مسكوا عثمان وعثمان قال بعصبية جنونية: أوعي إيدك، أقسم بالله يا معاذ الجيش ما هيرحمك، لأن الكل عارف إن دا مش حقك ويبقى حق عيال حمزة وكل هيشك فيك إنك الخاين بسبب الي عملته دا، أوعي تفكر إن دا بداية عصرك، دي بداية النهاية اللي هتجيب أجلك.
معاذ متهزش ولا حتى كلام عثمان أثر فيه، خد نفس عميق وبص لخالد اللي كان واقف جنبه، وخرج بكل وقار وهيبة وفضل ماشي هو وخالد وحراسه لحد ما وصل لباب القصر الرئيسي اللي لو اتفتح هيبقى في ساحة القصر قدام كل الجيش والقادة. الجيش كله كان مستني الحارس ينطق اسم الملك مصطفى ابن الملك حمزة كونه الأمير اللي اتولد الأول، وطبعًا هو طفل رضيع فكانوا مستنيين ظهور إيلام كونها مرات الملك وأم الملك.
لكن الكل اتصدم لما لقوا باب القصر بيتفتح مع صوت الحارس اللي كان عالي جدًا وهو بيقول: جلالة الملك معاذ. معاذ خرج قدامهم كلهم وهو رافع راسه بوقار مع نظرات الذهول من كل الجيش. اتقدم قائد الجيش خطوة وهو بيدي التحية لمعاذ وبيقول بجراءة: سمو الأمير، حضرتك خارج لينا بتعمل إيه؟ معاذ بص له بحدة لكن
قال بنبرة استعطاف وهدوء: الملك حمزة الله يرحمه ويغفر له ساب العرش لأبنائه اللي سنهم لا يتعدى السنة، ومش من العقل إن يكون فيه 3 أمراء شباب كبار في المملكة ونسلم العرش لطفل رضيع. وبصفتي الأمير الأكبر في المملكة أنا هستلم العرش. أصوات الهمس علت بين الجنود وهم مش عاجبهم الكلام. فرد قائد الجيش عليه وقال: بس دا حق الأمير وليد والأمير مصطفى شرعًا وقانونًا، وحضرتك كده هتعمل فتنة في المملكة.
معاذ بخبث: متقلقش يا سيادة القائد، بمجرد ما وليد ومصطفى يكبروا أنا هسيب العرش ليهم، أنا كوني أمير عاوز أحمي مملكتي من الوقوع مش أكتر، المملكة لازم يمسكها إنسان راشد، فعشان كده أنا هستلم العرش مؤقتًا. قائد الجيش سكت لحظات وبعدها هز راسه بالموافقة وبص لجيشه وقال بصوت عالي: كوننا جيش المملكة الإبراهيمية وواجب علينا حماية المملكة ومصالحها، نعلن الأمير معاذ ملك للمملكة لحد ما سمو الأمير وليد وسمو الأمير مصطفى يكبروا.
في موقع المعركة. عمر بهدوء: الحمد لله يا جلالة الملك قدرنا إننا ننجح. حمزة بتنهد: دي تالت مرة أفلت فيها من الموت يا عمر، لو أنا مكنتش فكرت في إن الخاين ممكن يستغل ظروف الحرب ويحاول يغت*الني أنا كان زماني مكان الحارس اللي مات دلوقتي، ربنا يرحمه يارب، وافق يضحي بروحه عشاني. عمر بحزن: آمين، من الأفضل يا مولاي نرجع على المملكة ومنستناش للأسبوع الجاي، أعتقد دلوقتي المملكة في حاجة ليك.
حمزة: دا اللي أنا فكرت فيه، هنرجع على المملكة. في القصر. إيلام بعياط وجنون: محدش يقولي إنه مات، لاء، هو عايش أكيد عايش، هو هيرجع أنا متأكدة، أنا مش هخلي حد من ولادي يستلموا العرش لأن أبوهم راجع. نورهان بدموع: يا سلطانة، الأمير معاذ استلم عرش المملكة. إيلام اتصدمت وقالت ودموعها نازلة: يعني إيه؟! ، معاذ إزاي يصدق إن حمزة مات وياخد مكانه، ولنفرض إن حمزة مات، إزاي معاذ يستلم!!!!
في جناح الملك حمزة كان معاذ قاعد فيه ومحمد دخله بنرفزة وانفعال شديد وقال: أنت إيه اللي أنت قولته للجيش دا؟! ، ومين اداك الصلاحية إنك تستلم الحكم. معاذ بحدة: اللي سمعته يا محمد، وكلمة كمان زيادة صدقني هتصرف معاك تصرف تاني، أنت أكتر واحد في الدنيا دي أنا بحبه، فمضطرنيش إني أستخدم معاك العُنف. محمد بذهول: أنت إزاي اتغيرت في يوم وليلة كده؟! ، مفيش بني آدم بيتغير في لحظة كده، أنت كان جواك كل دا إزاي!!!!
، وقولي عثمان فين مش ظاهر ليه؟؟؟ معاذ بجمود: سجنته، هو أكبر مُنافس ليا دلوقتي لعرش المملكة. محمد ازدرق ريقه بصعوبة وقال بدموع وخوف على عثمان: سجنته وأكبر منافس ليك!!!! (قرب منه وهو بيقول بنبرة ترجي)
معاذ، أنت عارف إن قانون المملكة بيقول إن الملك ليه حرية التصرف مع أي أمير يسبب له خطر على عرشه، حمزة لما استلم العرش مفرطش فيا أنا وأنت وعثمان مع إننا كنا أول المنافسين ليه ووجودنا خطر عليه، وكذا وزير قبل كده نصحه بإعدامنا، بس هو رفض وقال ولاد عمي هيعيشوا جانبي، معاذ، أوعى تعمل حاجة في عثمان دا أخونا. معاذ بلا مبالاة: مش هعمله حاجة، هسجنه بس. محمد بدموع: توعدني؟؟ معاذ: أوعدك. دخلت إيلام في اللحظة
دي بعصبية وهي بتقول: معاذ. معاذ بص لها ببرود ومحمد سابهم وخرج، ومعاذ قال: خير. إيلام بدموع وانفعال: أنت شكلك اتجننت صح!!!! ، أنت إزاي جالك قلب تاخد مكان ابن عمك وتاخد كل حاجة تخصه كده!!!! ، أنت إزاي مصدق إنه مات!!!! معاذ ببرود ووقاحة: أولًا حمزة فعلاً مات والخبر خلاص جه من موقع الحرب، ثانيًا أنا مش كل حاجة خدتها من حمزة، ناقص حاجة. إيلام ابتسمت بسخرية ودموعها نازلة وقالت: والي هي إيه بقا؟؟؟
معاذ قرب منها خطوة وقال: أنتي. إيلام كانت مصدومة من معاذ اللي كان واقف قدامها وكأنه إنسان جديد، لكن الحقيقة إنه هو دا معاذ لكن حقيقته بانت. اتكلمت بصدمة وقالت: أنت واعي للي أنت بتقوله صح؟؟ ، لحظة لحظة، أنت إزاي خدت العرش وده من حق ولادي!!! ، وإزاي واثق أوي كده إني هوافق أبقى معاك، وإزاي أنت بالتفكير دا!!! ، عارف دا معناه إيه؟؟؟ ، معناه إن مفيش تفسير غير إنك أنت الخاين اللي حمزة بيدور عليه بقاله سنين. معاذ
اتنهد بهدوء وقال بجراءة: أنا من أول ما شوفتك وأنا كنت بتمنى إنك تبقي ليا، منعت نفسي من إني آخدك بالعافية لأني عرفت إن حمزة بيحبك، محبتش أغامر بحياتي لأني لو كنت قربت منك بس كنت هموت، واليوم اللي حمزة اتجوزك فيه وبقيتوا تحت سقف واحد كان هاين عليا أمسكه أخنقه وآخدك منه، وأنا كنت أول الفرحانين لما عرفت إنك مبتخلفيش في الأول، وحمزة دلوقتي مات يا إيلام، وبقيت أنا الملك، يعني أنا اللي موجود دلوقتي مش حمزة.
إيلام ضحكت بسخرية ودموعها مغرقة خدها وقالت: ولنفرض إني إنسانة مش كويسة ووافقت إني أبقى معاك لمجرد إنك الملك اللي هو جوزي مات، تفتكر قوانين المملكة هتسمحلك بكده!!! (قربت منه وقالت بقوة) دا نجوم السما أقرب لك من إنك تطول ضافر مني يا معاذ، وكوني زوجة الملك ومخلفة منه فالقوانين متسمحليش إني أتزوج راجل تاني بعده ولا أخلف منه عشان نسل اللي هيحكموا بعد وفاته وميأحصلش فتنة في المملكة.
معاذ ابتسم بخبث وقال: ومين قالك إني هتجوزك، ما أنا عارف القوانين كويس أوي، مفيهاش حاجة لما علاقتنا تبقى في السر، المهم تبقي معايا.
إيلام بإشمئزاز: أنت بني آدم زبا*لة وحق*ير، أنت عار كونك أمير في المملكة دي، حمزة دا أنضف منك وبرقبتك، ضافره أغلى من مليون واحد زيك، أنا دلوقتي معنديش شك واحد في المية إن حمزة مات على إيد الأعداء، شكي كله بقى تأكُد إن أنت السبب في موته، وهو في كل الأحوال شهيد، بس صدقني يا معاذ أنا مش ههنّيك على عرشك اللي واخده بالقوة، وأوعى تفتكر إن موت حمزة بداية وقوعي.
سابته وخرجت وهو معرفش يرد على كلامها، اكتفى بالنظرات اللي مش مفهومة وبس. في سجن القصر. قمر نزلت لعثمان وعثمان أول ما شافها قام بلهفة وهو بيخرج إيده من قضبان السجن وقال: قمر. قمر مسكت إيده وهي بتعيط وبتقول: عثمان، معاذ سجنك ليه؟؟ ، أطلع أرجوك متسبنيش لوحدي. عثمان بابتسامة اطمئنان: أهدي أهدي مفيش حاجة هتحصل، معاذ خايف مش أكتر عشان كده سجنني بس، هطلع متقلقيش.
قمر بعياط: أنا حاسة إني مخنوقة ومش عارفة أخد نفسي طول ما أنت هنا، أنا خايفة يا عثمان. عثمان بابتسامة وقلق عليها وعلى نفسه: لاء متخافيش، مفيش حاجة تخوف دي إجراءات مش أكتر، وبعدين يا قمر أنتي لازم تكوني قوية وتواجهي أي حاجة بقوة، وإياكي دموع الخوف دي تنزل قدام حد، باني قوية دايمًا حتى لو من جواكي مش قادرة تواجهي. قمر هزت راسها بالإيجاب وبتحاول تمنع دموعها. عثمان دمع وقال بابتسامة مبينة سنانه: أنا بحبك.
قمر بدموع وابتسامة: وأنا كمان بحبك. في جناح معاذ إيمان دخلت عليه بإندفاع وقالت بخوف ودموع: أنت إزاي تسجن أخوك أنت اتجننت؟؟؟ ، أنا ساعدتك توصل للعرش عشان خاطر يبقى حُكم المملكة يبقى في إيدينا إحنا وأخواتك معاك، مش تروح تسجن أخوك. معاذ قام من على عرشه وقال: ماما ياريت متدخليش في أمور العرش، حلمك اتحقق خلاص وبقيت ملك أهو، دورك انتهى هنا. إيمان بعدم تصديق
وبتتهز راسها بنفي ودموع: لاء لاء لاء، أنت استحالة تكون وحش يا معاذ، أنت ابني وأنا عارفاك، طلع أخوك من السجن يا معاذ. معاذ بجدية: ماما، روحي على جناحك. عدى 3 أيام في حزن تام في القصر، حداد على حمزة اللي الكل فاكره مات، السلطانة فاطمة لسه في الغيبوبة، وعثمان في السجن، وإيلام مبتسيبش وليد ومصطفى وعلطول خايفة عليهم وبتعيط على حمزة اللي حست إن كل حاجة حلوة ماتت بموته.
قمر قاعدة في أوضتها مبتخرجش منها وعقلها وقلبها كله مع عثمان. أما ذو الفقار وعبد الرحمن مبيمشوش من قدام جناح إيلام خوفاً عليها هي والأمراء. أما إيمان فكان قلبها بيتق*طع على ابنها اللي مسجون. ومحمد طول الوقت بيحاول يبقى مع معاذ ويعرف إيه اللي في دماغه، بس معاذ إنسان أناني وحقود وأقل كلمة تتقال عليه إنه إنسان معندوش قلب ولا ضمير.
كان بيفكر في مصير عثمان اللي بالنسبة له هو أول عدو ليه في العرش وأكتر واحد مش عاجبه اللي عمله معاذ بعد موت حمزة. خد قراره اللي يخص عثمان من غير تردد، وخرج وراح مكان بعيد عن القصر هو وحراسه وكان مبلغ حراسه التانيين يجيبوا عثمان على المكان دا. الحراس دخلوا لعثمان السجن وواحد منهم قال: لازم حضرتك تيجي معانا دلوقتي. عثمان: على فين؟؟ الحارس: الملك عاوزك.
أتنهدت بهدوء وثبات وخرجت معاهم برا السجن وبرا القصر كله وأنا بيتردد جوايا جملة واحدة بس وهي "وصلنا للنهاية". كنت بحاول أمنع نفسي من إني أكرهه معاذ، الحراس خدوني على مكان بعيد عن القصر شوية، المكان عبارة عن هدوء وكله شجر وكأنك في غابة. نزلت معاهم وفجأة لقيت الحارس بيخليني أقعد على ركبتي بالقوة والإجبار، وطبعًا أنا إيدي متقيدة. بصتله بحدة وبمعنى أنا أمير وأنت إزاي تتجرأ وتعمل كده معايا، بس طبعًا مصدرش منه أي رد فعل.
بعد ما قعدت بلحظات ظهر قدامي معاذ وحراسه، وكان بيبصلي نظرات أول مرة أشوفه بيبصلي بيها، نظرة عدم شفقة، كره، حقد، غل، كلها مشاعر معناها وحش. كنت مستغرب من نظرات أخويا اللي مبقتش عارف هو فعلًا دا أخويا!!!! اتكلمت وقولتله: أحنا جينا هنا ليه؟؟؟؟ أتنهد معاذ وقال: عارف يا عثمان إيه أوحش حاجة في الدنيا دي؟؟ ، إنك تتولد أمير، لأن الأمير بيبقى معروف نهايته إيه في الآخر، يا العرش، يا الموت.
ابتسم عثمان وقال: على حسب قلب الملك اللي ماسك العرش يا معاذ، يعني عندك حمزة عمره ما فكر إنه يعدم حد فينا رغم إنه لو عمل كده محدش كان هيلومه. معاذ ابتسم بسخرية وهو بيبص جانبه وبيقول: حمزة، حمزة، حمزة، حتى وهو ميت سيرته مش سايبه الدنيا. معاذ سكت لحظات وبعدها قال: أعتقد إنك هتعدمني وجايبني هنا عشان أموت صح؟؟؟
معاذ بص له بعدم شفقة وقال: للأسف طبقًا لقانون المملكة اللي بيقول بمجرد ما يكون فيه أمير مهدد عرش الملك بوجوده فواجب موته منعًا لسقوط المملكة، فـ أيوه. ابتسم عثمان بحزن ويأس وقال: وبالنسبة لك أنا مهدد عرشك؟؟ معاذ من غير تردد: أيوه، وبصفتي الملك، أنا أصدرت حكم بإعدامك. حسيت بكسرة ووجع عمري ما جربتها قبل كده في حياتي، مكنتش أتخيل أبدًا إن نهايتي تبقى الإعدام على ذنب أنا معملتوش، والإعدام على إيد مين؟؟؟ ، إيد أخويا.
منعت دموعي من إنها تنزل قدامه، مش خوفًا من الموت أد ما هو حزن على إني هموت على إيد أخويا. كنت عارف من ساعة ما اتسجنت إن نهايتي هي الموت، بس اللي خوفت منه أكتر هو ولاد حمزة اللي استحالة معاذ يسيبهم. حاولت أكون ثابت وقولت ودموعي في عيني: أق*تلني يا معاذ، بس سيب وليد ومصطفى، دول لسه صغيرين، أق*تلني أنا وسيبهم هما يعيشوا في حضن أمهم. قرب مني ورد
عليا بنبرة كلها قسوة وقال: واحد مشفقش على أخوه، تفتكر هيشفق على ولاد ابن عمه!!!! ، أنا مستعد أعمل أي حاجة يا عثمان في حين إن كل حاجة تبقى تحت إيدي وأنا لوحدي. عثمان بص له بنظرات كره وكان بيحاول يفلت من إيد الحراس وقال بصوت عالي وغيظ: معااااااااااذ. معاذ أدى إشارة بعيونه للحراس بتنفيذ أمر الإعدام ومشي من قدامه. عثمان دموعه نزلت من قهره وقال بصوت
قوي وعالي ممزوج بالعياط: أنت واحد كلب وخاين، أنت وصمة عار في تاريخ مملكتنا، مع الأسف المملكة العظيمة دي هيحكمها واحد حقير وظالم زيك. الحارس كان لف الحبل على رقبة عثمان وعثمان كان لسه على وضعه وقال بكسرة وصوت
قوي وعالي ودموع نازلة: أنت ربنا مش هيهنيك على عرش ملطخ بالدم، أنت سامعني يا خاين، حتى لو بعد 100 سنة أنت هتتخنق بالخيانة، هتعيش وتموت جبان يا كلب، ومصير حقيقتك هتنكشف في يوم من الأيام حتى لو بعد ألف سنة، أما أنا هموت موتة شرف وشجاعة، وهقابل ربنا العالي بروح طاهرة نقية من أي أذى بني آدم، وعمري ما هسامحك أبدًا وهقف قدامك يوم الدين وهاخد حقي منك قدام ربنا.
الحارس كان بيخنق فيه بكل قسوة وعثمان كان مازال مستمر في كلامه اللي يخلي الحجر يبكي من كتر الظلم اللي اتعرضله. عثمان بدأ يتخنق بزيادة ووشه بقى أحمر جدًا وعروق رقبته بانت ودموعه نازلة بغزارة على خده، ولحد ما خلاص مبقاش قادر يتكلم، كان بيقاوم الحبل اللي ملفوف على رقبته بكل قسوة لكن مقدرش في النهاية.
الشمس غربت والجو ضلم والسحاب نزل مطرة مع آخر نفس عثمان خرجه وروحه راحت للي خلقها، وكأن الدنيا أعلنت حزنها على عثمان ودموعها هي المطر اللي نزل بغزارة. الحراس سابوا جسمه وبمجرد ما سابوه جسمه اتهبد على الأرض بيعلن خسارته. أما معاذ فلاقى دموعه نزلت لمجرد سماعه لهبدة جسم عثمان على الأرض، لف وبص لعثمان اللي على الأرض والمطر بينزل على وشه والحبل حوالين رقبته. فمسح دموعه بقوة وفي لحظة اتحولت نظراته للقسوة وعدم الضمير.
مفيش أبشع من إن الإنسان يتخان ويتغدر بيه من أقرب الناس ليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!