الفصل 19 | من 35 فصل

رواية العاشق المجهول الفصل التاسع عشر 19 - بقلم امنية الريحاني

المشاهدات
25
كلمة
3,793
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

يقف خالد في الحمام واضعًا رأسه تحت الماء البارد وكلمات فاطمة تتردد إلى أذنيه:

"أيوا حضرتك النور ده. من ساعة ما عرفتك وأنت بالنسبة لي القوة والأمان. يعني أنا بستمد أماني منك. يعني أنا بنام مش خايفة عشان عارفة إنك موجود معايا. يعني أنا نسيت الخوف ورجعت أشوف الحياة حلوة عشان أنت موجود فيها. أول مرة من ساعة ما دخلت بيتك أعرف يعني إيه خوف. ومحتاجاك ترجع أبيه خالد من تاني. أرجوك يا أبيه فوق ورجع. أرجوك متخليش ضعفك وحزنك يكسروك. لأنك لو اتكسرت أنا كمان هتكسر."

ظلت كلماتها تتردد إلى أذنيه. ومع تدفق الماء البارد على رأسه، شعر بصدمة حينما تذكر حماقته مع تلك البريئة طوال الأيام الماضية. فقد كان لا يشعر بما فعل. كيف جعلها تهمل دراستها وتخرج معه؟ لمجرد أنه يريد أن ينسى صدمته في حبه لغادة. كيف جعلها تشعر بالخوف من جديد؟ كيف جعلها تراه في مثل هذا الضعف؟ وكيف يكون هو من يكسرها بدلًا من أن يكون دعمها وقوتها. رفع خالد رأسه بعيدًا عن الماء، بعد أن شعر أنه قد عادت إليه قوته، محدثًا

نفسه: "أفوق وهارْجع. هرْجع عشانك يا فاطمة. هرمي كل حاجة ورا ضهري وهرجع عشانك. مش هسمح إني أكون سبب خوفك وكسرك. أنا هفضل طول عمري قوتك وضهرك وسندك." في مكان آخر: ما زال عادل يبحث في الشارع على فاطمة. فيجد تجمعًا من الناس حول شيء ما. يقترب عادل من التجمع ليرى فاطمة ملقاة على الأرض غارقة في دمائها. فيركض عادل إليها وهو يصرخ: "فاااااطمة! وينظر لمن حوله في صدمة قائلًا: "إيه اللي حصل؟ فيجيبه أحد الأشخاص قائلًا:

"خبطتها عربية وهي ماشية. هو حضرتك تعرفها؟ عادل: "دي تبقى أختي." يحملها عادل وجسده ينتفض من الخوف، ودماؤها أغرقت ملابسه، ويتوجه بها إلى المستشفى.

ونعود لمنزل مريم لنجد خالد يرتدي ملابسه بعد أن حلق ذقنه وأصبح راضيًا عن شكله. فقد كان مهملًا في شكله طوال الأيام الماضية، حتى إذا رأيته تظنه قد كبر عشرين عامًا عن عمره. أما الآن شعر وقد ردت إليه الحياة. ولما لا وقد شعر بأهميته ووجوده في حياة شخص آخر، بل وأصبح وجوده مصدر قوة وأمان لها. تدخل عليه مريم وتتفاجأ بشكله، فتنظر إليه في سعادة قائلة: "بسم الله ما شاء الله، عينى عليك باردة يا ابني. أيوا كده فوق ورجع للحياة."

خالد: "أيوا يا ماما، أنا لازم أرجع. مش لازم أستسلم ولا أضعف، خصوصًا لو على حد ميستهلش. هي فين طمطم؟ مش سامع صوتها." تنظر له مريم، وقد بدت على ملامحها القلق. فيكمل خالد حديثه قائلًا: "في إيه يا ماما؟ مريم في قلق: "بصراحة يا ابني، فاطمة نزلت وقالت لي رايحة عند وردة صاحبتها، ومن ساعتها مجتش، وأنا قلقانة عليها أوي." خالد: "وإزاي يا ماما تخليها تنزل لوحدها؟ لو مقولتليش أوصلها؟ مريم:

"هي يا ابني قالت لي متعبكش وأسيبك ترتاح." خالد في نفسه: "للدرجة دي يا فاطمة بقيتي شايفاني ضعيف ومتقدريش تعتمدي عليا." ثم أعاد النظر إلى مريم قائلًا: "هي بقالها قد إيه نازلة؟ مريم: "من يجي تلات ساعات." يصرخ خالد قائلًا: "إيه تلات ساعات يا أمي ومتقوليش! أجيبها منين أنا دلوقتي."

ثم يمسك هاتفه ويتصل بها على هاتفها ولكنها لا تجيب، فيلقي بالهاتف في غضب. ولكن هاتفه يرن، فينظر إليه في أمل لعلها تكون هي، ليجده عادل. فيزفر في ضيق قائلًا: "مش وقتك يا عادل دلوقتي." ولكن عادل يكرر اتصاله مرارًا وتكرارًا. فتنظر له مريم قائلة: "رد يا ابني، يمكن في حاجة مهمة." فيجيب خالد في ضيق قائلًا: "أيوا يا عادل." عادل: "ألحق فاطمة يا خالد." يصرخ خالد قائلًا: "في إيه يا عادل، فاطمة مالها؟! في فيلا الصفدي:

تجلس غادة بجانب وليد في أثناء حفل الزفاف، وتحاول أن ترسم ابتسامة مزيفة على وجهها. أما في الجانب الآخر يقف يحيي وبجانبه غالية يستقبلان الناس، ويبدو على يحيي الضيق. تميل غالية على أذنيه قائلة: "أفرض وشك شوية، الناس بتبص عليك، يقولوا إيه مش فرحان ببنته." ينظر لها يحيي في ضيق ولا يجيبها، ويكمل استقباله للناس، حتى يأتيه مكالمة من عادل، فيجيب قائلًا: "أيوا يا عادل، أنت فين يا ابني؟ حد يسيب فرح أخته وميبقاش موجود."

يستمع يحيي لحديث عادل في صدمة واضحة قائلًا: "وهي فين دلوقتي... وحالتها عاملة إيه... طب أقفل أنت دلوقتي." تنظر له غالية في تساؤل قائلة: "في إيه يا يحيي، وابنك فين؟ ينظر لها يحيي في سخرية ممزوجة بالحزن قائلًا: "إظاهر إن البنت اليتيمة اللي كانت مضيقاكي قررت تريحك منها." غالية: "بنت مين، وتريحني من إيه، أنا مش فاهمة حاجة." يحيي: "فاطمة يا غالية، عملت حادثة وبين الحياة والموت في المستشفى." غالية في صدمة:

"بنت عاصم عملت حادثة؟! لأول مرة يشعر يحيي بقلق غالية على فاطمة، وكأن عاطفة القرابة والأخوة في قلبها قد تغلبت ولو لبضع ثوان على الغرور والتكبر. يحيي: "إيه قلقتى عليها، ولا تكونش صعبت عليكي؟ تحاول غالية أن تعود لغرورها، ولكن هذه المرة غرور مصطنع يخفي قلق حقيقي في قلبها قائلة: "لا وأنا هقلق ليه، هي حتة بت لا راحت ولا جت. أنا بس على ابنك اللي ساب فرح أخته." يحيي: "مفيش فايدة، عن إذنك."

يذهب يحيي بعيدًا ويحدث عاصم في الهاتف ويخبره لما حدث لفاطمة في صدمة وقلق من عاصم الذي يركض سريعًا إلى المستشفى. في المستشفى: يقف عادل أمام غرفة العمليات ويبدو على ملامحه القلق. يركض نحوه خالد ومعه مريم. خالد: "فاطمة فين يا عادل؟ عادل: "في أوضة العمليات جوا." خالد: "وإيه اللي حصلها؟ عادل: "خبطتها عربية وهي ماشية." مريم: "يا حبيبتي يا بنتي." ينظر خالد لعادل في تفحص قائلًا: "أمال أنت عرفت إزاي؟

ينظر له عادل دون أن يجيب، ليكمل خالد حديثه في غضب قائلًا: "رد عليا يا عادل، فاطمة كانت فين قبل ما يحصلها الحادثة دي؟ عادل: "كانت... كانت... خالد: "أوعى تقول لي كانت هناك في الفيلا عندكم." يومئ عادل رأسه في حزن، فتنظر له مريم في دهشة قائلة: "إزاي، دي قالت لي رايحة لوردة صاحبتها." خالد في غضب: "اسألي البيه اللي واقف قدامك، أكيد هو اللي وداها هناك، وداها هناك وهو عارف ممكن يجرحوها إزاي بالكلام." وينظر خالد لعادل قائلًا:

"إيه اللي خلى فاطمة تروح هناك يا عادل، كانت عايزة تعمل إيه؟ عادل: "فاطمة كانت رايحة عشان خاطرك يا خالد." خالد في سخرية ممزوجة بالحزن: "ياه عشان خاطري، كانت رايحة تتحايل على أختك متسبنيش، ولا رايحة تقولها أنا قد إيه بتعذب في بعدها. راحت تهين كرامتي عند أختك مش كده؟ عادل: "أنت عارف إن فاطمة تفكيرها أبسط من كده." خالد:

"وطبعًا هما مرحبوش بيها، وأكيد الهانم أختك جرحتها بكلامها، ومش بعيد والدتك تكون قامت بالواجب. أنا عرفت دلوقتي فاطمة حصلها حادثة ليه. بس أنا بقولهالك يا عادل، لو فاطمة جرالها حاجة أنا عمري ما هسمح." عادل: "بطل بقى تعيش الدور، فاطمة دي بنت خالي، يعني ليا فيها أكتر ما ليك." خالد: "فاطمة دي... تقاطع شجارهم مريم قائلة:

"بس، كفاية أنت وهو، إحنا في إيه ولا إيه، بتتخانقوا مين اللي ليه في البنت أكتر، وهي بين إيدين ربنا، بدل ما تتخانقوا ادعولها تخرج بالسلامة." ينظر خالد وعادل لبعضهما البعض في خجل. بعد قليل يأتي عاصم وهو يركض من شدة الخوف والقلق. عاصم: "بنتي مالها يا مريم، حصلها إيه؟ مريم: "متخافش يا عاصم، هتخرج منها سليمة إن شاء الله." عاصم: "هو إيه اللي حصلها." خالد:

"خبطتها عربية، وإن شاء الله خير. حضرتك أهدى، والدكتور دلوقتي يخرج ويطمنا." عاصم: "يارب يا ابني ياربي." يقف عاصم بعيدًا وقد خانته دموعه، فتقترب منه مريم في حنان قائلة: "متخافش يا عاصم، هتبقى كويسة." عاصم: "بنتي يا مريم، مش قادر أتخيل يحصلها حاجة وحشة. دي النفس اللي عايش بيه وبكمل عشانهم." مريم: "ادعي ربنا ينجيها." عاصم: "وإنتي كمان ادعيلها يا مريم، ادعي لبنتك فاطمة ترجع لنا بالسلامة."

وفي الجهة الأخرى ينظر عادل لخالد قائلًا: "مين ده؟ خالد: "ده خالك عاصم." يقترب عادل من عاصم قائلًا: "خالي عاصم، حضرتك خالي اللي علطول بيشبهوني بيك." عاصم: "أنت عادل ابن غالية أختي مش كده؟ عادل: "أيوا يا خالي أنا." يحتضن عاصم عادل في حب قائلًا: "أنا مش عارف يا ابني أشكرك إزاي على اللي عملته مع فاطمة." عادل: "دي لحمي يا خالي ولازم أحافظ عليها مهما حصل." يربت عاصم على كتفه قائلًا: "راجل يا عادل."

يخرج الطبيب من حجرة العمليات، فيركض إليه الجميع في لهفة. عاصم: "خير يا دكتور؟ الطبيب: "للأسف نزفت دم كتير أوي، ومحتاجين نقل دم فورًا، وفيه مشكلة عندنا في بنك الدم، ومفيش وقت نجيب O دم من برة، حد فيكم فصيلته." عاصم: "أنا فصيلتي كده، ممكن أتبرعلها أنا." مريم: "مينفعش يا عاصم، أنت عندك السكر ولا ناسيه." عادل: "خلاص أنا ممكن أتبرعلها، أنا فصيلتي زيها." الطبيب: "طب اتفضل معانا، مفيش وقت."

يدخل الطبيب وخلفه عادل، ولكن قبل أن يدخل يهمس لخالد قائلًا: "مش قولتلك ليا فيها أكتر ما ليك." يشعر خالد بالضيق من هذا الموقف، وأن عادل هو من سيتبرع بالدم لفاطمة وهو من تلائم فصيلته دمها. وشعر بالضيق أيضًا من حديث عادل معه حتى ولو كان من باب المزاح. يتبرع عادل بالدم لفاطمة وبعدها يخرج من الغرفة، وبعده بقليل يخرج الطبيب. الطبيب: "الحمد لله، عدينا مرحلة الخطر، والحمد لله الإصابات مجتش في أماكن حيوية." عاصم:

"يعني ممكن نشوفها يا دكتور؟ الطبيب: "هي دلوقتي هتتنقل أوضة عادية، وأدامها شوية على ما تفوق، وبعدها تقدروا تشوفوها براحتكم." عاصم: "الحمد لله." مريم: "ألف حمد وشكر ليك يارب." بعد قليل تخرج الممرضة لتخبرهم بأن فاطمة قد استعادت وعيها، ويمكن لهم أن يروها، فدخل الجميع إلى الغرفة ما عدا خالد الذي قرر أن يقف في الخارج. ولاحظ عادل هذا فأقترب منه قائلًا: "إيه مش هتدخل معانا؟ خالد في حزن: "لا." عادل:

"أنا عارف إنك زعلان منها يا خالد، بس صدقني هي عملت كده من حبها فيك وخوفها عليك، مكنش قصدها تقلل منك." خالد: "أنا عارف كويس إنها كانت نيتها خير، بس مش قادر أسامحها إنها راحت برجالها ليهم وخلتهم آذوها. أنا لازم أبعد دلوقتي عشان ميبقاش رد فعلي عليها قاسي وهي في حالتها دي، ولما أهدى هدخلها." عادل: "ولو سألت عليك؟ خالد: "متخافش، مش هتسأل، هي هتبقى عارفة أنا مدخلتش ليه."

يهم عادل بالدخول، ولكنه يعود إلى خالد ويحتضنه قائلًا: "حمدا لله على سلامتك يا صاحبي." خالد: "إيه يا ابني وأنا كنت مسافر." عادل: "فعلا يا خالد، كنت مسافر، ودلوقتي رجعت تاني، رجعت خالد أخويا وصاحبي وابن عمتي." خالد: "عندك حق يا عادل، أنا فعلا فوقت، والبركة في... يقاطعه عادل قائلًا: "فاطمة، البركة في فاطمة. عن إذنك." يتركه عادل ويدخل إلى الغرفة، ينظر خالد لأثر عادل في ذهول قائلًا: "عرف منين إن فاطمة هي السبب؟

وفي داخل الغرفة، تنام فاطمة على السرير وحولها الجميع، عاصم، مريم وعادل. ولكن هذا لم يمنعها أن تبحث بعينيها عن شخص بذاته، ولكن حين لم تجده نظرت في يأس، فهي تعلم أنه غاضب منها ومن فعلتها بذهابها لغادة. عاصم: "كده يا فاطمة تقلقيني عليكي، أنا كنت هموت عليكي." فاطمة: "أنا آسفة يا بابا، مش هعمل كده تاني، حقك عليا." عاصم: "المهم إنك رجعت لنا بالسلامة." عادل: "أنا بقى اللي زعلان منك، كده تمشي وتسيبيني، مش قولتلك استنيني."

تنظر له فاطمة في حزن، فيفهم عادل نظرتها وأن السبب في ذلك هو حديث غالية وغادة معها. مريم: "حمدا لله على سلامتك يا بنتي." فاطمة: "أنا آسفة يا ماما إني كدبت عليكي، أنا... مريم: "خلاص يا بنتي اللي حصل حصل، المهم متعملهاش تاني." فاطمة: "حاضر يا ماما." تنظر فاطمة لعاصم قائلة: "بابا، ممكن أطلب منك طلب؟ عاصم: "طبعًا يا حبيبتي قولي." فاطمة: "أنا عايزة أسافر من هنا." ينظر الجميع لفاطمة في صدمة، فيجيب عاصم قائلًا:

"ليه يا فاطمة حد زعلك يا حبيبتي." تنظر له فاطمة بعيون مليئة بالدموع قائلة: "يا بابا أنا هنا بتعب كل اللي حواليا، وجودي هنا مضايق ناس كتير، وناس كتير بحبهم اتأذوا بسببي." مريم: "أوعى تقولي كده يا حبيبتي، كلنا هنا بنحبك." فاطمة: "أنا عارفة يا ماما إن كلكم بتحبوني، وعشان بحبكم مش عايزة أكون سبب تعب ليكم." ينظر لها عادل دون أي رد، فهو يعلم سبب حديثها. أما عاصم فيلاحظ نظرات عادل، فينظر لفاطمة قائلًا:

"طب ممكن يا حبيبتي ناجل كلام في الموضوع ده لحد ما تقومى بالسلامة، وصدقيني ساعتها هعملك اللي انتي عايزاه." فاطمة: "حاضر يا بابا." ينظر عاصم لعادل قائلًا: "عادل، تعالى معايا، عايز أتكلم معاك شوية." يخرج عاصم ومعه عادل، بينما تظل مريم مع فاطمة تحتضنها في حنان. وفي الخارج يقف عاصم مع عادل قائلًا: "عادل، أنا عايز أعرف إيه اللي حصل مع فاطمة بالظبط." عادل: "حاضر يا خالي، هقولك." في فيلا الصفدي:

بعد أن انتهى حفل الزفاف، وأخذ وليد غادة إلى فيلته، صعدت غالية إلى غرفتها ومعها يحيي الذي كان ملتزم الصمت طول الحفل ويبدو عليه الضيق. غالية: "إيه يا يحيي، هتفضل قالب وشك كده؟ يحيي: "مش عملتي اللي انتي عايزاه يا غالية، وجوزتي بنتك وبعدتيها عن ابن أختي، عايزة إيه تاني؟ غالية: "عايزاك تفرح لبنتك، وتعرف إني اخترتلها العريس اللي يليق بيها، وهيسعدها ويهنيها." يحيي: "هيسعدها بالفلوس طبعًا، هو انتي بتفكري في غيرها." غالية:

"أمال هيسعدها بإيه، بشقة أوضتين وصالة، ولا عربية ماشية بالزق." يحيي: "خلاص يا غالية الكلام معادش ليه لازمة." يقطع حديثهم طرق الباب، فتدخل الخادمة بعد أن تستأذن بالدخول. الخادمة: "عادل بيه وصل تحت ومعاه حد عايز يقابل حضراتكم." غالية: "حد مين ده؟ الخادمة: "معرفش." يحيي: "طب روحي انتي وإحنا نازلين." تنظر غالية ليحيي في استفهام قائلة: "مين اللي جاي مع عادل الساعة دي؟ يحيي: "تعالى ننزل ونشوف."

ينزل كل من يحيي وغالية لتتفاجأ غالية بوجود عاصم أمامها مع عادل. غالية في صدمة: "عااااااااااصم!!!! في المستشفى:

تجلس فاطمة في غرفتها على سريرها شاردة حزينة، تفكر في خالد التي تعلم جيدًا مدى غضبه من فعلتها، ولكنها لم تتوقع أن يصل غضبه منها ألَّا يطمئن عليها بعد هذا الحادث الصعب. نظرت إلى مريم النائمة أمامها على إحدى الأرائك، وعادت إلى شرودها من جديد. وبينما هي في شرودها، تجد من يدخل عليها الغرفة ليقطع عليها شرودها. ترفع عينيها لتجد أمامها خالد. فاطمة: "أبيه خالد!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...