عاصم باستغراب: معلش اقفي في حتة فيها شبكة، مش سامع والله. زينة بصوت واطي باين فيه الخوف: أنا زينة يا عاصم، تعالى بسرعة على بيتنا، مسعد عايز يخبطني على دماغي، أنا متخبية منه في الدولاب، الله يخليك متتأخرش، أنا بتخنق. سمع عاصم كلامها بصدمة وقلق عليها، طلع يجري على بيتهم. رامز شافه قام وراه على طول. عاصم بيخبط البوابة بيحاول يفتحها. رامز بيحاول يشده: اهدى، بتكسر في البوابة ليه؟ فهمني!
عاصم بعصبية وقلق: ابعد، مسعد هيموت زينة فوق! كتفك في كتفي نخبط البوابة نفتحها. رامز وقف جنب عاصم وخبطوا البوابة كذا مرة لحد ما اتكسرت. عاصم طلع يجري على فوق. دخل عاصم الشقة، لقى مسعد بيحاول يكسر باب أوضة زينة، راح شده ونزل فيه ضرب. عاصم بغضب: وديني لموتك! بتستقوي على أختك يا شمام؟ طب بدل ما تستقوي عليها روح شوف اللي معلمين عليك ليل نهار. مسعد بيحاول يبعد عاصم عنه: والله لموتك وأخلص من وشك!
أختي وبربيها، مالك بينا يا عم؟ متشوفلك سكة غيرنا. رامز شد عاصم من على مسعد بعجوبة: اهدى بقى! وبص لمسعد: زينة فين يا مسعد؟ عاصم زق رامز وراح على أوضة زينة، فتحها ودخل: زينة اطلعي متخافيش أنا عاصم. زينة فتحت الدولاب وطلعت وهي بتترعش ودموعها بتنزل من غير ما تحس، وبتبص لعاصم: أنا خايفة، مامتي فين؟ مرجعتش ليه؟ عاصم عصبت عليه شكلها: اهدى متخافيش، كل حاجة هتبقى تمام. أنا معاكي طول ما أنا موجود، متخافيش من أي حاجة.
زينة بصتله بخنقة وراحت حضنته وعيطت جامد: أنا خايفة، أنا طول الوقت خايفة. أنا معنديش حد يطمني، معنديش حد يقولي كل حاجة هتبقى تمام. أنا بقيت بترعب من سيرته يا عاصم. عاصم سابها مكلبشة في حضنه وإيده جنبه بيمنع نفسه يضمها بالعافية، غمض عينه وقال بنبرة حنونة: أنا موجود دلوقتي. من اللحظة اللي إحنا فيها دي أنا أوعدك إنك عمرك ما هتخافي تاني. وقال بهزار: وبعدين أنتي مكلبشة في حضني أنا!
والله العظيم راجل سافل ومش محترم وأعزب، وأنتي حلوة أوي وبحاول أمنع نفسي من إني أحضنك بعجوبة. زينة أول ما سمعت كلامه بعدت بسرعة وقالت بتوتر: أنا آسفة والله آسفة، من الخوف عملت كدا، صدقني مش هتتكرر. عاصم ابتسم ليها: لأ أنا عايزها تتكرر كتير، بس بعد ما نتجوز، وقتها أنا عجينة في إيدك، شكليني براحتك يا زينة البنات. زينة ابتسمت بخجل شديد: مامتي فين أنا عايزاها؟
عاصم: هاخدك عندنا لحد ما هي تيجي نشوف هنعمل إيه. اعدلي طرحتك وتعالي يلا. زينة بصت في المرايا وعدلت طرحتها وبصتله على إنها جاهزة، وهو ابتسم وخرجوا سوا. كان رامز مكتف مسعد. مسعد بيحاول يفك نفسه من إيد رامز: أنت مكتفني ليه؟ أنت كدا بتشيلني عنها يعني ولا إيه؟ عاصم بصله بشر: لأ خالص، إحنا مش بنشيلك عنها. أنت لو راجل قربلها وأنا وقتها أخد فيك إعدام وأنا ضميري مرتاح. وبص لزينة بابتسامة: يلا تعالي معايا.
في حارة في منطقة تانية يقع منزل الحاج جمال نعمان "جد زينة". منزل متواضع يدل على حالهم الميسور. نجوى: مقولتليش رأيك في عاصم برضه يا حاج. جمال بهدوء: والله يا بنتي بعد كلامك مفيش كلام يتقال. بتقولي شهم وراجل وجدع ودا مفيش منه اليومين دول، بس كبير أوي على زينة يا نجوى. سامية "جدة زينة"
بابتسامة: ولا كبير ولا حاجة يا حاج. دا تلاقي عقله كبير وفاهم الدنيا وداير وشايل المسؤولية، مش نجوزها لعيّل على أي مشكلة بينهم يقول يا طلاق. ممدوح "عم زينة": يبقى على بركة الله يجوا بكرة ونشوف الدنيا فيها إيه، ولا إيه رأيك يا حاج؟ جمال بهدوء: اللي فيه الخير يقدمه ربنا ينورونا. في بيت عاصم، قعدت زينة وعلى رجليها لميس اللي عمالة تحضن فيها وتمسح دموعها. لميس بحزن: خلاص بقى بطلي تعيطي وأنا والله هلعب معاكي.
مرفت بضحكة خفيفة: يلا يا زينة بطلي عياط علشان خاطر لميس. زينة مسحت دموعها بابتسامة على كلام لميس. زينة بهدوء: أنا آسفة إني شغلاكم بمشاكلي والله مكسوفة منك يا طنط مرفت، كل يوم عندك بسبب مشكلة. مرفت بزعل: كدا أزعل منك، بتتأسفي على إيه؟ البيت دا خلاص هيبقى بيتك وأنتي بنتي من ما تبقي عروسة ابني يا زينة. "عروسة ابنها" كم رائعة هذه الجملة! تمنت أي حاجة تربطها بعاصم وها هي ستصبح زوجته. زينة
بابتسامة وحب حضنت مرفت: ربنا يخليكي ليا أنتي وابنك يا رب. عاصم دخل باب الشقة بابتسامة ماكرة: ويخليكي لينا يا زينة البنات كلها. مرفت ابتسمت وقالت بكذب: تعالي يا لميس ادهنيلي رقابتي، حاسة إنها هتموتني من الوجع. زينة بقلق: أجي أعملهالك أنا، بدهنها حلو أوي. عاصم بهمس: طب ما سيبك من أمي وتعالي ادهنيلي رقابتي أنا، والله وجعاني أوي. زينة اتكسفت وقالت بصوت هامس: اتلم وبطل قلة أدب.
مرفت ابتسمت: لأ خليكي يا حبيبتي، لميس هتعملها. يلا يا لموسة. وراحت على أوضتها ومعاها لميس. زينة وعاصم اتوتروا لما حسوا إنهم لوحدهم، حسوا إن الكلام خلص رغم إنهم متكلموش. عاصم: وأنتي يا زينة ناوية تكملي بعد الدبلوم ولا هتعملي إيه؟ زينة بحماس: طبعًا أنا في دبلوم أيوة بس شاطرة وبذاكر، ناوية أجيب كلية كويسة وأكمل. عاصم رجع ضهره على الكنبة وربع إيده وبصلها: بس لو اتجوزنا هتعرفي توفقي بين حياتك الزوجية والدراسة يا زينة؟
زينة سكتت شوية وبعدين ردت بحسن نية: آه هعرف. هقوم بدري أجهز الأكل وأنضف البيت وهروح الكلية وهرجع أسهر معاكم شوية وأذاكر وأنام. عاصم سكت من الصدمة، معقول دي فكرها عن الحياة الزوجية؟ رد بهدوء: الجواز بالنسبة لك تجهيز أكل وتنضيف وسهر معانا يا زينة؟ هي دي الحياة الزوجية اللي في دماغك؟ زينة بصتله وفهمت قصده لما وشها احمر، هو فهم إنها فهمت وردت بتوتر: على فكرة أنا لسه في تالتة، لما أبقى أخلصها أبقى أشوف هعمل إيه.
عاصم بابتسامة: ما أنا لازم أشوف حياتي هتمشي إزاي... اسمعي يا زينة، أنا راجل فكرة الجواز دي كانت اتشالت من دماغي خالص، تقدري تقولي حبيت حياتي وأنا أعزب، قولت هعيش لبنتي واكتفيت وخلاص. زينة باستغراب: وإيه اللي غير فكرتك؟ اشمعنا دلوقتي حبيت تتجوز؟ عاصم بصلها بحنان: علشان شايف معاكي عيلة وعزوة، حابب إنك تكوني شريكة حياتي ومراتي، شايف فيكي المستقبل الحلو يا زينة. زينة ابتسمت وسرحت. معقول عاصم حبيب أيامها شايفها كل دول؟
هي اتمنت ابتسامة واحدة، عمرها ما تخيلت إن الكلام دا هيقوله في يوم من الأيام. عاصم بقلق عليها وقال باستغراب: مالك اتصلبتي كدا ليه؟ مبترديش ليه يا زينة؟ كلامي غريب بالنسبة لك ولا إيه؟ زينة بنفي: لأ لأ والله أنا بس سرحت، بالعكس كلامك جميل. عمري ما تخيلت إني هسمعه منك ولا عمري تخيلت إنك تتقدم ليا. كل حاجة جت بسرعة مخليني مصدومة ومستغربة شوية. عاصم
بصلها بابتسامة خطفت قلبها: أنا قدامك أهو يا ست البنات، عايزة تعرفي إيه وأنا هعرفك. قوليلي اللي في قلبك حتى لو كان هيزعلني، بس قبل أي حاجة أنا عايز أسألك سؤال؟ زينة ابتسمت على حنيته في كلامه: سؤال إيه؟ عاصم بهدوء: أنتي شايفاني إزاي يا زينة؟ عاصم اللي زي أخوكي الكبير ولا إزاي؟ النقطة دي مهمة في حياتنا.
زينة ابتسمت بخجل وكان نفسها تقوله إنها عمرها ما شافته أخ ليها، طول عمرها شايفاه بطل كل رواياتها وحكاياتها، ومعرفتش ترد. عاصم ابتسم على وشها الأحمر وكسوفها وعرف إنها مبتشفهوش أخ. عاصم ضحك بخفة وقرب من وشها وقال بهمس: وصلني الجواب يا زينة أيامي الحلوة. زينة بصت لقربه بتوتر وهو بصلها بتوتر واتفزعوا الاتنين على الخبط الجامد اللي على الباب، بعد عاصم وراح فتح وكانت نجوى. نجوى بخوف: زينة مالها يا عاصم؟ فيها إيه؟
مسعد اللي ربنا ياخده عمل فيها إيه؟ زينة صوتها ظهر من جوا: تعالي يا ماما أنا كويسة، معملش فيا حاجة. اتصلت بعاصم وهو جالي أخدني. عاصم: اهدى يا أما وادخلي علشان لازم نحل الموضوع دا ونشوف هنعمل إيه. مسعد ناوي على شر لزينة. دخلت نجوى والخوف متملك من قلبها، حضنت بنتها وطلعت مرفت على صوتها وقعدوا كلهم مع بعض وشوية ابتسام أخت عاصم ورامز جوزها وبنتها جم. ابتسام قعدت جنب زينة وحضنتها: حد يجيله قلب يضرب البسكوتة دي؟
والنبي قلبه مات، داهية في شكله. رامز بهدوء: مسعد دخل في سكة خطر، سكة المخدرات آخرتها يا السجن يا الموت. الناس بتوع المخدرات دي قلبها ميت مفيش عندهم رحمة ولا دين، وللأسف مسعد منهم. بس زينة تحكي اللي حصل ونشوف. زينة بصتلهم بخوف: أنا كنت قاعدة في الصالة بتفرج على التلفزيون لقيته داخل وماسك خشبة وعايز يخبطني على دماغي. طلعت أجري وقفلت باب أوضتي واتصلت على عاصم.
عاصم بغضب: نفس اللي توقعته، الزبالة كان هياخدها على فين الله أعلم بقى؟ نجوى بدموع: والحل في الكلام دا إيه؟ افرض عمل فيها حاجة دا أنا أروح فيها. مرفت بهدوء: الحل عاصم ينزل يجيب المأذون ويكتب عليها وتفضل معانا هنا. الصمت سيطر على الكل. عاصم فكر في زينة، هيكسر فرحتها، هي بنت ومن حقها تلبس فستان وتفرح. زينة فكرت هل عاصم هيوافق ولا هيرفض وهيقولهم محتاج وقت ناخد على بعض الأول. ابتسام بصت على عاصم اللي سرح: ها يا عاصم؟
القرار قرارك في الآخر، أنت شايف إيه؟ عاصم بهدوء: شايف إني بكسر فرحة زينة. هي ذنبها إيه؟ هي زي البنات عايزة تلبس فستان وتعمل فرح وتتبسط. زينة بصتله بابتسامة إنه فكر فيها وفي اللي بيفرحها وقالت بابتسامة خجولة: بس أنا مش عايزة كل الحاجات دي، فرحتي إننا هنكون مع بعض. الكل ابتسم عليهم وعاصم جواه فرح من كلامها.
نجوى بابتسامة: يبقى على بركة الله، أم زينة تتصل بجدها وعمها تعرفهم إننا جايين الليلة نكتب الكتاب ونعرفهم الوضع، وعاصم يجيب المأذون. رامز بهمس: جوازة بساهل والدنيا والعة معاك! ولا تكاليف فرح بقى ولا فستان ولا مكياج ولا أي مصاريف يا بيه! عاصم بصلها: الله أكبر الله أكبر، عينك هتولع في ميتين أم البيت أنا عارف. حياتي مش راضية تمشي ليه علشان أنا مصاحبك أنا عارف والله.
رامز ابتسم: والله فرحان بس مكتفي بفرحتي لنفسي. المهم أنا سيبت مسعد يمشي. عاصم قام وقف بهدوء: كدا كدا ميهمنيش بعد النهاردة. هقوم اتصل بحمدي المأذون وأجي. نجوى بابتسامة: وأبويا جمال بيقول تنورونا مستنينا هناك. زينة بهمس: ابتسام تعالي معايا بيتنا لحد ما ألبس وآخد رأيك في حاجة. ابتسام بابتسامة: تعالي يلا يا بنوتي. رامز خد بالك من بنتك على ما أروح مع زينة بيتهم وأجي. وأخدت زينة وراحوا على بيتهم: هتلبسي إيه؟
زينة فتحت الدولاب بتاعها وطلعت دريس بسيط أبيض وقالت بابتسامة: عندي دا جدتي كانت جابته ليا من العمرة. شايفة إنه لايق للمناسبة ولا أنتي إيه رأيك؟ ابتسام بصت على الفستان، هادي ورقيق، ضيق من عند الصدر وبحزام من الوسط وواسع جدًا من بداية الوسط للآخر. الدريس من الدانتيل السادة: مع طرحة بيضة هتبقي ملكة فعلًا. زينة لبست الدريس، ومع جسم زينة المليان شوية ظبط الدريس وعملت ميكب هادي ولبست الطرحة وجزمة بيضة مش عالية. زينة وهي
بتلف قدام ابتسام بابتسامة: إيه رأيك حلو عليا؟ دخلت نجوى ومعاها مرفت اللي انبهرو من جمال شكلها. مرفت مسكت إيديها وخليتها تلف: بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال والرقة دي يا زينة! زينة بلهفة: بجد حلوة؟ حاسة إن مبالغة شوية. مرفت: افرحي يا حبيبتي الليلة كتب كتابك، اعملي اللي نفسك فيه. عاصم خبط ودخل وابتسم أوي على شكلها وعلى ابتسامتها. شكلها ملفت حتى وهي لابسة واسع، شكلها يخطف أي حد. عاصم بابتسامة: جميلة طول عمرك يا زينة.
وبص ليهم: يلا يا جماعة، ابتسام مع جوزك في عربيته وأنا هجيبهم وأجي وراكم. يلا. الكل نزل ومرفت شدت نجوى وركبوا بالعافية في عربية رامز علشان يسيبوا لعاصم وزينة مساحة يتكلموا. نجوى بغباء: إيه يا ولية بتشديني كدا ليه؟ مش قولنا هنركب في عربية عاصم ورامز يجيب مراته ويجي. مرفت: خليكي مفتحة كدا. تعالي نركب مع ابتسام ورامز ونسيب ليهم مساحة يتكلموا، يكسروا حاجز الصمت اللي بينهم دا. نجوى بضحك: يا خططك يا أم عاصم يا خططك.
في عربية عاصم، زينة قاعدة بتفرك في إيديها بتوتر مش عارفة تتكلم تقول إيه. عاصم بصلها بابتسامة ورجع بص للطريق: على فكرة شكلك جميل جدًا، الفستان حلو عليكي أوي. زينة بصتله بابتسامة: جدتي جابته ليا من العمرة وأنا حافظت عليه علشان ألبسه في كتب كتابي وأهو لبسته. عاصم ابتسم بخفة: شكلك بيخطفني يا زينة والله العظيم، عندك جاذبية فريدة من نوعها. زينة اتكسفت وسكتت.
عاصم: على فكرة عمري ما حبيت الست اللي بتتكسف، لكن أنتي مش عارف معجب بكسوفك وهدوئك ليه. زينة اتكسفت أكتر وقالت بتوتر: هو لما نكتب الكتاب أنا هروح فين؟ عاصم بهدوء: هتيجي عندنا البيت، المفروض إن وقتها هكون جوزك حلالك. زينة بتوتر: بس أنا مجهزتش حاجة ولا جبت هدوم ولا جبت أي حاجة، حاسة إننا اتسرعنا يا عاصم. عاصم بصلها
وعلى وشه ابتسامة هادية: متشليش هم أي حاجة. بكرة أول ما النهار يطلع هاخدك ونروح نجيب كل حاجة نقصاكي، اللي تحتاجيه هنجيبه، أنا عندي كام زينة يعني؟ زينة ابتسمت: تعرف إنك حنين أوي؟ يعني مش طبعك بس لأ كلامك كمان حنين بيطمن كدا. عاصم ابتسم لها: أنا وحنيتي ليكي وبس يا زينة. زينة رجعت راسها على الكرسي وسرحت، لسه لحد الآن مش مصدقة إن هي قاعدة جنب عاصم ورايحين يكتبوا كتابهم.
بعد السلام، الرجالة كلهم اتجمعوا في مندرة البيت ومعاهم المأذون. هيبة وشكل وطريقة كلام عاصم عجب الحاج جمال. جمال بهدوء: اسمع يا ابني أنا مبعرفش أطلع برا علشان مبقدرش أمشي على رجلي، يمكن مش قريبين لولاد رمضان ابني، بس أنا عارف إن زينة هتحطك في عينها فمش طالب منك غير إنك تحافظ عليها وتاخد بالك منها. عاصم باحترام: زينة في عنيا يا حاج من غير توصية، والله العظيم دي كفاية إنها بنت عمي رمضان، عيشت معاه أكتر من أبويا.
جمال: الله يرحمهم الاتنين. وبدأ المأذون في كتب الكتاب، فرحة خوف قلق أمان، كل المشاعر المتلخبطة في قلب زينة لحد ما كتب الكتاب انتهى وأصبحت زوجته. ابتسام وهي بتصور بابتسامة: بوس العروسة بقى! زينة اتكسفت وقرصتها في دراعها إنها تسكت. عاصم بابتسامة: لينا بيت نبوس ونحضن فيه براحتنا بقى. مرفت مسكت إيد زينة وخليتها تقف جنب عاصم: صوريهم صورة حلوة كدا يا ابتسام علشان نبروزها.
عاصم حط إيده على وسطها وهي بصت على إيده اللي على وسطها بابتسامة وبصت ليه فابتسم ليها. عاصم بابتسامة وهمس: مبروك عليا زينة البنات كلها. زينة في نفسها وهي بتبص حواليها على تجمع العيلة وضحكهم: هل انتهت القصة؟ هل تزوجت بالعاصم؟ هل هذا التجمع لعقد قراني على من هويت وعشقت؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!