الفصل 5 | من 18 فصل

رواية العاشق الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,832
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

رحمه و دموعها نازلة و برعشة في صوتها: طيب معلش خلينا نمشي الأول دلوقتي. يامن أتنهد و قال بهدوء: ماشي يله. سلمي: خير يا بشمهندس عاوز تقولي أي؟ أدهم كان متوتر لكن حاول يستجمع نفسه و كلامه و قال: سلمي أنا، أنا كنت عاوز أتكلم معاكي في الموضوع دا من بدري، بس يعني مكنش فيه فرصة، أو بمعني أصح مكنتش عارف هبدأه معاكي ازاي، و بصراحة ما زلت مش عارف هبدأه ازاي. أنا خوفت ليه!!!

، لاء أنا مرعوبة و الله، يارب ميكونش الي في بالي، و يارب الي أنا شيفاه في عيون أدهم ميطلعش صح. رديت عليه بصوت مهزوز و أنا بقوله: سمعاك. أدهم فضل باصص لعيونها لحظات و بعدها قال: سلمي أنا بحب......... قاطعه وقوف مراد في النص بينهم و كان باصصله و عيونه بتطلع شرار، النظرات بينهم كانت نظرات تحدي و إستحالة تكون نظرات بين أتنين من دم واحد. سلمي فهمت الكلمة الي أدهم كان هيقولها، و بصت للأتنين و عيونها مدمعة و علي وشك النزول.

مراد بنبرة شر: فكر بس يا أدهم فكر. أدهم قرب منه خطوة و قال بنفس نبرة الشر: و أنا مفيش مرة عوزت حاجة إلا و خدتها أو عملتها و خصوصاً لو حاجة بحبها، و أظن فهمتني، أنا معني الخسارة مش في قاموسي. مراد بنبرة تحذير: و أنت وقعت مع واحد طالما في إيده حاجة إستحالة يسبها، و خصوصاً لو الي في إيدي دي روحي، إستحالة يا أدهم. أدهم أبتسم بكل هدوء

و بعدها بص ل سلمي و قال: طلع بيحبك بجد، بس النصيب بقا إنه لاقي واحد عاوز نفس الي هو عاوزه. بص في عيون مراد بكُره و بص ل سلمي و أتكلم ب رسمية و قال: أدخلي شغلك يا أستاذة، ورانا شغل كتير. سلمي منطقتش و هزت راسها بالإيجاب و هي بتبص ل مراد و سابتهم و مشيت. بعد ما مشيت أدهم قال بإستفزاز: مكنتش حابب إننا نحب نفس البنت، بس زي ما قولتلك النصيب.

مراد أبتسم بثقة و قال: سلمي هتبقي ليا أنا، هتحبني أنا، و هتتجوزني أنا، عشان أنا الي كنت بدعي في كل صلاة بصليها إنها تكون ليا، قيام الليل دا كانت هي الدعوة الرئيسية فيه، أنا الي حاربت عشان أوصلها، و واثق إن ربنا هيدهالي بعد الصبر دا كله. أدهم عيونه لمعت بالدموع خوفاً من إن سلمي فعلاً متكونش معاه لكن في نفس اللحظة رمش بعيونه كذا مرة بعقد حاجبيه و بيداري دموعه و هو بيقول: و أنا زيي زيك، مش هسيب عشقي يا مراد.

مراد بتحدي: إذا كنت أنت عاشق ف أنا عاشق و بجنون كمان، ف أنا إستحالة أخليك توصل ل حاجة أنا بحبها. أدهم هز راسه بالإيجاب و هو بيرسم علي وشه إبتسامة باردة و قال: بينا الأيام يا ابن عمي. بعد ما الشغل خلص. سالي بخضة: مالك في اي؟؟ سلمي بعياط: الأتنين بيحيوني يا سالي مش قادره أستوعب. سالي بذهول: مش الي في بالي صح؟!!!! ، أنتي قصدك مراد و أدهم!!!!

سلمي بعياط: أيوه، أنتي مشوفتيش الأتنين بيبصوا لبعض ازاي يا سالي، مشوفتيش كلامهم لبعض قدامي، أنا حسيت بالخوف، ياربي يعني أنا طول عمري بتمني واحد يحبني يقوم يحبني أتنين في نفس الوقت!!!! ، سالي أنا أعصابي بايظة مش عارفه أعمل اي. سالي بهدوء: يا حبيبتي أهدي أنتي محدش يقدر يجبرك علي حاجة، يا سلمي لو أنتي مش عاوزة حد من الأتنين هترفضي بكل إحترام عادي، أما بقا لو أنتي ميالة لحد منهم ف دي فيها كلام تاني، أنتي بتحبي حد منهم؟

سلمي بعياط: مش بالظبط، بس حتي لو بحب حد منهم يا سالي ازاي هبقي معاه، التاني يبقي ابن عمه!! ، هكون مع واحد منهم ازاي و التاني موجود في حياتنا الموضوع صعب، واحد منهم قلبه هيتكسر مليون حته، و مش بعيد الأتنين يخسروا بعض، و أنا إستحالة أكون سبب في خسارة أتنين ولاد عم يعني أخوات. سالي خدتها في حضنها بدموع و هي بتطبطب عليها و بتقول: طيب خلاص روقي و إن شاء الله هنلاقي حل.

سالي لسه كانت بتكمل كلامها و فجأة لاقت رحمه داخلة و بترمي شنطتها و بتعيط، سالي قالت بخضة: يالهوي مالك أنتي كمان؟ رحمه بعياط هستيري و عصبية: صعبت عليه، قالي بحبك عشان يعالجني لإني صعبت عليه. سلمي مسحت دموعها بسرعة و فاقت و قربت من رحمه و هي بتاخدها في حضنها و بتقولها بحنان: لاء يا حبيبتي والله أنتي أكيد فاهمه غلط.

سلمي هدّت رحمه، و سالي كانت قاعدة متابعة الموقف بدموع و أفتكرت تميم لما ملك كانت معاه راحت معيطة جامد، التلاتة هدوا بعض و قعدوا يهونوا علي بعض. سالي: والله يامن مش قصده يا رحمه، كلامه معاكي مكنش فيه حاجة، هو بس يمكن يكون أختار الوقت الغلط، لكن هو مغلطتش. رحمه: دافعي دافعي كمان، طب ما تميم ممكن يكون معملش حاجة غلط و أنتي الي فهمتي غلط. سلمي كانت قاعدة و حاطه إيديها الأتنين تحت خدودها و بصالهم.

رحمه: ما تقولي حاجة يا سلمي. سلمي بتنهد: أنا مصيبتي أكبر منكوا أنتو الأتنين، أنا الأتنين بيحبوني، يعني واحد منهم في الآخر أنا الي هكون السبب في أذي قلبه و نفسيته، يامن بس أختار وقت غلط لكن هو بيحبك بجد يا رحمه، و لما أختار الوقت دا كان غصب عنه، و تميم يا سالي أكيد عنده رد للي أنتي شوفتيه، واجهيه. سالي: أواجه مين يا سلمي؟

تميم أصلاً غير مراد و يامن و أدهم، علي الأقل دول أنتو خلاص أتأكدتوا إنهم بيحبوكوا و إن فيه مشاعر، أما تميم مقالش حرف واحد حتي، مشاعري دي من طرف واحد شكلها كده. سلمي أتنهدت بتعب و شدت البطانية عليها و غمضت عيونها و هي بتفكر، قطع تفكيرها صوت رحمه و هي بتقول: أنتي بتحبي مراد ولا أدهم يا سلمي؟؟ سلمي فتحت عيونها و قالت بدموع: مشوفتش حاجة وحشة من حد منهم، و مبكرهش حد فيهم، و كنت دايمآ شيفاهم صحاب الشركة و المدير و بس.

سالي: بس أنتي أكيد علي الأقل معجبة ب حد منهم. سلمي أبتسمت إبتسامة رقيقه و قالت: معرفش بس أنا لما بشوف مراد بفرح، و ببقي حابة وجوده معايا، مجرد إعجاب بيه، بس مش عارفه. رحمه و سالي ضحكوا و رحمه قالت: هنعرف هعرف، ناموا بقا عشان بكرة العرض. وقت العرض. ملك كانت بتتكلم في التليفون و قالت: متقلقش، حتي لو فازوا إنهارده ف أحنا معانا تصاميم بقيت الفساتين، هنعمل تقليد و ساعتها شوف اي الي هيحصل بقا.

خالد: طيب، هبقي أرن عليكي تاني. ملك: تمام. في أوضة البنات. سلمي و هي باصة لنفسها في المراية قالت بإبتسامة: أنا لبست فساتين مناسبات قبل كده بس دا مختلف و شكله أجمد منهم كلهم. سالي بإبتسامة: أحدهم شكله هيتعصب عليكي إنهارده عشان الفستان و الميك اب دا. رحمه: و يتعصب عليها ليه!! ، الفستان مش ضيق و الميك اب خفيف. سالي بإبتسامة: بس هيتعصب بردو عشان كلها علي بعضها كده قمر و هيغير. سلمي: أنزل متبهدلة يعني؟

رحمه بضحك: سنُشاهد بعد قليل. التلاتة نزلوا و كان فريق العمل كله بقا تحت. مراد طبعآ أول ما شاف سلمي أبتسم، سلمي عيونها جت في عيون مراد و بادلته الإبتسامة، بس مراد قرب منها و وقف جانبها، و قالها: خليكي جانبي طول اليوم متبعديش. سلمي بعقد حاجبيها: أشمعنا؟ مراد: عشان لو شوفت حد بصلك هروح أخزق عيونه. سلمي بعناد: و الله هتحرك براحتي. مراد بجدية: متعصبنيش. سلمي رفعت صابعها

في وشه بتحذير و قالت: علي فكرة أحنا مفيش بينا حاجة رسمية عشان تتحكم فيا. مراد بكل برود: لا يا حبيبتي الحب و الغيره ملهاش علاقة بالرسميات، ف أسمعي الكلام يا ماما عشان عيب متسمعيش كلام الي أكبر منك. حبيبتي و حب و غيره في جملة واحدة!!!!!

، قلبي الصغير لا يتحمل أغيثونا، أبتسمت بصراحة علي طريقته في الكلام و ريأكشناته و هو بيتكلم، أنا طبعاً طبعاً وقفت جانبه متحركتش أنا إستحالة أتسبب في بوظان عيون حد، دي مش حجة يا جدعان عيون الناس مهمة بردو، قطع تفكيري صوت مراد و هو بيقول لحد ببهجة: هوشجالدنز جيلييوروم (أهلاً و سهلاً إنني قادم) عقدت حواجبي و أنا بقوله: دا تركي صح؟ فضلت بصاله بإبتسامة و قطع سرحاني صوت أدهم و هو بيقف جانبي

و بيقول بإبتسامة و حب: في كل مرة بشوفك فيها قلبي بيدق أزيد من المرة الي قبلها يا سلمي. سلمي بدموع: أدهم أنا......... أدهم: سلمي أنا بحبك و عاوز أجي أتقدملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...