ إنك معبرتناش. عمومًا يا سيدي حمدلله على السلامة. ها بقى فين ملك؟ ورجعت أصلًا قبل المعاد ليه؟ رائد وقف وابتسم بكسرة وقال:
ملك؟ خلاص معتش فيه ملك تاني. عمر باستغراب: نعم!!! يعني إيه معتش؟ عليا فين؟ رائد بص له باستغراب وقال: عليا مين؟ إحنا بنتكلم على ملك. عمر بتوتر: آه صح اتلغبط. ملك فين بقى؟ رائد: ملك مبقتش موجودة. عمر بص له بقلق وقال: رائد وضح كلامك. يعني إيه مش موجودة؟ رائد اتنهد بحزن وقال: يعني ملك سابتنا ومشيت ومش هترجع تاني. بمعنى أصح اتخلت عني وعن فهد. عمر اتصدم ومش مصدق الكلام اللي بيقوله فقال: لأ إنت بتهزر. يعني إيه مشيت؟
رائد بلاش الهزار البايخ ده. رائد اتعصب وقال: وأنا هزر ليه يا عمر؟ غاوي أحزان ونكد يعني؟ اتفضل شوف واقرأ بنفسك. قال جملته الأخيرة وهو بيطلع ظرف من جيبه ورماه على السرير. عمر قرب وأخد الظرف ولما فتحه لقى فيه رسالة واسطوانة. ولما فتح الرسالة كان محتواها:
(عشر سنين حاولت أتأقلم وأعيش معاك ومع فهد، لكن أكتر من كده مش هقدر. أنا اتجوزتك غصب يا رائد. إنت شاب بتحلم بيه أي بنت، لكن مش أنا. تتمناك ألف بنت، لكن أنا مش منهم. أنا بتمنى غيرك وحاولت كتير إني أنساه، لكن مقدرتش. مقدرتش أطلب منك الطلاق عشان لو الكلام ده وصل لأهلي كانوا هيقتلوني لو عرفوا إني هربت مع حبيبي. أنا هكمل حياتي مع الشخص اللي أتمناه قلبي وهبقى مبسوطة. إنت كمان اتجوز وهات لفهد أم جديدة تحبه وخليه ينساني. أنا آسفة إني سبتكم ومشيت، لكن معنتش قادرة أتحمل. إنساني يا رائد ومتنساش تطلقني)
عمر مكنش مصدق نفسه ولا مصدق الكلام اللي بيقراه. وإيه يخلي عاليا تعمل حاجة زي كده. وكان شاكك في الموضوع، ولكن لما فتح السي دي وشاف عليا وهي بتهرب من الفندق في وقت متأخر. رائد اتكلم وقال: ها بقى عرفت يعني إيه ملك مبقتش موجودة في حياتنا؟ من هنا ورايح مش عايز سيرتها خالص قدام فهد. ولما يسأل هنقول ماتت. عمر مقدرش يتكلم وحاسس إن في حاجة غلط، بس في الوقت ده عقله كان واقف ومش قادر يتكلم. فانسحب من الأوضة من غير ولا حرف.
end flash back عمر كان بيفكر إزاي رائد بيقول إنها سابته وهربت منهم والفيديو اللي هو شافه كانت هي فعلًا بتهرب. والفيديو اللي محمد بعته واضح فيه إن عليا كانت مع رائد بعد الوقت اللي اتسجل فيه فيديو الهروب. تنهد بحيرة وقال: في حاجة غلط في الموضوع. ولو فعلًا عليا مش مختفية بمزاجها ورائد مخبي عني حاجة، تبقى المشكلة عندي.
في ألمانيا وتحديدًا في قصر بيوضح الحالة المادية لسُكانه. ومن شكل وعدد الحراس باين قد إيه هما ناس واصلين أو خلينا نقول خطرين. في جناح أنثوي فخم وتحديدًا على سرير دائري كبير وواسع، كانت نايمة شبه الحوريات وشعرها الأسمر نازل على وشها الأبيض. اتحركت بملل لما سمعت خبط الباب، لكنها فضلت نايمة لحد ما الباب اتفتح ودخلت بنت في العشرينات وقالت بالألمانية وهي واقفة قدام السرير تمامًا:
سيدتي هيا انهضي لقد تأخر الوقت. هيا آنستي. انهضي. خرج صوتها الأنثوي النعسان وقالت: اتركيني قليلًا بعد. الخادمة: آنستي أخبرني سيدي أن لديك اجتماع هام اليوم وتبقت ساعة فقط لديك. لما سمعت سيرة الاجتماع اتفزعت من نومها وقامت بسرعة. وعلى التصوير البطيء رفعت شعرها الأسود الطويل عن وشها لتكون المفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!