في الشاطئ "يلا عادي، هي جت على جرح يعني. ما الجراح بالكوم في قلبي، عادي يعني." "أنا شفت غزل في شقة دعارة." فارس بص له بهدوء، عكس اللي جواه، وقال: "كمل." سيف بتردد مصطنع: "هو هو... يعني أنا شفتها... شفتها دخلت مع واحد أوضة وطلعوا بعد ساعتين." فارس: "انت متأكد من الكلام اللي بتقوله ده؟
سيف بخبث: "طبعًا متأكد يا فارس. أنا مش عايزك تلبس مصيبة مع غزل دي. لو شغلك عرف إن انت مخبي واحدة زي غزل دي في بيتك، هتتحول لمسألة قانونية. متنساش إن انت ظابط آداب." فارس سكت وقعد عالكرسي ورجع ضهره لورا وبص للسما وسكت. سيف: "فارس... فارس انت معايا؟ فارس بهدوء: "سبني لوحدي يا سيف." سيف بحزن مصطنع: "حاضر يا فارس. معلش يا حبيبي، بكرة ربنا يعوضك بالخير." وسابه ومشى. فارس بسخرية وهمس: "حبيبك! *** الصبح
غزل نزلت من أوضتها وشافت فارس قاعد بعيون حمرا مخيفة وبيصلها بغموض. غزل راحتله: "مالك يا فارس؟ فارس بهدوء مخيف: "لمي حاجتك وامشي من هنا. مش عايز أشوف وشك تاني في أي مكان أروحه. ومتقلقيش، بكرة ذاكرتك ترجعلك وهترجعي لزباينك تاني... يا عاهرة." غزل بصتله بألم وصدمة ودموع: "إيه اللي انت بتقوله ده يا فارس؟
فارس بصراخ: "متنطقيش اسمي تاني على لسانك. أنا بالنسبالك فارس بيه. أنا هرحمك وهراعي ظروفك وهمشيكي من هنا، مش هوديكي السجن. قدامك ساعة. ارجعي، مشوفش وشك هنا تاني." غزل بألم: "حاضر يا فارس بيه. هترجع مش هتلاقيني هنا. وهطلع من حياتك خالص." فارس سابها وطلع من المكان بغضب. *** سيف كان بيراقبهم عن طريق الكاميرا اللي زرعها في البيت، وضحك بمكر وانتصار لما شاف اللي حصل ورد فعل فارس.
سيف بشماتة: "هيحح، كده الواحد يرتاح وهو شايفك مقهور ومجروح. ومنه بتاعتي. هبقى ليها الصدر الحنين، زي ما بعمل مع مروة كده." وضحك بسخرية وشماتة. "انت متأكد من الكلام اللي بتقوله ده يا سيف؟ "طبعًا متأكد. كده منه بقت في الشارع ومحدش هيقدر يحميها مني." "انت لسه عايزها؟ "أومال أنا عملت كل ده ليه يا مروة؟ متفوقي معايا كده، بقيتي غبية ليه؟ هقفل معاكي بقى عشان عايز أطمن على غزل حبيبة قلبي." *** غزل قعدت عالأرض
وهي منهارة من العياط: "ليه... ليه يا فارس صدقت إني كده رغم إن معاك دليل؟ ليه؟ Flash back: "طبعًا يا غزل، أنا اتأكدت إنك عذراء. كده ٨٠٪ انتي مليكيش علاقة بالشغل." Back غزل ببكاء: "ليه بعد ما أدتني أمل أخدته مني بمنتهى القسوة كده؟ ليه... كل الوعود اللي وعدتهالي خلاص بح... بس حاضر يا فارس، هبعد عنك... هبعد عنك." غزل قامت وهي بتمسح دموعها وجرت عالباب عشان تفتحه، لقت سيف في وشها. "تؤتؤ، إيه اللي مزعل القمر بس؟
غزل بحدة: "لو سمحت ابعد عني وسيبني أمشي." سيف بمكر وخبث: "وهو دخول الحمام زي خروجه؟ وقفل الباب برجله. غزل بخوف: "أنت بتقفل الباب ليه؟؟ أوعى كده، سبني أمشي." سيف بشر: "هدير بتزور صاحبتها... وفارس مش هنا، غار في داهية. وأنا وانتي لوحدينا والشيطان تالتنا... يبقى بقفل الباب ليه؟ وغمزلها. غزل ببكاء وصراخ: "ابعد عني يا حقير يا زبالة، ابعد." سيف قرب منها جامد. غزل صرخت وطلعت تجري عالأوضة فوق.
سيف جرى وراها وحاول يلحقها، لكن غزل قفلت الباب بالمفتاح. سيف بجنون وهو بيحاول يكسر الباب: "افتحي يا غزل... افتحي بقولك." غزل فضلت تدور على تليفونها في الأوضة وهي مرعوبة من سيف. لقت تليفونها واتصلت بفارس بسرعة. غزل برعب ودموع: "رد يافارس بسرعة أرجوك." سيف قدر يكسر الباب وغزل صرخت جامد ورمت التليفون. *** عند فارس فارس كان في العربية وشاف رقم غزل بيتصل بيه. تردد شوية إنه يفتح بس قرر يرد عليها. "عاااا... سيبني يا سيف...
أنت بتعمل كده ليه... عااا... يافاااارس الحقني يافاااارس." فارس برعب: "ألو ألو يا غزل، فيه إيه... ألووو... وكمل بغضب: "يابن ال*** ورحمة أبوك مهسيبك يا***." واتحرك بعربيته بسرعة. *** عند غزل "ابعد عني يا حيوان." سيف قطع لغزل هدومها وحاول يعتدي عليها. غزل بعدته عنها بعنف وجرت عالباب. سيف بصراخ وجنون: "مش هسيبك يا غزل... وبرضه هاخد منك اللي أنا عايزه." شد إيديها ووقعها تاني عالأرض.
غزل مسكت الفازة وضربته بيها على دماغه وجرت منه. "آه يابنت ال***، وحياة أمك مهسيبك." غزل جرت بسرعة ومنتبهتش للسلالم ووقعت. "آآآآآآآآآآه." سيف بص لغزل اللي غرقانة في دمها برعب. "ينهار أسود، دي ماتت." سيف هرب من البيت كله برعب وخوف من فارس وركب عربيته ومشى. *** بعد فترة فارس وصل وجرى عالبيت بسرعة وهو هيموت من الرعب على غزل. دخل البيت. "غزل... غز... فارس سكت بصدمة من المنظر اللي شافه.
شاف غزل نص هدومها متقطعة وغرقانة في دمها وبقها بينزف. فارس بص بدموع وصدمة وجرى ناحيتها. قلع الجاكيت بتاعه بسرعة ولبسه لغزل وشالها وجرى على العربية بتاعته وساق بسرعة للمستشفى. *** مروة بصدمة: "يخربيتك... حاولت تغتصبها وقتلتها؟ الله يحرقك يا سيف... روحت في داهية." سيف بغضب وصراخ: "روحت؟؟! دلوقتي روحت في داهية؟؟ اسمها روحنا يا روح أمك. فوقي يا قلبي، إحنا في مركب واحدة. لو غرقت مش هغرق لوحدي."
مروة بغضب: "وأنا مالي يخويا؟ هو أنا اللي حاولت أغتصبها ولا أنا اللي قتلتها؟؟ لا يا حبيبي، أنا كل اللي عملته إني حاولت أبعدها عن مروان مش أكتر." سيف بعصبية: "وفكرة الصور كانت فكرة مين؟؟ مش فكرتك. إنتي السبب في كل اللي حصل." مروة بغضب وصوت عالي: "وهو حد ضربك على إيدك وقال لك تنفذ اللي أقولك عليه؟؟
وبعدين أنا مش ندمانة ولو كان الزمن رجع بيا تاني كنت هعمل كده برضه. كنت هفبرك لها صور وهنشرها عالنت. أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشان مروان يحبني أنا بس." "يابنت الكلب يازبالة، وحياة أمك مهرحمكم." مروة بصت وراها بصدمة وشافت مروان و... *** في المستشفى فارس دخل المستشفى بسرعة وهو شايل غزل اللي فاقدة الوعي. فارس بصراخ: "دكتووور بسرعة... يلا يا حمير." غزل دخلت أوضة العمليات وفارس قعد يستناها برة وهو حزين والدموع في عينيه.
فارس بحزن ودموع: "لو جرالك حاجة مش هسامح نفسي أبداً يا غزل." *** بعد فترة الدكتور طلع من أوضة العمليات وفارس جرى عليه بلهفة. فارس: "ها يا دكتور، غزل عاملة إيه دلوقتي؟ طمني." الدكتور بعجلة: "متقلقش يا فارس بيه، هي كويسة شوية وهتفوق. بعد إذنك." فارس دخل أوضة غزل ولقاها نايمة زي الملايكة. بصلها شوية وبعدين مسك إيديها وقعد عالكرسي اللي جنبها. *** الصبح غزل فاقت وبصت حواليها بتوهان. بصت جنبها لقت فارس نايم وماسك إيديها.
بصتله شوية وبعدين سحبت إيديها بعنف. فارس صحى مخضوض. فارس بقلق: "غزل! إنتي كويسة؟ منه: "غزل مين؟؟ أنا اسمي منه الأنصاري... أنت مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!