الفصل 20 | من 41 فصل

رواية العاصي الفصل العشرون 20 - بقلم كنزي حمزة

المشاهدات
17
كلمة
3,299
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

عاصي: طيب هاشوف الموضوع ده بعدين بس ماتزعليش كده. غزل: طب وأنا يا ناس هادخل أنهي كلية بقى؟ حمزة: بقولك إيه ياحبيبتي، بكرة هانروح نجيب الورق، ماشي؟ ثم أخذها تحت ذراعه. غزل: ماشي. وبعدين؟ حمزة: وبعدين يا ستي، هكتبلك ألسن رغبة أولى وإعلام رغبة تانية. والله لو جاتلك إعلام مش هعترض، ماشي؟ غزل: انت بتهزر صح؟ ما أنت لسه قايل إن مجموعي كويس ويدخلني الكلية اللي أنا عايزها.

حمزة: لأ، ما إحنا مانضمنش بردو التنسيق وعاملة دا، ممكن يوديكي إعلام جامعة الوادي الجديد عادي جدا، ههههههههههه. روقية: طب نسيبكم إحنا بقى وننزل عشان ماما ترتاح. فضالي: ما لسه بدري، طب استنى لما تطمني على البنات وتشوفي ها يعملوا إيه. روقية: لاااا، أنا مطمنة على بناتي أوي، ربنا يهنيهم ويسعدهم بأجوازهم. توحة: يا رب ويهدي الحال ليكم كلكم، يلا يا روقية. عاصي: طب يلا يا حمزة، اطلع هات الكلب عشان ننزل نوصلهم.

حمزة: ماشي، غزل تعالي، اطلعي شقتك على بال ما أجي. غزل: لأ، أنا هاقعد أستناك مع غمزة وعمو هنار. روقية: طب تصبحوا على خير يا حبايبي. غمزة وغزل: وأنتِ من أهله يا مامي. ثم جلسوا مرة ثانية مع فضالي، وجلس زين على قدمها لحين رجوع والده. فضالي: ها يا بنات، مبسوطين من القعدة هنا ولا في حاجة مضايقاكو؟ غمزة: بالعكس يا عمو، إحنا مبسوطين جدا. فضالي: برضو عمو، هو ما ينفعش تقول لي بابا؟ هو أنا مش بقيت زي بابكم ولا إيه؟

غزل: لأ طبعًا زيه، بس أصل إحنا كنا مرتبطين بيه أوي ومش واخدين على إننا نقولها لحد غيره. فضالي: طب أنا مش مستعجل، بس لما تحسوا إني بقيت زيه بالنسبة لكم، ماتحرومونيش منها. أنا ما عنديش بنات واعتبرتكم انتوا بناتي. غزل: إن شاء الله يا عمو. فضالي: وأنتِ يا غمزة، مش بتردي ليه؟ غمزة: ها أقول إيه أنا كمان؟ لما أحس إني عايزة أقولها لحد، مش هالاقي غيرك أقولها ليه يا عمو. أنت ماتعرفش أنا كنت بحب بابي قد إيه.

ثم أدمعت عينها عندما تذكرت حنان والدها. أخذها هو بين أحضانه: لأ عارف يا حبيبتي، وإن شاء الله ربنا يقدرني ويعوضكم حنانه عليكم. ثم أخذ غزل هي الأخرى تحت ذراعه. دلف عليهم في هذه الأثناء، ونظر عاصي إلى حمزة. واندفع عاصي: 😡 هو في إيه الراجل ده واخدها تحت دراعه كده ليه؟ حمزة: 😠 مش عارف، جرى إيه يا عم الحج؟ هو أنت ناوي تكوش على كل الحريم اللي في البيت ولا إيه؟ أوعى يا عم إيدك كده، دي بتاعتي أنا دي، تعالي يا بنتي.

فضالي: هههههههه، اتلم يا واد، دول بناتي، وأنت التاني بدل ما أنت واقف تغلي في نفسك كده، تعالي شيل الواد، نيمه في أوضتي، يلا بعدين ابقى تعالي خدها. عاصي: 😤 بعدين إيه يا حبيبي؟ أنا هاخد الواد آه، وهاخدها هي كمان نيمها في أوضتك، وبعدين نروح أوضتنا. تعالي يا أختي انتي كمان. صعد حمزة وغزل إلى شقتهما، ونيم عاصي الصغير في غرفة والده، ثم اتجهوا إلى غرفتهم. وهتفت هي: غمزة: هانروح بكرة نقدم الورق أنا وأنت صح؟ عاصي

وهو يتجه لخزانة ملابسه: امم، عايزة توصلي لإيه؟ غمزة: مش عايزة أتحبس في البيت، عايزة أخرج. ثم شلحت حجابها من على رأسها. عاصي: طب ربنا يسهل، بس أما الدراسة تبدأ ونشوف الدنيا فيها إيه. غمزة: آه طبعًا، ما هو كل حاجة بأيد ربنا، بس عشان خاطري وافق أنتِ. وبدأت تتدلل عليه. عاصي: يا حبيبتي، أنا خايف عليكي. مرواحك للكلية معناه إنك هاتبعدي عن عيني وممكن أي حد يتعرض ليكي. غمزة وهي تقف على قدميه بأطراف أصابعها وتفتح له أزرار

قميصه وتزيد من دلالها: ما هما محبوسين أهم، وبعدين هايعرفوا كليتنا منين بس؟ حاوط هو خصرها بيديه وجذبها إلى أحضانه: دول محبوسين ٦ شهور بس، فات منهم شهر، يعني مش العمر كله. وحتة إنهم يعرفوا مكان كليتكم دي مش صعبة على فكرة. ابتعدت هي عنه وهتفت: ماليش دعوة بقى، أنا عايزة أروح الكلية، مش عايزة أقعد في البيت. شلح قميصه من عليه ووقف أمامها مرة ثانية، وبدأ في فك أزرار كنزتها: حاضر يا قلبي، بس أنتِ ماتزعليش.

قبلته هي بكل رقة في ثغره، ولكنه أراد أكثر من ذلك. رفعها بين يديه واتجه بها إلى الفراش. ///////////////////////////////////////////////////////////// غيرت ملابسها إلى منامة قطنية عبارة عن بدي رمادي اللون بحمالات رفيعة عليه نقشات كرتونية باللون الروز وشورت قصير لونه روز سادة، وقسمت شعرها إلى كعكتين، ثم جلست مربعة قدميها على الفراش ووضعت يدها أسفل ذقنها. دلف هو الغرفة عليه، فابتسم على منظرها الطفولي هذا وهتف:

حمزة: وده من إيه بقى إن شاء الله؟ جايب بنت أختي أنا، تنام بجانبي. شهقت هي على كلامه وهتفت: غزل: إيه دا؟ هو أنتو عندكم أخت وإحنا مانعرفش؟ ضحك هو على تلك الصغيرة التي سيطرت على عقله وقلبه بالكامل. حمزة: يا حبيبتي، دا تعبير مجازي على منظرك ده. إيه اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده يا غزل؟ غزل: سيبني فحالي دلوقتي يا حمزة عشان أنا مضايقة. حمزة بابتسامة: ليه بس يا بيبي؟ إيه اللي مزعلك؟ ثم جلس بجانبها ورفعها على قدمه. غزل: الـ...

يعني مش عارف، أنت طبعًا اللي مزعلني، مش أنت اللي مش راضي تخليني أروح الكلية اللي أنا عايزها. حمزة: عشان خايف عليكي. إذا كنت بخاف عليكي لمّا بتبقي مع أختك عند مامتك، مش هاخاف عليكي وأنتِ لوحدك؟ أنا لو عليا مش عايز أبعدك عن حضني أبدا. ثم بدأ يعبث في منحنيات جسدها ويقبلها. قبلة رقيقة. غزل: طب خلاص، موافقة. ألسن مش وحشة بردو، بس تسيبني أروح الكلية. حمزة: حاضر، بس أنا هاوديكي وأرجع أجيبك تاني. غزل: ماشي، موافقة، بس بشرط.

حمزة: همم، أومريني يا أميرتي وأنا أنفذ. غزل: نروح الملاهي أو أي حتة في يوم أنا وأنت. حمزة: حاضر يا قلبي، بس ممكن بقى تخليكي معايا؟ غزل بدلال: ما أنا معاك أهو، هو أنا روحت في حتة يعني؟ حمزة: كده؟ طب تعالي. *********************************************** حضر العمال في الثامنة صباحًا حتى يبدأوا عملهم في شقته. صعد هو معهم وفتح لهم الشقة، ثم تركهم وتوجه إلى الأسفل. ودلف إلى غرفته، وجد الصغير يقابله أمام غرفة والده.

زين: صباح الخير. عاصي: صباح الفل، أنت صاحي بدري كده ليه؟ زين: أنا عايز ماما. عاصي: بس ماما نايمة، لما تصحي وتخرج ابقي روح لها زي ما أنت عايز. زين بغضب: أنت وحش، أنا مش عايزك، أنت أخدت ماما ليك لوحدك. أنا لما كانت عند تيتا روقية كنت بلعب معاها وبقعد معاها وبنام كمان في حضنها، أنت بعدتها عني يا بابي. عاصي بعد أن تفهم شوق

هذا الصغير لحنان الأمومة: والله أنا مش قصدي يا حبيبي كل ده. وبعدين ما أنا كمان واقف بره معاك أهو وسيبها تنام براحتها عشان مش تزعل مننا تاني وتمشي. طب أقولك، أول ما تصحي هانخرج إحنا التلاتة سوا نروح نقدم ليها وتشوف الكلية بتاعتها، وبعدين نورّيها المدرسة بتاعتك، وبعدين نتغدى بره. إيه رأيك بقى؟ زين: أنا بحبك أوي يا بابي. فتحت هي باب الغرفة وهي تعدل حجابها، اندهشت من وقفتهم. غمزة: مالكم واقفين كده ليه؟

جرى الصغير عليها وهتف: مامي حبيبتي، يلا بس بسرعة البسي عشان هنخرج إحنا التلاتة. غمزة: إيه ده؟ أنت هتيجي معانا يا زين؟ زين: آه، بابي اللي هايروح يقدم لك في المدرسة. خليها في المدرسة بتاعتي عشان نبقى مع بعض يا بابي. عاصي: ههههههههه، طب ما خليها تقعد في الكلاس بتاعك كمان، واهي نعيد من الأول تاني. غمزة: يا سلام، وأنا أطول أفضل مع حبيبي ده كل يوم ونروح ونيجي مع بعض. ثم حملته بين يديها.

عاصي: آه ربنا يا أختي يخليكي لحبيبك ويخلي حبيبك ليكي، واطلع أنا منها بقى. فتح زين يده ومدها إليه: لأ، إحنا الاتنين حبيبك، مش كده يا مامي؟ غمزة: طبعًا، هو أصلًا من غيره إحنا ما كنا هنتلم كده. ربنا يخليه لينا، ده حبيبنا إحنا وبس. ضمها إلى حضنه وأخذ منها الطفل وقبله في وجنته وهتف: عاصي: ويخليكم ليا يا أحلى حاجة حصلت لي في دنيتي كلها.

غمزة: طب أنا هاحضر الفطار على بال عمو ما يصحى، وأنت ادخل اطمن على مامي وأديها الدوا على بال ما أحضر ليها الفطار هي كمان. قبلها في جبينها وهتف: ماشي، يلا بينا. زين ادخل صحي جدك، وأنا هاادخل لتيتا فاطمة أصحّيها. زين: حاضر يا بابي. فعل كل منهم ما طُلب منه، واتجهت هي إلى المطبخ. ////////////////// بقلمي/كنزي حمزه //////////////////

تململت في نومتها على صوت الدق العالي. فتحت عينيها ولكنها لم تجده بجانبها. اعتدلت في جلستها تبحث عنه بنظرها. وجدته يدلف إلى الغرفة يلف خصره بمنشفة كبيرة. ابتسمت له وهتف: حمزة: صباح الفل يا قلب حمزة. غزل بابتسامة رقيقة: صباح النور يا قلب غزل. إيه صوت الدب اللي على الصبح ده؟ حمزة: دول العمال بدأوا شغل في شقة عاصي. قومي بقى خدي حمامك واجهزي عشان نلحق نروح مشوارنا. غزل: طب هاحضر لك الفطار الأول.

حمزة بسخرية: أحضر لك الفطار؟ لأ يا ستي، أنا هاحضره، هاطبخ لك اللانشون وأقلي الجبنة. الـ... يعني هاتطبخي لي؟ قومي يا غزل، قومي، ربنا يهديكي يا بنتي. وقفت على الفراش بكل عنف وانسدل شعرها الناعم خلف ظهرها، ثم وضعت يدها بين خصرها وصرخت: وأنا اللي بقعد أحضر لك في عصير فريش كل يوم، جاي بعد ده كله تتريق عليا؟ حمزة: ههههههههههههه. غزل: أنت بتضحك على إيه؟ أمسك مرآتها الصغيرة

واتجه إليها ثم هتف: ولا حاجة يا قلبي، بس شوفي نفسك واقفة إزاي. احمرت وجنتها، بل اشتعل وجهها بالكامل من حمرة الخجل، وأمسكت الغطاء تلفه حول جسدها، ثم صرخت وهي تجري من أمامه: والله أنت قليل الأدب يا حمزة. كادت أن تسقط فأمسكها هو ورفعها بين يديه. حمزة: بس بحبك يا روح حمزة. تعالي بقى خدي حمامك وأنا هاحضر لك الفطار يا أميرتي. /////////////////////////////////////////////////////////////

نزلوا إلى الأسفل وهو ممسك بيدها بعد أن سبقهم والده حتى يجلب لهم السيارة أمام المنزل. وفتح له باب السيارة الخلفي وأجلسه على مقعده وأغلق بابه بإحكام، ثم فتح بابها وأمسك بيدها حتى جلست على المقعد الأمامي بجانبه. والتف حول السيارة ليجلس خلف عجلة القيادة وأدار السيارة متجهًا إلى وجهتهم. وبعد أن ذهبوا، ترجل حمزة وغزل وذهبا بسيارته إلى مكتب التنسيق. وصلوا إلى الكلية وحول أوراقها، ثم أخذهم وخرجوا إلى سيارتهم. فهتف الصغير:

زين: مدرستك كبيرة أوي يا مامي. غمزة: يلا أكبر بسرعة عشان تبقي تيجي فيها أنت كمان. عاصي: هو مين ده بس يا ماما؟ ماتعشميش نفسك. بص يا زين، أنا متخرج من كلية الهندسة وبقيت مهندس. إيه رأيك بقى تبقى مهندس زي بابي ولا تدخل كلية ماما؟ زين: أنا عايز أبقى زيك يا بابي في كل حاجة. عاصي: برافو يا حبيبي بابي، وأنا هاخليك أحسن مني كمان. غمزة: كده بردو يا زين؟ طب أنا زعلانة منك.

زين: لأ يا حبيبتي، مش تزعلي. أنتِ حلوة بس أنا عايز أبقى قوي زي بابي. غمزة: إذا كان كده، موافقة، وعشان أنت حبيبي أكتر منه، أنا هذاكر لك وأخليك أشطر منه كمان. عاصي: لأ، دا أنا كده اللي هازعل وهاجيب ناس تزعل كمان. حبيبك آه أكتر مني؟ هارميكي أنتِ وهو من العربية وهي ماشية. زين: ههههههههه. عاصي: وأنت بتضحك على إيه إن شاء الله؟ زين: هههههه، عليك يا بابي، ههههههههههه. ضحكت هي الأخرى على ضحك الطفل ونظر لهم هو وهتف:

عاصي: الله، بطلو ضحك. زادوا في ضحكاتهم ليضحك هو الآخر معهم. ثم اتجه بهم إلى المول. أوقف السيارة داخل موقف السيارات وابتاع لهم ملابس كثيرة وجلسوا في أحد المطاعم وطلبوا غداء لهم. وبعد أن انتهوا، أدخل الصغير منطقة الكيدز آريا حتى يستطيع هو اللعب. ثم ذهب هو وهي ليبتاعا بعض الأشياء الأخرى. وقفت هي أمام محل لبيع فساتين الأفراح، عندما دلف هو داخل محل لبيع الهواتف المحمولة. انبهرت بجمال الفستان المعروض داخل المحل.

هتف هو من خلفها: عاصي: عاجبك؟ غمزة: حلو أوي، بص ديله قد إيه. عاصي: هايبقى أحلى عليكي. غمزة: بس إحنا اتجوزنا خلاص. عاصي: حتى لو إيه يعني؟ طب إيه رأيك تدخلي تقيسيه وأشوفه عليكي؟ غمزة: يا سلام، وهنقولهم إيه بقى لما مش نشتريه؟ عاصي: عادي يعني، زي البنات كلها ما بتعمل. مش عاجبك أصلًا ضيق وعريان، أي حاجة من بتوعاتكم دي. المهم أشوفه عليكي. غمزة: والله أنت مجنون، أنت شايف تمنه كام؟ دول ممكن يقولوا لك هات حق القياس، هههههههه.

عاصي: يا ستي، هادفع، يلا بقى. زجها بيده داخل المحل وسط ضحكاتها، ودلف خلفها وهو ممسكها من الخلف وهتف في إحدى الفتيات: عاصي: لو سمحتي يا آنسة، عايزين نشوف الفستان ده للمدام... آآآ... للآنسة. بصي، هي عروسة وعايزة تقيس الفستان ده. الفتاة: ههههههه، حاضر، تحت أمركم. عاصي: شوفتي يا حبيبتي، سهلة أهي. غمزة: لو ضحكت تاني مع حد، هاخنقك وأنت نايم بالليل، ماشي؟ عاصي وهو يشير بالصمت: أنا أبدًا، ها أقف مؤدب، بس يلا ادخلي قيسي بقى.

غمزة وهي ترفع حاجبها: أنا هاأدخل أقيسه، لو خرجت ولقيتك بتضحك ولا حتى بتتكلم مع حد، هقطع لك الفستان وأخليك تدفع تمنه، أوكي يا بيبي. انحنى لها بجذعه ومد يده للأمام لتتقدم هي بكل تفاخر أمامه. ودخلت إلى غرفة تبديل الملابس. وقف هو بجانب الفتاة وتكلم معها بهمس وسط نظرات الفتيات عليه، ثم ابتعد عنها وهمس بداخله: اتلموا بقى، بنت عثمان تعملها بجد.

خرجت له وهي تلبس هذا الفستان وما إن رأها الفتيات به وشعرها منسدل خلف ظهرها، انبهرو بجمالها الطبيعي. ولكن لم يكن منتبه لخروجها إلا حين هتفت الفتاة: الفتاة: بسم الله ما شاء الله، دا أنتِ حلّيتي الفستان أكتر لما لبستيه والله. رفع وجهه إليها واندهش من جمالها الطبيعي. اقتربت هي له وهمست: إيه مالك ساكت كده؟ هو مش حلو عليا؟ عاصي: مش إيه؟ أنتِ بتهزري؟ غمزة، أنتِ حلوة أوي، أنتِ أميرة في الفستان ده. غمزة: بجد؟

طب اسكت بقى أحسن يخلونا نشتريه. قول وحش بصوت عالي يلا. عاصي: ههههههه، طب بصي، لفي بيه كده. غمزة: ههههههه، إيه أنت بتقول إيه بس؟ عاصي: يلا لفي حولين نفسك. ثم أمسك يدها ولفها حول نفسها. بدأت هي تدور بسرعة وتضحك عليه، وهو أيضًا يضحك. وضع يده في جيبه وهتف: بس على فكرة، مش قد كده وعريان أوي، لأ، مش عاجبني. غمزة: يعني مش عاجبك؟ طيب، ها أدخل أقلعه بقى. دلفت هي للداخل مرة ثانية وسط اندهاش الفتيات عليه، وبدأوا يحتجون.

الفتاة 2: بس يا أستاذ، الفستان جميل جدًا عليه. الفتاة 1: خلاص يا... سيبيه على حريته. خرجت وهي تعدل حجابها. اجتذبها من يده وخرجوا من المحل. ثم استدار للفتاة وغمز لها بطرف عينه. غمزة: ههههههه، مش مصدقة إن إحنا خرجنا من المحل من غير ولا كلمة كده. عاصي: هههههه، بس الفستان كان تحفة عليكي. تعرفي إني اكتشفت إني حمار؟ غمزة: أخص عليك، ليه بتقول على نفسك كده؟

عاصي: عشان سمعت كلام مامتك وحرمت نفسي وحرمتك من إننا نعمل فرح وتلبسي ليا الفستان الحلو ده. غمزة: بس بفرح ولا من غيره، إحنا بقينا مع بعض، وده المهم، صح؟ عاصي: ومش هانبعد عن بعض أبدًا. يلا بقى عشان نروح نجيب زين ونروح بيتنا. غمزة: يلا بينا. ////////////////////////////////////////////////////////////////// خرج في و هي بعد أن قدم لها أوراق التقديم وهتف: حمزة: هاه، مبسوطة يا ستي؟ اديكي قدمتي أوراقك أهو.

غزل: كنت هبقى مبسوطة أكتر لو كنت كتبت رغبة أولى إعلام. حمزة: تاني يا غزل؟ مش اتكلمنا في الموضوع ده خلاص؟ غزل: خلاص يا حمزة، أنت قدمت الورق وخلاص. حمزة: طب زعلانة ليه دلوقتي بس؟ غزل: لأ، مش زعلانة ولا حاجة. حمزة: طب إيه رأيك لو نتغدى بره؟ غزل: بجد؟ موافقة. ناكل بيتزا وبعدين تجيب لي آيس كريم. حمزة: مش بقول لك متجوز طفلة؟ أنا ههههههه. غزل: بس إيه رأيك؟ مش طفلة حلوة. حمزة: أحلى طفلة يا روحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...