الفصل 7 | من 18 فصل

رواية العاشق الفصل السابع 7 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
21
كلمة
3,513
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

أدهم كان باصصلها و مسبهاش و سرح في عيونها و هو بيقول: أبقي خدي بالك، يمكن المرة الجاية متلاقنيش جانبك عشان أسندك. و في اللحظة دي مراد طلع علي السلم و شافهم و ……….. لما شوفتهم حسيت ضغطي علّي في لحظة، بصتلهم بملامح جمود. أدهم كان ماسكها و بصلي و نظرات عيونه كأنها بتقولي دي البداية. لاقيت سلمي أول ما شافتني بعدت و زقت أدهم بسرعة بحركة تلقائية منها خلت أدهم ذات نفسه أستغرب هي زقته كده ليه، و لاقتها

بتقولي و هي متوترة جدآ: كنت نازلة مع أدهم و كعب جزمتي أتكسر و رجلي أتلوحت و كنت هقع. مراد بهدوء مريب قال: ماشي. (بص ل أدهم و بعدها بص ل سلمي و أبتسملها إبتسامة أستفزت أدهم و قال) هتعرفي تمشي علي رجلك و لا أشيلك و أنزل بيكي. أدهم مردش خالص و أتحكم في أعصابه بصعوبة و نزل و خبط في كتف مراد. أول ما أدهم نزل سلمي زعقت في وش مراد و قالت: و الله أنت بني آدم مش محترم فعلاً زي ما قالوا عليك، وسع كده.

جت تنزل بس مراد حط إيده علي سور السلم و منعها و قال بإبتسامة و جدية في كلامه رغم إبتسامته: اه مفيش بينا حاجة رسمية، و اه أنتي لسه مردتيش عليا، (شاور علي قلبه و قال) بس دا بيدق ليكي أنتي، ف و الله العظيم يا سلمي لو شوفتك قريبة من أدهم بالطريقة دي تاني أنا مش هبقي مسئول عن الي هيحصل ساعتها.

بلعت ريقي من نبرة صوته الي كانت ما بين الجدية و الهمس و الحنان و الغيره و بصراحة خوفت منه، معرفش ليه حسيت إني عاوزة أسمع كلامه، شوفتوا سلمي الي كانت بتزعق في وشه من شوية دي !!!! هي نفس سلمي الي مش عارفه تنطق دلوقتي بحرف و تاهت في عيون مراد. لحظة !!!! أنا قلبي دق !!!! طب دا دق من الخوف و لا من الحب !!! بس لاقيت نفسي برد عليه و أنا بخرج كلامي بالعافية من توتري و بقوله: و الله كنت هقع و هو الي مسكني.

مراد طلع درجة سلم قدامها لحد ما وقف قدامها مباشرةً و قال: أنا عندي تقعي من علي السلم و لا إن راجل يقرب منك، و أحمدي ربنا إني ماسك أعصابي لحد دلوقتي. أبتسمت بتلقائية و أنا برد عليه و بقوله: هتعور علي فكرة لو وقعت. مراد أبتسم و قال: هعقم جروحك متقلقيش. سلمي بإبتسامة: و جايز أتكسر. مراد بإبتسامة: هعالجك متخافيش. سلمي أبتسمت أكتر و قالت: و يرضيك أتألم من الوجع ؟! مراد بإبتسامة: هكون أنا دواكي متشيليش هم.

و في اللحظة دي قلبي أعلن إستسلامه لمراد، لقد وقعنا يا عزيزي، طالت النظرات بينا لعدة ثواني و عيونا بس الي كانت بتتكلم، مش عارفه جبت الجرأة إني أبص لعيونه كده ازاي، حسيت إن قلبي هيقف من كتر الدق، والله خوفت ليسمع ضربات قلبي. رفعت فستاني و لفيت وشي و أنا مبتسمه و طلعت السلم بس كنت بعرج، لكن هتصدقوني لو قولت مكنتش حاسة بالألم !!! وقفت علي نبرة صوته الي كانت طالعه بضحكة مكتومة منه و هو بيقول:

أعتبريني عكازك طيب بدل ما أنتي ماشية برجل و رجل كده. ملفتش وشي لكن أبتسمت بحب و كملت طلوع السلم و هو نزل ليهم تحت. سالي بدموع: بجد ؟! يعني أنت شربت غصب عنك و هي سندتك عشان دوخت ؟؟ تميم: و الله العظيم أيوه، أنا شربت العصير من هنا و محستش بنفسي من هنا، مفوقتش غير تاني يوم الصبح. سالي جزت علي سنانها و خبطته في كتفه جامد بغيظ و قالت: متقول من الصبح بدل ما أنا نازلة دعا عليك كده من ساعة ما شوفتك معاها. تميم بذهول مزيف:

أنتي دعيتي عليا ؟! سالي بتلقائية: مش بالظبط يعني، قولت يارب لو بيخوني معاها متلحق تتهني بيه و يتكسر و يقعد في السرير سنة. تميم بذهول: لحظة لحظة، أنتي قولتي يارب لو بي اي ؟؟؟ سالي: بيخو………. ، (كملت بإستيعاب) لاء أنا مقولتش حاجة. تميم رفع حواجبه و قال بتأكيد: لاء قولتي، قولتي لو بيخوني معاها. سالي أتصدمت من الي قالته وفجأة جريت من قدامه. تميم جري وراها و هو بيقول بلهفة: استني طيب راحة فين.

عدت الأيام والأسابيع لحد ما المسابقة خلصت بالكامل. و للأسف رغم فوزنا لكن مخدناش الشعار بسبب خسارة المرحلة التانية، لكن أنا واثقة إن ربنا هيعوضنا، و رجعنا مصر و أخيراً. في بيت مراد و أدهم. الجد: الحمد لله إنها جت علي أد كده، (كمل بإبتسامة و هو بيقول) و مبروك الفوز يا حبايبي. مراد و أدهم بإبتسامة: الله يبارك فيك يا جدو. أدهم: جدو كنت عاوزك أنت و بابا في المكتب ممكن ؟! جدو: اه طبعآ يا حبيبي تعالي.

أدهم و جده و فتحي دخلوا المكتب، و مراد كان قاعد برا مع نجوي و كان بيخمن ممكن أدهم يكون بيقول اي. أدهم: أنا بحب بنت معايا في الشركة بتشتغل مترجمة لينا و عاوز أتقدملها. الجد بفرحة: بجد يا أدهم ؟! طب و هي موافقة ؟؟؟؟ أدهم: مخدتش منها رد صريح لسه. فتحي بإبتسامة: بإذن الله تكون من نصيبك يا حبيبي. في اللحظة دي مراد دخل و هو بيقول بعصبية:

مقولتش ليهم ليه إن البنت دي تبقي نفس البنت الي أنا بحبها و أنت عاوز تاخدها مني، ما تقول. أدهم قام وقف وقال بزعيق: زي ما أنت بتحبها أنا كمان بحبها، و علي جثتي إن سلمي تكون لحد تاني غيري. مراد محسش بنفسه غير و هو بيضر*ب أدهم في وشه و أدهم بيردله الضر*بة، نجوي عيطت و فتحي بعدهم عن بعض هو و جدهم و هما بيزعقوا جامد ليهم، و الجد قال بزعيق:

بس أنت و هو، أقسم بالله الي هيمد إيده علي التاني قدامي مش هرحمه، في اي بينكوا فهموني. مراد مسح الدم الي نزل من مناخيره وهو بيقول بإنفعال: أسأله، أسأله أشمعنا الي قلبي أختارها. أدهم قال بإنفعال و بوقه من الجنب بينزف: قولتلك أنا حبتها من قبل ما أعرف إنك أنت كمان بتحبها، دا مش ذنبي. فتحي بزعيق: بس بقا مش عاوز أسمع صوت حد فيكوا، أقعدوا و أهدوا و فهموني مين البنت دي.

قعدوا بعد لحظات من إنفعالهم و مراد بدأ يحكي من أول مرة شاف فيها سلمي، و بعديها أدهم حكي هو كمان، فتحي و جدهم و نجوي كانوا قاعدين بيسمعوا كلامهم بتركيز و إهتمام، و بعد ما خلصوا كلامهم نجوي قالت بخوف عليهم و قالت و هي بتقف: و أنا مش موافقة علي سلمي لا ليك و لا ليك أنت كمان، أنتو مش هتخسروا بعض عشان بنت. فتحي بهدوء: نجوي أقعدي الموضوع مش هيمشي كده، عيالك كبروا و مبقوش صغيريين. الجد أتنهد و قال:

شوف يا أدهم أنت و مراد، أنتو أخوات قبل أي حاجة و ………… . قاطعه أدهم و هو بيقول بدموع و صوت عالي: مراد مش أخويا، مراد ابن عمي و بس. مراد دموعه نزلت في نفس اللحظة و جدهم قام و قال لأدهم في وشه بصوت عالي: أنت واحد متربتش، أنت ازاي تقول كده !!!! أدهم دموعه نزلت و قال بعصبية:

عشان أنتو الي وصلتوني ل كده، أنتو الي من ساعة ما عمي و مراته ماتوا و أنتو مش شايفين غير مراد، كل حاجة عندكوا مراد مراد مراد، حتي أمي و أبويا بقيت بحس إنهم بيحبوه أكتر مني، رغم إن أنا الي ابنهم. نجوي عيطت و قامت مسكت وش أدهم بحنان بين كفوف إيديها و قالت:

و الله العظيم أبدآ، أنا عمري ما فرقت حد فيكوا عن التاني، و عمري ما حبيت حد فيكوا أكتر من التاني، مراد أنا الي ربيته من صغره يعني ابني، و أنت ابني الي من دمي، متقولش كده يا أدهم أنا بحبكوا أنتو الأتنين زي بعض. مراد كان قاعد ساكت و دموعه نازلة بغزارة في صمت، قام وقف و قال بهدوء ودموعه نازلة:

بُص يا أدهم، أنا عمري ما كرهتك، بالعكس، أنا طول عمري كنت بحاول أقرب منك وأنت الي بتبعد، ماما و بابا ع……قصدي عمي و مرات عمي عشان أنت متضايقش، عمرهم ما فرقوا ما بينا، الي كان بيجيلي كان نفس الي بيجيلك، سواء حاجة مادية أو معنوية، لكن أنت الي مكنتش عاوز تشوف دا، و حللت علي مزاجك، (صوته أترعش من الدموع و هو بيقول)

مش ذنبي إني يتيم من صغري، يمكن لو كان بابا و ماما عايشيين كان زمانك أنت أقرب الناس ليا دلوقتي، أدهم أرجوك متحطش موت بابا و ماما سبب لقُربي من عمي و مرات عمي و سبب حبهم ليا. فتحي قرب من مراد وقاله بحنان: مراد أوعي تقول إنك يتيم تاني، أنا أبوك، أنا الي شيلتك علي إيدي. الجد محمد بص ل أدهم بعتاب شديد علي الي قاله، و أدهم عيونه دموعه نازلة من عيونه و مبيتكلمش. مراد مسح دموعه و بص ل أدهم و قاله بجدية:

حتي لو بينا دم يا أدهم، دا مش هيمنعني إني أحافظ علي حُبي، و أنا بوعدك إن لو سلمي رفضتني و راحتلك أنت ف أنا عمري حتي ما هبصلها تاني، لكن لو أختارتني أنا ف أنسي إنك تعرف حتي تتكلم معاها كلمة واحدة بس. مراد سابهم و خرج برا البيت كله، و أدهم بصله و هو خارج بكُره و حقد مكنش يتمني إنه يبقي في قلبه من ناحية ابن عمه. أدهم بصلهم و خرج هو كمان برا البيت، ركب عربيته و قال لنفسه بدموع و نرفزة:

و أنا مش هقدر أشوفها مع غيري، و هتبقي معايا حتي لو هي مش عوزاني. شهد حطت إيديها علي بوقها بفرحة و قالت: هلبس فستان سواريه قريب. سلمي: ياختي هو أنتي كل الي همك الفستان السواريه !!! (كملت بتنهد) بس أدهم صعبان عليا أوي، مش عارفه هقوله اي و ازاي، أنت رأيك اي يا أحمد ؟؟؟ أحمد: و الله يا سلمي الموضوع هيبقي صعب عليه، وضحيله إن كل شئ قسمة و نصيب و بهدوء و بكل ذوق. سلمي بدموع:

المشكلة يا أحمد إنهم ولاد عم، مش عارفه هيتعاملوا مع بعض ازاي تاني. أحمد: أكيد ربنا هيعوضه بإذن الله، أنتي هتردي علي مراد أمتي ؟؟ سلمي بإبتسامة: قريب. في بيت رحمه. مامت رحمه: ملك يا رحومة سرحانة ليه ؟! رحمه: مفيش يا ماما مشا مشاكل بس في الشغل. أبو رحمه: تعالي يا روح بابا في حضني. رحمه قامت لكن الباب خبط قبل ما تروح لأبوها، حطت الطرحة علي راسها و فتحت الباب و أتصدمت و برقت عيونها و هي بتقول: يامن !!!! يامن:

أحم، عاملة اي ؟؟؟ مامت رحمه: مين يا رحمه ؟؟؟ رحمه بصدمة: دا …دا البشمهندس ي..يامن مديري في الشركة. أبو رحمه قام راح عند الباب و قال بإستغراب: أهلآ يا بشمهندس أتفضل. يامن دخل و قال بإحراج: أسف و الله إني جيت من غير ميعاد كده. أبو رحمه: لاء يا ابني متقولش كده دا بيتك، أتفضل أقعد. و هو رايح يقعد رحمه همستله و قالت: عرفت بيتي منيين ؟؟؟ يامن بغمزة: ال CV بتاعك معايا يا روحي. رحمه برقت من كلمة روحي و بصت ل مامتها.

مامت رحمه: تشرب اي يا بشمهندس ؟؟؟ يامن: و لا حاجة يا طنط شكراً. مامت رحمه: لاء ازاي بقا، دا أنت أول مرة تزورنا، لازم تشرب حاجة. رحمه: قهوة مظبوط يا ماما. مامت رحمه: حاضر عن إذنكوا، تعالي يا رحمه معايا. في المطبخ. مامت رحمه: اي حكاية يامن دا يا بت ؟؟؟ رحمه بتوتر: و الله يا ماما معرفش، أنا أتصدمت زيي زيك بالظبط. مامت رحمه: و مالك كده مش علي بعضك ليه هااااا ؟! رحمه هوت بإيديها و قالت: اي الحر دا ؟؟؟

مامت رحمه بعقد حاجبيها: رحمه أحنا في عز الشتا. رحمه: اه صح الشتا. يامن: في الحقيقة يا عمي أنا جاي ليك، عاوز أتكلم معاك في موضوع مهم. أبو رحمه: أتفضل يا ابني. يامن: بس ليا من حضرتك طلب، ممكن نقعد لوحدنا، يعني حتي رحمه مش عاوزها تقعد و أنا بقول الكلام الي عاوز أقوله، لأني عارف رد فعلها اي. أبو رحمه بإبتسامة: ماشي. رحمه قدمت القهوة و خرجت هي و مامتها يقعدوا برا. يامن بثبات:

عمو أنا بحب رحمه، و بحبها جدآ كمان، و مستعد أعمل أي حاجة عشانها، و كنت عاوز أقولها بس مكنتش لاقي وقت مناسب، و أحنا في فرنسا ساعة المسابقة رحمه تعبت شوية و روحت معاها للدكتور و …………….. يامن حكي ليه كل الي حصل. يامن بصدق: بس و الله العظيم أنا بحبها بجد، و مقولتش ليها كده عشان مُشفق عليها زي ما هي قالت، أنا حسيت إن دا الوقت الي لازم أحسسها فيه بوجودي، مكنتش أعرف إنها هتفهم الموضوع كده. أبو رحمه بإبتسامة:

صادق يا بشمهندس، عيونك بتتكلم قبل لسانك، أنت متتخيلش فرحتي عاملة ازاي دلوقتي عشان شايف راجل بيحب بنتي كده، بس رحمه بنتي حساسة شويتين، (كمل بدموع) رحمه بنتي الوحيدة، و كل يوم بعيش مليون ألم عشانها، نفسي أشوفها أسعد إنسانة في الدنيا. يامن:

يا عمو أنا بطلب رحمه منك رسمي، و لو وافقت و هي كمان وافقت قولي و أنا هجيب بابا و ماما و هاجي هنا، و صدقني أنت مش هتلاقي واحد بيحبها و بيخاف عليها زيي، و لو وافقت هنسافر أنا و هي و هعملها العملية في فرنسا. أبو رحمه بتنهد: شوف يا ابني، أنا هبقي صريح معاك، أحنا طبقتنا متوسطة و الحمد لله ربنا مدينا نعم كتير، و أنا طمعان في كرم ربنا و لُطفه إن رحمه تخف، ف أنا مش هق………………. يامن بإبتسامة:

يا عمو رحمه هتبقي مراتي، يعني فلوسي هي فلوسها، أنا بس كل الي طالبه منك إنك تقنعها و تخليها توافق عليا و تفهمها إني والله بحبها. أبو رحمه بإبتسامة: بإذن الله. تاني يوم في الشركة. مراد و هو باصص في الورق: سلمي ترجمتي المجلة ؟؟؟ سلمي: أيوه و خلصتها أهي. مراد خدها منها و فتحها و قال: خلاص تمام، إنهارده الساعة ٤ هتحضري أنتي الإجتماع و تعرضيها لإني هكون برا الشركة في الوقت دا. سلمي بتلقائية: هتروح فين ؟؟؟؟ مراد رفع عيونه

في عيونها و قال بإبتسامة: ميعاد مهم. سلمي: أيوه رايح فين يعني ؟؟؟ مراد قام وقف و هو بياخد الچاكت بتاعه و قالها: يهمك ؟؟؟ سلمي بتوتر: أكيد يعني مش أنت مُديري و لازم أكون عارفة تحركاتك عشان لو حد سأل عليك. مراد بإبتسامة: ميعاد شخصي. سلمي بغيره و إنفعال: هو اي الي شخصي متقول رايح فين ؟؟! مراد بتزييف الذهول: أنتي صوتك بيعلي علي مديرك !!!! عندك خصم أسبوع. سلمي بصدمة: أحلف ؟! مراد بإبتسامة: و حياتك عندي. سلمي بقوة:

طب اي رأيك بقا إن مفيش خصم ها. مراد: ما أنتي مدتنيش الفرصة إني أكمل الجملة، كنت هقول و حياتك عندي مفيش خصم. سلمي بإبتسامة: أتثبت، رايح فين بردو ؟؟ مراد بإبتسامة: ملكيش دعوة، هتعرفي لما أجي. في المطار. ميليسا خرجت من المطار و هي بتاخد نفسها ب راحة نفسية و إبتسامة و هي بتقول: و أخيراً نزلت مصر. السواق بإبتسامة: حمد لله على سلامتك يا بشمهندسة. ميليسا: الله يسلمك يا عمو تسلم، بابا و ماما بيسلموا عليك أوي.

السواق بإبتسامة: الله يسلمهم، والله هما وحشوني أوي. ميليسا بإبتسامة: هينزلوا مصر قريب إن شاء الله. السواق: يجوا بالسلامة، هنروح علي البيت ؟؟؟ ميليسا: لاء هنروح علي شركة مراد و أدهم، (كملت بإبتسامة و إشتياق) مراد و أدهم وحشوني أوي أوي، و أنا محتاجة مراد و وجوده جانبي، نفسي أشوفه، يله بسرعة. في شركة مراد بعد ساعتين. ميليسا دخلت الشركة و قالت للسكرتيرة: هو البشمهندس مراد موجود ؟؟ مريم: لاء حضرتك هو برا دلوقتي. ميليسا:

طب و البشمهندس أدهم ؟؟؟ مريم: للأسف هو كمان مش موجود. ميليسا: طيب أقدر استني مراد في مكتبه ؟؟ مريم: أيوه أتفضلي، بس ممكن تديني بطاقتك الشخصية ؟ ميليسا قالت و هي بتطلع البطاقة من الشنطة: اه أتفضلي. ميليسا دخلت المكتب و بعد نص ساعة مراد دخل الشركة، طلع و كان داخل مكتبه، و مريم قالتله: يا بشمهندس فيه واحدة جوا مستنية حضرتك، أسمها ميليسا عبد الرحيم. مراد بتفاجأ: ميليسا !!! دخل بسرعة المكتب و أول ما شافها قال بفرحة:

ميليسا. برا المكتب. سلمي بلهفة: مريم مريم، البشمهندس مراد جه ؟؟؟ مريم: أيوه يا سلمي جه. ميليسا بفرحة و بهجة: وحشتني أوي يا مراد. مراد و هو بيقبلها من وجنتيها بفرحة و لسه هيرد عليها سلمي دخلت في اللحظة دي و برقت عيونها بدموع لما شافته بيقبلها، و قالت بصدمة و دموع: أنت بتعمل اي ؟؟؟؟ مراد بعد عن ميليسا بسرعة و قال: هفهمك استني. سلمي بزعيق و دموع:

أنا الي أستاهل عشان سلمت قلبي لواحد زيك كل يوم مع واحدة مختلفة، مين دييييي ؟؟؟؟ ميليسا ملامحها أتحولت للجدية و وقفت قدام سلمي و قالت: حبيبته يا روحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...