الفصل 10 | من 41 فصل

رواية العاصي الفصل العاشر 10 - بقلم كنزي حمزة

المشاهدات
21
كلمة
3,073
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

تم كتب الكتاب وهتف المأذون بكلمته المعتادة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". هتف زين بسعادة: "هيهههه هناخد مامي معانا." ضحك الجميع على هذا الطفل المحبب لديهم، وهتف والده عاصي: "ماتفرحش أوي كده، لسه شوية." زين: "ليه؟ مس اللاجل ده قال إنها بقت بتعاتنا خلاص." عاصي وهو يضمها بجرأة إليه أمام الجميع: "بتعت مين ياض دي؟ بتاعتي أنا لوحدي." زين بغضب وهو يقف على منضدة تتوسط الغرفة: "بقولك إيه؟

مش أنا اللي قولتلك خليها تبقي مامي؟ وأنا اللي حبتها قبلك، هتبقي بتعاتنا إحنا الاتنين، ولا أخليها تحبني أنا لوحدي؟ وأوعى كده بقى، سيبها، إنت هاتخبيها ولا إيه؟ تعالي يا مامي يا حبيبتي، مس تخافي منه." رفعته غمزة بيديه الصغيرتين واحتضنته بيديه الصغيرة وقبلته في وجنته، وبدأ في إغاظة أباه. ضحك الجميع عليهم. ثم هتفت هي: "غمزة: مش ناوي تقولي بقى إيه حكايته؟ عاصي:

"لأ، أنا ماليش في الحكايات خالص، بصي، إحنا هاننزل أنا والشباب عقبال ما تجهزوا عشان نروح نجيب شبكتكم، واسمعي بقى منهم براحتك. يلا يا زين." ثم أخذ الشباب وأخيه والطفل، وأطلقت الخادمة لوزة الزغاريط إعلانًا بكتب الكتاب. هتفت غمزة أمام أبيه: "هو ليه مش عايز يحكيلي حاجة عن موضوع زين؟ فضالي: "هو عاصي كده، مش بيحب يتكلم عن نفسه، بس ممكن أي حد يحكيلك. حكاية زين معروفة في الحتة كلها من سنتين." غمزة:

"هو زين عايش معاه بقاله سنتين؟ فضالي: "من سنتين كنا في أول ليلة في رمضان، كان هو وأخوه قاعدين في الوكالة بليل قبل السحور، بيعلقوا الزينة في الشارع مع الشباب، وكان الشارع زحمة والناس فرحانة. لفت نظره شاب مافيش وشه حتة إلا وفيها مكان جرح قديم أسمر، وماسك في إيده طفل أقل ما يقال عليه إنه ملاك، عمال يبكي بصوت مسموع، لأ ده كان بيصرخ. نط من على السلم الخشب وساب فرع الزينة من إيده ووقف قدامه." *** عاصي: "ابنك ده يا كابتن؟

الشاب: "وإنت مالك يا عم أنت؟ إنت طلعتلي منين أصلًا وعايز إيه؟ عاصي: "الله، ماترد عدل يا جدع، بسألك سؤال، رد عليا، ابنك ده ولا لأ؟ الشاب: "آآآيوه ابني، وسع بقى كده خليني أمشي." عاصي: "طب مالك يا عم ساحبه كده والواد عمال يصرخ؟ ماتشوفه، ليكون متعور ولا فيه حاجة؟ انحنى بجزعه للصغير وسأله: "باباك ده يا حبيبي؟ زين: "No it's not my dady." الشاب: "يا عم وسع، إنت مالك ومالنا، أوعي خليني أمشي." أفلت عاصي الصغير من يد

الشاب وأعطاه لحمزة وهتف: "ولااا! ظبط كده ياض يابن.... وقول خاطف الواد ده منين، يا أما مش هيطلع عليك نهار وهتدفن هنا." بدأ الشاب في التهته بالكلام، واتلم الشباب عليه وأبرحوه ضربًا، ثم ربطوه في عمود نور بجانب الوكالة إلى أن تأتي الشرطة. أمسك عاصي الصغير وبدأ يعامله بحنان وهتف لحمزة: "وبعدين الواد مش بيتكلم غير إنجليزي، وكمان كلامه مش مفهوم قوي، ده شكله ابن ناس والحلوف ده شكله خاطفه من حتة نضيفة." حمزة:

"استنى بس يا عاصي، إنت اسمك إيه يا حبيبي؟ زين: "سين." حمزة: "إيه سين دي؟ يعني إيه؟ عاصي: "أوعى يلا، إنت مش فاهمه، اسمك زين صح؟ زين: "Yes." عاصي: "طب وبابا عارف اسمه؟ زين: "baby mido." عاصي: "نعم؟ وأنا هالقيه فين سي ميدو ده بقى؟ طب إنت عارف إنت ساكن فين؟ صمت الطفل ولم يرد، فهو لا يعلم شيئًا أكثر من ذلك. حضر خالد ومعه سيارة الشرطة وأخذوا الشاب والطفل، وذهب عاصي معه ولم يتركه. في قسم الشرطة هتف خالد:

"انطق يا بني، خاطف الواد منين؟ اللص: "ياباشا والله اللي بقوله ده الحقيقة، أنا ماخطفتوش، أنا لقيته واقف على الرصيف لوحده في الشارع، صعب عليا أسيبه كده. حاولت أعرف منه أهله فين، معرفتش أطلع منه بحاجة، زي ما أنت شايف كده بيتكلم إنجليزي." خالد: "لقيته... عاصي: "وبعدين يا خالد، الواد ده شكله ابن ناس ومش حمل بهدلة الأقسام دي." خالد:

"مافيش قدامي حاجة ممكن أعملها غير إني أوديه الملجأ لغاية ما تيجي إشارة ببياناته أو حد يبلغ بفقده." عاصي: "لأ، ملجأ إيه؟ حرام عيل زي ده يترمي في ملجأ، أنا هاخده عندي، هاتكفل بيه أنا يا خالد." خالد: "ماينفعش يا عاصي، إنت مش متجوز، لازم عشان تتكفل بيه تكون عندك أسرة ومتجوز." حمزة: "خلاص، لو كده نخلي أبويا هو اللي يجي يمضي على الأوراق بتاعتك دي وناخده معانا." هتف الطفل الصغير وهو يتشبث بعاصي: "baby I want sleep."

رفعه عاصي على قدمه وبدأ في احتضانه إلى أن نام الصغير بين يديه، ثم حضر إليهم والدهم ومضى على الأوراق وأخذوا الطفل. خالد: "والله وبقيت بابي من غير جواز ولا خلفة يا واد." عاصي: "وماله يا عم، من النهارده لحد ما نلاقي أهله، الواد ده هايبقي زين العاصي وبس." *** فضالي:

"بس يا ستي، ومن يومها وزين مابيفارق العاصي، وكان وش السعد علينا. من يوم جالنا واحنا رزقنا كبر، وهو كمان ربنا فتحها عليه ووسع شركة المقاولات بتاعته من مكتب صغير لشركة محترمة، وابتدا يتعرف في شغل المقاولات." غمزة: "وماحاولتوش تدوروا على أهله؟ فضالي: "حاولوا كتير طبعًا، حتى عن طريق الجرايد والتلفزيون، بس من غير فايدة. بس خدي بالك، عاصي بيحبه جدًا وممكن يخسر أي حد عشانه."

فرحت هي بطيبة زوجها، فهو برغم ما يظهر عليه من الخارج من عصبية، إلا أنه من الداخل طيب القلب وحنون جدًا. ثم توجهت لأسفل هي وأختها حتى يذهبوا معهم. ترجلت إليه وهي ممسكة بيدها مفتاح سيارتها وهاتفها. ترك هو وأخيه الشباب وذهبوا إليه. عاصي: "ها جاهزين؟ يلا بينا." غمزة: "آه جاهزين، تعالي يا زين اركب معانا يلا." عاصي: "ييجي زين معاكي فين يا حبيبتي؟ إنتي اللي هاتيجي معانا." غمزة:

"ماشي، ما إحنا هانيجي معاكو، هانمشي وراكو بعربيتكم." عاصي: "لأ، مافيش الكلام ده، إنتي مش هتسوقي عربيات، إنتي هاتركبي جانبي، هاتي المفاتيح دي." غمزة: "ليه بقى إن شاء الله؟ طب خلاص، تعالي إنت أركب معايا." عاصي بغضب: "نعم؟ إنتي عايزهم يقولوا عليا جوز المدام ولا إيه؟ امشي قدامي من غير مناقشة أحسن، والله هاتلاقيني شاليك على كتفي وماشي بيكي." هتف الصغير: "تعالي يا مامي علابية بابي حلوة وكبيرة، تعالي شوفيها."

فتح هو باب السيارة لها. جلست في المقعد الأمامي بجانب مقعد السائق، وفتح للصغير بالمقعد الخلفي، ثم اتجه إلى مقعد السائق وجلس خلف عجلة القيادة وهتف بسعادة: "نورتي عربية جوزك يا حبيبتي." عضت هي على أسنانها بكل عصبية، فها هو قد بدأ تحكمه فيها وإثبات تملكه لها. *** أما عند حمزة، فقد أخرج سيارة هيونداي موديل السنة من جانب البيت، ورفع من عليها الغطاء، ثم فتح لها بابها الأمامي وركبت بجانبه. غزل: "إيه دا؟ بتاعت مين دي؟ حمزة:

"بتاعتي وربنا، جايبها بالتقسيط وفاضل فيها قسطين وتبقي ملكي رسمي." غزل: "دي حلوة أوي يا حمزة، أول مرة أشوفها، إنت ليه مش بتركبها؟ حمزة: "أصلها غالية عندي، أول حاجة أجيبها بفلوسي الشخصية، حوشت المقدم بتاعها من شغلي في سنة كاملة، وكنت حالف ماركبها إلا لما أخلص قسطها، أو تيجي مناسبة حلوة، بس مافيش أحلى من إني أركبها وإنتي معايا يا غزل قلبي إنتِ." احمرت وجنتها خجلًا مما تفوه به لها، وهتفت بخجل:

"حمزة اسكت، أنا مش بعرف أرد أقول إيه على الكلام ده." حمزة: "مش مطلوب منك تقولي حاجة يا قلب حمزة، كفاية عليا أشوف خجلك وخدودك الحمر دول." ثم أدار سيارته وسار خلف أخيه.

كانت هي تقف خلف شباكها وهي في قمة الحزن والبكاء الشديد، ترى أبناءها الاثنان يتزوجون ولا تقدر أن تحتضن أحدًا منهم، فقد علمت أنها خسرتهم حين علموا بهذا السر اللعين. لم تقو قدماها على الوقوف وتحمل كل هذه الآلام، فقررت التخلي عنها. وقعت مغشيًا عليها وارتطمت بأرض الغرفة. وقفت حسنة تنظف المطبخ وتغسل الصحون إلى أن تخرج إليها سيدة المنزل، فهي منذ آخر مرة رأتها أمس لم تخرج من غرفتها، ولم تجرؤ هي أن تدق الباب أو تدلف إليها.

*** وصلوا هم بسياراتهم إلى محل الذهب. ترجلوا منها ولحق بهم حمزة وغزل، ودلفوا إلى داخل المحل، وبدأ الحوار كالآتي: عاصي: "اختاروا كل اللي انتوا عايزينه، وإحنا هانجيبه ليكم." غمزة: "إحنا ممكن نشوف الدبل والخواتم." حمزة: "دبل وخواتم بس كده؟ لا ماينفعش، اختاروا حاجات تانية، إحنا عايزين نغرم الحاج في مبلغ محترم كده." غزل: "أصل يعني إحنا عندنا كل حاجة ومش محتاجين." حمزة:

"وماله ياحبيبتي، اللي عندكم دول حاجاتكم، ماتخصناش في حاجة، لكن الشبكة دي بتبقى هدية العريس لعروسته." عاصي: "طب اختار إنت يا زين ليهم حاجة." زين: "ماشي يا بابي، اختار دي ودي وده وده ودي لغزل ودي ودي ودي وده ودي وده وده وده." غمزة: "بس إيه دا كله؟ إنت هاتخد المحل كله كده؟ عاصي: "سيبيها يا غمزة، يختار اللي هو عايزه، وأنا هاجيبه ليكي." غمزة: "لأ طبعًا، ده عيل هاياخد على كلامه، وبعدين أنا مش بحب الدهب الكتير."

عاصي بصوت واطي: "يا حبيبتي اختاري اللي انتي عايزاه، حتى لو ماس هاجبلك." غزل: "أصل إحنا مش من هواة لبس الدهب والغوايش والحاجات دي، إحنا بنحب الفضة والدهب الأبيض أكتر." صاحب المحل هتف: "طب أنا عرفت ذوقكم كده، أنا عندي مجموعة أساور وكوليهات هاتعجبكم أوي." غمزة: "طيب، ممكن نشوف الدبل الأول وبعدين نتفرج على الحاجات التانية."

اختاروا شبكتهم اللي كانت عبارة عن دبله وخاتم عليها، وطقم كوليه وأسورة وخاتم لكل واحدة، وخرجوا من المحل وهما فرحانين أوي. حمزة: "هما دول بس اللي عجبكم؟ والله انتوا فقريين." غزل: "ليه بقى إن شاء الله؟ دي حاجات شيك أوي." عاصي: "أصلكم مشفتوش البنات عندنا لما بتروح تختار شبكتها وكمية الغوايش اللي بيجبوها." غمزة: "عادي يعني، دي بتبقى أذواق وإحنا بطبعنا بنحب الحاجة الهادية." عاصي:

"طب مبروك عليكم، على فكرة أنا جعان، إيه رأيكم نتغدى بره؟ زين: "بابي أنا عايز ماك." حمزة: "ماشي، زين اختار هو عايز إيه؟ وإنتوا بقى؟ غمزة: "لأ مش لازم، إحنا أصلاً مش جاعنين." غزل: "أيوه، أنا عن نفسي فطرت مانجة ومافيش أي إمكانية إني آكل أي حاجة تاني." عاصي: "فاكرتيني دا النهارده كان أحلى يوم أكل فيه مانجة." ثم ركبوا كل واحد سيارته، ذهبوا للغداء. ***

ترجلت روقية وهي تمسك بيد والدتها من خارج المنزل قاصدين منزل فاطمة. شاهدها فضالي وهو يقف أمام الوكالة وذهب إليهم. فضالي: "يا ألف مرحب، طالعين عندنا يا أم توحة؟ توحة: "أيوه يا عبد الرحمن، هانطلع نطمن على فاطمة." فضالي: "دا انتوا هاتنوروا البيت، تعالوا اتفضلوا. واد يا حمص خلي بالك من الوكالة علمان." حمص صبي القهوة: "حاضر يا عم الحاج، على عيني." صعدوا الثلاثة ودلف فضالي أولًا. فضالي: "بت يا حسنة، ستك فين يابتي؟ حسنة:

"نعم ياعم الحاج، أنا جيت أهو، ستي مخرجتش من أوضتها خالص النهارده." فضالي: "إيه؟ وإنت مخبطيش عليها ولا دخلتي عندها؟ حسنة: "بصراحة يا عم الحاج خوفت لتضربني، قولت أخلص اللي ورايا عقبال ما هي تخرج لوحدها." روقية: "طب نبقى نيجي في وقت تاني نشوفها، تلاقيها نايمة." فضالي: "لأ والله، لا يمكن. اتفضلوا اقعدوا، وأنا هادخل أصحّيها."

دلف فضالي إلى داخل الغرفة ولكنه فوجئ بأن الفراش فارغ ومرتب وكأن لم يلمسه أحد، ولكن أين ذهبت وكيف خرجت ولم يراها أحد؟ كاد أن يخرج من الغرفة ولكنه لمح جزءًا من قدمها بجانب الفراش. جري عليها ليرى ما بها. فضالي: "فاطمة! فاطمة! إيه اللي جرالك ورماكي كده؟ فاطمة ردي عليا! ثم صرخ بقوة: "بت يا حسنة! إنتي يابت! حسنة: "نعم ياعم الحاج، إيه؟ مالك يا ستي؟ سمعت روقية ووالدتها هذا الحديث، ثم جرت إليهم. روقية: "إيه؟ يا عبد الرحمن؟

مالها فاطمة؟ فضالي: "مش عارف، دخلت عليها لقيتها مرمية كده ومش بتتحرك." روقية: "هاتي حاجة يا بنتي نفوقها بيها." جرت حسنة على السراحة وأمسكت زجاجة عطر، ثم تقدمت إليها بها. أخذتها منها وبدأت تضع منها على يدها ثم تقربها إلى أنف فاطمة، ولكن دون جدوى. توحة: "دي مش بتفوق، اطلب الدكتور ولا الإسعاف يا عبد الرحمن."

رفعها عبد الرحمن بين يديه وتوجه بها إلى الفراش، ودثرتها روقية بالغطاء جيدًا، ثم أمسك هو هاتفه طلب لها الطبيب، وبعده هاتف ابنه حتى يخبره. عاصي: "الو؟ أيوه بابا." فضالي: "إنتو فين ياعاصي؟ تعالي الحقني." عاصي: "في إيه يابابا؟ مالك؟ فضالي: "أمك دخلت عليه الأوضة لقيتها مرمية جنب السرير ومش بتنطق، يا بني هات أخوك والبنات وتعال بسرعة." عاصي: "حاضر حاضر، إحنا جايين اهو، بس اطلب ليها دكتور على ما نيجي." ثم أغلق الهاتف وهتف:

"يلا بينا." حمزة: "في إيه يا عاصي؟ عاصي: "أمك تعبانة أوي وغايبة عن الوعي ومش بترد." حمزة: "إيه؟ طب يلا بينا بسرعة." أخرج عاصي بعض النقود من جيبه ووضعها على طاولة الطعام، ثم رفع زين بين يديه وباليد الأخرى أمسكها بها، وخرجوا من المطعم، ومن خلفه حمزة وهو ممسك بغزل، ثم توجه كل واحد إلى سيارته وساقوا بسرعة فائقة. وصل الطبيب إلى المنزل وكشف عليها، ووجدوا جميعًا. فضالي: "طمنا يادكتور، في إيه؟ هي مش بتفوق ليه؟ الطبيب:

"والله يا حج، أنا شاكك إنها اتعرضت لجلطة دموية وماحدش لحقها، يا ريت تتنقل المستشفى دلوقتي عشان نعرف مكانها بالظبط ونقدر نسيطر على الوضع." دلفوا إلى الغرفة جميعًا على كلام الطبيب، وهتف عاصي: "طب ننقلها دلوقتي؟ أنا هاشيلها وأوديها بالعربية." الطبيب: "الأحسن يتم نقلها بعربية الإسعاف، أنا هطلبها من المستشفى."

وبالفعل تم نقلها إلى المستشفى وذهب الجميع خلفها. أخذها الطبيب منهم إلى غرفة الرعاية المركزة ليتم التعامل مع الوضع ومعرفة مكان الجلطة، والتي تبين أنها بالمخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...