سلمي بزعيق و دموع: أنا الي أستاهل عشان سلمت قلبي لواحد زيك كل يوم مع واحدة مختلفة، مين دييييي؟ ميليسا: حبيبته يا روحي. سلمي بصت لمراد بدموع الي كان واقف و باصص لميليسا بذهول و قال: نعم ياختي؟ فجأة ميليسا ضحكت جامد و هي بتقول: بهزر بهزر، أكيد أنتي سلمي صح؟ مراد خد نفسه ب راحة نفسية و قال: سلمي أقعدي الله يباركلك و الله أنتي فاهمه غلط، يخربيتك يا ميليسا هتوقفي قلب البت، أقعدي يا حبيبتي هفهمك.
سلمي بدموع و صوت عالي: تفهمني أي؟ مراد بلهفة: و الله أسمعيني بس، ميليسا دي أختي. سلمي دموعها نزلت من الغيرة و قالت بإنفعال: حتى لو زي أختك مينفعش تحضنها و تبوسها كده. ميليسا بضحك: و الله لاء، أنا أخته فعلآ. سلمي عقدت حاجبيها و قالت: ازاي يعني مراد ملوش أخوات. مراد أبتسم و قال: أختي في الرضاعة و الله. سلمي بصت ل ميليسا و ميليسا هزت راسها بالإيجاب و هي مبتسمة و قالت: قولت أعمل فيكي مقلب معلش.
سلمي بتنهد: مقولتليش يعني إنك ليك أخت في الرضاعة. مراد: مجتش فرصة و الله. سلمي بتساؤل: و أنتي عرفتي إن أنا سلمي ازاي؟ ميليسا بإبتسامة: مراد كان بيكلمني و يحكيلي عنك. سلمي أبتسمت و سكتت. ميليسا بتساؤل: هو أدهم موجود؟ مراد: اه لسه جاي من شوية. ميليسا: طيب هروح أشوفه. مراد: ماشي. ميليسا خرجت و قفلت الباب وراها و مراد أبتسم ل سلمي و قال: أنتي بتحبيني صح؟ سلمي بتوتر: مين قال؟ مراد قرب منها خطوة و هو بيربع
إيده و بيقول بإبتسامة: قولتي إنك سلمتي قلبك ليا، و غيرتي عليا، و أتعصبتي و أفتكرتي ميليسا بنت أعرفها، الموقف دا ظهر حاجات كتير أوي علي فكرة. سلمي ربعت إيديها هي كمان و قالت: عادي ممكن أكون غيرت عليك عشان……عشان…… مراد بضحك: ملقتيش مهرب، (كمل بإبتسامة) سلمي أنا بحبك، و صبرت كتير، و عندي إستعداد أصبر بقيت عمري، بس عاوز أسمع ردك. سلمي سكتت لحظات و بعدها أبتسمت و قالت: موافقة يا مراد. مراد بصدمة: موافقة أي؟
سلمي بإبتسامة: موافقة تيجي البيت و تتقدملي. مراد بفرحة و عدم تصديق: سلمي أنا…… أنا مش عارف أنا…… سلمي أنتي بجد موافقة؟ سلمي بضحكة خفيفة: أيوه. مراد مسك إيديها و باسها بفرحة و هو بيقول بإبتسامة: مش لاقي كلام أقوله، حاسس كأن كل الكلام طار من علي لساني. سلمي أبتسمت و بعدها أبتسامتها أختفت و قالت و هي بتسحب إيديها: مراد بس فيه حاجة عاوزة أقولهالك. مراد: قولي يا حبيبتي.
سلمي بتردد: أد…أدهم، أدهم و أحنا في فرنسا قال…… قالي إنه بيحبني. مراد ملامحه أتحولت للغضب و قبض على إيده و لف و سند علي المكتب و قال بهدوء مريب: و أنتي رديتي قولتي أي؟ سلمي بتوتر: مردتش، سبته و مشيت. مراد أزدرء ريقه بصعوبة كعلامة عشان يسيطر على نفسه و قال: و هو مستني ردك؟ سلمي و هي بتفرك في إيديها: أيوه. مراد لف وش ليها و قال بجدية: أنا الي هتكلم معاه، متقوليش أنتي حاجة.
سلمي بدموع: لاء يا مراد عشان خاطري، سبني أنا هفهمه بهدوء. مراد بإنفعال: تفهمي مين يا سلمي متعصبنيش!!!!! ، أسكتي أنتي مش حاسة بلي أنا حاسه دلوقتي، أنتي عارفة يعني أي أكون بحبك و عاوزك ليا و ابن عمي هو كمان بيحبك و عاوزك ليه، أنتي مستوعبة الي أنا حاسه؟!!!!! و أنتي تقوليلي هتتكلمي معاه؟!!!! سلمي بدموع: مراد أنا مش عوزاكوا تخسروا بعض بسببي، لو أنت الي تكلمت معاه هتحصل مشكلة بينكوا.
مراد: سلمي كده كده المشكلة موجودة مش لسه هتحصل. سلمي بعياط: مراد أنا كده هبقي مكروهه من أهلكوا، طب قولي هدخل بيتكوا ازاي و أنا مفرقة أتنين ولاد عم عن بعض، هعيش ازاي معاكوا!!!! ، مراد أنا فكرت مليون مرة قبل ما أقولك إني موافقة، فكرت إن و لا أنت و لا هو عشان المشاكل، بس مقدرتش لإني بحبك. مراد: يبقي هو خلاص ملهوش دعوة بحياتنا، أنتي أخترتي إنك تبقي معايا أنا يبقي هو ميقدرش يقرب منك، ربنا هيعوضه.
سلمي و هي بتمسح دموعها: يا مراد الموضوع مش بالساهل كده، أنا معرفش أي الي ممكن يحصل بس، بس مش عارفه بقا. مراد بتنهد: متخافيش، كله هيتحل. باب مكتب أدهم حد خبط عليه و أدهم قال و هو باصص في الورق: أتفضل. ميليسا دخلت بفرحة و قالت: أدهم. أدهم رفع عيونه و أبتسم بذهول و قال: ميليسا!!! (قام وقف و قال بفرحة) حمد لله على سلامتك أنتي جيتي أمتي؟ ميليسا ببهجة: إنهارده الصبح، و أول ما نزلت مصر جيت علي هنا علطول، عامل أي؟
أدهم: الحمد لله بخير، أنتي أخبارك أي و طنط و عمو عبد الرحيم عاملين أي؟ ميليسا بإبتسامة: الحمد لله بيسلموا عليك أوي. أدهم بإبتسامة: الله يسلمهم، أقعدي، تشربي أي؟ ميليسا: قهوة. أدهم: تمام. سلمي بترجي: عشان خاطري يا مراد، سبني أنا أتكلم مع أدهم، أنا هنهي الموضوع معاه، أما أنت لو كلمته مش هتستحملوا الكلام مع بعض. مراد سكت شوية و بعدها قال: ماشي. بعد نص ساعة.
ميليسا: و بس يا سيدي، خلصت الشغل مع بابا برا و قولتلهم أنا هنزل مصر أريح دماغي شوية و أقعد فيها مدة. أدهم: مصر نورت، عقبال ما ينزلوا هما كمان، دول وحشوني جدآ. ميليسا بإبتسامة: قريب إن شاء الله، (كملت بعقد حاجبيها و إبتسامة) بس مالك حاسة إنك مش في المود، أنت في حاجة مزعلاك؟ أدهم بإبتسامة: عرفتي منيين؟ ميليسا بإبتسامة: أنت ناسي إني كنت أقرب واحدة ليك و أحنا صغيريين!!! ، أكيد مش هنسي شخصيتك يعني.
أدهم بإبتسامة: كنتي ليا صديقة و أخت، مكنتش برتاح مع حد في الكلام غيرك. ميليسا دارعت دموعها و قالت بإبتسامة مهزوزة: أيوه أختك، بس مالك بردو؟ أدهم أتنهد بحزن و قال: روحي تعباني، و مش عارف أوزن بين عقلي و قلبي، و كل حاجة متلغبطة جوايا، و خايف أخسر كل حاجة بحبها. ميليسا قلقت من كلامه و قالت بإبتسامة: يومنا طويل يا بشمهندس، هنحكي فيه براحتنا. أدهم: هتباتي معانا إنهارده صح؟ ميليسا بتردد: مش عارفه.
سلمي بإبتسامة: بس ميليسا شكلها لطيف أوي، هي أختك في الرضاعة ازاي؟
مراد بإبتسامة: بصي يا ستي، ميليسا كانت جارتنا زمان، و في يوم مامتها و باباها راحوا لجدها عشان كان تعبان أوي، و سابوها معانا، ماما الله يرحمها كانت لسه عايشة، ميليسا كانت عمالة تعيط جامد و مكنتش بتسكت، ماما مستحملتش تشوفها بتعيط كده و تفضل ساكته، راحت مرضعاها، و من ساعتها بقا و هي أختي، و رضعت كذا مرة كمان، ماما كانت بتحبها أوي، و من ساعتها أنا و هي و أدهم كُنا بنتربي سوي، لحد ما في يوم باباها جاله شغل برا مصر و سافرت هي و مامتها معاه، كانوا بينزلوا مصر كل أجازة، بس نزولهم المرة دي أتأخروا فيه شوية.
سلمي بإبتسامة: أيوه فهمت، بتبات معاكوا بقا؟ مراد: بصراحة مبخلهاش تبات معانا. سلمي بعقد حاجبيها: ليه مش أختك؟ مراد: أختي و كل حاجة ليا أكيد، بس أدهم عايش معانا في البيت لإننا بيت عيلة كبير، و بصراحة بغير عليها، بصي أنا بغير علي أي بنت بحبها، سواء أختي أمي خالتي عمتي (كمل بإبتسامة)
حبيبتي، ف لما بتعوز تبات معايا و نسهر سوي بنروح أنا و هي و عمو عبد الرحيم نبات في شقتي، بخليها تاخد سهرتها معانا في بيت العيلة و بعد كده بروحها، يعني في الأول و الآخر أدهم جارها و صديقها و ابن عم أخوها في الرضاعة بس، هو ابن عمي أنا مش ابن عمها هي، ف غريب عنها بردو، ف بغير عليها منه بصراحة. سلمي بإبتسامة: أيوه فهمتك صح. سالي كانت قاعدة في مكتبها و أتنفضت
لما تميم دخل فجأة و قال: بصي بقا أنا جبت أخري، أنا بحبك و عاوز أتقدملك خديلي ميعاد مع الحاج. سالي برقت عيونها بصدمة و قالت: أن…… أنت ب..ب……. تميم بلطافة: متهتهيش ياستي و الله بحبك، و أنتي كمان بتحبيني مش هنضحك علي بعض يعني، بصراحة شغل التلميح دا تعبت منه ف خلينا ناخد خطوة جد بقا، ها عندكوا شاي في البيت و لا أجبلكوا شاي و أنا جاي. سالي ضحكت بكسوف و قالت: عندنا. تميم بإبتسامة: طب هاتي رقم أبوكي بقا. نفس اليوم بليل.
نجوي: ما تخليكي في مصر بقا يا ميليسا لازمتها أي السفر برا يعني؟ ميليسا: و الله يا طنط نفسي، بس الشغل كله بقا برا، لازم أصفي كل حاجة برا عشان أعرف أجي هنا تاني، بس يمكن إن شاء الله. مراد: جدو عاوزك أنت و بابا في موضوع. الجد بص ل أدهم و بعدها بص ل مراد و قال: تعالي. ميليسا همست ل أدهم و هي بتقول: هو في أي؟ أدهم: تعالي عاوز أحكيلك، هنقعد برا شوية يا ماما. نجوي بتنهد: ماشي يا ابني. في الجنينة برا.
ميليسا بصدمة: يعني أنت بتحب سلمي حبيبة مراد!!!!! أدهم: يا ميليسا و الله مكنتش أعرف إنه بيحبها، يعني أنا حبتها و كنت هروح أتقدملها بس عرفت إن مراد بيحبها. ميليسا بدموع: ازاي دا!! أدهم بإستغراب: هو أي مش فاهم؟ ميليسا بتوتر و دموع: قصدي يعني الموضوع صعب و كده، و إنكو ولاد عم يعني، و كده فيه مشاكل هتحصل، طب و أنت هتعمل أي؟ أدهم أتنهد و قال: مستني ردها عليا. ميليسا أبتسمت بسخرية و قالت بتلقائية: رد أي يا أدهم!!!
، سلمي بتحب مراد. أدهم ضربات قلبه ذادت و عقد حاحبيه و قام وقف و قال: أنتي بتقولي؟ ، مين قالك!! ميليسا قالت في ذهنها: أي الي أنا عملته دا!! (قالت بصوت مسموع) يا أدهم متعلقش نفسك بيها كل حاجة هت…………. أدهم سابها و خرج من قبل ما تكمل كلامها، ركب عربيته و قفل الباب بعصبية و رن علي سلمي. في دار الأيتام. سلمي بتنهد: مش عارفه اعمل أي يا رحمه و الله و……يالهوي أدهم بيرن. سالي بقلق: طب ردي عليه بس براحة.
سلمي ردت بتردد و قالت: ألو. أدهم بنرفزة: أنتي فين؟؟؟ سلمي بصت ل سالي و رحمه و حطت إيديها علي بوقها بخوف و هي بتقول: ف..ف دار الأيتام، ليه هو في حاجة حصلت؟ أدهم بإنفعال: خليكي عندك متمشيش أنا جاي. قفل التليفون من قبل ما هي ترد، عيونها دمعت و هي بتقول بخوف: أنا خايفة أعمل أي؟ رحمه بقلق: لا لا متخافيش الموضوع مش هيكبر، خليكي كويسة جدآ و جمعي نفسك. سالي بتعاطف: سلمي أدهم هيدّمر. سلمي عيطت و قالت: بس يا سالي أنا مش ناقصة.
سالي بدموع: طب خلاص أهدي. بعد ساعة أدهم وصل و شافها و راح ليها و هي قامت وقفت و أدهم قال و هو باصص في عيونها: سيبونا لوحدنا. رحمه و سالي بصوا ل سلمي الي كانت علي وشك إنه يغمي عليها من كتر الخوف و التوتر و القلق و الضغط، مشيوا و سابوهم، و أدهم قرب منها و قال و عيونه مدمعة: أنتي بتحبي مراد؟ سلمي أزدرءت ريقها بصعوبة و قالت كلامها
بدموع و هي مش عارفه ترتبه: أدهم أنا و الله العظيم مش عاوزة أجرحك، ب…بس كل شئ قسمة و نصيب، أنا بعتبرك مديري و بس و……………… أدهم أتعصب و شاور علي نفسه و هو بيقرب منها و بيقول بدموع: و أنا، أنا ليه مدتيش نفسك فرصة تحبيني، أنا محبتش حد في الدنيا دي أدك، أنا طول وقتي كنت بفكر ازاي أسعدك، مراد أي الميزة الي فيه ملقتهاش فيا عشان تروحيله هو، أنا سلمت مشاعري و قلبي كله ليكي أنتي بس. سلمي دموعها
نزلت غصب عنها و قالت: أدهم و الله أنت شخص كويس جدآ، و الله العظيم أي بنت في الدنيا دي كلها تتمني تكون معاك، بس قلوبنا مش بإيدينا، أنا أسفة و الله أنا مكنتش عاوزة أكسر قلبك بس و الله أن……………. قاطعها أدهم و هو بيقول بهدوء و دموع: و أنتي كده مكسرتيش قلبي يا سلمي!! ، أنا بنيت أحلامي كلها في خيالي معاكي، عملت كتير عشان تحبيني و كنت مستعد أعمل أكتر، ف تقومي أنتي تحبي ابن عمي!!!
سلمي مكنتش عارفة تقوله أي و كانت دموعها نازلة في صمت و مكنتش عارفة تتصرف، مردتش عليه و فضلت ساكته. أدهم فجأة ملامحه أتحولت من الدموع و القهرة للغموض و الجدية، و حبه ل سلمي فعلآ كبير ميتوصفش، عقله رفض تماماً فكرة إنها تكون مع غيره، هو عارف إن كل شئ قسمة و نصيب خاصةً في المواضيع دي لكن بردو عقله رافض بسبب حبه الشديد ل سلمي، بعد بنظرته عنها بملامحه الي كانت مش مفهومه و سكت لحظات، و بعدها
بص ل سلمي و قال بجمود: مراد دايمآ واخد مني كل حاجة، أهمهم حُب أهلي، حتي جدي دايمآ مش شايف غير مراد قدامه، مع إني أنا كمان طالع عيني و شايل كل حاجة فوق كتافي، و مراد كمان شايل كتير منكرش، بس دايمآ بشوف في نظر جدي إن مراد أحسن مني، كذا مرة أقول هسبهم و أعيش لوحدي بس في الوقت المناسب، و أول ما شوفتك قولت هو دا الوقت المناسب، الي لازم أعمل فيه بيت لوحدي و أسرة مع الي قلبي أختارها، بس شوفي سبحان الله، حتي دي كمان مراد هياخدها، بس أنتي عارفة؟
، أنا يمكن أستحملت حاجات كتير، (كمل بجدية أكبر من الي كان بيتكلم بيها و قال) بس إني أستحمل إنه ياخدك مني ف دي أنسيها، أنتي بالذات لاء، و هتبقي معايا يا سلمي سواء برضاكي أو غصب عنك. سلمي خافت منه، لكن في لحظة أتكلمت بقوة علي عكس
الرعب الي جواها و قالت: لا شرع و لا قانون يقبل بلي أنت بتقوله دا، و مفيش قوة في الدنيا دي كلها تخليني أبقا معاك غصب عني، و لحد دلوقتي يا أدهم أنا مقدرة الي أنت فيه، لكن متتعداش حدودك معايا، عشان أقسم بالله ساعتها الحرب مش هتبقي بينك و بين مراد بس، دي هتبقي بيني و بينك.
أدهم أبتسم و قال: متبقيش واثقة أوي كده، بكرة أفكرك و أنتي بتمضي عقد جوازنا، بكرة أفكرك و أنتي داخلة بيتنا في إيدي أنا، مش إيده هو، و مش هعملها بالقوة علي فكرة، دا هيبقي بمزاجك. سابها و مشي و رحمه و سالي جريوا عليها و هما بيبصوله و هو خارج و ملامحه و كأنهم أول مرة يشوفوه. سلمي قعدت و هي بتاخد نفسها بسرعة و دموعها نازلة و بتقول: أي الي أنا وقعت فيه دا!!! رحمه بخضة: في أي؟؟؟ ، هو قالك أي؟؟
سالي بخوف: متنطقي يبنتي الواحد مش ناقص رعب. سلمي بدموع و خوف: أدهم في الأول كنت مطمنة و أنا بتكلم معاه، لكن فجأة عيونه أتحولت من الحنية للشر، و طريقة كلامه بقت تخوف، قالي إنه مش هيسبني مهما حصل، و هبقي معاه سواء غصب عني أو برضايا. في بيت مراد و أدهم. أدهم دخل البيت متأخر و كانت الساعة ٢ بليل و كان باين عليه التعب. مراد كان لسه صاحي و شافه و قاله بتساؤل: أنت أتأخرت ليه كده و كنت عمال أرن عليك مبتردش؟ أدهم: خوفت عليا؟
مراد ببرود: مش بالظبط. أدهم أبتسم و قال: كنت مع سلمي، مبروك يا بشمهندس، سلمي طلعت بتحبك أنت، و بتحبك أوي كمان. مراد أتنهد و قال: أدهم أنا عارف إن الموضوع حساس و مش عارف أتكلم معاك فيه ازاي، بس أنا و أنت مش أعداء. أدهم هز راسه بالإيجاب و هو بيقول ببرود و خبث: صح، بس خلي بالك يا مراد، لإني المرة دي مش هتنازل، سلمي هتبقي مراتي أنا، و هقهرك و أنت شايفها في إيدي زي ما أنا مقهور دلوقتي. مراد مسكه من هدومه بنرفزة
و قال بنبرة تهديد و حدة: أقسم بالله يا أدهم، لو قربت منها، أنا مش هعمل حساب لحد، لا كبير و لا صغير، و هنسي إنك ابن عمي، و ساعتها هتبقي عدوي، و أنت لو بقيت عدوي ف أجهز لخسارتك من دلوقتي. أدهم نزل إيد مراد ببرود و قال: أفتكر كلامك دا كويس ماشي، أي رأيك لما نخلف أنا و هي نسمي ابننا مراد، أصل بصراحة عاوز اسمك يتردد في وداني دايمآ. مراد قال بشر: أنت الي عملت العداوة دي يا أدهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!