أدهم كان باصصلها و مسبهاش و سرح في عيونها و هو بيقول: أبقي خدي بالك، يمكن المرة الجاية متلاقنيش جانبك عشان أسندك. و في اللحظة دي مراد طلع علي السلم و شافهم و ……….. لما شوفتهم حسيت ضغطي علّي في لحظة، بصتلهم بملامح جمود. أدهم كان ماسكها و بصلي و نظرات عيونه كأنها بتقولي دي البداية. لاقيت سلمي أول ما شافتني بعدت و زقت أدهم بسرعة بحركة تلقائية منها خلت أدهم ذات نفسه أستغرب هي زقته كده ليه، و لاقتها
بتقولي و هي متوترة جدآ: كنت نازلة مع أدهم و كعب جزمتي أتكسر و رجلي أتلوحت و كنت هقع. مراد بهدوء مريب قال: ماشي. (بص ل أدهم و بعدها بص ل سلمي و أبتسملها إبتسامة أستفزت أدهم و قال) هتعرفي تمشي علي رجلك و لا أشيلك و أنزل بيكي. أدهم مردش خالص و أتحكم في أعصابه بصعوبة و نزل و خبط في كتف مراد. أول ما أدهم نزل سلمي زعقت في وش مراد و قالت: و الله أنت بني آدم مش محترم فعلاً زي ما قالوا عليك، وسع كده.
جت تنزل بس مراد حط إيده علي سور السلم و منعها و قال بإبتسامة و جدية في كلامه رغم إبتسامته: اه مفيش بينا حاجة رسمية، و اه أنتي لسه مردتيش عليا، (شاور علي قلبه و قال) بس دا بيدق ليكي أنتي، ف و الله العظيم يا سلمي لو شوفتك قريبة من أدهم بالطريقة دي تاني أنا مش هبقي مسئول عن الي هيحصل ساعتها.
بلعت ريقي من نبرة صوته الي كانت ما بين الجدية و الهمس و الحنان و الغيره و بصراحة خوفت منه، معرفش ليه حسيت إني عاوزة أسمع كلامه، شوفتوا سلمي الي كانت بتزعق في وشه من شوية دي !!!! هي نفس سلمي الي مش عارفه تنطق دلوقتي بحرف و تاهت في عيون مراد. لحظة !!!! أنا قلبي دق !!!! طب دا دق من الخوف و لا من الحب !!! بس لاقيت نفسي برد عليه و أنا بخرج كلامي بالعافية من توتري و بقوله: و الله كنت هقع و هو الي مسكني.
مراد طلع درجة سلم قدامها لحد ما وقف قدامها مباشرةً و قال: أنا عندي تقعي من علي السلم و لا إن راجل يقرب منك، و أحمدي ربنا إني ماسك أعصابي لحد دلوقتي. أبتسمت بتلقائية و أنا برد عليه و بقوله: هتعور علي فكرة لو وقعت. مراد أبتسم و قال: هعقم جروحك متقلقيش. سلمي بإبتسامة: و جايز أتكسر. مراد بإبتسامة: هعالجك متخافيش. سلمي أبتسمت أكتر و قالت: و يرضيك أتألم من الوجع ؟! مراد بإبتسامة: هكون أنا دواكي متشيليش هم.
و في اللحظة دي قلبي أعلن إستسلامه لمراد، لقد وقعنا يا عزيزي، طالت النظرات بينا لعدة ثواني و عيونا بس الي كانت بتتكلم، مش عارفه جبت الجرأة إني أبص لعيونه كده ازاي، حسيت إن قلبي هيقف من كتر الدق، والله خوفت ليسمع ضربات قلبي. رفعت فستاني و لفيت وشي و أنا مبتسمه و طلعت السلم بس كنت بعرج، لكن هتصدقوني لو قولت مكنتش حاسة بالألم !!! وقفت علي نبرة صوته الي كانت طالعه بضحكة مكتومة منه و هو بيقول:
أعتبريني عكازك طيب بدل ما أنتي ماشية برجل و رجل كده. ملفتش وشي لكن أبتسمت بحب و كملت طلوع السلم و هو نزل ليهم تحت. سالي بدموع: بجد ؟! يعني أنت شربت غصب عنك و هي سندتك عشان دوخت ؟؟ تميم: و الله العظيم أيوه، أنا شربت العصير من هنا و محستش بنفسي من هنا، مفوقتش غير تاني يوم الصبح. سالي جزت علي سنانها و خبطته في كتفه جامد بغيظ و قالت: متقول من الصبح بدل ما أنا نازلة دعا عليك كده من ساعة ما شوفتك معاها. تميم بذهول مزيف:
أنتي دعيتي عليا ؟! سالي بتلقائية: مش بالظبط يعني، قولت يارب لو بيخوني معاها متلحق تتهني بيه و يتكسر و يقعد في السرير سنة. تميم بذهول: لحظة لحظة، أنتي قولتي يارب لو بي اي ؟؟؟ سالي: بيخو………. ، (كملت بإستيعاب) لاء أنا مقولتش حاجة. تميم رفع حواجبه و قال بتأكيد: لاء قولتي، قولتي لو بيخوني معاها. سالي أتصدمت من الي قالته وفجأة جريت من قدامه. تميم جري وراها و هو بيقول بلهفة: استني طيب راحة فين.
عدت الأيام والأسابيع لحد ما المسابقة خلصت بالكامل. و للأسف رغم فوزنا لكن مخدناش الشعار بسبب خسارة المرحلة التانية، لكن أنا واثقة إن ربنا هيعوضنا، و رجعنا مصر و أخيراً. في بيت مراد و أدهم. الجد: الحمد لله إنها جت علي أد كده، (كمل بإبتسامة و هو بيقول) و مبروك الفوز يا حبايبي. مراد و أدهم بإبتسامة: الله يبارك فيك يا جدو. أدهم: جدو كنت عاوزك أنت و بابا في المكتب ممكن ؟! جدو: اه طبعآ يا حبيبي تعالي.
أدهم و جده و فتحي دخلوا المكتب، و مراد كان قاعد برا مع نجوي و كان بيخمن ممكن أدهم يكون بيقول اي. أدهم: أنا بحب بنت معايا في الشركة بتشتغل مترجمة لينا و عاوز أتقدملها. الجد بفرحة: بجد يا أدهم ؟! طب و هي موافقة ؟؟؟؟ أدهم: مخدتش منها رد صريح لسه. فتحي بإبتسامة: بإذن الله تكون من نصيبك يا حبيبي. في اللحظة دي مراد دخل و هو بيقول بعصبية:
مقولتش ليهم ليه إن البنت دي تبقي نفس البنت الي أنا بحبها و أنت عاوز تاخدها مني، ما تقول. أدهم قام وقف وقال بزعيق: زي ما أنت بتحبها أنا كمان بحبها، و علي جثتي إن سلمي تكون لحد تاني غيري. مراد محسش بنفسه غير و هو بيضر*ب أدهم في وشه و أدهم بيردله الضر*بة، نجوي عيطت و فتحي بعدهم عن بعض هو و جدهم و هما بيزعقوا جامد ليهم، و الجد قال بزعيق:
بس أنت و هو، أقسم بالله الي هيمد إيده علي التاني قدامي مش هرحمه، في اي بينكوا فهموني. مراد مسح الدم الي نزل من مناخيره وهو بيقول بإنفعال: أسأله، أسأله أشمعنا الي قلبي أختارها. أدهم قال بإنفعال و بوقه من الجنب بينزف: قولتلك أنا حبتها من قبل ما أعرف إنك أنت كمان بتحبها، دا مش ذنبي. فتحي بزعيق: بس بقا مش عاوز أسمع صوت حد فيكوا، أقعدوا و أهدوا و فهموني مين البنت دي.
قعدوا بعد لحظات من إنفعالهم و مراد بدأ يحكي من أول مرة شاف فيها سلمي، و بعديها أدهم حكي هو كمان، فتحي و جدهم و نجوي كانوا قاعدين بيسمعوا كلامهم بتركيز و إهتمام، و بعد ما خلصوا كلامهم نجوي قالت بخوف عليهم و قالت و هي بتقف: و أنا مش موافقة علي سلمي لا ليك و لا ليك أنت كمان، أنتو مش هتخسروا بعض عشان بنت. فتحي بهدوء: نجوي أقعدي الموضوع مش هيمشي كده، عيالك كبروا و مبقوش صغيريين. الجد أتنهد و قال:
شوف يا أدهم أنت و مراد، أنتو أخوات قبل أي حاجة و ………… . قاطعه أدهم و هو بيقول بدموع و صوت عالي: مراد مش أخويا، مراد ابن عمي و بس. مراد دموعه نزلت في نفس اللحظة و جدهم قام و قال لأدهم في وشه بصوت عالي: أنت واحد متربتش، أنت ازاي تقول كده !!!! أدهم دموعه نزلت و قال بعصبية:
عشان أنتو الي وصلتوني ل كده، أنتو الي من ساعة ما عمي و مراته ماتوا و أنتو مش شايفين غير مراد، كل حاجة عندكوا مراد مراد مراد، حتي أمي و أبويا بقيت بحس إنهم بيحبوه أكتر مني، رغم إن أنا الي ابنهم. نجوي عيطت و قامت مسكت وش أدهم بحنان بين كفوف إيديها و قالت:
و الله العظيم أبدآ، أنا عمري ما فرقت حد فيكوا عن التاني، و عمري ما حبيت حد فيكوا أكتر من التاني، مراد أنا الي ربيته من صغره يعني ابني، و أنت ابني الي من دمي، متقولش كده يا أدهم أنا بحبكوا أنتو الأتنين زي بعض. مراد كان قاعد ساكت و دموعه نازلة بغزارة في صمت، قام وقف و قال بهدوء ودموعه نازلة:
بُص يا أدهم، أنا عمري ما كرهتك، بالعكس، أنا طول عمري كنت بحاول أقرب منك وأنت الي بتبعد، ماما و بابا ع……قصدي عمي و مرات عمي عشان أنت متضايقش، عمرهم ما فرقوا ما بينا، الي كان بيجيلي كان نفس الي بيجيلك، سواء حاجة مادية أو معنوية، لكن أنت الي مكنتش عاوز تشوف دا، و حللت علي مزاجك، (صوته أترعش من الدموع و هو بيقول)
مش ذنبي إني يتيم من صغري، يمكن لو كان بابا و ماما عايشيين كان زمانك أنت أقرب الناس ليا دلوقتي، أدهم أرجوك متحطش موت بابا و ماما سبب لقُربي من عمي و مرات عمي و سبب حبهم ليا. فتحي قرب من مراد وقاله بحنان: مراد أوعي تقول إنك يتيم تاني، أنا أبوك، أنا الي شيلتك علي إيدي. الجد محمد بص ل أدهم بعتاب شديد علي الي قاله، و أدهم عيونه دموعه نازلة من عيونه و مبيتكلمش. مراد مسح دموعه و بص ل أدهم و قاله بجدية:
حتي لو بينا دم يا أدهم، دا مش هيمنعني إني أحافظ علي حُبي، و أنا بوعدك إن لو سلمي رفضتني و راحتلك أنت ف أنا عمري حتي ما هبصلها تاني، لكن لو أختارتني أنا ف أنسي إنك تعرف حتي تتكلم معاها كلمة واحدة بس. مراد سابهم و خرج برا البيت كله، و أدهم بصله و هو خارج بكُره و حقد مكنش يتمني إنه يبقي في قلبه من ناحية ابن عمه. أدهم بصلهم و خرج هو كمان برا البيت، ركب عربيته و قال لنفسه بدموع و نرفزة:
و أنا مش هقدر أشوفها مع غيري، و هتبقي معايا حتي لو هي مش عوزاني. شهد حطت إيديها علي بوقها بفرحة و قالت: هلبس فستان سواريه قريب. سلمي: ياختي هو أنتي كل الي همك الفستان السواريه !!! (كملت بتنهد) بس أدهم صعبان عليا أوي، مش عارفه هقوله اي و ازاي، أنت رأيك اي يا أحمد ؟؟؟ أحمد: و الله يا سلمي الموضوع هيبقي صعب عليه، وضحيله إن كل شئ قسمة و نصيب و بهدوء و بكل ذوق. سلمي بدموع:
المشكلة يا أحمد إنهم ولاد عم، مش عارفه هيتعاملوا مع بعض ازاي تاني. أحمد: أكيد ربنا هيعوضه بإذن الله، أنتي هتردي علي مراد أمتي ؟؟ سلمي بإبتسامة: قريب. في بيت رحمه. مامت رحمه: ملك يا رحومة سرحانة ليه ؟! رحمه: مفيش يا ماما مشا مشاكل بس في الشغل. أبو رحمه: تعالي يا روح بابا في حضني. رحمه قامت لكن الباب خبط قبل ما تروح لأبوها، حطت الطرحة علي راسها و فتحت الباب و أتصدمت و برقت عيونها و هي بتقول: يامن !!!! يامن:
أحم، عاملة اي ؟؟؟ مامت رحمه: مين يا رحمه ؟؟؟ رحمه بصدمة: دا …دا البشمهندس ي..يامن مديري في الشركة. أبو رحمه قام راح عند الباب و قال بإستغراب: أهلآ يا بشمهندس أتفضل. يامن دخل و قال بإحراج: أسف و الله إني جيت من غير ميعاد كده. أبو رحمه: لاء يا ابني متقولش كده دا بيتك، أتفضل أقعد. و هو رايح يقعد رحمه همستله و قالت: عرفت بيتي منيين ؟؟؟ يامن بغمزة: ال CV بتاعك معايا يا روحي. رحمه برقت من كلمة روحي و بصت ل مامتها.
مامت رحمه: تشرب اي يا بشمهندس ؟؟؟ يامن: و لا حاجة يا طنط شكراً. مامت رحمه: لاء ازاي بقا، دا أنت أول مرة تزورنا، لازم تشرب حاجة. رحمه: قهوة مظبوط يا ماما. مامت رحمه: حاضر عن إذنكوا، تعالي يا رحمه معايا. في المطبخ. مامت رحمه: اي حكاية يامن دا يا بت ؟؟؟ رحمه بتوتر: و الله يا ماما معرفش، أنا أتصدمت زيي زيك بالظبط. مامت رحمه: و مالك كده مش علي بعضك ليه هااااا ؟! رحمه هوت بإيديها و قالت: اي الحر دا ؟؟؟
مامت رحمه بعقد حاجبيها: رحمه أحنا في عز الشتا. رحمه: اه صح الشتا. يامن: في الحقيقة يا عمي أنا جاي ليك، عاوز أتكلم معاك في موضوع مهم. أبو رحمه: أتفضل يا ابني. يامن: بس ليا من حضرتك طلب، ممكن نقعد لوحدنا، يعني حتي رحمه مش عاوزها تقعد و أنا بقول الكلام الي عاوز أقوله، لأني عارف رد فعلها اي. أبو رحمه بإبتسامة: ماشي. رحمه قدمت القهوة و خرجت هي و مامتها يقعدوا برا. يامن بثبات:
عمو أنا بحب رحمه، و بحبها جدآ كمان، و مستعد أعمل أي حاجة عشانها، و كنت عاوز أقولها بس مكنتش لاقي وقت مناسب، و أحنا في فرنسا ساعة المسابقة رحمه تعبت شوية و روحت معاها للدكتور و …………….. يامن حكي ليه كل الي حصل. يامن بصدق: بس و الله العظيم أنا بحبها بجد، و مقولتش ليها كده عشان مُشفق عليها زي ما هي قالت، أنا حسيت إن دا الوقت الي لازم أحسسها فيه بوجودي، مكنتش أعرف إنها هتفهم الموضوع كده. أبو رحمه بإبتسامة:
صادق يا بشمهندس، عيونك بتتكلم قبل لسانك، أنت متتخيلش فرحتي عاملة ازاي دلوقتي عشان شايف راجل بيحب بنتي كده، بس رحمه بنتي حساسة شويتين، (كمل بدموع) رحمه بنتي الوحيدة، و كل يوم بعيش مليون ألم عشانها، نفسي أشوفها أسعد إنسانة في الدنيا. يامن:
يا عمو أنا بطلب رحمه منك رسمي، و لو وافقت و هي كمان وافقت قولي و أنا هجيب بابا و ماما و هاجي هنا، و صدقني أنت مش هتلاقي واحد بيحبها و بيخاف عليها زيي، و لو وافقت هنسافر أنا و هي و هعملها العملية في فرنسا. أبو رحمه بتنهد: شوف يا ابني، أنا هبقي صريح معاك، أحنا طبقتنا متوسطة و الحمد لله ربنا مدينا نعم كتير، و أنا طمعان في كرم ربنا و لُطفه إن رحمه تخف، ف أنا مش هق………………. يامن بإبتسامة:
يا عمو رحمه هتبقي مراتي، يعني فلوسي هي فلوسها، أنا بس كل الي طالبه منك إنك تقنعها و تخليها توافق عليا و تفهمها إني والله بحبها. أبو رحمه بإبتسامة: بإذن الله. تاني يوم في الشركة. مراد و هو باصص في الورق: سلمي ترجمتي المجلة ؟؟؟ سلمي: أيوه و خلصتها أهي. مراد خدها منها و فتحها و قال: خلاص تمام، إنهارده الساعة ٤ هتحضري أنتي الإجتماع و تعرضيها لإني هكون برا الشركة في الوقت دا. سلمي بتلقائية: هتروح فين ؟؟؟؟ مراد رفع عيونه
في عيونها و قال بإبتسامة: ميعاد مهم. سلمي: أيوه رايح فين يعني ؟؟؟ مراد قام وقف و هو بياخد الچاكت بتاعه و قالها: يهمك ؟؟؟ سلمي بتوتر: أكيد يعني مش أنت مُديري و لازم أكون عارفة تحركاتك عشان لو حد سأل عليك. مراد بإبتسامة: ميعاد شخصي. سلمي بغيره و إنفعال: هو اي الي شخصي متقول رايح فين ؟؟! مراد بتزييف الذهول: أنتي صوتك بيعلي علي مديرك !!!! عندك خصم أسبوع. سلمي بصدمة: أحلف ؟! مراد بإبتسامة: و حياتك عندي. سلمي بقوة:
طب اي رأيك بقا إن مفيش خصم ها. مراد: ما أنتي مدتنيش الفرصة إني أكمل الجملة، كنت هقول و حياتك عندي مفيش خصم. سلمي بإبتسامة: أتثبت، رايح فين بردو ؟؟ مراد بإبتسامة: ملكيش دعوة، هتعرفي لما أجي. في المطار. ميليسا خرجت من المطار و هي بتاخد نفسها ب راحة نفسية و إبتسامة و هي بتقول: و أخيراً نزلت مصر. السواق بإبتسامة: حمد لله على سلامتك يا بشمهندسة. ميليسا: الله يسلمك يا عمو تسلم، بابا و ماما بيسلموا عليك أوي.
السواق بإبتسامة: الله يسلمهم، والله هما وحشوني أوي. ميليسا بإبتسامة: هينزلوا مصر قريب إن شاء الله. السواق: يجوا بالسلامة، هنروح علي البيت ؟؟؟ ميليسا: لاء هنروح علي شركة مراد و أدهم، (كملت بإبتسامة و إشتياق) مراد و أدهم وحشوني أوي أوي، و أنا محتاجة مراد و وجوده جانبي، نفسي أشوفه، يله بسرعة. في شركة مراد بعد ساعتين. ميليسا دخلت الشركة و قالت للسكرتيرة: هو البشمهندس مراد موجود ؟؟ مريم: لاء حضرتك هو برا دلوقتي. ميليسا:
طب و البشمهندس أدهم ؟؟؟ مريم: للأسف هو كمان مش موجود. ميليسا: طيب أقدر استني مراد في مكتبه ؟؟ مريم: أيوه أتفضلي، بس ممكن تديني بطاقتك الشخصية ؟ ميليسا قالت و هي بتطلع البطاقة من الشنطة: اه أتفضلي. ميليسا دخلت المكتب و بعد نص ساعة مراد دخل الشركة، طلع و كان داخل مكتبه، و مريم قالتله: يا بشمهندس فيه واحدة جوا مستنية حضرتك، أسمها ميليسا عبد الرحيم. مراد بتفاجأ: ميليسا !!! دخل بسرعة المكتب و أول ما شافها قال بفرحة:
ميليسا. برا المكتب. سلمي بلهفة: مريم مريم، البشمهندس مراد جه ؟؟؟ مريم: أيوه يا سلمي جه. ميليسا بفرحة و بهجة: وحشتني أوي يا مراد. مراد و هو بيقبلها من وجنتيها بفرحة و لسه هيرد عليها سلمي دخلت في اللحظة دي و برقت عيونها بدموع لما شافته بيقبلها، و قالت بصدمة و دموع: أنت بتعمل اي ؟؟؟؟ مراد بعد عن ميليسا بسرعة و قال: هفهمك استني. سلمي بزعيق و دموع:
أنا الي أستاهل عشان سلمت قلبي لواحد زيك كل يوم مع واحدة مختلفة، مين دييييي ؟؟؟؟ ميليسا ملامحها أتحولت للجدية و وقفت قدام سلمي و قالت: حبيبته يا روحي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!