حمزة راح على جناحه وهو مرهق التفكير ونام بصعوبة. تاني يوم صحي وبدأ يومه. كان معاه في جناحه الأمير عثمان، الأمير معاذ، ذو الفقار، عبد الرحمن، والوزير خالد. حمزة قال: هطلع رحلة صيد 3 أيام برا القصر. أنت يا عبد الرحمن وأنت يا ذو الفقار هتطلعوا معايا. أحد الأمراء ابتسم بخبث وبص للوزير خالد. نظرة الوزير كانت خبيثة لحمزة. بص للأمير بفهم.
حمزة: العاصمة هنا هتكون في أمانتك أنت ومعاذ يا عثمان. أنت عارف أكيد إني هبقى برا محيط عاصمة المملكة. عثمان بابتسامة: متقلقش. في جناح حمزة وقت المغرب، كان حمزة قاعد هو وعثمان ومعاذ في تراس الجناح. حمزة كان سرحان. عثمان ومعاذ كانوا بيتكلموا. عثمان لاحظ سرحان حمزة اللي كان بزيادة. عثمان قاله بتساؤل: مالك يا حمزة؟ حمزة فاق من سرحانه على صوت عثمان. حمزة قال: فيه موضوع شاغل دماغي ومش لاقي له حل لحد دلوقتي.
معاذ بعقد حاجبيه: موضوع إيه؟ حمزة بتنهد: تفتكروا مرات عمنا السلطانة أماني اختفت ليه أو إيه اللي حصلها هي وإيلام؟ عثمان باستغراب: اللي أنا أعرفه إنهم صحيوا من النوم في مرة ملاقوهاش لا هي ولا إيلام في جناحهم. معاذ بتأكيد على كلام عثمان: بالظبط. والكل فضل يدور عليهم وملقوش حد منهم لحد دلوقتي. بس بتسأل ليه السؤال ده؟ إيه اللي جابه في دماغك فجأة كده؟
حمزة سكت لحظات وبعدها قال: الجارية إيلام اللي أنا جبتها من فترة هنا في القصر، طلع على كتفها علامة الأسرة الحاكمة. معاذ بصدمة: إيه؟ عثمان بذهول: ده إزاي ده؟ أنت بتقول إيه؟ أنت متأكد؟ حمزة بتنهد: أيوه. أنا شفت العلامة بعيني. معاذ بعدم تصديق من الصدمة: إزاي ده مستحيل. العلامة دي مبتتعملش غير لأفراد الأسرة الحاكمة وبس. طب وهي عارفة معنى العلامة دي إيه؟
حمزة: مكنتش عارفة في الأول. بس الجارية قمر لما شافت العلامة قالت لها معناها. وهي جت قالت لي. والمشكلة مش في كده بس. المشكلة كمان إن أم إيلام وأبوها اسمهم أماني ووليد. عثمان بص للفراغ وقال بصدمة: أنت قصدك إن إيلام ممكن تكون هي إيلام بنت عمنا؟ معاذ بذهول: ممكن إيه؟ ده بيقولك على كتفها العلامة يعني أكيد. طب أنت مجربتش تسأل الملكة فاطمة أو ماما؟ حمزة: سألتهم لكن موصلتش لحاجة. عثمان: ده إيه الصدفة دي؟
الموضوع فعلاً عجيب. وعلى فكرة مفيش احتمالية إن الموضوع يطلع غلط لأن العلامة على كتفها. حمزة وهو بيهز راسه بالإيجاب: أيوه. معاذ: بس إزاي إيلام متعرفش إنها سلطانة؟ وليه السلطانة أماني مقالتش الحقيقة ليها؟ وليه هربت أصلاً؟ أنا مصدوم والله. عثمان بتخمين: هي كده ممكن تكون مهربتش. ممكن تكون اختفائها مقصود. حمزة: ده اللي أنا فكرت فيه في دماغي يا عثمان. المهم دلوقتي مش عاوز حد يعرف الموضوع ده غيرنا إحنا وبس لحد ما أتصرف.
عثمان ومعاذ في نفس اللحظة: أكيد. تاني يوم الصبح. حمزة كان بيجهز نفسه وفي آخر لمساته في تظبيط هدومه وسيفه. سلم على مامته وخرج من القصر هو وعبد الرحمن وذو الفقار وحراسه. مشوارهم للمكان اللي هيبقوا فيه خد 3 ساعات. بعد الـ 3 ساعات وصلوا المكان. الحراس عملت خيمة بالقماش للملك حمزة بطريقة محترفة. حمزة دخل قعد فيها مع عبد الرحمن وذو الفقار على ما الحراس يعملوا بقية الخيم. في القصر.
الوزير خالد: كل حاجة جاهزة يا سمو الأمير. الملك حمزة مراقب. وبمجرد ما يروح لمكان الصيد هيتم اغتياله. الأمير بتنهد: أتمنى ميحصلش ولا غلطة. وإلا حمزة بالمعنى الحرفي هيشك في كل اللي حواليه وساعتها الكل هيبقي العيون عليهم حتى إحنا. السلطانة إيمان بابتسامة: متقلقش يا... إن شاء الله خبر موت حمزة هيجي النهارده قبل بكرة. في وسط كلامهم دخل الأمير التاني واستغرب جدًا لاجتماعهم ده. الأمير التاني: خير في حاجة حصلت ولا إيه؟
إيمان بارتباك: لا أبدًا. ده الوزير خالد كان بيقول للأمير... تفاصيل عن إدارة العاصمة في غياب جلالة الملك. الأمير التاني برفعة حاجب وبرسمية: والله؟ مش المفروض التفاصيل دي أنا كمان يكون عندي علم بيها ولا إيه النظام؟ وإنتي يا ماما بتعرفي تفاصيل إدارة الدولة ليه؟ الأمير الخاين: أخرج أنت دلوقتي يا سيادة الوزير. الوزير خالد خرج. الأمير الخاين كمل كلامه. الأمير الخاين: عادي يا...
مش جريمة هي يعني. مفيش داعي للرسمية اللي أنت فيها دي. الأمير التاني بعدم ارتياح: تمام. بس أتمنى ده ميتكررش تاني. عشان حمزة لو جه وعرف اللي حصل ده رد فعله مش هيبقى كويس. الأمير التاني سابهم وخرج من قبل حتى ما يردوا عليه. الأمير الخاين قال بخبث: مش لو رجع بقى يا سمو الأمير. في المكان اللي فيه الصيد. حمزة بضحك: للحظة قولت خلاص الغزالة هربت ومش هعرف أصطادها. بس على مين جبتها برضه.
ذو الفقار بابتسامة: ربنا يحفظك يا جلالة الملك. تشبه أبوك الملك إبراهيم في حاجات كتير أوي. كان برضه بيحب اصطياد الغزال أوي. حمزة بابتسامة: الله يرحمه ويغفر له يا رب. عبد الرحمن بابتسامة: كنت مع الملك إبراهيم دايمًا يا ذو الفقار باشا؟ ذو الفقار بابتسامة: كنا أقرب أصدقاء لبعض. شايف الحيطة الصغيرة اللي مبنية هناك دي يا جلالة الملك؟ حمزة بص لمسافة كانت قريبة منه. حمزة قال: أيوه شايفها.
ذو الفقار بابتسامة: والدك الله يرحمه هو اللي أمر ببناها. وقال يوصلوا فيها حنفية ميه عشان أي حد يمر من هنا ويشرب منها تبقى حسنات جارية ليه.
حمزة ابتسم ببهجة وراح ناحية الحنفية وفتحها. نزلت منها الميه وشرب منها وبدأ يتوضى منها. عبد الرحمن كان مبتسم ومشي عشان يرقب من حمزة. وهو بيمشي حس إنه داس على حاجة مش طبيعية. فرفع رجله يشوف إيه ده. لاقاه بارود. فضل لحظات يستوعب إيه اللي جاب البارود في مكان زي ده. لكن الشخص الخاين اللي كان واقف ومتداري في الشجر على بُعد مسافة بعيدة سبق تفكير عبد الرحمن. أطلق سهم مولع بالنار من القوس بتاعه وصوبه ناحية البارود اللي كان بالمللي جنب حمزة واللي كان تحته فخ. وهو عبارة عن نوع من المتفجرات اللي تناسب عصرهم. عبد الرحمن خد باله من السهم اللي جاي بسرعة جدًا وجري على
حمزة وهو بيقول بصوت عالي: مولااااااااااي.
حمزة كان مركز في وضوئه ورفع وشه في اللحظة اللي عبد الرحمن جري عليه فيها. عبد الرحمن شده بعيد قبل وصول السهم ليه بلحظات. حمزة وقع على الأرض على ضهره من زقة عبد الرحمن اللي كانت قوية جدًا. وبمجرد ما السهم لمس البارود عبد الرحمن نط على حمزة بحيث إن تأثير التفجير ميضرش حمزة أوي. وفي لحظة الحيطة انفجرت انفجار شديد جدًا وبسببه مات نص حراس حمزة اللي كانوا قريبين من الانفجار. أما ذو الفقار فالضغط زقه لبعيد ووقعه على ضهره لكن
مامتش. أما حمزة فالانفجار ضر ودانه شوية وسدها وخلاها تصفّر. وبالنسبة لعبد الرحمن فتم اختلال وزنه بالكامل لأنه خد صدمة الانفجار كلها. وبعد لحظات من التفجير حمزة بعد عبد الرحمن من عليه وحاول يقوم. لكن بمجرد ما وقف كان هيقع لإن هو كمان الضغط عمل له اختلال في وزنه بس بسيط. وعبد الرحمن كان بيحاول يقف لكن مكنش عارف يقوم. حمزة قام وهو متبهدل وعيونه مدمعة جامد وهو شايف جنوده ميتين قدامه. ولما لمح ذو الفقار كان رايح له بس
حركته كانت بطيئة ومكنش قادر يمشي. وقبل ما يوصل له كان الشخص الخاين أطلق سهم من القوس في اتجاه حمزة بس السهم كان مسموم. والسهم جه في حمزة بس في كتفه. وأتألم جامد ووقع على ركبته وهو بيقول آه من كتر الألم. ولما الشخص الخاين شاف إن السهم مجاش في حمزة مباشرةً بل وحمزة بدأ يقوم كمان. أطلق سهم كمان في اتجاه قلبه. ولكن في اللحظة دي ذو الفقار والحراس اللي مماتوش بدأوا يفوقوا ويقوموا وكذلك عبد الرحمن اللي أول واحد لمح السهم
التاني وهو جاي ناحية حمزة. حمزة لمح السهم وهو جاي عليه وقبل ما يتحرك عبد الرحمن جري بسرعة وقف قدام حمزة في نفس اللحظة اللي السهم وصل فيها ليهم. والسهم اتغرز في ضهر عبد الرحمن. حمزة اتصدم ومسك عبد الرحمن بإيده وكان بيقع بيه على الأرض. والحراس اللي كانت عايشة جريوا على حمزة وعبد الرحمن وحاوطوهم بالكامل وهما رافعين سيوفهم. وكذلك ذو الفقار. والمنظر كان فعلاً صعب جدًا. حمزة السهم في كتفه وبيتألم لكن مكنش بنفس درجة الألم
اللي عبد الرحمن حاسس بيها وهو واخد السهم في ضهره.
حمزة بدموع ولهفة: عبد الرحمن، عبد الرحمن خليك معايا ماشي، متسبنيش. عبد الرحمن كان بيتألم والدم بينزل من بوقه ومكنش بينطق. واحد من الحراس شد السهم من ضهر عبد الرحمن وكتم الدم. وكذلك اتعمل كده لحمزة. وخدوهم ومشوا كلهم بسرعة وراحوا على المخيم. والدكتور دخل ليهم بسرعة ومكنش دكتور واحد كانوا اتنين. الدكتور الأول كان متابع حالة حمزة اللي كانت مستقرة ومكنتش خطيرة إلى حدٍ ما. أما الدكتور التاني فكان متابع حالة عبد الرحمن.
الدكتور بارتياح: الحمد لله يا جلالة الملك. السم ملحقش يدخل جسمك بالكامل وقدرنا إننا نطلعه. والسهم عمقه مكنش كبير في كتفك. حمزة وهو بيقوم بألم: عبد الرحمن أنا لازم أروح أشوفه. الدكتور: يا جلالة الملك مينفعش تقوم لازم ترتاح. لكن حمزة مهتمش لكلام الدكتور وخرج وراح لخيمة عبد الرحمن. ودخل في اللحظة اللي عبد الرحمن كان بيتألم جامد فيها ودموعه نازلة من كتر الوجع بعد ما بدأوا يتصرفوا تصرف طبي في الجرح.
حمزة بدموع ولهفة قال: حالته إيه؟ الدكتور بقلق: خرجنا السهم يا جلالة الملك لكن السم جزء كبير منه انتشر في جسمه. ولازم نوقف النزيف ونكوي الجرح. وطبعًا نظرًا لأنهم مش في العصر الحديث فميكنش فيه بنج. حمزة قرب من عبد الرحمن وهو بيعيط وبيحضنه وبيقول بعياط وخوف على عبد الرحمن: عملت كده ليه يا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن بألم ودموع نازلة على خده: روحي فداك يا جلالة الملك. ولو الزمن رجع بيا لورا هعمل نفس اللي عملته وأكتر.
الدكتور: يا مولاي لازم نكوي الجرح ضروري. حمزة هز راسه بالإيجاب وهو بيعيط والدكتور سخّن حديدة جامد وكان بيستعد عشان يحطها على جرح عبد الرحمن. وحمزة كان لسه حاضن عبد الرحمن وأدى للدكتور الإشارة بتنفيذ الكوي. الدكتور قال: بسم الله الرحمن الرحيم. وبدأ في كوي الجرح. وعبد الرحمن صرخ بألم شديد جدًا بسبب الألم والتعب اللي حس بيه في جسمه. وكان بدأ يفقد وعيه من كتر التعب.
حمزة قال بعياط: عبد الرحمن أوعى تسبني يا حبيبي. ده أنا من ساعة ما وعيت على الدنيا دي وأنت جانبي. متسبنيش في الدنيا دي لوحدي. أنت رفيق دربي وأخويا الكبير مش وزيري وصاحبي وبس. هتعيش يا حبيبي هتعيش. في الوقت ده كان عبد الرحمن فقد الوعي تمامًا. والدكتور قال: يا مولاي لازم نرجع على القصر ضروري وفورًا عشان سلامتكوا وعشان العلاج كله هناك.
وبالفعل رجعوا على القصر. والقصر كان في حالة ذعر لما عرفوا إن الملك اتعرض للاغتيال. وطبعًا الأمراء كان كل واحد فيهم في جناحه الخاص. وكل واحد فيهم جاله الخبر في جناحه. وأول ما معاذ عرف قال بعصبية شديدة: يعني إيه حمزة رجع عايش يا خالد يعني إيه؟ خالد: والله يا سمو الأمير إحنا مش عارفين هو ماتش إزاي. الشخص نفذ كل اللي قولنا عليه بالظبط. معاذ وهو
بيكسر الفازة بعصبية قال: آه يا أغبية. بعد كل ده ويطلع عااااااايش. أنا كلفت أغبية بالمهمة دي. أومال هو حالته إيه طيب قولي؟ خالد: الملك وضعه مستقر. أما اللي حالته صعبة أوي هو عبد الرحمن. معاذ اتنرفز أكتر وقال: غور من وشي غووووووور. خالد خرج. ومعاذ فضل في جناحه وهو بياخد نفسه بعصبية وبيقول: مسيرك هتموت يا حمزة. مسيري أكون أنا ملك الأرض دي. في جناح عبد الرحمن.
عثمان دخل بخضة وخوف على عبد الرحمن وذو الفقار وحمزة. ودخل وحضن حمزة أول ما شافه. عثمان قال بخوف عليه: حمد الله على سلامتك. الحمد لله إنك بخير. حمزة هز راسه بالإيجاب وقال بتعب: الحمد لله. عثمان خرج من حضن حمزة وحضن ذو الفقار. عثمان قال بارتياح نفسي: الحمد لله إنك بخير يا ذو الفقار باشا. ذو الفقار بدموع: الحمد لله يا سمو الأمير.
عثمان خرج من حضنه وقرب من عبد الرحمن اللي كان نايم على بطنه ومغمي عليه والدكاترة بيتصرفوا في جرحه اللي في ضهره. عثمان قرب منه أكتر. عثمان قال بدموع وخوف عليه وهو بيبوس راسه: عبد الرحمن، هتعيش بإذن الله يا حبيبي. أنا واثق إنك قوي وهتقدر تستحمل. في اللحظة دي معاذ دخل بلهفة مصطنعة. معاذ قال بخوف مصطنع: حمزة، الحمد لله إنك بخير. كنا هنموت من الرعب عليك. إيلام بدموع وخوف: طب هو كويس دلوقتي؟
نورهان بقلق ودموع: متخافيش الملك كويس والله بخير. (كملت بخوف ودموع بتنزل من عيونها) بس عبد الرحمن هو اللي مش كويس. تعبان أوي وهو اللي ضحى بنفسه عشان الملك. إيلام ارتاحت نفسيًا لما عرفت إن حمزة كويس. لكن قالت بدموع وقلق: طب إنتي بتعيطي ليه؟
نورهان بعياط وخوف: إنتي متعرفيش أنا بحب عبد الرحمن إزاي يا إيلام. سنتين كاتمة حبي له في قلبي ومش قادرة أظهره لأن عبد الرحمن مش واخد باله مني أصلاً. ومع ذلك بحبه. وخايفة عليه أوي ليحصله حاجة. أنا ممكن أروح فيها. إيلام خدتها في حضنها بدموع. إيلام قالت: متخافيش إن شاء الله هيبقي كويس وهيقوم بخير. في جناح حمزة. حمزة كان مجمع كل وزرائه والأمراء.
حمزة قال بعصبية شديدة: مين الخونة اللي بينا وإزاي يتجرؤوا ويقدروا إنهم يعملوا محاولة اغتيال؟ عاوز أعرف فهموني. ذو الفقار بجدية: يا جلالة الملك أعذرني على جرأتي بس الخاين هو من الوزراء اللي واقفين دلوقتي. وأنا بصفتي وزير في المملكة دي فأنا متهم زيي زيهم بالظبط. وإن شاء الله في أقرب وقت هنعرف الخاين مين هو وهيُعدم. حمزة بعصبية وحدّة
في كلامه: اللي بين الحياة والموت دلوقتي ده ضحى بنفسه عشاني. أقسم بالله لو عبد الرحمن حصله أي حاجة لهكون مندمكم كلكم على اللي حصله ده واحد واحد ومن غير ما أعرف مين الخاين هقطع راس كل واحد فيكم بإيدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!