كانت نيهال نائمة بعمق شديد تحتضن الوسادة وكأنها عاصم. بينما يدخل ريان الغرفة بهدوء شديد، يقترب منها بشدة محاولاً التقاط قبلة من شفتيها. تفتح نهال عينيها تجد ريان أمامها. تنهض بخوف شديد قائلة: "ريان إيه جابك هنا؟ ريان: "وحشتيني، جيت أشوفك يابنت عمي." نهال بغضب: "أخرج، عاصم لو شافه هتبقى كارثة." ريان محاولاً مسك يدها قائلاً: "عاصم مين ده؟ انتي ملكي، كلها كام شهر وتتطلقوا." نهال بصراخ: "انت مجنون! أخرج بره."
ينهض ريان قائلاً: "اعملي حسابك، ده أنا خطيبته مش هسيبه لكِ. وأنا كمان مش هسيبك له واصل، حتى لو قتلته.. هقتله." يغادر ريان الغرفة على الفور. تغلق الباب خلفه. تجلس نيهال على الفراش بحزن وأسى. بعد مرور أسبوع... الشركة... قد أنشأت الشركة على أكمل وجه. ذهب عاصم و نيهال وسارة ومجدي وأيضاً جنى. تعديل كل شيء بها حتى تكون جاهزة ليوم الافتتاح. الكل يعمل بجدية. إحدى غرف المكتب... مجدي يحرك المكتب الخشبي ومعه سارة.
سارة بغضب: "لأ لأ، شكله كده مش حلو. هنا أحلى." مجدي: "لأ، أنا عاجبني قوي مكانه هنا." سارة تجذبه إلى الشمال قائلة: "بقولك هنا أفضل." مجدي: "لأ، هنا." سارة بتحدي: "وأنا مصممة يكون هنا." مجدي يجذبه إلى اليمين قائلاً بتحدي أكبر: "أنا الراجل وكلمتي لازم تمشي." سارة: "ياسلام! وليه كلمتي أنا ماتمشيش؟ مجدي: "هي عوايدنا أكده." سارة بمرح: "ياسلام! الحمد لله إني مش صعيدية." وفجأة يجذب مجدي يدها حتى تصطدم بصدره العريض ومكتبه.
تتقابل النظرات. سارة تسرح بجمال عينيه السوداء قائلة بنبرة رقيقة: "هااا؟ هننقلها يمين ولا شمال؟ مجدي بشرود في عينيها العسليتان: "هااا؟ خليه شمال." سارة بصراخ: "شفت! أنا كسبت التحدي." مجدي: "انتي كنتي كله ده بتضحكي علي؟ سارة بمرح: "يابني، إحنا مسيطرين. إحنا لا نقاوم. ههههههههههه." مجدي بنبرة رقيقة: "وأنا قابل وراضي إنك تكسبِ وتربحِ، حتى لو أنا الخسران." تنظر إليه سارة نظرة مليئة بالحب والعشق.
نظرة مليئة بالحنان والغموض. غرفة مكتب أخرى... بعد أن أعدت الغرفة على أكمل وجه. عاصم يحمل لوحة فنية هو من قام بتصميمها. يضعها على الحائط قائلاً: "إيه رأيك؟ نهال كانت ترتدي تي شيرت أسود وجيبة جينز وحجاباً على الرأس أبيض. كانت جميلة حقاً. نهال بابتسامة واسعة: "جميلة قوي!
أنت مصمم محترف. وإن شاء الله الشركة دي هتكون أكبر شركة. وكمان أنا بفكر إنك ممكن تعمل شركات تانية. ومن بكرة المفروض تعمل إعلان في الجرابد عشان تتقدم لشركة موظفين." عاصم: "آه! فكرتني. براڤو عليكي." "أنا لازم أكلم الجريدة حالاً وأنزل الإعلان." نهال بابتسامة: "عشان تعرف قيمتي." يقترب عاصم إليها، ينظر إلى عينيها الساحرة. يمسك يدها قائلاً: "أنا عارف قيمتك من زمان. وكل اللي أنا فيه ده بسببك انتي." فجأة تدخل جنا واضعة
يدها حول خصرها قائلة بغضب: "الله الله! هي الحكاية كده؟ ثم تنظر إلى نهال قائلة: "يا خطافة الرجالة! عاصم بغضب: "جنا، الزمي حدودك." جنا بغضب: "حدود إيه دي؟ أنا ياعاصم حب عمرك، تنساني بالسهولة دي؟ يلا اخرجي بره الشركة دي واخرجي من حياتنا خالص." بقي نهال ترتسم على ملامحها الحزن والألم. محاولة مغادرة المكان بالفعل، ولكن يمسك يدها عاصم قائلاً: "نهال مش هتخرج من هنا. نهال صاحبة الفضل." جنا بغضب: "طب وأنا؟
عاصم بغضب: "انتي حد كلمك؟ جنا: "أوك ياعاصم، كلها شهر بالكتير وتنتهي السنة وتطلق نيهال. وساعتها هعرف إذا كنت بتحبني ولا لأ." تغادر جنا المكان على الفور والغضب يملأ قلبها والحقد يعمي عينيها. ينظر عاصم إلى عيني نيهال الملئتين بالحزن والدموع. محاولاً مسح عبراتها. وفجأة وبدون مقدمات، تدخل نهال بين أحضانه، وكأنها تقول له: "لا تتركني أبداً." يضمها عاصم بقوة، حتى كادت أن تتحطم عظامها وهي بين ذراعيه. تبكي نيهال بشدة. "آآآه."
ينظر إليهما ريان من خلف الحائط. يمتلكه الغضب الشديد. يجز على أسنانه. افتتاح الشركة. غرفة نيهال. تفتح نيهال الخزينة. تختار طقم حتى تذهب به إلى الشركة، فهذه اللحظة التي كانت تنتظرها، افتتاح الشركة. سارة من الخلف: "بتعملي إيه بانبهال؟ نهال بحيرة شديدة: "مش عارفة ألبس إيه. تعالي اختاري لي فستان شيك." تجلس سارة قائلة: "مابلاش تروحي الافتتاح." نهال بدهشة: "ليه؟ سارة تدير وجهها للجانب الآخر.
نهال مكررة السؤال: "سارة، ممكن أعرف ليه؟ يطرق الباب طق طق. تفتح نيهال الباب. تجدها الخادمة وبيدها علبة ضخمة وعليها فيونكة حمراء. الخادمة: "سيدي عاصم بعت لحضرتك دي." نهال تأخذها بابتسامة واسعة. وتضعها على الفراش. تفتحها بابتسامة واسعة. تجد فستان سواريه باللون الروز، كانت أقل ما يقال عنه أنه رائع. نهال بابتسامة واسعة: "الله! تحفة. شوفي ياسارة." سارة بعدم اهتمام: "حلو." تجد ورقة بيضاء، رسالة من عاصم.
نص الرسالة: "خايف ذوقي مايعجبكيش، بس ده هديتي. هستناكي في افتتاح شركتي. انتي أول شخص لازم يكون موجود." تبتسم نهال بحدة، تحتضن الرسالة حتى تكون قريبة جداً من نبض قلبها ودقاته. تنظر إليها سارة بحزن. يمتلكها إحساس قوي أن عاصم يلعب بمشاعر نيهال. صباح يوم جديد. افتتاح الشركة. الكل يقف أمام الشركة. على رأسهم كبار الشخصيات. أيضاً جنا كانت ترتدي فستان قصير للغاية باللون الأحمر.
سارة كانت ترتدي تي شيرت أبيض وجيبة واسعة حمراء وحجاباً على الرأس أحمر. مجدي لاول مرة يرتدي بدلة سوداء ناصعة اللون، قميص أبيض، كرافت حمراء. كان وسيم حقاً. ريان قميص أبيض، بنطال بدلة سوداء. نيهال بطلتها الجميلة، كانت ترتدي فستان عاصم الروز. كانت فاتنة حقاً. جميلة. شعرها الحريري يقع على عينيها لتصبح أجمل فأجمل. ينظر إليها عاصم بحدة. لم يستطع أن ينزل عينيه عن ملهمته الجبارة. فجأة يتقدم إليها خطوة بخطوة، حتى يقترب منها.
جنا تنظر إليه بغضب شديد. كانت متوقعة أنه ذاهب لها وليس ل نيهال. ثم يجذب يدها وبين الجميع، يعطيها المقص. نيهال: "لأ، قص أنت الشريط." عاصم: "انتي أحق مني." نيهال بابتسامة واسعة: "قص الشريط." تتعالى التصفيقات. جنا تجز على أسنانها غضباً ثم تغادر المكان على الفور. عاصم: "مبروك." نيهال: "مبروك عليك." مطعم. بعد الانتهاء من افتتاح المشروع، يذهبون إلى أكبر المطاعم لتناول وجبة الغداء سوياً. عاصم، نهال. مجدي، سارة. ريان.
عاصم يتناول الطعام قائلاً: "بس إيه رأيكم في فكرة إن نيهال قصت الشريط؟ كانت روعة." مجدي بابتسامة واسعة: "طبعاً، مافيش حد غير نهال يستحق الشرف ده." ريان ينظر إليها بحدة قائلاً: "دي نيهال، مفيش منها اتنين. من لما كانت صغيرة كانت جامدة، مافيش واحدة تشبهها أبداً." ينظر إليه عاصم بغضب: "مجرد التحدث عنها هكذا." ثم يتناول الطعام بصمت. مجدي: "وكمان الفستان عامل شغل حلو قوي." ريان بغمزة: "هي من غير حاجة حلوة قوي."
ينهض عاصم صارخاً بغضب: "نيهال، يلا بينا." نيهال بدهشة: "في إيه؟ عاصم بغضب: "يلا." تنهض نهال بخوف من عصبيته وغضبه وهي تنظر إلى سارة بخوف. مجدي بدهشة: "هو حصل إيه؟ ريان بابتسامة: "شكله غيران." مجدي: "منا؟ تنهض سارة قائلة: "مجدي، أنا همشي." ينهض مجدي قائلاً: "خلاص، أنا هروحك." سيارة عاصم. يسوق عاصم سيارته، بجواره نيهال. تنظر إليه بخوف شديد. عاصم يسوق بغضب شديد مسرعاً. نيهال بخوف: "عاصم، براحة. سوق على مهلك."
عاصم بغضب: "هو بيتكلم معاكي كده ليه؟ "نيهال، نيهال، نيهال! هو مش عارف إنك مراتي؟ كل واحد يلزم حدوده، والكلام بحساب." نيهال بابتسامة رقيقة: "هما ولاد عمي، عادي يعني." وفجأة يقف عاصم بسيارته، ينظر إليها بحدة قائلاً بغضب: "لأ. حتى لو أخوكي. ميتكلمش معاكي كده. ماتتكلميش مع حد خالص. سمعتي؟ أنا بس، أنا بس في حياتك." نيهال تحني رأسها قائلة: "وبعد ما تطلقني، مين هيبقي في حياتي؟ عاصم يقترب منها بشدة، يمسك يدها بقوة قائلاً
بأنفاس مسرعة: "ومفيش طلاق، مفيش فراق. في إني أنا بحبك، بحبك أوي وبغير عليكي من نفسي. أنا بحبك فوق ما تتصوري. نهال، أنا بحبك وبغير عليكي." نيهال بابتسامة واسعة كادت تدمع من الفرحة التي تغمرها، قائلة: "بتتكلم جد؟ يعني مش هتسبني؟ وقبل أن تكمل جملتها، يهجم عاصم على شفتيها ملتقط قبلة حارة عنيفة، يبث مدى حبه الشديد لها وعشقه. لم تستطع نيهال أن تأخذ أنفاسها.
ثم يقبلها بوجنتيها، وعلى رأسها وجبينها، وشفتيها، ويديها قائلاً: "أنا بموت فيكي." تدخل نيهال داخل أحضانه قائلة: "وأنا بحبك أوي أوي. أوعدك مش هنتفارق أبداً." فيلا سارة. تقف جنا بغضب شديد تنظر إلى ساعة معصمها بتأفف. تنتظر عودة عاصم من الخارج. بجوارها حقيبة ملابسها. تروح ذهاباً وإياباً. عيناها جمرتان من النار. فجأة يدخل عاصم و نيهال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!