رحمه و دموعها نازلة و برعشة في صوتها: طيب معلش خلينا نمشي الأول دلوقتي. يامن أتنهد و قال بهدوء: ماشي يله. سلمي: خير يا بشمهندس عاوز تقولي أي؟ أدهم كان متوتر لكن حاول يستجمع نفسه و كلامه و قال: سلمي أنا، أنا كنت عاوز أتكلم معاكي في الموضوع دا من بدري، بس يعني مكنش فيه فرصة، أو بمعني أصح مكنتش عارف هبدأه معاكي ازاي، و بصراحة ما زلت مش عارف هبدأه ازاي. أنا خوفت ليه!!!
، لاء أنا مرعوبة و الله، يارب ميكونش الي في بالي، و يارب الي أنا شيفاه في عيون أدهم ميطلعش صح. رديت عليه بصوت مهزوز و أنا بقوله: سمعاك. أدهم فضل باصص لعيونها لحظات و بعدها قال: سلمي أنا بحب......... قاطعه وقوف مراد في النص بينهم و كان باصصله و عيونه بتطلع شرار، النظرات بينهم كانت نظرات تحدي و إستحالة تكون نظرات بين أتنين من دم واحد. سلمي فهمت الكلمة الي أدهم كان هيقولها، و بصت للأتنين و عيونها مدمعة و علي وشك النزول.
مراد بنبرة شر: فكر بس يا أدهم فكر. أدهم قرب منه خطوة و قال بنفس نبرة الشر: و أنا مفيش مرة عوزت حاجة إلا و خدتها أو عملتها و خصوصاً لو حاجة بحبها، و أظن فهمتني، أنا معني الخسارة مش في قاموسي. مراد بنبرة تحذير: و أنت وقعت مع واحد طالما في إيده حاجة إستحالة يسبها، و خصوصاً لو الي في إيدي دي روحي، إستحالة يا أدهم. أدهم أبتسم بكل هدوء
و بعدها بص ل سلمي و قال: طلع بيحبك بجد، بس النصيب بقا إنه لاقي واحد عاوز نفس الي هو عاوزه. بص في عيون مراد بكُره و بص ل سلمي و أتكلم ب رسمية و قال: أدخلي شغلك يا أستاذة، ورانا شغل كتير. سلمي منطقتش و هزت راسها بالإيجاب و هي بتبص ل مراد و سابتهم و مشيت. بعد ما مشيت أدهم قال بإستفزاز: مكنتش حابب إننا نحب نفس البنت، بس زي ما قولتلك النصيب.
مراد أبتسم بثقة و قال: سلمي هتبقي ليا أنا، هتحبني أنا، و هتتجوزني أنا، عشان أنا الي كنت بدعي في كل صلاة بصليها إنها تكون ليا، قيام الليل دا كانت هي الدعوة الرئيسية فيه، أنا الي حاربت عشان أوصلها، و واثق إن ربنا هيدهالي بعد الصبر دا كله. أدهم عيونه لمعت بالدموع خوفاً من إن سلمي فعلاً متكونش معاه لكن في نفس اللحظة رمش بعيونه كذا مرة بعقد حاجبيه و بيداري دموعه و هو بيقول: و أنا زيي زيك، مش هسيب عشقي يا مراد.
مراد بتحدي: إذا كنت أنت عاشق ف أنا عاشق و بجنون كمان، ف أنا إستحالة أخليك توصل ل حاجة أنا بحبها. أدهم هز راسه بالإيجاب و هو بيرسم علي وشه إبتسامة باردة و قال: بينا الأيام يا ابن عمي. بعد ما الشغل خلص. سالي بخضة: مالك في اي؟؟ سلمي بعياط: الأتنين بيحيوني يا سالي مش قادره أستوعب. سالي بذهول: مش الي في بالي صح؟!!!! ، أنتي قصدك مراد و أدهم!!!!
سلمي بعياط: أيوه، أنتي مشوفتيش الأتنين بيبصوا لبعض ازاي يا سالي، مشوفتيش كلامهم لبعض قدامي، أنا حسيت بالخوف، ياربي يعني أنا طول عمري بتمني واحد يحبني يقوم يحبني أتنين في نفس الوقت!!!! ، سالي أنا أعصابي بايظة مش عارفه أعمل اي. سالي بهدوء: يا حبيبتي أهدي أنتي محدش يقدر يجبرك علي حاجة، يا سلمي لو أنتي مش عاوزة حد من الأتنين هترفضي بكل إحترام عادي، أما بقا لو أنتي ميالة لحد منهم ف دي فيها كلام تاني، أنتي بتحبي حد منهم؟
سلمي بعياط: مش بالظبط، بس حتي لو بحب حد منهم يا سالي ازاي هبقي معاه، التاني يبقي ابن عمه!! ، هكون مع واحد منهم ازاي و التاني موجود في حياتنا الموضوع صعب، واحد منهم قلبه هيتكسر مليون حته، و مش بعيد الأتنين يخسروا بعض، و أنا إستحالة أكون سبب في خسارة أتنين ولاد عم يعني أخوات. سالي خدتها في حضنها بدموع و هي بتطبطب عليها و بتقول: طيب خلاص روقي و إن شاء الله هنلاقي حل.
سالي لسه كانت بتكمل كلامها و فجأة لاقت رحمه داخلة و بترمي شنطتها و بتعيط، سالي قالت بخضة: يالهوي مالك أنتي كمان؟ رحمه بعياط هستيري و عصبية: صعبت عليه، قالي بحبك عشان يعالجني لإني صعبت عليه. سلمي مسحت دموعها بسرعة و فاقت و قربت من رحمه و هي بتاخدها في حضنها و بتقولها بحنان: لاء يا حبيبتي والله أنتي أكيد فاهمه غلط.
سلمي هدّت رحمه، و سالي كانت قاعدة متابعة الموقف بدموع و أفتكرت تميم لما ملك كانت معاه راحت معيطة جامد، التلاتة هدوا بعض و قعدوا يهونوا علي بعض. سالي: والله يامن مش قصده يا رحمه، كلامه معاكي مكنش فيه حاجة، هو بس يمكن يكون أختار الوقت الغلط، لكن هو مغلطتش. رحمه: دافعي دافعي كمان، طب ما تميم ممكن يكون معملش حاجة غلط و أنتي الي فهمتي غلط. سلمي كانت قاعدة و حاطه إيديها الأتنين تحت خدودها و بصالهم.
رحمه: ما تقولي حاجة يا سلمي. سلمي بتنهد: أنا مصيبتي أكبر منكوا أنتو الأتنين، أنا الأتنين بيحبوني، يعني واحد منهم في الآخر أنا الي هكون السبب في أذي قلبه و نفسيته، يامن بس أختار وقت غلط لكن هو بيحبك بجد يا رحمه، و لما أختار الوقت دا كان غصب عنه، و تميم يا سالي أكيد عنده رد للي أنتي شوفتيه، واجهيه. سالي: أواجه مين يا سلمي؟
تميم أصلاً غير مراد و يامن و أدهم، علي الأقل دول أنتو خلاص أتأكدتوا إنهم بيحبوكوا و إن فيه مشاعر، أما تميم مقالش حرف واحد حتي، مشاعري دي من طرف واحد شكلها كده. سلمي أتنهدت بتعب و شدت البطانية عليها و غمضت عيونها و هي بتفكر، قطع تفكيرها صوت رحمه و هي بتقول: أنتي بتحبي مراد ولا أدهم يا سلمي؟؟ سلمي فتحت عيونها و قالت بدموع: مشوفتش حاجة وحشة من حد منهم، و مبكرهش حد فيهم، و كنت دايمآ شيفاهم صحاب الشركة و المدير و بس.
سالي: بس أنتي أكيد علي الأقل معجبة ب حد منهم. سلمي أبتسمت إبتسامة رقيقه و قالت: معرفش بس أنا لما بشوف مراد بفرح، و ببقي حابة وجوده معايا، مجرد إعجاب بيه، بس مش عارفه. رحمه و سالي ضحكوا و رحمه قالت: هنعرف هعرف، ناموا بقا عشان بكرة العرض. وقت العرض. ملك كانت بتتكلم في التليفون و قالت: متقلقش، حتي لو فازوا إنهارده ف أحنا معانا تصاميم بقيت الفساتين، هنعمل تقليد و ساعتها شوف اي الي هيحصل بقا.
خالد: طيب، هبقي أرن عليكي تاني. ملك: تمام. في أوضة البنات. سلمي و هي باصة لنفسها في المراية قالت بإبتسامة: أنا لبست فساتين مناسبات قبل كده بس دا مختلف و شكله أجمد منهم كلهم. سالي بإبتسامة: أحدهم شكله هيتعصب عليكي إنهارده عشان الفستان و الميك اب دا. رحمه: و يتعصب عليها ليه!! ، الفستان مش ضيق و الميك اب خفيف. سالي بإبتسامة: بس هيتعصب بردو عشان كلها علي بعضها كده قمر و هيغير. سلمي: أنزل متبهدلة يعني؟
رحمه بضحك: سنُشاهد بعد قليل. التلاتة نزلوا و كان فريق العمل كله بقا تحت. مراد طبعآ أول ما شاف سلمي أبتسم، سلمي عيونها جت في عيون مراد و بادلته الإبتسامة، بس مراد قرب منها و وقف جانبها، و قالها: خليكي جانبي طول اليوم متبعديش. سلمي بعقد حاجبيها: أشمعنا؟ مراد: عشان لو شوفت حد بصلك هروح أخزق عيونه. سلمي بعناد: و الله هتحرك براحتي. مراد بجدية: متعصبنيش. سلمي رفعت صابعها
في وشه بتحذير و قالت: علي فكرة أحنا مفيش بينا حاجة رسمية عشان تتحكم فيا. مراد بكل برود: لا يا حبيبتي الحب و الغيره ملهاش علاقة بالرسميات، ف أسمعي الكلام يا ماما عشان عيب متسمعيش كلام الي أكبر منك. حبيبتي و حب و غيره في جملة واحدة!!!!!
، قلبي الصغير لا يتحمل أغيثونا، أبتسمت بصراحة علي طريقته في الكلام و ريأكشناته و هو بيتكلم، أنا طبعاً طبعاً وقفت جانبه متحركتش أنا إستحالة أتسبب في بوظان عيون حد، دي مش حجة يا جدعان عيون الناس مهمة بردو، قطع تفكيري صوت مراد و هو بيقول لحد ببهجة: هوشجالدنز جيلييوروم (أهلاً و سهلاً إنني قادم) عقدت حواجبي و أنا بقوله: دا تركي صح؟ فضلت بصاله بإبتسامة و قطع سرحاني صوت أدهم و هو بيقف جانبي
و بيقول بإبتسامة و حب: في كل مرة بشوفك فيها قلبي بيدق أزيد من المرة الي قبلها يا سلمي. سلمي بدموع: أدهم أنا......... أدهم: سلمي أنا بحبك و عاوز أجي أتقدملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!