الفصل 6 | من 41 فصل

رواية العاصي الفصل السادس 6 - بقلم كنزي حمزة

المشاهدات
19
كلمة
3,442
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

مر يومان وانشغلت الفتاتان في ترتيب سطح المنزل. رتبوه بشكل جميل وعملوا فيه قعدة للجلوس ومكان وضعوا فيه مزهريات ومشاتل جميلة. بقت جلستهم وقت فراغهم كلها فوق السطح، بس اللي استغربوه هو عدم حضور زين إليهم في هذين اليومين. *** خرج زين من منزلهم بعد أن اتصل عليه والده لينزل إليه بعد أن ذهبت السيارة وتأخر الوقت. "يلا بينا بقي نطلع عشان أغير هدومي دي وأنت كمان تاكل وترتاح شوية." "ماشي يا بابي يلا بينا."

حمله فوق كتفيه إلى شقة والده ثم أنزله. "ادخل عند ستك اتشطف وغير هدومك وكل وابقي اطلع لي على طول." دلف الصغير إلى الداخل ولا يعرف ما ينتظره. "يا حسنة تعالي هاتي لي أكل أنا جعان." "انت جيت امتى يا زين تعالي أما أشطفك الأول وأغير لك وبعدين ابقى كل." خرجت فاطمة غاضبة من ذلك الطفل وهتفت: "خد هنا يا واد انت! أنت إيه اللي بيوديك عند توحة؟ ثم أمسكته من أذنه وشدت عليها بقسوة. "عارف لو شوفتك رحت هناك تاني هعمل فيك إيه؟

هحرقك بالكبريت، أنت سامع؟ هحرقك على رجلك اللي بتروح بيها دي عندهم! وبدأت تضربه بكل قسوة. "وأياك تطلع تقول لعاصي حاجة من اللي قولتهالك دي، هاموتك من الضرب، أنت سامع؟ بدأ الطفل يبكي من قسوتها وضربها له ويصرخ بشدة. "يا ستي حرام عليكي، دا عيل ما يعرفش حاجة، هو عمل إيه بس؟ "اخرسي يا بت انتي واكتمي خالص، ويلا خدي الواد ده من قدامي بدل ما أموته في إيدي." "يا حول الله ياربي، تعالي يابني معلش." ثم أخذته من بين يديها.

لم يذهب إليهم طول اليومين خوفاً من هذه التي تدعي جدته، ولم يلاحظ والده هذا بسبب تأخيره في مكتب المقاولات تبعه. *** جلست غمزة وغزل فوق سطح البيت ينظرون إلى الشارع ويتحدثون. "بصي يا غزل، سطح البيت بتاع زين عامل إزاي؟ دول عاملين فيه ركن ملاكمة وبيت للكلب وقعدة حلوة أوي." "حلوة أوي آه، بس إيه الوحش اللي عندهم ده؟ معقول ده كلب؟ أنا وأنا بعيد كده خايفة منه." "مش ملاحظة إن زين من ساعة ما كان عندنا مجاش؟

"مع إنه بينزل يلعب كل يوم ويقف يبص علينا، بس حاسة إنه زعلان من حاجة." "يمكن مستر هولاكو هو اللي مانعه يجي عندنا." صعدت إليهم لوزة تهتف: "الحقي يا آنسة غمزة." "في إيه يا لوزة؟ إيه اللي حصل؟ "ست روقية جالها تليفون من شوية، لقيناها عاملة تزعق وقَفلت التليفون." *** نزلوا إلى الأسفل بسرعة ودلفوا إلى الداخل. "في إيه؟ مامي بتعيطي ليه؟ مين اللي كان بيكلمك؟ "هايكون مين غير الزفت سالم؟

عرف إننا نزلنا مصر وبيهددني إنه هايجي بكرة ياخدكو." "اتصلي بعاصي وقوليله، خليه يشوف هايعمل إيه." "أيوه باتصل بيه أهو، استنوا بس أما أشوف هايقولي إيه." *** عبر الهاتف: "الو، ازيك يا حاجة روقية." "عاصي الحقني، سالم عرف إننا نزلنا مصر وبيقول ها يجي ياخد مني بناتي بكرة." "طب اهدي بس كده، بتعيطي ليه؟ ماتخفيش، بصي أنا كلها نص ساعة وهكون عندك، ماشي؟ سلام." "طيب يا ابني مستنياك، سلام."

وبعد أقل من نصف ساعة، نزل من سيارتهم أمام بيتهم وصعد إليهم هو وأخوه ودق الباب. فتحت له لوزة وهتفت: "اتفضل يا سي عاصي، اتفضل يا سي حمزة." "سلامو عليكو، أومال فين ستي توحة يا لوزة؟ "تعالوا يا عاصي، أنا هنادي." أدخلوه إليها، ولأول مرة يرى دموع متمردته التي كانت تجلس على مقعد بزاوية الغرفة في صمت. التفت إلى والدتها الباكية أيضاً هي وأختها وتحدث إليها. "ممكن أعرف انتو ليه عاملين كده في نفسكو؟

ما إحنا عارفين إنه هايجي في أي وقت." بكى أمامهم بصوت مرتفع. "ممكن تبطلوا عياط عشان نعرف نتكلم؟ هو قالكو إيه بالظبط خلاكم تخافوا كده؟ "قالي حمدلله على سلامتك انتي والبنات، وفرتي عليا المشوار لهناك، ويا ريت تخلي البنات يحضروا نفسهم عشان أنا هاجي أخدهم معايا الصعيد بكرة." ثم ازدادت في البكاء مرة أخرى. "ولا يقدر يعمل حاجة زي كده، بناتك متهيألي عدوا الـ 18 سنة، مش كده ولا إيه؟ يعني مش قصر، وإنتي الوصية عليهم."

"أيوه، غمزة عندها 20 وغزل 19، بس أنا خايفة ياخدها بحجة إنهم بنات وإحنا هنا لوحدنا وما فيش راجل في البيت." هتف بصوت مرتفع: "أعلى ما في خيله يركبه، أنا قلتلك قبل كده البيت ده في حمايتي، واللي ها يفكر يلمس واحدة فيهم هاقطع له إيده." "أنا شايفاك بتتكلم بس، لكن ماشفتش يعني حاجة تثبت كلامك ده، ولا عرفتنا هاتحمينا إزاي؟ "أحسن لك تفضلي ساكتة وتخليكي في اللي انتي فيه، بدل ما بتنطقي كلام زي السم كده."

"آه، المفروض أحط إيدي على خدي لحد ما يجي عمي وياخدني عشان أشوف حضرتك هاتعمل إيه؟ مامي، أنا هابلغ البوليس." "أوكي، إنتي بالذات أنا قلتلك إني ماليش دعوة بيكي، ولو عايزة تبلغي البوليس بلغي." "لأه يا عاصي، إلا غمزة، أنت ماتعرفش ياسر ابنه اللي عايز يجوزه ليها ده إيه؟ "خلاص ياحجة روقية، خلينا بس نعرف هنتصرف إزاي وهنعمل إيه لما ييجوا يا عاصي."

لم يجيبوا، عاصي الجالس أمامه عينه في عينيها. تلك المتمرده تتحداه ودموعها تقطع قلبه بسكين حاد. "إيه؟ أنت رحت فين؟ بتفكر في إيه يا عاصي؟ "خلاص يا حمزة، بصوا، هو طبعاً لما هاييجي بكرة محدش هايقدر يمنعه إنه ييجي يشوف بنات أخوه، فإنتو هتقابلوهم ومتخافوش، أبويا ها يكون معاكم في المقابلة دي ولحد ما نعرف ناويته إيه، وأنا وحمزة هانكون تحت مستنينه، وعايزوا بس يتعرض لحد من البيت ده. يلا بينا ياحمزة."

ذهبت خلفه روقية المرعوبة جداً على بناتها، بكت وهتفت لعاصي: "طب وغمزة، هاتسيبهم ياخدوها؟ ياسر ابن سالم ده ولد صايع بيتاجر في المخدرات وشراني، أنا خايفة على بنتي منه." لم يجبها، بل نظر إلى متمردته الباكية داخل الغرفة، ثم تركها وذهب. "ماتخفيش، هو طالما قال هايحمي كل اللي في البيت، يبقى هايحميكم كلكم." ثم نزل خلف أخيه. خرجوا من المنزل، وقف هو أسند ظهره على سيارته وأمسك هاتفه بيده يقلب في أسماء أصدقائه وهتف في أخيه:

"حمزة، ادخل لأبوك الوكالة، شكله ها يتجنن ويعرف في إيه، وقله إنه لازم يكون موجود معاهم بكرة بصفته كبير الحتة، وأنا ها لم الشباب وأتصل بخالد باشا (ظابط قسم الجمالية وصديق عاصي من أيام ثانوي) عشان لو حصل قلق يكون في الصورة." "ماشي، اعمل انت اتصالاتك، وأنا ها نده للواد حمص يجيب الكراسي هنا قدام الوكالة، وها أطلع اجيب عنتر أربطه على باب البيت." ثم ذهب إلى والده وحكى له كل ما حدث. "طب مش كنتوا ناديتوا عليا أطلع لهم معاكم؟

ولا البيه بقى هو الكبير وهو اللي بيقول لي أعمل إيه ومعملش إيه دلوقتي؟ "يا بابا، إحنا كنا راجعين ولقينا الست بتتصل بينا وبتعيط جامد، ما كناش نعرف إنها مش قالت لك حاجة وطلعنا لها على طول، وعاصي بيلم الشباب دلوقتي." "ماشي يا حمزة، أما أشوف آخرة زعله ده إيه." تركه زين الذي كان يجلس في هدوء بجانب جده وخرج إلى والده الجالس على كرسي أمام البيت يتحدث عبر الهاتف. أخذه عاصي بين أحضانه وهو يتحدث: "بقولك إيه يا خالد؟

ما فيش حاجة اسمها هاتشوف، أنا بقولك تعالي عشان أرسيك على الحوار من أوله، ماتجيش بعد كده بقى تقولي بتعمل قلق وتسألني في حاجة... خلاص ماشي، هاستناك." ثم أغلق معه الهاتف ونظر إلى زين الذي كان يجلس على قدمه في هدوء تام. "إيه يا أستاذ زين؟ مالك؟ بقى لك كام يوم شكلك مش عاجبني ليه؟ وباجي ألاقيك نمت بدري، هو انت مابقيتش تروح عند غمزة وغزل ولا إيه؟ "لأ يا بابي، مش بقيت أطلع عندهم، أنا بنزل عند جدو أقعد معاه بس."

"ليه يا حبيبي؟ هي غمزة زعلتك ولا حاجة؟ مش انت كنت بتحبها وعايز تقول لها يا مامي؟ "أيوه يا بابي، ولسه بحبها أوي، بس مش هاينفع أروح عندها تاني." "ليه يا حبيبي؟ قولي لو حد خوفك ولا زعلك، قولي وأنا هاتصرف." "أصل... أصل يا بابي، لو قلت لك ها تحلقني بالكبريت وتضربني تاني." "إيه؟ أنت بتقول إيه؟ هي مين دي اللي هاتضربك وتحرقك؟ قولي وما تخافش من حد."

رفع الطفل رأسه بعفوية للأعلى، وجدها تنظر له من شرفة منزلهم، نظرة أرعبته، خبأ وجهه في صدر أباه، وفهم هو أن والدته هي من فعلت هذا بطفله الصغير. غضب وهتف في ابنه: "ليه ما قلتليش من ساعة ما ضربتك؟ "يابابي، هاتضربني تاني؟ هي قالت لي هاتحرقني لو قلت لك." "طب بص، أنت ها تطلع دلوقتي عند غمزة وتقعد تلعب معاها، ولو عايز تبات معاها ياسيدي كمان بات، أنا مش عايز أشوفك زعلان كده تاني، فاهم؟

وكمان هي زعلانة فوق، فأنا عايزك لما تطلع تصلحها وتخليها تلعب معاك، وأنا ها ابعت لكوا شوية شيكولاتات وحاجات حلوة، اتفقنا يا زين؟ "بس يا بابي، انت لما تروح الشغل تيتا فاطمة... قاطعه والده. "ماتخافش يا حبيبي، أنا ها أطلع أكلمها دلوقتي وأقول لها تسيبك براحتك وإنك تروح زي ما أنت عايز، يلا بقى تعالي أطلعك قبل صحابي ما يجوا." ثم أدخله إلى مدخل البيت وانتظر حتى صعد إليهم، واتجه بعد ذلك في اتجاه والدته.

صعد درج بيته بغضب جم ودلف إلى داخل الشقة ثم هتف فيها. "أنا عايز أعرف سبب واحد يخليكي تكرهي الواد ده كده؟ بتضربيه وتهدديه بالحرق كمان؟ كل ده عشان غيرانة إنه بيروح عندهم؟ "غيرة إيه وزفت إيه؟ دا واد كداب، شوف مين اللي مسلطه يحكي القصة دي ليك عشان يقلبك على أمك زيادة." "مين بقى قصدك؟ أبويا؟ وهيألف القصة ليه؟

إذا كنا متخانقين أصلاً وضاربني بالقلم عشان دفعت عنك ووقفت قدامه لأول مرة في حياتي، وإيه بقى السر اللي انتو الاتنين مخبينه عليا؟ أظن لو عايز يقلبني عليكي كان من باب أولى قالهولي." "سر إيه وزفت إيه؟ أنت جاي تحاسبني وتقف قدامي عشان حتة عيل؟ من يوم ما جبته هنا وأنا مش طايقاه." "ليه مش طايقاه؟ ليه؟ عملك إيه؟ حرام عليكي يا شيخة!

بقي قولت لك مليون مرة قبل كده، لو حد زعله تاني، لا ها تشوفه ولا تشوفني، هاخده وأمشي من هنا خالص، انتي فاهمة؟ ثم تركها ونزل إلى الأسفل مرة أخرى. *** "إيه ده؟ هو أخوك بيزعق فوق ليه؟ صوته عالي قوي كده ليه؟ "مش عارف، الواد زين قاله إيه خلاه اتعفرت كده؟ ده أنا حتى شوفته بيطلعه عند ستي توحة وبعدها طلع هو عند أمي." "أهو نزل أهو، روح شوفه ماله وهديه شوية قبل أصحابك ما يجوا." *** دلف إليهم وهو سعيد بحضوره لها.

فتحت له لوزة الباب وهتفت: "اهلا اهلا يا نوارة الحتة، انت مش بقيت تيجي ليه؟ "أنا جيت أهو، فين غمزة وغزل يا لوزة؟ "جوه يا حبيبي، ادخل تعالي أوديك ليه." "تعالي زين، أخيراً طلعت، انت ما كنتش بتطلع ليه؟ "أنا جيت يا تيتا، بابي قالي أطلع عشان غمزة وغزل زعلانين وأنا جيت أشوفهم وألعب معاهم." "طب ادخل لهم، هما قاعدين في الأوضة جوه مع مامتهم." فتح الباب بيده الصغيرة وهتف بابتسامة: "أنا جيت." ضحك ضحكة طفولية

جذبتهم إليه وهتفت غزل: "يا حبيبي تعالي يا زين، دا انت وحشتنا خالص." "أنا زعلانة منك أوي كده يا زين؟ مش تيجي تقعد معايا؟ "ما هو بابي أول ما عرف إنك زعلانة قالي أطلع أقعد معاكي عشان مس تعيطي، ده زعلان عشانك خالص." "يا سلام يا سلام، طب ما أنا كمان كنت بعيط، مش زعلان عشاني ولا إيه؟ ومامي كمان كانت بتعيط." "لأ، هو يعني زعلان عشانكم كلكم." ثم هتف في أذن غمزة: "بس هو زعلان عشانك انتي بس، أنا عارف، بس مس تقولي لهم."

فرحت غمزة من كلام هذا الطفل الذي أحبته جداً. "ده كمان نزل عنتر من على السطح وها يجيب صحابه كلهم تحت، وكمان كلم عمو خالد صاحبه الضابط عشان ييجي ياخد الناس الوحشة، تعالوا نشوفهم وهم قاعدين تحت من البلكونة." "لأ يا عم، على إيه؟ لا يزعق فينا تاني قدام الناس." "طب أقولك، تعالوا نطلع فوق السطح ونشوفهم من فوق." "استنوا طيب، ده بينو نسي ولا إيه؟ أنا ها أكلمه الأول." "نسي إيه يا زين؟

"استني يا غمزة، اهو بابي لسه أهو، أيوه يا بابي، فين الشنطة بتاعت الحلويات والشيكولاتة؟ "حاضر يا حبيبي، معلش انشغلت شوية، بس بعت الواد حمص يجيب لك الحاجة وهيطلعها ليك." "بابي، هو انت زعلان ولا إيه؟ "لأ يا حبيبي، مش زعلان ولا حاجة، قولي هما لسه بيعيطوا؟ "لأه، ههههههه، هما أول ما شافوني فرحوا أوي." ثم هتف بصوت واطي وهو ينظر إليها:

"وغمزة كمان فرحت أوي لما عرفت إنك طلعتني عشان هي زعلانة، وقولتلها إنك ها تجيب لها شيكولاتة." "إنت قلت لها إيه؟ يخرب بيت أبوك، ولا تزودش كلام من عندك واقفل يا واد." "سبحان مغير الأحوال، دا انت كنت لسه بوزك شبرين، إيه اللي حصل زعلك وإيه اللي حصل فرحك؟ "تصدق إن في الحالتين زين هو السبب." ***

صعدوا ثلاثتهم إلى سطح البيت واتجهوا إلى السور. وقفت غمزة وهي تحمل بين يديها زين، ينظرون إلى الشارع، وبجوارهم غزل. وجدوا شباباً كثيرين يجلسون بجوار عاصي وحمزة، ومنهم يسلمون على فضالي قبل الاتجاه لهم. ثم جاءت سيارة شرطة ونزل منها شخص تقريباً بسن عاصي. اتجه إلى فضالي الذي أخذه بين أحضانه واشتد في ذلك، بينما هتف حمزة وخلفه الشباب: "رئيس جمهورية الجمالية وصل وصل وصل."

وقف خالد وكأنه يحيهم ويرفع يديه بجانب رأسه، ووقفوا جميعهم يبادلوه التحية، إلا عاصي الجالس يراقب متمردته. إلى أن وصل خالد إليه، وقف عاصي واحتضنه، فهما الاثنان بمثابة إخوة ويحبون بعض كثيراً. جلسوا جميعاً حول عاصي الذي بدأ يحكي لهم الوضع بالكامل. "بص يا عاصي، هو طبعاً قانوناً مالوش أي حق ياخدهم من والدتهم، إنما إنت زي ما بتقول، هما صعايدة وهو ها يلعب على الحتة دي، إن طبعاً دول بنات ومش معاهم راجل وفي سن خطر."

"أنا عارف كل ده، عشان كده أبويا ها يبقي قاعد عندهم في القعدة دي بحكم إنه كبير الحتة وإنهم تحت حمايته." "ماشي، ها يحضر معاهم بس بصفته كبير الحتة، دي مش مقنعة شوية، هو لا خالهم ولا عمهم يا عاصي، لازم يكون في حاجة أقوى من كده شوية ترد الراجل ده." "حاجة زي إيه يعني؟ نجوز أبويا لأمهم؟ ضحك الجميع عليه، لكن خالد ارتسم على ملامحه الجد وهتف: "إنتو مش بتقولوا إنهم مش قصر؟ "أيوه، مش صغيرين أوي يعني، واحدة 20 والتانية 19."

"حلوين؟ "اظبط يا خالد بدل ما أسيب عليك عنتر وربنا." "أهدى يا عم بدل ما أضربهولك بالنار. أنا قصدي لو حلوين اتجوزهم انتو، وساعتها محدش ها يبقى ليه كلمة عليهم غيركم." "يعني إنت عايزني أطلع أقول لأمهم أنا ها فرض نفسي على بنتك وأتجوزها عشان أحميها من عمها؟ طب وأنا فرقت إيه عنه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...