الفصل 3 | من 11 فصل

رواية العاصفة الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
17
كلمة
2,996
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ورد بشدة: أسمعي الكلام ومتتعبّيش قلبي معاكي، يله ألبسي دا جوا خلصي. إيلام مسحت دموعها وقالت: طب أنا عاوزة أشوف الشخص اللي أنقذني. ورد: هتشوفيه، متستعجليش. بعد ما إيلام خلصت لبس، نورهان خدتها ومشيت بيها في طريق جناح الملك حمزة. وقبل ما إيلام تدخل، أزدرقت ريقها بصعوبة وقالت: ه.. هو أنا المفروض أعمل إيه لما أدخل؟

نورهان بابتسامة: تدخلي وأنتي حاطة وشك في الأرض باحترام، ومترفعيش وشك أبدًا لحد ما هو اللي يطلب منك دا، وهنشوف الملك عاوزك ليه. إيلام هزت راسها بالإيجاب في صمت، ودخلت خايفة ومتوترة جدًا، وعملت زي ما نورهان قالت لها بالظبط. حمزة كان واقف في نص الجناح جنب قفص العصافير بتاعه وبيحطلهم ميه. الباب خبط والحراس اللي برا فتحوا الباب لإيلام، وإيلام دخلت والحراس قفلوا الباب تاني، وعملت زي ما نورهان قالت لها.

حمزة لما شافها وهي متوترة وحاطة وشها في الأرض ابتسم وهو بيقفل باب قفص العصافير. قرب منها ووقف قدامها وهو حاطط إيده ورا ضهره، وهي قدامه حاطة وشها في الأرض. حمزة دارى ابتسامته وقال: ارفعي وشك. إيلام رفعت وشها وأول ما شافته شهقت وهي بترجع خطوتين لورا وقالت: أنت!!! حمزة كان ساكت وماردش، واكتفى بنظرته ليها وهو مبتسم. وإيلام قالت: أنت الملك؟؟؟ حمزة بابتسامة: أيوه أنا. إيلام بصت للمكان بقلق

وبعدها بصت له وقالت بخوف: أنت جبتني هنا ليه وعاوز مني إيه؟؟؟ حمزة: أنا هعوز منك إيه، أنا أنقذتك من واحد كان هيعيشك في جحيم وجبتك هنا في قصري بس، متخافيش، أنا لو عاوز أضرك كنت ضريتك من بدري. إيلام بازدراء ريقها: طب أنت طلبتني ليه؟؟؟ حمزة: عشان أسألك أنتي كويسة ولا لأ؟؟ إيلام بخوف ودموع: كويسة. حمزة: أنتي اسمك إيه؟؟؟ إيلام: إيلام. حمزة بابتسامة: طب تعالي اقعدي يا إيلام.

إيلام قعدت والخوف والتوتر كان مالي قلبها من كل حاجة حواليها، حتى هو كانت خايفة منه. رغم إنه أول واحد حست معاه بالأمان لما أنقذها وأول واحد طلبت تشوفه، بس لما عرفت إنه الملك كل دا اتغير. حمزة كان قاعد قدامها وكان أول مرة يتصرف كده مع جارية. هو كان حاسس إنها دخلت قلبه من أول ما شافها، لكن هو مقتنع دائمًا وتمامًا إن مفيش حب من أول نظرة، لكن فيه إعجاب كبير وقبول من أول نظرة. قاطع

هو الصمت اللي بينهم وقال: أنتي وقعتي في إيد الناس اللي أنقذتك منهم إزاي؟؟؟؟ ، وفين أهلك؟؟ إيلام سكتت

لحظات وبعدها قالت بتوتر: أنا كنت عايشة مع ماما في قرية خارج المملكة دي، وبابا مات وماما لسه حامل فيا، ففضلت أنا وماما لوحدنا ومكنش لينا قرايب، كنت كل ما أسألها تقولي بعدين خلينا في حياتنا إحنا. وأنا عندي 16 سنة ماما توفت، ففضلت لوحدي في البيت لحد ما كبرت وبقى عندي 22 سنة. ومن كام يوم جه ناس غريبة في القرية وخدوا كل البنات اللي ملهاش أهل وكان من ضمنهم أنا، وبعد كده جينا في المكان اللي أنت أنقذتني فيه، وبس الباقي أنت عارفه.

حمزة كان قاعد ومهتم جدًا باللي بتحكيه وكان عمال يسألها عن حياتها وتفاصيلها. إيلام كانت في الأول مرعوبة، لكن لما طولت معاه في الكلام هدت شوية. حمزة بابتسامة: طيب قوليلي أنتي كنتي خايفة مني أوي كده ليه؟؟؟؟ ، يعني كنتي بتفكري في إيه؟؟ إيلام ضمت شفايفها لجوا وبعدها قالت: عاوز الصراحة؟؟ حمزة بابتسامة: أكيد.

إيلام: كنت فاكرة بقا إن الملك دا بيبقى راجل كبير في السن وتخين بقا ويستعبد البنات عنده ويبقوا خدامين عنده، ودايمًا تحت رجله، وكنت فاكرة إن الملك اللي هشوفه دا هيعمل فيا كده. حمزة ضحك جامد وقال: أنتي شكلك بتقرأي روايات كتير صح؟؟؟؟ إيلام

بابتسامة بينت سنانها: أيوه، مع إني قرأت قبل كده رواية اسمها أماريتا والملك بتاعها كان اسمه تميم وكان شاب وطيب جدًا وكان فارس أحلام كل بنت، وبردو ماما حكتلي قبل كده قصة الملك إبراهيم وكان شاب بردو وطيب جدًا، بس أنا مفكرتش في دول وتخيلت حاجة تانية. حمزة عقد حاجبيه باستغراب وقال: الملك إبراهيم؟! قالتلك إيه عنه؟؟؟

إيلام بلطافة: قالتلي إنه كان ملك شاب وعادل جدًا والناس كلها بتحبه. وكان متجوز جارية بس ماتت وهي بتولد ابنها الأمير حمزة. والملك إبراهيم دا كان ليه إخوات شابين بردو، وليد وأدم. ووليد دا اتجوز جارية حبها جدًا وتصدق يا جلالة الملك إن الجارية دي تصدف إنها تكون على اسم ماما!!!

اسمها أماني بردو، وخلفوا بنوتة جميلة جدًا عيونها زرقا زي عيون مامتها. أما أدم دا فاتجوز جارية اسمها إيمان وخلفوا الأمير معاذ والأمير عثمان. وفيه واحدة بنت والي ولاية تبع المملكة الأمير وليد كان متجوزها على أماني عشان مصالح للمملكة، والبنت دي اسمها فاطمة، بس فاطمة دي مكنتش بتخلف ودايمًا كانت بتكره أماني وبنتها الصغيرة، و…………. حمزة قاطعها وقال باستغراب شديد: ومامتك عرفت كل التفاصيل دي منين؟؟

مش أنتي قولتي إنكوا عايشين في قرية خارج المملكة دي؟؟ إيلام: أيوه، بس ماما قالتلي إنها كانت عايشة هنا قبل ما تروح القرية بيا. مكنتش عارف أستوعب أي اللي هي بتقوله دا، دي بتحكي تفاصيل عيلتي كلها. آه الشعب كله عارف تاريخ العيلة بس التفاصيل دي محدش عارفها لإنها خصوصيات بينا. فإزاي مامتها عارفة كل دا؟

وإزاي مامت إيلام اسمها أماني على اسم مرات عمي، لاء وكمان عارفة إيه اللي حصل بالتفصيل في العيلة. دا الناقص تقولي إن السلطانة أماني اختفت فجأة هي وبنتها، ومعقولة صدفة إن إيلام عيونها زرقا زي مامتها وبردو مرات عمي عيونها كانت زرقا وبنتها إيلام الصغيرة واخدة نفس عيونها!! رديت عليها وأنا بتوه في عيونها وبقول: تعرفي إن الملك إبراهيم دا يبقى بابا الله يرحمه!!! ، وإن القصة دي حكايتنا إحنا.

إيلام بذهول: الله، يعني أشخاص الحكاية دي موجودين دلوقتي!!! حمزة بضحكة خفيفة: أيوه، بس مش كلهم. يعني مثلًا الأمير معاذ وعثمان موجودين، والسلطانة إيمان والملكة فاطمة موجودين، وأنا كمان موجود. إيلام بابتسامة: صدفة جميلة أوي إني أشوف أشخاص كنت دايمًا بقول عليهم دول زي أبطال رواياتي، وإن آه هما موجودين حقيقي بس عمري ما هشوفهم. حمزة فضل باصص لها وسرح

وبعدها حمحم وفاق وقال: روحي يله على أوضتك، وإن شاء الله تنبسطي في القصر، وهشوفك تاني أكيد. إيلام بابتسامة: إن شاء الله. إيلام خرجت وكانت نورهان واقفة برا مستنياها. نورهان سنها 35 سنة. إيلام وهي خارجة كانت مبتسمة وسرحانة وبتقول: جميل أوي. نورهان: هو مين؟؟ إيلام بابتسامة وهيام: الملك حمزة، وسيم، طويل، شعره تقيل ودقنه خفيفة، عامل زي تخيلاتي لأبطال رواياتي، ولا ابتسامته!!

نورهان بابتسامة ولطافة: أنتي وشطارتك بقا يا لولو، شايفة القصر اللي أنتي جاية جارية فيه دا؟؟ في لحظة ممكن تبقي أنتي ملكته، ويبقي ليكي كلمة على الكبير والصغير، ودا كله هيحصل لو خطفتي قلب الملك. إيلام بخضة: لاء طبعًا خطف إيه وقلب إيه، أنا مش في دماغي كده أبدًا، وبعدين هو الملك هيسيب كل البنات دي وهيبص لي أنا!!!

نورهان بنرفزة مضحكة: ومالها أنتي بقا يا ست إيلام، دا أنتي تقولي للقمر قوم وأنا أقعد مكانك، مين دا اللي يبصلك وميحبكيش هاااا!!! إيلام: الحب مش بالشكل، دا بالروح وجمال الشخصية. نورهان بابتسامة: أنا واثقة إنك جميلة أوي من جوه زي ما أنتي جميلة كده من بره. إيلام حضنتها وقالت: أنا حبيتك أوي يا نورهان. نورهان ابتسمت بحب

وطبطبت عليها وقالت بدموع: رغم إني لسه عرفاكي النهارده بس أنا كمان حبيتك أوي، وحضنك دا بيفكرني بأختي الصغيرة اللي اتوفت من سنة، كانت من سنك يا إيلام. إيلام خرجت من حضنها وقالت بابتسامة: اعتبريني هي. في مكان ما داخل القصر. الوزير خالد: عملية اغتيال الملك حمزة لازم تتنفذ في أقرب وقت. الأمير………… مش عاوز غلطة. شخص ما: في أقرب وقت الملك هيطلع بره القصر ويكون بعيد عن العاصمة هيتقتل. في جناح حمزة.

حمزة بضحك: قولتلكوا مليون مرة محدش هيقدر يفوز عليا في الشطرنج. معاذ بضحك: الملك ملك بردو. عثمان بضحك: في كل مرة بقول هكسبه وبردو بخسر، حمزة أنت عامل سحر للعبة صح!!! حمزة بثقة: سحر إيه يا حبيبي دي عاوزة ذكاء مش أكتر. معاذ: تؤتؤتؤتؤ قصدك إننا أغبية يعني ولا إيه، لاء مسمحلكش يا حموزة. حمزة رفع حواجبه باستعجاب وقال: والله لو حموزة دي اتقالت قدام حد غيرنا إحنا التلاتة لهكون نافيك خارج المملكة كلها يا معاذ.

عثمان بضحك: تخيل ملك البلاد كلها يتقاله يا حموزة!!! كلهم ضحكوا والوقت كان لطيف جدًا بينهم. وفي نص الكلام عثمان قال بابتسامة: قابلت الجارية؟؟ حمزة بتمثيل عدم الفهم: جارية إيه؟؟ معاذ: أوبا أوبا دا في حوار وأنا معرفش ولا إيه؟؟! حمزة بتأفف: مفيش حوار ولا حاجة، أنا بس قابلتها عشان أعرف اسمها وقصتها بعد ما أنقذتها مش أكتر من كده. عثمان بابتسامة ورفعة حاجب: وأنت ليه خدت الكلام على الجارية اللي أنت أنقذتها؟؟

ما أنا كان ممكن يكون قصدي على أي جارية تانية. حمزة بتنهد: يا عثمان بقا. معاذ كتم ضحكته وقال: خلاص خلاص، المهم طيب مين الجارية دي؟؟ حمزة سكت لحظات وبعدها حكاله كل اللي حصل من أول ما شافها، ونهى كلامه وهو بيقول: بس، وبعد كده خرجت من جناحي، وقولتلها هشوفك تاني. معاذ بغمزة: حلوة؟؟؟ حمزة بحدة: معاذ متحتشم نفسك دي بقت من حرمي في القصر. معاذ بإنقاذ الموقف: والله مش قصدي أنا بسأل عادي دا أنت قفوش أوي يا جدع.

حمزة بحدة: متسألش تاني. معاذ: إحنا ابتدينا نغير بقا. حمزة: يا ابني يا ابني. معاذ بضحك: خلاص طيب. عثمان وهو بيقوم: أنا هقوم بقا أنام عشان فاصل خالص. معاذ وهو بيقوم: خدني معاك أنا كمان نفسي أنام. حمزة قام وقف وقال: بكرة الصبح بدري فيه ديوان مجمع فيه كل الوزراء وأنتم لازم تبقوا فيه، هقول قرارات مهمة، وفيه حاجة مهمة لازم تتعرف. معاذ وعثمان: ماشي. حمزة بابتسامة: تعرفوا إن أنتو الاتنين درعي الواقي.

معاذ وعثمان ابتسموا وحضنوا بعض هما التلاتة بحب وبعدها خرجوا. معاذ وعثمان خرجوا وكل واحد فيهم مشي في اتجاه جناحه. وواحد منهم قبل ما يدخل جناحه وقفه صوت الوزير خالد وهو بيقول: سمو الأمير……. الأمير……. بص حواليه وقال بجدية: تعالي جوه. الوزير دخل معاه وقال: كل حاجة جاهزة، ناقص بس الملك حمزة يخرج من القصر والإغتيال هيتنفذ. الأمير……. بشر: هيخرج، وهيموت، وساعتها هبقى أنا الملك. وكده واحد من الأمراء بيخون حمزة 💔.

تاني يوم الصبح. عثمان قام من النوم وجهز نفسه وخرج من جناحه ومعاه ذو الفقار، راجل في الأربعينات ويبقى أقرب شخصية لعثمان. خرج معاه وهو بيقوله: رايح فين بدري كده يا عثمان؟؟؟ عثمان وهو بيمشي: الملك حمزة عامل ديوان ولازم نبقى موجودين فيه من بدري. ذو الفقار: بالتوفيق إن شاء الله. عثمان وهو ماشي عدى من قدام المكان اللي بيبقى متجمع فيه الجواري، فالحارس أول ما لمح عثمان قال بصوت عالي: سمو الأمير عثمان.

فالكل قام وقف باحترام وطوا راسهم في الأرض احترامًا لوجوده. عثمان وهو ماشي وقف لما شاف إيلام. هو كان بعيد عنهم لكن شايفهم. إيلام رفعت وشها بفضول تشوف مين هو الأمير عثمان. وأول ما شافت عثمان برقت بعيونها لأنها شافته مع حمزة لما أنقذها ومكنتش تعرف إنه أمير. عثمان ضحك على ذهولها وشاور لها بإيده بلطافة. إيلام ابتسمت بامتنان واكتفت بالابتسامة. وقبل ما عثمان يمشي جارية رفعت وشها، ف عثمان ابتسم للجارية دي وغمزلها ومشي.

بعد ما مشي كل البنات قعدت مكانها والجارية فضلت واقفة ومبتسمة بهيام. إيلام عقدت حاجبيها بابتسامة وقالت: الإبتسامة دي عشان الأمير عثمان صح؟؟؟ قمر بهيام: صح، بحبه أوي و…………..، (فاقت من سرحانها وقالت بخضة وتوتر: في إيه أنتي هتستجوبييني، أنسي اللي أنا قولته دا مفيش حاجة. قمر بصتلها بنص قافلة عين وقالت: موافقة، بس أوعي تطلعي بت مش كويسة ومبتحفظيش أسرار. إيلام بغمزة: عيب عليكي. قمر بضحك: طب تعالي نقعد ونتعرف.

إيلام بضحك: تعالي. وقبل ما يقعدوا مكانهم ورد جت وقالت: إيلام، تعالي الملكة فاطمة عاوزاكي يله. ………………. تفتكروا مين الأمير الخاين؟؟ عثمان ولا معاذ 😭. وتفتكروا إيلام هتعرف إنها سلطانة القصر وإنها من العيلة الحاكمة إمتى؟؟ استعدوا في أحداث جامدة ✨.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...