الفصل 9 | من 15 فصل

رواية العاشقة المجروحة الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
20
كلمة
1,168
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مروة لفت بصدمة وشافت مروان واقف بيبصلها بنظرات نارية. مروة برعب: مروان أنا... أنا مروان هجم عليها وشدها من شعرها: يابنت ال*** بقا انتي يازبالة اللي طلعتي ورا كل المصايب دي... ومين دا اللي كنتي بتكلميه يافاجرة يا بنت ال*** مروة ببكاء ورعب: ابعد يامروان... استنى أنت فهمت غلط مروان بصراخ وهو بيجرها من شعرها: اخرسي ياحقيرة يازبالة... وفتح الباب... عمي صااالح... اطلع ياعمي علشان تعرف مين الطاهر ومين ال*** اطلع

صالح وسميحة طلعوا بخضة. صالح بغضب: فيه إيه يامروان... ومالك ماسك مراتك كده ليه أنت اتجننت مروان بغضب: قوليلهم... قوليلهم الحقيقة يازبالة ياواطية مروة صرخت بغضب وجنون: أيوه... أيوه أنا اللي عملت الصور دي لمنة علشان أفضحها... ولو رجع بيا الزمن تاني هعمل كده برضه صالح بصدمة: أنتي؟! أنتي اللي عملتي الصور دي لمنة؟؟ يعني بنتي مظلومة؟! مروة بصراخ: أيوه أنا... أنا اللي فبركت الصور علشان تبعد من هنا ومروان يبقى ليا لوحدي

مروان بغضب: أنتي طالق طالق طالق... غوري من هنا مروة بصتله بصدمة وجرت عليه: لأ لأ يامروان أنت مستحيل تنهي علاقتنا كده بسهولة... أنا بحبك بحبك ومستعدة أعمل أي حاجة عشانك سميحة راحتلها وضربتها بالقلم: اخرسي... حب إيه ده اللي يخليكي تعملي كده؟؟ هه ردي... بنتي مالها بإنك تحبي جوزك ولا متحبيهوش... تدمرى حياة بنت علشان بتحبي جوزك؟! غوري من هنا منك لله ياشيخة حسبي الله ونعم الوكيل فيكي... بررررة

مروان سحب مروة من إيديها ورماها برة البيت وقفل الباب. مروة من برة بجنون وصراخ: افتح... افتح الباب يامروان... مش هتخلص مني بالسهولة دي... هرجعلك يامروان... هرجعلك وهندمكم كلكم. *** عند فارس ومنة. فارس بصلاها بصدمة وتعجب وفهم إن رجعتلها الذاكرة. فارس بصوت حزين: أنتِ مش فاكراني ياغزل؟ غزل بجمود: لأ... ولو سمحت قولي أنا فين... أنا عايزة أروح بيتي. فارس نده الدكتور وفهم حالة غزل. الدكتور: مبروك يا آنسة ذاكرتك رجعتلك.

فارس: طب هي مش فكراني ليه يا دكتور؟! الدكتور بعملية: هي رجعتلها الذاكرة كاملة... الحقيقة مش قادر أفهم ليه مش فكراك... هو مافيش سبب طبي لعدم تذكرها للي حصل بعد الحادثة... بس اطمن هي أكيد هتفتكر... دي مسألة وقت مش أكتر. فارس بصله وهز دماغه وسكت. دخل تاني لأوضة غزل لقاها بتعدل الجاكيت اللي هي لابساه. غزل بجمود: أنا عايزة أطلع من هنا... أنا لازم أروح لعيلتي و... قطع كلامها فتح الباب.

دخلت هدير بلهفة وخوف: غزل مالك يا حبيبتي. هدير: جبتي الفستان والطرحة يا هدير؟! هدير بصت لفارس وهزت راسها. فارس أخد الشنطة منها وعطاهم لغزل. فارس بصوت مبحوح وحزين: خدي يا آنسة وغيري هدومك دي. غزل بغضب: وهو إيه اللي عمل كده فيا أصلاً... أنا مش فاهمة حاجة. فارس: حادثة بسيطة... وبسببها رجعتلك ذاكرتك. غزل أخدت الهدوم ودخلت تغير هدومها من غير ولا كلمة زيادة. *** بعد مدة غزل طلعت من الأوضة. غزل بجمود: يلا أنا جاهزة.

فارس بحزن: احم... طيب قوليلي عنوانك إيه؟! غزل قالتله عنوانها وركبت معاه العربية هو وهدير وراحت في اتجاه بيتها وهدير مش فاهمة أي حاجة. *** بعد ساعات عند مروان. سميحة ببكاء: شفت ياصالح... اتأكد إن بنتك مظلومة؟! صالح بحزن: أنا مش هسامح نفسي أبداً على اللي حصل فيها ده... منها لله مروة هي السبب. سميحة ببكاء: يا عيني عليكي يا بنتي... أنتي فين يا قلب أمك. مروان كان قاعد وحابس دموعه واتمنى يشوف منة قدامه ويضمها...

حس بإشتياق جامد ليها. الباب خبط. مروان راح يفتح واتصدم من اللي شافهم. مروان بصدمة: منه؟! سميحة وصالح جروا لما سمعوا اسم منه. سميحة بفرحة وصراخ: منه... وجرت حضنتها وهي مش مصدقة نفسها. صالح بدموع وفرحة: ألف حمد وشكر ليك يارب... الحمد لله إنك رجعتلنا بالسلامة يابنتي كنتي فين يامنة؟! منة كانت جامدة ومش بتتحرك ووشها خالي من المشاعر. منة بجمود: لو سمحتم أنا تعبانة أوي... وأظن إنه باين عليا... ممكن أستريح شوية؟؟

سميحة بلهفة: مالك يا قلب أمك. : متقلقيش يا مدام هي كويسة. سميحة بصت ولقت شاب متعرفوش. صالح: أنت مين يا أستاذ. منة بجمود: ده اللي ساعدني ووداني المستشفى لما عملت الحادثة. سميحة بشهقة: يلهوي... حادثة أنتي كويسة يابنتي ادخلي ارتاحي يا حبيبتي. سميحة أخدت منة ودخلتها أوضتها ومنة قبل ما تدخل بصت لفارس. لقته بيبصلها نظرة هي مفهمتهاش... هل نظرة وداع؟؟ صالح بشكر وامتنان: أنا مش عارف أشكرك إزاي يابني إنك رجعتلي بنتي بالسلامة.

فارس بصوت لا حياة فيه: مفيش داعي للشكر يا عمي... ده واجبي... بعد إذنكم. صالح برفض: لأ طبعاً اتغدى معانا الأول إحنا ملحقناش نضايفك. فارس: أختي مستنياني في العربية ولازم نمشي سلام. وبص لأوضة منة بصة أخيرة ومشى. *** في مخزن مهجور: خرجوني من هنااا أنتو ياحمير ياللي بره... مش سيف إمام اللي يتعمل فيه كده. بعد شوية الباب اتفتح ودخل واحد ماسك بنت ورماها جنبه وسيف وطلع تاني قفل الباب عليه. سيف بص للي فاقدة

الوعي جنبه وقال بصدمة: مروة؟؟! **: أيوه يا فارس بيه عملنا اللي قولتلنا عليه. فارس بغضب وهو سايق وعيون جحيمية: حلووو أوي... عايزك تروقهم عالآخر عقبال ما أجيلكم. *** تاني يوم منة صحت وحالتها متحسنة شوية لكن بلا روح وبلا حياة. قعدت بره مع أهلها وبعد اعتذارات كتيرة. أبوها اتكلم: احم بصي يابنتي... ابن عمك طلبك امبارح مني لما رجعتي... وعايز أعرف رأيك. منة افتكرت حاجة وبصت لأبوها بجمود وقالت: موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...