ملك مع سليم في العربية علشان يروحها وبصت لإيدها مكان دبلتها وافتكرت وهي خارجة لما فتحت العلبة اللي حطت فيها دبلة كريم. ساعتها بهدوء قلعت دبلتها وحطتها جنبها وطلعت موبايلها صورتهم وبعتت الصورة لكريم وكتبت رسالة. سليم قاطع سرحانها: السرحان ممنوع يا قمر. خليكي معايا. ملك ابتسمت: أنا معاك أهو بس اليوم كان متعب شوية. سليم وقف وبصلها: معلش ارتاحي شوية وما تضغطييش على نفسك وأشوفك بكرة؟
ملك بإرهاق: لا بلاش بكرة خليها يوم تاني. يلا تصبح على خير. كريم كان في أوضته بيخلص شوية شغل على اللاب بتاعه وموبايله رن بوصول رسالة فيها صورة. فتح الصورة واتفاجيء تمامًا بالصورة: بقى كده يا ملك بترديهالي! الصورة كانت الدبلتين جنب بعض في علبة واحدة ومكتوب تحتها الرسالة دي:
"أنا آسفة يا كريم بس مش هقدر أكون الشخصية اللي أنت بتتمناها فاعذرني. وسوري لو بعرفك بالطريقة دي لأني ما قدرتش أقولك وجهاً لوجه فعملت زيك واخترت الطريقة دي زي ما أنت اخترت تسيبلي دبلتك مع هديتك. أتمنى تقابل الإنسانة اللي في خيالك وأتمنى تعيش مبسوط معاها." كريم بص للصورة وللدبل وابتسم. معرفش ليه ابتسم بس إحساس وكأن في حمل على أكتافه والحمل ده انزاح أخيرًا. حمل كان عليه رهيب. ***
مقابلات سمر مع عمرو مستمرة وخروجها معاه كل يوم مستمر وكمان كلامها مع شريف اللي لازم يوميًا يسمع صوتها. سمر كانت مع عمرو في الكلية وبيتمشوا مع بعض آخر النهار بعد المحاضرات. سمر بدلع: قدامي أقل من نص ساعة والمفروض أكون في المدينة. عمرو بصلها: وبعدين في خنقة أبوكي دي! لحد إمتى؟
سمر بصتله واتنهدت: أصلًا هو مرخم عليا جدًا. كل شوية اتصالات وتليفونات وتهديدات حتى الفلوس منشفها عليا لولا ساعات ماما بتبعتلي من وراه مش عارفة كنت عملت إيه! عمرو طلع ورقتين كل ورقة بـ 200 وعطاهمالها وهي بصتله باستغراب: إيه دول! ليه! عمرو بابتسامة: خليهم معاكي اهو يساعدوا معاكي ولو احتجتي أي حاجة اطلبيها مني. سمر اترددت شوية بس هو شجعها تاخدهم. بصت حواليها: إيه المكان الغريب ده كأننا خرجنا برا الكلية.
عمرو ابتسم: لا إحنا ورا المبنى بس هو الجو هنا هادي حبتين. تعالي نقعد دقيقتين هناك. أخدها وقعدوا على الرصيف ومكان مستخبي نوعًا ما. عمرو قرب منها وحط إيده على كتفها وهي اتوترت بس ابتسم. عمرو شدها عليه وخلاها تواجهه. سمر بتوتر: عمرو في إيه! عمرو بهمس: في إنك جميلة أوي يا سمر. أنا بحبك على فكرة. سمر ابتسمت وحاولت تبعد بس هو شدها عليه وقرب يبوسها. سمر بعدت راسها بس حط إيده على رقبتها وشدها عليه باسها.
اتوترت وأنفاسها اتخطفت وخايفة أي حد يشوفهم. حاولت تبعده بس هو مسكها بعنف نوعًا ما. لحد ما قدرت تزقه وبصتله بغضب وزعقت: إيه ده! من إمتى إحنا كده! عمرو بهدوء: إحنا من إمتى عارفين بعض وكل يوم بنخرج مع بعض. وبحلم أعمل ده من زمان أوي. نفسي ألمس الشفايف دي يا سمر وأشبع منهم. قربي مني. سمر بتوتر وقفت: لا اتأخرت وعايزة أروح. عمرو وقف: استني بس يا سمورة. مسكها من دراعها وقفها ووقف قصادها وهى مكشرة.
عمرو: طيب أنتي مش حاسة ناحيتي بأي حاجة! سمر بنرفزة: حاسة بس مش كده ومش هنا ومش وقته. عمرو ابتسم: يعني أنتي اعتراضك على المكان! سمر أنا بحبك وبخاف عليكي وعايز أقرب منك بأي طريقة. سمر مكشرة: بس مش كده. أنا مروحة. سابته ومشيت وهو وراها جري: هوصلك يلا. سمر بصتله: لا شكرًا. عمرو مسك إيدها شدها وراه: اتأخرتي على ميعاد باباكِ يلا هوصلك بطلي مقاوحة.
ركبت معاه وهو وصلها ووقف في نفس المكان اللي بيقف فيه كل مرة. قفل عربيته وبصلها وإيده على دريكسيون العربية: ها هتفضلي مكشرة كده كتير! فكّيها بقى. سمر بصتله: أنت ليه عملت كده! اوعدني ما تعملش كده تاني. عمرو ابتسم: عملت كده لأني عايز أعمل ده. أما الوعد ده فانسيه تمامًا لأني هعملها كتيييير جدًا. في كل مكان وكل فرصة. سمر أنتي بتاعتي أنا فاهمة! كل حاجة فيكي بتاعتي. سمر باستغراب: تقصد إيه يا عمرو! بتاعتك إزاي!
عمرو ببساطة: بتاعتي يعني مراتي وحبيبتي وكل حاجة. اصبري عليا بس الشهرين دول يخلصوا وهخطفك على طول على بيتي. سمر بفرحة مش مصدقة اللي بتسمعه: أنا؟ بجد عايز تتجوزني أنا! عمرو ابتسم: أنتي عندك شك في ده! أنا بحبك! قربي مني بقى وضميني، لو بتحبيني وحاسة بيا ضميني. سمر بصتله بخوف: بلاش يا عمرو أنا اتأخرت سلام. عمرو مسك إيدها بغضب: أنتي مش بتحبيني على فكرة. لو بتحبيني ما كنتيش اترددتي لحظة تظهري حبك ده!
سمر بصتله بحيرة: عمرو أنا طول وقتي معاك وحتى محاضرتي نصها بطنشها علشان أفضل معاك كل ده ما ظهرتش حبي! عمرو مكشر: اللي بتحب حد ما بتترددش أبدًا تقرب منه مش هو عايز يقرب وهى تقوله اتأخرت! سمر قربت منه وحطت إيدها على وشه خلته يواجهها: أنا بحبك! عمرو بص لعينيها: يبقى ما تبعديش عني يا سمر. قربت منه وعينيه في عينيها وبصت للأرض فرفع راسها تواجهه وهى غمضت عينيها وهو باسها من تاني. بعد عنها وهى أنفاسها مقطوعة
ومغمضة عينيها وهو ابتسم: على فكرة أنا ممكن أفضل معاكي لبكرة في العربية بس أنتي اتأخرتي. سمر فتحت عينيها ونزلت جري من عنده الفرحة والدنيا مش سايعاها. وحاسة إنها هتملك الدنيا كلها بين إيديها. عمرو غني جدًا وعيلته غنية جدًا وبكرة هتبقى ملكة وتمشي تبص للناس كلها من فوق وخصوصًا أمل. عمرو مشي من عندها موبايله رن بص فيه وابتسم: أيوة يا حبي سوري اتأخرت عليكي. أنتي في الكافيه!
جايلك أهو لسة مخلص حالا المحاضرات. يلا باي دقيقتين وهكون عندك. *** أمل في كليتها ركنت كل مشاكلها وكل اللي حصل على جنب وحاليًا كل تركيزها في محاضراتها وكتبها وبستوعبت كتير جدًا علشان تلم كل اللي فاتها في الأسبوع اللي غابته وخصوصًا إن امتحانات الميد تيرم على دخول وعليها درجات أعمال السنة. وقتها كله هي وصحباتها يا في المحاضرة يا عند أي دكتور أو معيد يشرحلها حاجة من اللي فاتتها.
كانت عند معيد اسمه أحمد بيشرحلها كذا مسألة ومعاها مروة وعايدة لحد ما خلص وبصلهم: في أي حاجة ما فهمتوهاش؟ أمل شكرته جدًا وواقفين هيمشوا. أحمد وقفهم: على فكرة دكتور خيري احتمال يمتحنكم الأسبوع الجاي في الشيت ده فركزوا عليه كتير. عايدة: امتحان ميد تيرم!
أحمد بتردد: لا مش ميد تيرم بس كان محتار في إنه يطلب بحث أو يمتحنكم وصراحة هو لسة ما قررش. لما يقرر هبلغكم في السيكشن. المهم دلوقتي الشيت ده حلوه كله ولو في أي حاجة قابلتكم أنا موجود. شكروه وخرجوا من عنده وروحوا على مدينتهم. وكل يوم عند معيد شكل ودكتور شكل علشان يضمنوا الامتياز ومعروفين عند الطلبة والدكاترة إنهم أوائل الدفعة. أمل مروحة في يوم وماشية بسرعة لأنها لوحدها وسمعت حد بينادي عليها بصت كان المعيد
أحمد فاستغربت ووقفت: خير يا باشمهندس! أحمد بتردد: خير أكيد! حليتي الشيت! أمل استغربت أكتر: آه حليته! أحمد مش عارف يقول إيه! : مفيش حاجة معرفتيش تحلّيها! أمل بهدوء: لا الحمد لله كله اتحل. أحمد هز دماغه: دكتور خيري طلب بحث منكم صح؟ على فكرة عليه درجة كبيرة في أعمال السنة اهتمي بيه. أمل ابتسمت باقتضاب: أكيد ههتم. حضرتك عايز حاجة مني! أحمد بص حواليه بحيرة وتردد وبصلها: ما تيجي نقعد على البنش ده شوية نتكلم!
أمل بذهول: افندم! نقعد ونتكلم! نتكلم في إيه! أحمد بقلق: بس نتكلم! عادي.
أمل كشرت: لا طبعًا مش عادي. حضرتك معيد وده على عيني وعلى راسي لكن ده ما يديلكش الحق أبدًا في أي كلمة ولو كلمة واحدة خارج حدود العلاقة بين طالب وأستاذُه فقط لا غير. والمرة دي هعديها لكن لو اتكررت تاني أنا هبلغ دكتور خيري هو يتعامل مع حضرتك. بعد إذنك. وأه لو حضرتك فسرت أسئلتي لحضرتك في المكتب غلط فأسفة ده مش هيتكرر تاني. وعلشان تكون فاهم الشيء الوحيد اللي خلاني آجي لحضرتك في المكتب هو تغيبي لأسباب خاصة عن الكلية لمدة أسبوع ولما طلعت لدكتور خيري كذا مرة هو قالي آجي لحضرتك. غير كده أنا لا يمكن أعتبر مكتبك. بعد إذنك وأسفة إني افتكرتك أستاذي ومش هتفهم أسئلتي بشكل غلط.
سابته ومشيت وهو عنده حالة ذهول تام من كل حرف هي نطقته وعمال يراجع كلامه ياترى هو قال إيه غلط خلاها انفجرت بالشكل ده فيه! وفجأة لقى نفسه بيفكر ياترى إيه الظروف الخاصة اللي غيبتها أسبوع كامل عن الكلية! أمل روحت مخنوقة ومتضايقة وأصحابها ما سابوهاش غير لما حكتلهم إيه مضايقها. مروة بتحليل: بقى م/ أحمد يطلع منه كل ده! لا لا خسارة. عايدة بزعل: بس يمكن كان عايز يقول حاجة مش شرط يعني اللي دماغكم راحتله!
أنا بحترمه جدًا على فكرة. أمل بضيق: وأنا كمان كنت بحترمه وبعتبره أستاذ محترم وعلى طول كنت بسأله في أي حاجة مش فاهماها. أوووف عليه. دلوقتي هنسأله إزاي والامتحان قرب! مروة بغلاسة: اينعم أنا صاحبتك لكن هعمل نفسي عبيطة ومعرفش حاجة وهسأله عادي. يعني هو مش معنى إنه رخم عليكي إن هو نفسه رخم. أمل بتفكير: هو صراحة ما رخمش هو بس كان عايز يتكلم. عايدة بفضول: طيب ياترى كان عايز يتكلم في إيه!
مش كنتي تسمعيه الأول يا أمل بدل ما تصدري الوش الخشب. أمل وقفت: أنا لا عايزة أعرف كان عايز يقول إيه ولا عايزة حتى المادة دي كلها. أنا كرهت كل حاجة. كرهت كل الرجالة. وهو متخلف زي كل المتخلفين. يلا أنا نازلة أتغدى. سابتهم ونزلت وكلهم جريوا وراها. حصلوها يتغدوا مع بعض. *** شريف كل ليلة لازم يكلم سمر ويرغي معاها: سمر أنتي ساكتة ليه النهاردة مش بعوايدك. سمر تفكيرها كله في عمرو وكلامه. شريف بيفوقها: سمـــــــر أنتي معايا!
سامعاني يا بنتي! سمر فاقت: أيوة سمعاك. قلت إيه الصوت قطع. شريف بابتسامة: بقولك إن كلامي معاكي ليلاتي بقى عامل زي الأفيونة أو المسكن اللي مش بعرف أنام من غيره. أنتي مش هتنزلّي قريب! عايز أتكلم معاكي وأنتي قصادي بقى. سمر اتنهدت: امتحاناتي قربت جدًا واحتمال اليومين الجايين معرفش أكلمك فيهم أصلًا المذاكرة بقى أنت عارف الامتحانات داخلة.
شريف بقلق: لا لازم أكلمك أنا لسة بقولك مش بعرف أكمل يومي أصلًا من غيرك. حتى لو بس نتكلم دقيقتين أطمن فيهم عليكي وتقفلي المهم أسمع صوتك يا سمر. أيوة. سمر بمجاملة: إن شاء الله طيب أقولك دلوقتي تصبح على خير. قفلت معاه ومسكت موبايلها بتفكر في عمرو هل هيكون صاحي ولا نايم! رنت عليه وهو رد كان في صوت مزيكا عالية جدًا جنبه لدرجة إنها مش سامعاه أصلًا فقالها: لحظة. خرج من مكانه لمكان نوعًا
ما هادئ شوية وهي باستغراب: أنت فين كده دلوقتي! عمرو: سهران مع أصحابي. تيجي! باتي ليلة برا وأنا أخليكي تقضي ليلة تحكي عنها عمرك كله. سمر بضحك: ياريت. أنت عارف بابا ممكن يعمل فيا إيه! يقتلني. عمرو بهزار: أنا هقفله ما تقلقيش وأقوله دي حبيبتي ومراتي مالكش فيه أنت بقى وسيبهالي. سمر بعدم تصديق: ياااا يا عمرو هو ده ممكن يحصل بجد! إني أبقى مراتك! أنت مش بتضحك عليا صح؟ عمرو: طبعًا هيبقى بجد. ها هتيجي تسهري معايا إمتى؟
سمر بتفكير: وهبات فين بقى إن شاء الله! عمرو ضحك: يا ستي أي مكان أي فندق أنا هتعامل. سمر بقلق: فندق! زي أي بنت بتعرفها تاخدها فندق صح! عمرو بجدية: أنتي بتشوفيني مع أي بنت غيرك في الكلية! أنا طول الوقت معاكي يبقى فين غيرك دي بقى! تعالي بس أنتي ليلة وأنا وحياة عمرو العزيزي لأخليكي تعيشي ليلة هتفضل في ذاكرتك ليوم القيامة. سمر ضحكت: مجنون أنت. يلا روح لأصحابك وأنا هنام وأشوفك الصبح. عمرو بضحك: هعد النجوم للصبح يا حبي يلا.
بيقفل معاها وكانت صاحبته جنبه قربت منه وحطت إيديها الاتنين حوالين رقبته: هتدخل ولا إيه يا عمورة. عمرو ضحك: ما تيجي نمشي من هنا. البنت بمياصة: على فين يا حبي! عمرو بضحك: على شقتي على شقتك مش هتفرق يلا. البنت ضحكت: أنت عندك شقة أوعى تكون بتاعت بابي أزعل أوي. عمرو حط إيده حواليها وأخدها ناحية عربيته: لا دي بتاعة المذاكرة بعيد عنك مش بتاعة بابي. كل ما بحب أذاكر بضمير وذمة أروحلها. البنت: والليلة هتذاكرلي إيه!
عمرو ضحك: هعلمك كيف بدأ الخلق. البنت ضحكت وركبت عربيته واتحرك بيها على شقته الخاصة. *** كريم الصبح بيفطر بسرعة وسط عيلته. ناهد باستغراب: ما تاكل بالراحة يا كراميل. كريم بصلها مكشر: تاني أم الاسم ده مش كنتي بطلتيه! أمي ما بحبش الاسم ده نهائي. مؤمن ضحك: بس حلو يا كراميل. كريم بص حواليه ولقى قدامه الجريدة مسكها وحدفها في وش مؤمن. حسن كشر: ما تبطلوا بقى لعب العيال ده هتكبروا إمتى!
سكتوا الاتنين وناهد كملت: كريم بجد مستعجل كده ليه! مؤمن رد: عنده ميتنج مع شركة جديدة. حسن بانتباه: هو النهاردة الميتنج! مش كان يوم الثلاثاء! كريم ابتسم: النهاردة الثلاثاء يا بابا. ناهد بتريقة: اللي واخد بالك! حسن مسك إيدها باسها: تتهنى بيه طبعًا. ناهد شدت إيدها بدلع: كل بقى بعقلي حلاوة يا أخويا. كريم وقف وباسها في خدها وبهزار: ما تسيبيه ياكل حلاوة يا أم كريم يعني هو حد لاقي اللي ياكل عقله ويرفض!
ناهد كشرت: بس يا واد أنت! مؤمن كمان وقف: خدني في طريقك عندي اجتماع بدري مع الموظفين كلهم اللي شغالين على المشروع الجديد. حسن بصلهم الاتنين: المشروع ده مهم جدًا ركزوا كويس. كريم لو الشركة مش هتطابق كل المواصفات اللي محتاجينها ارفض على طول التعامل معاهم. ولو. كريم قاطعه: بابا أنت عارف كويس إني مش بقبل بأي حاجة والسلام وعارف إننا مهتمين فمش لازم كل يوم الوصايا العشرة دول حفظناهم. حسن كشر وبص لمراته: شايفة ابنك!
ناهد بتريقة: هو لما يعجبك يبقى ابنك ولما يضايقك يبقى ابني ولا إيه! وبعدين هو عنده حق بطل رغي بقى. كريم ضحك وأبوه بصله فطلع يجري: سلاااااام يا نونا خليكي عليه. حسن بصوت عالي: طيب بس لما أقابلك في المكتب يا أبو نونا أنت. طلعوا الاتنين وناهد بصت لجوزها: وبعدين يا حسن! حسن باستغراب: وبعدين إيه! مالك! ناهد بزعل: عايزة أجوز كريم بقى نفسي أفرح بيه وأشوف عياله يتنططوا حوالينا. عايزة أبقى جدة.
حسن ابتسم: هيحصل إن شاء الله بس لسة نصيبه ما جاش ادعيله كتير أنتي بس وسيبي الباقي على ربنا. ناهد رفعت إيديها: يارب بقى قرب بنت الحلال اللي يستاهلها وتستاهله يارب واسعده يا رب. حسن ابتسم: اللهم آمين بس جوزك إيه مالوش دعوة حلوة بواحدة حلوة. ناهد بصتله ورفعت إيديها وهي مكشرة: استنى ادعي دعوة تليق بيك. يدوب رفعت إيديها مسكهم الاتنين وقام باس راسها: لا كله إلا دعواتك أنتي بتدعي وربنا بيستجيب فحذاري.
ناهد مكشرة: مش أنت عايز واحدة حلوة هدعيلك؟ حسن بضحك: أنتي فهمتيني غلط جدًا على فكرة. ناهد بتريقة: والله! حسن ببراءة: أيوة طبعًا. أنا أقصد بالواحدة الحلوة دي حفيدة حلوة نلعب بيها أنا وأنتي امال أنتي افتكرتي إيه! شايفة ظالماني على طول. ناهد بهزار وتريقة عليه: شوف إزاي! وأنا اللي كنت ظالماك. حسن باسها في خدها: يلا أنا رايح الشغل مش عايزة أي حاجة يا عمري؟
ناهد ابتسمت: لا سلامة قلبك اتوكل على الله بس لو لقيت بنت حلوة كده ولا كده لكريم اخطبهاله على طول. حسن هز دماغه وضحك وهو طالع: أخطبهاله! وعلى إيه أنا هجوزهاله على طول. يلا سلام. *** خالد بيفطر مع عيلته ومشغول بموبايله. رقية بفضول: ما ترحم موبايلك شوية وافطر عدل. خالد بصلها: شغل مهم ورسايل مهمة من ناس مهمة لازم أرد عليه. سكتت وكل واحد مندمج في فطاره ورقية بتراقبه ولاحظت ابتسامته
على حاجة قرأها فاستغربت: هو الشغل بيبتسموله كده اليومين دول ولا إيه! خالد بصلها بطرف عينيه: لا ده أنا قرأت حاجة على الفيس. رقية هزت دماغها بعدم اقتناع وبصت لملك: أخبار سليم إيه يا ملك؟ ملك ابتسمت: كويس يا ماميرقية مبتسمة: هتقابليه النهاردة؟ ملك بحيرة: مش عارفة. هو عايز كل يوم يشوفني. رقية: طيب كويس جدًا.
خالد بضيق: مش عارف أنا إيه اللي عاجبكم في بياع الكلام ده. ده ولد بكاش بيتكلم وخلاص وبعدين خلي بالك ممكن يكون بيقرب منك علشان نختار شركته مش أكتر في المشروع الجديد. ملك بضيق: هو شركته كويسة فليه ما نختارهاش فعلًا. خالد كشر: التخصص ده مجال كريم وهو أكتر حد بيفهم فيه وهو اللي هيحدد مين اللي هنتعامل معاه. ملك اتضايقت ووقفت: ولو أنا أصرّيت على شركة سليم. خالد بتحذير: ما تخلطيش العلاقات الخاصة بالشغل يا ملك.
ملك بضيق بصت لأمها: أنا مش بخلط حاجة بحاجة أنا بس بقول رأيي. خالد وقف وخارج. رقية بفضول: أنت نازل بدري أوي كده ليه! خالد وهو خارج: عندي مشوار مهم قبل الشغل. رقية بضيق: مشوار إيه ده! خالد بصلها بغيظ: مشوار ما يخصكيش. ملك ما تتأخرييش على الشركة سلام. سابهم وخرج بسرعة ورقية بصت لبنتها: ياما نفسي أعرف بيختفي فين ويروح فين! معظم وقته برا بيروح فين! ملك بضيق: الشغل هيروح فين يعني! يا بيقابل حد من أصحابه! يا ميتنج!
ما عندوش أماكن تانية يروحها. رقية بحيرة: ما شوفتيش موبايله اللي على طول سرحان فيه وبيبتسم ويكشر. ملك اتنهدت: عادي يا ماما كلنا بنعمل كده! رقية هزت دماغها: أيوة كلنا بس هو مش زينا كلنا. أدفع نص عمري وأعرف بيروح فين وبيجي منين! ملك موبايلها رن كان سليم واستغربت اتصاله على الصبح وردت عليه عرفها إنه برا فطلعتله.
سليم ساند على عربيته: قلت بما إنك رفضتي تقابليني النهاردة فأستغلها فرصة وأوصلك الشغل بنفسي وأرجعك برضه. ممكن تقبليني شوفير عندك النهاردة؟ ملك هزت دماغها وضحكت وركبت معاه: أنت مجنون على فكرة. سليم بضحك: ما أنا عارف. *** كريم وصل لمكان الاجتماع بدري عن ميعاده خمس دقايق وقعد وانتظر مندوب الشركة واتفاجيء ببنت قصاده بصلها باستغراب: افندم. البنت مبتسمة: حضرتك الباشمهندس كريم حسن المرشدي!
كريم استغرب البنت وبصلها من فوق لتحت بيقيمها سريعا ورد عليها: أيوة أنا خير. البنت بابتسامة: أنا المهندسة أماني محمد مندوبة شركة تكنو. كريم بصلها بذهول لأنه ما توقّعش أولًا إنها تكون بنت وثانيًا إن ده يكون شكلها. كانت لابسة جيبة واسعة طويلة وبلوزة عليها واسعة وشيك والأهم إنها كانت محجبة. أماني بابتسامة عريضة: ينفع أقعد؟ كريم بذهول من شكلها: طبعًا اتفضلي. ابتسمت أماني وقعدت وطلعت أوراقها كلها
وفتحتهم وبصتله ببشاشة: ممكن نبدأ اجتماعنا؟ كريم اتعدل في قعدته وشاورلها تبدأ وبدأت تشرحله عن شركتها وكل التفاصيل اللي مهتم بيها. جاوبت على كل أسئلته واكتشف إنها لبقة جدًا في الحوار وذكية في إجاباتها. كريم شاور للجرسون وطلب لنفسه قهوة وبصلها: هتشربي إيه! أماني ابتسمت بمجاملة: متشكرة أنا كده كويسة. الجرسون بص لكريم اللي بدوره بص لأماني: إحنا مش هنوقف الجرسون كتير فوق الترابيزة كده بلغيه هتشربي إيه يلا!
أماني همست لكريم: مش عايزة أشرب حاجة. كريم ابتسم وهمس: معلش برضه اطلبي حاجة مش حلوة يفضل واقف كده وفي الآخر تمشيه. أماني بصتله وفكرت لحظة: عايزة قرفة بالزنجبيل. كريم والجرسون الاتنين تنحوا وهى بصتلهم وابتسمت: بتتباع في باكيتات كده وطعمها حلو. كريم بص للجرسون: في عندكم؟ الجرسون باستغراب: مش عارف صراحة يا فندم هشوف بس لو ما لقيتش ممكن حضرتك تشربي قرفة لوحدها! ولا لازم الباكيتات دي!
أماني هزت دماغها: لا عادي القرفة هي قرفة سواء باكيت أو من غير. الجرسون مشي وكريم فضل باصصلها شوية لحد ما هي لاحظت: في حاجة! كريم ابتسم: يعني مش عايزة تشربي حاجة ولما طلبتي بتعجزيه بطلبك! يعني الراجل هيفضل يحكي عن الموقف ده سنة لقدام. أماني ضحكت غصبًا عنها: معلش بقى مش بحب حاجات كتير أشربها. كريم ضحك: برضه أي حاجة غير زنجبيل بالقرفة ده! أماني بحرج: خلاص ممكن نلغيه. كريم ابتسم: لا عادي خلينا نشوف هيعرف يتصرف ولا!
الجرسون قاطعهم بوصوله: قهوة حضرتك المظبوط والقرفة بالزنجبيل حضرتك. أماني بدهشة وابتسامة: لقيت! الجرسون ابتسم: آه يا فندم بس للأسف مش باكيتات جاهزة الاتنين طبيعين طازة. أماني شكرته جدًا وهو انسحب لشغله ورجعت تتكلم مع كريم عن الشغل. مسكت الكوباية وشربت منها وهنا حطت إيدها على بوقها بسرعة والرياكشن بتاعها كان غريب وكريم استغرب مالها: سخنة ولا إيه!
بتشاور بدماغها لا وهو مستغرب مالها وهى بتروح يمين وشمال فسحب كام منديل وعطاها وهى حطت واحد على بوقها وبعدها فتحته وبتهوي بايدها عليه وهو عنده ذهول تام منها ومنتظرها تفسر ففسرت بصوت متقطع: نار. كريم باستفسار: نار سخن يعني! أماني هزت دماغها رفض: نار حراق جدًا. حامي أوي. كريم ضحك وباستغراب: معروف إن الزنجبيل حراق امال أنتي بتشربيه إزاي! أماني بتريقة: بشرب الباكيتات المضروبة مش زنجبيل أصلي كده!
كريم بضحك: معنى كده إنك مش هتشربي الكوباية دي! أماني بصتله: تيجي نبدل. أنت تاخد القرفة وأنا آخد القهوة. كريم مسك فنجانه: لا متشكر على عرضك. لو عايزة أطلبلك بس شكلك هيبقى وحش. أو يرجعوا يكملوا شغلهم وهى من وقت للتاني بتاخد من الكوباية وتعمل نفس الرياكشن كل مرة وهو مستغرب منها لحد ما مرة واحدة: طيب بتشربي ليه! بتعذبي نفسك يعني! أماني بصتله واستغربت
من لهجته بس جاوبته: عارف لما حاجة توجعك وتفضل تدوس عليها اهو نفس الإحساس. مشطشطة بس إحساس غريب. تجرب! كريم رفع إيديه: شكرا جدًا. خلصوا اجتماعهم وخرجوا لبرا مع بعض وكريم لاحظ إنها منتظرة حاجة أو حد أو تاكسي فرجعلها: معاكي عربية! أماني هزت دماغها: نووو هاخد تاكسي ما تقلقيش. كريم: طيب اتفضلي هوصلك. أماني اعتذرت منه: لا معلش اتفضل حضرتك وأنا هتعامل. كريم باستغراب: يا بنتي اركبي هوصلك!
أماني بصتله: لا معلش اعذرني اتفضل حضرتك علشان وقتك. كريم ابتسم: ماشي براحتك. أماني وقفته: حضرتك هترد علينا إمتى بالنسبة للمشروع؟ كريم بصلها: هندرس العرض كويس والمهندسين اللي عندي يدرسوه وهنبلغكم بالرد على طول ما تقلقيش إحنا مستعجلين أكتر منكم. أماني شكرته وهو اتحرك للشركة وعطى الأوراق لمؤمن وحكاله عن ملخص المقابلة. مؤمن هز دماغه: ده أفضل عرض على فكرة لحد دلوقتي هو وعرض شركة تانية. كريم بصله: شركة إيه التانية!
مؤمن اتردد شوية: شركة الحسيني. كريم ردّد الاسم وبصله: إيه شركة الحسيني دي! الاسم مش غريب عليا ليه! مؤمن بصله وبتردد قاله: بتاعة أبو سليم! كريم هز دماغه: آه هي اسمها الحسيني! وبعدين مالك متردد ليه! ما تقول بتاعة سليم على طول. مؤمن بحرج: يعني علشان سليم وكده. كريم باستغراب: ماله سليم! مؤمن بتردد: علشان ملك والحفلة وكده.
كريم ابتسم وسند بكرسيه: مؤمن أنا وملك انفصلنا بهدوء من غير مشاكل ومن غير زعل من بعض عادي. ما اتفقناش أنا وهي ومعرفناش نتقابل في أرض وسط فالموضوع انتهى سواء بالنسبالي أو بالنسبالها. فهي حرة بقى تكون مع سليم أو غيره دي حياتها. مؤمن باستغراب: يعني أنت مش بتتضايق لما تشوفها أو لما هتشوفها مع سليم! أو تعرف إنهم تقريبًا ما بيسيبوش بعض! كريم فكر شوية
ومؤمن معرفش يحدد مشاعره: زي ما قلتلك حياتها وهى حرة. إحنا شغالين مع بعض وهنتعامل مع بعض كتير جدًا فلازم نتعود ونتعلم إزاي نتعامل مع بعض ونتقبل بعض في الوضع الجديد. المهم نرجع للشغل؟ ادرسلي العرضين وشوف هتختار مين فيهم. مؤمن بتردد: لنفترض إننا رفضنا عرض سليم! ملك مش هتزعل! كريم بصله باستغراب: وإحنا من إمتى في الشغل بنراعي العلاقات الخاصة بتاعتنا! اللي عرضه أفضل اقبله! بغض النظر مين صاحبهم. مؤمن هز دماغه ووقف: أوك. ***
عمرو مش سايب سمر نهائي في الكلية حتى المحاضرات بيحضروها مع بعض دايما ده إذا حضروا. عايدة بتشاور لآمل: بصي بنت عمك الواد ده مش بيفارقها. أمل بصت ناحيتها كانت سمر قاعدة على البنش قصاده: هي حرة ماهياش صغيرة. سبق واتدخلت وكنت هدفع حياتي تمن لتدخلي في حياتها الخاصة فهي حرة بقى. عايدة بتنبيه: من رأي منكم منكرا.
أمل وقفت بضيق: عايدة هي حرة هي ماشية مع واحد معروف سمعته كويس ومش هاممها فهي حرة. ماهياش صغيرة ولا هبلة ولا عبيطة. معادش في بنات بيتضحك عليهم في الزمن ده. البنت اللي يتضحك عليها بيكون بمزاجها هو ما ضربهاش على إيدها علشان تخرج وتتمايع معاه وتهزر وتتكلم فهي لو بتخرج معاه فده بمزاجها مفيش حاجة اسمها بيضحك عليها والهبل ده. عايدة استغربت هجوم أمل بس كملت: مش يمكن بيقولها إنه بيحبها؟
أمل بتريقة: وهي الكدبة دي لسة حد بيصدقها! والله اللي يحبني يخاف أقل حاجة على سمعتي. يخاف على مستقبلي. يخاف على شرفي. اللي بيحبني يجيلي بيت أبويا. لكن مش يضيع محاضراتي ويضيع احترامي وسط كل زمايلي ويضيعني أنا شخصيًا وبعدها يقول بيحبني! حب إيه ده! دي قلة أدب من الطرفين مش حب. والبنت اللي تصدق إن ده حب صراحة تستاهل كل اللي يتعمل فيها. وعلى رأي المثل القانون لا يحمي المغفلين. بعد إذنك.
عايدة مسكت إيدها: إيه كل ده يا بنتي بالراحة عليا. أمل بضيق: سوري يا عايدة بس بجد البنت دي اللي عملته فيا أنا مش قادرة أتخطاه. ولا قادرة أتخطى توابعه اللي لسة لحد النهاردة بعاني منها. فأنا لو شفت إيه عنها مش هتدخل في أي شيء مهما يكون هيحصلها. عايدة قعدتها: طيب اقعدي وسيبك منها خالص وبعدين المعيد على وصول. أمل بضيق: م/ أحمد هي كانت ناقصاه أصلًا. عايدة باهتمام: هو كلمك من ساعتها؟ أمل نفخت بضيق: ولا يقدر يكلمني أصلًا.
قاطعهم دخول فاطمة ومروة عليهم وقعدوا جنبهم ومروة: الكلام على إيه؟ عايدة بابتسامة: أبدًا صورتوا الورق؟ مروة طلعته: طبعًا صورناه. فاطمة باهتمام: بت يا أمل بنت عمك مش مفارقة الواد ده خالص. أمل نفخت بضيق: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فاطمة باستغراب: مالها؟ عايدة شاورتلها تسكت بس ما فهمتش: اسكتي دلوقتي يا فاطمة أمل مش حابة تتكلم عن سمر.
فاطمة لأمل: سوري يا أمولة حقك عليا يا قلبي ولا يهمك ولا كأننا شايفنها أصلًا. حد شايفها يا بنات! مروة ضحكت: لا دي تقريبًا حولت من الدفعة كلها دي اختفت تمامًا. أمل ضحكت غصبًا عنها من أسلوبهم وهزارهم وهى بتضحك دخل م/ أحمد وعينيه اتقابلت مع عينيها وضحكتها اللي اختفت بسرعة وحل محلها تكشيرة وبصت لكشكولها قدامها.
أحمد دخل وعينيه عليها وبص للسيكشن ككل ورمى السلام عليهم وبدأ يشرح ومن وقت للتاني عينيه بتركز مع أمل اللي عينيها ما اترفعتش من كشكولها إلا لو بتكتب حاجة من على السبورة وتجاهلت وجوده تمامًا. حست طول السيكشن إنها محاصرة جدًا ومش عارفة حتى تتنفس وبتعد الدقايق علشان تخرج وبالفعل بمجرد ما خلص هي كانت أول واحدة تقوم وتخرج وهو لاحظ ده. وصحباتها خروجوا وراها بسرعة.
أحمد حاول بسرعة يعتذر وخرج يدور عليها لحد ما لقاها وسط صحباتها الثلاثة وقرب عليهم. مروة بتوتر: أمل ده جاي علينا. أمل كشرت: مين ده اللي جاي! مروة بهمس: باشمهندس أحمد. قطعت كلامها لما قرب وكلهم وقفوا وهو اتكلم بحرج: باشمهندسة أمل. أمل بصت لاصحابها: طيب يا بنات هسبقكم أنا. أحمد قاطعها: أنا بتكلم على فكرة. أمل بصتله: وأنا قلت لحضرتك إني ماعنديش أي كلام ممكن أقوله.
أحمد بنرفزة: ده لأنك الله أعلم افترضتي إيه في دماغك وتعاملتي بناء على افتراضك ده. أمل بصتله: طيب خير اتفضل مش هفترض. قول حضرتك عايز تقول إيه! أحمد بص لصحباتها بحرج. مروة بصت لأمل: أمل إحنا هنستناكي في. قاطعها أمل: إنتوا مش هتستنوني في أي مكان حضرته بيقول إني افترضت غلط معنى كده إن الكلام اللي عايز يقوله ينفع يتقال قدامكم عادي ولا إيه!
أحمد بغيظ: يا بنتي اسمعيني الأول وبعدها قرري أنتي بنفسك ينفع يتقال قدامهم ولا لا. اذا سمحتي يا باشمهندسة أمل هما دقيقتين مش أكتر. مروة بصت لأمل: إحنا هنا جنبك عادي يعني يا أمل. مروة اتحركت هي والبنات وقفوا بعيد عنها شوية بس قدام عينيها. أمل بهجوم: خير اتفضل. أحمد أخد نفس طويل: على فكرة أسلوب هجومك ده مش حلو. أمل بتريقة: على فكرة مش المفروض أصلًا إنه يكون حلو. أحمد بنفاذ صبر: ماشي يا ستي براحتك.
أمل بصتله: اتفضل قول اللي عايز تقوله واللي أنا فاهماه غلط عرفني الصح بتاعه. أحمد بصلها ومش عارف يبدأ إزاي وهي عمالة توتره أكتر وأكتر ومنتظرة أي كلام منه. أحمد بهدوء: صراحة يا أمل أنا عايز أتجوزك وعايز عنوان بيتكم علشان آجي أقابل والدك ده اللي كنت عايز آخد رأيك فيه وده اللي كنت عايز أطلبه. أمل جتلها حالة ذهول وصدمة وفضلت بصاله شوية وبعدها بتريقة: أنت عارف بلدنا بعيدة قد إيه! أنت عارف أنت بتقول إيه أصلًا!
أحمد بهدوء: أنا عارف أنا بقول إيه! وبعدين ما يهمنيش بلدك بعيدة قد إيه يا ستي حتى لو بعيدة ألف كيلو مش مهم عندي. أمل بتريقة: أنا فعلًا بلدي بعيدة ألف كيلو ده بجد مش مجازا. أحمد ابتسم: وأنا قلتلك ده مش مهم. المهم تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!