الفصل 4 | من 11 فصل

رواية العاصفة الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
22
كلمة
3,377
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

و قبل ما يقعدوا مكانهم ورد جت و قالت: إيلام، تعالي الملكة فاطمة عوزاكي يله. إيلام بإستغراب: الملكة!! ورد بجدية: أيوه يله قومي. ورد خدت إيلام و راحت بيها على جناح الملكة، إيلام كانت داخلة مخضوضة من إن الملكة طلبتها. دخلت و هي بتبص حواليها و مذهولة من جمال الجناح اللي عمرها ما شافت زيه قبل كده حتى في خيالها. فاطمة كانت واقفة و مديها ضهرها، إيلام وقفت و وطت راسها و هي بتقول: مولاتي الملكة. فاطمة لفت وشها و قالت:

ارفعي وشك. إيلام رفعت وشها و عيونها في عيون فاطمة. فاطمة قالت في ذهنها: شبه مامتها بالظبط، جميلة جداً زيها و كأنها فولة و اتقسمت نصين. كملت بصوت مسموع و قالت: عرفت إن ابني هو اللي جابك على القصر هنا. إيلام هزت راسها بالإيجاب في صمت. فاطمة بتنهد: انتي جيتي منين بالظبط؟؟ إيلام بتوتر: من قرية خارج المملكة، بس قريبة منها، و… إيلام حكت لـ فاطمة كل اللي حصل لحد ما دخلت القصر. فاطمة ردت عليها و قالت

و هي قاصدة تشوف ردة فعلها: تمام، خليكي جاهزة في أي وقت الملك حمزة يطلبك فيه، وارد تبقي جاريته المفضلة، و وارد تبقي أم ابنه أو بنته، و لكن و انتي جارية. إيلام غمضت عيونها و هي بتزدرق ريقها و فتحت عيونها و هي بتقول: أنا استحالة اوافق على حاجة زي كده حتى لو فيها موتي. الملكة هزت راسها بالإيجاب و هي بتقول بجمود: تقدري تمشي دلوقتي. إيلام بصت لـ ورد بغيظ في صمت و أدت التحية لـ فاطمة و خرجت من الجناح و هي بتقول بنرفزة:

هما فاكرين نفسهم إيه دول؟! هو إحنا خدامين عند اللي جابوهم!! ، و أي يخلف من غير ما يتجوز دي ده أي ياربي الناس دي بس، و ااااااه ما تفتح يا عم أنت كنت هتوقعني. قالت آخر جملة دي لما معاذ خبط فيها و هو جاي بسرعة من الجنب و قال: عم!!! ، انتي عبيطة يا بت ولا إيه احترمي نفسك و اعرفي انتي بتتكلمي مع مين. إيلام بإنفعال: في إيه بقى هو أنا كل ما أعمل حاجة لحد يطلع يقولي الكلمتين دول، ده أنت اللي خبطت فيا و…

نورهان كانت جاية بالصدفة و لما شافت زعيق إيلام لـ معاذ شهقت بخضة و جريت عليهم و قالت و هي بتقاطع كلام إيلام: إيلام اسكُتي ده الأمير معاذ، أنا آسفة يا سمو الأمير والله هي متعرفش والله العظيم دي لسه جديدة. إيلام برقت بعيونها و قالت: أمير!!! (وطت راسها بسرعة بإحترام و قالت بتوتر) بعتذر جدًا أنا مكنتش أعرف إنك الأمير. معاذ: و أديكي عرفتي، اتفضلي مشوفكيش قدامي خالص.

إيلام جزت على سنانها من كتر الأوامر اللي بتاخدها و أديتله التحية اللي عبارة عن أنها بتوطي راسها كام سنتيمتر لقدام و بترفع وشها تاني و مشيت. نورهان خافت عليها و بصت لـ معاذ و قالت بخوف: صدقني يا سمو الأمير البنت دي جديدة و متعرفش أي حاجة هنا والله. معاذ بضحك: متخافيش يا نورهان هو انتي شوفتيني هقت*لها ولا إيه!! (كمل بإبتسامة و قال) هي جت إمتى؟؟ نورهان: من يومين. معاذ بإبتسامة: بس قمورة صح؟؟

معاذ بيحب نورهان جدًا و تقريبًا مش بيخبي عليها حاجة و دايمًا بيعتبرها زي أخته الكبيرة. ردت نورهان بتوتر لأن البنت دي حمزة هو اللي جابها و ده معناه إن مينفعش حد يقرب منها ولا يبصلها حتى و قالت: هي جميلة ما شاء الله عليها، بس يا سمو الأمير البنت دي الملك حمزة هو اللي جابها على القصر. معاذ بفهم: دي البنت اللي كان بيتكلم عنها امبارح. نورهان: قصد حضرتك إيه؟؟ معاذ بلا مبالاة:

ولا حاجة، روحي شوفي شغلك و أنا رايح على الديوان عشان حمزة عنده قرارات مهمة هيقولها النهارده. نورهان أدت التحية و قالت: أمرك يا سمو الأمير. في الديوان. كان حمزة قاعد على عرشه و جنبه صف من أهم ناس في الدولة، و هما عثمان و معاذ و عبد الرحمن و ذو الفقار و الوزير خالد و بعض الوزراء. حمزة قال بوقار: بسم الله الرحمن الرحيم نفتتح الديوان.

(شاور بإيده للحارس و الحارس قدم ليه ورقة مختومة بختم الملك حمزة، حمزة خدها من إيد الحارس و قال) ذو الفقار باشا، اتفضل اقرأ القرارات دي. ذو الفقار خدها من إيد حمزة و فتحها و قال بصوت مسموع للكل:

بسم الله الرحمن الرحيم، أنا الملك حمزة ظل الله على الأرض، أنا حاكم بلاد المسلمين و غير المسلمين في مملكتي، أنا من أعطاه الله كل هذه النعم، أحمده و أشكرُه و أستعين به في كل ما أملُك، و لن أعصي الله أبدًا في شعبي و جنودي، لذلك قررتُ إلغاء قانون الإنجاب من الجواري في حين لم تكن زوجته، و أن يجب على كل ملك و كل أمير في المملكة أن يتزوج من الفتاة أولًا ثم ينجب منها ثانيًا، و هذا هو القانون الجديد، و لإننا مسلمون ف يجب أن

نعتز بأحكام و قواعد ديننا، و ليس قوانيين يضعها بشر فقط، ف القانون البشري من غير العقيدة الدينية فيصبح هلاك لصاحبه، لذلك الزنا مُحرم شرعًا و قانونًا من اليوم، و يشهد الله عليَّ أنني لن أمس فتاة لحين أن تكون زوجتي، و كذلك يجب على الأمراء أن يفعلوا هكذا.

ذو الفقار بعد ما أنهى الكلام بص لـ حمزة بإبتسامة و كذلك عثمان و معاذ و كل الموجودين، و أدوه التحية، و بعدها بدأوا في الكلام و المناقشة في أمور تخص المملكة. و بعد انتهاء الديوان الكل مشي يشوف مشاغله اللي داخل القصر و خارج القصر.

حمزة راح على جناحه و هو حاسس بـ راحة نفسية محسهاش قبل كده بعد إلغاء القانون، و صلي ركعتين لله و بعدها إيلام جت في دماغه. فكر فيها شوية و في آخر تفكيره ندى للحراس و هو مبتسم و لما واحد من الحراس دخل حمزة قال بإبتسامة: ابعت لـ الجارية اللي اسمها إيلام تجيلي دلوقتي. الحارس بإحترام: أمرك يا جلالة الملك. ورد كانت عمالة تزعق في الجواري و كانت مضغوطة من كمية الشغل اللي عليها و كانت ماسكة صنية عليها كوباية

عصير و بتقول بإنفعال: ياربي أرحمني منهم يارب، يله انتي و هي شوفوا شغلكوا كويس يا أما و الله لهتصرف معاكم تصرف تاني. إيلام عدت من جنبها و قالت بـ طيبة: أساعدك. ورد تنهدت و قالت: خدي يا إيلام معلش ودي العصير ده لجناح سمو الأمير معاذ لأن ورايا مليون حاجة. ورد سابتها و مشيت حتى نسيت تقولها مكان الجناح فين بسبب انشغالها. إيلام مشيت شوية و هي مش عارفة حاجة و بالصدفة قابلت ذو الفقار باشا. أول ما شافته قالت:

لو سمحت يا عمو ممكن تقولي جناح سمو الأمير معاذ فين؟؟ ذو الفقار ضحك بـ طيبة و بوجه بشوش لايق على سنه الخمسيني و قال: عمو!!! ، من هنا يبنتي أخر جناح على اليمين في الطرقة دي، انتي جديدة هنا صح؟؟ إيلام بإبتسامة: أيوه. ذو الفقار بإبتسامة: إن شاء الله تنبسطي معانا. إيلام بإبتسامة: إن شاء الله.

إيلام مشيت في الاتجاه اللي ذو الفقار قاله و وقفت قدام الجناح و الحراس فتحولها الباب و دخلت، و كان معاذ قاعد و باصص بتركيز في أوراق تخص المملكة. إيلام قالت بتوتر و قلق: اتفضل العصير. معاذ رفع وشه بسرعة لما سمع صوتها و بص لها لحظات و بعدها نزل عيونه و قام حط الأوراق على الترابيزة و قال: شكرًا تقدري تحطيها هنا و تخرجي.

إيلام كانت خايفة جدًا من كونه أمير و هي طولت لسانها عليه. حطت العصير و كانت متوترة جدًا. و هي بترجع بضهرها و موطية وشها في الأرض داست على فستانها و اتكعبلت و كانت هتقع بس معاذ مسكها بسرعة و كان قريب منها. إيلام توترها و خوفها و خضتها زادوا أكتر و خصوصًا إن معاذ مسبهاش و كان ما زال على وضعه و هو باصصلها. بس هي بعدت بسرعة و بتقول بإزدراء ريقها و بخوف: آسفة… إن…. أنا لازم أخرج دلوقتي.

خرجت بسرعة و تقريبًا كانت بتجري من توترها و فجأة ظهر عبد الرحمن قدامها و اللي سنه ٣٤ سنة و راحت إيلام صرخت لما شافته لإنها اتخضت من ظهوره المفاجأ. عبد الرحمن اتخض من صرختها و قال: في إيه شوفتي عفريت؟؟ إيلام بدموع و سرعة في كلامها: معلش أنا آسفة والله، و شكلك أمير أنت كمان زيهم أنا تعبت والله تعبت و مبقتش فاهمة حاجة. عبد الرحمن بضحك: أهدي يا ماما أهدي مفيش حاجة، أنا مش أمير أنا عبد الرحمن الوزير الأول للمملكة. إيلام

بإزدراء ريقها قالت بدموع: ماشي. عبد الرحمن بتساؤل: كنتي بتجري ليه في حاجة حصلت معاكي؟؟ إيلام بدموع و توتر: لأ، أنا بس كنت بودي العصير لسمو الأمير معاذ و خرجت علطول. عبد الرحمن بعقد حاجبيه: هو انتي مين اللي جابك على القصر هنا؟؟ إيلام بتوتر و دموع: حمزة. اااءء قصدي الملك حمزة هو اللي جابني. عبد الرحمن تنهد: طب هو محدش قالك هنا إن مينفعش تدخلي جناح أي أمير بصفتك جارية هتخدمه عشان الملك هو اللي جايبك؟؟ إيلام بعدم فهم:

مش فاهمة. عبد الرحمن: يعني أقصد أنتي في خدمة الملك و بس، و غلط عليكي و على أي أمير إنك تخدميه، لإنك بالبلدي كده محطوطة في قايمة حِرم الملك. إيلام مفهمتش و قالت بتلقائية: حِرم مين أنا مش مراته. عبد الرحمن مسح بإيده على وشه و هو بيقول: ياربي أفهمها إزاي دي، بصي ياا…… إيلام: إيلام. عبد الرحمن: بصي يا إيلام، حمزة ده يبقى الملك، عارفة يعني إيه الملك؟!

، يعني ملك البلاد دي كلها، و هو اللي جابك هنا بإيده و بنفسه، و ده معناه إنك تحت أوامره هو و بس، خدمته هو و بس، تنفيذ أوامره هو و بس، طبعًا بجانب سماع كلام الملكات و احترام الأمراء فقط لا غير، يعني دخولك جناح الأمير معاذ غلط. إيلام بدموع: مكنتش أعرف، ورد هي اللي قالتلي أروح أديله العصير. عبد الرحمن بتفاهم: معلش ورد ممكن تكون انشغلت و نسيت تقولك، المهم إنك عرفتي. و هي واقفة بتتكلم معاه جه الحارس و قال:

إيلام، الملك عاوزك. عبد الرحمن بإبتسامة: روحي. إيلام مشيت من قدام عبد الرحمن و راحت لجناح حمزة و لكن كانت داخلة مبسوطة إنها هتشوفه. دخلت و أدته التحية بإبتسامة و رفعت وشها و قالت: جلالتك طلبتني. حمزة بإبتسامة: أيوه طلبتك، تعالي اقعدي. كانوا الاتنين قاعدين على كنبة في تراس الجناح (تراس بمعنى بلكونة بس حجمها كأنها أوضة) ، و المنظر قدامهم كان المملكة بكل ما فيها من بيوت و قصور و شجر و مناظر مبهجة. بص لها

و قالها عن قصد إنه يعرفها: انهارده لغيت قانون الخلفة من الجواري و حطيت مكانه إن الملك لازم يتجوز عشان يخلف، سواء ملك أو أمير. إيلام بإنبساط: كويس أوي والله، ده الصح أصلًا، أصلنا مش عبيد عندكوا يعني عشان تعملوا كده، و والله حتى لو عبيد مينفعش بردو. حمزة كان مبتسم ليها و قال: أكيد. بعد ما إيلام خرجت من جناح معاذ هو فكر فيها، لكن حاول يمنع تفكيره و قال في ذهنه: مينفعش يا معاذ. في جنينة القصر. عثمان بهمس و إبتسامة: قمر.

قمر جت بسرعة ليه و هي بتقوله: لو الملكة إيمان شافتني و أنا واقفة بتكلم معاك و الله مش بعيد تموتني. عثمان بإبتسامة: سيبي ماما عليا أنا هتصرف، المهم عاوز أقولك حاجة. قمر بإبتسامة: قول سمعاك. عثمان بإبتسامة: طبعًا انتي عارفة إني بحبك. قمر بإبتسامة: عارفة. عثمان بإبتسامة: و هتجوزك في خلال شهر على ما أظبط مع ماما. قمر بصدمة: تتجوزني؟؟!!! عثمان: أيوه، حمزة حط قانون جديد و مسموح للأمير يتجوز جارية عادي. قمر بتوتر:

طب و مامتك هتوافق؟؟ عثمان بإبتسامة: ملكيش دعوة أنا هتصرف معاها متخافيش. بعد ربع ساعة في جناح أحد الأمراء (يا ترى عثمان و لا معاذ 🙂) الوزير خالد: يا سمو الأمير لازم ننجز في موضوع الاغتيال، الملك زي ما انت سمعت إنهارده أعلن بالجواز، و قريب جدًا هتلاقيه متجوز و لو جاب ولد يبقى الفرصة هتبقى صعبة أكتر علينا. الأمير اتنهد بضيق و قال:

عارف عارف، بس المشكلة إن حمزة حاليًا مش في دماغه يخرج برا القصر، ده غير إننا لازم نحسب لكل الاحتمالات، و خبر موت حمزة هينتشر إزاي، و إيه رد فعل الشعب و هيعوزوا مين اللي يستلم العرش أنا و لا الأمير……. أخويا، أنا مش عاوز المملكة تنهار يا خالد. حمزة بإبتسامة إعجاب: إيلام انتي حبيتي قبل كده؟؟ إيلام سكتت لحظات و قالت بتوتر: لأ. حمزة بتفكير: تفتكري حد ممكن يحب حد في أقل من أسبوع؟! إيلام بتلقائية: ده هبل يا جلالة الملك.

حمزة: نعم!!! إيلام بتوتر: أقصد يعني مش عارفة، لأ هو قصدي يعني إنه ممكن مش حب لكن إعجاب. حمزة ابتسم و قال بعفوية: أنا معجب بيكي جدًا يا إيلام. إيلام برقت عيونها و اتوترة و قالت: ح..حض…حضرتك مع………. قاطعها حمزة و هو بيكتم ضحكته على ريأكشناتها و قال: عادي على فكرة، هو أنا قولت حاجة غلط؟؟ إيلام بإزدراء ريقها: ل…لأ، بس انت ملك و أنا جارية ف إزاي. حمزة ابتسم و قال:

مش شرط الملك أو الأمير يحب سلطانة و يخليها ملكة، ممكن تبقي جارية في نظره بمقام مليون سلطانة و ملكة. إيلام ابتسمت و قلبها لأول مرة يدق و يرتبك من وجودها مع حمزة، و قالت بضحكة خفيفة: بس أظن مامتك الملكة فاطمة مش طيقاني. حمزة بإبتسامة:

أولًا مليش دعوة برأي حد فيكي المهم أنا شايفك إيه، ثانيًا عشان تبقي عارفة معلومة زي دي و هي إن الملكة فاطمة مرات عمي مش أمي، لكن هي اللي ربتني و بتحبني جدًا و بقولها يا ماما، هي غالية عندي أوي. إيلام بإبتسامة: ربنا يحفظهالك. حمزة بإبتسامة: يارب. و بعد قعدتهم بوقت إيلام قامت و خرجت برا الجناح و كانت مبسوطة أوي. وصلت أوضتها و قمر كانت قاعدة مستنياها و قالت: ما بدري يا هانم كنتي فين ده كله؟؟

إيلام كانت حاسة بألم شديد في ضهرها و كتفها بس قالت بإبتسامة: كنت مع الملك حمزة، (كملت بألم) بس بقولك إيه يا قمر أنا ضهري واجعني أوي و مش عارفة أعمل إيه و كتافي بتألمني جدًا. قمر قعدت ورا إيلام و فتحت سوستة الفستان و حطت على إيديها المرهم و لما مسكت الفستان من فوق و نزلته شهقت بصدمة و هي بتقول: العلامة دي بتعمل إيه على كتفك؟؟ إيلام عقدت حاجبيها و قالت: يا جماعة في إيه ليه كلكوا بتتخضوا لما بتشوفوها كده!!!! قمر بصدمة:

إيلام انتي عارفة العلامة دي معناها إيه؟؟؟ إيلام بلا مبالاة: لأ معرفش. قمر قامت وقفت بصدمة و هي بتقولها: العلامة دي مش بتكون على كتف حد غير أفراد الأسرة الحاكمة و بس، و اللي بيعملها هو الملك اللي بيبقى ماسك الحكم في الوقت اللي طفل من أفراد العيلة يتولد فيه. إيلام بعدم تصديق و ذهول: انتوا بتقولوا إيه لاء طبعًا، ممكن تكون شبهها بس مش أكتر. قمر:

يا حبيبتي شبهها إيه بس، دي علامة مميزة جدًا و ضد التقليد، دي علامة واحدة بس، انتي عارفة ده معناه إيه؟؟ إيلام بذهول: إيه؟؟ قمر: إنك سلطانة و تبقي فرد من أفراد الأسرة الحاكمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...