الفصل 16 | من 35 فصل

رواية العاشق المجهول الفصل السادس عشر 16 - بقلم امنية الريحاني

المشاهدات
22
كلمة
3,219
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي من زيارة عاصم، في منزل مريم: يقف خالد في الشرفة شارداً. تدخل عليه فاطمة وهي تحمل كوباً من الشاي في يدها. خالد: تعالي يا فاطمة. فاطمة: أنا عملت لك شاي بإيدي يا أبيه. خالد: ده إيه الرضا ده يا ست طمطم، شوفتي بقى كنتي عايزة تحرميني من كوباية الحلوة دي من إيدك. فاطمة: أبيه ممكن أسألك سؤال؟ خالد: آه طبعاً يا طمطم. فاطمة: هو أنتوا مضايقين من وجودي معاكم؟ ينظر لها خالد في استنكار قائلاً:

خالد: ليه يا فاطمة بتقولي كده، إحنا عمرنا حسسناكي بكده؟ فاطمة: بصراحة لا، بس بابا قال لي إنكم ممكن تبقوا مضايقين مني، وإنه طالما رجع لازم أروح أقعد معاه. خالد: الكلام ده مش صح يا فاطمة، إنتي وجودك بقى مهم أوي في حياتنا، أنا شخصياً مش متخيل البيت ده كله من غيرك. تلمع عين فاطمة بالسعادة قائلة: فاطمة: بجد يا أبيه؟ خالد: طبعاً يا طمطم. ينظر خالد إلى الفراغ، وتتحول ملامح وجهه إلى الضيق. تنظر له فاطمة متسائلة:

فاطمة: في حاجة مضايقاك يا أبيه؟ ينظر لها خالد دون أن يجيبها، لتكمل حديثها قائلة: فاطمة: أنا آسفة يا أبيه لو ضايقت... خالد: هششش، بس يا فاطمة، أنا عمري ما أضايق منك، وبطلي تتعاملي على إنك غريبة. فاطمة: أنا مش عايزة أكون بدخل في اللي مليش فيه. ينظر خالد إلى الفراغ، ويكمل حديثه قائلاً:

خالد: تعرفي يا فاطمة بالرغم من إنك صغيرة في السن، إلَّا إني بحس كتير إنك الوحيدة اللي بتفهمني، والوحيدة اللي بحب أتكلم معاها لما أكون مضايق. تبتسم له فاطمة بحب، فيكمل حديثه قائلاً: خالد: يمكن لأنك فعلاً بقيتي أختي الصغيرة، وبقيت بحس إنك قريبة مني. يتجهم وجه فاطمة عند سماعها أنه يعتبرها كأخته ليس أكثر، ولكنها تبث في نفسها الراحة بأنها الأقرب له على أي حال. فاطمة: طب ينفع تقولي إيه اللي مضايقاك؟

خالد: عارفة لما الاختيار قدامك صعب، يا إما تفضلي مع الإنسان اللي بتحبيه، يا إما تختاري مستقبلك والحاجة اللي هتغير حياتك، لو إنتي مكاني يا فاطمة هتعملي إيه؟ فاطمة: لو أنا مكانك يا أبيه، وخيروني بين إني أفضل جنب اللي بحبه، وبين أي حاجة في الدنيا، حتى لو موتي، هختار إني أفضل جنب حبيبي حتى لو فاضل في عمري يوم واحد بس، هختار إني أقضيه جنبه. ينظر لها خالد في دهشة وإعجاب قائلاً: خالد: ياه للدرجة دي يا فاطمة؟

فاطمة: في ناس وجودهم جنبنا يعني الحياة، ولو اخترنا أي حاجة تانية غير وجودنا جنبهم، برضه نخسر حياتنا. خالد: عندك حق يا طمطم، مش بقولك رغم إنك صغيرة، لكن محدش بيريحني في الكلام زيك. فاطمة: وأنا دايماً موجودة جنبك في أي وقت تحب تتكلم معايا. ينظر لها خالد ويبتسم لها، ثم يعيد النظر إلى الفراغ يفكر في حديثها. في إحدى الفنادق: يستقبل عاصم يحيي في صالة الفندق ويجلسان سوياً. يحيي: عايز أعرف إيه اللي عجبك في قاعدة الفندق دي؟

عاصم: أهو حل مؤقت على ما أجيب شقة أقعد فيها. يحيي: وعلى إيه يا ابني ما فيلتي مفتوحة، ولو مش عايز بيت والدك هو كمان موجود، ومن حقك تقعد فيه. عاصم: أنا مش مستعد حالياً لأي مواجهة بيني وبين غالية، لازم أجهز نفسي، وبعد كده أقابلها، ولو رحت عندك أو في فيلا أبويا، يبقى بعجل بالمواجهة ما بينا. يحيي: زي ما تحب يا عاصم، عملت إيه مع فاطمة امبارح؟

عاصم: ولا حاجة، سبتها عند مريم، بيني وبينك يا يحيي أنا كنت رايح وفي نيتي أسيبها عند مريم، لأني محتاج حد يرعاها وياخد باله منها، خصوصاً وأنا داخل على مشاكل كتير الفترة اللي جاية مع غالية وغيرها، بس كنت محرج أطلب منهم الطلب ده، لكن لما لقيت تعلقهم بفاطمة، وشفت حزنهم على فراقها وهي ماشية، اتشجعت وطلبت منهم تفضل عندهم. يحيي: خير ما عملت يا عاصم.

عاصم: ما تتصور أنا ارتحت قد إيه لما شفت تعلقهم بيها، وخصوصاً خالد، راجل جدع بصحيح، يا بخت اللي هيجوزه بنته. يبتسم له يحيي قائلاً: يحيي: شكراً. ينظر له عاصم في استفهام، ليجيبه قائلاً: يحيي: أصله يبقى خطيب غادة بنتي. عاصم في صدمة: خطيب بنتك! يحيي: إيه مالك استغربت ليه؟ يحاول عاصم أن يبدو طبيعياً، فيكمل حديثه قائلاً: عاصم: لا مستغربتش ولا حاجة، أنا بس بقالي سنين مشوفتش عيالكم، ومتخيلتش إنهم كبروا وبقوا على وش جواز.

يحيي: يييييه دا كبروا من زمان يا عاصم، أنت بس اللي مش معترف بسنك وإنك عجّزت. عاصم: نفسي أشوفهم هما كمان. يحيي: هتشوفهم يا عاصم، غادة بقت عروسة زي القمر، أما عادل ده بقى "الموديل" بتاعنا، طالع لك في حاجات كتير، فاكر لما كنت بتمشي وأنت صغير تعاكس البنات، دا أنت كنت ملفف أختي مريم حوالين نفسها. يضحك عاصم على حديثه قائلاً: عاصم: أيوا صح، فاكر لما قفشتني مع بنت الجيران وهي بتسألني على حاجة في المنهج.

يحيي: ساعتها جتلها الجنونة وراحت جابتها من شعرها، وحشنا البت عنها بالعافية. يكمل عاصم حديثه بعد أن يتنهد بحرارة قائلاً: عاصم: كانت أحلى أيام، ياريتها كانت دامت يا يحيي، كنا صحيح عيال صغيرة، بس مشاعرنا كانت صادقة وحقيقية. يحيي: مين كان يقول إنك تتجوز واحدة غير مريم بعد كل الحب اللي كان بينكم، وتلف الأيام، ومريم برضه اللي تربي بنتك. عاصم: آآآآه ه ه يا يحيي، دنيا دوارة، يا ترى بكرة مخبي لنا إيه. بعد مرور عدة أيام:

يتحدث خالد في الهاتف مع صديقه حسام قائلاً: خالد: خلاص يا حسام، قلت لك مش هينفع في الوقت الحالي. حسام: ليه بس يا خالد، دا أنت كنت متحمس أوي للموضوع، إيه اللي غير رأيك؟ خالد: حسبت حسبتي لقيت الفلوس اللي معايا مش هتكفي. حسام: طب ما إحنا حسبناها قبل كده، وقولنا هنبدأ على قدنا في الأول، وفرصة المكان موجود وعلى قد فلوسنا، إيه اللي حصل؟ خالد: حصلت ظروف غيرت كل حاجة يا حسام، معلش أنا عارف إني اتخليت عنك بس غصب عني.

حسام: ولا يهمك يا خالد، إن شاء الله خير، ولو أي وقت غيرت رأيك قولي. خالد: إن شاء الله. يغلق خالد مع حسام الهاتف، وينظر خالد إلى الفراغ مبتسماً. يمسك هاتفه ويرن على غادة، ولكنها لا تجيب. خالد في نفسه: أكيد طبعاً زعلانة مني، لازم أصالحها. في فيلا الصفدي: تجلس غادة في غرفتها، وتنظر إلى خالد الذي يرن عليها دون أن تجيب. غادة في نفسها: سامحيني يا غادة، بس لازم أعمل بنصيحة مامى، لازم تحس إني هضيع منك، عشان تاخد خطوة ونتجوز.

يدخل عليها يحيي ويبدو عليه الغضب قائلاً: يحيي: أنا عايز أعرف الشخص اللي تحت ده جاي يعمل إيه؟ تدخل وراءه غالية قائلة: غالية: في إيه يا يحيي، حد يسيب الناس كده ويمشي. يحيي: ناس مين، دا جاي يطلب إيد بنتك، هو مش عارف إنها مخطوبة لابن عمتها. غالية: مخطوبة، ودا إمتى إن شاء الله، اللي ما شوفناله دبلة لبسها ولا حتى قرى فاتحة. يحيي: ما إنتي عارفة إنه كان مستني يتخرج.

غالية: وأهو اتخرج، وأدي وش الضيف، مش يمكن غير رأيه، ولا يمكن غادة نفسها غيرت رأيها، هو وليد عيبه إيه يعني. يحيي: عيبه إنه مش لبنتك، مش بتحبه، مش عايزاه. غالية: وأنت كنت سألتها، ما تسألها قبل ما تتكلم على لسانها. تنظر غالية لغادة التي تنظر لهم دون أن تنطق بأي كلمة، قائلة: غالية: ما تردي عليه يا غادة، إنتي ساكتة ليه؟ يحيي: ترد تقول إيه، ما رأيها معروف، أكيد مش موافقة. تقاطعه صوت غادة قائلة: غادة: بس أنا موافقة يا بابي.

ينظر لها يحيي في صدمة: يحيي: إيه موافقة؟! غادة في تردد: أيوا يا بابي، أنا موافقة، يعني وليد شاب كويس وبيحبني، وأنا مش شايفة فيه عيب عشان أرفضه. يحيي: طب وخالد يا غادة؟ غادة: خالد مش عايزني يا بابي، لو كان عايزني كان خد خطوة رسمي من زمان، مش يفضل يطلع حجج وأعذار. يحيي: ومن إمتى خالد بتاع حجج وأعذار يا غادة، دا إنتى أكتر واحدة عارفة هو بيعمل إيه عشان يجوزك.

غالية: خلاص بقى يا يحيي، أنت هتفضل تبررله كتير، ولا هو عشان ابن أختك، أنا شايفة إن وليد مناسب لغادة، وهى موافقة عليه، وأنت سمعتها منها بنفسك، يبقى ملوش لزمة الرغي الكتير. ينظر يحيي لغادة قائلاً: يحيي: دا آخر كلام عندك يا غادة؟ غادة: أيوا يا بابي. تنظر له غالية نظرة انتصار، فيخرج وقد تملكه اليأس لمقابلة وليد. في أحد محلات الورد:

يقف خالد داخل المحل لينتقي باقة زهور. بعد أن ينتهي البائع من تجميع باقة الورد، ينظر لخالد متسائلاً: البائع: تحب حضرتك أكتب إيه على الكارت؟ خالد: أكتب "إلى أحلى وردة في حياتي، إلى الإنسانة التي لا أستطيع أن أعيش بدونها، ولذلك فقد اخترتك ولا أقبل باختيار آخر غيرك، حتى لو كان حياتي، بحبك يا غادة، خالد". ينظر خالد إلى باقة الورد برضا ويحملها إلى الخارج متجها بها إلى فيلا خاله. في فيلا الصفدي:

يجلس كلا من يحيي وغالية وغادة أمام وليد ووالده، ويبدو على يحيي عدم الرضا. وليد: خلاص يا عمي، يبقى نخلي الفرح بعد أسبوعين. يحيي: أسبوعين إيه يا ابني، هو فيه حد بيتجوز بسرعة كده، هو سلق بيض؟ شكري الحسيني: وفيها إيه يا يحيي بيه، الفيلا وجاهزة على السكن، وابني وهو كمان جاهز، إيه بقى المشكلة؟ يحيي: المشكلة إن الأمور متجيش كده، لازم نعمل خطوبة الأول، وبعدها بكام شهر يبقوا يتجوزوا. ينظر وليد لغالية نظرة رجاء،

لتوميء له قائلة: غالية: أنا كمان شايفة إن كل حاجة ممكن تجهز بسرعة، بس برضه أسبوعين مش كتير، خلوها بعد شهرين، نكون جهزنا نفسنا، جوازة بنتي غادة لازم تبقى على أعلى مستوى، ولا إيه يا غادة. تنظر لها غادة بنظرة مليئة بالخوف والقلق. وليد: طب ممكن نقرا الفاتحة دلوقتي؟ يحيي: بس عادل أخوها مش موجود. غالية: وإيه يعني يا يحيي، ويعني عادل هيكره الخير لأخته، وهو على العموم راجع بكرة إن شاء الله. وليد: ها يا عمي قلت إيه؟

ينظر يحيي بإمتعاض للجميع قائلاً: يحيي: أمرى لله. يقرأ الجميع الفاتحة، منهم من يقرأها في سعادة وهم غالية وشكري ووليد، ومنهم من يقرأها في ضيق وهم غادة ويحيي. بعد قراءة الفاتحة، يقف وليد قائلاً: وليد: بعد إذنك يا عمي، أنا كنت جايب هدية صغيرة كده لغادة بمناسبة خطوبتنا، دي طبعاً غير الشبكة خالص، وحابب ألبسهالها بنفسي، ممكن؟ وقبل أن يجيب يحيي قاطعته غالية قائلة: غالية: أيوا طبعاً يا حبيبي، حد يقدر يقولك لأ، دي بقت خطيبتك.

ينظر لها وليد في امتنان، ويقترب من غادة ممسكاً يدها ليلبسها خاتماً من الألماس. في نفس الوقت يدخل خالد الفيلا ليشاهد منظر غادة ووليد يمسك يدها ويلبسها الخاتم وبعدها يقبل يدها. يشعر خالد وكأن الدنيا تدور من حوله، وكأن نيران اشتعلت بداخل صدره. بينما نظرت له غالية نظرة انتصار. انتبه يحيي لخالد فنظر له في قلق قائلاً: يحيي: خالد، أنت هنا يا ابني؟ خالد في ضيق: هو إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟

غالية: مش تبارك لغادة، اتخطبت النهاردة لوليد. خالد: اتخطبت؟! ينظر خالد ليحيي، ليبادله نظرة حزن، بينما ينظر لغادة لتبادله نظرة كلها ندم، فقد شعرت بمدى خطأها حين وافقت أن تشارك والدتها بهذه اللعبة، حين وجدت خالد أمامها، فكانت نظرته لها نظرات قاتلة. غالية: إيه يا خالد، مش هتقولها مبروك ولا إيه. نظر خالد لغادة قائلاً في سخرية: خالد: مبروك يا بنت خالي. تقترب منه غالية وهي تأخذ منه باقة الورد قائلة:

غالية: إيه ده يا خالد، دا أنت قلبك حاسس إن عندنا فرح، جايب الورد بنفسك، عقبالك. ينظر خالد لنظرة الشماتة والإنتصار التي تملأ عينيها، قائلاً: خالد: متشكر يا مرات خالي، عن إذنك. يخرج خالد وكل خطوة يخطوها ضربة تضرب في قلبه، بينما نظرت غادة لغالية نظرة عتب وخرجت تركض خلفه. بعد خروجها نظر وليد لغالية نظرة امتنان لتبادله بإبتسامة. وفي الخارج:

يسير خالد بخطوات حزينة فتركض غادة خلفه منادية باسمه، ولكنه يكمل طريقه دون أن يجيبها، حتى وصلت إليه وأمسكت ذراعه لكي توقفه قائلة: غادة: خالد، أنا بنادي عليك، أنت مش سامعني؟ تحدث خالد دون أن ينظر إليها قائلاً: خالد: لا، مبقتش أسمعك يا غادة خلاص، الأول كنت بسمعك بقلبي مش بودني، دلوقتي، لا بقت ودني عايزة تسمعك، ولا بقى ليكي مكان في قلبي. غادة وبدأت دموعها تنهال على وجهها قائلة:

غادة: خالد، صدقني دي كلها كانت لعبة، كنت عايزة أحسسك إن ممكن أضيع منك، كنت عايزة أحسسك بوجودي في حياتك عشان تسرع وتاخد خطوة رسمي، كانت لعبة مش أكتر.

خالد: يااااااه لعبة، مشاعري بالنسبة ليكي لعبة، حب السنين اللي كنت بحافظ عليه بكل ما فيا كان لعبة، إنتى عارفة يعني إيه كنت بحبك بكل مشاعري، يعني كنتي هدفي في الحياة، يعني كنت بذاكر وأنا شايفك قدامي، بنجح عشان كل خطوة بنجح فيها بتقربني منك، يعني كنت بخرج من الجامعة للشغل للمذاكرة مبرتحش، مكنش يهمني تعبي، كل لحظة كنت بشتاق فيها للنوم كنت بشوفك قدامي بتشجعيني عشان أقوم وأكمل، أنا كان عندي استعداد أضحي بكل أحلامي وأرميها تحت رجلك، عشان بس تكوني معايا، وفي الآخر تقولي لي لعبة، هي فعلاً كانت لعبة وأنا الوحيد اللي طلعت منها خسران.

غادة: خالد، أرجوك افهمني، صدقني أنا بحب..... يقاطعها خالد قائلاً: خالد: هشششششش، بس كفاية، اللي يحب ميجرحش حبيبه، حتى لو بلعبة زي ما بتقولي، وإنتي النهاردة جرحتيني، لا إنتي مش جرحتيني إنتي قتلتيني، قتلتِ حب عشت سنين أبني فيه، غادة إنتي من النهاردة برة حياتي، وربنا يهنيكي مع اللي اخترتيه عشان تكملي حياتك معاه، عن إذنك. غادة: خالد، يا خالد.

ولكنه لم يجبها وتركها بعد أن غطت دموع الحزن والندم وجهها، لتجد من يربت على كتفها، التفتت له غادة لتجده وليد، تنظر له غادة في صدمة قائلة: غادة: وليد! وليد: أيوا وليد يا غادة، وليد اللي كنتي ناوية تتخطبي له يومين عشان تربي حبيبك، ومعملتيش أي حساب لمشاعره. غادة: وليد أنا.....

وليد: متقوليش حاجة، غادة أنا بحبك، وبحبك أوي كمان، وكل أملي إنك تبقي مراتي، أنا عارف إنك عمرك ما حبيتي، وإنك بتحبي خالد، بس كل اللي أقدر أوعدك بيه إني حبي ومعاملتي ليكي يخلّوكي تحبيني، وإني أعمل كل ما أوسعي عشان أخليكي سعيدة، كل ده لو وافقتي تخلي لعبتك بجد، وتوافقي إننا نتجوز بجد. تنظر غادة لأثر خالد التي تعلم أنه لن يغفر لها جرحه له مهما فعلت، ثم أعادت النظر لوليد وهي تفكر في حديثه وحبه لها. في منزل مريم:

تجلس مريم معها فاطمة يتحدثان، يدخل خالد في خطوات بطيئة ويبدو على وجهه الشحوب، فيفزع الاثنان من شكله ويركضان نحوه في قلق. فاطمة: مالك يا أبيه؟ مريم: إيه يا ابني، شكلك عامل ليه كده؟ لم يجبهم خالد، وظل ينظر لهم بعيون دامعة، وفجأة سقط بين أيديهم فاقداً الوعي في صراخ منهم. فاطمة: خاااااااالد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...