الفصل 9 | من 18 فصل

رواية العاشق الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
24
كلمة
2,825
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مراد قال بشر: أنت الي عملت العداوة دي يا أدهم. أدهم ابتسم و سابه و دخل أوضته. مراد فضل باصصله لحد ما قفل الباب و بعدها أفتكر كلامه لما قال لجدو و عمه فتحي: أنا عاوز أتكلم معاكوا. *** **فلاش باك قبل يوم واحد.** جده: خير يا مراد؟

مراد: بص يا جدي، أنا مش هسيب سلمي. أنا فضلت سنتين قافل على مشاعري لحد ما ألاقي وقت مناسب أخرجها. و أنا الي جبت سلمي الشركة عشان تبقي قدام عيني، و عملت عشانها كتير أوي، و ربنا عوض صبري ده و خلاها تحبني. و هي دلوقتي موافقة إني أتقدملها. أنا آسف في الي هقوله يا بابا (عمه) ، بس سواء ماما (مرات عمه)

رفضت أو وافقت أنا مش هتجوز غير سلمي. و محدش يقولي ابن عمك كمان بيحبها ف سيبوها أنتو الاتنين عشان ده مش هيحصل أبدًا. أنا لو جيت في يوم سبت سلمي ف ده هيبقي قسمة و نصيب من عند ربنا و السبب يكون بيني و بينها، لكن إني أتخلي عنها عشان أدهم ف انسوا. فتحي بتنهد: أستغفر الله العظيم يا رب. طب دلوقتي أي موقف أدهم من الحكاية دي؟

الجد محمد: زي ما سمعت يا فتحي، مراد قال بلسانه إن سلمي بتحبه هو و وافقت يتقدملها. أصلًا خناق أدهم كله مع مراد عشان سلمي. ده عاوزها و ده عاوزها. و دلوقتي سلمي عاوزة مراد، يعني سواء مراد أتخلى عن سلمي أو لأ ف سلمي مش هتتجوز أدهم لإنها مش بتحبه. فتحي: يعني أفهم من كلامك إنك موافق إن مراد يتقدم ل سلمي؟ الجد بص لـ

مراد و قال: أيوه موافق. و يشهد عليا ربي إني عمري ما فرقت بين مراد و أدهم. بس أنا وافقت لإن سلمي بتحب مراد و هي خلاص اختارت. ف أنا كده مفضلتش مراد على أدهم. سلمي هي الي اختارت و محدش يقدر يجبرها على حاجة. *** **باك.** مراد بعد ما افتكر الكلام دخل أوضته و طلع تليفونه و فتح الواتس و كتب لـ

سلمي: مش هعرف أرن عليكي دلوقتي عشان الوقت متأخر، و آسف إني ببعت الرسالة في وقت زي ده، بس كان لازم أقولك قبل الصبح. سلمي متجيش الشركة بكرة، و أنا بكرة الصبح هكلمك. بعد ما بعت الرسالة قفل تليفونه و نام. و سلمي كانت ما زالت صاحية مش عارفة تنام من الكلام الي أدهم قاله. قامت بزهق و فتحت التليفون بتاعها و شافت رسالة مراد. قرأتها بس مردتش عليه، و قلقت أكتر من رسالته لكن حاولت تهدي و قامت صلت قيام الليل و بعدها نامت. ***

**تاني يوم الصبح.** نجوي بدموع: يعني يا بابا (حماها) أنت موافق على جواز سلمي من مراد!!! الجد: يا نجوي البنت بتحبه و وافقت إنه يتقدملها. نجوي بدموع: طب و أدهم؟ الجد: يا بنتي سلمي أصلًا مش بتحب أدهم، ف حتى لو مراد مش هيتجوز سلمي ف سلمي استحالة تبقي لأدهم لإنها مش بتحبه، و أدهم لازم يتقبل ده و... قاطعه دخول أدهم و قعد و هو بيقول

بهدوء رعب الكل من جواهم: عادي يا ماما، جدو قالك إن سلمي مش بتحبني. و بالفعل سواء بقت مع مراد أو لأ ف كده كده مش هتبقي معايا. أنا متقبل ده. الجد طبطب على إيد أدهم بحنان و قاله بإبتسامة: و الله العظيم يا أدهم ربنا هيعوضك. و أنا و الله وافقت مش عشان بفرق بينكم لأ والله، البنت كده كده بتحب مراد. أدهم بجمود: عارف. متشلش همي. مراد هيتقدملها امتى؟ نجوي بإستغراب: مش عارفة لسه. هيكلم أخوها الكبير النهارده.

أدهم قال و هو بيقوم: على خير. خرج و سابهم في دوامة تفكير و إنه إزاي بالهدوء ده، واحد زيه على الأقل هيعمل مشاكل. نجوي بدموع و قالت بتعاطفها و مشاعرها كأم: هو إزاي هادي كده!!!! هي ممكن تكون الصدمة مأثرة عليه. أنا خايفة عليه يتعب يا بابا. الجد بفهم: أدهم مش هادي يا نجوي، أدهم بيفكر. بس خلينا منسبقش الأحداث. *** **في الشركة.** مراد كلم سلمي في التليفون و هو بيقول: أنتي كلمتي أدهم امبارح صح؟ سلمي بدموع و قلق: أيوه.

مراد: و رده كان إيه؟ سلمي بتوتر و خوف: عادي، هو تقبل. مراد بعدم تصديق: ماشي. أنتي كويسة؟ سلمي: أيوه الحمد لله. مراد بإبتسامة: طب ابعتيلي رقم أحمد أخوكي. سلمي بإبتسامة و دموع: ماشي.

عدى اليوم بهدوء و مراد كلم أحمد و اتكلموا، و مراد طلب منه معاد و أحمد وافق. و بعد يومين كان مراد و فتحي و نجوي و ميليسا و جدهم محمد رايحين بيت سلمي. أدهم هو كمان لبس و هيروح معاهم و حرفيًا ملامحه بقت مش مفهومة ليهم كلهم. تراكمات غيرته في لحظة، محدش عارف هو حزين و لا غامض و لا ده حقد و لا شر و لا تفكير!!!!

مراد كان واقف قدام المراية و بيلبس ساعة إيده و أدهم دخل في اللحظة دي. مراد بصله في المراية و مهتمش و كمل لمساته الأخيرة في لبسه. أدهم قعد و قال بإستفزاز: أنت صعبان عليا، عارف ليه يا مراد؟ مش عارف أتخيل أنت إزاي مستحمل إنك تكون بتحب واحدة و عارف إن فيه راجل تاني غيرك بيفكر فيها و دايمًا في خياله. مراد كان هادي جدًا على عكس ما أدهم كان متوقع. لف وشه لـ أدهم و هو بيبتسم بكل

برود و رد عليه و هو بيقول: صدقني مش هيبقى أصعب من إحساسك دلوقتي و أنت شايفني رايح أتقدملها و كمان كام يوم هتلبس دبلتي و بعدها بكام شهر هتبقى بإسمي و جوا بيتي. أدهم ضحك ضحكة خفيفة و قام وقف و قال في وش مراد: هتلبس دبلتك آه، لكن تبقى جوا بيتك متوقعش. مراد طبطب على كتف أدهم و هو بيقول بإبتسامة باردة: معلش، الصدمة مؤثرة على كلامك برضه.

مراد سابه و خرج و أدهم خرج بعديه بلحظات. بعد ما جهزوا خرجوا و وصلوا بيت سلمي بعد ساعة، و الي كان في بيتها أحمد أخوها و مامتها و شهد مرات أخوها. سلموا عليهم و سلمي شافت أدهم داخل معاهم. خافت لكن مبينتش ده. دخلوا قعدوا و اتعرفوا على بعض كلهم و كانوا بيتكلموا عادي، لحد ما الموضوع الأساسي اتفتح. مراد اتكلم و قال كل الكلام الي أي بنت في الدنيا دي تتمنى إن الي بتحبه يقوله. و الكلام خلص بموافقة أحمد و مامت سلمي على مراد و قرأوا الفاتحة، و طبعًا قبليها سلمي كانت حكيالهُم عن مراد. و أدهم طول القاعدة مفتحش بوقه بحرف واحد، كان مركز في كلامهم لكن محدش سمع صوته طول القاعدة، و حددوا ميعاد الخطوبة بعد أسبوع.

طول الأسبوع الأمور إلى حد ما هادية، و هدوء أدهم كان موترهم كلهم ما عدا مراد. اللي كان كل همه هو وجود سلمي جانبه و مش فارق معاه أدهم. و في خلال الأسبوع ده رحمة وافقت على يامن، و سالي كلمت باباها على تميم و اتحدد ميعاد لخطوبتهم.

و جه يوم خطوبة سلمي و مراد. الكل كان فرحان و مبسوط. و أدهم رغم غروره و جموده و غموضه و تفكيره الي يكاد يكون شراني بس كان ماسك نفسه من إن دموعه تنزل بالعافية. و جت اللحظة الي مراد هيلبس سلمي فيها الدبلة. مراد مسك إيديها و وشه و الفرحة الي هو فيها مكنتش تتوصف و كذلك سلمي. و لبسها الدبلة. في اللحظة الي سلمي لبست فيها دبلة مراد أدهم غمض عيونه بقهرة، و خرج برا القاعة و سند على السور بإيديه الاتنين و هو باصص للبحر

و دموعه نزلت و قالت بوجع: ليه قلبي يتكسر بالطريقة دي!!! ليه أتوجع كده. ميليسا جت وقفت جانبه و هي بتبصله بإبتسامة و بتقول: معلش، ربنا هيعوضك. أدهم بدموع: محدش حاسس بيا، محدش حاسس بالوجع الي أنا فيه دلوقتي. ميليسا دمعت و ابتسمت و قالت: بس أنا حاسة بيك، أنا عارفة يعني إيه إحساس إنك تحب حد و تتعلق بيه و هو مش بيحبك. أدهم بصلها و قال: حبيتي؟ ميليسا هزت راسها بالإيجاب

و قالت بإبتسامة حزينة: أيوه، بس هو محبنيش. كنت كل يوم استنى يقولها بس مقلهاش. أدهم بتساؤل: طب هو فين دلوقتي؟ ميليسا بدموع و إبتسامة: موجود، و قريب مني أوي كمان، بس المسافة الي بين قلوبنا بعيدة. بمعنى أصح بين قلبه و قلبي. لكن قلبي أنا مش مخلي فيه مسافات بينه و بين قلبه. أدهم: طب ما يمكن بيحبك بس لسه مش مستعد يقولها دلوقتي. ميليسا ضحكت ضحكة خفيفة و قالت بحزن: مستحيل، أصله بيحب واحدة تانية.

أدهم ابتسم لها و قال: و الله مش عارف مين المغفل الي يبقى قدامه واحدة زيك يا ميليسا و ميحبهاش. هو اسمه إيه؟ ميليسا أزدرقت ريقها بصعوبة و توترت و حاولت متبينش ده و قالت بكذب: س… سيف. أدهم ابتسم بحزن و قال: قصتنا متشابهة. ميليسا: نصيحة مني يا أدهم متركزش في حاجة مش بتاعتك، بص حواليك و شوف حياتك أنت. أدهم اتكلم بجدية و قال: قصدك إني أسيب سلمي!!!!! و أرضى خلاص بإنها مع مراد و أشوف حياتي أنا صح!!

ميليسا بجدية: أيوه صح، أرضى بلي ربنا كتبه ليك، سلمي مش بتحبك ف استحالة تكون معاك، سيبها تعيش مع الي بتحبه و…………….. قاطعها أدهم و هو بيقول بحزم: متكمليش كلامك عشان مش هقبله، أنا مش هسيب سلمي، حتى لو دبلة مراد في إيديها. جه يمشي ميليسا مسكته من دراعه و هي بتقول بخوف: أدهم عشان خاطري استنى، حاول تنساها. مراد مش هيتخلي عن سلمي أبدًا، و أنتو كده هتبقوا أعداء، و مش بعيد حد فيكوا يخسر التاني للأبد.

أدهم مردش عليها و سابها و مشي. ميليسا دموعها نزلت و هي بتقول: غبي، و الله العظيم غبي، رايح يجري ورا واحدة مش شيفاه أصلًا و سايب الي بتموت فيه و نفسها تكون معاه. الخطوبة خلصت و سهروا كلهم مع بعض شوية و بعدها كل واحد راح على بيته. ميليسا روحت معاهم و قعدت معاهم و سابتهم بيتكلموا و خرجت برا في الجنينة و كانت مخنوقة من كل حاجة حواليها. قطع تفكيرها صوت أدهم و هو بيقول: واقفة لوحدك ليه؟ ميليسا: عادي.

أدهم بتنهد: أنا آسف معلش، مكنش قصدي أتكلم معاكي بالأسلوب الي أنا اتكلمت بيه. ميليسا بإبتسامة: محصلش حاجة عادي أنا مقدرة. مراد كان بيكلم سلمي في التليفون و شاف ميليسا و هي واقفة مع أدهم في الجنينة تحت. أضايق جدًا من قرب ميليسا و أدهم لبعض و إن المفروض علاقتهم متكونش كده و خصوصًا إنه بيعتبر دايمًا إن أدهم غريب عنها و إنه بالنسبة لها صديق لأهلها و عشرة عمر و ابن عم أخوها في الرضاعة و بس. أدهم: هتباتي معانا النهارده؟

ميليسا: لأ، شوية و مراد هيروحني. أدهم بحيرة: معرفش ليه مراد مبيحبش يسيبك تباتي هنا، مع إن البيت كبير جدًا و أنتي أخته. ميليسا بضحك: بيغير عليا. أدهم بإستغراب: بيغير عليكي من مين؟ هو في غيرنا هنا!! ميليسا ضحكت أكتر و مردتش. أدهم ضحك بذهول: أنتي قصدك بيغير عليكي مني!! ميليسا بضحك: أيوه. أدهم ضحك و خبط كف على كف و هو بيقول: مراد ليه مش مستوعب إنك عندي زيك عنده بالظبط. ميليسا وقفت ضحك

و قالت بإندفاع و تلقائية: لأ بس أنت مش أخويا. أدهم بعقد حاجبيه: إيه؟؟ ميليسا بتوتر: قصدي يعني بالنسبة له هو. أدهم كان لسه هيرد بس قاطعه مراد و هو بيقول: يله يا ميليسا. ميليسا بتنهد: لسه بدري. مراد: لأ معلش يله. أدهم بص لـ ميليسا و بص لـ مراد و قال بلطافة: سيبها تبات معاكوا النهارده متخليهاش تبات في البيت التاني لوحدها و أنا هبات في شقتي. تصبحوا على خير. خرج من البيت من قبل حتى ما مراد ينطق.

مراد بصلها بحدة و قال: و أنتي ما شاء الله بتوزعي ضحكاتك على أي حد كده!!! ميليسا: يا مراد في إيه!!!! مراد بحدة: هو إيه الي في إيه!!! واقفة معاه لوحدكوا ليه دلوقتي و صوت ضحكتك مسمعني فوق ليه؟؟؟ أنا قايلك مليون مرة خلي علاقتك بـ أدهم في الحدود. ميليسا بدموع و صوت عالي: على فكرة أنا متجاوزتش حدودي معاه. مراد بغيره أخوية: و الضحك ده إيه!!!! و وقوفك معاه لوحدكوا ده إيه!!! ميليسا قالت بنرفزة و هي بتربع

إيديها و بتبص قدامها: خلاص يا مراد مش هتتكرر تاني حاضر. سكتوا لحظات و مراد أضايق من نفسه إنه زعلها، ف بصلها بطرف عينه و قال: تاكلي إندومي؟ ميليسا ضحكت و قالت: ماشي. مراد ضحك و خدها في حضنه و هو بيتنهد و بيقول بحنان: على فكرة أنا مش بيبقى قصدي أزعلك، أنا و الله ببقى خايف عليكي بس من نية الي حواليكي. ميليسا خرجت من حضنه و هي بتقول: يا مراد ده أدهم و لا أنت ناسي. مراد: على فكرة بقى ما هي المصيبة إنه أدهم.

ميليسا بإنفعال: لأ يا مراد، أدهم مش وحش كده، أنتو بس اللي عشان مش بتحبوا بعض ف كل واحد فيكم شايف إن التاني مش كويس. مراد بتنهد: ميليسا افهمي، اللي بيني و بين أدهم مش مشاكل صغيرة، دي أكبر مشاكل الواحد ممكن يقابلها، و أنتي متعرفيش الكلام اللي هو بيقوله ليا، ف طبيعي أخاف عليكي منه. مراد بإستغراب: أنتي بتدافعي عنه كده ليه؟؟ ميليسا بتوتر: عادي يا مراد. مراد سكت شوية

و بعدها بصلها و قال بفهم: بلاش يا ميليسا، هو مش شبهك، و متتعلقيش بأحبال مش هقولك دايبة، عشان هي أصلًا مش موجودة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...