الفصل 6 | من 18 فصل

رواية العاشق الفصل السادس 6 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
22
كلمة
3,268
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سلمي بدموع: أدهم أنا… أدهم: سلمي أنا بحبك وعاوز أجي أتقدملك. سلمي بدموع وتوتر: أنا… أدهم، ممكن تفهمني… أدهم بحب: سلمي أنا من ساعة ما شوفتك وأنتي مبتخرجيش من بالي، أنا محبتش بنت قبل كده، و مكنتش أعرف أي إحساس الحب، بس حسيته لما شوفتك، و… قاطعته سلمي وهي بتقول بدموع: أدهم أنت عارف إن مراد هو كمان بيحبني.

أدهم بجدية: عارف، بس دا مش هيمنعني، إذا كان هو بيدافع عن حبه أنا كمان هدافع لحد آخر نفس، ومش هتنازل، إلا إذا أنتي رفضتيني. أنا مبقتش عارفة أرد عليه، أنا عملت إيه في حياتي عشان أتحط في موقف زي دا؟ المفروض أنا أتصرف إزاي دلوقتي؟ أعمل إيه؟ طب أنا بحب مين فيهم؟ أنا عمري ما حبيت قبل كده ومش عارفه أتصرف، طب أنا لو بحب واحد منهم هقول للتاني إزاي؟

أنا هبقى السبب في تحطيم قلبه، والمصيبة إنهم ولاد عم، يعني وجود التاني هيبقى في حياتنا على طول. تفكيري ضعف ومعرفتش أقول أي رد، حبست دموعي بالعافية من إنها تنزل قدامه وسبته ومشيت، هربت من المواجهة بمعنى أصح. أدهم اتنهد وبصلها لحد ما وصلت مكانها وقعدت. خد نفس بعمق وخرجه بهدوء وقال في ذهنه: مش سلمي كمان هتاخدها مني يا مراد.

اتجمعنا كلنا وقعدنا وعرض الأزياء بدأ. تصاميم شركة الفرنسس بدأت عرضها الأول. الفساتين كانت شكلها تحفة، الكل كان مبهور من جمال عرضهم. للحظة قولت إننا هنخسر المرحلة الأولى. عيوني جت على مراد وأدهم لقيتهم قاعدين بكل ثقة حتى متهزوش. وكذلك تميم ويامن وبقيت المصممين. بعد ما عرضهم خلص بدأ عرضنا. البنات خرجت بالتصاميم اللي شركتنا عملتها و… إيه دا؟

دي مش تحفة بس، دي تتبروز وتتقفل عليها من جمالها. تصاميمنا كانت أرقى وأجدد وأجمل، والثقة كانت في عيون عارضين الأزياء كبيرة جدًا. كنت مبسوطة أوي أوي. طبعًا شوفنا في عيون الشركة المنافسة نظرات الحقد والغيرة. طبعًا لازم يغيروا، ده وكأن الفوز بيعلن نفسه لشركتنا في المرحلة الأولى. العرض خد وقته وانتهى والكل خلاص متوقع النتيجة بفوز شركة السيوفي. واحنا خارجين قابلنا واحد فرنساوي من التحكيم. ابتسمنا بكل حب وقال جملة واحدة بس،

وهي: "أقدر أقول مبروك مقدمًا". ردينا عليه وثقتنا كلنا في نفسنا زادت أكتر. مشينا وبدأ كل واحد يروح مكانه. كنت واقفة مع مراد ويامن ورحمة وأدهم، ومتتخيلوش الضغط اللي فوق دماغي كان عامل إزاي عشان وجود مراد وأدهم معايا في نفس اللحظة. قطع كلامنا لما سمعنا سالي صوتها على فجأة وهي بتقول لتميم: ملكش دعوة بيا أضحك مع مين ومضحكش مع مين، أنت بتديني محاضرة عن الأدب وأنت مش شايف نفسك عملت إيه!

تميم بتفاجؤ وعقد حاجبيه: محاضرة أدب إيه أنتي مجنونة يا سالي؟ أنا واثق في أخلاقك كويس وعمري ما شكيت فيها أنا بس كنت بوضحلك، وبعدين إيه شوفي أنت عملت إيه دي! أنا عملت إيه؟ سالي بدموع وصوت عالي: والله معرفش، روح اسأل ملك اللي كانت سنداك وداخلة معاك الأوضة ومخرجتش غير الصبح. تميم بلهفة: لا لا سالي والله العظيم أنتي فاهمة غلط. قاطع كلامهم وجود مراد والكل ومراد قال: انتوا بتزعقوا ليه؟ سالي بإنفعال: مفيش حاجة.

سالي سابتهم وطلعت أوضتها وطبعًا سلمى ورحمة طلعوا وراها. تميم اتنهد وقال: أنا عرفت هي ليه متغيرة معايا. مراد بعقد حاجبيه: أنت قلت لها إيه خلتها تتعصب كده.

تميم بصدق: والله العظيم مقلتش حاجة، لسه مش شوية قابلنا واحد من الوفد الفرنسي بالصدفة وكان بيتكلم معانا عن اللي حصل في العرض النهارده، والكلام كان لطيف بينا وبنتكلم عادي وسالي كانت بتضحك. أنت مشوفتش نظرة مارسيل ليها، دول أجانب يا عم وعاداتهم غيرنا. لخصت معاه الحوار عشان يمشي وبعد ما مشي كنت بقولها بحسن نية بلاش تضحكي كده قدام حد منهم تاني مينفعش دول ناس غريبة وطبعهم غريب، لقيتها اتعصبت وقالت اللي انتوا سمعتوه ده.

مراد بتنهد: أصلًا طبيعي متتقبلش منك الكلام عشان مفيش بينك وبينها حاجة تخليك تقول كده، أنت بالنسبة لها مديرها وبس، حتى لو قولت كده خوفًا عليها هي مش هتفهم ده دلوقتي. تميم بتلقائية: ومين قالك إن أنا مديرها وبس، أنا لما كنت بقولها كده مكنش كوني مديرها. يامن بابتسامة: اومال كونك مين؟ تميم بتهرب: مش وقته المهم دلوقتي هي لما شافت ملك فهمت غلط، وده سبب تغيرها معايا، أعمل إيه دلوقتي؟

سلمي: طب ما هو معاه حق يا سالي يقولك متضحكيش. سالي بعياط: لأ هو ملوش دعوة. رحمة: بت أنتِ عبيطة! ملوش دعوة إزاي يعني! حتى لو مفيش مشاعر من ناحيته فهو قال كده لأننا أمانة معاهم في السفر ده، وأي حاجة هتحصلنا هتبقى مشكلة. ف طبيعي ينبه كونه مدير ومش عليكي لوحدك ده على الكل. سالي بعياط: خلاص بقى اللي حصل. مراد بابتسامة: أنت بتحب سالي صح؟ تميم بابتسامة: جدًا. يامن بابتسامة: طب ما تقولها.

تميم: مستني بس الوقت المناسب، وهفهمها الأول إن ملك جت ليه وبعد كده يحلها ربنا. أدهم بتخمين: مالك يا يامن؟ شكلك مضايق. يامن بتنهد: روحت مع رحمة النهارده للدكتور لما سبناكم و… حكالهم اللي حصل. مراد: اممم، اخترت أنت وقت مش مناسب. يامن: اللي حصل بقى. تميم بتلقائية: والله أنا مش عارف إيه النحس اللي إحنا فيه ده، مفيش حد مننا مرتاح، اللي اختار وقت غلط وأنا اللي وقعت نفسي في غلط واللي حبيته بيحبها حد تاني و…

قاطعه نظرة يامن اللي كان بيبرقله يسكت. مراد بابتسامة: أصلًا هي كده كده هتبقى ليا أنا واثق. أدهم كان بيشرب قهوته وفجأة رمى الكوباية على الأرض بنرفزة وقام وقف في وش مراد مباشرةً وقال: متحلمش بعشم، عشان لما الحلم يضيع منك متتعبش. مراد بحدة: أنا مستعد أعمل أي حاجة وسلمى تكون معايا أنا، أنا ممكن أتنازل عن أي حاجة في حياتي إلا هي.

أدهم بحدة: طبيعي يكون للمشوار ده نهاية، ونهايته الجواز يا مراد، وسلمى مش هتتجوزنا احنا الاتنين يعني، في النهاية هتبقى مع واحد مننا بس واللي هو أنا. يامن بعد مراد عن أدهم وهو بيقول بهمس: أهدي. تميم خد أدهم وقال: تعالي عاوزك. تميم: مراد بقاله أكتر من سنتين بيحب سلمى يا أدهم، عشان كده هو اللي جابها في الشركة عشان تبقى قدام عيونه، وأنت مش من حقك اللي أنت بتعمله ده.

أدهم بدموع وإنفعال بسيط: لأ من حقي، من حقي عشان أنا حبيتها، والله أنا حبيتها من قبل ما أعرف إن مراد بيحبها، والحب مش بإيدينا يا تميم، أنا حبيت سلمى وده غصب عني، ومش هسمح لحد ياخدها مني، وهيبقى أنا وهو في حرب حتى لو كان ابن عمي، حتى لو هخسره.

تميم: تخسر مين يا عم أنت ما تهدى دا أخوك يا أدهم، وبعدين مراد هو كمان مش هيفرط في سلمى نهائيًا، ونصيحة مني شوف سلمى عايزة إيه عشان على ما أعتقد أنت اللي هتبقى المجروح في الحكاية دي، أنت لسه متعلقتش ب سلمى زي ما مراد متعلق بيها، انقذ نفسك من العذاب اللي هتشوفه وشوف الأول سلمى بتحب مين فيكوا. أدهم بعصبية: طبعًا ما أنت لازم تقول كده وتدي ل مراد كل الصلاحيات ما هو صاحبك، ودايمًا أنا اللي مركون.

تميم: أنا مش بدي ل مراد صلاحيات يا أدهم، أنا بقولك الحقيقة، وإحنا مش ركنينك زي ما أنت بتقول، أنت اللي دايمًا بعيد عننا، وغرورك في نفسك مضيعك، أنت اللي دايمًا بتتعامل معانا وحش، إحنا كلنا بنحبك بس أنت اللي مش شايف ده. أدهم سكت وكان في هدوء مريب، ورد وقال: بس أنا مش هسيب سلمى، واللي عنده يعمله. يامن: طب أنت سلمى بتتعامل معاك إزاي؟

مراد: سلمى كل تعاملها معايا في الشغل، حتى أنا لما بفتح كلام خارج الشغل بيبقى ردها قليل، ولما صارحتها قالتلي هفكر. ده أنا حتى لما برن عليها وبترد بتتكلم معايا في الشغل، ولما أجي أقول كلام تاني بتقفل. أنا مبسوط بـ دا على فكرة. (ابتسم وهو بيفتكر كلامها وبيقول) يوم ما قعدت معاها قالتلي ده أنت خاربها يا مراد وبتاع بنات وسمعتك سابقاك، وأنا ارتباط مش هارتبط بيك. قولت لها ساعتها أنا هرتبط بيكي بس ارتباط شرعي، فابتسمت لي.

يامن اتنهد بابتسامة: عندي فضول أعرف النهاية. مراد بابتسامة: النهاية جوازي منها إن شاء الله. بعد يومين. خالد بعصبية: يعني إيه فازوا؟ ملك ببرود: مفيش داعي للعصبية يا خالد، دي المرحلة الأولى لسه، وصدقني أنا كان نفسي تشوف نظرات الخسارة اللي هيخسروها النهارده لما يلاقوا التصاميم بتاعتهم مع الشركة التانية. في وقت العرض.

مراد بثقة: المرحلة دي أهم من الأولى، لو فزنا فيها إحنا اللي هناخد الشعار، وبنسبة كبيرة هنفوز، لأن التصاميم كلها جديدة وأول مرة تظهر. تميم بحماس: أنا متحمس جدًا، فاضل عشر دقايق ويبدأوا.

وبعد عشر دقايق بدأوا العرض. مراد وأدهم وكل اللي موجودين كانوا قاعدين في وقار وثقة. لكن في لحظة تبدلت نظراتهم لنظرات الذهول لما لقوا شركة الفرنسس عارضة نفس التصاميم بتاعتهم، ومراد كان هو اللي عامل جزء كبير من التصاميم دي. ملك كانت قاعدة وابتسمت بانتصار وعيونها على وشوشهم اللي كانت جايبة ألوان. مراد بص ل تميم بمعني التصاميم دي كانت معاك أنت. أدهم كان قاعد وماسك أعصابه بالعافية وهو شايف نظرات الخبث من شركة الفرنسس. مراد لما لقى جزء كبير جدًا من التصاميم بتظهر والناس مبهورة بجمالها أكتر من المرحلة الأولى كان حاسس إنه هيجراله حاجة. اتنرفز أكتر وقام بإنفعال

بس سلمى مسكته وقالت بقلق: مراد استنى عشان خاطري، لو روحت هتحصل مشاكل كبيرة أوي، استنى وأهدي. عيوني جت على إيد سلمى اللي كانت ماسكة بيها مراد. قلبي وعقلي كنت حاسس إنهم هيقفوا عن كل حاجة بيقوموا بيها لمجرد بس إني فكرت إنها ممكن فعلاً متكونش ليا. بصيت ل سلمى بنظرة حزن مكنتش عاوزها تطلع مني، لكن العاشق مبيقدرش يتحكم في مشاعره، بمعنى أصح مش كل مشاعره بيقدر يتحكم فيها.

الكل كان قاعد ساكت ومتكلمش. وبعد فترة من الوقت بدأ عرضنا يتعرض. الكل نظراته كانت مش مفهومة، والكل مستغرب شكل التصاميم اللي هي نفسها اللي فرنسس عرضها. كنت حاسس إن برج من دماغي هيطير. كان نفسي أقول بأعلى صوت دي مسروقة. قطع تفكيري وتركيزي مع العرض فستان البنت اللي كانت عارضة أزياء معانا قدام كل الجماهير ووقعت على الأرض. سلمي شقت وقالت: يا نهار أبيض.

مراد حاول يتحكم في أعصابه واستغرب جدًا من الحركة دي لأن الفستان كان سليم. بص للبنت هو وفريق العمل بمعني قومي وأتشجعي وكملي. ملك ابتسمت ابتسامة واسعة فيها انتصار وفرحت جدًا بعملتها دي. عرض شركة مراد كملوه وجه على آخر بنت وحصل نفس الحركة. مراد ساند بكوعه على الترابيزة اللي كانت قدامه وحط إيده على عيونه بفقدان أمل، وبعدها العرض خلص. وطبعًا شركة السيوفي خسرت أهم مرحلة.

مراد بزعيق وعصبية: التصاميم كانت معاك أنت يا تميم، محدش شاف التصاميم دي غيري أنا وأنت وأدهم ويامن و هي بتتعمل، وسلمتهالك أنا بنفسي ليك في الآخر. قولي بقى ده حصل إزاي؟ تميم بصوت عالي: التصاميم كانت معايا أيوه لكن محدش قرب منها ولا حد شافها حتى، ده حتى فريق العمل ذات نفسه مشافش التصاميم غير قبل العرض بربع ساعة لأن الموضوع كان سري. أدهم بصوت عالي وعصبية: كنت المفروض تخلي بالك كويس منها، لو أنت مش قد المسؤولية شلتها ليه.

تميم في لحظة كان ماسك هدوم أدهم بعصبية وهجوم وقال بزعيق وصوت عالي: اللي أنت بتقول عليه مش قد المسؤولية ده هو اللي رفع تسويق شركتكوا بعد ما كانت في الأرض. مراد ويامن اتدخلوا بينهم وبعدوهم عن بعض بصعوبة، وأدهم كان كل كلامه جارح ل تميم وقال: أنت اللي ضيعت مننا الشعار، لولا إهمالك مكنش ده حصل، فالح بس تشربلي خمر*ة وتجيب بنات البيت.

تميم مقدرش يستحمل الكلام خصوصًا إنه مظلوم في اللي حصل ده وإنه مشربش بمزاجه وفجأة هاج*م على أدهم وضر*به بالبوكس في وشه جامد. الاتنين ضر*بوا بعض جامد ومراد ويامن كانوا بيبعدوهم عن بعض بالعافية. بعد ما تميم بعد عن أدهم خرج برا الفندق كله. سالي جريت وراه وهو كان ماشي بسرعة ومتعصب. سالي ندهت عليه ومسكته من دراعه وهي بتقول: استنى بقى. تميم شد دراعه بنرفزة وقال بعصبية صدرت منه غصب عنه: عاوزة إيه؟ سالي اتصدمت من عصبيته عليها

لكن اتكلمت بهدوء وقالت: متخرجش وأنت متعصب كده استنى معلش. تميم بنرفزة: ملكيش دعوة يا سالي بالموضوع ده. سالي وقفت قدامه وقالت بعناد: لأ ليا وليا أوي كمان، وأنت مش هتخرج وأنت كده وأنا مش هسيبك. تميم اتنهد بعصبية وبص الناحية التانية وحاول يهدي. سالي بهدوء: تعالي نخرج برا طيب. تميم هز راسه بالإيجاب في صمت وخرج معاها. مراد نزل ورا تميم وبعدها يامن ورحمة خرجوا هما كمان ليهم ومكنش فيه غير أدهم وسلمي.

سلمي قالت: على فكرة مكنش ينفع تقول الكلام اللي أنت قولته ل تميم ده. أدهم بنرفزة: يا سلمى التصاميم كانت معاه هو، ومحدش شافها غيرنا، قوليلي طيب التصاميم دي وقعت في إيد فرنسس إزاي؟ سلمي: معرفش إزاي بس بردو أنت قولته كلام رخ*م، ما يمكن حد عمل كده في وقت هو مكنش موجود فيه. أدهم قام وقف بزهق وقال: معرفش بقى. سلمي: طب تعالي ننزل ليهم تحت الناس هنا كلها اتفرجت علينا. أدهم اتنهد وقال: يله. رحمة بتلقائية: لسه مع أدهم فوق.

مراد: نعم؟ يامن بص ل رحمة ورحمة ازدرقت ريقها وقالت: قصدي يعني لسه بيتكلموا فوق. مراد اتنرفز وسابهم عشان يطلع. يامن خبط كف على كف وقال: يادي الليلة السودة اللي مش هتعدي النهارده على دماغنا كلنا.

سلمي كانت ماشية جنب أدهم عادي وهما نازلين على السلم كعب جزمتها اتكسر ورجليها اتلوحت وكانت هتقع لكن أدهم مسكها بسرعة وقرب منها. سلمي اتخضت واتنفضت من قرب أدهم اللي جه غصب عنه عشان مسكته ليها، وسلمي نسيت وجع رجليها من الخضة. أدهم كان باصصلها ومسبهاش وسرح في عيونها وهو بيقول: ابقي خُدي بالك. وفي اللحظة دي مراد طلع على السلم وشافهم و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...