حضر فضالي بعد أن اشترى الشاه ليذبحه فداءً لروح ولده. وأنزله حمزة مع الجزار أمام المنزل، ثم ركض الصغير إلى شقة والده ليخبره بمجيئهم. دُق الباب، وسريعًا ما قفز عاصي من على فراشه، يلبس تيشرته، وخرج من الغرفة واتجه إلى المرحاض. بعد أن دلفت هي إليه، دق عليها الباب وهتف: عاصي: حبيبتي، أنا هفتح الباب لزين. أخذتي لبسك معاكي ولا أجيب لك؟ فتحت هي الباب وهي لابسة روب الاستحمام فقط، ولفه شعرها بالمنشفة، وهتفت:
غمزة: أنا خلصت خلاص وهادخل ألبس جوه. عاصي: طب ادخلي واقفلي عليكي الباب، وأنا هافتح له وهافضل معاه لحد ما تخرجي. وابقي ادخلي أنا كمان، بس ماتفتحيش غير وإنتي لابسة هدومك كاملة. غمزة: ههههه، يسلم لي حبيبي اللي بيغير حتى من زين الصغير ده. عاصي: ههههههه، طب يلا عشان ده مش هيبطل دَق على الباب. دلفت هي سريعًا، وفتح هو الباب للصغير وهتف: عاصي: بس بس، إيه يا أستاذ الدوشة اللي انت عاملها دي؟ زين: هو انت نمت تاني ولا إيه؟
أنا و"وجدو" جينا وكمان الجزار جه معانا، وعايزينك تنزل تذبح العجل الكبير. يلا بقى يا بابي، عايش أتفرج عليك. عاصي: طيب ماشي، بس ادخل عشان في مفاجأة حلوة عاملهالك. دلف الصغير للداخل وهتف: زين: مفاجأة إيه يا بابي؟ عاصي: استنى بس، في حد هنا إنت بتحبه وكنت عايزه. يا ترى مين؟ ارتدت ملابسها كاملة، ثم فتحت للصغير الذي جري عليها واحتضنها جيدًا. زين: هيهههه، مامي جات تاني يا حبيبتي يا مامي، أوعي تسيبيني تاني.
غمزة بعد أن أدمعت عيناها: وأنت كمان وحشتني أوي يا حبيبي، مش هسيبك تاني خالص. عاصي: طب أسيبكم أنا بقى في وصلة الحب دي، وأدخل آخد دش سريع كده، وبعدين ننزل يا أستاذ زين. أوكي يا بطل؟ زين بعدم اهتمام له: لوح لوح. عاصي بأندهاش: روح روح، إنت في ثانية بعتني ياض! طيب يا زين، شكلك إنت كمان عايز تظبط. ضحكت هي على زوجها ضحكة رنانة، ثم تركهم واتجه إلى المرحاض.
أخذ حمامًا وارتدى ملابسه، ثم دلف إليهم مرة ثانية، ولكنه لم يجد هم بالغرفة. أمسك فرشته بيده ووقف يمشط شعره أمام المرآة. سمع صوت ضحكاتهم القادمة من الخارج، فتوجه إليهم، ووجدها تحضر لهم طعام الإفطار على المائدة بالمطبخ. رفع طفله من على المقعد، ثم جلس وأجلسه على قدمه. عاصي: وكمان هتفطروا من غيري؟ غمزة: لأ طبعًا، من هنا ورايح مافيش حد فينا إحنا التلاتة هايكل بعيد عن التاني.
عاصي: أوبا، سمعت الأوامر الجديدة دي. إيه رأيك في الكلام ده يا أستاذ؟ زين: اسمع الكلام بقى وإنت ساكت يا بابي، وقول حاضر عشان مس تمسي تاني. وضع يده على ثغره وهز له رأسه بمعني الموافقة، وجلسوا يأكلون ويطعمون الصغير بكل حب وسعادة. وبعد أن انتهوا، أخذهم واتجه إلى الأسفل. دلفت هي إلى شقة والدة زوجها، وأكمل هو والصغير طريقهما إلى الخارج. قابلتها أختها بابتسامة، وفتحت لها يدها لتحتضنها.
غزل: أهلاً أهلاً بعروستنا الحلوة، نورتي بيتك تاني يا أختي. غمزة: حبيبتي يا غزل، إنتي اللي عروسة حلوة وزي القمر كمان. غزل: طب تعالي بقى ندخل لماما فاطمة، دي علطول بتسأل عليكي، وكمان ماما روقية زمانها طالعة هي ونانا. غمزة: طب تعالي ندخلها. ثم توجهوا إلى غرفتها. اتجهت برأسها نحو الباب عندما سمعت صريره، فوجدتها تدلف أمامها. ابتسمت لها بكل حب، فأبدلتها البسمة، وجلست على الفراش بجانبها. ثم قبلت جبينها وتحدثت بهدوء.
غمزة: وحشتيني يا ماما فاطمة، سامحيني إني ماكنتش قادرة أجيلك. نظرت فاطمة إليها ضامة حاجبيها، غير راضية عن حديثها أو عن ما فعلته. غمزة: ماهو يا مامي، ماكنش ينفع إنتي كمان تطلبي من عمو الطلب ده. بصراحة أنا اتفاجئت برد فعلك دي. غضبت فاطمة أكثر، فتدخلت غزل في الحديث. غزل: خلاص بقى يا غمزة، إحنا ماصدقنا إن ربنا هداكي ووافقتي. أقولك تعالي نتفرج عليهم وهما بيدبحوا تحت. خرجت مع أختها وهتفت:
غمزة: بس أنا ما وفقتش يا غزل، أنا استلفت لجوزي على كلام أنا المفروض ماكنتش أقوله له لما حسيت إني بحبه. غزل: طب بس تعالي نطلع شقتي نتفرج عليهم، وبعدين نبقى نتكلم، وكمان تشوفيها. اتجاهوا إلى شقتها، وأعجبها ذوق أختها وزوجها الرائع. ثم دلفوا إلى الشرفة لكي يشاهدوهم. أمسك حمزة حبل كبير وبدأ يلفه حول قدم العجل حتى يعرقل وقفته، وشد عليه جيدًا حتى وقع.
اتجه عاصي إليه وهو يمسك بيده سكين كبير، ويخفيه خلف ظهره، ثم مد يده وذبحه بكل مهارة وسرعة. هتفت غزل: غزل: إيه ده يا غمزة؟ شوفتي عاصي عمل إيه؟ إنتي جوزك ده مافيش حاجة مش بيعرف يعملها. غمزة: الله وأكبر، أخص عليكي يا غزل، إنتي هاتحسديه ولا إيه؟ غزل: ههههههه، بقي كده دلوقتي خايفة عليه؟ إيه ده، مامي ونانا جاين عندنا، تعالي ننزلهم، دول أكيد هيعدوا على علي مامي فاطمه. دلفوا مرة ثانية واتجهوا إلى الأسفل، وترجلوا على الدرج.
وقابلهم أمام الباب، احتضنتها والدتها وهتف: روقية: عاملة إيه يا حبيبتي؟ غمزة: الحمد لله يا مامي، كويسة. توحة: أقول مبروك يا غمزة ولا إيه؟ أحنت رأسها للأسفل بخجل وهمست: غمزة: الله يبارك فيكي يا نانا. توحة: يعني عاصي طلع حبيبك أهو، وما طلعش زي ما كنتي بتقولي عليه. هههههه. غمزة: الله بقى يا نانا، أيوه حبيبي، استريحتِ؟ اللهم صلي على النبي، وإنتي كمان حبيبتي وروحي. ههههههه. هتف بها عاصي القادم من خلفهم.
روقية: ربنا يهنيكم ويسعدكم ويهديكم انتوا الاتنين. عاصي: أيوه، هي يهديكوا دي ادعوا بيها علطول. ههههههه. واقفين كده ليه؟ اتفضلوا ادخلوا. دلفوا جميعًا إلى الداخل، واتجهوا إلى غرفة فاطمة، ولكنه اجتذبها قبل أن تدخل، وأخذها إلى غرفته. غمزة: إيه جايبني هنا ليه؟ سيبني ادخل معاهم. عاصي: أخص عليكي كده برضه؟ عايزة تسيبيني؟ وأنا اللي قولت إني وحشتك زي ما وحشتيني. غمزة بعد أن طوقت عنقه بيدها: طبعًا وحشتني أوي كمان. عاصي
وهو يضمها إليه من خصرها: بجد؟ طب أنا عايز أصدق إني وحشتك. ثم اقترب من ثغرها والتهم شفتيها، وتجاوبت هي معه، وطالت قبلتهما. ثم تركها لتتنفس وهتفت: غمزة: سيبني أخرج ليهم بقى عشان ما يسألوش عليا. عاصي: ما يسألو، ها يقولوا عاصي بيحبها وعايز يخبيها جوه قلبه. غمزة بعد أن أسندت رأسها على كتفه: حبيبي يا عاصي، وأنا كمان مش عايزة أخرج من جوه قلبك خالص، بس عشان خاطري سيبني أخرج، ولما يمشوا نبقى نطلع شقتنا.
عاصي: طب اخرجي، بس أنا هاطلع أجيب حاجتنا هنا في أوضتي عشان العمال هايجوا ويفضوا الشقة عشان نبدأ نوضبها. ماشي؟ موافقة؟ غمزة: طبعًا موافقة. خلاص تعالي نطلع سوا عشان أساعدك. عاصي: لأ، نطلع إيه؟ خليكي هنا. لو طلعتي مش هننزل أنا وإنتي. هههههههه. ///////////////////////////////////////////////////// دلف حمزة إلى المطبخ وهتف لزوجته وهو يمسك بيده أكياس من اللحم الطازج. أخذتهم منه حسنة، وتوجهت غزل إليه. غزل: نعم يا حمزة؟
حمزة: بصي يا حبيبتي، اللحمة دي الحج باعته وبيقول لازم نتغدى كلنا فته النهارده. يلا بقى ورينا الشطارة إنتي وغمزة. غزل: ها؟ بس إحنا مش بنعرف نطبخ. حمزة: طيب مافيش مشكلة، مش مامتك لسة هنا؟ غزل: أيوه، ونانا كمان. حمزة: طيب خلاص، خليهم يساعدوكم بقى ونتغدى كلنا. غزل: حاضر، أنا هادخل أقولهم. دلفت إليهم سريعًا، وترجل هو للأسفل مرة ثانية لينهي تفريق اللحم مع والده. غزل: مامي، ممكن تتصلي بلوزة تيجي تساعدنا؟
روقية: حاضر يا حبيبتي، بس هتساعدكم في إيه؟ غزل: أصل حمزة طلع لحمة كتير كده، وقالي إن عمو عايزنا نعمل فته ونتغدى كلنا سوا. توحة: بس كده، حاضر يا ستي، وإحنا كمان هانسعدكم. اتصلي بيها يا روقية، وإنتي يا فاطمة، إيه رأيك لو تقعدي معانا بره ونخرجك شوية من الأوضة دي؟ غمزة: آه والله يا نانا، دي فكرة حلوة، حتى تغيري هواء الأوضة دي. يا مامي، وإحنا هانساعدك طبعًا. ابتسمت فاطمة لهم وأشارت بمعني الموافقة.
أزاحت روقية عنها الغطاء واحتضنتها، بينما أمسكت غزل المقعد المتحرك من الخلف، وضمت غمزة قدمها إليها، ثم أجلسوها على المقعد، واتجهوا بها إلى الخارج. روقية: إيه رأيك تيجي تقعدي معانا في المطبخ ونعمل الفتة؟ جلسوا جميعهم بالمطبخ، وبدأوا في تجهيز الطعام وسط ضحكاتهم وابتسامة رضا منها. صعد الرجال أخيرًا بعد أن انتهوا من تفريق اللحم ورحيل العمال أيضًا، بعد أن اتفق معهم عاصي على بدء العمل في شقته وما يريد أن يفعله بها.
واتجهوا كل واحد لتغيير ملابسه. ثم جلسوا جميعًا على طاولة الطعام، حتى هي أحضرتها غمزة، وأرست بمقعدها بجوار مقعد زوجها. ثم جلس عاصي بجانبها من الجهة الأخرى، وجلست هي بجانبه، وجلس حمزة أمام والدته بجانب والده، وجلست غزل بجانبه. ثم جلست روقية بجانبها، وتوحه بجانب روقية. وقف الصغير بجانب جده وهتف: زين: أومال أنا هاقعد فين يعني؟ رفعه عاصي على قدمه وهتف: فين يعني؟ مانت بتقعد كل مرة على رجلي، إيه اتغير يا زين أفندي؟
ضحكوا جميعًا، وبدأوا يتناولون طعامه في جو أسري. هتفت غمزة لفاطمة عندما رأت فضالي وهو يطعمها بيدها. غمزة: مين قدك يا مامي؟ عمو ناسي نفسه خالص، ومهتم بيكي إنتي وبس. ههههههه. فضالي: طبعًا، وإحنا لينا بركة إلا هي. عاصي بعد أن تفهم عليها وهي تنظر إلى والدتها: أوبا، ده حبيبي غيران وأنا مش واخد بالي ولا إيه؟ غمزة: ههههه، لأ لأ، إنت فهمتني غلط.
اقترب هو منها وهمس: لأ، أنا فاهمك صح، وامشيها غيرانة وعدي اليوم لو بتحبيني. مش عايز مشاكل يا غمزة. نظرت له شزراً، فهذا اللعين قرأ أفكارها بالكامل. تنتبه إلا عندما هتفت جدته: توحة: الحمد لله، سفرة دايمة يا عبد الرحمن، ديما لمم الكل حواليك يا حبيبي. فضالي: على فين بس يا أما توحة؟ دا إنتي ما أكلتيش حاجة. روقية: لأ كده حلو أوي، هي أصلًا مش بتاكل كتير، وأنا كمان الحمد لله. نقوم إحنا بقى. عاصي: تقوموا فين؟
إنتوا هاتقعدوا تسهروا معانا ونشرب الشاي، وبعدين أنا وحمزة هانزلكم. غمزة: طب ما يباتوا بالمرة، هي ضيفة. نظر لها نظرة ألجمتها، وهتف: بتقولي فيها؟ لأ طبعًا، دول صحاب بيت. خلاص، إنتوا هاتباتوا هنا النهارده. روقية بعد أن فهمت ما بداخل ابنتها: لأ طبعًا مش هينفع، معلش سيبونا على راحتنا. فضالي بعد أن تفهم ما بداخلها أيضًا: خلاص ماشي، بس اشربوا الشاي الأول، وبعدين الولاد هايروحوا.
وتوجهوا جميعهم إلى غرفة المعيشة، بينما أرادت فاطمة أن تستريح في غرفتها. فحملها عاصي واتجه بها إلى داخلها. ذهبت هي خلفه حتى تساعده وتدثرها بالغطاء جيدًا. ولكنها نظرت لها بأنزعاج، فهتفت: غمزة: إنتي زعلانة مني يا مامي ولا إيه؟ عاصي: طبعًا، إنتي مزعلة الكل بالدبش اللي إنتي عاملة تحدفيه لمامتك. عمال أقولك عدي الليلة، وإنتي ليه مصرة تنكدي علينا.
لأول مرة تدمع عيناها دون عراك معه، جرت من أمامهم واتجهت إلى غرفتهم، ثم أغلقت عليها الباب. أنخلع قلبه على حبيبته، فهو لا يريد أن يبكيها مرة ثانية. نظرت له أمه وأشارت بعينها بمعني أن يذهب خلفها. تنهد تنهيدة قصيرة واتجه خارج غرفة والدته، وذهب إليها. دلف إلى الغرفة وأغلق الباب خلفه. وجدها جالسة على الأريكة التي تقع تحت الشباك، والعبرات تسترسل على وجنتيها. جلس بجانبها وبدأ يزيل تلك العبرات بإبهامه.
عاصي: نفسي أعرف بتعملي في نفسك كده ليه بس يا روحي؟ غمزة: يا عاصي، إنت مش فاهم حاجة. إنت مش عارف بابي كان بيحبها بجنون إزاي؟ دا إحنا كنا بنخاف بس نعمل أي حاجة تضايقها عشان هو مش يزعلنا لما يشوفها زعلانة. أنا مش متخيلة إزاي نسيتوه بالسرعة دي. عاصي: مين قال بس إنها نسيتوه يا حبيبتي؟
مامتك لحد دلوقتي رافضة الموضوع، بس بجد مش هينفع نسيبها لوحدها كده. إحنا خايفين عليها. مامتك غير طبعًا موضوع الورث ده. هي لسه صغيرة، وجدتك ربنا يديها طولة العمر، بس مش هاتعيش ليها العمر كله. طب إنتي هاتفرحي لما تلاقيها عايشة لوحدها؟ ولا لما ولاد عمك دول يتعرضوا ليها تاني؟ غمزة: ها؟ لأ طبعًا، دي مامي بتخاف جدًا وممكن يجري ليها حاجة وحشة.
عاصي: طب ما هو الحل قدامنا، وإحنا قافلين مخنا ومش عايزين نفكر فيه. قومي يا حبيبتي ربنا يهديكي، اغسلي وشك وتعالي نقعد معاهم. أصلًا أنا شاكك إنها حست بيكي، عشان كده قامت من على الأكل. غمزة: الله، هو أنا قولت حاجة؟ عاصي: لأ، إنتي، هو إنتي بتقولي غير الماس. لولي يا ناس، بينزل من بوقك ده. ضحكت هي على كلام زوجها، وبدأت تفكر في كلامه. حدثها هو مرة ثانية. عاصي: طب إيه؟ هو إحنا هانفضل قاعدين كده ومش هنخرج ليهم؟
غمزة: روح إنت، أصلًا أنا لو خرجت ها تعرف إن كنت بعيط. عاصي: لأ، إنتي هاتقومي تغسلي وشك، وأنا هاروح أقولهم إنك في الحمام. وبعدين تبقي تيجي تقعدي معانا. أوكي حبيبي؟ غمزة: أوكي، ربنا يخليك ليا يا حبيبي. عاصي: لأ، مش وقت كلام حلو خالص دلوقتي، يلا نخرج من هنا أحسن. كده مش هانخرج خالص. خرج سوياً من الغرفة، واتجه هو إليهم، وذهبت هي إلى الحمام. وجد جالسون يتناقشون في موضوع الكلية. جلس على الأريكة وبدأ الحديث.
فضالي: أمك نامت يا عاصي؟ عاصي: أيوه يا "بابا"، نامت. زين: بابي، أنا عايز أقعد على كتفك. عاصي: تعالي يا أستاذ، بس لو مديت إيدك على شعري هاعضك. اتفقنا؟ زين بضحك: اتفقنا. روقية: أومال غمزة فين يا عاصي؟ نامت هي كمان ولا إيه؟ عاصي: لأ، دي كانت في الحمام، أهي جات أهيه. جلست بجوار زوجها وابتسمت لهم، وانصتوا لحمزة وغزل. غزل: هو أنا كل ما أقولك نروح بكرة تخترع ليا قصة؟ التنسيق هايخلص وأنا مش هاقدم كده.
حمزة: يا ستي لسه بدري والله، وبعدين إنتي مجموعك مشاء الله حلو، يعني الكلية اللي هاتختاريها هاتدخليها. عاصي: طب إنتي عايزة تدخلي إيه يا غزل؟ هاتكتبي إيه رغبة أولى؟ غزل: إعلام، نفسي أقبل فيها. حمزة: لأ، إعلام لا، اختاري أي حاجة تاني غير دي. غزل: أنا نفسي أفهم، إنت رافض الكلية دي بالذات ليه؟ حمزة: نزلي بس صباعك ده من وشي كده، واقعدي. ربنا يهديكي. إيه رأيك لو نكتب رغبة أولى السن، وتدخلي مع غمزة؟
غزل: يا سلام يا خويا، عيلة صغيرة. أنا بقى هاروح مع أختي، وماينفعش أروح لوحدي في حتة مش كده؟ عاصي: مين قال أصلًا إنكم هاتروحوا ولا تيجوا؟ إنتوا هاتذاكروا في البيت ومش هاتروحوا إلا على الامتحان. نعمممم! صرخت بها غمزة ووقفت أمامه. غمزة: لأ، ما إحنا مش هانفضل محبوسين كده. عشان خاطري يا عاصي، إنت هاتروح تحول الورق بتاعي، آه، لكن فكرة إني أروح على الامتحان دي إنساه خالص.
روقية: طب بس اقعدوا، وهما خايفين عليكوا، أكيد مش هايعملوا حاجة فيها خطر عليك. وجلست بجانبه مرة ثانية وصمتت فقط، تنظر إليه نظرة كلها رجاء. تذكر هو كلام صديقه خالد عندما قال له إنه مش هيقدر يحبسهم، دول بنات وعايزين يخرجوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!