مر الوقت طويلا على الجميع، وبدأت هي تصرخ بشدة، تريد أن ترمي نفسها بين أحضانه وتعتذر له على ما فعلت. تريد أن تقول له تلك الكلمة التي طالما انتظرها منها. فتحت باب الشقة وجرت على الدرج، غير عابئة بذلك الوحش الذي تركه زوجها ليحميها. وقفت تدق على باب البيت بشدة وتصرخ، تريد زوجها. "أريد زوجي، أريد حبيبي يا عاصي يا عاصي." جلس الكلب بجانبها ولم يتحرك. لم تخف هي منه،
بل نظرت إليه وهتفت: "صاحبك بيقولوا عليه مات يا عنتر، اللي جابك عشان تحميني مات يا عنتر." وفجأة، صمت الجميع عندما سمعوا صوت كلاكس سيارة نقل كبيرة (تريلا بمقطورة) محملة بالأجولة قادمة من أول الشارع. نظر الجميع إليها، وهتفت والدته: "رجع يا غمزة، عاصي رجع."
صعدت هي مسرعة مرة أخرى إلى الشرفة متلهفة لرؤيته. نعم، هو من يقود تلك السيارة الكبيرة، ولكنهم مندهشون من وجود أصحابه، بل الجميع، نساء ورجال، حتى الأطفال يبكون. ما الذي حدث؟ هل تم الهجوم مرة أخرى على زوجته؟ أم حدث مكروه لوالدته؟ أم ماذا؟
ترجل من على مقعد السائق، الغافي بجواره، مندهشًا وسط الجميع، الذين تحولت حالتهم من بكاء إلى فرحة. جري عليه زين وتلك الفتاة حسنة، التي تعتبره بمثابة أخاها الكبير رغم مشاكساته الدائمة معها، وارتموا بين ذراعيه. "إيه مالكم في إيه؟ بتعيط ليه يا زين؟ وإنتي كمان يا حسنة بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ حد جراله حاجة؟ جري على أخيه وارتمى هو الآخر عليه، ولف حول عنقه ذراعيه. "مالك يا ضنا؟ في إيه؟ أمك جرالها حاجة؟ بتصرخ ليه كده؟
أوعى يا حمزة هتخنقني ياض." "فضالي: بعد الشر عليك يا حبيبي، قسمت ضهري بخضتي عليك يا عاصي." لم عليه أصحابه تحت نظراتها. وقفت تبكي، تريد هي الأخرى أن ترمي نفسها بين أحضانه. بدأت تصرخ باسمه حتى يأتي إليها ويفتح لها ذلك الحاجز. اتجه هو إلى صوتها ونظر إلى وجهها. نعم، متمردته. تريده الآن. تصرخ من أجله الآن. "لا يا حبيبتي، لم يخلق البكاء من أجلك."
ابتعد عن أحضان والده واتجه إلى بيتها، غير عابئ بنظرات الجميع حوله. جرت هي الأخرى للداخل، ثم ترجلت على الدرج متشوقة لتأخذه بين أحضانها. فتح الباب، وجدها تقابله والدموع تملأ وجهه الأحمر من شدة الحزن عليه. جذبها أخيرًا بين أحضانه، وصرخت: "أنا آسفة، أنا بحبك. ما تسيبنيش تاني، أوى تبعد عني تاني." أغلق يديه عليها بإحكام، يكاد يضعها بين ضلوعه،
وهتف: "لو أعرف إن الموت هيخليكي تحني عليا كده، كنت سافرت من زمان. بس خلاص، إنتي من النهاردة مش هاتبعدي عن حضني أبدا. هفضل قافل عليكي كده، حتى لو اتضررت إني أكسر لك دماغك دي." "وأنا راضية يا حبيبي ومش هاخرج من حضنك أبدا." "طب يلا اطلعي جهزي حاجتك، وها أمشي الناس اللي بره دي كلها، وهاتصل بيكي تنزلي على طول." "حاضر، هاعمل كل اللي إنت عايزه، بس مش تبعد عني تاني." "اللهم صلي على النبي، غمزة بتقول حاضر؟
دا إيه الأدب ده كله؟ هههههههه. يلا اطلعي جهزي بسرعة." جرت من أمامه متجهة إلى شقتها. انتبه هو إلى كلبه وانحنى بجزعه قليلًا إليه، وهتف: "جدع إنك ما خوفتهاش يا عنتر. شوفت طلعت بتحبني؟ بنت عثمان هههههههههههه." ثم خرج وأغلق الباب مرة أخرى خلفه لحين أن تجهز زوجته. واتجه إلى الشباب ووالده. وبعد أن جلس، هتف والده: "كده برضه تخضنا عليك يا عاصي؟ طب يا خي طمننا حتى بتليفون."
"والله يا حج، كان فيه حادثة كبيرة على الطريق وكان مقفول. قافلة سودا. بس إنتو إيه اللي خلاكم تفتكروا إن حاجة زي دي حصلت؟ "ماهو إنت يا بني آدم لو فاتح تليفونك، كنت عرفت إن خبر الحادثة ده انتشر على النت، وما قالوش أسامي الناس اللي ماتت. وإحنا كلنا هاريينك اتصالات، وحضرتك ولا إنت هنا." "إيه؟ تليفوني؟ يا نهار أبيض! دا أنا قافلاه من قبل الظهر. وبصراحة نسيت أفتحه." "نسيت يا أخي؟ اديك بالبوكس في وشك. دا إنت شيبتنا كلنا."
"بس ابعدوا كلكم عن ابني، محدش ليه دعوة بيه. دا أنا هادبح عجل تحت رجله حلاوة رجوعه ليه بالسلامة." وقف الشباب يهللون له فرحين بعودته، تحت نظرات أخيه الذي يقف بعيدًا عن الجميع، يسند على جدار البيت، وما زالت عبراته تسترسل على وجنتيه. نظره إليه وانخلع قلبه عليه. جري عليه وهتف: "إيه يا حمزة، إنت واقف بعيد كده ليه؟ "أصل اكتشفت إني ولا حاجة من غيرك يا أخويا. أنا ضعيف أوي من غيرك يا عاصي." وبدأ في البكاء بين أحضان أخيه بشدة.
"أنا كمان من غيرك ماسواش حاجة يا حبيبي. أنا وإنت طول عمرنا بنكمل بعض، وماحدش هيقدر يفرقنا غير الموت. ودي حاجة في إيد ربنا. إحنا ما نقدرش نقف قدام إرادته. وكفاية بقى عياط ياض، واسترجل بقى. مراتك تقول عليك إيه؟ ضحك هو على كلام أخيه، الذي تمتاز طباعه بروح الفكاهة رغم قوة أعصابه. بدأ الجميع في الذهاب من حولهم، وأخذ حمزة والده وصعد. بينما وقف هو في مدخل زوجته يهاتفها. "ها، قطتي المتوحشة جاهزة ولا رجعت في كلامها ولا إيه؟
"لأ، قطتك جاهزة. وخلاص مش بقت متوحشة، إنت روضتها كويس أوي واتعلمت تقول لك حاضر ونعم وبس." "عارفة لو بعد الكلام ده ما جيتيش قدامي دلوقتي، هاطلعلك أنا وأقفل عليا وإنتي باب أوضتك، وإنتي حرة بقى. مش هيبقي في خصوصية خالص. هههههههههه." (بعد أن أغلقت الهاتف) : "بس أنا قدامك أهو، يلا بينا على بيتنا بقى." أخذها
بين أحضانه وهمس في أذنيها: "وحشتيني يا حبيبتي أوي. يلا بينا عشان فيه كلمة كنت عايز أسمعها منك، وإنتي قولتيها بسرعة كده ملحقتش أديك حلاوتها." "بحبك ومش هبطل أقولها تاني. بحبك يا عاصي ومقدرش أعيش من غيرك." "مش هنا، يخرب بيتك كده! مش هقدر أنا أمسك نفسي. يلا بينا." أمسك حقيبتها في يده وسط ضحكاتها، وخرجوا من بيتها، ثم اتجهوا إلى بيته بعد أن أغلق بابه على والدتها بإحكام، والتي كانت فرحة جدا من أجلهم.
صعدوا إلى شقتهم سويًا، ودلف بها وهو يأخذها بين أحضانه يمطرها بقبلاته الحارة. وهمست هي: "تعرف إن الشقة هنا وحشتني قوي." "تعرفي إنك من يوم ما سبتيها وأنا قاعد تحت، حتى بعد ما حمزة خلص شقته وقعد فيها هو وغزل، برضه ما اتلخبطتش فيها، ومش رضيت أعمل أي حاجة فيها إلا لما إنتي ترجعي." (وهي تجلس على الأريكة) : "يا سلام! يعني كنت متأكد إني ها أرجع؟ جذبها إليه مرة أخرى وحملها بين ذراعيه،
وهتف: "طبعًا كنت عارف. أصل لو ما كنتيش إنتي رجعتيلي، كنت هاجي وآخدك بالعافية وأرجعك لحضني تاني." ثم دلف بها إلى حجرة نومه. "عافية تاني؟ يعني هاتضربني تاني؟ (وهو يقبل وجنتها ويجلس على الفراش ثم أجلسها على قدمه وبدأ في نزع حجابها عنها) : "لأ يا روحي، المرة اللي فاتت إنتي ما كنتيش قولتيها وكنتي بتنرفزيني وتعصبيني. بس بعد ما شفت حبك ده كله النهارده، أيامنا كلها هتبقى حب وبس."
"أنا لحد النهارده الصبح كنت عنيدة وما كنتش أعرف إني بحبك أوي كده. بس لما سمعتهم في الشارع وشوفت عمو وهو بيبكي، حسيت إن روحي بتنسحب مني. حسيت إني غبية أوي عشان زعلتك وقولت لك الكلام الوحش ده. أنا بجد بحبك أوي يا عاصي." التهما كرزيتها بين شفتيه، ولم يتركها إلا حين شعر بأنها بحاجة إلى الهواء. وضع جبينه على جبهتها وهتف:
"إنتي عارفة إنك من ساعة ما مشيتي وإنتي تحت عيني، حتى لما كنتي بتطلعي تقعدي تبكي على السطح لوحدك، برضه كنت ببقى شايفك. بس خلاص، من النهارده مافيش دموع تاني، في حب وبس. تعالي بقى." وأخذها بين أحضانه يمطرها بقبلاته، إلى أن أحس باستجابتها معه، فذابوا هما الاثنان في بحر عشقهم، حتى أصبحت زوجته وحبيبته وعشقه الدائم. لم يبتعد عنها وأغلق عليها يديه بإحكام، وذهبا سويًا في نوم عميق. ***
جلس فضالي بجانبها ولم يتحدث. لم يرد أن تشعر بهذا الإحساس البغيض. بدأ شيطانه يذكره بأنه لو كان حدث بالفعل، ماذا كان يفعل بدونه؟ فهو فعلاً سنده مع أخيه، ولكن حتى أخيه بدونه لم يقو على فعل أي شيء. هما الاثنان يكملون بعض بالفعل، فهم بالنسبة له الثروة الحقيقية. تمنى من الله ألا يصيبه فيهم مكروه، حتى وإن يجعل يومه قبل يومهم. ***
ظل جالسًا على فراشه ينظر إلى لا شيء، حتى دلفت إليه وجلست بجانبه تتحدث معه، ولكنها حتى لم تشعر بوجودها. بدأ تحسه على الرجوع بفكره إليها وتهزه في ذراعه. "إيه يا حمزة؟ كل الكلام اللي بقوله لك ده وإنت ولا إنت هنا؟ مالك مسهم كده ليه؟ "هاه، عايزة حاجة يا حبيبتي؟ "لأ، مش عايزة حاجة. مالك يا حبيبي قاعد سرحان كده ليه؟ "سرحان في أخويا. ما كنتش أعرف إني بحبه أوي كده." "يا سلام! يعني بتحبه أكتر مني؟
"لأ، هو حبه حاجة تانية غيرك يا روحي. أنا فجأة حسيت إني خوفت لمجرد بعده عني. اكتشفت إني من غيره ولا حاجة. هو أماني وسندي في دنيتي دي. يمكن مش المفروض إني أقول لك الكلام ده، بس بجد أنا بحب أخويا أوي ومقدرش أبعد عنه ولا أعمل حاجة من غير ما آخد رأيه." "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي ومش تبعدوا أبدا عن بعض. يلا بقى قوم عشان ننام عشان الصبح نروح عشان تقدم لي في الكلية." "لأ، بكرة إيه؟
استني لما نشوف غمزة هاتعمل إيه، ماهي رجعت مع عاصي." "إيه بجد؟ طب أنا هاروح لها شوية وأطلع تاني." "تروحي فين؟ بقول لك رجعت بيتها النهاردة مع جوزها. تعالي يا حبيبتي نامي في حضني. ربنا يهديكي." "هههههههه، ماشي يا حبيبي." *** أقبل النهار على الجميع، وأضحت الشمس. استيقظ الصغير الذي بات ليلته في فراش جده، وأيقظه. "صباح الخير يا جدو." "يا صباح النور يا حبيبي. يا رب يا زين أسمعها بجد بقى ويجيلك إخوات وولاد عم بسرعة."
"آه، ويلعبوا معايا بدل ما أنا بلعب لوحدي كده." "هههههههه، طب إيه رأيك تيجي معايا نروح نشتري العجل اللي هاندبحه النهارده؟ "بجد يا جدو؟ هاتخدني معاك؟ طب أنا هأروح أخلي حسنة تلبسني بسلعة." "طيب، و خليها تحضر الفطار على ما ألبس أنا كمان ونفطر ونروح على طول." "حاضر يا جدو."
جري الصغير للخارج، وأخبر حسنة بما طلبه الجد منه، ثم ذهب إلى جدته كما تعود في الآونة الأخيرة ليعطيها قبلة الصباح. دلف إليها وجدها مستيقظة، صعد بجوارها على الفراش، قبلها في وجنتها واحتضنته بيديه الصغيرتين. "صباح الخير يا تيتا. جدو هايخدني معاه وهو ها يشتري العجل." ضمت هي حاجبيها غير مستفهمة. أصدح الصغير يسترسل لها ليفهمها. "اصل هايدبح عجل النهارده عشان بابي رجع كويس والكلام الوحش ده طلع مش صح."
بدأت تحس الطفل أن يكمل حديثه حتى تفهم ما يخفوه عنها. فأكمل هو: "اصل بابي لما سافر واتأخر، أصحابه جم وقالوا لحمزة إن فيه حادثة كبيرة، وهما كانوا فاكرين إن بابي هو اللي فيها وإنه مات. بس هو رجع كويس الحمد لله." بدأت تصرخ تريد أن تراه، وتتشبث بالطفل تحسه أن يأتي لها به. أخاف الطفل من هيئتها وبدأ يبكي، غير واعٍ ماذا تريد. دلف هو إليها سريعًا عندما سمع صوتها. "إيه؟ في إيه؟ مالك يا فاطمة؟ إيه اللي حصل؟
"والله يا جدو أنا مس عملت حاجة، دي كانت كويسة دلوقتي، بس لما قولتلها إننا ها نروح نشتري العجل لبابي، عملت كده." "قولتلها ليه بس يا زين؟ اجري بسرعة خبط على أبوك خليه ينزلها عشان تشوفه." جري الصغير من أمامهم وصعد إلى أبيه، ودق الباب بفزع وسرعة وهو يبكي ينادي عليه بصوت مرتفع. "افتح يا بابي، بسلعة! افتح تيتا تعبانة وعايزك!
استيقظ هو على دق الباب وصوت صغيره. رآها غارقة في النوم بجواره، بجسدها العاري بالكامل تحت الغطاء. ابتسم ابتسامته الجذابة، واعتدل من جانبها ودثرها جيداً بالغطاء. لبس ملابسه، وذهب ليفتح لابنه بعد أن أغلق عليها باب الغرفة. فتح الباب وفوجيء بوجه طفله الباكي بشدة. "مالك ياض على الصبح؟ في إيه تاني؟ "تيتا تعبانة وعايزك." "إيه؟ تعبانة؟ طب تعالي يلا نشوفها بسرعة." أخذ صغيره وترجل على الدرج ودلف إليها مسرعاً. "مالك يا أما؟
في إيه؟ "مافيش حاجة، هي اتخضت بس عليك لما الباشا حكالها على اللي حصل امبارح." نظرت هي إليه تريد قربه لها، وعبراتها تجري بشدة على وجنتيها. جري إلى أحضانها وارتمى على يدها يقبلها، وهتف: "ما تخفيش يا ست الكل، عمر الشقي بقى! أنا كويس قدامك أهو." ثم توجه بحديثه إلى الطفل: "إنت ديما كده، ما بتسيبش في بؤك فولة." "أنا آسف، بس والله مس كنت أقصد حاجة. وحاسة إنها زعلانة مني يا تيتا."
ابتسمت له بكل حب وهزت رأسها بمعني لا، فصعد إليها قاصداً احتضانها. ضحك عليه والده، ثم التفت إلى والده الذي بدأ في الحديث معه. "معلش يا عريس نزلناك يوم صبحيتك، على العموم معلش. يلا اطلع ليها، وألف مبروك يا حبيبي." "هههههه الله يبارك فيك يا حج. بس خلاص بقى، أنا ها أنزل أروح الشركة." "شركة إيه؟ والله ما يحصل! اطلع يلا، ومتنزلش إلا لما أرجع وتنزل تدبح بنفسك زي كل مرة، وأنا هاجيب الجزار معايا. يلا اطلع."
"هههههههه، ماشي يا حج، بس ها تيجي تلاقيني أنا وهي هنا من النهارده، هنام هنا على ما نوضب الشقة فوق وأغير لها العفش." "ماشي يا حبيبي، ربنا يهديلك الحال ويهديها ليك يا بني. هههههههه، أيوه ادعي لي طول الوقت إن ربنا يهديها، أحسن تقلب تاني." هتف بها وهو يتجه إلى أعلى مرة أخرى. قابله حمزة على الدرج وهو متجه لشقة والده. "إيه ده؟ إيه اللي نزلك يا عريس؟ أوعى تقول لي اتمردت تاني؟ هههههههه." "عيب يا واد أخوك أسد برضو. ههههههه."
"كده؟ طب ألف مبروك يا حبيبي، بس إيه اللي نزلك؟ "زين يا سيدي، قال لأمك على اللي حصل امبارح وهي اتخضت، فانزلت لها. إنت بقى رايح فين؟ "ها أنزل أفتح الوكالة على ما أبوك يجي." "ماشي يا عم، انزل. وأنا لما أبوك يجي، ها أنزلك."
ثم تركه ودلف إليها مرة أخرى، وجدها ما زالت غافية، شعرها يداري وجهها ومفرود على ظهرها العاري أمامه. رقد بجانبها، وبدأ يزيحه من على وجهها، ثم رفعها على صدره، فبدأت تستيقظ بين أحضانه. رفعت وجهها لتري شوق عيناه، فقبلته في وجنته وهتفت: "صباح الخير يا حبيبي." (وهو يمسح على ظهرها) : "يا صباح الفل يا روحي." "إنت صاحي من بدري ولا إيه؟
"لأ، مش من كتير. بس حبيت أحفر ملامحك جوه قلبي عشان لما تبعدي عني، تبقي صورتك جوايا ومتبعديش عني." "ده إيه الكلام الحلو ده كله؟ بس أنا خلاص مش ممكن أبعد عنك تاني." "يا ريت يا حبيبتي. تعالي بقى عشان أنا عايز أكمل الكلام اللي بدأناه امبارح تاني. هههههههه." ثم أخذها بين يديه ليذهبا سويًا لنعيم حبهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!