الفصل 3 | من 6 فصل

رواية العاشق المخدوع الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
29
كلمة
783
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يعني إيه حقيقية؟!! قالها بسام بصدمة. فرديت وأنا بمسح دموعي وقولت: -أيوه يا بسام الصور حقيقية. تفتكر إني هأذي وسام اللي بحبها أكتر من حياتي وأنا مش متأكد؟ متعرفش قد إيه قلبي واجعني. دققت في الصور... مرة وعشرة ومية بس حقيقية. مفيهاش أي تركيب ولا فوتوشوب. ده هي... وهي كانت بتخوني. بعد ده كله تخونني؟ قول لي يا بسام أنا عملت إيه؟ قول لي!!!

أنا حبيتها أكتر من حياتي كلها. كان نفسي أبقى معاها في بيت واحد وكنت مستعد أفني حياتي عشان هي تبقى مبسوطة. انت فاكر إنها هي اللي بتعاني؟ أنا اللي بعاني. أنا اللي اتخانت من أكتر واحدة أنا حبيتها. وقت ما شفت الصور حسيت راسي بتغلي. حسيت إني بموت بالبطيء وأنا شايف إن أكتر واحدة حبتها خانتني. دموعي نزلت تاني وبصيت لبسام اللي كان مصدوم وكملت: -تعرف اللي قاهرني يا بسام؟

إني لسه بحبها بعد ده كله. بحبها ومبستحملش أشوف دموع في عينيها. بحاول ألاقي مبررات ليها. بقول مثلاً: ممكن يكون ده قبل ما تعرفني. لكن في الصور لابسة السلسلة اللي جبتها لها من شهرين. بقول يمكن غلطة وأسامح بس مبقدرش. بقول يمكن كانت سكرانة واتصورت بالوضع ده. دماغي هاتتشل من التفكير. تنهد بسام وقال: -طيب موصلتش للي بعت الصور أبدًا؟ هزيت راسي وقولت: -لأ مقدرتش للأسف. بحثت عن الرقم طلع خاص.

-الحكاية فيها حاجة يا رأفت. متتسرعش. ممكن حد يكون وقعها في مشكلة. إيه رأيك تواجهها؟ أصل مين ليه يد بعت لك صور زي دي ليها؟ وليه في اليوم اللي هتتقدم فيه بالذات؟ من حقها تعرف أنت سبتها ليه عشان في الآخر تبقى مظلمتش حد. -أقولها إيه؟ قولت بقهر وكملت: -أروح أقولها: ليه خونتيني؟ هز بسام رأسه وقال:

-تقلها كل حاجة. توريها الصور اللي اتبعتت لك. أنت أكتر واحد عارف أخلاق وسام ولازم تواجهها وتسمع منها كل الحقيقة. يعني هتثق في حد بعت لك الصور ومش هتثق فيها؟ شوف إيه السر في الموضوع. اسمع الكلام. واعرف إن ممكن يكون فيه سر ورا الموضوع ده.

منكرش إن كلام بسام غير وجهة نظري خالص. واقتنعت. فكرت في حاجات مكنتش شايفاها. الصور جاتلي من رقم خاص. واتبعتت قبل ما أروح أتقدم بنص ساعة. ومحدش كان يعرف أصلًا من أصحابي إلا أخويا بس وأهل وسام. طيب مين اللي هيبعت لي الصور دي؟ والأهم مين اللي كان معاها؟ هو متصور بطريقة إن وشها بس يكون باين لكن هو ميبانش. مش شايف إلا قفاه وجسمه. بس أنا قررت إني أواجهها فعلًا وأشوف إيه اللي هيحصل!! -رايحة فين يا وسام؟

قالها والد وسام لبنته اللي واخدة معاها هدايا وماشية. بلعت وسام ريقها وقالت: -رايحة عند ولاء يا بابا. نفخ بضيق. فقربت منه وقالت: -يا بابا ولاء تبقي بنتك برضه. تنهد وقال: -عارف يا وسام. بس هي مبتحبنيش يا بنتي ولا بتحبك أمك. قسيتها عليا عشان طلقتها وبقيت مع أمك وسيبتها. بس ده كان بسبب تصرفاتها. مسكت وسام إيديه وقالت:

-لا ولاء بتحبني وبتحبني كتير كمان وبتحبك. بس أنت يا بابا اللي بعدت عنها. يعني حاولت كام مرة بس كان مفروض تحاول معاها دايما. هي تبان قاسية بس والله طيبة. هي بتعاملني بطيبة وحب. وحتى لما قولتلها على موضوع رأفت زعلت عليا وطلبت تشوفني النهاردة. ربع والدها إيده وقال: -تمام. روحي لها. رغم إنك من أسبوعين قعدتي عندها يومين وأنا اتضايقت وكنت ناوي موديكييش تاني. بس المرة دي مش هتباتي عندها. مفهوم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...