الفصل 12 | من 15 فصل

رواية العاشقة المجروحة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
18
كلمة
1,475
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فارس بص وراه وبعدين بصلها فارس بجمود: اه بخونك... نعم؟! منه بدموع وصراخ: يعني أنا سبت كل حاجة وجيتلك وفي الآخر طلعت مقضيها؟! فارس ببرود: ويا ترى إيه سر تغيرك ده يا منه انصاري؟ إيه مبقتيش تحبي مروان ولا إيه؟ هو مش أنتي ليه وهو ليكي وأنا دخيل عليكم! جيالي ليه دلوقتي بقا؟ منه ببكاء: عشان أنا عرفت الحقيقة. عرفت إنك عملت كل ده علشاني... سيف حكالي كل حاجة. فارس بصدمة وزهول: سيف؟!

وكمل ببرود: اممم يعني انتي جايالي دلوقتي عشان حاسة بالذنب؟ طب تمام يلا اتفضلي روحي فرحك مارو هيزعل. منه بحدة وبكاء: بس أنا بحبك انت... أنا عملت كل ده عشان كنت مجروحة منك يا فارس... أنت اللي عرفتني معنى الحب... كل الحب اللي كان في قلبي لمروان راح من ساعة اللي عمله... أنا بعشقك يا فارس مش بحبك... أرجوك متعملش فيا كده أرجوك... مروان ماضي وانتهى... وعلاقتي بيه ابن عم وبس. فارس بغموض: مبقاش ينفع يا منه خلاص.

منه بصراخ: ليه؟! عشان ال**** دي صح... أنا هوريك هعمل فيها إيه... وسع كده. فارس مسك منه وزعق فيها: اهدي انتي اتجننتي؟! انتي مش عارفة مين دي؟! مش واخده بالك إنها كبيرة في السن يا غبية؟! منه بصتلها وبعدين بصتله بحدة وبكاء: مهو أكيد أنت ذوقك كده... بس أنا مش هسيبكم مع بعض يا فارس تعيشوا في سلام... والله لهنكدها عليكوا. أوعى. وعضت إيده اللي ماسكها عشان متضربش الست. فارس بصراخ ووجع: آآآه يابنت العضاضة. رحمة أمي منا سايبك.

ست: خلصته؟! فارس ومنه بصولها. الست: ادخلوا بقا عشان نعرف نتكلم... أنا زيزي جدة فارس والدة والدته. منه بصتلها بصدمة واحراج: أنا... أنا مكنتش أعرف... أنا فكرت يعني... إن... زيزي بضحك: خلاص خلاص أنا فاهمة انتي عايزة تقولي إيه... تعالوا. دخلوا البيت ومنه بصت لفارس بحزن وهو دور وشه عشان ميضعفش. زيزي بهدوء: خلاص بقا يا فارس... منه جت لحد عندك أهي ياسيدي عشان تصالحك. فارس بغضب: بعد إيه؟!

كان لازم تثقي فيا من الأول وتسمعني على الأقل... لكن دي بمنتهى الغباء مع أول مشكلة في علاقتنا اختارت تبعد ومفهمتش الحقيقة... سيف لو مكنش قالها الحقيقة كان زمنها دلوقتي بقت على ذمة راجل غيري... امشي يا منه... امشي إحنا خلاص مبقناش ننفع لبعض... كرامتي متسمحليش. منه بصتله ببكاء وحزن ودموع وجرت عالباب فتحته ومشيت. طلعت تجري في الشارع والدموع مغرقة وشها. "استني." منه بصت وراها بلهفة: هو أنا مقلتلكيش؟!!

منه هزت راسها بنفي والدموع في عينيها. "أنا كرامتي في ذمة الله. حدديلي معاد مع أبوكي." منه بصتله بفرحة ودموع وفارس فتحلها إيده بابتسامة وعشق. جرت عليه حضنته وهو شالها ولف بيها. "بحباااااك." بعد مرور شهر. في فندق كبير في القاهرة. فارس كان واقف مستني منه ببُوكيه الورد وهي واقفة عاطياه ضهرها. صاحب فارس بهمس: يلا يابطة مالك مكسوفة كده لي؟ واحد تاني بضحك: معلش أصلها أول مرة تتجوز. فارس بغضب: اهدوا يا حمار أنت وهو...

وقال في سره: هي منه مالها طولت كده ليه؟ أكيد من الكعب... بس دي أعرضت أوي؟ يمكن من الفستان. فارس راح لمنه وهي لاففة وشها فالأرض بكسوف. فارس رفع وشها بإيده وبابتسامة ولهانة: حبيبي يابو الفوارس. فارس بفزع: أعوذ بالله أي القرف ده؟! كل اللي واقفين ماتوا من الضحك على صدمة فارس لما شاف سيف. سيف بحزن مصطنع: هي أحلى مني في إيه يعني يا فارس... لو عالدقن متخافش هحلقها. فارس بقرف: غووور ياعم إيه ده! فين منه؟

منه طلعت من الأوضة مع صحبتها وهي بتضحك. فارس بصلها وتنح من جمالها... بفستانها الأبيض وحجابها ومكياچها البسيط... بقت أميرة... سندريلا. فارس راح لها وبصلها بعشق: زي القمر ياحبيبتي ما شاء الله عليكي. منه بصتله بخجل وحب... باس دماغها ومسك إيديها ونزل بيها وسط الزفة اللي اتعملت علشانهم. منه قعدت جنب فارس واستقبلوا التهاني والمباركة من صحابهم وأهلهم. منه بهمس لفارس: غني.

فارس بابتسامة: مش شايفة الفرح مليان رتب من الداخلية إزاي؟ عايزة زمايلي في الشغل يقولوا عليا ظبوطة؟! منه بصتله بزعل وسكتت. فارس بصلها بعشق وقام من جنبها ورجع بعد شوية ومديها إيده. منه قامت معاه بابتسامة وفارس ابتدى يغني وهما بيرقصوا وكل اللي في الفرح اتلموا عليهم يشجعوهم: "أدي اللي في بالي بالملي قمر ومن السما نزل يدي بِاسم الله ما شاء الله تشوفها تسمي وتصلي ما دي اللي في بالي بالملي قمر ومن السما نزل

يدي بِاسم الله ما شاء الله تشوفها تسمي وتصلي عشان أوصفها مالهاش حل كلام أغاني كله أقل خير في حياتي جاني وهل ومن حظي إنه متشال عشان أوصفها مالهاش حل كلام أغاني كله أقل خير في حياتي جاني وهل ومن حظي إنه متشال بنسبة مية في المية حاجات اتغيرت في ايدي حلم بعيد يا ناس دي أكيد هدية ربنا ليا بنسبة مية في المية حاجات اتغيرت في ايدي حلم بعيد يا ناس دي أكيد هدية ربنا ليا عشان أوصفها مالهاش حل كلام أغاني كله أقل

خير في حياتي جاني وهل ومن حظي إنه متشال" خلصوا رقصتهم ومنه بصت لفارس بدموع وفرحة: أنا بحبك أوووي يا فارس. فارس بعشق: وأنا بموت فيكي يا قلب فارس. مروان كان واقف وبيبصلها بحنان وابتسامة حزينة: كبرتي... كبرتي يا منه وبقيتي عروسة... بتمنى تفضلي سعيدة طول حياتك يا منه... حتى لو مش معايا. هدير كانت في الحمام والباب اتقفل عليها وفضلت تصرخ إن حد يساعدها بس الموسيقى عالية جداً. مروان قرر إنه يطلع برة القاعة لأنه اتخنق شوية.

عدى من جنب الحمام وسمع صوت حد بيصرخ. قلق وجرى يشوف فيه إيه. هدير بصراخ: الحقوني... حد يفتح بسرعة بتخنق... عندي فوبيا من الأماكن المغلقة. مروان بقلق: اهدى يا آنسة هطلعك من هنا... ابعدي عن الباب. هدير بعدت عن الباب ومروان كسر الباب وطلعها. هدير بدموع: شكراً... شكراً لحضرتك. مروان بابتسامة: مفيش داعي للشكر... بعد إذنك. هدير بصتله وهو طالع واعجبت بوسامته وبعدين فاقت وضحكت على نفسها: إنتي في إيه ولا في إيه يا ست هدير...

طالعة تكرشي عالراجل وكنتي هتموتي من شوية... غبية. فارس ومنه كانوا قاعدين في الكوشة. "ألف مبروك يا منمن ياقلبي." فارس بص للصوت بصدمة وتنح من اللي شافه. فارس وهو بيجز على سنانه بغضب: انتي إيه اللي جابك هنا؟! مروة بابتسامة: خلاص بقا يا أبو الفوارس مفيش داعي للتمثيل.. قوليها يلا إن كل اللي حصل كان خطتنا أنا وانت وسيف عشان نوقع منه في حبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...