تحميل رواية «العاصم» PDF
بقلم ندى علي حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في حارة بسيطة من حواري مصر القديمة، بالتحديد في بيت يتكون من دور واحد عالي، كانت زينة نايمة في أوضتها البسيطة على سريرها، بتحلم الحلم اللي طول عمرها بتحلمه، اليوم اللي جه "عاصم سلطان" اعترفلها بحبه وطلب يتجوزها. صحت زينة وعلى وشها أجمل وأحلى ابتسامة خجولة. زينة رجعت شعرها لورا واتنهدت بقوة وابتسمت: "وبعدين بقى يعني هقضيها أحلام كدا كتير؟ مفيش يوم تحصل معجزة وأصحى في حضنه؟" نجوى أمها وهي واقفة على باب أوضتها: "تصحي في حضن مين يا بت؟" زينة بصتلها وبلعت ريقها بصعوبة وقالت بكذب: "حضن أبوياااا وحشني،...
رواية العاصم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى علي حبيب
ابتسام بهدوء : عايزه اقعد معاه اسمع منه يمكن كلامه يريح قلبي شويه يعاصم مش عايزه انهي العلاقه بينا وارجع اقول ياريتني علشان الكلمه مش عايزه اقولها
عاصم بصلها : هخليكي تقعدي معاه وتسمعي منه وتقولي كل اللي في قلبك انا عمري ما اكرهلك الخير عايزك ديما مبسوطه وفرحانه كسرتك وزعلك دول كسرني انا يا ابتسام دا انتي دمي يابت يوم ما تقولي اه انا اللي اتوجع
ابتسام ابتسمت بحب : ربنا يخليك ليا وتفضل ديما سندي في الدنيا يعاصم ويقوملك زينة بالف صحه
عاصم : اللهم امين اهي الدعوه دي اللي بتمناها من ربنا انها تقوم بسلامه واللي في بطنها يجي بصحه سليمه
ابتسام : انت نيتك صافيه وابن حلال ابوك مات راضي عنك وامك عايشه راضيه عنك طوب الارض نفسه بيحبك ربنا هيجير خاطرك وعمره ما يزعلك ابدا
عاصم ابتسم وباس راسها : وانا مش محتاج حاجه من الدنيا غير اشوفك مبسوطه وسعيده
ابتسام حضنته وبعدت : يلا يحبيبي ادخل نام وارتاح والصباح رباح
" عاصم قام ودخل اوضته بعد ما ابتسام مشيت كانت زينة نامت علشان علاجها في نسبة منوم راح نام جنبها بعد ما طفي النور ونام بتعب وارهاق "
..................................
" صباح يوم جديد كالعاده عاصم صحي بدري صلي ولبس هدوم شغله وكان نازل بس وقفه صوت زينة النعسان "
زينة بنوم : عااصم
عاصم قفل الباب تاني وراح عندها : عيون عاصم صباح الخير يكل الخير
زينة باست خده ببتسامه : صباح الورد يحبيبي فطرت ولا لسه ؟
عاصم بصلها بعيون عاشق : هجيب سندوتشات من المطعم نامي انتي لسه بدري شويه وهرن عليكي تقومي تفطري وتخدي العلاج
زينة بصت لعاصم : لاء متجبش سندوتشات من مطاعم انا هقوم اعملك احلي فطار و نفطر سوا
عاصم مسك اديها : والله العظيم ابدا وتشمي الاكل ترجعي وتتعبي تاني علي ايه يحبيبي انا هفطر تحت وانتي كملي نوم شويه كمان
زينة بعتراض : علشان خاطري ريحني وسيبني اعملك فطار سندوتشات ايه دي اللي ولا بتشبع ولا نيله وتفضل عليها طول النهار
عاصم : اولا انا حلفت ومش هوقع يميني مهما حصل ثانيا هطلع علي الغدا والله ودا وعد كمان
زينة ببتسامه : خلاص هستناك مش هتغدي غير لما تيجي ولا تقولي ورايا شغل ولا تقولي ورايا حاجه هتلاقيني نازله تحت اجيبك
عاصم ضحك وبصلها بشر : علشان اقطع رقابتك الحلوه دي واكسر رجلك القشطه دي
زينة : عاصم يا جوزي انت مبتخلنيش اخرج ليييه ؟
عاصم بحب : يعني في عسليه زيك كدا تمشي في الشارع والنبي دا كلام حد يعقله يقلبي انتي تقعدي كدا هانم وطلباتك تجيلك اوامر
زينة بضحك : كنت متخيله لما اتجوزك هنزل اقعد معاك في الورشه وطول اليوم ابقي رايحه جايا عليك
عاصم : هي الورشه اوضة النوم بتاعتنا ولا ايه انتي تنزلي الشارع ليه اصلا مخنوقه اخرجك ونتمشي سواا انما تخرجي لوحدك لاء
زينة بدلع : وانا عيوني وقلبي تحت امرك يمعلم عااصم
عاصم : اااه علي المعلم عاصم واللي حصل فيه من يوم ما اتجوزك لااء انا لااازم انزل علشان انا بقالي شهر بحاول اراعي حالتك الصحيه وانا بشر برضو وبتأثر ودلعك دا هيكلفني كتير سلااام " وطلع من الاوضه بسرعه "
زينة بحب : هو الحب حلو كدا ولا انا اللي بحبه بزياده بس كلمة الحق هو يستاهل حب العالم كله بس انا اللي احبهوله
.................................
" رامز واقف في ورشته شغال ومركز جدا فجأه حس بحاجه ماشيه تحت رجله استغرب وبص تحته لقي كلب صغير "
رامز ابتسم وشال الكلب : ايه الحلاوه دي فيك شبهه مني وانا صغير والله
عاصم ضحك علي كلامه وهو داخل : ما جمع الا اما وفق فيكم مناخير من بعض
رامز بص للكلب : دا عمك عاصم مش وراه غيري في المنطقه يتريق علي مناخيري وعلي ودني ولما ميلقيش حاجه خالص يتريق عليها يتريق علي نفسه
عاصم بصله بقرف : سبحان الله فاكر لما كنت بقولك مفيش كلبه هتعبرك النهارده اتنازل عن كلامي علشان للأسف في كلبتين عبروك
رامز بلهفه : مين الكلبه التانيه اقصد التانيه مين ؟
عاصم : ابتسام عايزه تقعد معاك وتسمعك يمكن تحن وترجع
رامز ساب الكلبه علي الارض : انا كنت عارف انها عمرها ما تسيبني يابني دا انا عمله نادرا برتفع كل يوم مع اسعار الدهب
عاصم : هأووو متفرحش كدا يبااا مش يمكن تقولك عايزه اطلق بعد ما تعدمك العافيه في الكلام والتبرير
رامز برق عينه وقال : انا كنت كاتب قايمه ب 250 الف جنيه هتاخدهم وانا محلتيش 250 جنيه حته
عاصم انكلم بحنان : متتكلمش في الكلام دا يابني دا انت اخوياا " لعدين قال بشر " وحياتك عندي لشردك في محاكم الاسره
رامز حط ايده علي قلبه بتمثيل : يا شرير " بعدين اتكلم بجديه " قولي هقعد معاها امتي بس شوفلي يوم من الصبح لبليل علشان اشرح حبه ونام حبه والنبي
عاصم : انت هتيجي النهارده المغرب هسيبكم تقفو ساعه في البلكونه غير كدا متجيش خالص
رامز بستعطاف : هتعشوني تكسبو فيا ثواب والله بقاليزشهر عايش علي سندوتشات طعميه وفول
عاصم : انت دلوقتي مش واحد دا انت اتنين انت والكلب هأكل مين فيكم ؟
رامز سكت شويه وقال بيأس : الكلب اولي بالقمه " وضحك لكن ضحكه كلها حزن "
عاصم بصله : حالك مش عاجبني يا صحبي بس هستناك تيجي تحكيلي من نفسك
رامز بصله بنظرة وجع وابتسم : من ساعه ما اتخذلت من اكتر حد كنت مطمنله وانا مش كويس ومش عارف ابقي كويس
عاصم بلهفه : طب مالك احكي احنا مش اصحاب شكل وبس لو مشلتش عنك في وقت حزنك يبقي مليش لازمه انت اخويااا يلاا
رامز ببتسامه : مش كل الكلام ينفع يتقال في حجات لو اتكلمنا فيها مستحيل تتعافي منها بالعكس دا بترجعك لنقطة الصفر وانا لما اكون جاهز ان اتكلم هتكلم
" عاصم مضغطش عليه سابه براحته لانه حاسس بوجعه وحيران ولا يعرف يبطل يسأل ولا فاهم فين حزنه ويحاول يداويه "
..................................
" في اوضة لميس ، لميس وسما قاعدين يلعبو مع بعض "
لميس : انا لما اكبر وابقي قد زينة هتجوز واحد شبه بابا وانتي ؟
سما بصتلها : انا بحب بابا بس مش عايزه اتجوز حد زيه علشان سابنا ومسألش عن سما ديما سما اللي بتسأل عليه وديما ماما بتعيط بسببه هو مش بيحبنا زي خالو عاصم
" ابتسام حلفت بحياتها انها كانت تتمني الموت ولا انها تسمع الكلام دا من بنتها مهما رامز عمل فيها ووجعها بس هي مش عايزه بنته تكرهه "
ابتسام دخلت الاوضه والصدمه مسيطره عليها : بس بابا شخص عظيم وهايل يا سما بيحبك وبيجيبلك كل اللي انتي عيزاه بيخرجك وبيفسحك وبيوديكي الملاهي وكل الالعاب اللي عندك هو اللي بيجبها ليكي مين قالك انه مبيحبكيش ؟
سما بصتلها ببرائه : بس بيزعلك وبتفضلي تعيطي انا مش عايزه العاب ومش عايزه اروح الملاهي انا عايزه ارجع بيتنا وبابا يكون معانا عايزه اخوات كتير زي ما انتو وعدتوني قبل كدا وعيزاكي ترجعي تضحكي انا مش بحبكم وانتو كدا يماما
" ابتسام بصت لبنتها بصدمه اكبر معقول بنتها كبرت وهي مش واخده بالها من دا هي ليه عاجزه قدامها ومش عارفه ترد معقول خصامها مع رامز هيأثر عليها "
ابتسام اخدت نفس وقعدت جنبها علي الارض : انا هكلمك زي البنات الكبار بصي يا سما انا وبابا بينا خلاف بسيط وبنحله لكن هو بيحبنا وعمره ما شال عننا حاجه واحنا كمان بنحبه ومينفعش نقلل منه مهما حصل فينا
سما بصت لمامتها وقالت بحب : انا اسفه يماما بس امتي هتحلو الخلاف دا بقا انا عايزه امشي
ايتسام حضنت بنتها وباست راسها وقالت : علشانك مستعده اعمل اللي مفيش ام تعمله مستعده ادفن نفسي ولا ان اسمع كلامك دا تاني قريب كل حاجه هتبقي تمام
..................................
" في اوضة زينة "
" زينة واقفه قدام الدولاب مش عارفه تلبس ايه حسه انها كارهه اللبس بتاعها "
قعدت علي السرير بضيق : يارب هونها عليا انا كدا مش هقدر اتحمل " وسمعت خبط علي الباب " اتفضل
مرفت دخلت ومعاها بطاطا مشويه : عيني عليكي بارده وعلي جمالك شوفي بقا عملتلك ايه مخصوص
زينة ابتسمت : تعبتي نفسك ليه انا كدا كدا مش قادره اتقبل اي اكل اي حاجه بحطها في بطني برجعها علطول
مرفت ببتسامه وهي بتمسح علي شعرها : كل التعب والوجع دا مجرد ما تولدي وتشوفي اللي في بطنك علي ايدك كله هيهون
زينة ابتسمت بحب : تفتكري ولد ولا بنت ؟
مرفت : كل اللي يجيبه ربنا حلو ورضا قومي انتي بس بسلامه " وحطت طبق البطاطا جنبها وقامت " الطبق يتاكل كله انا حذرتك اهووو " وخرجت برا الاوضه "
زينة مسكت الطبق واكلت حته عجبتها جدا : والله تسلم اديها كل حاجه بتعملها طعمها بيبقي شهد منها " بعدين قامت فتحت الدولاب وفضلت تقلب في اللبس لحد ما اديها وقعت علي قميص بيتي لونه ابيض وفي ورد احمر صغير طويل مفتوح من الجنبين لحد الركبه بحمالات رفيعه "
زينة ببتسامه : هووو دا " ولبسته وسابت شعرها وحطت برفان خفيف وتوكه صغيره في شعرها وكانت تحفههه فنيه " وووه ايه الروعه دي بس بطني باينه فيييه
عاصم فتح الباب وهو مش واخد باله منها وبص علي امه : طيب يماا اريح بس ساعه واصحي اشوف الدنيا بتقول ايه " ودخلت اوضته وقفل الباب " زينة
زينة راحت وقفت قدامه وبصتله : نعم يحبيبي انا هنا كنت باكل بطاطا
عاصم فضل باصص ليها شويه حلوين : ااااه بطاطا عليا النعمه انتي اللي بطاطا ايه الرقه والحلاوه دي
زينة ببتسامه خجوله : بجد القميص حلو علياااا
عاصم راح عندها وباس رقابتها برقه : انتي اللي محليه القميص بقاا انا متجوز القمر دا يولاد وبسيبه وانزل كدا كل يوم عادي
زينة بصتله بعشق : اقولك حاجه انا بحب ابصلك اوي بدوب في ملامحك بحسني غرقت بس مش محتاجه حد ينقذني
عاصم بعشق : الحب و الدلع دا كله انا مش قده ارحميني
زينة حوطت رقابته : لازم احبك ولازم ادلعك هو انا متجوزه اي حد دا انا متجوزه المعلم عاصم سلطان علي سن ورمح
عاصم ضمها لصدره بحب : بشكر ربنا في كل دقيقه انك من نصيبي يا زينة
زينة دفنت وشها في رقابته وقالت بهمس : انت وحشتني
عاصم بصلها وملقاش رد احسن من انه يقرب علي شفايفها يحسسها بشتياقه ليها : كأني كنت في صحرا ولقيت مايه
" العاصم "
" البارت الثامن والعشرون "
" الكاتبه ندي حبيب "
" عاصم كان نايم ومراته جنبه صحي علي خبط علي باب اوضته ، فتح عينه بصعوبه وقام لبس تيشيرت وغطي زينة كويس وفتح الباب "
عاصم بنوم : مساء الخير يماا خير في ايه
مرفت بصوت واطي : رامز قاعد في الصالون جوا لقيت الباب بيخبط فتحت لقيته في وشي معرفتش اقوله امشي دخلته جوا
عاصم افتكر انه جاي علشان يتكلم مع ابتسام : طيب حاضر قدميلو حاجه يشربها علي ما اخد دش واطلع وعرفي ابتسام ان رامز موجود
مرفت : طيب يعين امك " ومشيت وعاصم قفل الباب ودخل فتح الدولاب يطلع لبس يلبسه ودخل ياخد شور "
" زينة صحيت من النوم عاصم مكنش جنبها حست انها عايزه ترجع ومعدتها وجعاها ، حطت اديها علي بوقها وراحت جري علي الحمام خبطت "
عاصم طلع راسه من ورا ستارة البانيو وعلي وشه مايه : مييين
" زينة معرفتش تتكلم فتحت الباب وجريت علي الحوض ترجع ، عاصم اتخض عليها لبس روب الاستحمام وطلعلها بسرعه "
عاصم بلهفه : مالك يا زينة في ايه يحبيبي
زينة غسلت وشها وسندت علي صدره وعيطت : مش قااادره تعبانه اكلت مأكلتش برجع كل اللي في بطني ومن كتر ما برجع حسه ان ضلوعي وجعتني
عاصم حضنها بحنان : لو في ايدي دواا يشفيكي والله العظيم ما شيله عنك يعمري وحياتي بس دا طبيعي في حياة اي واحده في بداية حملها
زينة غمضت عيونها وهي سنده راسها علي صدره : انا مش عايزه احمل ولا عايزه اولد انا عايزه ابطل ترجيع وقرف وبس
عاصم باس راسها وشالها وطلع بيها برا : طيب تعالي خدي علاج الترجيع القرص اللي قبل الفطار يمكن ترتاحي " وفتح الدرج طلع الحبايه وزينة اخدتها "
زينة بستغراب : انت خارج ولا ايه ؟
عاصم وهو بيلبس : مش عارف هخرج ولا لاء بس رامز برا جاي يتكلم مع ابتسام شويه يمكن الدنيا تهدي بينهم
زينة : وابتسام هترضي تقعد معاه ؟
عاصم بصلها : امال هقعدها غصب عنها ولا ايه لو مكنتش طلبت دا مني بنفسها ولا عمري كنت هدخل رامز بيتي زعلها يزعلني وخصمها خصمي
زينة بدهشه : ابتسااام طلبت منك تقعد تتكلم مع رامز ؟
عاصم ضحك علي شكلها : طيب اندهشي براحتك وانا هطلع كدا اشوف الدنيا ولو خرجت هدخل اعرفك " وباس خدها وخرج علي برا "
زينة بصدمه وهي بصه للأرض بحيره : هو انا نايمه بقالي كتير ولا ايه دا انا فايتني كتيرر بقاا
..........................
" في صالون البيت رامز قاعد وعلي رجله سما المبسوطه بوجوده وعماله تحكيله عن حجات كتير بشغف وهو بيسمع بفرحه "
عاصم : منور البيت يا ابو سماا " وخبط ايده في ايد رامز بصوت عالي "
رامز ببتسامه : البيت منور بأهله يحبيب قلبي " وقال بهمس " امك جيبالي شاي عادب هات معلقة سكر الله يصلح حالك
عاصم بلا مبالاه : اشربه عادب مش مشكله كيس السكر معدي 60 جنية النهارده
رامز بصله بقرف : يعني انا اللي هخلص سكركم ولا جيب عندي انا وقيحت وصديت يعم عاصم دا انا جاي وناوي علي عشااا
عاصم بص جنبه : الا ما شايف علبة حلاوه ولا جاتوه ولا اي حاجه تدل علي انك ناوي الصلح عرفت مين اللي مقيح ومصدي
" رامز لسه هيرد عينه جت علي ابتسام اللي دخلت عليهم ، شكلها دبلان ، مطفي ، خست كتير اوي ، قام وقف ومد ايده ليها "
ابتسم سلمت عليه بدون مشاعر : نورت يا ابو سما
عاصم قام وقف : سمسم تعالي يحبيب خالو نشوف تيته وهي بتعمل الرز بلبن " وشالها " هسيبكم علي راحتكم " وطلع وقفل الباب "
" ابتسام بصت في كل ركن في المكان الا وشه مبصتش عليه حاسه انها بقت بتتخنق في وجوده مبقتش مرتاحه وهي شيفاه حست انها عايزه تعيط معقول هتيجي علي نفسها علشان خاطر بنتها "
رامز : ابتسام انا سامعك اللي عايزه تقوليه قوليه بس قبل ما تحكمي عليا انا حقيقي كنت مخدوع .. مخدوع من اقرب حد ليا ... امي " وحكي كل اللي حصل " محتاج ردك انا جاي شاري وعايزك
" ابتسام بصتله بكل برود متأثرتش بكلمه واحده من كلامه "
ابتسام بهدوء : لو انت شاري ف انا بايعه ومش راجعه كل اللي عيزاه منك تطلقني بهدوء مش عايزه شوشره ومش عايزه بنتي تتأثر وبس
رامز اتصدم من كلامها ومن قوتها : انتي ايه كلامي مهزش فيكي شعره دا انتي لو جبل هتحسي بالوجع اللي انا فيه انتي اييه قلبك حجر
ابتسام ببرود : اه قلبي حجر واه مش عيزاك ومش عايزه اعيش معاك اللي يبيع مره هيبع مليون مره
رامز قام وقف وبصله برجاء : انا مش قادر اعيش من غيرك يا ابتسام حنني قلبك عليا وقوليلي ايه يرضيكي وانا هعمله بس علشان خاطري بلاش تعاندي وتدمري حياتنا
ابتسام ابتسمت بسخريه : ادمر حياتنا هه انت دمرتهاا اصلا مبقاش في حياه من اساسه " حطت اديها علي راسها وقالت " اسمع انا مش جايا اعاتب انا جايا اقولك طلقني فاهم معني الجمله ولا لاء انا حقيقي بكرهك من كل قلبي القوه اللي انا بكلمك بيها دي كلفتني حيااتي فااهم
رامز بصلها وحس ان الكلام مبقاش في فايده هي مقرره رغم قوتها لكن هي منهاره وموجوعه معرفش يتكلم ولا يبرر افعاله قال بهزيمه : يعني خلاص قررتي تنهي قصتنا ؟
ابتسام بقوه : نهيتها من زمان اوي بس النهارده كنت ببلغك قراري " وسابته وطلعت برا الاوضه راحت علي اوضتها وقفلت الباب بالمفتاح "
عاصم دخل عليه الاوضه بعد ما سمع كلامهم كله بصله وحاول يخفف عنه : الظاهر اننا هنفضل اصحاب لكن النسب هيتقطع
رامز ابتسم بحزن : كل شيئ قسمه ونصيب وانا والله عايزها مرتاحه حتي لو راحتها هتتعبني انا
عاصم : ربنا هيعوضك بالخير والله
" رامز حس انه مهزوم حس انه محتاج ينام استأذن من عاصم وروح علي بيته وهو لأول مره يحس بالوحده دي كلها "
.........………………..........
" ابتسام دخلت اوضتها وهي جواها قوه عمرها ما كانت تتخيل انها تكون عندها في يوم ، لكن حسه بهزيمه "
ابتسام سمعت لدموعها انها تنزل لكن قالت بلامبالاه : عادي كل حاجه ليها نقيض الحياه نقيضها الموت الليل نقيضه النهار السكر نقيضه الملح وانا نقيضه انت النهارده نهيت قصه مكنش ينفع انها تكون اصلا
زينة خبطت علي الباب ودخلت : بيسو ممكن ادخل
ابتسام بصتلها ورسمت ابتسامه علي وشها : تعالي يا زينة ادخلي يحبي انتي بتستأذني يواطيه
زينة ضحكت بخفه ودخلت وقالت بتردد : ربنا يعوضك خير يحبيبتي المهم متضغطيش نفسك ولا تيجي علي نفسك وربنا يبارك في سما
ابتسام : الحمدالله علي كل حال انا مرتاحه وهو بعيد اصل مستحيل اللي اتكسر يتصلح انا وهو مبقناش ننفع يا زينة حتي لو رجعت عمري ما هكون زي الاول ف كدا احسن
زينة : طيب وانتي حسه بإيه ؟
ابتسام ببتسامه حزينة : انا هه انا بتظاهر ان كل اللي حصل عادي لكن بيوجعني والله حسه ان حياتي اصبحت عقده ملهاش حل " واخدت نفس بقوه " بس عادي كله هيعدي وهيهون ... بطنك بدأت تبان اهي
زينة ابتسمت وحطت اديها علي بطنها : ايه يابنتي دا انا في اخر التالت اهو لازم يطلعلي بطن
ابتسام بذهول : بتهزري الايام بتجري كدا ليه يااارب ولد
زينة بصتلها : يااارب ليلي يااارب
ابتسام بضحك : اشمعنا ليلي ايه الحلوه في اسم ليلي ؟
زينة : معرفش كنت هموت ويكون اسمي ليلي قولت لما اخلف بنت لازم تكون اسمها ليلي وبإذن الله لو بنت هتبقي ليلي
ابتسام بحب : ربنا ينولك اللي في بالك يا زينة يارب
زينة قامت وقفت : هسيبك ترتاحي شويه وهرجعلك تاني روقي كدا الدنيا مش مستاهله " وخرجت برا الاوضه "
......................................
" مرفت حست بحزن بنتها ووجعها سابتها علي راحتها مرضتش تتكلم معاها ولا عاصم اتكلم معاها اكتفي انه ابتسملها يطمنها انه موجود ديما وبس "
" في اوضة زينة "
" زينة قاعده علي السرير بتحط منكير علي ضوافر رجليها ، وعاصم قاعد جنبها بيشرب قهوه وبيتفرج عليها وهي بتعمل "
زينة رجعت ضهرها لورا بتعب : مبقتش قادره اكمل ضهري وجعني ومش قادره اضغط علي بطني اكتر من كدا
عاصم بصلها : هاتي وانا اكملك " واخد منها المنكير وهي لفت ليه " ارفعي رجلك علي رجلي
زينة جطت رجليها علي رجله : انت بتعرف تحطه ؟
عاصم بدء يعملها براحه : هو انا مبعرفش بس هتعلم علشان اعملك
زينة ركزت علي تفاصيله وملامحه وهو مركزه ببتسامه كلها حب وقالت بهيام : ينهار ابيض يولاد هو انا بحبك اووي كدا عاصم ياريتني شكلك كنت حبيت ملامحي
عاصم بصلها وضحك : عايزه تبقي سمره وايدك خشنه وحواجبه تخينه كدا
زينة : ورموشي طويله وعيوني سوده بس حلوه زيك كدا وعندي غمازه خفيفه في خدي الشمال بجد كنت هكون اموره لو ملامحي نفس ملامحك
عاصم بدهشه : وانتي كدا مش قموره يابت دا انا لو طايل احبسك في الاوضه ومخليش امي واختي يشوفوكي هعملها جمالك مُلفت
زينة قربت من خده وباسته : ملجئي الوحيد انت وتفاصيلك
عاصم ببتسامه : يسلملي حبيب قلبي اللي بحبو المهم ايه رأيك
زينة بصت علي ضوافر رجليها ببتسامه : اوووه ايه الروعه دي لاء معلم معلم يعني
عاصم : لاء بجد حلو ولا بتجاملي انا حاسس انه طالع علي الجلد شويه بس الفرشه مكنتش مساعده شويه
زينة باست خده بحب : شطور والله العظيم يحبي روعه تعالي اعملك مسكات بقاا
عاصم بصلها برفع حاجب : مسكات ايه يابت اللي تعمليهالي دا انتي اخدتي عليا اووي
زينة : اسمع مني بس والله العظيم هتخلي وشك مترطب وناعم وبيلمع كدا
عاصم : ارحمينيي يماا الله يسترك انا ولا عايز وشي يلمع ولا يترطب انا راضي بنفسي كدا
زينة بصتله : انت الخسران كنت هروق عليك بس ملكش نصيب
عاصم رجع راسه علي السرير وقال بتفكير : انتي ناويه تولدي طبيعي ولا كيسري ولا الولاده بكام دلوقتي ؟
زينة ربعت رجليها وقعدت قدامه : معرفش بنسبالي الاتنين عادي لكن بكام ممكن تكون ب 8 او 10
عاصم بصلها وقال بحنان : والبسكوته بتاعتي هتتحمل وجع الطبيعي ولو اتحملتي انا متحملش صوتك وانتي بتصرخي من الوجع ف تولدي كيسري بيقولو في ولاده بدون الم نشوفها
زينة : بس غاليه اووي يعاصم
عاصم بحب : ولما تغلي عليكي ترخص لمين انا بشتغل وبحوش وبتعب علشان مين مش علشانك وعشان تكوني مرتاحه ومبسوطه
زينة قربت منه ونامت علي كتفه وباست رقابته برقه وحب : ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا
عاصم ببتسامه : قوليلي بقا نفسك تسمي ايه ؟
زينة بحماس : لو بنت ليلي دا قرار ثابت ولو ولد عيسي ايه رأيك
عاصم ببتسامه : حلوين
زينة : وانت مفكرتش في اسم خالص ؟
عاصم : فكرت مثلا لو ولد مسعود ولو بنت ثريا
زينة بصتله بقرف : مسعوود هسمي ابني مسعود مسعود عاصم سلطان لاء مش لايق ؟
عاصم : شايفه لما قولتي عيسي متريقتش ولا اتكلمت لكن لما انا قولت الحقد بان
زينة ضربته في كتفه جامد : انا مش حقوده بس اقنعني اسمي ابني مسعوود ليييه يعني اعمل فيه كدا بإيدي لييه
عاصم غض شفته السفليه وشد شعرها بخفه : وانا اسمي ابني عيسي لييه مش حابب الاسم اناا مش جاي علي لساني
زينة مسكت شعره : سيب شعري هسيب شعرك
عاصم : يابت لو شديتك شده هخلعلك عضمك من بعضه متستفزنيش
زينة : عيب عليك تعمل عقلك بعقلي سيب شعري بدل والمصحف هعضك عضه تندم حياتك كلها انك اتجوزتني
عاصم شد شعرها اكتر : يابت والله هزعلك انا مراعي انك حامل مش اكتر
" زينة قربت من رقابته بغيظ وعضيته بكل قوتها بعدت لما عاصم زعق بغضب "
عاصم حط ايده علي رقابته بوجع وقال بغضب : يحرقك في الارض ويحرق اللي يتكلم معاكي " وراح يبص علي رقابته في المرايا اتصدم من منظر رقابته سنانه معلمه في رقابته ولونهز احمر بصلها بغضب " دي عضه ؟؟
زينة بلا مبالاه : قولتلك سيب شعري انت اللي مش راضي
عاصم قرب منها بكل غضب : عليا النعمه لاندمك علي الساعه اللي فكرتي تتجوزيني فيهاا
زينة بخوف : لييييه ليه نندم بعض يحبي ما احنا زي الفل اهوو
عاصم بأمر وهو بيشاورلها تيجي عنده : تعالي
زينة بخوف : اسمعني بس والله العظيم مكنتش اقصد كنت بحسبها عضه بسيطه مكنتش اعرف انها هتبقي كدا
عاصم بأمر : لتاني مره بقولك بكل هدوء تعالي المره الجايا هزعلك
زينة راحت قدامه وهي بتقدم رجل وتأخر التانيه : نعم
عاصم بصلها وقال بهدوء : اقلعي التيشيرت دا
زينة بصتله بعدم فهم : اقلع التيشيرت ليه ؟
عاصم : هتقلعي بالذوق ولا اقلعك بالعافيه ؟
زينة قلعت التيشيرت بنرفزه : اديني قلعت افندم
" عاصم قرب منها وثبتها جامد وقرب من رقابتها وعضها ووزع عضات علي جسمها وهي بتعيط "
زينة زقيته ودموعها نازله : غلس وبارد وهزارك بايخ " وبصت علي شكلها في المرايا عيطت اكتر " والله لطلعه قايله لمامتك
عاصم بلا مبالاه : اطلعي بس هتقوليلها ايي جوزي عضني في رقابتي وجسمي ؟
زينة ادركت الموقف والكلام ف بصتله بغيظ : اللي تهزر معاك تاني تبقي عيله " ودخلت علي الحمام تجيب مايه وتحط علي العضات "
عاصم دخل وقف جنبها وجاب مايه وفضل يحطلها وهي ترفض : اثبتي بقااا بعدين الميه مبتهديش تعالي هحطلك مرهم
زينة بضيق : مرهم ايه انا عايزه حقنة ضد عضة الكلب
عاصم بدهشه : عضة كلبب ؟؟ علي كدا عضتك عضة جحش بقاا " وشدها وطلع برا جاب المرهم ودهن جسمها "
زينة بصت علي رقابته : ادهن رقابتك علشان بدأت تحمر جامد
عاصم دهن رقابته : منك لله هنزل الشغل ازاي برقابتي دي الناس تقول عليا ايه
زينة بخبث وهي بتقرب عليه : هيقولو مراته بتتحرش بيه طول الليل
عاصم بشك : لو قربتي وعملتي حاجه تاني والله العظيم حلفان اتحاسب عليه قدام ربنا لتزعلي مني جامد اووي
زينة بصتله بغيظ : علي فكره كنت هبوسك مكنتش هعمل حاجه
عاصم بغمزه : بتبوسيني انتي كتير الايام دي واول الحمل مش طيقاني ولا طايقه ريحتي
زينة ضحكت ونامت في حضنه : نيمني بقا علشان عايزه انام
عاصم نام وعدلها في حضنه ومشي ايده علي شعرها : يلا ياست البنات غمضي عيونك الحلوين ونامي
.................................
" رامز واقف في البلكونه بتاعت شقته وفي ايده كوباية شاي وباصص علي شباك اوضة ابتسام اللي لسه منور "
رامز بتفكير : صاحيه ليه لحد دلوقتي يتري ... هل لو نطيت في بلكونتها ايه اللي هيحصل هه مش حاصل حاجه انت اللي لو وقعت ولا نافعها ولا نافع نفسك اسكت واطفح كوباية الشاي واسكت " واتنهد بقوه " حقيقي محدش مرتاح طب اعمل ايه اكتب علي الجروبات بتاعت الجواز موصفاتي يمكن حد يجي يسلي وقتي اجيب واحده اربعين سنه نمشكح علي بعض وخلاص
واحده من الجيران طلعت تنشر الهدوم شافته واقف : مساء الخير يا ابو سما صاحي ليه
رامز بسخريه علشان عارفها بتاعت رجاله : بلم الهدوم يا صفصف امال فين ممدوح
صفصف قلبت وشها : نايم يا اخويا من العشاا عايشه معاه كأني امه
رامز حط ايده علي دقنه : يووه يووه نايم من العشاا ازاي يعني
صفصف : اقولك ايه ولا ايه بس الواحده لولا العيال كنت اطلقت وخلصت من الهم دا
رامز وهو بيمثل انه متأثر : رجالة اخر زمن بصحيح مش حاسس بقيمتك يا اختي معلش
ابتسام فتحت بلكونتها وشافته بيتكلم مع صفصف اتغااظت اووي : ما يكلم اللي يكلمه انا شاغله بالي لييه
رامز مصدق انه شافها فضل يبسبس : بتت بيسووو يا بت ردي معنديش طوب احدفه في البلكونه بس في مشابك
ابتسام بصتله بغيظ : المشباك دي تحدفها في بلكونة صفصف يا نسوانجي لو مشبك اتحدف عندي هروح ابلغ عنك انك بتتحرش بياا
رامز بغمزه وهو حاطط ايده علي صدره : يااريت
ابتسام قفلت البلكونه وهي مبتسمه : راجل قذر طول عمره " ونامت علي السرير وهي حضنه بنتها "
رواية العاصم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندى علي حبيب
" صباح نهار جديد زينة قامت بدري لكن قايمه مقريفه ومضايقه وبدون اي سبب ، عاصم كان واقف في البلكونه بيتكلم في الفون "
عاصم : حبيبي يا ابو غاده والله خلص الدنيا مدا وعرفني يا كبير " وقفل الفون ودخل لاقي زينة واقفه قدام المرايا " واققه كدا ليه
زينة بصتله بضيق : عاصم بطني كبرت وتخنت اكتر ما انا تخينه دا مش منظر بني ادمه
عاصم بصلها بدهشه : يحبيبتي انتي حامل يعني لازم تكوني مدركه انك هتتخني وجسمك هيتغير كل دا عادي وطبيعي
زينة بخوف : جسمي هيتغير ازاي هبقي بكرش كدا علطول ؟
عاصم اتنهد بصبر وبصلها : زينة انتي كنتي هتموتي وتحملي عملتي كل المحاولات اللي تنفع واللي متنفعش علشان تحملي ولما ربنا اراد وحملتي كرهتيني في سيرة الحمل نفسه
زينة بصتله ودموعها نازله : انت مش فاهمني ليه انا خايفه جسمي يبوظ وتبطل تحبني وخايفه معرفش اخس تاني بعد الولاده انا مش مرتاحه ولا عارفه انام بليل كويس ولا عارفه اكل كل اللي باكله برجعه انا تعبت ومحدش حاسس بياا
عاصم ضمها لصدره وفضل يطبطب عليها : معلش يحبيبي كل الحجات دي هتروح لما تولدي والله وهترجع زي الاول واحسن كمان فتره وهتعدي
زينة بشهقات وهي بتعيط : هفضل كدا لحد ما اولد كمان لاء مقدرش استحمل كل دا
عاصم بقلة حيله : طب قوليلي اعمل ايه وانا هعمل انا عايز اريحك ومش عارف
زينة بتعب : عايزه انام علي رجلك وانت تلعب في شعري لحد ما انام تاني
عاصم شالها وربع رجله علي السرير ونيمها علي رجله وفضلت يلعب في شعرها بحنان : الحقي عندك شعرايه بيضه في نص شعرك
زينة ابتسمت وهي مغمضه عيونها : مش واحده بس دول كتير بيقولو بيجو من الخضه
عاصم مشي ايده علي شعرها بحب : بس تعرفي شكلهم حلو بين شعرك طول عمري مبحبش الشعر الابيض بس دلوقتي حبيته
زينة بصتله : انا حبيت الشعر الابيض علشانك شعرك في شعر ابيض وكمان دقنك شكلهم مُلفت وجميل يخلي اي حد يحب يبصلك
عاصم نزل راسه لراسها و باس راسها : بس انا مبسمحش لحد يبصلي غير زينة البنات وحبيبة قلبي وبس
زينة : عاصم هو لو انا مكنتش موجوده كنت وقتها هتكون مبسوط
عاصم ابتسم وبصلها : لو كلام عاصم عاقل هقولك عادي كدا كدا تنا مكنتش هعرفك ف اكيد هكون مبسوط " وبصلها بعشق " لكن لو كلام عاصم اللي بيحبك هقولك ان الثانيه من غيرك ملهاش لازمه
" زينة اكتفت انها قامت حضنته بقوه وغمضت عيونها ، وعاصم استقبل حضنها بكل حب وحنان "
.......................................
" رامز صحي من النوم اول حاجه فتح البلكونه وطلع البطانيه والسجاده ونزل تنفيض فيهم بكل قوته "
ابتسام كانت نايمه لكن صوت الدوشه الشديده دي مضيقاها : لا اله الا الله مين اللي صحيتها حلوه علي الصبح وصاحيه فايقه تقرف في خلق الله دي
" وقامت فتحت البلكونه بكل عصبيه اندهشت لما لقيت رامز واقف في البلكونه رابط طرحه علي دماغه ولابس فنله حمالات ونازل تنفيض في السجاده "
ابتسام بعصبيه : يعني هي مزاوله يعني ولا ايييه
رامز بصلها بطرف عينه وحط ايده في وسطه : لا مؤخذه يا ابله هو حد كان بصلك ولا داسلك علي طرف ولا هي تلاقيح علي الصبح وخلاص
ابتسام بصتله بغضب : تلاقيح ايييه نازل خبط ودب من الصبح ليييه عايزين ننام ما تنفض علي قدك
رامز بصلهت بقرف وكمل تنفيض: والله هو دا اللي عندي لو مش عاجبك هاتي هدومك وبنتك وتعالي اترمي في شقتك وحضن جوزك واسكتي
ابتسام بغيظ : جوووزي اااه تقصد الراجل اللي رماني انا وبنته وراح خطب وبعد 4 شهور جاي يقوولي ارجعيلي
رامز بصلها بغيظ : اديله فرصه ياستي حلي قلبك حنين وكبير وبلاش تدمريه اكتر من كداا
ابتسام فتحت بوقها بدهشه : انااا اللي دمرته اماال هو عمل فياا اييه
رامز بصلها بكل هدوء وقال بحزن مخفي : ملوش غيرك بلاش تسبيه لوحدته هو متعودش عليها
" ابتسام بصتله كتير متعرفش عدي من الوقت قد ايه وهي بصاله قلبها رجع يدقله بعد ما وهمت نفسها انها بطلت تحبه لكن هي مجروحه منه ، حست انها متهدده ف دخلت اوضتها وقفلت البلكونه "
ابتسام دموعها نزلت : ايييه نسيتي اللي عيشه ليكي نسيتي وجعك نسيتي انك مكنتيش بتنامي الليل بسبب التفكير انسيه انتي مستحيل ترجعيله دا واحد ملووش امان
مرفت خبطت علي باب اوضتها ودخلت : صباح الفل الحمدالله ان لقيتك صاحيه هتيجي معايا السوق ولا اخد زينة
ابتسام : تخدي زينة ايه يوليه هي قادره تتنفس هاجي معاكي عاصم نزل الشغل ولا لسه ؟
مرفت : لاء باينه مش نازل النهارده الساعه داخله علي عشره اهي ولسه مصحاش وهو بينزل شغله الساعه 8 الصبح
ابتسام : خلاص سبيه اكيد هو عارف بيعمل ايه هلبس العبايه واجيلك نروح سوا
مرفت : متتأخريش " وطلعت برا الاوضه "
ابتسام قعدت علي السرير جنب سما فضلت تبصلها كتير وتفكر فيها قبل ما تفكر في نفسها ، بعدين اتنهدت وقامت لبست عبايه وطرحه وغطت بنتها كويس وطلعت برا " يلا يا ماما علشان نيجي قبل ما البنات يصحو
مرفت راحت خبطت علي عاصم : عاصم
عاصم كان صاحي هو وزينة لكن نايمين علي السرير : نعم يمااا
مرفت : انا واختك نازلين السوق والبنات نايمين خلي ودنك معاهم علشان لو صحو ميتخضوش يحبيبي
عاصم : حاضر يما اجيبلك فلوس ولا معاكي
مرفت : لاء لسه معايا " واخدت ابتسام ونزلت علي السوق "
.................................
" اليوم مر ما بين عاصم اللي قاعد مع زينة مسبهاش ولا دقيقه ومنزلش الشغل ، و رامز اللي قضي اليوم في تنضيف شقته ، وابتسام اللي عملتلهم الاكل "
" واخيراً الليل جيه رامز ماسك ضهره وفي ايده كوباية شاي وطلع علي البلكونه قعد علي الكرسي "
رامز : يخراااابي يولاد دا الواحد اتقتل في شوية التنضيف داا المسكن معملش مفعول " وبص علي بلكونة ابتسام " لما نقلقها شويه " ودخل جوا الشقه جاي جردل مليان طوب حطه في البلكونه ومسك طوبه حدفها في البلكونه استني شويه للقي ابتسام طالعه وهي مضايقه اوي "
ابتسام بغضب : انت بتحدف طووب في البلكونه ؟؟
رامز ببرائه : دا طوبه واحده خلتيهم طووب " وابتسم بسماجه " حايبلك جردل طوب بحاله المهم معندكيش حاجه ترطب الايد بعيد عنك يختي كنت بنضف واتهريت في التنضيف النهارده
ابتسام بذهول : ارحمنييييي انا مبقاااش ورايا غيرك سيبني في حالي بقاا
رامز بصلها بغرور : والله انا قاعد في بلكونة بيتي انتي اللي بتطلعي علشان تشوفيني
ابتسام بتوتر : محصلش انت اللي بتحدف طووب عليا وكدا عيب اتلم
رامز : طب والنبي في حد يبقي محترم ويتلم مع مراته امال اتفرهد مع مين ؟
ابتسام ضحكت بغلب : اخرة اللي انت بتعمله دا ايه لو مفكر ان كدا هرجعلك يبقي بتحلم متتعبش نفسك وتضيع وقتك علي الفاضي انت صفحه وقطعتها من حياتي
رامز وهو بيشرب الشاي : اممم وراحت فين دلوقتي
ابتسام بستغراب : هي ايه ؟
رامز : الصفحه اللي قطعتيها ودتيها فيين
ابتسام بغيظ : يااابني انت عااايز تموتني بالسكته القلبيه ارحمنييي
رامز بصلها : هرحمك لما تتلمي انتي وجوزك وبنتك في بيتكم عجبك المرمطه اللي احنا فيها دي مصيرك هترجعي وهرنك علقه اطلع عليكي القديم والجديد بس صبرك عليااا
ابتسام بسخريه : اتكلم علي قدك يوحش مناخيرك كل يوم بتكبر عن اليوم اللي قبله
رامز مسك مناخيره بحسره : بتتكلمي بجد والله مع ان حاسس انها صغرت شويه اليومين اللي فاتو
ابتسام بضحك : انت بتوهم نفسك بإيه والنبي انت لازم تقتنع ان مناخيرك كبيره
رامز بغرور : بس واد عسل ودمي خفيف دا انا النسوان بتقطع نفسها عليا مره واحده شافتني اغمي عليها
ابتسام بضحك : هأووو مين يبااا اللي هيقطعو نفسهم عليك المطلقين مفكرينك مقطع السمكه وديلها ميعرفوش اللي فيهااا
رامز : قصدك اييه يابت انتييي بكلامك دا ؟
ابتسام بغيظ فيه : قصدي اقولك انك مخلووووع " ودخلت الاوضه وقفلت البلكونه قبل ما يحدف فيها الطوب "
رامز قعد علي الكرسي وبدء يشرب في الشاي بتفكير : يعني ايه مخلوع دي يعني انا مش عاجبها ولا ايييه قلقتني علي نفسي بت الدايخه احنا نبحث علي جوجل علي معني مخلوع دا ونشوف
.....................................
" في اوضة عاصم "
" عاصم واقف قدام المرايا بيسرح شعره وهو مضايق من تجاهل زينة اللي بقالها اكتر من ساعتين مندمجه في روايه علي الفون "
عاصم بصلها بغضب : زييينة قومي اعمليلي كوباية شاي تقيله
زينة بصتله بستغراب : دا انت لسه يدوب سايب الكوبايه من ايدك يعاصم اعملك تاني ؟
عاصم بتلكيك : دل لو مش هنعطلك عن حاجه يعني سيبي الزفت من ايدك وقومي اعمليلي كوباية شاي
زينة قفلت الفون وقامت من علي السرير : حاضر هعملك كوباية شاي حاجه تاني ؟
عاصم بصلها بغضب وزعق : مش عايز زفتت خلااص
زينة بصتله بدهشه : انت بتزعق ليه دلوقتي قولت عايز شاي عملتلك يدوب سبت الكوبايه وقولت عايز تاني قومت اعملك ايه اللي مزعلك بقا
عاصم بضيق : انتي مشغوله في ايه علي الفون بقالك ساعتين اكلمك تردي علي قد السؤال ولا معبراني ولا كأني موجود
زينة مسكت فونها وفتحته علي الروايه : هعمل ايه علي الفون يعني قاعده بقرء روايه عجباني بعدين انت طلبت ايه وانا معملتوش ؟
عاصم : عايزك تقعدي معايا مش عايزه حاجه تشغلك عني احكي واتكلمي معايا تعالي نقرء الروايه سوا لكن تنشغلي عني كدا لااء
زينة فهمت انه مضايق علشان اهمتله ف راحت وقفت قدامه وحضنته بحب : حقك عليا يحبيبي مش هنشغل عنك تاني والله
عاصم بضيق : تتحرق الروايه علي اللي بيكتبها ركزي معايا انا وسيبك من الباقي
زينة بصتله بحب بعدين سألته : عاصم هو انا بقدر اسعدك ؟
عاصم بستغراب : تسعديني ازاي مش فاهم
زينة شبكت اديها في بعض : يعني مبسوط معايا البطله في الروايه كانت صغيره والبطل مكنش مبسوط منها وديما حاسس انها قليله ومش قادره تسعده
عاصم بدهشه : ينهار ابيض دا انا مستكترك عليا دا انا اللي المفروض كل دقيقه اسألك انتي مبسوطه معايا ولا لاء ناقصك حاجه ولا لاء انتي كتيره يا زينة حتي كتيره عليا
زينة بصتله بحب وحضنته بقوه : انا بحبك اووي يا عاصم وبحب كلامك وحنانك ياريت لو كل الدنيا حنينه عليا زيك كدا
عاصم حضنها بحب : وانا مش عايز حاجه من الدنيا غير ضحكتك وانتي وعيالنا يا زينة " وباس شفايفها برقه "
رواية العاصم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندى علي حبيب
" و مفيش اسرع من مرور الايام ومر شهرين كاملين مع كل يوم بيمر اصبح رامز مدرك ان ابتسام طلعته من حياتها وللأبد حتي هو اعتاد علي غيابها وعلي عدم وجودها مبقاش بيخرج البلكونه بقالو شهرين مشهفاش حاول يعود نفسه علي غيابها "
" وفي ليلة ممطره وبارده من ليالي فصل الشتاء باب شقة رامز خبط "
رامز بكسل : لسه هقوم افتح " وقام فتح الباب وهو كله كسل ، عينه علي ابتسام وعلي الشنطه الكبيره اللي جنبها وعلي بنته اللي نايمه في حضنها "
ابتسام بصتله بحرج : مرحب بينا في البيت دا ولا اخد بعضي وامشي
رامز بعدم تصديق وابتسامه : دا انا اغور في داهيه وانتي يترحب بيكي ادخلوو ادخلوو من البرد
" دخلت ابتسام الشقه وهي مبتسمه اشتاقت لكل رُكن فيها اشتاقت لريحتها اشتاقت لحياتها اللي كانت بتعشقها عيونها اتجولت في كل مكان بحب واشتياق "
رامز اخد منها سما براحه وقال بهمس : هنيمها في اوضتها واجيلك
" ابتسام قلعت طرحتها وقعدت علي الكنبه واتنهدت اوي ، لأول مره من فتره كبيره تحس انها مرتاحه تحس انها في المكان الصح "
رامز طلع من الاوضه وبصلها بعشق وفرحه : نورتي البيت ونورتي حياتي من اول وجديد
ابتسام بصتله : عارفه انك مستغرب ان رجعت ومتأكده انك مكنتش تتوقع ان ارجع بس انا رجعت ومفكرتش في كرامتي راجعه وناويه بدايه جديده اتمني متخسرنيش مره تانيه يا رامز
رامز قال بلهفه : اخسرك فين دا انا مصدقت رجعتي اوعدك ان هكون انسان جديد اوعدك ان هعمل المستحيل علشانك يا ابتسام انا من غيرك ميت مليش وجود
ابتسام ببتسامه : اتمني من كل قلبي اللي فات ميتعدش تاني لأن تعبت ونفسي ارتاح بقا
رامز مسك اديها وشدها وقفها قدامه تحت استغرابها : عايز احضنك مش طالب اكتر من كدا حضن وبس
" ابتسام ابتسمت وحضنته بكل قوتها هو وحشها اضعاف ما هي وحشته فضلو كتير حضن بعض مش حاسين بالوقت "
رامز بحنين : متخيلتش ان الدنيا ترضي عني فكرت انك خلاص انا بنسبالك صفحه وقفلتيها كنت هحاول اتأقلم علي عدم وجودك
ابتسام بعدت عنه وبصت في عيونه : وكنت هتتأقلم ؟
رامز بهمس : اتأقلمت علي كل حاجه الا ان انساكي
ابتسام غمضت عيونها بحب وبعدين ضحكت : انا حسه ان بتعرف عليك من اول وجديد حسه ان مكسوووفه معرفش ليه
رامز ضحك : طب وفري الكسوف والكلام دا كله دلوقتي وبالله عليكي ادخلي اعمليلنا اي حاجه ناكلها دا انتي رجوعك ودلوقتي نجده بنسبالي
ابتسام فتحت عيونها بشر : بقالي اكتر من خمس شهور غضبانه في بيت اهلي واول ما ارجع تقولي ادخلي اعملي اكل ؟
رامز : يحبيبتي اهدي انتي متعصبه ليه بس مش انتي لسه بتقولي انا حسه ان مكسوفه الحاجه الوحيده اللي هتمحي الكسوف وتفكرك بيا هو المطبخ
ابتسام بصتله بعند : اكل مش هعمل انت اصلا قبل ما اجي كنت نايم علي الكنبه وبتتفرج علي التلفزيون يعني مكنتش جعان مش اول ما جيت بقا وشوفت خلقتي شهيتك اتفتحت
رامز بصلها بقرف : خلاااص يا ابتسااام اقفلي حنجرتك يمااا مش عايز اطفح
ابتسام : ايوااا كدا حسسني انك متجوزني لسبب تاني يجدع غير ان اخدمك
رامز بغمزه : انا جاهز احسسك وحياة النعمه
ابتسام بضيق : يجدع سبب تالت غير دووول قهرتني
رامز ضحك بحب وهو بيحضنها : انتي نور عيني يا ابتسام حبيبتي وكل اللي ليا " واتكلم بجديه " احم بس عندي سؤال ... ايه غير رأيك ؟
ابتسام بصتله وقالت وهي مستغربه نفسها : معرفش يمكن علشان حسيت ان المكان في بيت اهلي مش مكاني هما شالوني ويستهالو كل الخير بس برضو مش مرتاحه هناك كمان نظرت سما لعاصم وهو بيحضن لميس وجعتني رغم ان عاصم كان بيحسس سما انها الاغلي لكن برضو سما عيزاك انت والسبب الاكبر حسيتك اتغيرت وحسيت بغلطتك يمكن لما بعدنا فهمنا قيمة بعض لقيتني فجأة قررت ان عايزه ارجع مش حابه اطلق كان اول المشجعين عاصم
رامز بصلها كأنه بيحلم قرب منها حط ايده علي خدها بعشق وقال بهمس : انتي رجعتي وفي حضني انا مش بحلم صح ؟ لو طلع حلم صدقيني هصحي منه مدمر والله العظيم
ابتسام حطت جبينها علي جبينه واديها علي ايده اللي علي خدها وقالت بحب : انا معاك هنبدء بدايه جديده بدايه مفيهاش حد يدخل في حياتنا ولا يدمرها حياه كان نفسنا نعيشها من زمن فات يا رامز
" رامز اكدلها كلامها لما قرب من شفايفها وباسها بعشق اكتفي انه باسها وحضنها هو مش عايز اكتر من كدا دلوقتي عايز يحس ويصدق انها معاه وبس "
.........................................
" صباح يوم جديد يوم اكتر بروده من اليوم اللي قابله ، عاصم فاق من نومه بكسل رهيب حاسس بدفى وزينة في حضنه رافض انه يقوم من حضنها ، اتحرك في السرير وحاول يبعدها عن حضنه لكنها نايمه بعمق "
عاصم بهدوء : زينة حبيبي حركي نفسك معايا يعمري اقوم بس
زينة فاقت بنوم وحضنته اكتر : مش كل يوم هتحرم من الدفي وحضنك علشان تنزل الشغل خليك كمان خمس دقايق علشان خاطري
عاصم دفن وشه في رقابتها وباسها برقه وقال بهمس مثير : لو علي خاطرك مش هقوم من حضنك ولا دقيقه
زينة ابتسمت وهي مغمضه عيونها وحطت اديها علي رقابته : خلاص خليك في حضني متقومش
عاصم بص علي شفايفها برغبه : بحاول مقربش من شفايفك علشان لو قربت مش نازل الشغل النهارده وللأسف مجبور ان انزل
زينة فتحت عيونها وغمزت وقالت بدلال: وانا عيزاك تقرب لشفايفي متبعدش لحظه خليك في حضني النهارده متنزلش الشغل
عاصم ضحك بحب وقال بمكر : حتي لو فضلت ومنزلتش الشغل بقيتي بتفرهدي مني بسرعه والموضوع دا مضايقني
زينة بشراسه : قدرر ان حامل وعلي وش ولاده وبحاول مزعلكش ولا امنعك من حاجه بس هقول اييه مفيش حاجه بتطمر في البني ادم يا اخي والله
عاصم بصدمه من اللي سمعه : يعني بعد كل داااا وتقولي مش مقدررر وانا اللي مفيش حاجه بتطمر فيااا اناا ؟
زينة بتلعثم : مكنش شهر مقربتش مني فيه علشان كنت تعبانه اعملك ايه بس متنكرش ان عوضتك عنه
عاصم بدهشه : الخمسه واربعين يوم اصبحو شهر دلوقتي ؟ يعني انا مسبتكيش علي راحتك علي الاخر وبعدين مين اللي قرب من التاني الاول مش انتي
زينة بكسوف حاولت تداريه : علي فكره بقا انا قربت علشان متزعلش مني مش اكترر
عاصم بصلها بمكر : يعني مش زي ما قولتي يومها " وقلد صوتها " كنت واحشني يعاصم
زينة ضربته بغضب : انا مبتسهوكش كدا بطل اڤوره
عاصم ضحك وقام من علي السرير بكسل : اللهم الصيف العاجل الواحد في الشتا دا مكسل يقوم ياكل حتي
زينة حضنة مخدته بستمتاع : دا مفيش احلي من الشتا ودفي الشتا واكل الشتا وكل حاجه تخص الشتا
عاصم بسخريه وهو بيقلع هدومه : ما انتي نايمه ومتغطيه ومتدفيه ايه اللي ممكن يكرهك في الشتاا لكن انا قاعد في التلج في الورشه طول النهار لحد ما بخشب
زينة بصتله بضيق : اااه ما انت متخيل ان نايمه بكل راحه ابنك عمال يضرب في بطني يصحيني وغير ان عندي حموضه طول الوقت وتعبانه
عاصم فتح الدولاب ووقف قصاده : زينة طلعيلي الجاكت الجيلد الاسود علي ما ادخل اخد شور سريع
زينة برفض تام : تلبس الجاكت الجيلد الجديد وانت نازل الشغل والله ابدا
عاصم بصلها بدهشه : يابنتي بتلج وانا تحت والله
زينة : البس القديم لكن الجديد لما نيجي نخرج او نروح مكان لكن تلبسه وانت نازل الشغل والله ميحصل
عاصم بعند : تلاته بالله العظيم ما انا نازل الورشه غير وانا لبسه هو والبنطالون الجديد ومتبرفن ومروق علي نفسي
زينة برجاء : علشان خاطري والنبي بلاش تلبسه خليه لاي مناسبه او فرح انت مبتحبش تلبس بدل خلي عندك حاجه جديده
عاصم وهو داخل الحمام : هجيب غيره لكن بالله هلبسه يعني هلبسه اطلع يكون جاهز " ودخل الحمام "
" زينة قامت بستسلام طلعت بنطالون اسود جينز وجاكت جيلد وتيشيرت بيج "
عاصم بعد وقت طلع وهو بينشف شعره : زينة طلعيلي شراب تقيل
زينة كانت باصه من الشباك لرشارع ومربعه اديها لفت لعاصم وبصتله بتركيز : عاصم انت بتحبني ولا بتلعب بيا ؟
عاصم بصلها بدهشه : بلعب بيكي ازاي !
زينة قربت منه ووقفت قدامه بزعل حقيقي : يعني بتلعب بيا اتجوزتني وحملت ولما اولد تقولي خدي ابنك واتكلي علي الله
عاصم بدهشه اكبر : انا هعمل كدا دا !!
زينة ضربته في كتفه بغضب : اه يا عاصم هتعمل كل دا انا النهارده مش قادره اثق فيك
عاصم جيه يمسك اديها بعدت ف اتصدم : انتي بعدتي ليه دلوقتي ؟
زينة : مش عيزاك تلمسني ولا تقرب مني ودلوقتي اتفضل خليني اثق فيك من تاني
عاصم اتنهد بتعب من هرموناتها وبصلها بصبر : زينة يا حبيبتي انا اتجوزتك صغيره اه بس عارف ان عقلك كبير وفاهمه وانا والله العظيم معنديش صحه ولا قلب للمناهده اعقلي يقلبي وبطلي هبل " وبدء يلبس "
زينة بستنكار : وحضرتك فين صحتك وقلبك راحوو فين ؟
عاصم بصبر : موجووودين يحبيبتي موجوودين يعني لو المناهده مش معاكي هتبقي مع مين يعني
زينة بحيره : ايوا انا محتاجه حد يتناقش معايا اتناقش معايا
عاصم شدها اجباري عليه : تؤتؤ من فتره قولتيلي لا تناقشني اختصرها وبوسني وبصراحه حبيت الموضوع
زينة شافته مقرب من شفايفها بعدت راسها : عاصم متستغلش الفرص انا دلوقتي مبكلمكش والمفروض تصالحني
عاصم : يحبيبتي ما انا بصالحك اهو وانتي اللي رافضه
زينة بصتله : لاء مش مصالحه كدا " قربت وشها من وشه وايدها بتمشي علي صدره " عايزه اتصالح بورده بفطار علي السرير بحاجه رومانسيه كدا
عاصم بصلها ومسح وشه بصبر : عيوني يا روح قلبي اجيبلك جنينة ورد كامله مش ورده واحده
زينة : بس انا عايزه ورده واحده مش جنينة ورد يعاصم
عاصم لسه هيرد لكن الباب خبط : مين ؟
مرفت : لو صحيتو يعاصم تعالي افطرو يحبيبي انا جهزت الفطار
عاصم ببتسامه : جايين اهو ياست الكل
زينة : بالله العظيم انا حماتي دي تستاهل كل الحب اللي في الدنيا كلها
عاصم بغرور : علشان تعرفي بس
زينة وهي بتقلع هدومها علشان تاخد شور : ما انا عارفه مش محتاجه حد يقولي بحبها من قبل ما اتجوزك اصلا
عاصم بصلها بتركيز : علي فكره جسمك زاد " وبص لوشها اللي اتغير ملامحه فقال بتردد" بس انتي عجباني علي اي شكل يحبيبتي
زينة بصتله : جسمي زاد ومالك بتقولها بقرف كدا ليه جسمي زااد علشان حامل وبسببك جسمي زاااد علشان باكل علاج قددد كدا علشان ابنك يجي بخير لدنيااا جسمي زاد علشان ..
عاصم حط ايده علي بوقها وباس دماغها : انا اسف حقك عليا كان لساني اتقطع لما قولتها دا انتي زينة البنات واجملهم
زينة بعدت بكسوف خصوصا انها شبه عريانه : خلاص ابعد هدخل اخد شور وانت اطلع افطر
عاصم حضنها بشتياق : هو انا حاسس ليه انك وحشاني
زينة بهروب : علي فكره انت اتأخرت علي الشغل
عاصم بص لشفايفها برغبه : بقولك وحشاااني يعني مفيش حاجه في الدنيا هتمنعني عنك
زينة بلعت ريقها وحاولت تقوله انها تعبانه لكن معرفتش ، الباب خبط لتاني مره وكانت الطريقه الوحيده ان زينة تهرب منه وتجري علي الحمام "
" عاصم استغرب ردة فعلها ليه رافضه لمسته ؟ ليه بتتهرب منه ؟ "
عاصم فاق لخبط الباب راح فتح وابتسم لأمه رغم الدوشه اللي جوا دماغه : صباح الرمان وانا في حبك غرقان
مرفت ببتسامه : صباح العسل يا بكااش زينة وخداك مني خالص كدا ولا بقيت تيجي تنام علي رجلي ولا بقيت تحضني
عاصم ضحك برجوله : بيقولك مره واحد ابوه بيقوله مين اكتر حد بتحبه في العيله قاله اللي بحسس عليه كل ليله ومين اللي بيحسس عليه كل ليلة اكيد مراته
مرفت : وانا عايزه ايه من الدنيا غير اشوفك انت واختك مبسوطين ربنا يقويك وتحسس يا اخويااا وتتبسط
عاصم قعد علي الارض قدام صنية الفطار : يااااه يولاد علي ريحة البيض علي الصبح مزيكا اللي قوليلي يما لو الواحد عايز يتجوز تاني يعمل ايه
زينة سمعت الكلمه وهي طالعه من الاوضه ردت بلا مبالاه : مراته تشرحه بدم بارد ايه المشكله
عاصم بصلها ببرود لانه مش قادر يحدد تصرفها من شويه وليه بتتهرب منه بقالها فتره : انا شايف ان الراجل مدام مقتدر يتجوز بدل الواحده تلاته
زينة بصتله بشر : الكلام دا في المشمش وعدي يومك واصطبح وقول يا صبح
عاصم بصلها برفع حاجب : اعدي يومي واصطبح ؟!
زينة اترددت ترد بس ردت بغيره : اااه تتجوز في حاله واحده لو انا موت غير كدا انت ملكيه خاصه بياا لاخر نفس جوايا
مرفت ضحكت تلطف الجو اللي حست انه مليان تحدي : بيهزر معاكي يا زينة دا روحه فيكي بعدين هو يلاقي زيك فين تاني
عاصم بص لزينة شويه بعدين بص لمرفت : عندي واحد صحبي مراته بعيده عنه بقالها فتره وهو نفسه مش فاهم ليه المهم انه قرر يتجوز عليها
مرفت بجديه : طيب ما يتكلم مع مراته الاول يعرف سبب الرفض دا ايه مش يمكن عندها اسبابها انما يروح يتجوز من غير ما ياخد رأيها يبقي راجل مش محترم
عاصم وهو بياكل : هي وجهة نظر بس انا شايف ان الزوج اللي يستحمل تمنع مراته عنه وساكت دا عمله نادره دلوقتي
" زينة فهمت ان الموضوع عليها وانه حس انها بتهرب وتتمنع منه بس اضايقت انه اتكلم قدام امه "
زينة بندفاع : ما يمكن تعبانه ومش قادره وليها ظروفها يراعي الظروف شويه
مرفت بدهشه: بس بس انتو واقفين لبعض علي الوحده ليه كدا انتو هتمسكو في بعض بسبب موال ملناش دعوه بيه ليه
عاصم عمل سندوتش صغير ومد ايده لزينة : خدي بس كُلي السندوتش دا
زينة بهجوم وهي بتبعد ايده : وانا مش عايزه من شكلك حاجه
عاصم :..........
رواية العاصم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى علي حبيب
عاصم فضل ساكت كتير وبعدين ساب الاكل وقام وقف قدامها ، وقتها زينة من شدة الرعب والخوف حست ان ضربات قلبها بتزيد "
عاصم بهدوء : انا مش الراجل اللي بمد ايدي علي اهل بيتي وخصوصا مراتي لكن لو مش فاهمه معاملة الزوج بتكون ازاي انا عندي استعداد اقعد من شغلي واقعد اعلمك المعاملة الصح لكن مسمحش صوتك يعلي عليا لو بهزار ولا تقلي مني تمام " ملقاش رد منها فتعصب وزعق " تماااااااام
زينة بصتله والدموع اتجمعت في عيونها وقالت بصوت مخنوق : تمام
مرفت زينة صعبت عليها : عاصم خلاص الكلام طلع منها غصب عنها
عاصم بص لأمه : كلامك علي راسي ياست الكل لكن متدخليش بيني وبينها " وفتح باب الشقه ورزعه وراه ونزل "
مرفت بصت علي زينة المخنوقه بالدموع وقالت بأسف : حقك عليا انا يا زينة متزعليش من عاصم انا مش عارفه بقالو فتره عصبي ليه كدا
زينة دموعها نزلت : انا مش زعلانه منه انا زعلانه ان زعلته يا ماما مهما حصل مكنش ينفع اتنرفز عليه واقوله كدا
" مرفت بصتلها شويه بدهشه حاولت تخفيها مرفت لما كانت تزعل جوزها وبنزل متنرفز منها كانت بتضايق انها مقالتش كل الكلام اللي جواها وكانت تستني يرجع تكمل نكدها ، لكن زينة زعلانه انها زعلت عاصم اللي هو عمال يستفزها من البدايه "
مرفت بصتلها بحب : عاصم مكنش يستاهل غير واحده بنت حلال زيك كدا برضو يا زينة ربنا يهدي سركم ويبعد العين عنكم يابنتي
زينة اتنهدت : امين يارب ، يهديه ويصلح حاله ويبعد عنه اي شر واقف في طريقه
مرفت مسحت علي شعرها بحنان : اقعدي افطري مكان جوزك يلا علي ما اسخنلك كوباية لبن
زينة برفض : لاء متتعبيش نفسك انا هفطر وهدخل اسخن لنفسي ارتاحي كتر الف خيرك انك عملتي الفطار
" مرفت اصرت انها تدخل تسخنلها اللبن لحد ما هي تفطر وفعلا دخلت سخنته وجابته وراحتلها الصاله "
مرفت قعدت علي الكنبه تقلب في التلفزيون : عايزه انزل السوق اجيب شوية طلبات لإبتسام واروحلها العصر
زينة بستغراب : انا اصلا مستغربه انها رجعت من نفسها لحد دلوقتي ايه اللي غير رأيها معرفش
مرفت بلوية بوز : علشان بتحب المحروس جوزها ، لو مبتحبوش وعمل فيها كل اللي عمله دا ما كانت هتصدق تخلص منه انما ابتسام نسيت كل حاجه وقالتلك جوزي وبنتي
زينة ببتسامه : فيها الخير والله هو خرب البيوت سهل دي مصيبه سودا وبعدين اديكي شايفه رامز حاله بقا عمل ازاي حقيقي اتبهدل من غيرها وندمان انه خسرها
مرفت : الله يهدي سرهم واياك الحيزبونه امه تبعد عنها بس ، هتسكتلها اسبوع وهترجع تاني تشد حيلها علي البت تاني بس علي مين بالله اقوم راحه وخداها واقوله هاتلها شقه برا وابقي تعالي خدها
زينة ضحكت بخفه : لاء بإذن الله مش هتعمل حاجه وياستي لو لقحت بكلمه ولا اتنين ابتسام تعمل ودن من طين وودن من عجين ومتردش عليها
مرفت : ولا تنزلها ولا تشوف خلقتها الواحده اللي تعمل كدا في ابنها دي وتشتته كدا متتأمنش تاني
زينة : ابتسام تعمل بأصلها برضو يا ماما تنزلها تشوف اللي عيزاه لكن ملهاش دعوه بيها مهما كان هي ليها واجب عليها برضو
مرفت لويت بوزها وقالت : ما هي فضلت تعمل بأصلها ايه اللي اخدته في ناس تشليها علي راسك وانتي مرتاحه ومبسوطه وفي ناس تدوسيها تحت رجلك وانتي بالك رايق وضميرك مرتاح
" زينة اول مره كلام مرفت ميعجبهاش لكن اكتفت بصمت وكملت فطارها "
.......................................
" علي سطح البيت بتاع عاصم طلعت لميس وهي بتتسحب من ورا مرفت وزينة "
لميس بحيره : ياتري تيتا خبيتهم فين المرادي " فضلت تبص حواليها بعيونها لحد ما شافت اوضه صغيره بباب مقفول وقالت بحماس " اكيد هما جوا
" بصت حواليها تتأكد ان مفيش حد شايفها وابتسمت بمكر وراحت علي باب الاوضه فتحته وصوتت بفرحه بعدين حطت اديها علي بوقها بخوف "
لميس بهمس : غبيه كدا صوتي عالي ممكن حد يسمعني وملحقش العب معااهم " وبصت علي الارنب الكبير وقالت بفرحه " جرجيييير
الارنب بصلها بخوف واضح وهي بتقرب عليه وقالت بستغراب وحيره : ابنك وابنك وابنك فييين انا جايا العب معاكم مش هموت حد المرادي والله
الارنب جري في الاوضه كلها وهي طلعت تجري وراه : اصبر يا غبي لسه مبدأنااش لعب بتجري ليييه " وبصت علي الكرتونه الصغيره وراحت نحيتها كان فيها ارنبه كبيره وتلت ارانب صغيرين بيرضعو قالت بفرحه " لقيتكم اخيراااا ازيكم فاكريني ؟
" الارنبه اول ما شافته قامت هي كمان تجري في الاوضه بخضه "
لميس بصتلهم وقالت بحيره : بتجروو ليه اصبروو هنلعب سواا بس اشوف ولادكم " وبصت علي الارانب الصغيره بفرحه " حلوووين اووي يارب لما اكبر اولد ارنب حلو كدا
" مرفت طلعت علي السطح وفي اديها جردل خاص لأكل الارانب وجردل تاني خاص بأكل الفراخ اللي مربياهم علي السطح "
لميس مسكت الارانب الصغيره وبتحاول تأكلها الجزر بالعافيه : اعمل ايه مش راضيين ياكلو يمكن عايزين امكم تأكلكم " وبصت وراها تشوف الارنبه لقت مرفت واقفه مصدومه من المنظر فتخضت وقتمت وقفت وسابت الارانب "
مرفت بصدمه : الارانب فييين وانتي بتعملي ايه هنا وطلعتي تاني ازااي ؟
لميس بخوف واتكلمت بعفاويه : انا كنت بلعب معاهم يا تيته والله الارانب كانو هناا بيجرو ورا بعض وانا كنت بأكل عيالهم الجزر دا " ومدت اديها بالجزر "
مرفت بصدمه اكتر : اكلتي الارانب الصغيره الجزر دااا يخرااابي
لميس بسرعه : اهدي اهدي متصوتيش انا كنت بلعب معاهم والله معملتش حاجه فيهم " واستغلت ان جدتها راحت تشوف الارانب الكبيره راحو فين ونزلت جري علي تحت علي ورشة ابوها "
عاصم كان شغال في عربيه وفي بوقه سجاره سمع صوتها جايا اتخض وبصلها بقلق : في ايه يا لميس جايا جري كدا ليه
لميس وقفت تنهج وبصتله بخوف : اصل الارانب بتاعت تيته ضاعت علي السطح " وقالت بسرعه " بس والله يا بابا انا معملتش فيهم حاجه انا كنت بلعب معاهم بس
عاصم فهم الموضوع فشال لميس وحضنها بحنان : فداكي ميت ارنب فداكي الدنيا بحالها خايفه ليه ما اللي يضيع يضيع يا بابا
لميس حست بأمان في حضن ابوها وقالت بخوف : تيته هتزعل مني وانا يا بابا كنت عايزه العب معاهم بس والله مكنتش عايزه اضيعهم جرجير هو اللي جري وخاد جرجيره معاه قولي اعمل ايه بقا
عاصم ابتسم ليها : جرجير وجرجيره " وباس خدها " يضيعو يقلبي مزعله نفسك ليه هنجيب غيرهم اطلعي فوق علي الشقه وانا هكلم تيته هخليها متزعلكيش
لميس بخوف : لاااء عايزه افضل هنا زينة هتزعل مني وتيته كمان وسما وكله
عاصم بدهشه : ليييه كل دا علشان الارانب ؟
لميس بعفاويه وهي بتعد علي صوابعها : يا بابا اصل الارنب والارنب كان عندهم خمسه ارنب صغيرين وانا طلعت عندهم قبل كدا والارنب والارنب ماتو وفضل تلاته ارنب وجرجير وجرجيره وتيتا زعلت قالت لو طلعتي عندهم تاني هزعل منك بس انا بحبهم وطلعت
عاصم فهم الموضوع كله بصلها بتركيز : يعني انتي قبل كدا موتي جوز ارانب ؟
لميس بسرعه : لاااء انا معملتش حاجه فيهم هما اللي اول ما شافوني ماتو لوحدهم والله وانا حاولت اصحيهم بس غمضو خالص
عاصم بيحاول ميضحكش علي طريقتها فقال بجديه : طيب وطلعتي تاني ليه ؟
لميس ببساطه : علشان اشوفهم تاني
" عاصم لقي فونه بيرن وكانت امه رد وكان صوتها غضبان وعالي "
مرفت بغضب : بنتك موتت شوية الارانب اللي كنت هدبحهم لمراتك لما تولد موتت اتنين صغيرين قبل كدا والوقتي ضيعت الكبار قولي اعمل ايييه
عاصم ابتسم وقال ببساطه : اعملي كوباية شاي انا طالعلك اهوو يست الكُل " وقفل "
مرفت نزلت الفون من علي ودنها بصدمه من برود اعصاب ابنها وبصت لزينة اللي بتغسل المواعين في المطبخ : والله العظيم جوزك هيموتني ببروده دا
زينة بصتلها بضحكه خفيفه : بعيد الشر عنك يغاليه ربنا يديكي الصحه
" باب البيت اتفتح ودخل عاصم اللي شايل بنته علي رقابته وبتضحك بقوه "
عاصم نزلها ببتسامه وقعد جنب امه علي الكنبه : قوليلي مزعله نفسك ليه دلوقتي ؟
مرفت بضيق : الارانب للواحده الحامل حلوه وترد روحها روحت اشتريت ارانب علشان اربيها علي ايدي وابقي ضمنهم اكلهم لمراتك لما تولد بنتك الصلاه علي النبي متتوصاش موتتهم كلهم
عاصم : هي يعني لميس هتموتهم قصد يما هي عيله متعرفش حاجه وعايزه تلعب معاهم متعرفش انهم هيموتو وبعدين ليكي عليا اشتريلك غيرهم متربيين جاهزين ومتنضفين كمان يعني علي الاكل علطول ولا تزعلي نفسك
مرفت معجبهاش كلامه قامت وقفت : انا داخله اصلي الظهر بدل ما يفوتني " ودخلت علي اوضتها وهي عماله تبرطم في الكلام "
لميس : الحمدالله مزعقتش فيا هدخل العب علي فون زينة في اوضتي " وباست ابوها علي خده بقوه وراحت علي اوضتها "
" عاصم بص في المطبخ كانت زينة واقفه بتغسل المواعين ومش عامله ليه اي اهتمام ، قام وراح علي المطبخ فتح التلاجه جاب تفاحه ووقف وراها "
زينة بخضه : في ايه ؟
عاصم حط ايده تحت الميه واستغرب ردة فعلها : ايه مالك بغسل التفاحه مخضوضه كدا ليه ؟
زينة رجعت تاني تكمل غسيل المواعين الباقيه : ابدا مفيش كنت سرحانه شويه ومعرفش انك هنا ف اتخضيت مش اكتر
عاصم سند ضهره علي الرخامه وربع ايد والايد التانيه بياكل بيها التفاحه : سلامتك من الخضه يا ابيض بس مش مقتنع بصراحه من حوار اتخضيت دا ؟
زينة بصتله بستغراب : امال مقتنع بإيه ؟
عاصم رفع حاجبه بإنكار : مش عارف بس ممكن تكوني خايفه من قربي مثلا ؟
زينة قفلت الحنفيه وبصتله بجراءة وهي بتقرب عليه : وانا هخاف من قربك ليه " ومشت اديها علي رقابته بإغراء "
عاصم ابتسم ليها : خدي بالك هدومي كلها زيت وشحم وهتتبهدلي
زينة وهي بتمشي ايدها علي صدره بجراءة : عادي شوية بنزين ينضفو الدنيا مش هغلب يعني
عاصم بصلها كتير : انتي عايزه ايه دلوقتي ؟
زينة بصت في عيونه وقالت بلا مبالاه بعدين لفت تكمل غسيل المواعين : هعوز منك ايه انا
عاصم اندهش من تصرفها ابتسم ابتسامه خفيفه : يعني اي حاجه كدا ولا كدا
زينة بصتله بكل برود ومدت اديها : عايزه فلوس اشتري حاجه حلوه
عاصم قرب منها وضم حواجبه ومثل الجديه : حاجة حلوه زي ايه مثلا ؟
زينة حاولت ترجع بضهرها لكن وراها الحوض وهو محاصرها من كل مكان قالت بتوتر : هجيب ااا يعني... " وقالت بسرعه " اجيب اللي اجيبه هاتلي فلوس وخلاص
عاصم ببتسامه حلوه : اوكي هديكي انتي مالك متوتره كدا ليه
زينة بتوتر شديد وهي بتحاول متبصش لعيونه : معرفش الجو كاتم ومش قادره اتنفس ممكن بس لو تبعد شويه
عاصم رفع دقنها ليه بحيث تبصله : انتي مبتبصليش ليه مفتكرش مره قربنا من بعض وبصيتي في عيني ديما بحس عينك بتهرب ايه السبب ؟
زينة بتوتر : معرفش لما ابصلك بحس بتوتر ومبعرفش اتكلم ولا بعرف انا بعمل ايه وعايزه اطلب طلب
عاصم ضحك علي توترها ولخبطتها في الكلام : عنيا ليكي يا ست البنات عايزه ايه ؟
زينة بصتله : عايزه اروح انا وانت نعمل سيشن مع البيبي
عاصم بعدم فهم : سيشن مع البيبي ازاي هو لسه اتولد ؟
زينة مسكت ايده وحطيتها علي بطنها ببتسامه : بطني كبرت اهي وبارزه هلبس فستان ضيق وانت تلبس بدله وهنروح عند واحد بيصور ونعمل سيشن علي البحر
عاصم وهو بياكل التفاحه : اممم فستان ضيق ؟ وبدله ؟ وواحد هيصور ؟ نعمم يا زينة
زينة بصتله برجاء : والله يعاصم تصويره تحفه واحنا معملناش سيشن للفرح انا عايزه اعمل سيشن للحمل بقا
عاصم اتنهد بصبر : وسيشن الحمل دا ظهر امتي انتي مش فاضيه مفيش وراكي حاجه ولا ايه ؟
زينة بزعل : كل حاجه اطلبها ترفضها كأنك مش عايزني ابقي فرحانه ايييه بقا
عاصم بدهشه : انا كل حاجه برفضها ومش عايزك فرحانه ؟ ينهار اسود يولاد دا انتو نسوان ملكوش كتالجوك اقسم بالله امال انا طالع عين اهلي علشان مين ؟
زينة بضيق : عايزه اعمل بدلة الولاده بتاعته واكتب عليها اسمه وعايزه اعمل سيشن الحمل بعدين لما اولد اعمل سيشن الولاده وبعدين هنعمل سبوع في حجات كتير شغله تفكيري
عاصم : ياااه لو الواحد اقصي مشاكله سيشن الحمل والولاده علي العموم متقلقيش يحبيبتي فضي دماغك انتي ومتشغليش بالك بأي حاجه وانا هعملك كل اللي انتي عيزاه " وقرب من دماغها وباسها " مرضيه كدا
زينة ابتسمت ورجعت كشرت : لااااء انا مرضيه من ناحية السيشن وبس لكن انا منستش الكلام اللي فضلت تلقح بيه علياااا الصبح
عاصم بصلها بصبر وجديه : طيب بعيداً عن كلمة بلقح دي ينفع واحده تقول لجوزها اللي بيحبها انا مش عايزه من شكلك حاجه دا ينفع ؟
زينة بصتله بإحراج : لاء مينفعش بس انا اضايقت منك لما تقول كدا قدام مامتك المفروض تيجي تكلمني وتقولي
عاصم حط ايده علي خدها بعدين باس خدها برقه : عندك حق في دي انا غلطان ومحقوقلك بس لازم نتكلم وافهم مالك ليه كل ما اجي اقرب ليكي تبعدي عني وتخافي بشكل دا
زينة سندت راسها علي صدره وقالت بتعب : مش عارفه حاسه ان مش كويسه خالص ولا نفسيا ولا جسديا
عاصم ضمها لصدره بحنان : ليه يقلبي مالك في حد مزعلك او حد مضايقك قوليلي كل اللي في بالك
زينة بإرهاق : بيني وبينك ماما بتساعد كتير في شغل البيت وبتريحني وعايزه تقعدني ومتخلنيش اعمل اي حاجه بس انا بتكسف اقعد وهي تعمل كل حاجه وغير كدا بتصعب عليا وفي نفس الوقت حسه ان جسمي تقيل واقل حركه بتتعبني قولي اعمل ايه ؟
عاصم بصلها بحب : يولع شغل البيت وتولع كل حاجه المهم صحتك ورايح ملكيش دعوه بأي حاجه في البيت وانا هكلم امي
زينة بسرعه : لاء اوعي تكلمها والله ازعل منك انا مش بشكيلك انا بفضفض معاك
عاصم : طيب ما انا عارف انك بتفضفضي بس انتي دلوقتي تعبانه ومش قادره تقفي وواقفه غصب عنك و الحاجه اللي تتعمل علي حساب صحتك ملهاش لازمه يحبيبي
زينة بصتله بحب : والله يعاصم انا مش بشتكي من مامتك انا بحبها اوي وبحب اساعدها في شغل البيت بس حقيقي الفتره دي مش قادره لحاجه خالص
عاصم قرب منها وشالها : تعالي نامي شويه ارتحيلك " ودخل بيها علي اوضتهم نيمها علي السرير وقعد قدامها " دلوقتي ارتاحي علي قد ما تقدري وان جيت لقيتك بتعملي حاجه في البيت هخلي يومك اسود
زينة نامت علي السرير براحه وهي مرجعه ضهرها لورا : طب والسيشن هعمل فيه ايه مقولتش هنروح امتي
عاصم قعد علي السرير جنبها وحط ايده علي كتفها وشدها لحضنه وغمض عينه بتعب : الصبح هنروح انا وانتي وابتسام ورامز وامي وصفصف وعم حسن بتاع البقاله وكله
زينة بصتله بغيظ : عاصم انت بتضحك عليا صح انت مش هتوديني اعمل سيشن ؟
عاصم دفن وشه في رقابتها وباسها برقه : انا عمري قولت كلمه ورجعت فيها مدام قولتلك هنروح يبقي خلاص هنروح امتي بقا دي ربك اللي يعلم بس في النهايه هنروح " وبص عليها بتركيز " اقلعي البجامه دي مبحبهاش
زينة بصت علي البجامه بستغراب : مالها بجامتي مبتحبهاش ليه ؟
عاصم شدها من التيشيرت وقلعها : انتي بيها قمر ومن غيرها قمرين بس ارفعي ايدك كدا
" زينة رفعت اديها وهو قلعها التيشيرت وهي فهمت هو عايز ايه اول ما قرب منها انكمشت في بعضها "
عاصم بعد وبصلها بستغراب : مالك يا زينة في ايه ؟
زينة بصتله كتير وحطت اديها علي وشها واتفتحت في العياط : انا معرفش مالي والله
عاصم قرب منها وضمها لصدره بحنان : يحبيبي بتعيطي ليه الموضوع مش مستاهل مش عيزاني اقربلك عيوني ليكي بس اهدي
زينه ضمته بشقهات : لاء مش كدا انت فاهم غلط انا بحبك والله وبحب قربك بس حقيقي تعبانه
عاصم باس دماغها : خلاص كدا الموضوع خلص حقك عليا انا اللي مش مراعي ظروفك " وبصلها ومسح دموعها " لما يكون في حاجه مضيقاكي مني تتكلمي متتهربيش لان انا مش فاهم فيكي ايه ودماغي بتتمطوح مني
" زينة هزت راسها وهو مسح دموعها وباس خدها واخدها في حضنه ينيمها "
..............................................
" ابتسام فاقت من نومها وهي حاسه انها اول مره تنام من فتره كبيره بصت جنبها علي السرير رامز مكنش موجود احبطت انه نزل الشعل ، حطت اديها علي شعرها ترجعه ورا وهي بتتاوب وسمعت صوت خربطه في المطبخ "
ابتسام غمضت عيونها وحطت اديها علي قلبها : يارب ميكونش اللي في بالي يارب يكون نزل الشغل وميكنش في المطبخ هيقلب امه " وقامت جري علي المطبخ "
رامز بصلها ببتسامه وفي ايده السكينه بيقطع الخيار : صباح العسل علي حبيب قلبي " وقرب من خدها باسها بحب "
" ابتسام بصت علي الحوض اللي مليان مواعين ، وعلي الرخامه اللي مليانه بواقي اكل ، وعلي قشر البصل اللي واقع علي الارض "
ابتسام سندت علي الحوض بدوخه : الحقني بسرعه بكوباية مايه بسكر روحي بتطلع انت مين اللي قالك اعمل فطار ؟
رامز مسك اديها بقلق : مالك يابت هتروحي مني بعدين انا كنت هعملك فطار رومانسي في البلكونه
ابتسام بسخريه : في البلكونه ؟ لييه البلكونه بتاعتنا في التجمع وانا معرفش دا الدخان بتاع العربيات يعميناا
رامز بدهشه : خيرا تعمل شرا تلقي يابنت الحلال انا قصدي افرحك والله زعلاانه ليه دلوقتي ؟
ابتسام : بص علي منظر المطبخ وانت تعرف
رامز بص حواليه : مالو المطبخ ما هو زي الفل اهو انتي اللي وليه نكديه مبيعجبكيش العجب
ابتسام : طبعا ما المطبخ منظره كدا شيك بنسبالك دا انت خليت مطبخي شويه وكان هيقلب مقلب زباله مطبخي اللي كنت بغسله كل يووم بكلووور يجاحد
رامز بصدمه : ما اللهي يولع انا غلطان ان صاحي بدري وقايم اعملك فطار يلعن ابو الجواز لأبو النسوان اللي في الدنيا " وسابلها المطبخ وطلع "
ابتسام شمرت اديها وبدأت تنضف المطبخ بضيق : علي رأيك والله يلعن ابو الجواز علي ابو الرجاله اللي في الدنيا ليكم لازمة اييه والنبي دا انتو ابتلااااء
رامز دخل الاوضه فتح التكييف وقعد علي السرير ومدد رجله : وليه فقر انا برضو كنت محتاج واحده شبه مي عز الدين رومانسيه شبهي يلا قدر
ولطف لما اطلع البلكونه اشوف صفصف عملت ايه مع جوزها اليومين اللي فاتو " وطلع علي البلكونه "
رواية العاصم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندى علي حبيب
مرت الايام وزينة اصبحت في اخر التاسع والحمل تعبها اكتر ، اكتر من مره عاصم يلح عليها
تولد قيصري لكن بترفض رفض تام خوف ان ابنها يجي ناقص او يجي تعبان "
" وفي ليلة من ليالي الشتاء البارده الساعه عدت 2 ونص بليل وزينة ماسكه بطنها وماشيه في الاوضه رغم برودة الجو لكن العرق مالي وشها والرعشه بدأت تمسك جسمها "
زينة اخدت نفس وطلعته بوجع رهيب وخوف : اكيد مغص عادي وهيروح مستحيل تكون ولاده لالالا انا مش عايزه اولد دلوقتي " وعيطت جامد "
" عاصم اتقلب في السرير وفتح عينه لاقي مكانها فاضي قام اتعدل وبص علي شكلها اللي ميدلش غير علي انها بتموت من الوجع وكاتمه جواها قام من علي السرير بسرعه وراح عندها "
عاصم رجع شعرها لورا بحنان وبصلها بقلق كانت بتعيط بوجع : اهدي تمام اهدي متخافيش " وجاب فونه ورن علي رامز "
رامز قام من سريره بص في الفون : استر يارب " ورد " الوو ايه يعاصم
عاصم بإنجاز : انزل بسرعه هحدفلك مفتاح العربيه من البلكونه دورها واستناني قدام بوابة بيتنا
ابتسام بخوف : قوله في ايه اسأله ماما كويسه اسأله يا رامز اخلص
رامز بصلها بنرفزه : اخرسيي علشان اعرف اكلمه طيب هاا يعاصم حد تعبان عندك ولا ايه
عاصم غمض عينه منهم هما الاتنين : زينة بتولد انجز علشان مفيش وقت " وقفل في وشه "
رامز اتاوب بكسل : يعني حبكت تولد دلوقتي ما كانت استنت لصبح
ابتسام وقفت وبصتله بشر : قوووم يا رامز انت لسه بتفكر قووم طلع العربيه اخللص البت زمانها بتمووت
" رامز قام لبس وابتسام لبست بسرعه وشالت بنتها ونزلو سوا لاقي عاصم حادف المفتاح في الشارع اخده و طلع العربيه "
وعاصم نازل وهو شايل زينة اللي بتعيط وبتعض كتفه من الوجع وماسكه فيخ جامد : افتح الباب اللي ورا يا رامز بسرعهه
رامز نزل فتح الباب بسرعه : ركبها وتعالي انتي يما مرفت اركبي جنبها ورا وانت اركب جنبي
عاصم دخلها العربيه بهدوء : اهدي يا قلبي اهدي خدي نفسك كلها 10 دقايق وتوصلي المستشفي " وركب جنب رامز ورامز مشي علي المستشفي "
رامز بصلها وهو سايق : اجيبلك سندوتش طعميه من الزعيم يرد روحك
عاصم بصله بعدم تصديق : ركز في ميتين ام الطريق بدل ما ارفصك اقلبك علي الطريق
" زينة حست انها طاقتها كلها خلصت ولا قادره تعيط ولا قادره تتحمل مسكت ايد مرفت وضغطت عليها جامد "
مرفت حست بوجعها : انجز شويه يا رامز البت مبقتش متحمله
عاصم بصلها بقلق : اماا طلعي منديل امسحي وشها زينة حبيبتي اتحملي وصلنا اهو خلاص
" زينة بصتله وابتسمت علشان تطمنه وهو ابتسملها ومد ايده مسك ايدها يطمنها "
رامز بتساؤل : اقف قدام باب المستشفي ولا اشوف ركنه الاول ؟
عاصم بصله بعصبيه شديده : البت بتمووت مني وانت بتدور علي ركنه يحرقك ويحرقني يوم ما فكرت ارن عليك رووووح اقف قداااام بوابة المستشفييي وملمحش وشك اهلك تاااني
مرفت : استهدي بالله كدا يعاصم يلا يا رامز اقف قدام البوابه يبا الوضع مش متحمل يابني اخلص
" رامز وقف قدام البوابه والممرضه جابت كرسي متحرك وجت جري ليهم ، عاصم شال زينة براحه حطها في الكرسي "
الممرضه بإنجاز : حالة ولاده صح ؟
عاصم : صح بس بسرعه لو سمحتي لان الطلق عندها من بدري
الممرضه وهي بتكتب في الاستماره اللي مسكاها : تمام هاتها وتعالي اخر الممر الاوضه اللي قبل الاخيره دخلها فيها علشان تتجهز للعمليه وتعالي علي الحسابات
" عاصم اخدها وجري علي الاوضه كان موجود فيها ممرضه تجهزها للولاده "
زينة خافت جدا وضربات قلبها بدأت تزيد ومسكت ايد عاصم جامد وعيطت : اوعي تسيبني وتمشي اوعي
عاصم بصلها بثقه ومسك وشها بحنان : اسيبك وامشي مره واحده ؟ انا معاكي اهو مش هسيبك دقيقه واحده متخافيش
الممرضه ببتسامه : متقلقيش العمليه بسيطه والله ربنا يقومك بسلامه يا قمر " ومسكت اديها وسندتها مع عاصم حطوها علي السرير والممرضه ركبتلها المحلول وقالت بحنان " دقايق والدكتوره هتجيلك اتحملي شويه " وطلعت برا الاوضه "
زينة بخوف : عاصم انا خايفه ماما مرفت راحت فين
عاصم مسح علي شعرها بحنان وهو لسه ماسك اديها : برا بتكلم ابتسام انا معاكي اهو عايزه ايه وانا اعملهولك
زينة عيطت : عايزه احس براحه انا تعبت وموجوعه اووي روحي بتطلع
عاصم ضمها بحزن عليها وباس راسها : سلامتك الف سلامه من الوجع كله خلاص اخر يوم وجع واخر يوم تعب حقك علي قلبي يا زينة البنات " وباس راسها بعتذار "
"شويه والدكتوره دخلت بصت علي زينة ببتسامه "
الدكتوره ببتسامه : جاهزه ؟
زينة بصتلها بخوف ووجع : لاء مش جاهزه
" الدكتوره ضحكت وبدأت تفحص زينة ، زينة صرخت بوجع من صعوبة الفحص "
الدكتوره نادت علي الممرضين : بسرعه مفيش وقت خدوها علي اوضة العمليات " وبصت لزينة " متقلقيش يا قمر ربنا يقومك بسلامه
" زينة دخلت اوضة العمليات وهي كلها خوف عاصم مسبهاش ولا دقيقه لحد ما الدكتوره رفضت دخوله العمليات قعد علي الكرسي جنب امه بخوف "
مرفت حطت اديها علي ضهره بحب : ربنا يقومهالك بسلامه ادعيلها انت بس بقولك ايه اجيبلك سندوتش جبنه و خياره
عاصم بستغراب : جبنه وخيار جبتيهم منين دول
مرفت وهي بتفتح الكيس اللي جنبها اللي فيه الاكل: كنت هسلق بيض واجيبه كمان بس ملحقتش اعمل قولت اجيب الجبنه والخيار ونعمل هنا بس انا بعت رامز يجيب لانشون وعصير
عاصم ابتسم وباس ايد امه : مش جعان يا ست الكُل
" عاصم رجع رلسه علي الكرسي و غمض عينه وفضل يدعلها في سره ، اتنفض من علي الكرسي لما سمع صوت عياطها وصريخها "
مرفت مسكت ايده : هي بتولد طبيعي ف طبيعي انها تتوجع اهدي دلوقتي تطلع بألف خير اهدي
عاصم مقدرش يفضل قاعد وهو سامع صوتها حاسس بوجعها وزعلان عليها : انا طالع اشرب سيجاره برا يما
مرفت هزت راسها بموافقه : اطلع انا قاعده هنا اهو متقلقش لما تطلع هرن عليك
" بعد وقت "
طلعت الممرضه وعلي اديها المولود وقالت ببتسامه : الف الف مبروك يتربي في عزكم يارب
عاصم اخده من اديها وجواه شعور انه عايز عيط قرب من راسه وباسه بحنان وبص للممرضه بلهفه : مراتي عامله ؟
الممرضه ببتسامه : مراتك زي الفل شويه وهتطلع
مرفت بصت علي المولود بلهفه وفرحه : مش محتاج حضانه ولا حاجه ؟
الممرضه برفض : الام والطفل زي الفل والطفل مكتمل 9 شهور بالضبط ربنا يبارك فيه
رامز جيه جري وفي ايده كيس اكل كبير بص لعاصم اللي شايل المولود بتأثير : رامز الصغير حبيب قلب عمه
عاصم بصله برفع حاجب : ايييه يلااا وايييه سمعت تلوث سمعي كدا رامز اناا اسمي ابني رامز بعيد الشر عنه
رامز : ليه يبا ان شاء الله انتو تطولو تنالو شرف اسمي ياض انت وابنك ولا ايه
مرفت ضحكت واخدت المولود من ايد عاصم بحنان : بسم الله مشاء الله زي العسل طالع لابوه يتربي في عزك يا قلب امك ناوي تسميه ايه بقا ؟
عاصم ببتسامه : بإذن الله " عيسي عاصم سلطان "
" طلعت زينة من اوضة العمليات علي سرير متحرك صاحيه وفايقه لكن تعبانه ، عاصم اول ما شافها راح عليها علطول ومسك اديها لخد ما دخلت اوضتها واستقرت فيها "
عاصم باس راسها بلهفه : حمدالله علي سلامتك يا ست البنات
زينة بصتله بحب وتعب : الله يسلمك فين ابني ؟
عاصم ابتسملها : عيسي سميته عيسي يا زينة
زينة ابتسمت : جميل زي اللي اختاره يا عاصم عايزه اشوفه
عاصم باس راسها بحب : عيوني ليكي يا ام عيسي " وراح نادي علي امه اللي جت وعلي اديها عيسي اللي عاصم اخدها منها براحه "
مرفت راحت علي زينة بحب : حمدالله علي سلامتك يا ام عيسي
زينة : الله يسلمك يا ماما " وبصت لعاصم " هاته عايزه اشوفه
" مرفت سندتها قعدتها علي السرير وعاصم حط عيسي علي اديها "
زينة ضميته لصدرها بحب وحنان وقالت بفرحه : الله جميل اووي يعاصم وناعم " ومسكت ايده " شوف ايده صغيره ازاي كل حاجه فيه صغيره ورقيقه
عاصم ضمها من كتفها بحب : ربنا يباركلنا فيه ويجعل فيه الخير ويكون زريه صالحه لينا يارب
" عاصم ضامم مراته اللي في حضنها ابنه ، ضامم زينة اللي عمره ما تخيلها تكون زوجه ليه لكن ديما النهايه لنصيب اصبحت زوجته حبيبته ام ابنه "
............................................
" بعد مرور اسبوع "
" زينة قعده علي كرسي في الصاله بتنفخ البلالين هي وابتسام وعاصم واقف بيعلق زينة السبوع وجنبه رامز بيعبي علب السبوع فشار ، ومرفت قاعده شايله عيسي ببتسامه ولميس وسما بيلعبوه جنبه ومبسوطين بيه اوي "
زينة : عاصم حرف ال S في اسم عيسي معوج هاته يمين شويه
عاصم نزل من علي الكرسي وبص علي الاسم من علي بُعد بتركيز : يابنتي الاسم مظبوط سلامة النظر يا ام عيسي
مرفت : ام عيسي تحترم نفسها بقا وتسيب الكلام دا لينا وتقوم ترضع عيسي علشان حط صباعه في بوقه اهو
ابتسام وهي بتربط البلونه اللي في اديها : ينهار طين لو اتعود انه يحط صباعه في بوقه مستحيل يبطلها وهياخدوها عاده بقاا
زينة قامت وقفت وشالت عيسي من مرفت : حبيب ماما جعان هااا قلب ماما جعاان يلا ناكل يا روحي " ودخلت اوضتها ترضعه "
عاصم بص لرامز اللي قاعد يعبي علب السبوع فشار : احلي مسااا علي الناس اللي بتحط ربع العلبه فشار وتاكل الباقي
رامز : جري ايه يجدع انت حاططني في دماغك ليه
ابتسام : عاصم حساك مش طايقني انا وجوزي وشكلنا هنسيبكم ونروح
عاصم بلهفه : انا فعلا مش طايقكم وشايف ان معاكي حق لازم تخدي جوزك وتروحي مترجعيش في كلامك
رامز وهو بياكل فشار : انا مش مروح غير بعد ما اتغدي واشرب حاجه ساقعه ترد روحي الاول ابتسام لو سمحتي بعد كدا اتكلمي عن نفسك
عاصم بص لأمه : جنبك ايد هون حديد كدا يما زينة جيباه هاتيها ارزعه في دماغه اخيطه 30 غرزه النهارده
مرفت ضحكت علي هزارهم : خلاص يعاصم عندي انا المرادي اسكتي يا ابتسام انتي وجوزك متحاربوش فيه
عاصم : اصل انا ناقصهم دا بقالي اسبوع منمتش يا زينة بتعيط علشان مش عارفه تسكت عيسي يا الواد بيعيط بسبب او من غير سبب
رامز بكيد : لو كنت سميته رامز كان طلع محترم بس انت اللي استكترت الاسم علي ابنك بقا هقول ايه
عاصم بصله شويه بعدين خبط ايده الاتنين في بعض بقلة حيلة : هقول ايه لا اله الا الله والله الواحد مستخصر فيك الكلام انا داخل اخد دش كدا قبل ما رامي ومراته يجو والجماعه يوصلو
مرفت : كلمت حماتك ولا لاء ؟
عاصم مسح علي دقنه ورد : اه بنكلمها علطول الظاهر انها حبت السعوديه مش راضيه تيجي
مرفت : احسن بدا ما تقعد لوحدها هناك اخوها يسليها مين اللي جي من اهل زينة
عاصم : وائل ابن عمها وجدها والعيله اللي هنا كلهم المهم هدخل اخد شور كدا قبل المغرب اوعي حد يوقع الزينة اصل قلبي يقف في ساعتها " ودخل علي الاوضه "
" كانت زينة قاعده علي السرير بترضع عيسي وبتنضف ودانه بودانه مخصصه للأطفال براحه جدا "
زينة اول ما شافته شاورت بصباعه علي بوقها انه يسكت واتكلمت بهمس : بينام وطي صوتك
عاصم جيه قعد جنبها وبص علي عيسي اللي بيرضع ومغمض عينه واتكلم بهمس : هو بياكل وهو نايم ؟
زينة ضحكت بخفوت وقالت بهمس : النوم والرضاعه هما اللي هيكبروه شايف نايم وهادي ازاي " وبصت لعاصم بعشق " مكنتش اتخيل في يوم من الايام اعيش السعاده اللي انا فيها دي وجودك انت ولميس كان منسيني عيلتي دلوقتي انت ولميس وعيسي وجودكم نساني العالم واللي فيه
عاصم بحب : بقينا عيله حلوه عيله اتمنيتها من زمان انا كنت تايه يا زينة و لما حبيتك لقيت اهلي وناسي
" زينة باست خده وسندت علي كتفه وهو ضمها بحب ليه "
..........................................
" عيلة ابو زينة كلها متجمعه ، رامي صاحب عاصم ومراته وابنه معاه ، طربيزة كبيره وسط الصاله محطوط عليها سرير بيبي بلون الازرق وحوالين السرير علب كتير فيها فشار ، الكل بيبارك لعاصم ومبسوطين جدا "
وقفت ابتسام في النص ومسكت الهون ودقت جواه : يلا يجماعه حبيب قلب عمتو وصل
" طلعت زينة من الاوضه لبسه دريس ابيض بيسيط مع حجاب ابيض وكانت دي القمر وعلي اديها ابنها ووراها طلعت ايمان مرات رامي وهي مبتسمه زينة راحت سلمت علي الكل "
مرفت ببتسامه : عيني عليكم باردة يقلبي " وحضنت زينة " يلاا يعاصم تعالي اقف جنب مراتك
" الكل اتجمع حوالين الطربيزه وفضلو يغنو "
ابتسام وهي بتدق في الهون : اسمع كلاام عمتك ابتسام ومتسمعش كلام امك " ودقت في الهون "
رامز اخد منها الهون : اسمع كلام عمك رامز ومتسمعش كلام حد غيري " ودق في الهون "
عاصم بصلهم : حد يجيب منهم الهون هيعصو الواد من دلوقتي
وائل مسك الهون وغني بعبث وصوت وحش : انا عايزك تطلع واد مجدع وفي عز الشده تكون اجدع من اي حد " الكل سقف "
رامز : يخربيتك يا وائل صوتك بشع هات الهوون هاتت " وكمل الاغنيه " صوتك بيسمع ويلعلع اخلاق اووي اووي ورجوله ولا زيك حد
وائل بسخريه : اسم الله عليك وعلي صوتك يعم عمرو دياب صوتك يشرح القلب الحزين
عاصم ضحك ومسك الهون : عيسي دي من ابوك يلاا انا عايزك تطلع شيك صحباتك بتموت فيك تهرب من دي وتثبت دي والكل بيجرو عليك تسوح وتبيع حكايات ولا فارقه معاك رنات وانت مقضيها مسداااات
زينة ضحكت : الاب قدوه برضو بيعلم ابنه في سبوعه الشقط
" الاحتفال خلص والكل ملهي في العشا اللي زينة وابتسام ومرفت عملوه الكل باين عليهم الفرحه خصوصا ابتسام لما رجعت لجوزها "
عاصم قرب من زينة وحط ايده علي كتفها : القمر بتاعي سرحان في ايه
زينة ببتسامه :مبسوطه يعاصم مبسوطه بالمه الحلوه مبسوطه بعيلتنا شايف الكل فرحان لينا ازاي
عاصم ابتسم وهو باصص علي الكل : شوفتي كل الناس دي انا مكتفي بيكي منهم كفايه عليا اشوفك فرحانه ومبسوطه واشوف ضحكتك
ابتسام قامت وشدت زينة وعاصم : يلاااا صورة جماعيه بسرعه
" العيله كلها وقفو في الصالون واتصورو صورة جماعيه للذكرة وكلهم مبسوطين ، رامز شايل
بنته وضامم مراته ، وعاصم شايل بنته علي رقبته وضامم مراته اللي شايله ابنه في حضنها