الفصل 18 | من 35 فصل

رواية العاشق المجهول الفصل الثامن عشر 18 - بقلم امنية الريحاني

المشاهدات
20
كلمة
3,501
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

ينظر خالد إلى فاطمة بدهشة قائلاً: مالك يا فاطمة، في إيه؟ فاطمة: في إني تعبت، تعبت يا خالد، ومش قادرة أشوفك كده كتير. أرجوك يا خالد فوق، بطل تداري اللي جواك بضحكك المزيف، بطل تخبي دموعك وتكتمها جواك. طلع اللي جواك، زعق، صرخ، كسر كل حاجة حواليك حتى، أبكي. ينظر لها خالد في صدمة. تقترب منه فاطمة في حنان وتكمل حديثها: أيوا يا أبيه، أبكي. خرج كل الآه اللي مداريها جواك، واللي بتقطع فيك ومحدش حاسس بيك.

وكأن حديث فاطمة أعطى لخالد الإذن لكي يخرج ما به من أوجاع. يجلس خالد على الكرسي واضعاً يده على وجهه. تراه فاطمة في هذه الحالة، فتقرر أن تتركه بمفرده حتى لا يشعر بالحرج من وجودها في مثل هذه اللحظة. ولكن قبل أن تخرج، تجده يمسك يدها قائلاً بصوت ضعيف: خليكي يا فاطمة، متخرجيش، أنا محتاجك تبقي معايا في اللحظة دي. تومئ له فاطمة رأسها بالموافقة. فينظر لها وقد سمح لدموعه بالنزول قائلاً بصوت باكي:

الكل بيطلب مني أنسى وأعيش حياتي عادي، وكأنه زرار هدوس عليه هنسى كل حاجة. طب أنسى إيه؟ أنسى حبيبتي اللي عشت عمري كله ببني قصور من حبها في قلبي، أنسي كل الأحلام اللي بنيتها معاها، أنسي إننا لحد كام يوم فاتوا كنت بنخطط لجوازنا وفرحنا، أنسي إنها وافقت تعمل عليا لعبة مع أمها وتتخطب لحد تاني. فاطمة: يا أبيه حضرتك قولت بنفسك إنها لعبة، يعني هى مكنتش هتتخطب بجد. خالد:

مهما كان يا فاطمة، حتى لو كانت زي ما بتقولي لعبة، غادة كسرت أهم حاجة بين أي اتنين، كسرت الثقة اللي بينا. رمت حبنا تحت رجليين أمها، وسمحتلها تلعب بينا زي ما هي عايزة. تفتكري بعد اللي حصل ممكن أكمل حياتي معاها؟ طب إزاي؟

وأنا هبقى خايف حياتي معاها تبقى لعبة في إيد أمها. مش هبقى ضامن أي كلمة بينا متقولهاش ليها، مش هبقى ضامن إن أي قرار هتاخده غادة ما يبقاش من دماغ أمها. غادة مش بس كسرت الثقة اللي بينا، دي كسرت حبنا اللي عشنا نبنيه سنين. غادة كسرتني يا فاطمة، فاهمة يعني إيه كسرتني؟ مش قادر أنسى منظرها وإيدها في إيده، مش قادر أتخيل إن النهاردة فرحها. عارفة يعني إيه فرحها يا فاطمة؟

يعني مش هتلبسلي الفستان الأبيض، هتلبسه لغيري. يعني مش هستلمها من خالي وأبوسها في دماغها، وأوعده إني هحافظ عليها عمري كله. يعني مش هضمها ليا وأقولها خلاص الحلم اتحقق يا غادة وبقيتي ليا. عشان الحلم خلاص ضاع يا فاطمة، الحلم ضاع يا فاطمة. وهنا أنهالت دموعه على وجنتيه. فأقتربت منه فاطمة في حزن، وجثث على ركبتيها أمامه تمسح دموعه بيدها قائلة:

كل واحد فينا بيعدي عليه أيام صعبة، ممكن يضيع منه حد بيحبه أو حاجة كان عايزها. لكن لما بيصبر ويتأكد إن اختيار ربنا ليه هو الأحسن دايماً، بيرتاح. علفكرة دا مش كلامي، دا كلامك أنت ليا. يوم ما مامتي ماتت وبعدها بابا سابني لوحدى وبعتني هنا لعمتو اللي كان فاكر إنها هتاخدني في حضنها، لكنها طردتني، ولقيت نفسي في الشارع مكنتش عارفة هروح فين ولا هعمل إيه. عرفت إني هبقى وحيدة في الدنيا. كنت خايفة أوي، لا أنا كنت مرعوبة، كنت بتمنى إن أروح لمامتي أحسن وأكون معاها، أحسن ما أعيش في الدنيا دي من غير حد. كنت شايفة الدنيا سودا أوي ومفهاش أي نور. لكن فجأة ظهرلي نور، عرفني إن لسه في حاجات حلوة في الدنيا، وإني ممكن أعيش وأكمل حياتي. عارف مين النور ده يا أبيه؟

ينظر لها خالد في استفهام. لتجيبه قائلة: حضرتك يا أبيه، أيوا حضرتك النور ده. من ساعة ما عرفتك وأنت بالنسبة لي القوة والأمان. عارف يعني إيه؟ يعني أنا بستمد أماني منك، يعني أنا بنام مش خايفة عشان عارفة إنك موجود معايا، يعني أنا نسيت الخوف ورجعت أشوف الحياة حلوة عشان أنت موجود فيها. بس أنت بقالك كتير مش موجود، بقالك كتير مش أبيه خالد اللي بستمد أمانه منه. أقولك على حاجة، أنا بقالي أكتر من أسبوعين مبنامش عارف ليه؟

عشان رجعت أخاف من تاني. أول مرة من ساعة ما دخلت بيتك أعرف يعني إيه خوف. حتى وأنت مسافر كنت بتفضل حواليا، كنت بحس بوجودك. لكن دلوقتي أنا خايفة، ومحتاجاك ترجع أبيه خالد من تاني. أرجوك يا أبيه فوق وأرجع، أرجوك متخليش ضعفك وحزنك يكسروك، لأنك لو اتكسرت أنا كمان هتكسر.

كان خالد ينظر لها في صدمة. فكلامها له مس قلبه بشدة. لم يكن يعلم أن وجوده مصدر أمان لأي شخص، وأنه مهم لهذه الدرجة لحياتها. كان كلام فاطمة له بمثابة القوة التي تدفقت في داخل خالد، أو كالمطرقة القوية التي ضربته على رأسه لتعيد إليه الذاكرة. فاطمة: أنا هسيبك دلوقتي يا أبيه تفكر في كلامي، وأنا واثقة إنك هترجع أحسن من الأول، هترجع للناس اللي بتحبك، واللي وجودك مهم في حياتهم.

تدخل فاطمة غرفتها تاركة خالد غارق في التفكير فيما قالته له. فبرغم صغر سنها إلا أنها استطاعت أن تفعل ما لم يقدر عليه أحد. استطاعت أن تفجر بركان الحزن الذي كان بداخله، وأن تعيده للحياة. لينظر لها بنظرة أخرى. أما هي فدخلت غرفتها وظلت كلماته لها تردد في أذنيها: مش قادر أتخيل إن النهاردة فرحها. عارفة يعني إيه فرحها يا فاطمة؟

يعني مش هتلبسلي الفستان الأبيض، هتلبسه لغيري. يعني مش هستلمها من خالي وأبوسها في دماغها، وأوعده إني هحافظ عليها عمري كله. يعني مش هضمها ليا وأقولها خلاص الحلم اتحقق يا غادة وبقيتي ليا. عشان الحلم خلاص ضاع يا فاطمة، الحلم ضاع يا فاطمة. مسحت فاطمة دموعها التي نزلت رغماً عنها، وأمسكت بهاتفها محدثة عادل: ألو، أيوا يا أبيه. عادل في قلق: فاطمة، خير يا فاطمة، حصل حاجة؟ خالد كويس، وعمتي كويسة؟ فاطمة:

متقلقش يا أبيه، كلنا كويسين. عادل: أصلك مش متعودة تكلميني. فاطمة: كنت عايزة أطلب منك طلب يا أبيه. عادل: طلب إيه؟ تجلس مريم على الأريكة تقرأ في مصحفها، فتخرج عليها فاطمة. تغلق مريم المصحف وتنظر لفاطمة قائلة: عايزة حاجة يا فاطمة؟ فاطمة: كنت عايزة أستأذن حضرتك أروح لوردة صاحبتي آخد منها ملزمة مهمة. مريم: أيوا يا فاطمة، بس مش هي كانت معاكي إمبارح في المدرسة؟ فاطمة: معلش يا ماما، نسيت آخدها منها. مريم:

طب استني أدخل لخالد أخليه يروح معاكي. فاطمة بإندفاع: لا يا ماما، أبيه خالد تعبان، وإنتي عارفة اللي هو فيه، وبيت وردة مش بعيد، أنا هروح بسرعة وآجي علطول. مريم: طب يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك، وخذي تليفونك معاكي عشان أطمن عليكي. فاطمة: حاضر يا ماما. تنزل فاطمة من المنزل، لتجد عادل يقف بسيارته أمام المنزل كما اتفقا سوياً. تركب فاطمة معه السيارة وينطلقا بعيداً. ثم يقف عادل مرة أخرى في مكان ما. فاطمة:

إيه يا أبيه، وقفت ليه؟ عادل: فاطمة، إنتي متأكدة من اللي عايزة تعمليه؟ غادة وماما ممكن يجرحوكي بالكلام، وأنا خايف عليكي. فاطمة: بس أبيه خالد بيتعذب، لازم أروح أكلم أبلة غادة، لازم أقولها قد إيه هو بيحبها ومش قادر يتخيلها مع حد غيره. عادل: بس لو خالد عرف ممكن يزعل منك جامد. فاطمة: مش مهم، المهم أعمل أي حاجة عشان أخرجه من اللي هو فيه. ينظر لها عادل في حزن وخوف. لتلاحظ نظراته لها. فتجيبه قائلة:

إيه يا أبيه حضرتك هتفضل باصصلي كده، يالا وديني، أنا مينفعش أتأخر. يقود عادل سيارته في قلق من رد فعل غادة عند رؤية فاطمة، وأيضاً في حزن من تلك المشاعر البريئة التي تحملها هذا الملاك في قلبها حتى لا تخشى أن يضايقها أحد في سبيل سعادة خالد. يصل عادل إلى الفيلا وتدخل معه فاطمة، ولكن هذه المرة يدخلها من الباب الخلفي للفيلا حتى لا يراها أحد. تنظر له في استفهام، ليجيبها قائلاً: معلش عشان أجنبك أي مواجهة مع غالية هانم.

تومئ له فاطمة بالتفهم، ويكمل طريقهما إلى أن يصل بها إلى غرفة غادة. يطلب عادل من فاطمة أن تنتظر في الخارج حتى يفسح لها الطريق للتحدث مع غادة، ويدخل لغرفة غادة ليجدها مع صديقاتها. غادة: عادل، كنت فين؟ عادل: مش مهم كنت فين. وينظر لجميع الفتيات قائلاً: لو سمحت يا جماعة، ممكن نسيب العروسة لوحدها شوية، عشان في ضيفة عايزة تشوفك. يخرج الجميع من الغرفة. فتنظر غادة لعادل قائلة: ضيفة مين دي يا عادل؟

يخرج عادل ويحضر فاطمة. فتتفاجأ بها غادة وتنظر لها في ضيق قائلة: إنتي؟! عادل: غادة، فاطمة كانت عايزة تتكلم معاكي كلمتين، ياريت تسمعيها. غادة: كلمتين إيه دول بقى إن شاء الله؟ تنظر فاطمة لعادل قائلة: ممكن يا أبيه تسيبنا لوحدنا شوية. ينظر عادل لفاطمة في خوف، لتفهم نظراته فتجيبه بإبتسامة باهتة. يوميء عادل رأسه على مضض قائلاً: أنا هستناكي برة لحد ما تخلصي. ويخرج من الغرفة تاركاً إياها مع غادة. تنظر لها غادة قائلة:

خير، عايزة إيه؟ فاطمة: أنا جاية أقولك إن أبيه خالد بيحبك، بيحبك أوى كمان. إنتي متتصوريش حالته عاملة إزاي، أرجوكي يا أبلة غادة متبعديش عنه، حرام حبكم ده يروح في لحظة عند منكم. هو بيتعذب وإنتي بعيد عنه، وأنا واثقة إنك إنتي كمان بتحبيه. غادة: خلصتي كلامك؟ فاطمة: أيوا، بس.... غادة:

اسمعيني إنتي بقى، أنا اللي عايزة أقولك إنك السبب في كل اللي بيحصل دلوقتي. عايزة أقولك إني حياتي أنا وخالد مبظتش غير من ساعة ما دخلتي فيها. عايزة أقولك إن خالد متغيرش معايا وأبتدت الخلافات بينا غير من ساعة ما ظهرتي في حياتنا. فاطمة: أنا؟! غادة:

أيوا إنتي. إنتي السبب إننا نتخانق لأول مرة مع بعض، إنتي السبب إنك بعدتي خالد عني وشغلتيه بيكي. أقولك حاجة كمان، خالد مخبطوش موتوسيكل زي ما هو قالك، خالد انضرب بالنار. عارفة انضرب بالنار ليه؟ عشان كان بيدافع عنك وهو بيحاول ينقذك. عرفتي إن سبب كل حاجة وحشة في حياة خالد؟ تنظر لها فاطمة في صدمة وقد أنهالت الدموع على وجهها. لتكمل غادة حديثها قائلة: أنا هسيب خالد دلوقتي، عارفة هسيبه ليه؟

لأني مش هقدر أشوفه وهو بيموت في مرة بسببك، مش هقدر أشوفه وهو بيخرج من مصيبة يدخل في التانية بسبب وجودك في حياته. ودلوقتي أعتقد الكلام خلص، ياريت تسيبيني عشان ألحق أجهز للفرح. وفي الخارج: يقف عادل في انتظار فاطمة، فتأتي إحدى صديقات غادة المعجبة بعادل، وتقف أمامه قائلة: إزيك يا عادل، واقف ليه كده؟ عادل: واقف قدام أوضة أختي، في مانع؟ الفتاة: لا مفيش، أصل طنط واقفة هناك وقالتلي أندهلك عشان عايزاك. عادل: ماما!

طب أنا هروح أشوفها عايزة إيه. الفتاة: وأنا هوصلك. عادل: ليه؟ مش هعرف أروح لوحدي؟ الفتاة: لا مش الفكرة، بس عشان أوريك هي فين. يذهب الفتاة مع عادل إلى مكان ما في القصر، فينظر عادل حوله متسائلاً: أمال فين ماما؟ الفتاة: مش هنا. بصراحة أنا اللي عايزة أتكلم معاك، بس محبتش نتكلم قدام اللي رايح واللي جاي. عادل في غضب: يعني كدبتي عليا؟ الفتاة: غصب عني يا عادل، أنا بحبك و... يقاطعه عادل قائلاً:

بصي يا بنت الناس، أنا مبحبكيش ولا بحب غيرك، وأطلعي من نفوخي، ويا ريت تبطلي شغل المراهقة ولعب العيال ده، فاهمة، عن إذنك. ويتركها عادل ويغادر في غضب. أما عن فاطمة فتخرج في حزن وصدمة من حديث غادة لها، ومعرفتها أنها السبب في كل ما أصاب خالد وخاصة ضربه بالنار. ظلت تبحث عن عادل حولها فلم تجده. فقررت أن تنتظره في الخارج أمام الفيلا. تسير فاطمة في اتجاه الباب الذي أتى بها منه عادل، ولكنها لسوء حظها تصطدم بغالية، التي تنظر

لها في ضيق واستنكار قائلة: إنتي؟! إيه اللي جابك هنا؟ فاطمة في تردد: أنا... أنا... غالية: إنتي إيه؟ إيه جايبة رسالة من البشمهندس لغادة؟ تحاول فاطمة استجماع نفسها قائلة: لا، أنا كنت جاية أبارك لأبلة غادة. غالية في استنكار: تبارك لها، وتبارك لها بصفتك إيه بقى؟ فاطمة: بصفتي بنت خالها. غالية: بنت خالها؟!

روحي يا شاطرة العبي بعيد، ولا روحي لمريم تشربك اللبن وتنامك بدري. وأوعي تفتكري إنك لما تيجي لحد هنا تتمحيّكي فينا، هنفتحلك دراعنا وناخدك بالحضن. إنتي أخرك الجحر اللي عايشة فيه مع مريم وابنها، وأكتر من كده ما تحلميش.

تشعر فاطمة بخناجر تمزق في قلبها، وهي تهان للمرة الثانية في نفس اليوم وفي نفس المكان. تركت فاطمة غالية وخرجت ودموعها تتسابق على وجهها. تحاول كتم شهقاتها. سارت شاردة لا تعلم إلى أين تأخذها قدماها، حتى أنها نسيت أن تقف أمام الفيلا تنتظر عادل. أما عادل يدخل على غادة ليجدها تجلس بمفردها، فيراودها القلق. ينظر إليها قائلاً: فاطمة فين يا غادة؟ غادة: معرفش، مشيت. عادل: مشيت راحت فين؟ غادة: معرفش، هو أنا كنت ولية أمرها؟

ما تروح تدور عليها بعيد عني. عادل: إنتي قولتلها إيه بالظبط؟ غادة: قولتلها اللي كانت لازم تعرفه من زمان، قولتلها إنها سبب كل مشاكل خالد، وإنه كمان انضرب بالنار بسببها. عادل في غضب: حرام عليكي يا شيخة، إنتي إيه الكره اللي بقى جواكي ده كله. عن إذنك. يسرع عادل في النزول حتى يستطيع أن يلحق بفاطمة، ولكنه يقابل غالية، لتوقفه قائلة: رايح فين يا عادل؟ عادل: رايح مشوار وجاي علطول يا ماما. غالية:

رايح وراها مش كده، يعني كان تخميني صح إنك إنت اللي جبتها هنا. عادل: أيوا يا ماما، أنا اللي جبتها هنا، وياريتني ما جبتها. غالية: هتروح تلمها من الشارع تاني زي ما عملت أول مرة؟ عادل: لا يا ماما، أنا رايح أحافظ على عرض خالي ولحمه اللي هو لحمي، عن إذنك. ويتركها عادل ويغادر في ضيق منها. يركض خالد خارج الفيلا يبحث عن فاطمة في كل مكان.

أما عن فاطمة فتسير في الشارع شاردة في خطوات بطيئة، تشعر وكأن قدماها أصبحت عاجزة على حملها، وكلمات غادة تتردد في أذنيها كالخنجر الذي يضرب في القلب: خالد انضرب بالنار، عارفة انضرب بالنار ليه؟ عشان كان بيدافع عنك وهو بيحاول ينقذك. أنا هسيب خالد دلوقتي، عارفة هسيبه ليه؟ لأني مش هقدر أشوفه وهو بيموت في مرة بسببك، مش هقدر أشوفه وهو بيخرج من مصيبة يدخل في التانية بسبب وجودك في حياته.

وهنا لم تستمع فاطمة لتنبيه السيارة القادمة من أمامها، لتصطدم فاطمة بالسيارة وتقع على الأرض غارقة في دمائها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...