ميليسا بتوتر: عادي يا مراد. مراد سكت شوية و بعدها بصلها و قال بفهم: بلاش يا ميليسا، هو مش شبهك، و متتعلقيش بأحبال مش هقولك دايبة، عشان هي أصلآ مش موجودة. ميليسا بدموع: على فكرة أدهم محتاج حد يحتويه. مراد: أدهم هو الي ليه مزاج إنه يشوف كل حاجة وحشة حواليه، هو الي مش عاوز يشوف الحب و الحنان الي من الناس الي جانبه، دايمآ بيشوف الي هو على مزاجه يشوفه، و غروره في نفسه دايمآ موقعه. تاني يوم في الشركة مراد دخل مكتب سلمي.
سلمي أبتسمت و هي بتقول برسمية: ياريت تخبط على الباب قبل ما تدخل يا بشمهندس. مراد برفعة حاجب و إبتسامة: دي شركتي يا حبيبتي و أعمل الي أنا عاوزه. سلمي بإبتسامة و رخامة: لأ مش الي أنت عاوزه يا حبيبي، و أتفضل برا بقا عشان ورايا شغل. مراد: بت أتظبطي ها، أنتي بتتعاملي معايا كده ليه؟؟؟ سلمي بنرفزة ريأكشنتها مضحكة قالت: يا ابني أحنا في الشغل يا ابني، الموظفيين يقولوا علينا إيه!!!
مراد بعدم إهتمام: يقولوا الي يقولوه يا حبيبتي، أنا المدير هنا و أنتي خطيبتي و محدش ليه دعوة. سلمي أتنهدت بإبتسامة و قالت: عاوز إيه؟؟ مراد بإبتسامة: هتيجي أنتي و طنط و أحمد تشوفوا الشقة أمتى؟؟ سلمي بإبتسامة: شوف فاضي أمتى و هقولهم. مراد بإبتسامة: أفضالك والله. سلمي أبتسمت و قالت: يا حنين. مراد بغمزة: أصبري بس. سلمي أفتكرت كلام أدهم ليها ف الخوف رجع لقلبها تاني و قالت: ه..هو أدهم كلمك تاني أو قالك حاجة؟؟
مراد: و أنتي بتسألي عليه ليه؟؟ سلمي بقلق: يا مراد سكوت أدهم دا مش مريحني، أنا من ساعة ما قالي الي قاله و أنا مش على بعضي و…………. قاطعها مراد و هو بيقول بعقد حاجبيه: قالك إيه؟؟ سلمي أستوعبت الي قالته و قالت: مقالش. مراد بنبرة حادة: سلمي. سلمي بدموع: مراد عشان خاطري أهدي، هو بس عشان كان متعصب. مراد بهدوء مصطنع: طيب قالك إيه؟؟ سلمي أزدرءت ريقها و قالت: قالي إنه مش هي… مراد: خلاص بقا دي كلمة طلعت غصب عني.
مراد قام بإنفعال: قالك إنه مش هيسيبك و إنك حتى لو بقيتي معايا ف هتبقي ليه بردو و أكيد قالك أكتر من كده صح؟؟ سلمي قامت و قالت بدموع: لا لا م..مش بالظبط، خلاص بقا يا مراد و أقعد و أهدي. مراد قعد و هو بيحاول يتحكم في عصبيته و قال: سلمي، أنا بحذرك للمرة المليون، إياكي أشوفك بتتكلمي مع أدهم حرف واحد حتى ماشي. سلمي هزت راسها بالإيجاب في صمت و عيونها مدمعة. مراد مسك إيديها
و قال بإبتسامة إطمئنان: سلمي مش عاوزك تخافي من أي حاجة طول ما أنا جانبك، أنا عمري في حياتي ما هسيبك و هفضل معاكي، و مفيش حد هيفرقنا أبدآ، و إستحالة حد يقدر يخليني أبعد عنك، أوعدك. سلمي أبتسمت بدموع و قالت: عارفة.
عدت الأيام و الأسابيع و الشهور و علاقة سلمي و مراد بتقوي أكتر من الأول، ذاد بينهم الإحترام و الأمان و الحنان و التقدير و الحب، و في خلال الشهور دي خطوبة رحمه و يامن و سالي و تميم تمت، و الكل تقريباً مبسوط بإستثناء أدهم و ميليسا، أدهم الي مش عارف يخرج حُب سلمي من قلبه و لا قادر يبطل تفكير في إنه إزاي يبعدها عن مراد، و ميليسا الي قلبها كل يوم بيوجعها على حُبها لأدهم الي مش شايفها غير إنها زي أخته و بس.
و جه يوم خالد خطيب سلمي الأولاني بدأ مكايده في شغل مراد و أدهم، و كان فيه موظفيين خاينين في شركة مراد و أدهم، و بسببهم و بسبب خالد حصلت خساير كبيرة لشركة السيوفي، و الأسهم بتاعتهم عمالة تقل بشكل مستمر، و الكل بقا في حالة ضغط متتوصفش، مراد بقا صبره يدوبك و تقريباً مبينامش بسبب التفكير في الشغل و إزاي يحل المشاكل دي، و كذلك يامن و تميم، و أدهم شدته زادت على كل الموظفين و مبقاش بيرحم حد على أقل غلطة بتحصل.
مراد بزعيق: قولت مليون مرة تغيروا تصاميم التسويق دي، و يتعمل حاجات جديدة غيرها، أومال أنتو إيه لازمتكم هنا طالما الشغل مبيتنفذش!!!! ، و البشمهندس تميم مجاش ليه لحد دلوقتي؟؟ الشخص: البشمهندس تميم من الصبح هو و البشمهندس يامن مع وفد شركة الألفي بيتموا الصفقة. سلمي دخلت في اللحظة الي مراد كان بيزعق فيها و كان بيقول في نهاية كلامه: أتفضل دلوقتي على مكتبك و مش عاوز أشوف وش حد فيكوا غير و التصاميم جاهزة على مكتبي.
الشخص: حاضر. الشخص خرج و قفل الباب و سلمي قالت: يا مراد أهدي العصبية مش هتحل حاجة. مراد بإنفعال: أهدي إزاي يا سلمي إزاي، الأسهم بقت في الأرض و معظم أسرار الشغل خالد عرفها و أكيد فيه خونه بينا و إلا هيعرف إزاي!!!! سلمي كانت بتحاول
تهديه بكل الطرق و قالت: يا مراد و الله دا إختبار من ربنا، و ربنا عاوز يشوف صبرك، و على فكرة أنت لو مصبرتش ربنا هيزيد عليك البلاء، ف أهدي و فكر بهدوء و كل حاجة و الله العظيم هتتحل بس هتاخد وقتها. مراد أعصابه كانت تكاد تكون بايظة من كتر التفكير و القلق من إن الشركة تفلس، شرب ميه و قعد على المكتب و هو بيحط كفوف إيده على عيونه بتعب و بيقول: دماغي هتنفجر من كتر الصداع، الصداع أول مرة يجيلي بالطريقة دي.
سلمي بقلق: يا مراد الله يباركلك حاول تروق، قوم طيب نروح للدكتور و نشوف الضغط. مراد طلع برشامة صداع من درج المكتب و قال: لأ مش لازم أنا هاخد مسكن و هروق. مراد خد المسكن و غمض عيونه و رجع راسه لورا و هو بيتنهد بألم، سلمي مسكت إيده و هي بتبتسم و بتقول: كل حاجة هتبقي تمام متقلقش، و أنا معاك و مش هسيبك. مراد فتح عيونه و أبتسم بتعب و قال: وجودك جانبي هو الي مديني القوة يا سلمي. في مكتب أدهم.
أدهم بخبث: مراد دلوقتي أعصابه مش هتستحمل أي حاجة، و هو دا الوقت الي هخليه يسيب فيه سلمي. يوسف بتساؤل: أنت هتعمل إيه؟؟ أدهم للحظة حس بالندم و بعدها قال بإبتسامة خبيثة: أتفرج و شوف النتيجة في الآخر. سلمي ب حنان: طب روح أرتاح شوية أنت بقالك يومين مروحتش. مراد: هانت كلها ٣ ساعات و نمشي كلنا. سلمي بتنهد: ماشي. بعد ٣ ساعات و نص. مراد: أنا هروح، يله عشان أوصلك.
سلمي: لا روح أنت، أنا هقابل رحمه و سالي عشان هنجيب حاجات لفرح رحمه. مراد بإبتسامة: طيب ماشي، خدي بالك من نفسك. سلمي بإبتسامة: ماشي. و بعد نص ساعة كمان الشركة كلها كانت فضيت و مبقاش فيها غير الأمن و أدهم. سلمي هي كمان مشيت و هي في الطريق جالها تليفون من رقم غريب، فتحت و
ردت و الشخص قال بخوف مزيف: أستاذة سلمي الحمد لله إنك رديتي، البشمهندس أدهم تعبان أوي و عمال أرن على البشمهندس مراد لكن تليفونه مغلق، أرجوكي تعليلي أنا مش عارف أتصرف لوحدي. سلمي بقلق: طيب هو حالته إيه جبتله دكتور؟؟ الشخص: أيوه بعتله يجي. سلمي بقلق: طيب أنا جاية سلام. الشخص بخبث: سلام. الشخص أبتسم بخبث و هو بيبص ل أدهم الي كان واقف جانبه و مهزوز من الي بيعمله لكن مبينش الهزة دي
قدام الشخص و قاله بثبات: روح أنت و أختفي، و خليك ورا مراد في الرن لحد ما تليفونه يتفتح. الشخص: أمرك. سلمي بخوف: يالهوي مراد تليفونه مغلق، أعمل إيه ياربي. رنت على تميم لاقت تليفونه هو كمان مقفول، و رنت على يامن لاقت جرس و محدش بيرد، ف قررت إنها تروح على الشركة هي. مراد و هو في الطريق لاحظ إن تليفونه فصل شحن، ف حطه في شاحن العربية و كمل سواقه، و جه إشعار للشخص إن مراد فتح تليفونه، و فوراً رن عليه، و مراد رد و قال: ألو.
الشخص بخبث: إيه يا بشمهندس، هتفضل على عماك كده كتير!! مراد بعقد حاجبيه: مين معايا؟؟ الشخص: مش مهم، أنا فاعل خير و عاوز أقولك إن حبيبة القلب بتخونك. مراد وقف العربية بسرعة و قال بإنفعال: أنت بتقول إيه يا ********، أنت مين أصلآ و إزاي تقول حاجة زي كده. الشخص بكدب: بتخونك يا مراد، و بتكدب عليك، سلمي هي و أدهم ابن عمك بيخونوك.
مراد بعصبية شديدة: أنت كداب، سلمي دي أشرف منك و من الي خلفوك، و أدهم دا من دمي، و مهما يعمل إستحالة يخوني. الشخص بخبث: و الله روح الشركة و شوف بنفسك.
قفل التليفون من قبل ما مراد ينطق، و مراد نزل التليفون من على ودنه و بصله بعدم تصديق و دموع، و أنفاسه كانت بتتسارع، رزع التليفون و لف في الإتجاه التاني عشان يوصل للشركة، و سلمي في الوقت دا كانت وصلت الشركة لإنها كانت أقرب في الطريق من مراد، دخلت الشركة و لاقتها فاضية مفيهاش غير الأمن بس، قلقت أكتر و قلبها مطمنش لكن كملت و طلعت على مكتب أدهم، فتحت الباب و دخلت بسرعة لكن ملقتش حد في المكتب، و لفت وراها بسرعة على صوت الباب و هو بيتقفل و أدهم واقف وراها.
سلمي أتخضت و قالت: أنت مش تعبان!!! أدهم بدموع: قولتلك يا سلمي إنك مش هتكوني غير ليا أنا. سلمي خافت و زقته و جت تفتح الباب لاقته مقفول بالمفتاح، ف صرخت في وش أدهم و هي بتقول: أدهم هات المفتاااااااح. أدهم قرب منها و دموعه بتنزل و هو بيقول: أنا حبيتك يا سلمي، أنا معملتش فيكي حاجة وحشة، و لا عمري حتى أذيتك بكلمة، ليه تجرحي قلبي بالطريقة دي!!! سلمي عيطت من خوفها و قالت بصريخ: قولتلك مبحبكش هو أنت إيه مبتفهمش!!!!
، الحاجات دي قسمة و نصيب فين الجرح في كدههههه، أدهم أرجوك هات المفتاح خليني أمشي. دخلت الشركة و أنا كنت حاسس إن رجلي مش شيلاني، أنا واثق في سلمي لأبعد الحدود، بس واحد جاله تليفون بيتقاله فيه الكلام دا ف طبيعي هيروح يشوف بنفسه، كنت داخل و بدعي إن يكون أدهم مظلوم في الكلام دا. كنت بقدم رجل و بأخر رجل و حاسس إن الطريق للمكتب طويل أوي. سلمي بعياط و صرخه في صوتها: يا أدهم هات الزفت دا بقااااااااا.
أدهم بدموع: سلمي طب نتكلم و أسمعيني، يمكن تغيري رأيك. سلمي مسحت دموعها بقوة و رفعت صابعها في وش أدهم و هي بتقول: أنت لو أخر راجل في الكون دا كله أنا أستحالة أفكر فيك. أدهم عينه جت على شاشة اللاب الي ظاهر فيها مراد و هو جاي في الطرقة و الكاميرات هي الي مصوراه، بص ل سلمي بجمود و قال: تفتكري قولتلك إيه قبل كده!!!
، قولتلك أنا هتجوزك سواء بمزاجك أو غصب عنك و بموافقتك كمان، و قبل ما سلمي ترد مراد جه يفتح الباب لاقي الباب مبيتفتحش و مقفول بالمفتاح، مراد في الوقت دا الدم ضر*ب في دماغه زي ما بيقولوا، سلمي بصت للباب بصدمة و خوف من إن حد يكون بيفتح الباب و يفهم غلط، أدهم توقع صح و توقعه هو إن مراد هيكسر الباب، أول ما حس إن الباب هيتكسر حضن سلمي بسرعة و علي غفلة و في اللحظة دي مراد كسر الباب و دخل و شافهم، وقف مكانه بصدمة و حس كأن جسمه كله أتشل، سلمي بعدت عن أدهم بسرعة و هي بتزقه و دموعها نازلة بغزارة و
بتبص لمراد و بتقوله بذهول: م…مراد، مراد و الله العظيم أنت فهمت غلط. مراد كان مصدوم و عيونه دمعت و ساكت، و الصمت كان سيد الموقف لحظات، بعدها مراد قال: ليه عملتي كده؟؟ سلمي بعياط و صدمة من الموقف: مراد و الله العظيم أنا معملتش حاجة، أنت فهمت غلط، أنا هفهمك، أن…………. قاطعها أدهم و هو بيقول بملامح خالية من أي مشاعر: عاوزها تفهمك إيه يا مراد!!!!
، جيت لاقيت باب المكتب مقفول بالمفتاح و فتحته لاقتنا كده، تفتكر أنت عاوز توضيح أكتر من دا؟! سلمي صرخت في وشه و هي بتقول: أخرس خالص متتكلمش، مراد و الله العظيم دا كداب متصدقهوش. مراد دموعه نزلت و هو بيقول بصدمة: سلمي أنا وثقت فيكي، أنا أتحديت الكل عشانك أنتي. سلمي عيطت جامد و قالت: يا مراد عشان خاطري أسمعني الأول و الله الموضوع مش زي ما أنت فاهم.
مراد مخلهاش تكمل كلامها و خرج و سابهم و هو بيمد بسرعة و كان حاسس ب إن روحه بتتسحب منه، سلمي جريت وراه و مسكته من دراعه و هي بتقوله بعياط: يا مراد استني. مراد شد دراعه منها بقوة و هو بيقول بدموع و صوت عالي رعبها: أنتي عاوزة إيه مني؟؟ ، عاوزة إيه تاني ما خلاص كده كل حاجة بانت، أنتي كنتي بتضحكي عليا كل دا يا سلمي!!!! ، طب ليه عملتي فيا كده!!!! ، كنتي قوليلي أنا مش عوزاك يا مراد و أنا كنت هبعد عنك.
سلمي بعياط شديد: مراد أقسم بالله أبدآ، أسمعني طيب أرجوك، و الله العظيم واحد رن عليا و قالي إن أدهم تعبان جامد و بيرن عليك و أنت تليفونك مغلق، أنا كمان رنيت عليك عشان أقولك و لاقيت تليفونك مغلق و الله، ف روحت أنا عشان أشوفه و الشخص الي كلمني دا قالي إنه جاب الدكتور ل أدهم، و دخلت المكتب و هو الي قفل الباب، و الله العظيم ما بكدب عليك و هو دا الي حصل. مراد أبتسم بسخرية
و دموعه نازلة و قال: و حضنك ليه هو العلاج لتعبه صح؟!! سلمي بعياط: مراد و الله لاء أنا م…………….. قاطعها مراد و هو بيقولها بدموع و صدمة: الي بينا أنتهي خلاص يا سلمي، أنسي إنك كنتي تعرفيني تاني، أنا أديتك حب و كل حاجة تتمنيها، و أنتي في المقابل أدتيني (كمل بإبتسامة سخرية و قهرة) أدتيني خيانة. سلمي كانت بصاله بصدمة من الي بيقوله و دموعها نازلة زي الشلال. مراد بصلها بدموع و قهرة و سابها و مشي.
سلمي فضلت ساكته من الصدمة، و مش عارفه تستوعب إن كل دا حصل في لحظة، حطت كفوف إيديها على دماغها من الجنب و هي بتقول بدموع و صدمة: لا لا لا لا، هي ليه أنتهت كده!!! ، مكنش لازم تكون دي النهاية لاء. أدهم كان في مكتبه و قاعد على كرسي المكتب و حاطط راسه بين كفوف إيده و دموعه بتقع من عيونه على الورق الي قدامه و قال لنفسه: أنا ليه عملت كده!!! ، ليه أتصرفت بالطريقة دي!!!! قاطعه دخول سلمي الي كانت حالتها تخلي الحجر يبكي
زي ما بيقولوا و هي بتقول: ………………….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!