الفصل 27 | من 41 فصل

رواية العاصي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم كنزي حمزة

المشاهدات
14
كلمة
3,342
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

رجع من عمله وجد الماء في كل مكان في المنزل، وقف غير متفهم ينظر إلى صغيرته التي تقف أعلى الأريكة وتأمر الجميع بالعمل. حمزه: في إيه؟ المواسير ضربت عندنا ولا إيه؟ خرجت غمزة وهي تمسك بيدها ممسحة خشبية وتشمر أرجل بنطلون بچامتها. غمزة: لأ يا خويا دي مراتك هي اللي ضربت، دي هدت حيلنا كلنا من الصبح، مشغلة البيت كله أنا ومامي وحسنة، حتى لوزة جابتها خلتنا نمسح التلات شقق.

غزل: عشان في ريحة وحشة، الله يهدك يا غزل زي ما هديتي حيلنا. غزل: حرام عليكي، على فكرة ماتدعوش عليا، أنا حامل وكده ممكن أتعب. حمزه: لأ، كله إلا تعبها يا غمزة، أبوكي، انزلي يا حبيبتي لتقعي، أنا مش ناقص يحصل حاجة. روقية: والله بقالي ساعة بقولها كده وهي واقفة عاملة زي الكلبة، عمالة تشمشم في كل حتة. روقية: انزلي بقى تعبتينا، ما البيت كله اتمسح أهو، حتى زين يا شيخة ماسلمش منك واستحمى مرتين. غمزة: تعالي يابني معلش.

قويزين: حرام عليكي الصابون حلق عيني يا شيخة. غزل: أنا مش عارفة إنتوا زعلانين ليه، بس هي النضافة وحشة. أمسكها حمزة بين يديه وأنزلها براحة وهتف: لأ مش وحشة، بس مش شايف إن موضوع قرفك من كل حاجة ده زاد شوية، ارحمينا بقى يا غزل. بدأت تشمشم جسد زوجها وأمسكت رأسها وهتفت فيه: غزل: امشي من هنا، روح استحمي، أنا مش طايقة ريحة البرفيوم بتاعك، أنا حاسة إني دايخة، ابعديه عني يا ماما. اندهش هو من كلامها وتركها سريعاً

وهتف: لأ وعلي إيه، أنا هاطلع أستحمى، بس حضرتك بقى تحبي أستحمى بأي نوع شاور؟ غزل بصراخ: امششيييييي يا حمزه. *** وقف أمام وكالته وجدها قادمة إليه وتقف في حيرة، فهي تعرف الوكالة ولكنها لا تعرف المنزل، فقرر يسألها إذا كانت تبحث عن شيء. فضالي: بتدوري على حاجة يا بنتي؟ إسراء: السلام عليكم، لو سمحت يا حج أنا كنت بسأل على بيت البشمهندس عاصي. فضالي: وعايزة عاصي في إيه؟ أنا أبوها.

إسراء: لأ أنا مش عايزاه هو، أنا عايزة المدام بتاعته، أنا إسراء زميلتها في الكلية. فضالي: آه، وعرفتي العنوان منين يا إسراء؟ هي غمزة عارفة إنك جايلها؟ شعرت هي بالحرج من كلامه ولكنها تشجعت. إسراء: لأ، مانا ساكنة قريب من هنا، بعديكوا بشارع، وبصراحة اتصلت بيها كتير وهي مش بترد عليا، وأنا قلقت عليها عشان بقالها كتير مش بتيجي، فاستأذنت من عمي وجيت أطمن عليها.

فضالي: أهلاً وسهلاً بيكي، تعالي يا حبيبتي وأنا هاطلعك ليها، وإنتي بنت مين بقى يا إسراء؟ إسراء: بنت الحج محمد علي الله يرحمه، وعمي يبقى الحج علام لو تعرفه، والد الدكتور حازم والأستاذ علاء المحامي. فضالي: الدكتور حازم دكتور السنان؟ إسراء: حضرتك تعرفه يا عم الحج؟ فضالي: أومال، ده خلع لي ضرسين، وأبوه راجل محترم. إسراء بفرحة: ده يبقى خطيبي. فضالي: كده، ونعم الناس والله، اتفضلي يا بنتي، تعالي.

دق الباب على شقة ابنه فهو يعلم أنه بالداخل، وفتح هو له. جري زين من خلفه ليرى القادم. زين: جدو، خلي بابي ينزلني، قوله هكمل الواجب بعد سوية. عاصي: تعالي يا بابا اتفضل. فضالي: معايا ضيفة لمراتك يا عاصي، هي غمزة فين؟ اتفضلي يا بنتي. الجمته الصدمة حين رآها من خلف والده ولكنه لم يتحدث حتى لا يحرجها. أفسح لهم الطريق وهو يغض بصره وأغلق الباب بعد دخولهم. عاصي: أهلاً وسهلاً يا آنسة، عن إذنك هنده ليها.

كانت تقف بالمطبخ تصنع لهم قالب من الكيك ووضعته في الفرن. عاصي: خلصتي اللي بتعمليه؟ غمزة بحب: آه، نص ساعة وهتاكلي أحلى كيكة شيكولاتة ومعاها أحلى كوباية شاي كمان. عاصي بغضب: البت دي إيه اللي جابها هنا؟ هي بتتصل بيكي من ورايا؟ غمزة بعدم فهم: بنت مين دي اللي بتتصل بيا؟ أمسكها من مؤخرة رأسها حتى تلفت إلى تلك الطاقة الصغيرة المفتوحة من المطبخ على الريسبشن الواسع ل تراها.

ثم أمسكها من يدها وخرج بها واتجه إلى غرفة نومه الغير مجروحة وتقع في آخر الكريدور المتصل بين الغرف والمطبخ والحمام، ثم أغلق الباب من خلفه. غمزة: والله ماعرف إنها جاية، ولا برد على اتصالاتها، يعني إزاي هاعمل كده من وراك؟ عاصي: البسي حجابك وفستان عليكي، واخرجي أما أشوف دي جاية عايزة إيه. غمزة: حاضر، بس أوعى تجرحها عشان خاطري، دي مؤدبة وغلبانة والله. عاصي: غلبانة، طيب هاشوف أنا حكاية الغلب ده.

ثم تركها وخرج وأغلق الباب من خلفه واتجه إليهم مرة أخرى. عاصي: عشر دقايق بس وغمزة جاية. فضالي بعد أن تفهم أن ابنه غير راضٍ عن مجيء تلك الفتاة: شوفت يا عاصي، إسراء طلعت بنت مين. عاصي: مين يا حج؟ فضالي: بنت الحج محمد علي اللي اتوفى السنة اللي فاتت، اللي بيته قصاد بيت سامح صاحبك. عاصي: البيت اللي فيه عيادة الدكتور حازم بتاع السنان؟ فضالي: الله ينور عليك، ده يبقى خطيبها، فاكر مانت روحت معايا عنده لما كنت بخلع ضرسك.

عاصي: أيوه أيوه، دا إنسان محترم، بس أنا ماكنتش فاكرك ساكن قريب كده مننا. إسراء: آه، طلعنا جيران، أنا كنت عايزة أتصل بغمزة قبل ما أجي، بس هي مش بترد على تليفونها، وأنا بصراحة كنت عايزة أطمن عليها، وجبت لها معايا المحاضرات اللي فاتتني. عاصي بتفهم: متشكرين أوي، إحنا تعبناكي معانا. رأي زوجته قادمة من الداخل. عاصي: تعالي يا حبيبتي اقعدي مع صاحبتك، واحنا هننزل الوكالة، ولو عايزة حاجة ابعتيلي زين. غمزة بعد

أن احتضنتها وسلمت عليها: حاضر يا حبيبي. فضالي: إنتي بتعملي كيكة يا غمزة، عاملة حسابي ولا لأ؟ غمزة: طبعاً، عاملة ليك صينية لوحدك. فضالي: كده، طب أنا هنزل وابقى نزليها ليا بقى، سلامو عليكو، نورتي البيت يا بنتي. إسراء: وعليكم السلام، ربنا يخليك يا عمو. بعد أن أغلقوا الباب. زين: إنتي صاحبة مامي؟ إسراء: مامي مامي إزاي يعني؟ إيه يا بنتي تغيبي عني عشر أيام أجيلك ألاقي مخلفة عيل في المدرسة؟

غمزة: ههههههه، الله يخرب بيتك يا إسراء. غمزة: روح يا زين قول لغزل تطلع عشان تسلم على أنطي. زين: مامي، هي اسمها إيه؟ أسلاء؟ إزاي يعني؟ غمزة: زي الناس يعني، يلا روح بسرعة وأوعى تقع. جري الصغير من أمامها وفتح الباب متجه إلى أسفل. إسراء: تعالي هنا، فهميني، في إيه ومش بتيجي الكلية ليه؟ غمزة: ممنوعة يا ستي من الخروج بسبب الموضوع الزفت ده. إسراء: معقول يا غمزة، للدرجة دي؟ طب ومش بتردي عليا أنا كمان ليه؟

غمزة: لأ، ما أنا ممنوعة من كل حاجة، خروج وتليفون ونت، وكلها. إسراء: يالهوي، ده غيرته صعبة أوي. غمزة: أوي أوي يا إسراء، أنا بقالي أسبوع بتحايل عليه عشان يرضي يخليني أرجع الكلية. إسراء: معلش يا حبيبتي، على العموم أنا جبت لك المحاضرات اللي فاتتتك كلها، وإنتي ابقي انقليها بقى. غمزة: طب كويس، جبتي أجندتي معاكي؟ إسراء: أجندة إيه؟ أنا مش معايا حاجة. غمزة: إيه؟ إزاي ده؟ أنا نسيتها لما كنا آخر مرة مع بعض وافتكرتها معاكي.

إسراء: والله لأ، استني استني، ينهار أبيض، هي الأجندة دي لونها أحمر؟ غمزة: أيوه، ليها. إسراء: دي مع فادي يا غمزة، هو جه مرتين سلم عليا وسألني عليكي، وهو ماسكها في إيده، ولما يعرف إنك ماجتيش بيمشي تاني. غمزة: ينهار أسود ومنيل، وده أخدها إزاي ده؟ هااعمل إيه أنا دلوقتي؟ دا عاصي لو عرف إنه بس عرف اسمي هيتجنن، مابالك بقى لما يعرف إن أجندتي معاها.

إسراء: ماتخفيش، أنا بكرة لما أروح الكلية هاخدها منه وهافهمه إنك مش هتيجي تاني عشان يرضي يديهالي، بس حاولي ماتقوليش لجوزك بقى. غمزة: طيب، ها أحاول وربنا يستر. غزل: أهلاً أهلاً، إزيك يا إسراء. إسراء: غزل يا حبيبتي، إزيك؟ إنتي وحشتيني أوي، مشاء الله بقيتي بطوطة. غزل: ههههه، آه شوفتي، أصل بعيد عنك يا أختي، أي حد معدي في البيت ده بياكل في غزل، تقولي هخلف ديناصور، هههها. إسراء: الله أكبر، مشاء الله، والله فرحت إني شوفتك.

غزل: الله مالك يا غمزة، في إيه؟ غمزة: مافيش، أنا ها أدخل المطبخ أشوف الفرن وأجيب حاجة نشربها. غزل: مافيش يعني إيه؟ تعالي يا إسراء، ما أنا لازم أعرف مالك. دلفوا خلفها وبدأت غزل الزن. غمزة: ما إنتي لو عرفتي هاتقولي لحمزة، وهو هايقول لعاصي، وعاصي هايجي يقتلني أنا. غزل: ليه دا كله؟ إيه اللي حصل؟ إسراء: كل ده يا ستي عشان الأجندة بتاعتها ضايعة منها، وهي كانت فاكرة إنها معايا. غزل: طب وإيه يعني؟

دي أجندة، مش حكاية. أه، إنتي خايفة عشان عليها اسمك؟ غمزة: أيوه، الحمد لله، أخيراً فهمتي. ثم وضعت أمامهم أطباق الكيك وكؤوس العصائر وجلست على المقعد. إسراء: خلاص بقى يا غمزة، قولتلك هأسأل عليها البنات بكرة، يمكن يكون حد لقاها. غمزة: طيب، لو لقيتيها هاتجبيها ليا؟ إسراء: طبعاً، صحيح، هالاقي صعوبة عشان عمي يرضى يخليني أجي تاني، بس هاحاول، وأمري لله. إيه ده؟ استنوا، ده حازم بيه اتكرم واتصل بيا.

غمزة: طب ردي عليا، هو إنتي مش قايلاله إنك جايه؟ إسراء وهي تفتح الهاتف: لأ، مش قايلاله. الو، نعم يا حازم. حازم: إنتي فين يا هانم يا محترمة؟ إزاي أرجع من شغلي يقولوا لي إنك خرجتي. إسراء: أولاً، ماتزعقش كده، ثانياً، أنا مستأذنة من عمي، ثالثاً، بقى أنا مش بعيد، أنا عند صاحبتي في الشارع اللي قبل شارعنا. حازم: وإتصلتيش بيا وقولتيلي ليها؟ إسراء: وإيه أقولك ليه؟ ومن إمتى وأنت بتهتم بيا أساساً؟

خليك في شغلك وأصحابك اهتم بيهم، وسيبني أنا في حالي بقى. حازم بهدوء وهو يستمع إلى شهقاتها: إسراء، إنتي فين بالظبط؟ قوللي وأنا هاجي أخده. إسراء بدموع: لأ، مش عايزة منك حاجة، أنا هاجي لوحدي. حازم: طب عشان خاطري، قوليلي إنتي فين؟ إنتي عند صاحبتك اللي قولتيلي عليها متجوزة عاصي ابن الحج فضالي، صح يا إسراء؟ الو، الو. أغلقت الهاتف وهي تشهق بدموع ولم ترد عليه. غمزة: بتعيطي ليه يا حبيبتي بس؟ غزل: هو زعقلك عشان جيتي عندنا؟

طب ماتعيطيش، وأنا هاخلي حمزة يكلمه ويجي يقعد معانا ويتعرف على حمزة وعاصي. إسراء: لأ، أنا أصلاً زهقت منه ومن معاملته ليا كده، أحسن، لازم يفهم إني مش بقيت عيلة صغيرة زي ما هو فاكر، لازم أعرف إذا كان بيحبني زي ما بحبه ولا لأ، ولو مش بيحبني نفسخ الخطوبة وكل واحد فينا يشوف مستقبله. غمزة: طب مانتي كلامك صح أهو، ليه بتعيطي بقى؟ إسراء: عشان بحبه أوي يا غمزة، والحيوان ده ولا هو هنا، بني آدم معندوش إحساس.

وبعد وقت قصير صعد زين إليهم ودلف عليهم. زين: مامي، في واحد تحت بيقول عايز أنطي وبابي عمال يقوله يجي يطلع وهو رافض. غزل: هو ده اللي مش بيحبك؟ ده مستحملش يقعد دقيقتين وجيه يا إسراء. غمزة: قومي اغسلي وشك وانزلي لخطيبك، ولما تروحي اقعدي اتكلمي معاه وقوليله على كل حاجة. أومأت لها برأسها ودلفت إلى الحمام، غسلت وجهها ولفت حجابها جيداً، ثم احتضنتهم ونزلت إليه، ووجدته يقف مع عاصي وحمزة أمام الوكالة يتبادلون الأحاديث.

عاصي: خلاص بقى يا دكتور، إحنا بقينا أصحاب، مش بس جيران، يا راجل ده إنت خالع لأبويا ضرسين، هههههههه. حمزة: بس والنبي يا حازم، أصحاب بس، إنت تيجي تزورنا في أي وقت، إنما إحنا ربنا ما يحوجنا ليك يا عم، هههههههه. حازم: ماشي يا حمزة، مقبولة منك، بس عشان كنا زملاء في مدرسة واحدة، هههههههه. لمحه حين ترجلت خارج المنزل. حازم: طب عن إذنكم أنا. عاصي: مع السلامة. أمسكها من يدها واتجه بها إلى سيارته، ثم أخذها وذهب. ***

ترجلت من السيارة سريعاً وصعدت إلى شقتها. وحاولت إغلاق الباب لكن قدمه كانت أسرع حين وضعها لتحول بين الباب والحائط، ثم دلف للداخل وأغلق الباب من خلفها. إسراء: عايز إيه؟ طالع ورايا ليه؟ افتح الباب واخرج أحسن، ها أصرخ وأنده لعمي. حازم: اقعدي يا إسراء واهدي، عايز أتكلم معاكي. إسراء: لأ، مش عايزة أتكلم مع حد، امشي لو سمحت. حازم وقد اقترب منها: في واحدة برضو تكلم خطيبها حبيبها كده؟

حنت رأسها وهمست: عشان هو مش بيحبها، وطول عمره مفكرها عيلة صغيرة، وعمره ما قالها كلمة حلوة. أمسك يدها بين يديه: مين العبيط اللي فهمك كده؟ أومال غيرتي عليكي دي إيه؟ مش حب يا إسراء؟ حازم: دا إنتي مش بتخرجي من البيت ده غير وإنتي معايا، تفتكري ليه؟ مش عشان بخاف عليكي؟ ولما بتخانق أنا وعلاء عشان بيهزر معاكي وبتقعدي تضحكي، مش غيرة عليكي يا غبية؟ إسراء: أومال ليه طول عمرك بتقولي إني عيلة وبتكلم بنات قدامي؟

ولما قولتلك إنت بتغير عليا ضحكت بسخرية مني، مافيش واحد بيبقى قلبه مشغول بواحدة وبيكلم ستين واحدة يا دكتور. حازم: عارفة ليه كنت بكلم بنات يا إسراء؟ عشان ألهي نفسي عنك، عشان كنتي صغيرة أوي يا حبيبتي. حازم: إنتي لما اتخطبنا لبعض كنتي ١٣ سنة، فاكرة ساعتها لما مامتك اتوفت وبقيتي إنتي وعمي لوحدكم، وهو كان بيخاف عليكي أوي، وأنا كنت في أولى جامعة، بشوف بنات معايا في الكلية كتير من سني، وخطيبتي لسه عيلة صغيرة بضفيرة.

حازم: صحيح زي القمر وعينها متكحلة طبيعي بلون العسل، ورموشها طويلة عاملة زي السحابة اللي بتغطي القمر، بيضة ووشها مدور زي البدر في تمامه، شعرها كان بني ساعتها وطويل وتقيل، مش عارف دلوقتي بقى ظروفه إيه، بس كانت لسه صغيرة عليا أوي.

حازم: كنت بخاف عليها من الهوا، بس في نفس الوقت أنا في كليتي لازم هاكلم بنات، وبعد كده في مجال شغلي بردو لازم هاكلم بنات، بس مش الكلام اللي بالك فيه، لأ، الكلام ده أنا بحوشه عشان أقوله لحبيبتي لما تكبر وتبقي ملكي لوحدي. إسراء: على فكرة إنت اللي لبستني الحجاب وأنا لسه في سنة تانية إعدادي، ولما كنت بقلعه هنا في البيت كنت بتقعد تزعقلي. إسراء: وعلى فكرة إنت قاسي عليا أوي يا حازم، وبتخوفني منك عشان تبعدني عنك.

إسراء: وأديني أهو بعدت، ولو مش عايزني وشايف إن لسه صغيرة، خلاص بقى، بلاها الجوازة دي. وبدأت تزيح خاتمها من إصبعها. أمسك هو يدها وأدخل الخاتم مرة أخرى في إصبعها وهتف: عايزة تسيبني بعد ما كبرتي وبقيتي زي القمر كده؟ خلاص بقيتي مش بتحبيني؟ إسراء: لأ، إنت اللي مش بتحبني، وعمرك ما فرحتني بالكلمة دي. حازم وهو ينظر في عينها: بحبك يا إسراء، من وانتي بضفيرة.

حازم: بحبك من ساعة لما كنتي بتكسري أي حاجة ومتلاقيش حد تستخبي في حضنه غيري. حازم: بحبك من ساعة لما مامتك ماتت وفضلتي تعيطي في حضني لحد ما نمتي على رجلي وأنا قافل عليكي بإيديا. حازم: بحبك يا إسراء، وخلاص، مش قادر أستحمل بعدك عني. حازم: لازم أحدد معاد فرحنا عشان تبقي بتاعتي أنا بس، وماتفكريش تبعدي عني تاني، موافقة يا حبيبتي؟ إسراء بفرحة وهي تلقي نفسها في أحضانه: أيوه موافقة طبعاً، أنا كمان بحبك أوي أصلاً.

حازم: ياه، وحشني حضنك ده أوي، بس سيبني بقى عشان أنزل أحدد معاد مع أبويا عشان الحضن ده يبقي حلالي يا قلب حازم إنتي. ثم قبل يدها ومسح دموعها بإبهامه ونزل من شقتها إلى شقته ليفاتح والده ووالدته في موضوعهم. قررت أن تهاتف صديقتها لتقول لها ما حدث بينهم. إسراء: بس يا رب تردي يا غمزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...